معنى زبر وتعريفُها مجموعةً من 13 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«زبر»: زُبْرَة [مفرد]: ج زُبُرات وزُبْرات وزُبَر وزُبُر: ١ - قطعة ضخمة " {ءَاتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ} - {فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا}: أحزابًا متخالفين في دينهم…
محتويات صفحة زبر
زُبْرَة [مفرد]: ج زُبُرات وزُبْرات وزُبَر وزُبُر: ١ - قطعة ضخمة " {ءَاتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ} - {فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا}: أحزابًا متخالفين في دينهم".
٢ - لبدة، شعر مجتمع بين كتفي الأسد وغيره.
٣ - (فك) منزلة من منازل القمر ينزلها في الليلة الثانية عشرة.
زَبُور١ [مفرد]: كتاب نبي الله داوود عليه السلام " {وَءَاتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا} ".
زَبُور٢ [مفرد]: ج زُبُر: ١ - كتاب سماويّ سابق " {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ} - {وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الأَوَّلِينَ} ".
٢ - كتاب الحفظة " {وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ}: جميع ما فعلته الأمم من خير أو شرّ مكتوب عليهم".
(زبره) بِالْحِجَارَةِ زبرا رَمَاه بهَا وَالْبناء وضع بعضه على بعض يُقَال زبر الْبِئْر طواها بِالْحِجَارَةِ وَالْكتاب كتبه أَو أتقن كِتَابَته فَهُوَ مزبور وزبور وَفُلَانًا عَن الْأَمر مَنعه وَنَهَاهُ يُقَال زبر السَّائِل انتهره و
(الزُّبْرَةُ) بِالضَّمِّ الْقِطْعَةُ مِنَ الْحَدِيدِ وَالْجَمْعُ (زُبَرٌ) قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ} [الكهف: ٩٦] وَ (زُبُرٌ) أَيْضًا بِضَمِّ الْبَاءِ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا} [المؤمنون: ٥٣] أَيْ قِطَعًا.
وَ (الزَّبْرُ) الزَّجْرُ وَالِانْتِهَارُ وَبَابُهُ نَصَرَ.
وَ (الزُّبُرُ) أَيْضًا الْكِتَابَةُ وَبَابُهُ ضَرَبَ وَنَصَرَ.
وَ (الزِّبْرُ) بِالْكَسْرِ الْكِتَابُ وَالْجَمْعُ (زُبُورٌ) كَقِدْرٍ وَقُدُورٍ.
وَمِنْهُ قَرَأَ بَعْضُهُمْ: «وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا» وَ (الْمِزْبَرُ) كَالْمِبْضَعِ الْقَلَمُ.
وَ (الزَّبُورُ) الْكِتَابُ وَهُوَ فَعُولٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ مِنْ زَبَرَ.
وَالزَّبُورُ أَيْضًا كِتَابُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
وَ (الزُّنْبُورُ) بِضَمِّ الزَّاءِ الدُّبُرُ، وَهِيَ تُؤَنَّثُ وَالْجَمْعُ (الزَّنَابِيرُ) .
وَ (الزِّئْبِرُ) بِكَسْرِ الزَّاءِ وَالْبَاءِ مَهْمُوزٌ، مَا يَعْلُو الثَّوْبَ الْجَدِيدَ مِثْلُ مَا يَعْلُو الْخَزَّ.
وَضَمُّ الْبَاءِ لُغَةٌ.
زبر] الزُبْرَةُ: القِطْعة من الحديد، والجمع زُبَرٌ، قال الله تعالى:(آتُوني زُبَرَ الحَديدِ) *، وزُبُرٌ أيضاً، قال تعالى:(فتقطعوا أمرهم بينهم زبرا) *، أي قطعا.
والزبرة أيضا: موضع الكَاهِل.
يقال: رَجل أَزْبَر، أي عظيم الزُبْرَةِ.
ومنه زُبْرَةُ.
الأسد.
يقال: أَسَدٌ مَزْبَرَانيٌّ، أي ضخم الزبرة.
وقولهم في المثل: " قد هاجت زبراء " هي اسم جارية كانت للاحنف بن قيس، وكانت سليطة، فإذا غضبت قال الاحنف: قد هاجت زبراء!
فذهب مثلا.
والزبرة: كوكبان نيران (" بينهما قدر سوط ") ، وهما كاهلا الأسد، يَنزِلُهُما القَمَرُ.
والزَبْرُ بالفتح: ال
وربَّما حملوا على هذا واشتقّوا منه.
فحكى الفرّاءُ عن العرب: أزْبَدَ السِّدرُ، إذا نَوَّر.
ويقال زَبَدَتْ فلانةُ سِقاءَها، إذا مَخَضَتْه حتَّى يُخرِج زُبدَه.
ومن * الباب الزَّبْد، وهو العطيّة.
يقال زَبَدْتُ الرّجلَ زَبْدا: أعطيتُه.
وقال رسول اللّه ﵌: «إنّا لا نَقبل زَبْد المُشْركين».
يريد هداياهم.
[زبر]الزاء والباء والراء أصلان: أحدهما يدلُّ على إِحكام الشئ وتوثيقه، والآخَر يدلُّ على قراءةٍ وكتابةٍ وما أشبه ذلك.
فالأوّل قولهم زَبَرْت البِئر، إذا طويتَها بالحجارة.
ومنه زُبْرة الحديد، وهى القِطعة منه، والجمع زُبَر.
ومن الباب الزُّبْرة: الصّدر.
وسُمّى بذلك لأنّه كالبئر المزبورة، أى المطويّة بالحجارة.
ويقال إنّ الزُّبْرة من الأسد مُجتمع وَبَرِه فى مِرفقيْه وصدره.
وأسد مَزْبَرانىٌّ، أى ضخم الزُّبْرة.
ومن الباب الزَّبِير، وهى الدّاهية.
ومن الباب: أخَذَ الشّئَ بزَوْبَرِه، أى كُلِّه.
ومنه قول ابن أحمَر («ابن الحمر»، صوابه من المجمل واللسان) فى قصيدته:عُدَّتْ علىَّ بِزَوْبَرَا
زبرت البئر: طويتها بالحجارة.
وزبرت الكتاب بالمزبر: بالقلم.
قال:قد قضي الأمر وجفّ المزبروكتاب مزبور، وقد نطقت به الزبر، ورأيت في يده زبراً وزبوراً، وأنا أعرف بزبرتي أي بكتبتي وعنده زبرة من حديد وزبر.
وأسد ضخم الزبرة وهي الشعر المجتمع على كاهله ومرفقيه، ومنها قولهم: ازبأر شعره إذا انتفش.
وزابر الثوب، وجزّ شعره فزبره إذا لم يسوه وكان بعضه أطول من بعض.
وزبرته زجرته.
وأخذ الشيء بزوبره: بأمعه.
وغرته الدنيا بزبرجها: بزخرفها.
ومن المجاز: ماله زبر: عقل وتماسك.
قال ابن أحمر:ولهت عليه كل معصفة .
هوجاء ليس للبها زبروذهبت الأيام بطراءته ونفضت زئبره إذا تقادم عهده.
زَّبْرُ: القويُّ الشديدُ،كالزِّبِرِّ، كطِمِرٍّ، والعقلُ، والحِجارَةُ، والرَّمْيُ بها، وطَيُّ البِئْرِ بها، والكلامُ، والصَّبْرُ، ووضْعُ البُنْيانِ بعضِه على بعضٍ، والكتابةُ،كالتَّزْبِرَةِ، والانْتِهارُ، والمنعُ، والنَّهْيُ، يَزْبُرُ ويَزْبِرُ في الثلاثةِ الأخيرةِ، وبالكسر: المَكْتوبُج: زُبُورٌ.
والمِزْبَرُ: القَلَمُ.
والزَّبُورُ: الكِتابُ بمعنى المَزْبورِج: زُبُرٌ، وكتابُ داودَ عليه السلام.
والزُّبْرَةُ، بالضم: الكاهِلُ.
وهو أزْبَرُ (ومُزْبِرٌ)، أي: عظيمُها، والقطعةُ من الحديدج: زُبَرٌ وزُبُرٌ، والشَّعْرُ المجتمِعُ بين كَتِفَي الأَسَدِ وغيرِه، والسِّنْدانُ، وكوكبٌ من المنازِلِ، وهما كَوكَبانِ نَيِّرانِ بكاهِلَي الأَسَدِ، يَنْزِلُهُما القَمَرُ.
والأَزْبَرُ: المُؤْذِي.
والزَّبْراءُ: بُقْعَةٌ قربَ تَيْماءَ، وجاريةٌ سَلِيطةٌ للأحنَفِ بنِ قيسٍ.
وزَبَرانُ، محركةً: ة بالجَنَدِ، منها زيدُ بنُ عبدِ اللهِ الفقيهُ.
وزِبارُ بنُ مَيْسورٍ، والزُّبَيْرُ، بضم الزايِ وفتح الباءِ، ابنُ العَوَّامِ، وابنُ عبدِ اللهِ، وابنُ عُبيدَةَ، وابنُ أبي هالَةَ: صحابيُّونَ.
والزَّبيرُ، كأَميرٍ: الداهِيَةُ، والجَبَلُ الذي كلَّمَ اللهُ تعالى عليه موسى عليه السلام، والحَمْأَةُ، وابنُ عبدِ اللهِ الشاعرُ، وجَدُّهُ الزَّبيرُ، وعبدُ اللهِ هو القائِلُ لعبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ، لَمَّا حَرَمَهُ: لَعَنَ اللهُ ناقةً حَمَلَتْنِي إليكَ، فقالَ له: إِنَّ وراكِبَها،وع قربَ الثَّعْلَبِيَّةِ، والشيءُ المكتوبُ، وعبدُ الرحمنِ بن الزَّبيرِ بنِ باطَى: صحابيٌّ.
والزَّبِيرَتانِ: ماءَتانِ لِطُهَيَّةَ.
وزَوْبَرُ: فرسُ مُطَيْرِ بنِ الأَشْيَمِ، وفرسُ الجُمَيْحِ بنِ مُنْقِذِ بنِ الطَّمَّاحِ، وفرسُ أخيهِ عُرْفُطَةَ.
وأخَذَه بزَوْبَرِهِ وزَأْبَرِهِ وزَبَرِهِ وزَبَوْبَرِهِ، أي: أجمعَ.
وَرَجَعَ بزَوْبَرِهِ: إذا لم يُصِبْ شيئاً.
وزَوْبَرُ الثَّوْبِوزُؤْبُرُهُ، بضمتينِ: زِئْبِرُهُ.
وأزبَرَ: عَظُمَ جِسْمُهُ، وشَجُعَ.
وازْبَأَرَّ الكلبُ: تَنَفَّشَ،وـ الشَّعَرُ: انْتَفَشَ،وـ النَّبْتُ،وـ الوَبَرُ: نَبَتَا،وـ الرجلُ للشَّرَ: تَهَيَّأ.
وزَوْبَرَ الثوبَ، فهو مُزَوْبَرٌ ومُزَيْبَرٌ.
وأبو زَبْرٍ عبدُ اللهِ بنُ العَلاءِ بنِ زَبْرٍ: من تابعي التابعين.
وحارِثَةُ، وحِصْنٌ ابنا قَطَنِ بنِ زابِرٍ، ككاتِبٍ: صحابيَّانِ.
ومحمدُ بنُ زِيادِ بنِ زَبَّارٍ، كشدَّادٍ، الزَّبَّارِيُّ: أخْبارِيٌّ.
• الزَّبَنْتَرُ كغَضَنْفَرٍ: القصيرُ، والرجلُ المُنْكَرُ في قِصَرٍ، والداهيةُ،كالزَّبَنْتَرَى.
ومَرَّ يَتَ
زبر: الزَّبْرُ: طيٌّ البِئْر، تقول: زَبَرْتها، زبر: كتب، بالزاي) أي كَتَبَ، وبعض يقول: الذَّبُور الفِقْهُ بالشيءِ والعِلْمُ به، وقيل: ذَبَره أي فَهِمَه وقَتَلَه عِلْماً.
زبر:الزَّبُوْرُ: الكِتَابُ، وهو فَعُوْلٌ بمعنى مَفْعُوْلٍ.
وكُلُّ كِتابٍ زَبُوْرٌ.
وزَبَرَ الكِتَابَ زَبْراً وزِبَارَةً: وهو إتْقَانُه، وقيل: قِرَاءَتُه.
والمِزْبَرُ: القَلَمُ.
والزُّبْرَة من الكاهِلِ: الهَنَة النّاتِئَةُ من الأسَد.
وكذلك كُلُّ مُجْتَمِعٍ من الوَبَرِ للَفْحلِ وغَيْرِه: زُبْرَةٌ.
وهو من الحَدِيْدِ: قِطْعَةٌ ضَخْمَةٌ.
والْأَزْبَرُ: الضَّخْمُ الزُّبْرَةِ؛
والأُنْثى زَبْرَاءُ، وكذلك المَزْبَرَانيُّ.
وكَبْشٌ (وكيش) زَبِيْرٌ: مُكْتَنِزٌ أعْجَزُ مَمْلُوُّ.
والزِّبَرُّ (هكذا ضُبطت الكلمة في الأصل، وهي مكسورة الباء في العين والتّهذيب والصحاح واللّسانونصِّ القاموس): الشَّدِيدُ.
ويقولون: شَدُّوا أَزْبَارَهم لأمْرِ
زبر: قَالَ اللَّيْث: الزَّبْر: طيُّ البِئْر، تَ
(زبر):{فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا} [المؤمنون: ٥٣]"أَصْل الزَبْر طَيُّ البئر (= بِناء جِدار لها من الداخل) إذا طُوِيَتْ تَماسَكت واسْتحْكمت.
ويقال شَدّ للأمر زُبرته - بالضم: أي كاهِلَه وظهْرَه.
وزُبْرة الحدَّاد: سَنْدانه.
زُبْرة الحديد: القطعة الضخمة منه ".
° المعنى المحوري نوع من الرَدّ والضبط الدائم بصُلْب عظيم يَنْصِبُ ما شأنُهُ/ أو يُخْشَى أن يَتَسَيّب وينهار - كطَيّ البئر بالحجارة فذلك يردّ مُحيطَها الطيني ويمسكه فلا ينهار، وكسَنْدان الحداد يَصُدّ ما يوضع عليه عند الطَرْق بالمطرقة، فلا ينثني أو يسوخُ في الأرض، وكالظَهْر بالنسبة للبدن وما في الجوف.
ومن الزُبَر قِطَع الحديد الضخمة - قوله تعالى: {آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ} [الكهف: ٩٦].
ومن ذلك الزَبير - كأمير وِفلِزّ - من الرجال: الشديد القويّ ".
ومن الانتصاب وعدم الانثناء "ازْبَأَرَّ الشَعْر: تَنَفَّشَ (قَفَّ ولم يَنَم).
ازْبأَرّ النباتُ: طَلَع، والزُبارة - كرُخامة: الخُوصَة حين تَخْرج من النواة (تكون منتصبةَ تمامًا)، وزُبْرة الأسد - بالضم: هي الشعر المجتمع على موضع الكاهل منه وفي مرفقيه، وكذلك الزُبْرة التي على كَتِف الفَحْل، وكل شعر يكون كذلك مجتمعًا (فهذا لأن شعر الأسد يقف منتصبًا مائلًا إلى الأمام لا منبسطًا على البدن كعادة الشعر، وكذا شعر المرفقين والكتف)، كبش زَبير: عظيم الزُبْرة (المقصود صوف عنقه وكتفيه أو صوف بدنه عامة)، وقطيفة زَبِيرة (كثيفة الشعر) ثم يقال "كبش زبير: ضخم ".
أما "زَبَر الكتاب (نصر وضرب) بمعنى كتبه "فهو من ضبط المتسيب في
زبر: الزَّبْرُ: الْحِجَارَةُ.
وزَبَرَهُ بِالْحِجَارَةِ: رَمَاهُ بِهَا.
والزَّبْرُ: طَيُّ الْبِئْرِ بِالْحِجَارَةِ، يُقَالُ: بِئْرٌ مَزْبُورَةٌ.
وزَبَرَ الْبِئْرَ زَبْراً: طَوَاهَا بِالْحِجَارَةِ؛
وَقَدْ ثَنَّاهُ بعضُ الأَغفال وإِن كَانَ جِنْسًا فَقَالَ:حَتَّى إِذا حَبْلُ الدّلاءِ انْحَلَّا، .
وانْقاضَ زَبْرَا حالِهِ فابْتَلَّاوَمَا لَهُ زَبْرٌ أَي مَا لَهُ رأْي، وَقِيلَ: أَي مَا لَهُ عَقْلٌ وتَماسُكٌ، وَهُوَ فِي الأَصل مَصْدَرٌ، وَمَا لَهُ زَبْرٌ وَضَعُوهُ عَلَى المَثَلِ، كَمَا قَالُوا: مَا لَهُ جُولٌ.
أَبو الْهَيْثَمِ: يُقَالُ لِلرَّجُلِ الَّذِي لَهُ عَقْلٌ ورأْي: لَهُ زَبْرٌ وجُولٌ، وَلَا زَبْرَ لَهُ وَلَا جُولَ.
وَفِي حَدِيثِ أَهل النَّارِ:وعَدَّ مِنْهُمُ الضعيفَ الَّذِي لَا زَبْرَ لَهُأَي لَا عَقْلَ لَهُ يَزْبُرُه وَيَنْهَاهُ عَنِ الإِقدام عَلَى مَا لَا يَنْبَغِي.
وأَصلُ الزَّبْرِ: طَيُّ الْبِئْرِ إِذا طُوِيَتْ تَمَاسَكَتْ وَاسْتَحْكَمَتْ؛
وَاسْتَعَارَ ابْنُ أَحمر الزَّبْرَ لِلرِّيحِ فَقَالَ:ولَهَتْ عَلَيْهِ كلُّ مُعْصِفَةٍ .
هَوجاءَ، لَيْسَ لِلُبِّها زَبْرُوإِنما يُرِيدُ انْحِرَافَهَا وَهُبُوبَهَا وأَنها لَا تَسْتَقِيمُ عَلَى مَهَبٍّ وَاحِدٍ فَهِيَ كَالنَّاقَةِ الهَوْجاء، وَهِيَ الَّتِي كأَنّ بِهَا هَوَجاً مِنْ سُرْعَتها.
وَفِي الْحَدِيثِ:الْفَقِيرُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ زَبْرٌ؛
أَي عَقْلٌ يَعْتَمِدُ عَلَيْهِ.
والزَّبْرُ: الصَّبْرُ، يُقَالُ: مَا لَهُ زَبْرٌ وَلَا صَبْرٌ.
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَذِهِ حِكَايَةُ ابْنِ الأَعرابي، قَالَ: وَعِنْدِي أَن الزَّبْرَ هَاهُنَا الْعَقْلُ.
وَرَجُلٌ زَبِيرٌ: رَزِينُ الرأْي.
والزَّبْرُ: وَضْعُ الْبُنْيَانِ بَعْضِهِ عَلَى بَعْضٍ.
وزَبَرْتُ الكتابَ وذَبَرْتُه: قرأْته.
والزَّبْرُ: الْكِتَابَةُ.
وزَبَرَ الكتابَ يَزْبُرُه ويَزبِرُه زَبْراً: كَتَبَهُ، قَالَ: وأَعرفه النَّقْشَ فِي الْحِجَارَةِ، وَقَالَ يَعْقُوبُ: قَالَ الْفَرَّاءُ: مَا أَعرف تَزْبرَتِي، فإِما أَن يَكُونَ هَذَا مَصْدَرَ زَبَرَ أَي كَتَبَ، قَالَ: وَلَا أَعرفها مُشَدَّدَةً، وإِما أَن يَكُونَ اسْمًا كالتَّنْبِيَةِ لِمُنْتَهَى الْمَاءِ والتَّوْدِيَةِ لِلْخَشَبَةِ الَّتِي يُشَدُّ بِهَا خِلْفُ النَّاقَةِ؛
حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ.
وَقَالَ أَعرابي: إِني لَا أَعرف تَزْبِرَتِي أَي كِتَابَتِي وَخَطِّي.
وزَبَرْتُ الْكِتَابَ إِذا أَتْقَنْتَ كِتَابَتَهُ.
والزَّبْرُ: الكتابُ، وَالْجَمْعُ زُبُورٌ مِثْلُ قِدْرٍ وقُدُورٍ؛
وَمِنْهُ قرأَ بَعْضُهُمْ:وَآتَيْنَا دَاوُدَ زُبُوراً.
والزَّبُورُ: الْكِتَابُ المَزبُورُ، وَالْجَمْعُ زُبُرٌ، كَمَا قَالُوا رَسُولٌ ورُسُل.
وإِنما مَثَّلْتُهُ بِهِ لأَن زَبُوراً وَرَسُولًا فِي مَعْنَى مَفْعُولٍ؛
قَالَ لَبِيدٌ:وجَلا السيولُ عَنِ الطُّلُولِ كأَنها .
زُبُرٌ، تَخُدُّ مُتُونَها أَقْلامُهاوَقَدْ غَلَبَ الزَّبُورُ عَلَى صُحُفِ دَاوُدُ، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ.
وَكُلُّ كِتَابٍ: زَبُورٌ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ؛
قَالَأَبو هُرَيْرَةَ: الزَّبُورُ مَا أُنزل عَلَى دَاوُدَ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ مِنْ بَعْدِ التَّوْرَاةِ.
وقرأَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ:فِي الزُّبُور، بِضَمِّ الزَّايِ، وَقَالَ: الزُّبُورُ التَّوْرَاةُ والإِنجيل وَالْقُرْآنُ، قَالَ: وَالذِّكْرُ الَّذِي فِي السَّمَاءِ؛
وَقِيلَ: الزَّبُورُ فَعُول بِمَعْنَى مَفْعُولٍ كأَنه زُبِرَ أَي كُتِبَ.
والمِزْبَرُ، بِالْكَسْرِ: الْقَلَمُ.
وَفِي حَدِيثِ أَبي بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنه دَعَا فِي مَرَضِه بِدَوَاةٍ ومِزْبَرٍ فَكَتَبَ اسْمَ الْخَلِيفَةِ بَعْدَهُ، والمِزْبَرُ: الْقَلَمُ.
وزَبَرَه يَزْبُرُه، بِالضَّمِّ، عَنِ الأَمر زَبْراً: نَهَاهُ وَانْتَهَرَهُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:إِذا رَدَدْتَ عَلَى السَّائِلِ ثَلَاثًا فَلَا عَلَيْكَ أَنْ تَزْبُرَهأَي تَنْهَرَهُ وتُغْلِظ لَهُ فِي الْقَوْلِ والرَّدِّ والزَّبْرُ، بِالْفَتْحِ: ال
تَقَدَّم.
وأَصله زُبْرٌ ثمَّ أُبدِل من الضَّمَّة الثَّانِيَة فَتْحَة، كَمَا حَكَى بَعضُ أَهْلِ اللُّغَة أَنّ بعضَ العَرَب يَقُول فِي جمع جَدِيد: جُدَدٌ، وأَصْلُه وياسه جُدُدٌ، كَمَا قالُوا: رُكَبَات وأَصله رُكُبات، مثل غُرُفات، وَقد أَجازوا غُرَفَات أَيضاً، ويُقَوِّي هاذا أَنَّ ابنَ خالَوَيْه حَكَى عَن أَبِي عَمْرو أَنه أَجازَ أَن يقْرَأَ زُبُراً وزُبْراً وزُبَراً، فزُبْراً بالإِسكان هُوَ مخفَّف من زُبُر كعُنْق مُخفَّف من عُنُق.
وزُبَرٌ بِفَتْح الباءِ مخفّف أَيضاً من زُبُر، برَدِّ الضَّمَّة فَتْحةً، كتَخْفِيف جُدَد من جُدُد.
هاذا وَقد فَاتَ المُصَنِّفَ جمعُ الزُّبْرَة بمَعْنَى الْكَاهِل، قَالُوا: يُجْمَع على الأَزْبار، وأَنشدوا قَولَ العَجَّاج:بِهَا وقَدْ شَدُّوا لهَا الأَزْبَارَا وأَنكره بعْضُهُم وَقَالُوا: لَا يُعرَف جَمْع فُعْلَة على أَفْعَال، وإِنما هُوَ جَمَ الجَمْع كأَنّه جَمَعَ زُبْرة على زُبَرِ وجَمَع، زُبَراً على أَزْبار، وَيكون جَمَع زُبْرَة على إِرادَة حَذْف الهاءِ.
الزُّبْرَة: ، كالفَحْل.
وَقَالَ اللَّيْثُ: الزُّبْرَة: شَعرٌ مُجْتَمِعٌ على مَوْضِعِ الكَاهِلِ من الأَسَد وَفِي مِرْفَقَيْه، وكُلُّ شَعرٍ يكون كذالك مُجْتَمِعاً فَهُوَ زُبْرَةٌ.
زُبْرةُ الحَدَّادِ: .
من المَجَاز: الزُّبْرَة: ، على التَّشبيه بزُبْرةِ الأَسدِ.
قَالَ ابْن كِنَاسَةَ: من كَو الأَسَدِ الخَرَاتَانِ، ، بَينهَا قَدْرُ سَوْطٍ ، وَهِي يَمَانِية.
، نقل الصّاغانِيّ.
مِن بَعْدِ الذّكْرِ} ، قَالَ أَبو هُرَيْرَة.
الزَّبُور: مَا أُنزِل على دَاوودَ، مِنْ بَعْد الذِّكر: من بعد التَّوْراة.
وَفِي البصائر للمُصَنِّف: وسُمِّيَ كِتَابُ دَاوودَ زَبُورًّف، لأَنَّه نَزَلَ من السَّماءِ مَسْطُوراً.
والزَّبُور: الكِتَابُ المَسْطُور.
وَقيل هُوَ كُلّ كِتَاب يَصْعُب الوُقُوفُ عَلَيْهِ من الكُتُب الإِلاهيَّة.
وَقيل: هُوَ اسمٌ للكِتَاب المَقْصُور على الحِكْمَةِ العَقْلِيَّة دُونَ الأَحْكَام الشَّرْعِيَّة وَالْكتاب لِما يتَضَمَّن الأَحكامَ.
وقرأَ سَعِيد ابنُ جُبَيْر وَقَالَ: الزُّبُور: التَّوراة والإِنْجيلُ القُرآنُ.
قَالَ: والذِّكر: الذِي فِي السَّمَاءِ.
وَقيل: الزَّبُور فَعُول بمَعْنَى مَفْعُول، كأَنَّه زُبِرَ أَي كُتِبَ.
: هَنَةٌ ناتِئَةٌ من الكَاهِل، وقِيلَ: هُوَ نَفْسُه.
يُقَال: شَدَّ للأَمْرِ زُبْرَتَه، أَي كاهِلَه وظَهْرَه.
، هاكذا كأَحْمَد ومُحسِن فِي سَائِر الأُصول وَهُوَ وَهَمٌ، والصَّوابُ: وَهُوَ أَزبرُ ومَزْبَرَانِيّ أَي الزُّبْرةِ زُبْرةِ الكاهِل.
يُقَال: أَسَدٌ أَزبَرُ ومَزْبَرانِيٌّ، والأُنثى زَبْرَاءُ، وسيأْتي فِي المُسْتَدْركات.
الزُّبْرَةُ: الضَّخْمَةُ، ، كصُرَد، ، بضَمَّتَيْن.
قَالَ الله تَعَالَى: {فَتَقَطَّعُواْ أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُراً} أَي قِطَعاً.
قَالَ الفرَّاءُ فِي هاذِه الْآيَة: مَنْ قرأَها بفَتْح الباءِ أَراد قِطَعاً.
مثلَ قولِه تَعَالَى: {ءاتُونِى زُبَرَ الْحَدِيدِ} ، قَالَ: وَالْمعْنَى فِي زُبَر وزُبُرٍ واحدٌ، ومثْلَه قَالَ الجَوْهَرِيّ.
وَقَالَ ابْن بَرِّيّ: مَنْ قرأَ زُبُراً فَهُوَ جمع زَبُور لَا زُبْرة لأَنَّ فُعْلَة لَا تُجْمَع على فُعُل، والمعنَى: جَعَلُوا دِينَهم كُتُباً مُخْتَلفَة.
وَمن قَرَأَ زُبَراً، وَهِي قراءَة الأَعْمش، فَهِيَ جمع زُبْرَة، فالمَعْنَى تَقَطَّعوا قِطَعاً.
قَالَ: وَقد يجوز أَن يكون جَمْعَ زَبُورٍ، وَقد ، بالفَتْح: من أَطْرَاف أَخازِم جُفَافٍ، حَيْثُ أَفْضَى فِي الفُرْع، وَهُوَ أَرضٌ مُسْتَوِية.
وَقَالَ أَبو عُبَيْدَة مَعْمَرُ بنُ المُثَنَّى: هما رَكِيَّتَان.
ونَقَلَه عَنهُ السّيوطيّ فِي فِي الأَسماءِ الَّتِي استُعِملَت مُثَنًّى.
، كجَوْهَر: اسْم الأَسَدِيّ، وَهِي لَا تَنْصَرِف للعلَمِيّة والتَّأْنِيثِ.
قَالَ أَبو عُبَيْدَة وأَبُو النَّدَى.
هِيَ هاكذا فِي النُّسخ وَالصَّوَاب أَنُّ الجُمَيح هُوَ الأَسَدِيّ.
بن الطَّمَّاح الأَسديّ، نَقَلَه الصّاغانيّ هُنَا هكاذا، وسيأْتي لَهُ زِرّةَ أَن الجُمَيحَ هُوَ ابنُ مُنْقِذ، كَمَا هُنَا للمصنّف، فانْظُرْه.
يُقَال: ، بفَتْح المُوَحَّدَةِ فِيهما ، مُحَرَّكَةً، ، كصنَوْبَر، هاكذا فِي سائِر الأُصول ببَاءَيْنِ مُوحَّدَتَيْنِ، والصَّواب: زَنَوْبَرِه بالنُّون بعد الزَّاي، كَمَا سيأْتي، وَكَذَا زَغْبَره، ، فَلم يَدَع مِنْهُ شَيْئاً.
قَالَ ابنُ أَحْمَر:وإِن قالَ غاوٍ مَن مَعَدَ قَصِيدَةًبهَا جَرَبٌ عُدَّتْ عليَّ بزَوْبَرَاأَي نُسِبَتْ إِليَّ بكَمالها وَلم أَقُلْها.
قَالَ ابنُ جُنِّي: سأَلْتُ أَبَا عَليَ عَن تَرْكِ صَرْفِ زَوْبَرَ هُنَا فَقَالَ: عَلَّقَه عَلَماً على القَصِيدة، فاجتمعَ فِيهِ التَّعْرِيف والتَّأْنِيث، كَمَا اجْتمع فِي سُبْحانَ التَّعْرِيفُ وزيادةُ الأَلِفِ والنّون.
جاءَ خائباً وَلم يَقضِ حاجتَه.
، كجَوْهَر، (وزُؤْبُرُهُ وكأَنَّه اسمٌ لموضِع مُعَيَّنٍ من الطُّور، وَهُوَ الَّذِي وَقعَ عَلَيْهِ التَّجَلِّي فاندَكَّ وَلم يَبْقَ لَهُ أَثرٌ.
وأَما الطُّور فإِنه اسْم للجَبَلِ كُلِّه، وَهُوَ بَاقٍ هَائِلٌ، وحينئذٍ لَا مُنَافَاة، وَلَا أَدرِي مَا وَجْهُ التَّأَمُّلِ فِي كَلَام شَيْخِنا، فَلْيُنْظر.
الزَّبِيرُ: ، نَقله الصَّاغانِيّ.
الزَّبِيرُ أَيضاً، فَهُوَ الزَّبِير ابنُ عَبْدِ الله بن الزَّبِير.
والدُ هاذا بن العَوَّام من العَطَاءِ: سيّدنا عبدُ الله: فاكْتَفَى.
الزَّبِيرُ: بالبادِيَة ، نَقله الصَّغَانِيّ.
الزَّبِيرُ: ، فَيل بمعنَى المَفْعول.
، كأَمِير ، قَالَ ابنُ عبد البَرّ: هُوَ ابْن الزَّبِير ابْن باطِيَا القُرَظِيّ.
واختُلِف فِي الزُّبَيْر بن عبد الرحمان، فَقيل: هُوَ بالفَتْح كجَدِّه، وَقيل: مُصَغَّرٌ، وَهُوَ الَّذِي جَزَم بِهِ البُخَارِيّ فِي التَّارِيخ، قَالَه شيخُنا.
قلْت: وَقد راجعتُ تاريخَ البُخَاريّ فوجَدْت فِيهِ كَمَا قالَه شيخُنَا مَضْبُوطاً بضَبْط القَلَم قَالَ: وروى عَنهُ مِسْوَر بنُ رِفَاعةَ المَدنِيّ، ونَقل شيخُنَا عَن علَّامة الدُّنْيَا الحَفِيدِ بن مَرْزُوق: الزَّبِير، بالفَتْح، فِي الْيَهُود، وَفِي غَيرهم من أَنواع الْعَرَب بالضَّمّ، قَالَ: وَنقل قَرِيبا مِنْهُ ابْن التِّلِمْسَانيّ فِي شَرْح الشِّفَاءِ.
قلْت: وَلم يُبيِّنَا وَجْهَ ذالك، ولعلّه تَبَرُّكاً باسم الجَبَل الَّذِي وَقعَ ليه الكلامُ لنَبيِّهم سَيِّدنا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام.
بضَمَّتَيْن: زِئْبِرُهُ) ، وَهُوَ مَا يَعْلو الثَّوْبَ الجدِيدَ كَمَا يَعلو الخَزَّ، وَقد تقدَّم.
عَن ابْن الأَعرابِيّ: يُقَال الرَّجلُ، إِذا .
أَزبَرَ، إِذا .
قَالَ المرَّار بن مُنْقِذٍ الحَنْظَلِيُّ صف فرسا:فهْوَ وَرْدُ اللَّوْنِ فِي ازْبِئرارِهِوكُمَيْتُ اللَّوْنِ مَا لمْ يَزْبَئِرّ ازْبَأْرَّ : قَالَ امرؤُ القَيْسلَهَا ثُنَنٌ كخَوافِي العُقَابِ سُودٌ يَفِينَ إِذا تَزْبَئِرّ ازْبأَرَّ : طَلَعَا و .
ازبَأَرَّ .
وَقيل: اقشعَرَّ.
وَفِي حدِيث شُرَيْح: أَي اقشَعَرَّت وانْتَفَشَت.
إِذا عَلَاهَ الزِّئْبَرُ، لُغتَان فِي مُزَسبر ومُزَأْبَر، على الفَرَّاءِ، نَقله الصّاغاني.
، بفَتْح فَسُكُون، بنِ عطارف الرَّبَعيّ العَبْدِيّ الدِّمَشْقيّ عَن القاسِم بنِ مُحمَّد وَسَالم بنِ عبدِ اللهاِ بن عُمَر، وَعنهُ ابنُه إِبراهيمُ والولِيدُ بنُ مُسلِم، وابنُ أَخِيه القاضِي.
وأَبو مُحَمَّد عبدُ الله بنُ أَحْمد بنِ رَبِيعَة بنِ سَلْمَانَ بنِ خَالِد ابنِ عبد الرَّحْمانِ بن زَبْر، ثِقَة، عَن يُونُس الكديميّ وَغَيره.
من بَنِي كَلب، يُقَال: كتب النَّبيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلمكِتَاباً لحارِثَةَ.
وَيُقَال فِي أَخِيه حِصْنٍ: حُصَينٌ، مُصغَّراً.
وَعَن محمّد بن حَبِيب: الزَّوْبَر: الدّاهِيَة، وَبهَا فَسَّرَ بعضُهم قولَ ابنِ أَحْمَر:وإِنْ قالَ غاوٍ مِن تَنُوخَ قَصِيدةًبهَا جَرَبٌ عُدَّت عَليَّ بزَوْبَرَوتَنَحَّلهَ الفرزدَقُ فَقَالَ:إِذا قَالَ غَاو من مَعَدَ قَصِيدَةبهَا جَرَبٌ كانَت عليَّ بزَوْبَرَاوَقَالَ ابْن بَرِّيّ: زَوْبَرُ: اسمُ علمٍ للكَلْبَة مُؤَنَّث، وأَنشدَ قَوْلَ ابْنِ أَحْمَر السابقَ.
قَالَ: وَلم يُسْمَع بزَوْبر هاذا الِاسْم إِلّا فِي شِعْره، كالمَامُوسَةِ عَلمٌ على النَّار، والبَابُوس لحُوَارِ الناقَةِ، والأُرنَة لِمَا يُلَفُّ على الرَّأْس.
ومُزَبِّر، كمُحَدِّث: اسمٌ.
وزَوْبَرُ: قريةٌ بِمصْر، وَقد دَخلتُها.
وَيُقَال: تَزَبَّرَ الرجلُ، إِذا انْتَسَب إِلى الزُّبَيْر، كتَقَيَّس.
قَالَ مُقَاتِل بنُ الزُّبَير:وتَزَبَّرَتْ قَيْسٌ كأَنَّ عُيُونَهاحَدَقُ الكِلَابِ وأَظْهَرَتْ سِيمَاهَاوتَزبَّرَ الرجلُ: اقشعَرَّ من الغَضَب.
وزَبَرُ الجَبَلِ، مُحرَّكةً: حَيْدُه.
وزَبَرَ القِرْبَةَ: مَلأَهَا.
وزَبَرْت المَتَاعَ: نَفَضْته.
وجَزَّ شَعرَه فزَبَرَه: لم يُسَوِّه، وَكَانَ بعضُه أَطولَ من بَعْض.
وذَهَبَت الأَيّامُ بطَرَاءَته.
ونَقَضَتْ زِئْبِرَه، إِذا تَقادمَ عَهْدُه، وَهُوَ مَجَاز.
وزُبَارَةُ، بالضَّمّ: لَقَب مُحَمَّد بن عَبْدِ الله بن الحَسَن بنِ عَلِيّ بن الحُسَيْن العَلَويّ، لأَنه كَانَ إِذا غَضِبَ قيل: زَبَرَ الأَسدُ، وَهُوَ بَطْنٌ كَبِيرٌ.
مِنْهُم ، نَقله الصَّاغانِيّ.
زَبْرَاءُ: كانَت التَّمِيميّ المشْهُور فِي الحِلْم، وكانَت إِذا غَضِبَت قَالَ الأَحْنَفُ: ، فَصَارَت مَثَلاً لكلّ أَحدٍ حَتَّى يُقَال لِكُلِّ إِنسان إِذا هَاجَ غَضَبُه: هَاجَتْ زَبرَاؤُه.
وَفَاته: زَبْرَاءُ: مَولاة بنِي عَدِيّ، عَن حَفْصةَ، وزَبْرَاءُ مَولاةُ عَلِيَ، عَنهُ.
والزَّبْرَاءُ بِنْتُ شَنَ، فِي نَسَب قُضَاعَةَ.
ة، بالجَنَ) من اليَمَنِ.
الزَّبَرَانيّ.
الفَتْحُ.
، وَلَو قَالَ: مُصغَراً، أَو اقْتصَرَ على قَوْله بالضمّ كَانَ أَخْصرَ، كَمَا هُوَ عادَتُه أَبو عَبدِ الله القُرَشِيّ الأَسَدِيّ، حَوَارِيّ رسولِ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَتَلَه عُمَيْر بنُ جُرْمُوزٍ بَغْياً وظُلْماً.
وَقد أَلَّفْت فِي نَسَب وَلدِه كُرَّاسة لطِيفة.
الزُّبَيْر الكِلابيّ، أَدركَ الجاهِلِيَّة، وَيُقَال: إِنه رَأَى النَّبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الزُّبَيْر الأَسَديّ، من الْمُهَاجِرين، قَدِيمُ الإِسلام، ذَكَرَه ابنُ إِسحاق.
الزُّبَيْر ، رَوَى وائِلُ بنُ داوودَ عَن البَهِيّ عَنهُ، .
الدَّاهِيَةُ) ، قَالَه الفَرَّاءُ، كالزَّوْبَر.
وأَنْشَدَ لِعَبْدِ الله ابْن هَمَّام السَّلُوليّ:وقَدْ جَرَّبَ النَّاسُ آلَ الزُّبَيْرِفلَاقَوْا مِنَ الِ الزُّبَير الزَّبَيْرِا الزَّبِير: اسمُ سيّدنا وعَلى نَبِيِّنا أَفضلُ الصَّلاةِ و ، وَقد أَجمع المُفَسِّرون على أَن جَبَلَ المُنَاجاةِ هُوَ الطُّور.
قَالَ شيخُنَا وَقد يُقَال: لَا منافاةَ، فتأَمَّلْ.
قلْت: وَقد جاءَ ذِكرُه فِي الحَدِيث، أَبو عبد الله الكَلْبِيّ، نِسْبة إِلى جَدِّه المَذْكُور، بَغدادِيّ، عَن الشَّرْقِيّ بن القُطَامِي وَعنهُ أحمدُ بنُ مَنْصُور الرَّمَادِيّ، كثيرُ الرِّواية للشِّعْر، غير ثِقَة، قَالَه ابنُ الأَثيير.
وَيُقَال فِي زَبَّار هاذا: زَبُورٌ أَيضاً، وهاكذا نَسَبَه بَعضهم.
وَمِمَّا يُسْتَدْرَكَ عَلَيْهِ:زَبَرْتُه وذَبَرْتُه: قَرَأْتُه، قَالَه الأَصمَعِيُّ، ونقَلَه الفَاكِهِيّ فِي شَرْح المُعَلَّقَات.
وإِذا انحرفَت الرِّيح وَلم تَستَقِم على مَهَبَ واحِدٍ، قيل: لَيْسَ لَهَا زَبْرٌ، على التَّشْبِيه.
قَالَ ابنُ أَحْمَر:ولَهَتْ عَلَيْهِ كُلُّ مُعْصِفَةٍهَوْجَاءَ لَيْسَ للُبِّهَا زَبْرُشَبَّهَها بالنَّاقَة الهَوْجَاءِ الَّتِي كأَنّ بهَا هَوَجاً من سُرْعَتِها.
والزُّبْرة، بالضَّمِّ: الصُّدْرَة من كُلِّ دَابَّة.
والمَزْبَرَانِيُّ: الأَسَد، قَالَه ابنُ سِيده، وأَنْشَدَ قولَ أَوْس بن حَجَر.
لَيْثٌ عَلَيْهِ من البَرْدِيّ هِبْرِيَةٌكالمَزْبَرانِيّ عَيّالٌ بأَوْصَالِهاكذا فسَّره بعضُهم، وَقَالَ خالِدُ ابنُ كَلْثُوم: المَزْبَرَانِيّ: صِفَةٌ للأَسَد.
وَقَالَ ابنُ سِيدَه: وهاذا خَطَأٌ، وإِنَّما الرِّوَايَة: كالمَرْزُبَانِيّ.
وكَبْسٌ زَبِيرٌ، كأَمِير: عَظِيمُ الزُّبْرَةِ وَقيل: مُكْتَنِزٌ.
وَقَالَ اللَّيْثُ: أَي ضَخُمٌ.
وَقد زَبُرَ كَبْشُك زَبَارَةً، أَي ضَخُمَ، قد أَزبَرْتُه أَنا إِزْباراً.
والزَّبِير، كأَمِير: الشَّديدُ من الرِّجَال، وَهُوَ أَيضاً الظَّرِيفُ الكيِّس.
والزُّبَارَة بالضَّمّ: الخُوصَة حِين تَخرُج من النَّواة، قَالَه الفَرَّاءُ.
عَمْرٍ و.
وَقَالَ أَبو مُحَمَّدٍ الفَقْعَسِيّأَكون ثَمَّ أَسَداً زِبِرَّا من المَجاز: الزَّبْر والرّأْي والتَّمَاسُكُ.
ومالَه زَبْرٌ، أَي مالَه رَأْيٌ.
وَقيل: مالَه عَقْلٌ وتَمَساُكٌ.
وَهُوَ فِي الأَصل مَصْدَر.
وَمَاله زَبْرٌ، وَضَعُوه على المَثَل، كَمَا قَالُوا: مالَه جُولٌ وَفِي الحَدِيث ، أَي عَقْل يَعتَمِد عَلَيْهِ.
الزَّبْر: الزَّبْر: ، أَي بالحِجَارة.
يُقَال: بِئْر مَزْبُورة.
وزَبَرَ البِئْرَ زَبْراً: طَوَاهَا بالحِجَارَة وَقد ثَنَّاه بَعْضُ الأَغْفَال وإِن كَان جِنْساً فَقَالَ:حتَّى إِذا حَبْلُ الدّلّاءِ انْحَلَّاوانْقاضَ زَبْرَا حَالِهِ فابْتَلَّا الزَّبْر: .
هاكذا هُوَ مَوجود فِي سائِر أُصول الكتَاب.
وَلم أَجد لَهُ شاهِداً عَلَيْهِ، فليُنْظَر.
الزَّبْر: .
يُقَال: مَاله زَبْرٌ وَلَا صَبْرٌ.
قَالَ ابنُ سِيده: هاذه حِكَايَة ابُ الأَعْرَابِيّ.
قَالَ: وَعِنْدِي أَنَّ الزَّبْرَ هُنَا العَقْل.
الزَّبْر: .
والزَّبْر: .
يُقَال: زَبَرَ الكِتَابَ يَزبُره ويَزْبِرُه زَبْراً: كَتَبه.
قَالَ الأَزهَرِيّ.
وأَعْرِفُه النَّقْشَ فِي الحِجَارَة.
وَقَالَ بعضُهُم: زَبَرْت الكِتَابَ إِذا أَتقَنْتَ كِتابَتَه.
قَالَ يَعْقُوب: قَالَ الفَرّاءُ: مَا أَعرِف تَزْبِرَتِي.
فإِما أَن يَكُون مَصْدرَ زَبَرَ أَي كَتَب.
قَالَ: وَلَا أَعرِفِا مُشَدَّدَةً.
وإِمَّا أَنْ يَكُون اسْما كالتَّنْبِيَةِ لمُنْتَهى الماءِ.
والتَّوْدِيَة للخَشَبة الَّتِي يُشَدُّ بهَا خِلْفُ النَّاقَة، حكاهَا سِيبَوَيه.
وَقَالَ أَعرابِيّ.
لَا أَعرِف تَزْبِرَتي، أَي كِتابَتِي وخَطِّي.
الزَّبْر: .
يُقَال: زَبَرَه عَن الأَمْر زَبْراً: انْتَهَره.
وَفِي الحَدِيث: أَي تَنْتَهِره وتُغلِظ لَهُ فِي القَوْل والرَّدِّ.
الزَّبْر: الزَّجْر و .
يُقَال: زَبَرَه عَنِ الأَمْرِ زَبْراً، نَهَاه ومَنَعَه، وَهُوَ مَجَاز، لأَنَّ مَنْ زَبَرْتَه عَن الغَيّ فقد أَحْكَمْتَه، كَزبْرِ البِئْر بالطَّيِّ.
، بالضّمّ، ، بِالْكَسْرِ، ، اكَءْحر عَن الكِسَائيّ فِي مَعْنَى المَنْع، أَي النَّهْي والمَنْع والانتِهَار، وهاذا التَّخْصِيصُ يُخْالِف مَا فِي الأُمَّهات من أَن الزَّبْر بمعْنَى النَّهْي والانْتهار مُضارعة يَزْبُر، بالضَّمّ فَقَط، وبأَنّ الزَّبْر بمعنَى الكِتابةِ يُسْتَعْمَل مُضَارِعه بالوَجْهَيْن، كَمَا تقدّم، إِلّا أَن يُجاب عَن الأَخير بأَنَّ المُرادَ بالثَّلاثة الكِتَابَة والانْتِهَار والمَنْع.
وءَمَّا النَّهْي فَفِي مَعْنَى الانْتهِار لي بِزائد عَنْه، وَفِيه تأَمُّل.
الزِّبْرُ، ، بالضّمّ، كقِدْر وقُدُورٍ.
وَمِنْه قرأَ بعضُهم: {وآتينا دَاوُود زبور} .
قلت: هُوَ قِراءَة حَمْزة.
فِي حَدِيث أَبِي بَكْر رَضِي الله عَنهُ .
، مِنْبَرٍ: ، لأَنه يُكْتَبُ بِهِ.
، بِالْفَتْح: ، بضَمَّتَيْن كرَسُول ورُسُل، وإِنّما مَثَّلْتُه بِهِ لأَن زَبُوراً ورَسُولاً فِي معنى مَفْعُول، قَالَ لَبِيد:وجَلَا السُّيُولُ عَن الطُّلُولِ كأَنَّهازُبُرٌ تَخُدّ مُتُونَهَا أَقلامُها قد غَلَب الزَّبُور على وعَلى نَبِيّنا أَفْضَل الصَّلَاة و .
وكُلُّ كِتَاب زَبُورٌ.
قَالَ الله تَعَالَى: {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِى الزَّبُورِ جماعَة كَثِيفة مِنْهَا، كالأَجَمةِ، وَهُوَ مَجاز.
زأَبر: أَي بكَسْر الأَوّل والثّالث، ، وهاذه عَن ابْنِ جِنِّي، وَقد ذكرَهما ابنُ سِيدعِ، غيرُ مَسْمُوع، أَي ضَمّ البَاءِ، وَفِي نُسخَةِ شَيْخِا، أَو هِيَ أَي الكَلِمَة أَو اللُّغَة.
قَالَ شيخُنَا: وَقد أَثْبَتَها فِي دون تعقُّب، وجعلهما من النَّظَائِر والأَشْبَاهِ، وبَسَط الكَلام فِيهِ العَلَمُ السَّخَاوِيّ فِي سِفْرِ السَّعَادة: ، وَقَالَ بعضُهم: هُوَ مَا يَعْلُو الثَّوْبَ الجَديدَ مثْل مَا يَعْلُو الخَزّ.
وَقَالَ أَبو زيد:} زِئْبَرُ الثَّوبِ وزِغْبِرُه.
وَقَالَ اللّيثُ: {الزِّئبُر بضَمّ البَاءِ: زِئْبِرُ الخَزِّ القَطيفةِ والثَّوبِ ونَحْوِه.
وَمِنْه اشتُقّ} ازبِئْرَارُ الهِرِّ، إِذا وَفَى شَعَرُه وكَثُرَ، ، كجَوْهر ، كقُنْفُذٍ، مهموزاً.
الثَّوْبُ: صَار لَهُ {زِئْبرٌ.
مُزَأْبِرٌ {ومُزَأْبَرٌ) ، الرجل مُزَأْبِرٌ، والثَّوبُ مُزَأْبَرٌ.
يُقَال: .
وَفِي الْمُحكم: أَي بجَمِيعهِ، وكذالك بزَغْبَرِه وبزَبَرِه وبزَوْبرِ، وسَيَأْتي قَرِيبا:وَقَالَ الصَّغَانيّ: كِسَاءٌ مُزَيْبِر ومُزَوْبِر، لُغَتاَنِ فِي {مُزَأْبر} ومُزَأْبَر، عَن الفَرّاءِ.
[زبر]: من الرِّجَال.
وَهُوَ مُكَبَّر الزُّبَيْر: وَفِي حَدِيث صَفِيَّة بِنْتِ عَبْدِ المُطَّلب:كَيْفَ وَجَدْتَ زَبْرَاأَأَقِطاً وتَمْرَاأَو مُشْمَعِلاًّ صَقْرَا ، وهاذه عَن أَبي : (الزَّبْرُ: القَوِيُّ الشَّدِيدُ) من الرِّجَال.
وَهُوَ مُكَبَّر الزُّبَيْر: وَفِي حَدِيث صَفِيَّة بِنْتِ عَبْدِ المُطَّلب:كَيْفَ وَجَدْتَ زَبْرَاأَأَقِطاً وتَمْرَاأَو مُشْمَعِلاًّ صَقْرَا (كالزِّبِرِّ، كطِمِرَ) ، وهاذه عَن أَبيوسُمَيْسَاطَ) من ثُغُور الرُّوم.
(و) هُوَ اسْم (بِنْت للرُّوم بنِ اليَقَن ابنِ سامِ بنِ نوحِ) ، جَدّ الرُّوم، وَهِي الَّتِي (بَنَتْهَا) ، هكاذا فِي سائِر الأُصول، وَالصَّوَاب بَنَتْه، أَي فسُمِّيَ باسْمِها، هاكذا ذَكَرَه، وَلم يَذكر أَحَدٌ من أئِمَّة النَّسب فِي وَلَدَ سَام اليَقَن هاذا، وأَمّا الرُّوم فمِن وَلَدِ يُونانَ بن يافث، على مَا ذكره النّمريّ النَّسَّابة، فليُنْظَر.
جذورٌ تشترك مع «زبر» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
زُبْرَة [مفرد]: ج زُبُرات وزُبْرات وزُبَر وزُبُر: ١ - قطعة ضخمة " {ءَاتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ} - {فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا}: أحزابًا متخالفين في دينهم". ٢ - لبدة، شعر مجتمع بين كتفي الأسد وغيره. ٣ - (فك) منزلة من منازل القمر ينزلها في الليلة الثانية عشرة. زَبُور١ [مفرد]: كتاب نبي
جذر زبر هو (زبر)، وقد ورد في 13 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
زبر تتكوّن من 3 أحرف: ز، ب، ر؛ تبدأ بحرف ز وتنتهي بحرف ر.
جمع زُبْرَة: زُبُرات وزُبْرات وزُبَر وزُبُر.