معنى «حضرب»

الإسلام > قاموس > حضرب

معنى حضرب وتعريفُها مجموعةً من 3 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«حضرب»: حَضْرَبَ حَبْلَهُ ووَتَرَهُ: شَدَّهُ، أو شَدَّ فَتْلَهُ، وكُلُّ مَمْلُوءٍ: مُحَضْرَبٌ.• الحَطَبُ، مُحَرَّكَةً: ما أُعِدَّ من الشَّجَرِ شَبُوباً.حَطَبَ، كَضَرَبَ: جَمَعَه،…

الكلمات المشتقة من الجذر «حضرب» (1)

حضرب

معنى «حضرب» في القاموس المحيط

حَضْرَبَ حَبْلَهُ ووَتَرَهُ: شَدَّهُ، أو شَدَّ فَتْلَهُ، وكُلُّ مَمْلُوءٍ: مُحَضْرَبٌ.

• الحَطَبُ، مُحَرَّكَةً: ما أُعِدَّ من الشَّجَرِ شَبُوباً.

حَطَبَ، كَضَرَبَ: جَمَعَه،كاحْتَطَبَ،وـ فُلاناً: جَمَعَهُ له، أو أتاهُ به،وأرضٌ حَطِيبَةٌ،ومَكانٌ حَطِيبٌ، وقد حَطَبَ وأحْطَبَ.

و"هو حاطِبُ لِيْلٍ": مُخَلِّطٌ في كَلامِهِ.

واحْتَطَبَ: رَعَى دِقَّ الحَطَبِ.

وبَعِيرٌ حَطَّابٌ: يَرْعَاهُ.

والحِطابُ، كَكِتَابٍ: أنْ يُقْطَعَ الكَرْمُ حتى يَنْتَهي إلى حَدِّ ما جَرَى فيه الماءُ.

واسْتَحْطَبَ العِنَبُ: احْتَاجَ أنْ يُقْطَعَ أعالِيهِ.

والمُحْطَبُ: المِنْجَلُ.

وحَطَبَ به: سَعَى.

والأَحْطَبُ: الشَّدِيدُ الهُزالِ،كالحَطِبِ، كَكَتِفٍ، أو المَشْؤُومُ، وهي حَطْبَاءُ.

وحَطَبَ في حَبْلِهِمْ، يَحْطِبُ: نَصَرَهُمْ.

والحَطُوبَةُ: شِبْهُ حُزْمَةٍ من حَطَبٍ.

وحُوَيْطِبُ بنُ عَبْدِ العُزَّى، وحاطِبُ بنُ أبي بَلْتَعَةَ: صَحابِيَّانِ.

وحَطَّابُ بنُ حَنَشٍ، كَقَصَّابٍ: فارِسٌ، وابنُ الحَارِثِ: صَحابيُّ، أو هو بالخاءِ.

ويُوسُفُ بنُ حَطَّابٍ: شَيْخُ شَبابَةَ، وعَبْدُ السَّيِّدِ بنُ عَتَّابٍ الحَطَّابُ: مُقْرِئُ العِراقِ، وعَبْدُ الله بنُ مَيْمُونٍ الحَطَّابُ: شَيْخٌ للإِمامِ أحمدَ، وأبو عبدِ اللَّهِ الحَطَّابُ الرَّازِيُّ، صاحبُ المَشْيَخَةِ والسُّداسِيَّاتِ: مُحَدِّثونَ.

واحْتَطَبَ عليه في الأَمْرِ: احْتَقَبَ،وـ المَطَرُ: قَلَعَ أُصُولَ الشَّجَرِ.

ونَاقَةٌ مُحاطِبَةٌ: تَأْكُلُ الشَّوْكَ اليابِسَ.

وبنو حاطِبَة: بَطْنٌ.

وكأَمِيرٍ: وادٍ باليَمَنِ.

وحَيْطُوبٌ: ع.

• الحَطْرَبَةُ، وال

معنى «حضرب» في لسان العرب

حضرب: حَضْربَ حَبْلَه ووَتَرَه: شدَّه.

وكلُّ مَمْلُوءٍ مُحَضْرَبٌ، والظاء أَعلى.

حطب: اللَّيْثُ: الحَطَبُ مَعْرُوفٌ.

والحَطَبُ: مَا أُعِدَّ مِن الشجَرِ شَبُوباً للنَّارِ.

حَطَبَ يَحْطِبُ حَطْباً وحَطَباً: الْمُخَفَّفُ مَصَدَرٌ، وَإِذَا ثُقِّلَ، فَهُوَ اسْمٌ.

واحْتَطَبَ احْتِطاباً: جَمَع الحَطَبَ.

وحَطَبَ فُلَانًا حَطَباً يَحْطِبُه واحْتَطَبَ لَهُ: جَمَعَه لَهُ وأَتاهُ بِهِ؛

قَالَ ذُو الرُّمة:وهَلْ أَحْطِبَنَّ القَوْمَ، وَهْيَ عَرِيَّةٌ، .

أُصُولَ أَلاءٍ فِي ثَرًى عَمِدٍ جَعْدِوحَطَبَنِي فُلَانٌ إِذَا أَتاني بالحَطَبِ؛

وَقَالَ الشَّمَّاخُ:خَبٌّ جَرُوزٌ، وَإِذَا جاعَ بَكَى، .

لَا حَطَبَ القَوْمَ، وَلَا القومَ سَقَىابْنُ بَرِّيٍّ: الخَبُّ: اللَّئِيمُ.

والجَرُوزُ: الأَكُولُ.

وَيُقَالُ لِلَّذِي يَحْتَطِبُ الحَطَبَ فيَبِيعُه: حَطَّابٌ.

يُقَالُ: جاءَت الحَطَّابةُ.

والحَطّابةُ: الَّذِينَ يَحْتَطِبُون.

الأَزهري: قَالَ أَبو تُرَابٍ: سَمِعْتُ بَعْضَهُمْ يَقُولُ: احْتَطَبَ عَلَيْهِ فِي الأَمر، واحتَقَبَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ.

ورَجُل حاطِبُ لَيْلٍ: يتَكلّم بالغَثِّ وَالسَّمِينِ، مُخَلِّطٌ فِي كلامِه وأَمْرِه، لَا يَتَفَقَّدُ كَلامَه، كالحاطِبِ بِاللَّيْلِ الَّذِي يَحْطِبُ كُلَّ رَدِيءٍ وجَيَّدٍ، لأَنه لا يُبْصِرُ مَا يَجْمعُ فِي حَبْلِه.

الأَزهري: شُبِّه الجانِي عَلَى نَفْسه بِلِسانِه، بحاطِبِ اللَّيلِ، لأَنه إِذَا حَطَبَ لَيْلًا، رُبما وقَعَتْ يَدُه عَلَى أَفْعَى فنَهَسَتْه، وَكَذَلِكَ الذي لا يَزُمُّ لِسانَه ويَهْجُو الناسَ ويَذُمُّهمْ، رُبما كَانَ ذَلِكَ سَبَباً لِحَتْفِه.

وأَرضٌ حَطِيبةٌ: كَثِيرَةُ الحَطَبِ، وَكَذَلِكَ وادٍ حَطِيبٌ؛

قَالَ:وادٍ حَطِيبٌ عَشِيبٌ ليسَ يَمْنَعُه .

مِنَ الأَنِيسِ حِذارُ اليَوْمِ ذِي الرَّهَجِوَقَدْ حَطِبَ وأَحْطَبَ.

واحْتَطَبتِ الإِبلُ: رَعَتْ دِقَّ الحَطَبِ؛

قَالَ الشَّاعِرُ وَذَكَرَ إبلًا:إنْ أَخْصَبَتْ تَرَكَتْ مَا حَوْلَ مَبْرَكِها .

زَيْناً، وتُجْدِبُ، أَحْياناً، فَتَحْتَطِبُوَقَالَ الْقُطَامِيُّ:إِذَا احْتَطَبَتْه نِيبُها، قَذَفَتْ بِهِ .

بَلاعِيمُ أَكْراشٍ، كأَوْعِيةِ الغَفْرِوَبَعِيرٌ حَطَّابٌ: يَرْعَى الحَطَبَ، وَلَا يَكُونُ ذَلِكَ إِلَّا مِن صِحَّةٍ، وفَضْلِ قُوَّةٍ.

والأُنثى حَطَّابةٌ.

وَنَاقَةٌ مُحاطِبةٌ: تأْكل الشَّوْكَ اليابِسَ.

والحِطابُ فِي الكَرْمِ: أَن يُقْطَعَ حَتَّى يُنْتَهى إِلَى مَا جَرَى فِيهِ الماءُ.

واسْتَحْطَبَ العِنَبُ: احْتاجَ أَن يُقْطَع شيءٌ مِنْ أَعالِيهِ.

وحَطَبُوه: قَطَعُوه.

وأَحْطَبَ الكَرْمُ: حانَ أَن يُقْطَعَ مِنْهُ الحَطَبُ.

ابْنُ شُمَيْلٍ: العِنَبُ كُلَّ عامٍ يُقْطَعُ مِنْ أَعالِيهِ شيءٌ، ويُسمَّى مَا يُقْطَعُ مِنْهُ: الحِطابُ.

يُقَالُ: قَدِ اسْتَحْطَبَ عِنَبُكم، فاحْطِبُوه حَطْباً أَي اقْطَعُوا حَطَبَه.

والمِحْطَبُ: المِنْجَلُ الَّذِي يُقْطَعُ بِهِ.

وحَطَبَ فُلَانٌ بِفُلَانٍ: سَعَى بِهِ.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى فِي سُورة تَبَّتْ: وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ؛

قِيلَ: هُوَ النَّمِيمةُ؛

وَقِيلَ: إِنَّهَا كَانَتْ تَحْمِل الشَّوْك، شَوْكَ العِضاهِ، فتُلْقِيهِ عَلَى طَرِيقِ سَيِّدِنا رَسُول اللهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وطَريقِ أَصحابه، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ.

قَالَ الأَزهري: جاءَ فِي التَّفْسِيرِ أَنَّها أُمُّ جَميلٍ امرأَةُ أَبي لَهَبٍ، وكانتْ تَمْشِي بالنَّمِيمة؛

وَمِنْ ذَلِكَ قولُ الشَّاعِرِ:مِن البِيضِ لَمْ تُصْطَدْ عَلَى ظَهْرِ لأْمَةٍ، .

وَلَمْ تَمْشِ، بينَ الحَيِّ، بالحَطَبِ الرَّطْبِوَلَا يُقَالُ للواحدِ مِنْهَا حَلِيبَة وَلَا حِلابَة؛

وَقَالَ الْعَجَّاجُ:وسابِقُ الحَلائِبِ اللِّهَمُيُرِيدُ جَماعَة الحَلْبة.

والحَلْبَة، بالتَّسْكِين: خَيْلٌ تُجْمع للسِّباقِ مِنْ كلِّ أَوْبٍ، لَا تَخْرُجُ مِنْ مَوْضِعٍ واحِدٍ، وَلَكِنْ مِنْ كلِّ حَيٍّ؛

وأَنشد أَبو عُبَيْدَةَ:نَحْنُ سَبَقْنَا الحَلَبَاتِ الأَرْبَعَا، .

الفَحْلَ والقُرَّحَ فِي شَوْطٍ مَعَاوَهُوَ كَمَا يقالُ للقومِ إذا جاؤُوا مِنْ كلِّ أَوْبٍ للنُّصْرَةِ قَدْ أَحْلَبُوا.

الأَزهري: إِذَا جاءَ القومُ مِنْ كلِّ وَجْهٍ، فاجْتَمَعُوا لحَرْبٍ أَو غَيْرِ ذَلِكَ، قِيلَ: قَدْ أَحْلَبُوا؛

وأَنشد:إِذَا نَفَرٌ، مِنْهُمْ، رَؤبة أَحْلَبُوا .

عَلى عامِلٍ، جاءَتْ مَنِيَّتُهُ تَعْدُو (قوله [رؤبة] هكذا في الأصول)ابْنُ شُمَيْلٍ: أَحْلَبَ بَنُو فلانٍ مَعَ بَني فلانٍ إذا جاؤُوا أَنْصاراً لَهُمْ.

والمُحْلِبُ: الناصِرُ؛

قَالَ بشرُ بنُ أَبي خازِمٍ:ويَنَصُرُه قومٌ غِضابٌ عَلَيْكُمُ، .

مَتى تَدْعُهُمْ، يَوْمًا، إِلَى الرَّوْعِ، يَرْكَبواأَشارَ بِهِمْ، لَمْعَ الأَصَمِّ، فأَقْبَلُوا .

عَرانِينَ لَا يَأْتِيه، للنَّصْرِ، مُحْلِبُقَوْلُهُ: لَمْعَ الأَصَمِّ أَي كَمَا يُشِيرُ الأَصمُّ بإِصْبَعِهِ، وَالضَّمِيرُ فِي أَشار يَعُودُ عَلَى مُقَدَّمِ الجَيْش؛

وَقَوْلُهُ مُحْلِبُ، يَقُولُ: لَا يَأْتِيهِ أَحدٌ يَنْصُرُهُ مِنْ غَيْرِ قَوْمِه وبَنِي عَمِّه.

وعَرانِينَ: رُؤَساءَ.

وَقَالَ فِي التَّهْذِيبِ: كأَنَّه قَالَ لَمَعَ لَمْع الأَصَمِّ، لأَن الأَصَمَّ لَا يسمعُ الجوابَ، فَهُوَ يُدِيمُ اللَّمْعَ، وَقَوْلُهُ: لَا يَأْتِيهِ مُحْلِبُ أَي لَا يأْتِيهِ مُعِينٌ مِنْ غيرِ قَوْمِهِ، وَإِذَا كَانَ المُعِين مِن قَوْمِه، لَمْ يَكُنْ مُحْلِباً؛

وَقَالَ:صَريحٌ مُحْلِبٌ، مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ، .

لِحَيٍّ بينَ أَثْلَةَ والنِّجَامِ (نَزِيعًا مُحْلِبًا مِنْ أَهل لفت إلخ.

وكذلك أَورده ياقوت في نجم ولفت، وضبط لفت بفتح اللام وكسرها مع إسكان الفاء)وحالَبْت الرجُلَ إِذَا نَصَرْتَه وعاوَنْتَه.

وحَلائِبُ الرجُلِ: أَنْصارُه مِنْ بَني عَمِّه خاصَّةً؛

قَالَ الحرِثُ بْنُ حِلِّزَةَ:ونَحْنُ، غَداةَ العَيْن، لَمَّا دَعَوْتَنَا، .

مَنَعْناكَ، إذْ ثابَتْ عَلَيْكَ الحَلائِبُوحَلَبَ القَوْمُ يَحْلُبونَ حَلْباً وحُلُوباً: اجْتَمَعوا وتأَلَّبُوا مِنْ كلِّ وَجْه.

وأَحْلَبُوا عَلَيك: اجْتَمَعُوا وجاؤُوا مِنْ كلِّ أَوْبٍ.

وأَحْلَبَ القَوْمُ أَصحابَهُم: أَعانُوهُم.

وأَحْلَبَ الرجُلُ غيرَ قَوْمِهِ: دَخَل بَيْنَهم فَأَعانَ بعضَهُم عَلَى بَعْضٍ، وَهُوَ رَجُلٌ مُحْلِبٌ.

وأَحْلَبَ الرَّجُلُ صاحِبَه إِذَا أَعانَه عَلَى الحَلْبِ.

وَفِي الْمَثَلِ: لَيْسَ لهَا رَاعٍ، ولكِنْ حَلَبَة؛

يُضْرَب للرجُل، يَسْتَعِينُك فتُعِينُه، وَلَا مَعُونَةَ عِنْدَه.

وَفِي حَدِيثِسَعْدِ بْنِ مُعاذٍ: ظَنَّ أَنَّ الأَنْصارَ لامِنْ عَرَبيّ وحَبَشِيَّة.

وَقَالَ أَبو زِيَادٍ الكلابيُّ: الأَحْسَبُ مِنَ الإِبل: الَّذِي فِيهِ سَواد وحُمرة وبَياضٌ، والأَكْلَفُ نَحْوُهُ.

وَقَالَ شَمِرٌ: هُوَ الَّذِي لَا لَونَ لَهُ الَّذِي يُقَالُ فِيهِ أَحْسَبُ كَذَا، وأَحْسَبُ كَذَا.

والحَسْبُ والتَّحْسِيبُ: دَفْنُ المَيِّتِ؛

وَقِيلَ: تَكْفِينُه؛

وَقِيلَ: هُوَ دَفْنُ الميِّتِ فِي الْحِجَارَةِ؛

وأَنشد:غَداةَ ثَوَى فِي الرَّمْلِ، غيرَ مُحَسَّبِ (قوله [في الرمل] هي رواية الأَزهري ورواية ابن سيدة في الترب)أَي غَيْرَ مَدْفُون، وَقِيلَ: غَيْرَ مُكَفَّن، وَلَا مُكَرَّم، وَقِيلَ: غَيْرُ مُوَسَّدٍ، والأَول أَحسن.

قَالَ الأَزهري: لَا أَعرف التَّحْسِيبَ بِمَعْنَى الدَّفْن فِي الْحِجَارَةِ، وَلَا بِمَعْنَى التَّكْفِين، وَالْمَعْنَى فِي قَوْلِهِ غيرَ مُحَسَّب أَي غَيْرَ مُوَسَّد.

وَإِنَّهُ لَحَسنُ الحِسْبةِ فِي الأَمْر أَي حَسَنُ التدبير النَّظَرِ فِيهِ، وَلَيْسَ هُوَ مِنِ احْتِسابِ الأَجْر.

وَفُلَانٌ مُحْتَسِبُ البَلَدِ، وَلَا تَقُلْ مُحْسِبُه.

وتَحَسَّب الخبَرَ: اسْتَخْبَر عَنْهُ، حجازِيَّةٌ.

قَالَ أَبو سِدْرَةَ الأَسدي، وَيُقَالُ: إِنَّهُ هُجَيمِيٌّ، وَيُقَالُ: إِنَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِي الهُجَيْمِ:تَحَسَّب هَوَّاسٌ، وأَيْقَنَ أَنَّني .

بِهَا مُفْتَدٍ مِنْ واحدٍ لَا أُغامِرُهْفقلتُ لَهُ: فَاهَا لِفِيكَ، فإنَّها .

قَلُوصُ امْرِئٍ، قاريكَ مَا أَنتَ حاذِرُهيَقُولُ: تَشَمَّمَ هَوّاسٌ، وَهُوَ الأَسَدُ، نَاقَتِي، وظَنَّ أَني أَتركُها لَهُ، وَلَا أُقاتِله.

وَمَعْنَى لَا أُغامِرُه أَي لَا أُخالِطُه بِالسَّيْفِ، وَمَعْنَى مِنْ وَاحِدٍ أَي مِنْ حَذَر واحدٍ، والهاءُ فِي فَاهَا تَعُودُ عَلَى الداهِية أَي أَلزَم اللهُ فَاهَا لِفيكَ، وَقَوْلُهُ: قاريكَ مَا أَنتَ حاذِرُه، أَي لَا قِرى لَكَ عِنْدِي إِلَّا السَّيفُ.

واحْتَسَبْتُ فُلَانًا: اختبرْتُ مَا عِنْدَهُ، والنِّساءُ يَحْتَسِبْنَ مَا عِندَ الرِّجال لَهُنَّ أَي يَخْتَبِرْنَ.

أَبو عُبَيْدٍ: ذَهَبَ فُلَانٌ يَتَحَسَّبُ الأَخْبارَ أَي يَتَجَسَّسُها، بِالْجِيمِ، ويَتَحَسَّسُها، ويَطْلُبها تَحَسُّباً.

وَفِي حَدِيثِ الأَذان:أَنهم كَانُوا يَجْتَمِعُونَ فيَتَحَسَّبُون الصَلاةَ فَيَجِيئُون بِلَا داعٍأَي يَتَعَرَّفُون ويَتَطَلَّبُون وَقْتَها ويَتَوَقَّعُونه فيَأْتُون المَسْجد قَبْلَ أَن يَسْمَعُوا الأَذان؛

وَالْمَشْهُورُ فِي الرِّوَايَةِ: يَتَحَيَّنُون مِنَ الحِينِ الوَقْتِ أَي يَطْلُبون حِينَها.

وَفِي حَدِيثِ بعْضِ الغَزَواتِ:أَنهم كَانُوا يَتَحَسَّبُونَ الأَخْبارأَي يَتَطلَّبُونها.

واحْتَسَبَ فُلَانٌ عَلَى فُلَانٍ: أَنكر عَلَيْهِ قَبِيحَ عَمَلِهِ؛

وَقَدْ سَمَّتْ (أَي العربُ) حَسِيباً وحُسَيْباً.

معنى «حضرب» في تاج العروس

ويَسْقِيهِم.

: كَثِيرَةُ الحَطَبِ مِثْلُهُ ووادٍ حَطِيبٌ قَالَ:وَادٍ حَطِيبٌ عَشِيبٌ لَيْسَ يَمْنَعُهمِنَ الأَنِيسِ حِذَارُ المَوْتِ ذِي الرَّهَجِ الرَّجُلُ من المَجَازِ قولُهم ، يَتَكَلَّمُ بالغَثِّ والسَّمِينِ وأَمْرِه، لَا يَتَفَقَّدُ كلامَه، كالحاطِبِ باللَّيْلِ الَّذِي يَحْطِبُ كُلَّ رَدِيءٍ وَجَيِّدٍ، لأَنَّه لَا يُبْصِرُ مَا يَجْمَعُ فِي حَبْلِهِ، وَقَالَ الأَزهريّ: شُبّه الجانِي على نَفْسِهِ بِلسَانِه بِحاطبِ الليلِ، لأَنه إِذا حَطَبَ ليْلاً رُبَّمَا وَقَعَتْ يدُه على أَفْعَى فَنَهَشَتْهُ، وَكَذَلِكَ الَّذِي لَا يَزُمُّ لِسَانَه ويَهْجُو الناسَ ويَذُمُّهُمْ ربَّمَا كَانَ ذَلِك سَببا لحَتْفِه.

وَفِي أَمْثَال أَبي عُبَيْدِ: وأَوَّل من قَالَه أَكْثَمُ بنُ صَيْفِيّ، أَورده المَيْدَانِيُّ فِي حَرْف المِيمِ، والثَّعالبيُّ فِي المُضَاف والمَنْسُوبِ.

البَعِيرُ ، قَالَ الشَّاعِر، وذَكَرَ إِبِلاً:إِنْ أَخْصَبَتْ تَرَكَتْ مَا حَوْلَ مَبْرَكِهَازَيْناً وتُجْدِبُ أَحْيَاناً فَتَحْتَطِبُ ، وَلَا يكونُ ذلكَ إِلَاّ من صِحَّةٍ وفَضْلِ قُوَّةٍ، والأَنْثَى: حَطَّابَةٌ.

هُوَ .

من المَجَازِ شيءٌ من .

وَفِي الأَساس: وأَحْطَبَ عِنَبُكُمْ واسْتَحْطَبَ: حَانَ أَنْ يُقْنَبَ انْتهى.

وحَطَبُوهُ: قَطَعُوه، وأَحْطَبَ الكَرْمُ: حَانَ أَنْ يُقْطَعَ مِنْهُ الحَطَبُ، وَقَالَ ابْن شُمَيْل: العِنَبُ كُلَّ عَامٍ يُقْطَعُ من أَعَالِيه شيءُ، ويُسَمّى مَا يُقْطَعُ مِنْهُ الحِطَابُ، يُقَال: قَدِ اسْتَحْطَبَ عِنَبُكُمْ فاحْطِبُوه حَطْباً، أَي اقْطَعُوا حَطَبَه.

الَّذِي يُقْطَعُ بِهِ.

من الْمجَاز فلانٌ أَي وَمِنْه قولُه تَعَالَى: {٢.

٠٢١ وامراءَته حمالَة الْحَطب} قيل: هُوَ النَّمِيمَةُ، وَقيل: إِنها كَانَت تَحْمِلُ الشَّوْكَ شَوْكَ العِضَاهِ فَتُلْقِيهِ على طَرِيقِ سيدنَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ الأَزْهَرِيّ: جاءَ فِي التَّفْسِير أَنَّهَا أُمّ جَمِيلٍ، وَكَانَت تَمْشِي بالنَّمِيمَةِ، وَمن ذَلِك قولُ الشَّاعِر:مِنَ البِيضِ لَمْ تُصْطَدْ عَلَى ظَهْرِ لأَمَةٍولَمنْ تَمْشِ بَيْنَ الحَيِّ بالحَطَبِ الرَّطْبِيَعْنِي بالحَطَبِ الرَّطْبِ: النَّمِيمَةَ.

، قَالَ الجوهريّ: هُوَ الرَّجُلُ هُوَ ، وَفِي بعض النّسخ: المَوْسُومُ، (و) من الْمجَاز: وأَعَانَهُمْ، وإِنَّكَ تَحْطِبُ فِي حَبْلِه وتَمِيلُ إِلى هَوَاهُ، كَمَا فِي الأَساس.

شِبْهُ حُزْمَةٍ من حَطَبٍ) ، وَهِي الضِّغْثُ.

القُرَشِيُّ العَامِرِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ وَقيل أَبو الإِصْبَعِ عَمْرو بن عُمَيْرِ بنِ سَلَمَةَ اللَّخْمِيُّ، حلِيفُ بَنِي أَسَدِ بن عبدِ العُزَّى، وَهُوَ المُرَادُ من قَوْلهم: وَكَانَ حَازِماً، وحاطِبُ بنُ عَمْرو بن عَتِيكٍ الأَنْصارِيُّ الأَوْسِيُّ، وحاطِبُ بنُ الحارِث، وحاطبُ بن عَمرو، وحاطبُ بنُ عبد الْعُزَّى العَامِرِيَّانِ، القُرَشِيُّون، وحاطبُ بن الْحَارِث بنِ قَيْسٍ، وإِليه نُسِبَتْ حَرْبُ حَاطِب، كَانَت بَين الأَوْسِ والخزْرَجِ، قَالَه السُّهَيْليُّ فِي .

الجُهَنِيُّ مَشْهُورٌ حَطَّابُ بنِ مَعْمَرٍ الجُمَحِيُّ، هَاجَرَ مَعَ أَخِيهِ حاطِبٍ إِلى الحَبَشَةِ فماتَ فِي الطَّرِيق، رَضِيَ اللَّهُ عنهُ، وابنُه عبد الحميد بنُ حَطَّابٍ لَهُ ذِكْرٌ المُعْجَمَةِ، القَوْلانِ حكَاهُمَا الحُفَّاطُ وصحَّحُوا أَنَّهُ بالحَاءِ المُهْمَلَةِ، وَهُوَ قُرَشِيٌّ جُمَحِيٌّ، كَمَا فِي وحَطَّابٌ التَّمِيمِيُّ اليَرْبُوعِيُّ ذَكَرَهُ الحَافِظُ، المَدَنِيُّ ، هَكَذَا ذَكره الحافِظُ، قَرَأَ على أَبِي العَلَاءِ الوَاسِطِيّ وغيرِه، بن حَنْبَلٍ، رَضِي الله عَنهُ، روى عَنهُ فِي الزُّهْدِ، وَهُوَ يَرْوِي عَن أَبِي المُلَيْحِ الرَّقِّيّ.

وفَاتَه مُحَمَّدُ بنُ عبدِ الله الحَطَّابُ، رَوَى عَنهُ أَبو حَفْصِ بنُ شاهينَ، فِي مُعْجَمِه وأَبو طاهِر بنُ أَحْمَدَ بنِ قَيْدَاسٍ الحَطَّابُ، شيخٌ للسِّلَفيّ، والحسَنُ بنُ عبدِ الرَّحْمنِ الحَطَّابُ شيخٌ لأَبِي إِسحاقَ الحبَّال، وسالِمُ بنُ أَبِي بكرٍ الحَطَّابُ، عَن أَبي السَّعَادَاتِ بنِ القَزَّازِ، وابنُهُ عَلِيٌّ: سمِعَ مِنْهُ ابنُ نُقْطَةَ، ومحمدُ بنُ أَبي بكرِ بنِ الحَطَّابِ التَّمِيمِيُّ اليَمَنِيُّ مَاتَ بِزَبيدَ سنة ٦٦٥ يأْتي ذكره فِي محمدُ بنُ أَبِي العَبَّاسِ أَحمد بن إِبراهيمَ بنِ أَحمدَ المَعْرُوفُ بابنِ الْفَقِيه الشَّافعيّ، توفِّي والدُه بالإِسكندريةِ سنة ٤٩١ وَقد أَجَازَ لوَلَدِه هَذَا جَمِيعَ سَمَاعَاتِهِ ورِوَايَاتِه، نقلت مِنْ خَطِّ حَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ صالحٍ النَّابُلْسِيِّ كَمَا نَقله عَن خَطِّ الحَافِظِ عبدِ العَظِيمِ المُنْذِرِيِّ، وَهُوَ المُشْتَمِلَةِ على سِتَّةٍ وأَرْبَعِينَ شَيْخاً، مِمَّنَ سَمِعَ عَلَيْهِم الحَدِيثَ والقُرْآنَ من أَهل مِصْرَ ومَن قَدِم عَلَيْهَا من الوَارِدِينَ، وَهِي انْتِقَاءُ الحافظِ ابْن طاهِرٍ السِّلَفيِّ وَقد أَتَمَّهَا فِي سنةِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وخَمْسِمائة بثَغْرِ الإِسكندَرِيَّة، وأَبُو عَلِيَ عِلَاّنُ بنُ إِبرَاهِيمَ الحَطَّابُ الفَامِيُّ البَغْدَادِيُّ، وأَبُو بَكْرٍ عبدُ اللَّهِ بنُ إِبرَاهِيمَ الحَطَّابِيُّ والمِحْضَجُ والمِسْعَرُ بِمَعْنى واحدٍ حَكَى ابنُ دريدٍ عَن أَبي حاتمٍ، قَالَ: يُسَمّى المِحْضَبَ، كَذَا فِي مِثْلُ حضب بمَعْنَى أَخَذَ فِي طَرِيقٍ حَزْنٍ قَرِيبٍ) وتَرَكَ البَعِيدَ، مَأْخُوذٌ منَ الحِضْبِ وهوَ سَفْحُ الجَبَلِ وجَانِبُه، كَمَا تَقَدَّم.

ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:يَحْضَبُ كيَمْنَع قَبِيلَةٌ مِن حِمْيَرَ، هَكَذَا ذكره الرُّشَاطِيُّ عنِ الهَمْدَانِيِّ مَعَ المُهْمَلَة، كَذَا فِي .

[حضرب]: أَهْمَلَه الجماعَةُ وَقَالَ الصاغانيّ: حَضْرَبَ حَبْلَه وَوَتَرَه: شَدَّهُ أَوْ شَدَّ فَتْلَه، وكُلُّ مَمْلُوءٍ: مُحَضْرَبٌ) ، والظَّاءُ أَعْلَى.

[حطب]: مَعْرُوفٌ، ومثلُه فِي ، وَقَالَ ابنُ سِيدَه: الحَطَبُ للنَّارِ، يَحْطِب حَطْباً وحَطَباً، والمُخَففُ مَصْدَرٌ، وإِذَا ثُقِّلَ فَهُوَ اسْمٌ احْتِطَاباً حَطَبَ يَحْطِبُه، واحْتَطَبَ لَهُ قَالَ الجوهريّ: وحَطَبَنِي فلانٌ، إِذا أَتاكَ بالحَطَبِ، قَالَ ذُو الرُّمَّة:وهَلْ أَحْطِبَنَّ القَوْمَ وهْيَ عَرِيَّةٌأُصُولَ أَلَاءٍ فِي ثَرًى عَمِدٍ جَعْدِوَقَالَ الشَّمَّاخ:خِبٌّ رُوزٌ وإِذَا جَاعَ بَكَىلَا حَطَبَ القَوْمَ وَلَا القَوْمَ سَقَىقَالَ ابنُ بَرِّيّ: الخِبُّ: اللَّئيمُ، والجَرُوزُ: الأَكُولُ.

ويقالُ للَّذي يَحْتَطِبُ الحَطَب فيَبِيعُه: حَطَّابٌ، يُقَال: جاءَتِ الحَطَّابَةُ، وهم الَّذين يَحْتَطِيبُونَ، وإِمَاءٌ حَوَاطِبُ، وفُلانٌ يَحْطِبُ رُفَقَاءَهُ : (حَضْرَبَ) أَهْمَلَه الجماعَةُ وَقَالَ الصاغانيّ: حَضْرَبَ حَبْلَه وَوَتَرَه: شَدَّهُ أَوْ شَدَّ فَتْلَه، وكُلُّ مَمْلُوءٍ: مُحَضْرَبٌ) ، والظَّاءُ أَعْلَى.

جذور ذات صلة بـ «حضرب»

جذورٌ تشترك مع «حضرب» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن «حضرب»

ما معنى «حضرب»؟

حَضْرَبَ حَبْلَهُ ووَتَرَهُ: شَدَّهُ، أو شَدَّ فَتْلَهُ، وكُلُّ مَمْلُوءٍ: مُحَضْرَبٌ.• الحَطَبُ، مُحَرَّكَةً: ما أُعِدَّ من الشَّجَرِ شَبُوباً.حَطَبَ، كَضَرَبَ: جَمَعَه،كاحْتَطَبَ،وـ فُلاناً: جَمَعَهُ له، أو أتاهُ به،وأرضٌ حَطِيبَةٌ،ومَكانٌ حَطِيبٌ، وقد حَطَبَ وأحْطَبَ.و"هو حاطِبُ لِيْلٍ": مُخَلِّط

ما جذر كلمة «حضرب»؟

جذر «حضرب» هو (حضرب)، وقد ورد في 3 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف «حضرب»؟

«حضرب» تتكوّن من 4 أحرف: ح، ض، ر، ب؛ تبدأ بحرف «ح» وتنتهي بحرف «ب».

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 20 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 21.1 / 29.5
الإضاءة 61%
الهلال الجديد بعد 8 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله