معنى زبب وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«زبب»: زبَّبَ يزبِّب، تزبيبًا، فهو مُزبِّب، والمفعول مُزبَّب (للمتعدِّي) • زبَّب العِنبُ: صار زَبيبًا. • زبَّب الفلاَّحُ العِنبَ: جفَّفه وصيَّره زَبيبًا. تزبَّبَ يَتزبَّب، تزبُّ…
الفهرس
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| زبَّبَ | يزبِّب | تزبيبًا | مُزبِّب | مُزبَّب |
| تزبَّبَ | يَتزبَّب | تزبُّبًا | مُتزبِّب | — |
زبَّبَ يزبِّب، تزبيبًا، فهو مُزبِّب، والمفعول مُزبَّب (للمتعدِّي) • زبَّب العِنبُ: صار زَبيبًا.
• زبَّب الفلاَّحُ العِنبَ: جفَّفه وصيَّره زَبيبًا.
تزبَّبَ يَتزبَّب، تزبُّبًا، فهو مُتزبِّب • تزبَّب العِنبُ: مُطاوع زبَّبَ: صار زَبيبًا ° تزبَّبَ قبل أن يتحصرم [مثل]: ادَّعى حالة أو صفةً قبل أن يتهيَّأ لها، أو فاق مستوى زملائه.
زَبَّاب [مفرد]: ١ - بائع الزَّبيب.
٢ - (حن) حيوان من الثدييّات يشبه الفأر، له أنف طويل مدبّب وعينان وأذنان صغيرتان، يأكل الحشرات.
زَبابة [مفرد]: (حن) جنس من الحشرات مشهور بشراهته، حيث يأكل ما يعادل وزنه من الديدان والحشرات في اليوم.
زَبِيب [جمع]: مف زَبِيبة: ١ - ما جُفِّف من العنب، يُذكَّر ويؤنَّث ° إنما يُخدَع الصِّبيانُ بالزَّبيب: تعبير عن انشغال الناس بالصغير الظّاهر عن العظيم المستتر.
٢ - شراب كحوليّ يُتَّخذ من الزَّبيب.
زَبِيبة [مفرد]: ج زَبيبات وزَبيب: ١ - واحدة الزَّبيب.
٢ - قَرحة تخرج في اليد "خرجت على يده زَبيبة".
٣ - أَثَر يظهر في الجبهة من كثرة السُّجود.
٤ - نقطة من نقطتين سوداوين فوق عيني الحَيَّة والكلب "مَنْ آتَاهُ اللهُ مَالاً فَلَمْ يُؤدِّ زَكَاتَهُ مُثِّلَ لَهُ مَالُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ لَهُ زَبِيبَتَانِ [حديث] ".
زببا كَانَ كثير الْوَبر أَو الشّعْر فَهُوَ أزب وَهِي زباء وَالشَّمْس دنت للغروب(أزبت) الشَّمْس زبت وَالْعِنَب صَار زبيبا وَالْعِنَب جعله زبيبا(زبب) الْعِنَب صَار زبيبا وَالشَّمْس دنت للغروب وشدقا فلَان اجْتمع الرِّيق فِي جانبيهما يُقَال تكلم حَتَّى زبب شدقاه وَيُقَال زبب فَم فلَان وَالْعِنَب جعله زبيبا(تزبب) مُطَاوع زببه وَالْعِنَب صَار زبيبا وَفِي الْمثل (تزبب قبل أَن يتحصرم) إِذا ادّعى حَالَة أَو صفة قبل أَن يتهيأ لَهَا وَفُلَان تزيد فِي الْكَلَام وامتلأ غيظا(الأزب) عَام أزب مخصب كثير النَّبَات(الزبابة) جنس من الحشرات يكثر فِي أوربة الشمالية(الزبب) الزغب وَفِي الْإِنْسَان كَثْرَة الشّعْر وَطوله وَفِي الْإِبِل كَثْرَة شعر الْوَجْه والعثنون(الزَّبِيب) مَا جفف من الْعِنَب وزبد المَاء والسم فِي فَم الْحَيَّة وشراب كحولي يتَّخذ من الزَّبِيب (مو)(الزبيبة) وَاحِدَة الزَّبِيب وقرحة تخرج فِي الْيَد وزبدة تظهر فِي شدق من يكثر الْكَلَام ونقطة من اثْنَتَيْنِ سوداوين فَوق عَيْني الْحَيَّة وَالْكلاب وَفِي الحَدِيث (يَجِيء كنز أحدهم يَوْم الْقِيَامَة شجاعا أَقرع لَهُ زَبِيبَتَانِ)(الزبيبي) بَائِع الزَّبِيب ونقيع الزَّبِيب(زبده)زبدا أطْعمهُ الزّبد والسقاء مخضه ليخرج زبده وَالطَّعَام زبدا خلطه بالزبد فَهُوَ مزبود(أزبد) دفع بزبده يُقَال أزبد الْبَحْر وأزبد فَم الْبَعِير الهادر وأرغى فلَان وأزبد غضب وتوعد وتهدد وَفُلَان كثر زبده وَالشَّيْء اشْتَدَّ بياضه يُقَال (زحن)عَن مَكَانَهُ زحنا تحرّك وَفُلَان عَن أمره أَبْطَأَ وَالشَّيْء عَن مَكَانَهُ أزاله عَنهُ(تزحن) عَن أمره أَبْطَأَ وَالشَّيْء وَعَلِيهِ وَعنهُ فعله مَعَ كَرَاهَة لَهُ(الزحن) الْقصير البطين وَهِي زحنة(الزحنة) الْقَافِلَة بثقلها وتباعها وحشمها(زحوله)(انْظُر
(زَبَّبَ) عِنَبَهُ (تَزْبِيبًا) جَعَلَهُ (زَبِيبًا) يُقَالُ تَكَلَّمَ فُلَانٌ حَتَّى (زَبَّبَ) شِدْقَاهُ أَيْ خَرَجَ الزَّبَدُ عَلَيْهِمَا.
زبب] الزُبُّ: الذَكَرُ.
والزُبُّ: اللحية بلغة اليمن.
والزَبَبُ: طول الشَعَرِ وكثرتُهُ.
وبعيرٌ أَزَبُّ.
ولا يكاد يكون الأَزَبُّ إلا نفوراً، لأنّه ينبتعلى حاجبيه شعيرات، فإذا ضربته الريح نَفَرَ.
قال الكميت:أو يتناسى الأَزَبُّ النُفورا (١) * وعامٌ أَزَبُّ، أي خصيبٌ كثيرُ النباتِ.
والزباء: ملكة الجزيرة، وتعد من ملوك الطوائف.
والزِبابُ: جمعُ زَبابَةٍ، وهي فأرةٌ صَمَّاءُ تضرب العربُ بها المثل فتقول: " أَسْرَقُ من زَبابَةٍ ".
ويُشَبَّهُ بها الجاهلُ.
قال ابن حِلِّزَةَ: وَهُمُ زَبابٌ حائِرٌ * لا تَسْمَعُ الآذانُ رَعْدا وأَزَبَّتِ الشمس، أي دَنَتْ للغروب.
والزبيبُ: الذي يُؤْكَلُ، الواحدة زَبيبةٌ.
تقول منه: زَبَّبَ فلان عِنَبَهُ تزبيباً.
والزَبيبةُ: قَرْحَةٌ تخرج في اليد.
والزبيبتان: الزَبَدَتانِ في الشِدقين، يقال: تكلم فلان حتىوالزرابى: النمارق (١) .
[زرنب] الزَرْنَبُ: ضرب من النبات طيب الرائحة، وهو فعلل.
وقال: يا بأَبي (٢) أَنْتِ وفوكِ الأَشْنَبُ * كأنما ذر عليه الزرنب[
رجل أزب، وامرأة زباء: كثيرة شعر الحاجبين والذراعين والجسد، ورجال زب، وبعير أزب: كثير الوبر.
وفي مل " كل أزب نفور " لأن ذلك يكون في عينه فكلما رآه ظنه شخصاً يطلبه فينفر منه.
" وأسرق من زبابة " وهي فأرة برية صماء.
وتقول: صموا عن الحق كأنهم زباب، وصمموا على الحرص كأنهم ذباب.
ومن المجاز: عام أزب: خصيب.
وداهية زباء.
وتزبب حصرما.
وخرجت على يده زبيبة وهي قرحة.
وغضب فثارت له زبيبتان وهما زبدتان في شدقيه، وقد زبب شدقاه.
وفي الحديث " كل ذيكنز يجد كنزه في قبره شجاعاً أقرع ذا زبيبتين " وقيل هما: النكتتان فوق عينيه.
زَّبَبُ، مُحَرَّكَةً: ال
زبب: الزَّبَبُ: مَصْدَرُ الأَزَبِّ، وَهُوَ كَثرة شَعَر الذّراعَيْنِ وَالْحَاجِبَيْنِ وَالْعَيْنَيْنِ، والجمعُ الزُّبُّ.
والزَّبَبُ: طولُ الشعَرِ وكَثرتُه؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الزَّبَبُ الزَّغَب، والزَّبَبُ فِي الرَّجُلِ: كثرةُ الشَّعَرِ وطُولُه، وَفِي الإِبل: كَثْرَةُ شَعَرِ الْوَجْهِ والعُثْنُونِ؛
وَقِيلَ: الزَّبَبُ فِي النَّاسِ كَثرَةُ الشَّعَرِ فِي الأُذنين وَالْحَاجِبَيْنِ، وَفِي الإِبل: كَثرةُ شَعَرِ الأُذنين وَالْعَيْنَيْنِ؛
زَبَّ يَزُبُّ زَبِيباً، وَهُوَ أَزَبُّ.
وَفِي الْمَثَلِ: كلُّ أَزَبَّ نَفُورٌ؛
وَقَالَ الأَخطل:أَزَبُّ الحاجِبين بِعَوْفِ سَوءٍ، .
مِنَ النَّفَرِ الَّذِينَ بأَزْقُبانِوَقَالَ الْآخَرُ:أَزَبُّ القَفا والمَنْكِبَيْنِ، كأَنه، .
مِنَ الصَّرْصَرانِيَّاتِ، عَوْدٌ مُوَقَّعُوَلَا يكادُ يَكُونُ الأَزَبُّ إِلَّا نَفُوراً، لأَنه يَنْبُتُ عَلَى حاجِبَيْهِ شُعَيْراتٌ، فإِذا ضَرَبَتْه الرِّيحُ نَفَرَ؛
قَالَ الْكُمَيْتُ:أَو يَتَناسَى الأَزَبُّ النُّفوراقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: هَذَا الْعَجُزُ مُغَيَّرٌ «٦»، والبيتُ بكمالِه:بَلَوْناكَ مِنْ هَبَواتِ العَجَاج، .
فَلَمْ تَكُ فِيهَا الأَزَبَّ النَّفُوراورأَيت، فِي نُسْخَةِ الشَّيْخِ ابْنِ الصَّلَاحِ المُحَدِّث، حاشِيةً بِخَطِّ أَبيه، أَنَّ هَذَا الشِّعْرَ:رَجائيَ، بالعَطْفِ، عَطْفَ الحُلُوم، .
ورَجْعةَ حَيرانَ، إِن كَانَ حَارَاوخَوْفيَ بالظَّنِّ، أَنْ لا ائْتِلافَ، .
أَو يَتناسَى الأَزَبُّ النُّفُوراوَبَيْنَ قَوْلِ ابْنِ بَرِّيٍّ وَهَذِهِ الْحَاشِيَةِ فَرْقٌ ظَاهِرٌ.
والزَّبَّاءُ: الِاسْتُ لِشَعَرِهَا.
وأُذُنٌ زَبَّاءُ: كثيرةُ الشَّعَر.
وَفِي حَدِيثِالشَّعْبِيِّ: كَانَ إِذا سُئِلَ عَنْ مسأَلةٍ مُعْضِلَةٍ، قَالَ: زَبَّاءُ ذاتُ وَبَر، لَوْ سُئِل عَنْهَا أَصحابُ رسولِ اللهِ، صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لأَعْضَلَتْ بِهِمْ.
يُقَالُ للدَّاهيةِ الصَّعْبةِ: زَبَّاءُ ذاتُ وَبَر، يَعْنِي أَنها جَمَعَتْ بَيْنَ الشَّعَر والوَبَرِ، أَراد أَنها مسأَلةٌ مُشْكِلَةٌ، شبَّهها بِالنَّاقَةِ النَّفُور، لصُعُوبَتِها.
وداهيةٌ زبَّاءُ: شَدِيدَةٌ، كَمَا قَالُوا شَعْراءُ.
وَيُقَالُ للدَّاهية المُنْكَرةِ: زَبَّاءُ ذاتُ وَبَر.
وَيُقَالُ لِلنَّاقَةِ الْكَثِيرَةِ الوبَر: زَبَّاءُ، والجملُ أَزبُّ.
وعامٌ أَزَبُّ: مُخْصِبٌ، كَثِيرُ النباتِ.
يَشَمُّ عِطْفِي، ويَبُزُّ ثَوْبي، .
كأَنَّني أَرَبْتُه بِرَيْبِقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَالصَّحِيحُ فِي هَذَا أَنَّ رَابَنِي بِمَعْنَى شَكَّكَني وأَوْجَبَ عِنْدِي رِيبةً؛
كَمَا قَالَ الْآخَرُ:قَدْ رابَني مِنْ دَلْوِيَ اضْطرابُهاوأَمّا أَراب، فإِنه قَدْ يأْتي مُتَعَدِّياً وَغَيْرَ مُتَعَدٍّ، فَمَنْ عَدَّاه جَعَلَهُ بِمَعْنَى رابَ؛
وَعَلَيْهِ قَوْلُ خَالِدٍ:كأَنَّني أَرَبْتُه بِرَيْبِوَعَلَيْهِ قَوْلُ أَبي الطِّيبِ:أَتَدرِي مَا أَرابَكَ مَنْ يُرِيبُوَيُرْوَى:كأَنني قَدْ رِبْتُه بِرَيْبِفَيَكُونُ عَلَى هَذَا رابَني وأَرابَني بِمَعْنًى وَاحِدٍ.
وأَما أَرابَ الَّذِي لَا يَتَعَدَّى، فَمَعْنَاهُ: أَتى برِيبةٍ، كَمَا تَقُولُ: أَلامَ، إِذا أَتى بِمَا يُلامُ عَلَيْهِ، وَعَلَى هَذَا يتوَجَّهُ الْبَيْتُ الْمَنْسُوبُ إِلى المُتَلمِّس، أَو إِلى بَشَّار بْنِ بُرْدٍ، وَهُوَ:أَخُوكَ الَّذِي إِنْ رِبْتَه، قَالَ: إِنَّما .
أَرَبْتَ، وإِنْ لايَنْتَه، لانَ جانِبُهْوَالرِّوَايَةُ الصحيحةُ فِي هَذَا الْبَيْتِ: أَرَبْتُ، بِضَمِّ التاءِ؛
أَي أَخُوكَ الَّذِي إِنْ رِبْتَه برِيبةٍ، قَالَ: أَنا الَّذِي أَرَبْتُ أَي أَنا صاحِبُ الرِّيبَةِ، حَتَّى تُتَوَهَّمَ فِيهِ الرِّيبةُ، وَمَنْ رَوَاهُ أَرَبْتَ، بِفَتْحِ التاءِ، فإِنه زَعَمَ أَن رِبْتَه بِمَعْنَى أَوْجَبْتَ لَهُ الرِّيبةَ؛
فأَما أَرَبْتُ، بِالضَّمِّ، فَمَعْنَاهُ أَوْهَمْتُه الرِّيبةَ، وَلَمْ تَكُنْ واجِبةً مَقْطُوعاً بِهَا.
قَالَ الأَصمعي: أَخبرني عِيسَى بْنُ عُمَرَ أَنه سَمِع هُذَيْلًا تَقُولُ: أَرابَني أَمْرُه؛
وأَرابَ الأَمْرُ: صَارَ ذَا رَيْبٍ؛
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: إِنَّهُمْ كانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ؛
أَي ذِي رَيْبٍ.
وأَمْرٌ رَيَّابٌ: مُفْزِعٌ.
وارْتابَ بِهِ: اتَّهَمَ.
والرَّيْبُ: الحاجةُ؛
قَالَ كَعْبُ بْنُ مالِكٍ الأَنصاريّ:قَضَيْنا مِنْ تِهامةَ كُلَّ رَيْبٍ، .
وخَيْبَرَ، ثُمَّ أَجْمَمْنا السُّيُوفاوَفِي الْحَدِيثِ:أَنَّ اليَهُودَ مَرُّوا بِرَسُولِ اللهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ بعضُهم: سَلُوه، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: مَا رَابُكُمْ إِليه؟
أَي مَا إِرْبُكُم وحاجَتُكم إِلى سُؤَالِه؟
وَفِي حَدِيثِابْنِ مَسْعُودٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَا رابُكَ إِلى قَطْعِها؟
قَالَ ابْنُ الأَثير: قَالَ الْخَطَّابِيُّ: هَكَذَا يَرْوُونه، يَعْنِي بِضَمِّ الباءِ، وإِنما وَجْهُه: مَا إِرْبُكَ؟
أَي مَا حاجَتُكَ؟
قَالَ أَبو مُوسَى: يُحْتَمَلُ أَن يَكُونَ الصوابُ مَا رابَكَ؟
بِفَتْحِ الباءِ، أَي مَا أَقْلَقَكَ وأَلجأَكَ إِليه؟
قَالَ: وَهَكَذَا يَرْوِيهِ بَعْضُهُمْ.
والرَّيْبُ: اسْمُ رَجُل.
والرَّيبُ: اسْمُ مَوْضِعٌ؛
قَالَ ابْنُ أَحمر:فَسارَ بِه، حَتَّى أَتى بَيْتَ أُمِّه، .
مُقِيماً بأَعْلى الرَّيْبِ، عِنْدَ الأَفاكِلِ[فصل الزاي المعجمة]زأب: زأَبَ القِرْبةَ، يَزْأَبُها زَأْباً، وازْدَأَبها: حَمَلَها، ثُمَّ أَقْبَلَ بِهَا سَرِيعاً.
والازْدِئابُ: الاحْتِمالُ.
وكلُّ مَا حَمَلْتَه بِمَرَّةٍ، شِبْهَ الاحْتِضانِ، فَقَدْ زَأَبْتَه.
وزَأَبَ الرَّجُلُ وازْدَأَبَ إِذا حَمَل مَا إِنِّي، إِذا مَا زَبَّبَ الأَشْداقُ، .
وكَثُرَ الضِّجاجُ واللَّقْلاقُ،ثَبْتُ الجَنانِ، مِرْجَمٌ وَدَّاقُأَي دانٍ مِنَ العَدُوِّ.
ودَقَ أَي دَنا.
والتَّزَبُّبُ: التَّزَيُّدُ فِي الْكَلَامِ.
وزَبْزَبَ إِذا غَضِبَ.
وزَبْزَبَ إِذا انْهَزَمَ فِي الحَرْب.
والزَّبْزَبُ: ضَرْبٌ من السُّفُن.
والزَّبابُ: جِنْس مِنَ الفَأْر، لَا شعرَ عَلَيْهِ؛
وَقِيلَ: هُوَ فأْر عَظِيمٌ أَحمر، حَسَن الشعرِ؛
وَقِيلَ: هُوَ فأْرٌ أَصَمُّ؛
قَالَ الحرِث بنِ حِلِّزَةَ:وهُمُ زَبابٌ حائرٌ، .
لَا تَسْمَع الآذانُ رَعْداأَي لَا تسمعُ آذانُهم صوتَ الرعْد، لأَنهم صُمٌّ طُرْشٌ، وَالْعَرَبُ تضْرِب بِهَا المَثَل فَتَقُولُ: أَسْرَقُ مِنْ زَبابة؛
ويُشَبَّه بِهَا الجاهلُ، وَاحِدَتُهُ زَبابة، وَفِيهَا طَرَش، وَيُجْمَعُ زَباباً وزَباباتٍ؛
وَقِيلَ: الزَّبابُ ضَرْب مِنَ الجِرْذانِ عِظَامٌ؛
وأَنشد:وثْبةَ سُرْعُوبٍ رَأَى زَباباالسُّرْعُوب: ابنُ عُرْس، أَي رأَى جُرَذاً ضَخْماً.
وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، كَرَّمَ الله وجهه، أَنا إِذاً، واللهِ، مثلُ الَّذِي أُحيطَ بِهَا، فقيلَ زَبابِ زَبابِ، حَتَّى دَخَلَت جُحْرها، ثُمَّ احْتُفِرَ عَنْهَا فاجْتُرَّ برِجلِها، فذُبِحَت، أَرادَ الضَّبُعَ، إِذا أَرادوا صَيْدَها، أَحاطُوا بِهَا فِي جُحْرِها، ثُمَّ قَالُوا لَهَا: زَبابِ زَبابِ، كأَنهم يُؤْنِسُونَها بِذَلِكَ.
قَالَ: والزَّبابُ جِنسٌ مِنَ الفَأْرِ لَا يَسْمَعُ، لَعَلَّها تأْكُله كَمَا تأْكُلُ الجرادَ؛
الْمَعْنَى: لَا أَكون مِثْلَ الضَّبُعِ تُخادَعُ عَنْ حَتْفِها.
والزَّبَّاءُ: اسْمُ المَلِكَةِ الرُّومِيَّةِ، يُمَدُّ ويُقْصَر، وَهِيَ مَلكة الجزيرةِ، تُعَدُّ مِن مُلوكِ الطَّوائف.
والزَّبَّاء: شُعْبَةُ مَاءٍ لِبَني كُلَيْبٍ؛
قَالَ غَسّانُ السَّلِيطِيُّ يَهجُو جَرِيرًا:أَمَّا كُلَيْبٌ، فإِنَّ اللُّؤْمَ حالَفها، .
مَا سَالَ فِي حَقْلةِ الزَّبَّاءِ وادِيهاوَاحِدَتُهُ زَبَابَةٌ «١».
وَبَنُو زَبِيبةَ: بَطْنٌ.
وزبَّانُ: اسْمٌ، فَمَن جَعَلَ ذَلِكَ فَعَّالًا مِنْ زَبَنَ، صرَفَه، وَمَنْ جَعَلَهُ فَعْلانَ مَنْ زَبَّ، لَمْ يَصْرِفْه.
وَيُقَالُ: زَبَّ الحِملَ وَزأَبه وازْدَبَّه إِذا حَمَلَه.
: (} الزَّبَبُ، مُحَرَّكَة) و (الزُّغَبُ و) هُوَ (فِينَا) مَعْشَر الناسِ: (كثرةُ الشَّعَر) وطولُه، (وَفِي الإِبِل: كَثْرَةُ شَعر الوَجْهِ والعُثْنُونِ) ، كَذَا قَالَه ابنُ سيدَه.
وَقيل: الزَّبَبُ فِي النَّاس: كَثْرَةُ الشَّعر فِي الأُذُنَيْن والحاجِبَيْن، وَفِي الإِبِل: كَثْرَة شَعَر الأُذُنِ والعَيْنَيْن.
والزَّبَبُ أَيضاً: مصدر {الأَزَبّ، وَهُوَ كَثْرَ شَعَرِ الذِّرَاعَيْن والحاجِبَيْن والعَيْنَيْن، والجَمْعُ} الزُّبُّ.
(و) قَدْ ( {زَبَّ} يَزَبُّ) !
زَبِيباً.
قَالَكُلَيْبٍ.
قَالَ غسَّنُ السَّلِيطِيُّ يَهْجُو جَرِيراً:أَمَّا كُلَيْبٌ فإِنَّ اللُّؤْمَ حَالَفَهامَا سالَ فِي حَفْلَةِ الزَّبَّاء وَادِيها(و) الزَّباءُ: (عَيْنٌ بالْيَمَامَة) مِنْهَا شَرِب الخِضْرِمَةُ والصَّعْفُوقة.
والزَّبَّاءُ: أَحدُ لِقَاح رَسُولِ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وهُنّ عَشْرُ لَقَائحَ أُهْدِينَ إِليه.
( {والزُّبُّ بِالضَّمِّ: الذَّكَرُ) بلُغَ أَهْل اليَمَن، أَي مُطْلَقاً.
وَفِي فقه اللُّغَة لأَبِي مَنْصُورٍ الثَّعَالِبِيِّ فِي تَقْسِيم الذُّكورِ: الزُّبُّ للصَّبيّ، (أَو) هُوَ (خَاصٌّ بالإِنْسَان) قَالَه ابْن دُرَيْد، وَقَالَ: إِنَّه عَرَبِيٌّ صَحِيحٌ، وأَنْشَد:قَدْ حَلَفَتْ باللهِ لَا أُحِبُّهُأَنْ طَالَ خُصْياهُ وقَصْرَ} زُبُّهُوَفِي التَّهْذِيب: {الزُّبُّ: ذكر الصَّبيّ بلُغَة الْيمن، وَفِي المِصْباح: تصغِيره} زُبَيْب، عَلَى القِيَاس، وربّا دَخَلَتْه الهاءُ فَقِيل {زُبَيْبَة، عَلَى مَعْنَى أَنَّه قِطْعَ من البَدَن.
فَالْهاءُ للتَّأْنِيثِ.
(ج} أَزُبٌّ {وَأَزْبَابٌ} وَزَبَبَةٌ محرّكَةً) والأَخِيرُ من النَّوَادِر.
(و) الزُّبُّ: (اللِّحْيَةُ) يَمَايةٌ (أَو مُقَدمَها) عِنْد بَعض أَهْل اليَمَن، ومثْله فِي كِتاب المجرَّد لكُرَاع، وأَنْشد الخَلِيلُ:فَفَاضت دُمُوعُ الحَجْمَتَيْن بِعْبَرَةٍعلى الزُّبِّ حتَّى الزُّبُّ فِي الماءِ غامِسَ(ومِثْلُه فِي شِفاء الغَلِيل.
قَالَ شَمِر: (و) قِيلَ: الزُّبُّ: (الأَنْفُ) بِلْغَةِ أَهْلِ اليَمَن.
وزُبُّ القاضِي: من عُيُوب المَبِيع، فَسَّره الفُقَهَاءُ بِما يَقَع ثَمَرُهُ سَرِيعاً، قَالَه شَيْخُنَا.
والزُّبُّ: تَمْرٌ من تُمُورِ البَصْرة، ذكره المَيْدَانِيُّ.
ورُبُّ رُبَاحٍ، وَرَدَ فِي قَوْل (أَبي)شَيْخُنَا: مُقْتَضَى اصْطِلَاحِهِ أَن يَكُونَ كضَرَب، وَهُوَ غَيْرُ صَوَابٍ فإنَّه مِنْ بَاب فَرِح بدَلِيلِ تَحْرِيكِ مَصْدَرِهِ والإِتْيانِ بِوَصْفِهِ على أَفْعَل والواجِبُ ضَبْطُه، انْتهى.
(فَهُوَ أَزَبُّ) وبَعيرٌ أَزَبّ، وَفِي المَثَل: (كُلُّ أَزَبَّ نَفُورٌ) ، قَالَ:أَزَبُّ القَفَا والمَنْكِبَيْن كأَنَّهمن الصَّرْصَرَنِيّاتِ عَوْدٌ مُوَقَّعُوَلَا يكَاد يَكُون الأَزَبُّ إِلَّا نَفُوراً، لأَنه يَنْبُتُ على حاجِبَيْه شُعَيْرَاتٌ، فإِذا ضَرَبَتْهُ الرِّيحُ نَفَرَ، قَالَ الكُمَيْتُ:بَلَوْنَاكَ فِي هَبَوَاتِ العَجَاجفَلَمْ تَكُ فِيهَا الأَزَبَّ النَّفُورَاعلى مَا رَوَاهُ ابْنُ بَرِّىّ.
(و) {زَبَّتِ (الشَّمْسُ) زَبًّا: (دَنَتْ للغُرُوب) ، وَهُوَ مَجازٌ مَأْخوذٌ من الزَّبَبِ؛
لأَنَّها تتَوَارَى كَمَا يَتَوَارَى لَوْنُ العُضْوِ بالشَّعَر (} كَأَزَبَّت وَ {زَبَّبَتْ) .
(و) قَدْ زَبَّ (القِرْبَةَ، كمدَّ) زَبًّا: (مَلأَهَا) إِلى رأسِها (} فازْدَبَّتْ) .
(و) من المَجَازِ: (عَامٌ {أَزَبُّ: مُخْصِبٌ) كَثِيرُ النَّبَاتِ.
(والأَزَبُّ: مِنْ أَسْمَاء الشَّيَاطِين) وَقد تَقَدَّم مَا يَتَعَلَّقُ بِهِ فِي حَرْف الهمْزَة.
(ومِنه حَدِيثُ) عَبْدِ الله (بْنِ الزُّبَيْر مُخْتَصراً) أَورَدَهُ ابْن الأَثِر فِي النِّهَايَة مُطَوَّلاً (أَنَّه) ، بالفَتْح وَيجوز الكَسْر على الاتداءِ، وَجَدَ رَجُلاً طُولُه شِبْرَان، فأخَذَ السَّوْطَ فأَتَه، فَقَالَ: مَن أَنت؟
فَقَالَ: أَزَبُّ، قَالَ: وَمَا أَزَبُّ؟
قَالَ: رَجُلٌ من الجِنّ، فَقَلَب السَّوطَ فوضَعَه فِي رَأْسِ أَزَبَّ حَتّى بَاصَ، أَي اسْتَتَر وهَرَبَ.
(وَفِي حَدِيث) بَيْعَةِ (العَقَبَةِ هُوَ شَيْطانٌ اسْمُه أَزَبُّ العَقَبَةِ) ، وَقيل: هُوَ حَيَّة، كَمَا فِي النِّهَايَة.
وأَبُو نُعَيم محمدُ بنُ عَلِيِّ بْن} زَبْزَبٍ الوَاسِطُّيُّ، مُحدِّثٌ، سَمِع(و) من الْمجَاز {الرُّوبَةُ (الحاجَةُ) ، وَمَا يَقُومُ فلانٌ برُوبَةِ أَهْلِهِ أَي بشَأْنِهِمْ وصَلَاحِهِمْ، وَقيل أَي بِمَا أَسْنَدُوا إِليه من حَوَائِجِهم، وقيلَ: لَا يقومُ بقُوتِهِم ومُؤنَتِهِم، قالَ أَبُو عُبَيْدَةَ المَعْمَرُ بنُ مُثَنَّى: قَالَ لي الفَضْلُ بنُ الرَّبِيعِ، وَقد قَدِمْتُ عَلَيْهِ: أَلَكَ وَلَدٌ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ: قُلْتُ: نَعَمْ، قَال: مَا لَكَ لَمْ تَقْدَمْ بِهِ مَعَكَ؟
قُلْتُ خَلَّفْتُهُ يَقُومُ} بِرُوبَةِ أَهْلِهِ، قالَ: فأَعْجَبَتْهُ الكَلِمَةُ، وَقَالَ: اكْتُبُوهَا عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، قالَه شيخُنا، (و) الرُّوبَةُ (: قِوَامُ العَيْشِ و) الرُّوبَةُ (مِنَ الأَمْرِ: جمَاعُهُ) بِضَمِّ الجِيمِ، تقولُ: مَا يَقُومُ بِرُوبَةِ أَمْرِهِ أَيْ بِجِمَاعِ أَمْرِهِ، كَأَنَّهُ من رُوبَةِ الفَحْلِ، فَهُوَ مجازٌ، (و) من الْمجَاز: الرُّوبَةُ (: القِطْعَة) ، وَفِي غَيره من الأُمَّهَاتِ: الطَّائِفَةُ (مِنَ اللَّيْلِ) ، وَفِي (لِسَان الْعَرَب) : (وَمِنْه) رُوبَةُ (بنُ العَجَّاجِ فِيمَنْ لَا يَهْمِزُ) لاِءَنَّهُ وُلدَ بَعْدَ طَائِفَةٍ مِنَ اللَّيْلِ وَفِي (التَّهْذِيب) : رُؤْبَةُ بنُ العَجَّاجِ مَهْمُوزٌ، وقِيلَ: الرُّوبَةُ سَاعَةٌ مِنَ اللَّيْلِ، وَقيل: مَضَتْ رُوبَةٌ مِن اللَّيْل، أَي ساعَةٌ وبَقِيَتْ رُوبَةٌ مِنَ اللَّيْلِ كَذَلِك، يُقَال: هَرِّقْ عَنَّا مِنْ رُوبَةِ اللَّيْل (و) الرُّوبَةُ (القِطْعَةُ مِنَ اللَّحْمِ) يُقَال: قَطِّعِ اللَّحْمَ رُوبَةً رُوبَةً، أَي قِطْعَةً قِطْعَةً، (و) الرُّبَةُ (: كَلُّوبٌ يُخْرَجُ) بِهِ (الصَّيْدُ مِنْ جُحْرِهِ) وهُوَ المِحْرَشُ، عَنْ أَبِي العَمَيْثَلِ (و) الرُّوبَةُ (: الفَقْرُ) قَالَه ابنُ السِّيدِ والصاغانيّ، (و) الرُّوبَةُ: (شَجَرَةُ النِّلْكِ) بكَسْرِ النُّونِ وضَمِّهَا، ويأْتِي للمؤلف، وفَسَّرَه ابْن السِّيدِ بِشَجَرَةِ الزُّعْرُورِ، (و) من الْمجَاز الرُّوبَة: التَّخَثُّرُ و (الكَسَل) مِنْ كَثْرَةِ شُرْبِ اللَّبَنِ (والتَّوَانِي، و) الرُّوبَة: (المَكْرُمَة مِنَ الأَرْضِ الكَثِيرَةُ النَّبَاتِ) والشَّجَرِ، هيَ أَبْقَى الأَرْضِ كَلأً، وهذَا الأَخِيرُ قد نَقله الصاغانيّ،{ورَوْبَانُ) والأُنْثَى رَائِبَةٌ، عنِ اللِّحْيَانيّ، ورأَيْت فلَانا رَائِباً أَي مُخْتَلِطاً خَاثِراً، وَهُوَ أَرْوَبُ ورَوْبَانُ مِنْ قَوْمٍ} رَوْبَى إِذا كَانُوا كذلكَ، أَي خُثَرَاءَ النَّفْسِ مُخْتَلِطِينَ، وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ: هُم الذينَ أَثْخَنَهُمُ السَّفَرُ والوَجَع فَاسْتَثْقَلُوا نَوْماً، وَيُقَال: شَرِبُوا مِنَ الرَّائِبِ فَسَكِرُوا، قَالَ بِشْرٌ:فَأَمَّا تَمِيمٌ تَمِيمُ بنُ مُرَفَأَلْفَاهُمُ القَوْمُ رَوْبَى نِيَامَاوَهُوَ فِي الجَمْعِ شَبِيهٌ بهَلْكَى وسَكْرَى، وَاحِدُهُمْ رَوْبَانُ، وَقَالَ الأَصْمَعيّ: وَاحِدُهُمْ: رَائِبٌ مِثْل مائقٍ ومَوْقَى، وهَالِكٍ وهَلْكَى.
(و) رَابَ الرَّجُلُ ورَوَّبَ (: أَعْيَا) ، عَن ثَعْلَب.
(و) رَابَ الرَّجُلُ (: كَذَبَ) ، عنِ ابنِ الأَعرابيّ، (و) قِيلَ (: اخْتَلَطَ عَقْلُهُ) ورَأْيُهُ وأَمْرُهُ، وَهُوَ رَائِبٌ، وعنِ ابْن الأَعرابيّ: رَابَ: إِذَا أَصْلَحَ، ورَابَ: سَكَنَ، ورَابَ اتَّهَمَ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: إِذا كانَ رَابَ بمَعْنَى أَصْلَحَ فأَصْله مهموزٌ من رَأَبَ الصَّدْعَ.
(و) من المجازِ: دَعْهُ فَقَدْ (رَابَ دَمُهُ) يَرُوبُ رَوْباً أَي (حَانَ هَلَاكُه) ، عَن أَبي زيد، وَقَالَ فِي موضعٍ آخر: إِذَا تَعَرَّضَ لِمَا يَسْفِك دَمَهُ، قَالَ: وهَذَا مِثْل قَوْلِهِمْ: فلانٌ يَفورُ دَمُه، وَفِي الأَسَاس: شُبِّهَ بِلَبَنٍ خَثُرَ وحَانَ أَنْ يُمْخَضَ.
(و) {رُوبٌ (كَطُوب: ة بِبَلْخٍ) قُرْبَ سِمِنْجَانَ (و) رُوبَى (كَطُوبَى: ة بِبَغْدَادَ) مِنْ قُرَى دُجَيْلٍ، وأَبو الحَرَم حِرْمِيّ بنُ محمودِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ زيدِ بنِ نِعْمَةَ الرُّوبِيُّ المِصْرِيُّ مُحَدِّث، إِلى جَدِّه رُوبَةَ.
(} والتَّرْوِيبُ) {كالرَّوْبِ (الإِعْيَاءُ) يُقَال:} رَوَّبَتْ مَطِيَّةُ فلَان إِذا أَعْيَتْ.
(و) هَذَا (رَابُ كَذَا) أَيْ (قَدْرُهُ) .
قَالَ: ويُهْمَز، قِيلَ، وبِهِ سُمِّيَ رُؤبَة بن العَجَّاجِ، وَقَالَ شُرَّاح الفَصِيحِ، على مَا نَقَلَه شيخنَا: يَجُوز أَنْ يَكُونَ مَنْقُولًا من هَذِه المَعَانِي كلِّهَا بِلَا مَانِعٍ وتَرْجِيحُ هَذَا أَوْ غَيْرِهِ تَرْجِيحٌ بِلَا مُرَجِّحٍ، وهُوَ ظَاهِرٌ إِلَاّ أَنْ يَكونَ هُنَاكَ سَبَبٌ يَسْتَنِدُ إِليه، انْتهى، فَهَذِهِ اثْنَا عَشَرَ مَعْنًى، وزَادَا ابْن عُدَيْس: والرُّوبَة: بَقِيَّة اللَّبَنِ المُرَوَّبِ، وَهَذَا قد ذَكَرَهُ الْمُؤلف بأَوْ لِتَنْوِيعِ الخِلَافِ، وَفِي المَثَلِ (شُبْ شَوْباً لَكَ {رُوبَتهُ) كَمَا يُقَال: احْلُبْ حَلَباً لَك شَطْرُه، وزَادَ الجَوْهَرِيّ:} والرُّوبَة مِنَ الرَّجُلِ: عَقْلهُ، قَالَ ابْن الأَعْرَابيّ: تَقول: وهُوَ يُحَدِّثني، وأَنا إِذْ ذَاكَ غُلَامٌ لَيْسَتْ لِي رُوبَةٌ، والرُّوبَة: اللَّبَن الَّذِي فِيهِ زُبْدُه، والرُّوبَة أَيضاً: اللَّبَن الَّذِي نُزِعَ زُبْدُه، كَذَا قَالَ أَبُو عُمَرَ المُطَرِّز، ونَقَلَهُ شَيخنَا.
قلْت: فَهُمَا ضِدٌّ، والرُّوبَة إِصْلَاح الشَّانِ والأَمْرِ، عنِ ابنِ الأَعْرَابيّ، وقالَ أَبُو عَمْرٍ والشَّيْبَانِيُّ: الرُّوبَة: المَشَارَة، وَهِي السَّاقِيَة، نَقَلَهُ شَيخنَا، والرُّوبَة مِنَ القَدَحِ: مَا يُوصَل بِهِ، والجَمْع {رُوَبٌ، كَذَا فِي (لِسَان الْعَرَب) .
قلْت: وَهُوَ قِطْعَةٌ مِنْ خَشَبٍ تُدْخَل فِي الإِنَاءِ المُنْكَسِرِ لِيُشْعَبَ بِهَا، حَكَاهَا ابْن السيِّد، وَهِي مَهْمُوزَةٌ، وَقَالَ أَبو زيد: إِنْ كَانَ فِي الرَّحْلِ كَسْرٌ ورُقِعَ فَاسْمِ تِلْكَ الرُّقْعَةِ رُوبَةٌ، والرُّوبَة: الدُّرُدِيُّ، فِي حَدِيث البَاقِرِ (أَتَجْعَلُونَ فِي النَّبِيذِ الدُّرُدِيَّ؟
قِيلَ: وَمَا الدُّرْدِيُّ؟
قَالَ: الرُّوبَة مِنَ الفَرَسِ: بَاقِي القوَّةِ عَلَى الجَرْيِ فَهَذِهِ عَشَرَةُ مَعَان اسْتَدْرَكْنَاهَا على المُؤَلِّفِ، ومَنْ طَالَعَ أُمَّهَاتِ اللُّغَةِ وَجَدَ أَكْثَرَ مِنْ ذلكَ.
(ورَابَ) الرَّجُلُ يَرُوبُ (رَوْباً} ورُؤوباً: تَحَيَّرَ وفَتَرَتْ نَفْسُه مِنْ شِبَعٍ أَوْ نُعَاسٍ، أَوْ قَامَ) مِنَ النَّوْمِ (خَاثِرَ البَدَنِ والنَّفْسِ، أَوْ سَكِرَ مِنْ نَوْمٍ، و) منَ المَجَازِ (رَجُلٌ رَائِبٌ!
وأَرْوَبُتَضَعُ وَهُوَ اسْمُهَا، وأَنشد الأَصمعيّ:سَقَاك أَبُو مَاعِزٍ {رَائِباًومَنْ لَكَ} بالرَّائِبِ الخَاثِرِيقولُ: إِنَّمَا سَقَاك المَمْخُوضَ، وَمَنْ لَك بِالَّذِي لم يُمْخَضْ وَلم يُنْزَعْ زُبْدُه؟
وإِذا أَدْرَكَ اللبنُ لِيُمْخَضَ قِيلَ: قَدْ رَابَ، وَقَالَ أَبو زيد: {التَّرْوِيبُ: أَنْ تَعْمِدَ إِلى اللَّبَنِ إِذا جعلتَه فِي السقاءِ فتُقَلِّبَه لِيُدْرِكَه المَخْضُ، ثمَّ تَمْخُضَه وَلم} يَرُبْ حَسَناً.
( {والمِرْوَبُ كَمِنْبَرٍ:) الإِنَاءُ أَوِ (السِّقَاءُ) الذِي (} يَرُوبُ) كَيَقُولُ وَفِي بعض النّسخ بالتَّشْدِيدِ (فِيهِ) اللَّبَنُ، وَفِي (التَّهْذِيب) : إِنَاءٌ {يُرَوَّبُ فِيهِ اللَّبَنُ، قَالَ:عُجَيِّزٌ مِنْ عَامِرِ بنِ جُنْدَبِتُبْغِضُ أَنْ تَظْلِمَ مَا فِي} المِرْوَبِ(وسِقَاءٌ {مُرَوَّبٌ كمُعَظَّمٍ: رُوِّبَ فِيهِ اللَّبَنُ) وَفِي المَثَلِ لِلْعَرَبِ (أَهْوَنُ مَظْلُومٍ سِقَاءٌ مُرَوَّبٌ) وأَصْلُهُ، السَّقَاءُ يُلَفُّ حتَّى يَبْلُغَ أَوَانَ المَخْضِ، والمَظْلُومُ: الَّذِي يُظْلَمُ فَيُسْقَى، أَو يُشْرَبُ قبلَ أَن تُخْرَجَ زُبْدَتُه.
وَعَن أَبي زيد فِي بابِ الرَّجُلِ الذَّلِيلِ المُسْتَضْعَف (أَهْوَنُ مَظْلُومٍ سِقَاءٌ مُرَوَّبٌ) وظَلَمْتُ السِّقَاءُ إِذا سَقَيْتَه قبلَ إِدْرَاكِهِ.
(} والرَّوْبَةُ، وتُضَمُّ) الفَتْحُ عَن كرَاع (: خَمِيرَةٌ) تُلْقَى فِي (اللَّبَنِ) من الحامِضِ {لِيَرُوبَ، وَهَذَا أَصلُ معنَى} الرَّوْبَة، وَقد ذَكَر لَهَا المصنفُ نَحْو اثْنيْ عشَرَ مَعْنًى، كَمَا يأْتي بيانُهَا، وَهَذَا أَحَدُهَا، وقيلَ الرَّوْبة: خَمِيرُ اللَّبَنِ الَّذِي فِيهِ زُبْدُه، وإِذا أُخْرِجَ زُبْدُه فَهُوَ {رَائِبٌ (أَوْ بَقِيَّةُ اللَّبَنِ) المُرَوَّبِ، (و) من الْمجَاز: الروبَةُ بالضَّمِّ والفَتْحِ عَن اللّحْيَانيّ (: جِمَامُ مَاءِ الفَحْلِ، و) قيلَ: (هُوَ اجْتِمَاعُه أَو) هُوَ (مَاؤه فِي رَحِمِ الناقَةِ) ، وَهُوَ أَغْلَظُ مِنَ المَهَاةِ وأَبْعَدُ مَطْرَحاً، وَقَالَ الجوهريّ:} رُوبَةُ الفَرَسِ مَاؤُهُ فِي جِمَامِهِ، يُقَال: أَعِرْمنِي رُوبَةَ فَرَسِكَ، ورُوبَةَ فَحْلِكَ، إِذا اسْتَطْرَقْتَهُ إِيَّاهْ،ودَجَاجَةُ بن زُهْوِيّ بنِ عَلْقَمَةَ بنِ مَرْهُوبِ بنِ هاجِرِ بن كَعْبِ بنِ بِجَالَة: شَاعِرٌ فَارِس.
والرَّاهِبُ: قَرْيَتَانِ بِمِصْرَ، إِحْدَاهُمَا فِي المنُوفِيَّةِ والثَّانِيَةُ فِي البُحَيْرَةِ.
وحَوْضُ الرَّاهِبِ: أُخْرَى مِنَ الدَّقَهْلِيَّةِ.
وكَوْمُ الرَّاهِبِ فِي البَهْنَسَاوِيَّةِ.
والرَّاهِبَيْنِ، بِلَفْظِ التَّثْنِيَةِ، مِنَ الغَرْبِيَّةِ.
(و) الرَّهْبُ: النَّاقَةُ الَّتِي كَلَّ ظَهْرُهَا، وحُكِيَ عَن أَعرابِيَ أَنَّه قَالَ: (رَهَّبَتِ النَّاقَةُ تَرْهِيباً) ويُوجَدُ فِي بَعْضِ الأُصُولِ ثِلَاثِيًّا مُجَرَّداً (فَقَعَد) عَلَيْهَا (يُحَايِيهَا) من المُحَايَاةِ، أَي (جَهَدَهَا السَّيْرُ فَعَلَفَهَا) وأَحْسَنَ إِلَيْهَا (حَتَّى ثَابَتْ) : رَجَعَتْ (إِلَيْهَا نَفْسُهَا) ، ومثلُه فِي (لِسَان الْعَرَب) .
زبَّبَ يزبِّب، تزبيبًا، فهو مُزبِّب، والمفعول مُزبَّب (للمتعدِّي) • زبَّب العِنبُ: صار زَبيبًا. • زبَّب الفلاَّحُ العِنبَ: جفَّفه وصيَّره زَبيبًا. تزبَّبَ يَتزبَّب، تزبُّبًا، فهو مُتزبِّب • تزبَّب العِنبُ: مُطاوع زبَّبَ: صار زَبيبًا ° تزبَّبَ قبل أن يتحصرم [مثل]: ادَّعى حالة أو صفةً قبل أن يتهيَّأ ل
جذر «زبب» هو (زبب)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
الماضي: زبَّبَ، المضارع: يزبِّب، المصدر: تزبيبًا، اسم الفاعل: مُزبِّب، اسم المفعول: مُزبَّب.
جمع «زَبِيبة»: زَبيبات وزَبيب.