معنى زدف وتعريفُها مجموعةً من 5 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«زدف»: زدففتها، وازْدَفَفْتها بمعنىً. والمِزَفَّةُ: المِحَفّةُ التي تزف فيها العروس، حكى ذلك عن الخليل. والزفيف: السريع: مثل الذَفيفِ. يقال: زَفَّ الظليمُ والبعيرُ يَزِفُّ بالكس…
محتويات صفحة زدف
زدففتها، وازْدَفَفْتها بمعنىً.
والمِزَفَّةُ: المِحَفّةُ التي تزف فيها العروس، حكى ذلك عن الخليل.
والزفيف: السريع: مثل الذَفيفِ.
يقال: زَفَّ الظليمُ والبعيرُ يَزِفُّ بالكسر زَفيفاً، أي أسرع.
وأَزَفَّهُ صاحبه.
وزَفَّ القومُ في مشيهم، أي أسرعوا، ومنه قوله تعالى {فأَقْبَلوا إليه يَزِفّونَ} .
(١٧٣ صحاح ٤) ويقال للطأتش الحلم: قد زف رَأْلُهُ.
والريحُ تَزِفُّ، وهو هُبُوبٌ ليس بالشديد، ولكنه في ذلك ماض.
وال
زْدَفَّها،وـ البَرْقُ: لَمَعَ،وـ الظَّليمُ، وغَيْرُهُ يَزِفُّ زَفّاً وزُفوفاً وزَفيفاً: أسْرَعَ،كأَزَفَّ، أو هُما كالذَّميلِ، أو أوَّلُ عَدْوِ النَّعامِ،وـ الريحُ: هَبَّتْ في مُضِيٍّ،وـ الطائِرُ زَفَّاً وزَفيفاً: رَمَى بِنَفْسِهِ، أو بَسَطَ جَناحَيْه،كزَفْزَف، فيهما،والزَّفَّةُ: المَرَّةُ، وبالضمِّ: الزُّمْرَةُ.
والزَّفْزَفُ والزَّفْزافُ: الريحُ الشَّديدَةُ الهُبوبِ في دَوامٍ،كالزَّفْزافَةِ، والخَفيفُ، والنَّعامُ،كالزَّفوفِ.
والزِّفُّ، بالكسرِ: صِغارُ رِيشِ النَّعامِ، أو كُلِّ طائِرٍ.
وهَيْقٌ أزَفُّ، بَيِّنُ ال
زدف: مستعملة.
زدف: يُقَ
زدف: يُقَالُ: أَسْدَفَ عَلَيْهِ السِّتْر وأَزْدَفَ عليه السِّتْر.
زرف: زَرَفَ إِلَيْهِ يَزْرِفُ زُرُوفاً وزَريفاً: دَنَا؛
وَقَوْلُ لَبِيدٌ:بالغُراباتِ فَزَرَّافاتِها، .
فبِخِنْزيرٍ فأَطْرافِ حُبَلْعَنَى بِذَلِكَ مَا قَرُبَ مِنْهَا ودَنا.
وَنَاقَةٌ زَرُوفٌ: طويلةُ الرِّجْلَيْنِ واسعةُ الخَطْوِ.
وَنَاقَةٌ زَرُوفٌ ومِزْرافٌ أَي سَريعةٌ، وَقَدْ زَرَفَتْ.
وأَزْرَفْتُها أَي حَثَثْتها؛
قَالَ الرَّاجِزُ:يُزْرِفُها الإِغْراءُ أَيَّ زَرْفِوَمَشَتِ الناقةُ زَرِيفاً أَي عَلَى هِينَتِها؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛
وأَنشد:وسِرْتُ المَطِيَّةَ مَوْدُوعةً.
تُضَحِّي رُوَيْداً وتَمشي زَريفاتُضَحِّي: تَمْشِي عَلَى هِينَتِها؛
يَقُولُ: قَدْ كَبِرْت وصارَ مَشْيي رُوَيداً وَإِنَّمَا شِدَّةُ السَّيْر وعَجْرَفِيَّتُه للشَّبابِ، والرجلُ فِي ذَلِكَ كَالنَّاقَةِ.
والزَّرْفُ: الإِسْراعُ.
والزَرَّافُ: السريعُ.
وأَزْرَفَ القومُ إزْرافاً: عَجِلوا فِي هَزيمةٍ أَو غَيْرِهَا.
وأَزْرَفَ إِذَا تقدَّم؛
وأَنشد:تُضَحِّي رُويداً وَتَمْشِي زَرِيفاوأَزْرَفَ فِي المشْيِ: أَسْرع.
وزَرَفْتُ وأَزْرَفْتُ إِذَا تَقَدَّمْتَ إِلَيْهِ.
وزَرَفَتِ الناقةُ: أَسْرَعَتْ.
وأَزْرَفْتُها إِذَا أَخْبَبْتَها فِي السَّيْرِ؛
رَوَاهُ الصرام عن شمر، زَرَفَتْ وأَزْرَفْتُها، الزَّايُ قَبْلَ الرَّاءِ.
والزَّرافةُ: دابةٌ حَسَنةُ الخَلْقِ مِنْ ناحِيةِ الحَبَش.
أَطْرافُ الأَديمِ؛
عَنْ ثَعْلَبٍ، وَقِيلَ: زَعَانِفُ الأَديمِ أَطْرافُه الَّتِي تُشَدُّ فِيهَا الأَوْتاد إِذَا مُدَّ فِي الدِّباغ، الْوَاحِدَةُ زَعْنفةٌ وزِعْنفة.
والزَّعانِفُ: أَجْنِحةُ السَّمك، وَالْوَاحِدُ كَالْوَاحِدِ، وكلُّ شَيْءٍ قَصيرٍ زَعْنَفَةٌ وزِعْنَفَة، وزَعانِفُ كلِّ شَيْءٍ رَديئُه ورُذالُه؛
وأَنشد ابْنُ الأَعرابي:طِيري بمِخْراقٍ أَشَمَّ، كأَنه .
سَلِيمُ رِماحٍ لَمْ تَنَلْه الزَّعَانِفُأَي لَمْ تَنَلْه النِّساء الزَّعَانِفُ الخسائِسُ، يَقُولُ: لَمْ تَنَلْهُ زعانِفُ النِّسَاءِ أَي لَمْ يَتَزَوَّجْ لَئيمةً قَطُّ فتَنالَه، وَقِيلَ: إِنَّمَا سُمِّيَ رُذالُ الناسِ زَعانِفَ عَلَى التَّشْبِيهِ بِزَعانِفِ الثَّوْبِ والأَديمِ، وَلَيْسَ بقَويّ.
الأَزهري: إِذَا رأَيت جَمَاعَةً لَيْسَ أَصلُهم وَاحِدًا قُلْتَ: إِنَّمَا هُمْ زَعَانِفُ بِمَنْزِلَةِ زَعَانِف الأَديم، وَهِيَ فِي نَواحيه حِينَ تُشَدُّ فِيهِ الأَوتادُ إِذَا مُدَّ فِي الدِّباغ؛
قَوْلُهُ طِيري أَي اعْلَقي بِهِ، والمِخْراقُ الْكَرِيمُ، وسَلِيمُ رِمَاحٍ قَدْ أَصابته الرِّماحُ مِثْلُ سليمٍ مِنَ العقْرب وَالْحَيَّةِ، والزَّعَانِفُ: مَا تَخَرَّقَ مِنْ أَسافِلِ القَمِيصِ، يشبَّه بِهِ رُذالُ الناسِ.
وَفِي حَدِيثِعَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ: إِيَّاكُمْ وَهَذِهِ الزَّعَانِيفَ الَّذِينَ رَغِبوا عَنِ الناسِ وَفَارَقُوا الْجَمَاعَةَ؛
هِيَ الفرَقُ المُخْتَلِفَةُ وأَصلها أَطْرافُ الأَدِيمِ والأَكارِعُ، وَقِيلَ: أَجْنِحَةُ السَّمكِ، وَالْيَاءُ فِي زَعَانِيف للإِشباعِ وأَكثر مَا تَجِيءُ فِي الشِّعر، شَبَّه مَنْ خَرَجَ عَنِ الْجَمَاعَةِ بِهَا.
الْجَوْهَرِيُّ: الزِّعْنِفَةُ، بِالْكَسْرِ، الْقَصِيرُ، وأَصل الزَّعَانِف أَطْرافُ الأَدِيمِ وأَكارِعُه؛
قَالَ أَوْس بْنُ حَجَرٍ:فَمَا زَالَ يَفْري البِيدَ حَتَّى كأَنَّما .
قَوائمُه، فِي جانِبَيْه، الزَّعَانِفُأَي كأَنَّها مُعَلَّقَة لَا تَمَسُّ الأَرضَ مِنْ سُرْعَتِه.
والزَّعَانِفُ: الأَحْياء القَليلةُ فِي الأَحْياء الْكَثِيرَةِ، وَقِيلَ: هِيَ القِطَعُ مِنَ الْقَبَائِلِ تَشِذُّ وتنْفَرِدُ، وَالْوَاحِدُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ زِعْنِفَةٌ.
عَن كتابِ مَا يَغْلَطُ فِيهِ العَامَّةُ، عَن الجَوَالِيقِيِّ، أَنَّه قَالَ: الزَّرَافَةُ، بفَتْحِ الزَّايِ، والعَامَّةُ تَضُمُّهَا، فَتَأَمَّلْ ذَلِك.
ج: زَرَافِيُّ، كَزَرَابِيَّ.
وأَزْرَفَ الرَّجُلُ: اشْتَرَاهَا، أَي: الزَّرَافَةَ، عَن ابنِ الأَعْرَابِيِّ.
أَزْرَفَ النَّاقَةَ: حَثَّها، كَمَا فِي الصِّحَاحِ، وأَنْشَدَ قَوْلَ الرَّاجزِ: يُرْزِقُهَا الإِغْرَاءُ أَيَّ زَرْفِ وَرَوَى الصَّرَّامُ عَن شَمِرٍ: أَزْرَفْتُ النَّاقةَ: إِذا أَخْبَبْتَهَا فِي السَّيْرِ، ويُرْوَى أَيْضاً بتَقْدِيمِ الرَّاءِ على) الزَّايِ، كَمَا تقدَّم.
أَزْرَفَ إِليه الرَّجُلُ: إِذا تَقَدَّمَ.
الزُّرافَةُ، كَكُنَاسَةٍ: الْكَذَّابُ، يَزِيدُ فِي الحديثِ.
الزُّرَافَةُ: عَلَمٌ أَيضاً.
والزَّرَّفَاتُ، كشَدَّدَاتٍ: ع، وَبِه فُسِّرَ قَوْلَ لَبِيدٍ السَّابِقُ، الَّذِي أَوْرَدَهُ ابنُ بَرِّيّ فِي معنَى الجَمَاعِةِ.
قَالَ أَبو مالِكٍ: الزَّرَّافَاتُ: هِيَ الْمَنَازِفُ، الَّتِي يُنْزَفُ بهَا الْمَاءُ لِلزَّرْعِ، ومَا أَشْبَهَ ذلِكَ، وأَنْشَدَ: مِن الشَّأْمِ زَرَّافاتُهَا وقُصُورُها كَذَا فِي العُبَابِ، قلتُ: البيتُ لِلْفَرَزْدَقِ، والرِّوَايَةُ: مِن الماءِ زَرَّافاتُهَا وصَدْرُه: ونُبِئْتُ ذَا الأَهْدَامِ يَعْوِي ودُونَهُ.
والتَّزْرِيفُ: التَّنْفِيذُ، كَمَا فِي العُبَابِ، والتَّكْمِلَةِ، ويُوجَدُ فِي بعضِ النُّسَخِ: التَّنْقِيَةُ، وَفِي زَرَّفَ فِي الْكَلَامِ، إِذا زَادَ سُمِّيَتْ بِهِ لِطُولِ عُنُقِهَا زِيَادَةً علَى الْمُعْتَادِ، قَالَ شيخُنَا: قد اخْتَلَطَ النَّسْلُ فِي الزَّرَافَةِ بيْن الإبِلِ الحُوشِيَّةِ، والبَقَرِ الوَحْشِيَّةِ، والنَّعَامِ، وإِنَّهَا مُتَوَلِّدَةٌ مِن هذِه الأَجْنَاسِ الثلاثةِ، كَمَا قَالَهُ الزُّبَيْدِيُّ، وغيرُه: وتَعَقَّبَ الجاحظُ ذَلِك فِي كتابِ الحَيَوَانِ لَهُ، وأَنْكَره، وبَيَّنَ أَغْلاطَهُم، وفيهَا كلامٌ فِي حياةِ الحَيَوان، ومُخْتَصَراتِه، ويُضَمُّ أَوَّلَهَا، عَن ابْن دُرَيْدٍ، ونَصُّه: الزُّرَافَةُ، بضَمِّ الزَّايِ: دَابَةٌ، وَلَا أَدْرِي أَعَرَبِيَّةٌ صَحِيحَةٌ، أَم لَا، قَالَ: وأَكْثرُ ظَنِّي أَنها عَرَبِيَّةٌ، لأَنَّ أَهلَ اليَمَنِ يَعْرِفُونَها مِن نَاحِيَةِ الحَبَشَةِ، وقَوْلُه: فِي اللُّغَتَيْنِ، قَالَ شيخُنَا: قلتُ: لعلَّه أَرادَ التَّشْدِيدَ والتَّخْفِيفَ، إِذْ لم يتقدَّمْ لَهُ غيرُهما، لكنْ كلامُ الجَوْهَرِيِّ صَرِيحٌ فِي أَنَّ التَّشْدِيدَ إِنَّمَا هُوَ فِي الزَّرَافَةِ، بِمَعْنى الجَمْع، لافِي الزَّرَافَةِ الَّتِي هِيَ الحَيَوَانُ المَعْرُوفُ، فلْيُحَرَّرْ.
قلتُ: مَا ذكَره فِي بَيَان اللَّغَتَيْنِ فصحيحٌ، صَرَّحَ بِهِ الصَّاغَانِيُّ، ونَصُّه فِي العُبَابِ: هِيَ الزَّرَافَةُ، والزُّرَافَةُ، بالفَتْحِ، والضَّمِّ، والفاءُ تُشَدَّدُ وتُخَفَّفُ فِي الوَجْهَيْنِ، وَهَكَذَا نَقَلَهُ صاحبُ اللِّسَانِ، وَزَاد: والفتْحُ والتَّخْفِيفُ أَفْصَحُهما، وَبِه تَعْلَمُ أَنَّ اقْتِصَارَ الجَوْهَرِيِّ علَى تَخْفِيفِ الفاءِ فِي الحَيَوَانِ إِشَارَةٌ إِلى بَيَانِ الأَفْصَحِيَّةِ، وَبِه يظْهَرُ مَا تَوَقَّفَ فِيهِ شيخُنَا، ثمَّ إِنَّ صَرِيحَ قَوْلِ الجَوْهَرِيِّ أَنَّ الفَتْحَ والضَّمِّ فِي الحَيَوَانِ سَوَاءٌ، واقْتَصَرَ ابنُ دُرَيْدٍ علَى الضَّمِّ، وصَرِيحُ كلامِ المُصَنِّفِ أَنَّ الفَتْحَ أَفْصَحُ مِن الضَّمِّ، وَهُوَ مُقْتَضَى كلامِ الأَزْهَرِيِّ أَيضاً، وجَعَلَ عُمَرُ بنُ خَلَفِ بنِ مَكِّيٍّ الصِّقِلِّيُّ فِي كتابِه، الَّذِي سَمَّاه تَثْقِيفَ اللِّسَان الضَّمِّ مِن لَحْنِ العَوَامِّ، ونَقَلَ الشيخُ ابنُ هِشَامٍ، فِي شَرْحِ الشُّذورِ، [ز د ف]أَزْدَفَ اللَّيْلُ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ ابنُ عَبَّادٍ: أَظْلَمَ، كَأَسْدَفَ، وَفِي اللِّسَان: يُقَال: أَسْدَفَ عَلَيْهِ السِّتْرَ، وأَزْدَفَ عَلَيْهِ السِّتْرَ، بِمَعْنى واحدٍ.
قلتُ: وَهُوَ قَوْلُ أَبى عُبَيْدَةَ، ونَصُّهُ: أَزْدَفَ اللَّيْلُ، وأَسْدَفَ، وأَشْدَفَ: أَرْخَى سُتُورَهُ، وأَظْلَمَ.
وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: قَالَ أَبو عمرٍ و: أَزْدَفَ: نَامَ، وَكَذَلِكَ أَسْدَفَ، وأَغْدَفَ.
[ز ر ف]زَرَفَ: قَفَزَ، نَقَلَهُ ابنُ فَارِسٍ.
وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: زَرَفَ إِليه، ورَزَفَ: تَقَدَّمَ، وَقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: زَرَفَ فِي الْكَلَامِ، زَرْفاً: إِذا زَادَ فِيهِ، كَزَرًّفَ تَزْرِيفاً، وَمِنْه حديثُ قُرَّةَ بنِ خَالِدٍ: أَنَّ الكَلْبِيَّ كَانَ يُزَرِّفُ فِي الحديثِ أَي: يَزِيدُ فِيهِ، مِثْل يُزْلِّفُ، نَقَلَهُ الأَصْمَعِيُّ.
زَرَفَتِ النَّاقَةُ: أَسْرَعَتْ، وَهِي زَرُوفٌ، كصَبُورٍ، وَكَذَلِكَ رَزَفَتْ، وَهِي رَزُوفٌ.
ويُقَال: نَاقَةٌ زَرُوفٌ: طَوِيلَةُ الرِّجْلَيْن، وَاسِعَةُ الخَطْوِ، نَقَلَهُ اللَّيْثُ.
زَرَفَ الرَّجُلُ، زَرِيفاً: مَشَى علَى هِينَتِهِ، كأَنَّه ضِدٌّ، ونَصُّ ابنِ الأَعْرَابِيِّ: ومَشَتِ الناقةُ زَرِيفاً، أَي: علَى هِينَتِهَا، وأَنْشَدَ:تُضَحِّي: أَي تَمْشِي علَى هِينَتِهَا، يَقُول: قد كَبِرْتُ، وصر مَشْيِي رُوَيْدَاً، وإِنَّمَا شِدَّةُ السَّيْرِ وعَجْرَفِيَّتُه للشِّبابِ، والرَّجُلُ فِي ذَلِك كالنَّاقَةِ.
وزَرِفَ الْجُرْحُ: كَفَرِحَ، وَعَلِيهِ اقْتَصَرَ الصَّاغَانِيُّ، والجَوْهَرِيُّ، زَرَفَ أَيضاً: مِثْل نَصَرَ، كَمَا فِي اللِّسَانِ، زَرَفاً، وزَرْفاً: انْتَقَضَ ونُكِسَ بَعْدَ الْبُرْءِ، كَمَا فِي الصِّحَاحِ.
والزَّرَافَةُ، كَسَحَابَةٍ، وَقد تُشَدُّ فَاؤُهَا، عَن القَنَانِيِّ، كَمَا نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: والتَّخْفِيفُ أَجْوَدُ، وَلَا أَحْفَظُ التَّشْدِيدَ لغيرِ القَنَانِيِّ: الْجَمَاعَةُ مِن النَّاسِ، قَالَ ابنُ بَرِّيّ: وذكَره ابنُ فَارِس بتَشْدِيدِ الفاءِ، وَكَذَا حَكَاهُ أَبو عُبَيْدٍ فِي بَاب فَعَالَّة عَن القَنَانِيِّ، قَالَ: وَكَذَا ذكَره القَزَّازُ فِي كِتَابه الجامعِ، بتَشْدِيدِ الفاءِ، يُقَال: أَتانِي القَوْمُ بزَرَافَّتِهم، مِثْل الزَّعَارَّةِ، قَالَ: وَهَذَا نَصٌّ جَلِيٌّ أَنَّه بتَشْدِيدِ الفاءِ دُونَ الرَّاءِ، قَالَ: جاءَ فِي شِعْرِ لَبِيدٍ بتَشْدِيدِ الرَّاءِ، فِي قَوْلِهِ:قَالَ: وأَمَّا قَوْلُ الحَجَّاجِ: إِيَّايَ وهذِه السُّقَفَاء والزَّرَافَات، فإِنِّي لَا أَجِدُ أَحَدَاً مِن الجَالِسِين فِي زرَافَةٍ إِلَاّ ضَرَبْتُ عُنَقَهُ فالمَشْهُورُ فِي هَذِه الرِّوَايَة التَّخْفِيفُ، نَهاهُم أَن يَجْتَمِعُوا فيكونَ ذَلِك سَبَباً لِثَوَرَانِ الفِتْنَةِ.
قلتُ: وَكَذَا قَوْلُ قُرَيْطِ بنِ أُنَيْفٍ:) الزَّرَافَةُ: الْعَشَرَةُ مِنْهُمْ، وَفِي بعضِ النُّسَخِ: العَشِيرَةُ مِنْهُم.
الزَّرَافَةُ: دَابَّةٌ حَسَنةُ الخَلْقِ، يَدَاهَا أَطْوَلُ مِن رِجْلَيْهَا، وَهِي مُسَمَّاةٌ باسْمِ جَمَاعَةٍ، فَارِسِيَّتُهَا أُشْتُرْ كَاوْبَلَنْك، كَمَا فِي بالصِّحاحِ، لأَنَّ فِيهَا مَشِابِهَ ومَلَامِحَ مِن هَذِه الثَّلاثةِ، هِيَ اُشْتُرْ، بالضَّمِّ، أَي الْبَعِيرُ، وكَاوْ، ن أَي: الْبَقَرُ، وبَلَنْكَ، كَسَمَنْد، أَي: النَّمْرُ، فَهَذَا وَجْهُ تَسْمِيَتِها، وَقيل: كَمَا فِي الصِّحاحِ: مِن بَعضِها: التَّنْفِيدُ، بالدَّالِ المُهْمَلَةِ، والصَّوابُ مَا ذَكَرْنا.
التَّزْرِيفُ: التَّنْحِيَةُ يُقَال: زَرَّفْتُ الرَّجُلَ عَن نَفْسِي، أَي: نَحَّيْتُه.
التَّزْرِيفُ: الإِرْبَاءُ، كالتَّزْلِيفِ، يُقَال: زَرَّفَ علَى الخَمْسِين، وزَلَّفَ، أَي: أَرْبَى، وَفِي اللِّسَانِ: جَاوَزَهَا.
وانْزَرَفَ، انْزِرَافاً: نَفَذَ، نَقَلَهُ الصَّاغَانِيُّ، وَفِي بعضِ النُّسَخِ بالدَّالِ المُهْمَلَةِ، والصَّوابُ بالمُعْجَمَةِ.
انْزَرَفَتِ الرِّيحُ: مَضَتْ.
انْزَرَفَ الْقَومُ: ذَهَبُوا مُنْتَجِعِينَ، نَقَلَهُ الصَّاغَانِيُّ.
مَرْزَفَةٌ، كَمَرْحَلَةٍ: بِبَغْدَادَ، مَرْمَنَةٌ، أَي: كَثِيرَةٌ الرُّمَّانِ.
وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: نَاقَةٌ مِزْرَافٌ: سَرِيعَةٌ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ.
وزَرَفَ إِليه، زُرُوفاً، وزَرِيفاً: دَنَا.
والزَّرْفُ: الإِسْرَاعُ.
وكَشَدَّادٍ: السَّرِيعُ.
وأَزْرَفَ القَوْمُ، إِزْرَافاً: عَجِلُوا فِي هَزِيمَةٍ أَو غيرِها.
وأَزْرَفَ فِي المَشْيَ: أَسْرَعَ.
والزَّرَافَةُ: كسَحَابَةٍ: مِنْزَفَةُ الماءِ، لُغَةٌ فِي المُشَدَّدِ.
وأَزْرَفَ الجُرْحُ: انْتَقَضَ.
وخِمْسٌ مُزَرَّفٌ، كمُحَدِّثٍ: أَي مُتْعِبٌ، قَالَ مُلَيْحُ بنُ الحَكَمِ الهُذِلَيُّ:
جذورٌ تشترك مع «زدف» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
زدففتها، وازْدَفَفْتها بمعنىً. والمِزَفَّةُ: المِحَفّةُ التي تزف فيها العروس، حكى ذلك عن الخليل. والزفيف: السريع: مثل الذَفيفِ. يقال: زَفَّ الظليمُ والبعيرُ يَزِفُّ بالكسر زَفيفاً، أي أسرع. وأَزَفَّهُ صاحبه. وزَفَّ القومُ في مشيهم، أي أسرعوا، ومنه قوله تعالى {فأَقْبَلوا إليه يَزِفّونَ} .(١٧٣ صحاح ٤)
جذر زدف هو (زدف)، وقد ورد في 5 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
زدف تتكوّن من 3 أحرف: ز، د، ف؛ تبدأ بحرف ز وتنتهي بحرف ف.