معنى عبهل

الإسلام > قاموس > عبهل

معنى عبهل وتعريفُها مجموعةً من 4 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«عبهل»: والمِعْبَلَةُ: نَصْلٌ عريضٌ طويلٌ. قال الكسائي: عَبَلْتُ السهمَ: جعلت فيه مِعْبَلَةً. والعَبالُ مُخَفَّفٌ: الوردُ الجَبَليُّ. ويقال ألقى عليه عبالته، بتشديد اللام (وتخفف …

معنى عبهل في الصحاح للجوهري

والمِعْبَلَةُ: نَصْلٌ عريضٌ طويلٌ.

قال الكسائي: عَبَلْتُ السهمَ: جعلت فيه مِعْبَلَةً.

والعَبالُ مُخَفَّفٌ: الوردُ الجَبَليُّ.

ويقال ألقى عليه عبالته، بتشديد اللام (وتخفف كما في القاموس) ، أي ثقله.

والعنبل والعنبلة: البظر.

والعنابل: الغليظُ.

وقال (عاصم بن ثابت) : والقوسُ فيها وَتَرٌ عُنابِلُ (الموت حق والحياة باطل) تَزِلُّ عن صفحته المعَابِلُ[عبهل] عَبْهَلَ الإبلَ، أي أهملها مثل أَبْهَلهَا، والعين مُبْدَلَةٌ من الهمزة.

وإبلٌ مُعَبْهَلَةٌ: لا راعي لها ولا حافظ.

وقال (أبو وجزة) :عباهل عبهلها الوراد * وعباهلة اليمن: ملوكهم الذين أقروا على ملكهم لا يزالون عنه.

عبهل] عَبْهَلَ الإبلَ، أي أهملها مثل أَبْهَلهَا، والعين مُبْدَلَةٌ من الهمزة.

وإبلٌ مُعَبْهَلَةٌ: لا راعي لها ولا حافظ.

وقال (أبو وجزة) :عباهل عبهلها الوراد * وعباهلة اليمن: ملوكهم الذين أقروا على ملكهم لا يزالون عنه.

معنى عبهل في أساس البلاغة

تقول: ما كان لسوقة باهله، أن يباروا الملوك العباهلة؛

وهم الذين أقرّوا على ملكهم لا يزالون.

معنى عبهل في كتاب العين

عبهل: ومَلِكٌ مُعَبْهَل: لا يُرَدُّ أمرُه في شَيْءٍ.

معنى عبهل في لسان العرب

عَبْهَلُ والمُعَزْهَل المُهْمَل.

والعَزاهِيل (والزاي في كل هذا التركيب لغة، وتبعه صاحب القاموس): الْجَمَاعَةُ المُهْمَلة؛

قَالَ الشَّمَّاخ:حَتَّى اسْتَغاثَ بأَحْوَى فَوْقَه حُبُكٌ، .

يَدْعُو هَدِيلًا بِهِ العُزْفُ العَزاهِيلمَعْنَاهُ اسْتَغَاثَ الحمارُ الْوَحْشِيُّ بأَحوى، وَهُوَ الْمَاءُ، فَوْقَه حُبُكٌ أَي طَرَائِقُ يَدْعو هَدِيلًا، وَهُوَ الفَرخ، بِهِ العُزْف، وَهِيَ الحَمام الطُّورانيَّة؛

والعَزاهِيل: الإِبل المُهْمَلة، وَاحِدُهَا عُزْهولٌ.

والمُعَزْهَلُ: الحَسنُ الغِذاء.

وعَزْهَلٌ: اسْمٌ.

وعَزْهَل وعُزاهِل: مَوْضِعٌ (موضع] أي كل منهما موضع كما هو مفاد القاموس) وَقَالَ: المُعَلْهَز الحَسَن الغِذاء كالمُعَزْهَل.

عسل: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَأَنْهارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى؛

العَسَلُ فِي الدُّنْيَا هُوَ لُعاب النَّحْل وَقَدْ جَعَلَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِلُطْفِهِ شِفاءً لِلنَّاسِ، وَالْعَرَبُ تُذَكِّر العَسَل وتُؤنِّثه، وَتَذْكِيرُهُ لُغَةٌ مَعْرُوفَةٌ والتأْنيث أَكثر؛

قَالَ الشَّمَّاخُ:كأَنَّ عُيونَ الناظِرِين يَشُوقُها .

بِهَا عَسَلٌ، طَابَتْ يَدًا مَنْ يَشُورُهابِهَا أَي بِهَذِهِ المرأَة كأَنه قَالَ: يَشُوقُها بِشَوْقِها إِيَّاها عَسَلٌ؛

الواحدة عَسَلةٌ، جاؤوا بِالْهَاءِ لإِرادة الطَّائِفَةِ كَقَوْلِهِمْ لَحْمة ولبَنَة؛

وَحَكَى أَبو حَنِيفَةَ فِي جَمْعِهِ أَعْسال وعُسُلٌ وعُسْلٌ وعُسُولٌ وعُسْلانٌ، وَذَلِكَ إِذا أَردت أَنواعه؛

وأَنشد أَبو حَنِيفَةَ:بَيْضاءُ مِنْ عُسْلِ ذِرْوَةٍ ضَرَبٌ، .

شِيبَتْ بِمَاءِ القِلاتِ مِنْ عَرِمالقِلاتُ: جَمْعُ قَلْتٍ، والعَرِمُ: جَمْعُ عَرِمة، وَهِيَ الصُّخور تُرْصَف ويُقْطَع بِهَا الْوَادِي عَرْضاً لِتَكُونَ رَدّاً للسَّيْل.

وَقَدْ عَسَّلَتِ النَّحْل تَعْسِيلًا.

والعَسَّالة: الشُّورة الَّتِي تَتَّخِذ فِيهَا النَّحْلُ العَسَلَ مِنْ راقُودٍ وَغَيْرِهِ فتُعَسِّل فِيهِ.

والعَسَّالة والعاسِلُ: الَّذِي يَشْتارُ العَسَلَ مِنْ مَوْضِعِهِ ويأْخُذه من الخَلِيَّةإِذا قَبَضها، ويُكْرَه أَن تُشترى الصدقةُ حَتَّى يَعْقِلها السَّاعِي؛

يُقَالُ: لَا تَشْتَرِ الصَّدَقَةَ حَتَّى يَعْقِلها المصدِّق أَي يَقبِضَها.

والعِقالُ: القَلوص الفَتِيَّة.

وعَقَلَ إِليه يَعْقِلُ عَقْلًا وعُقولًا: لجأَ.

وَفِي حَدِيثِظَبْيان: إِنَّ مُلوك حِمْيَر مَلَكوا مَعاقِلَ الأَرض وقَرارها؛

المَعاقِلُ: الحُصون، وَاحِدُهَا مَعْقِلٌ.

وَفِي الْحَدِيثِ:ليَعْقِلَنَّ الدِّينُ مِنَ الْحِجَازِ مَعْقِلَ الأُرْوِيَّة مِنْ رأْس الْجَبَلِأَي ليَتحَصَّن ويَعتَصِم ويَلتَجئُ إِليه كَمَا يَلْتجئ الوَعِلُ إِلى رأْس الْجَبَلِ.

والعَقْلُ: الملجأُ.

والعَقْلُ: الحِصْن، وَجَمْعُهُ عُقول؛

قَالَ أُحَيحة:وَقَدْ أَعْدَدْت للحِدْثانِ عَقْلًا، .

لوَ انَّ المرءَ يَنْفَعُهُ العُقولُوَهُوَ المَعْقِلُ؛

قَالَ الأَزهري: أُراه أَراد بالعُقول التَّحَصُّنَ فِي الْجَبَلِ؛

يُقَالُ: وَعِلٌ عاقِلٌ إِذا تَحَصَّن بوَزَرِه عَنِ الصَّيَّاد؛

قَالَ: وَلَمْ أَسمع العَقْلَ بِمَعْنَى المَعْقِل لِغَيْرِ اللَّيْثِ.

وَفُلَانٌ مَعْقِلٌ لِقَوْمِهِ أَي مَلجأ عَلَى الْمَثَلِ؛

قَالَ الْكُمَيْتُ:لَقَدْ عَلِمَ القومُ أَنَّا لَهُمْ .

إِزاءٌ، وأَنَّا لَهُمْ مَعْقِلُوعَقَلَ الوَعِلُ أَي امْتَنَعَ فِي الْجَبَلِ الْعَالِي يَعْقِلُ عُقولًا، وَبِهِ سُمِّي الْوَعْلُ عاقِلًا عَلَى حَدِّ التَّسْمِيَةِ بِالصِّفَةِ.

وعَقَلَ الظَّبْيُ يَعْقِلُ عَقلًا وعُقولًا: صَعَّد وَامْتَنَعَ، وَمِنْهُ المَعْقِل وَهُوَ المَلْجأ، وَبِهِ سُمِّي الرجُل.

ومَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ: مِنَ الصَّحَابَةِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، وَهُوَ مِنْ مُزَيْنةِ مُضَر يُنْسَبُ إِليه نهرٌ بِالْبَصْرَةِ، والرُّطَب المَعْقِليّ.

وأَما مَعْقِلُ بْنُ سِنَانٍ مِنَ الصَّحَابَةِ أَيضاً، فَهُوَ مِنْ أَشْجَع.

وعَقَلَ الظِّلُّ يَعْقِل إِذا قَامَ قَائِمُ الظَّهِيرة.

وأَعْقَلَ القومُ: عَقَلَ بِهِمُ الظِّلُّ أَي لَجأَ وقَلَص عِنْدَ انْتِصَافِ النَّهَارِ.

وعَقَاقِيلُ الكَرْمِ: مَا غُرِسَ مِنْهُ؛

أَنشد ثَعْلَبٌ:نَجُذُّ رِقابَ الأَوْسِ مِنْ كلِّ جَانِبٍ، .

كَجَذِّ عَقَاقِيل الكُرُوم خَبِيرُهاوَلَمْ يَذْكُرْ لَهَا وَاحِدًا.

وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ:ثُمَّ يأْتي الخِصب فيُعَقِّل الكَرْمُ؛

يُعَقِّلُ الكَرْمُ مَعْنَاهُ يُخْرِجُ العُقَّيْلى، وَهُوَ الحِصْرِم، ثُمَّ يُمَجِّج أَي يَطِيب طَعْمُه.

وعُقَّال الكَلإِ (قوله [وعقال الكلإ] ضبط في الأصل كرمان وكذا ضبطه شارح القاموس، وضبط في المحكم ككتاب): ثلاثُ بَقَلات يَبْقَيْنَ بَعْدَ انصِرَامه، وهُنَّ السَّعْدَانة والحُلَّب والقُطْبَة.

وعِقَالٌ وعَقِيلٌ وعُقَيلٌ: أَسماء.

وعاقِلٌ: جَبل؛

وثنَّاه الشاعرُ لِلضَّرُورَةِ فَقَالَ:يَجْعَلْنَ مَدْفَعَ عاقِلَينِ أَيامِناً، .

وجَعَلْنَ أَمْعَزَ رامَتَينِ شِمَالاقَالَ الأَزهري: وعاقِلٌ اسْمُ جَبَلٍ بِعَيْنِهِ؛

وَهُوَ فِي شِعْرِ زُهَيْرٍ فِي قَوْلِهِ:لِمَنْ طَلَلٌ كالوَحْيِ عافٍ مَنازِلُه، .

عَفَا الرَّسُّ مِنْهُ فالرُّسَيْسُ فَعَاقِلُه؟

وعُقَيْلٌ، مُصَغَّرٌ: قَبِيلَةٌ.

ومَعْقُلةُ.

خَبْراء بالدَّهْناء تُمْسِكُ الْمَاءَ؛

حَكَاهُ الْفَارِسِيُّ عَنْ أَبي زَيْدٍ؛

قَالَ الأَزهري: وَقَدْ رأَيتها وَفِيهَا حَوَايا كَثِيرَةٌ تُمْسِك مَاءَ السَّمَاءِ دَهْراً طَوِيلًا، وإِنما سُمِّيت مَعْقُلَة لأَنها تُمْسِك الْمَاءَ كَمَا يَعْقِل الدواءُ البَطْنَ؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:حُزَاوِيَّةٍ، أَو عَوْهَجٍ مَعْقُلِيّةٍ .

تَرُودُ بأَعْطافِ الرِّمالِ الحَرائرالْبَرْقِ وانْظُرَا إِلى مَا يَفرِي السَّنى، وفَرْيُه عَمَلُه؛

وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ:خَلِيلَيَّ، هُبَّا عَلِّلانيَ وانْظُرَا .

إِلى الْبَرْقِ مَا يَفْرِي سَنًى وتَبَسَّماوتَعَلَّلَ بالأَمر واعْتَلَّ: تَشاغَل؛

قَالَ:فاسْتَقْبَلَتْ لَيْلَة خِمْسٍ حَنَّان، .

تَعْتلُّ فِيهِ بِرَجِيع العِيدانأَي أَنَّها تَشاغَلُ بالرَّجِيع الَّذِي هُوَ الجِرَّة تُخْرِجها وتَمْضَغُها.

وعَلَّلَه بِطَعَامٍ وَحَدِيثٍ وَنَحْوِهِمَا: شَغَلهُ بِهِمَا؛

يُقَالُ: فُلَانٌ يُعَلِّل نفسَه بتَعِلَّةٍ.

وتَعَلَّل بِهِ أَي تَلَهَّى بِهِ وتَجَزَّأَ، وعَلَّلتِ المرأَةُ صَبِيَّها بِشَيْءٍ مِنَ المَرَق ونحو ليَجْزأَ بِهِ عَنِ اللَّبن؛

قَالَ جَرِيرٌ:تُعَلِّل، وَهِيَ ساغِبَةٌ، بَنِيها .

بأَنفاسٍ مِنَ الشَّبِم القَراحِيُرْوَى أَن جَرِيرًا لَمَّا أَنْشَدَ عبدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوان هَذَا البيتَ قَالَ لَهُ: لَا أَرْوى اللَّهُ عَيْمَتَها وتَعِلَّةُ الصبيِّ أَي مَا يُعَلَّل بِهِ لِيَسْكُتَ.

وَفِي حَدِيثِأَبي حَثْمة يَصِف التَّمر: تَعِلَّة الصَّبيِّ وقِرى الضَّيْفِ.

والتَّعِلَّةُ والعُلالَة: مَا يُتَعَلَّل بِهِ.

وَفِي الْحَدِيثِ: أَنه أُتيَ بعُلالة الشَّاةِ فأَكَلَ مِنْهَا، أَي بَقِيَّة لَحْمِهَا.

والعُلُل أَيضاً: جَمْعُ العَلُول، وَهُوَ مَا يُعَلَّل بِهِ المريضُ مِنَ الطَّعَامِ الْخَفِيفِ، فإِذا قَوي أَكلُه فَهُوَ الغُلُل جَمْعُ الغَلُول.

وَيُقَالُ لبَقِيَّة اللَّبَنِ فِي الضَّرْع وبَقيَّة قُوّة الشَّيْخِ: عُلالة، وَقِيلَ: عُلالة الشَّاةِ مَا يُتَعَلَّل بِهِ شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ مِنَ العَلَل الشُّرب بَعْدَ الشُّرْب؛

وَمِنْهُ حَدِيثُعَقِيل بْنِ أَبي طَالِبٍ: قَالُوا فِيهِ بَقِيَّةٌ مِنْ عُلالةأَي بَقِيَّة مِنْ قُوَّةِ الشَّيْخِ.

والعُلالةُ والعُراكةُ والدُّلاكة: مَا حَلَبْتَ قَبْلَ الفِيقة الأُولى وَقَبْلَ أَن تَجْتَمِعَ الفِيقة الثَّانِيَةُ؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي.

وَيُقَالُ لأَوَّل جَرْي الْفَرَسِ: بُداهَته، وَلِلَّذِي يَكُونُ بَعْدَهُ: عُلالته؛

قَالَ الأَعشى:إِلَّا بُداهة، أَو عُلالَة .

سابِحٍ نَهْدِ الجُزارهوالعُلالة: بَقِيَّة اللَّبَنِ وغيرِه.

حَتَّى إِنَّهم لَيَقولون لبَقِيَّة جَرْي الفَرَس عُلالة، ولبَقِيَّة السَّيْر عُلالة.

وَيُقَالُ: تَعَالَلْت نَفْسِي وَتَلوَّمْتها أَي استَزَدْتُها.

وتَعَالَلْت الناقةَ إِذا اسْتَخْرَجْت مَا عِنْدَهَا مِنَ السَّيْر؛

وَقَالَ:وَقَدْ تَعالَلْتُ ذَمِيل العَنْسوَقِيلَ: العُلالة اللَّبَن بَعْدَ حَلْبِ الدِّرَّة تُنْزِله الناقةُ؛

قَالَ:أَحْمِلُ أُمِّي وهِيَ الحَمَّاله، .

تُرْضِعُني الدِّرَّةَ والعُلاله،وَلَا يُجازى والدٌ فَعَالَهوَقِيلَ: العُلالة أَن تُحْلَب النَّاقَةُ أَوّل النَّهَارِ وَآخِرَهُ، وتُحْلَب وَسَطَ النَّهَارِ فَتِلْكَ الوُسْطى هِيَ العُلالة، وَقَدْ تُدْعى كُلُّهنَّ عُلالةً.

وَقَدْ عالَلْتُ النَّاقَةَ، وَالِاسْمُ العِلال.

وعالَلْتُ النَّاقَةَ عِلالًا: حَلَبتها صَبَاحًا ومَساء ونِصْفَ النَّهَارِ.

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: العِلالُ الحَلْبُ بَعْدَ الحَلْب قَبْلَ اسْتِيجَابِ الضَّرْع للحَلْب بِكَثْرَةِ اللَّبَنِ، وَقَالَ بَعْضُ الأَعراب:العَنْزُ تَعْلَمُ أَني لَا أُكَرِّمُها .

عَنِ العِلالِ، وَلَا عَنْ قِدْرِ أَضيافيغَالٍ، بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ، أَي أَخَذ جِراءها، وَقَوْلُهُ: لِذِي الحَبْل أَي لِلصَّائِدِ الَّذِي يُعَلِّق الْحَبْلَ فِي عُرْقوبها.

والمِعْوَلُ: حَديدة يُنْقَر بِهَا الجِبالُ؛

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: المِعْوَل الفأْسُ الْعَظِيمَةُ الَّتِي يُنْقَر بِهَا الصَّخْر، وَجَمْعُهَا مَعَاوِل.

وَفِي حَدِيثِ حَفْر الخَنْدق:فأَخَذ المِعْوَل يَضْرِبُ بِهِ الصخرة؛

والمِعْوَل، بِالْكَسْرِ: الفأْس، وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ، وَهِيَ مِيمُ الْآلَةِ.

وَفِي حَدِيثِأُمّ سَلَمة: قَالَتْ لِعَائِشَةَ: لَوْ أَراد رسولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَن يَعْهَدَ إِليكِ عُلْتِأَي عَدَلْتِ عَنِ الطَّرِيقِ ومِلْتِ؛

قَالَ الْقُتَيْبِيُّ: وَسَمِعْتُ مَنْ يَرْوِيهِ:عِلْتِ، بِكَسْرِ الْعَيْنِ، فإِن كَانَ مَحْفُوظًا فَهُوَ مِنْ عالَ فِي الْبِلَادِ يَعيل إِذا ذَهَبَ، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ مِنَ عَالَه يَعُولُه إِذا غَلَبَه أَي غُلِبْتِ عَلَى رأْيك؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: عِيلَ صَبْرُك، وَقِيلَ: جَوَابُ لَوْ مَحْذُوفٌ أَي لَوْ أَراد فَعَلَ فتَرَكَتْه لِدَلَالَةِ الْكَلَامِ عَلَيْهِ وَيَكُونُ قَوْلُهَا عُلْتِ كَلَامًا مستأْنفاً.

والعالَةُ: شِبْهُ الظُّلَّة يُسَوِّيها الرجلُ مِنَ الشَّجَرِ يَسْتَتِرُ بِهَا مِنَ الْمَطَرِ، مُخَفَّفَةُ اللَّامِ.

وَقَدْ عَوَّلَ: اتَّخَذَ عَالَةً؛

قَالَ عَبْدُ مَنَافِ بْنُ رِبْعٍ الهُذْلي:الطَّعْنُ شَغْشَغةٌ والضَّرْبُ هَيْقَعةٌ، .

ضَرْبَ المُعَوِّل تحتَ الدِّيمة العَضَداقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الصَّحِيحُ أَن الْبَيْتَ لِسَاعِدَةَ بْنِ جُؤيَّة الْهُذَلِيِّ.

والعَالَة: النعامةُ؛

عَنْ كُرَاعٍ، فإِمَّا أَن يَعْنيَ بِهِ هَذَا النَّوْعَ مِنَ الْحَيَوَانِ، وإِمَّا أَن يَعْنيَ بِهِ الظُّلَّة لأَن النَّعامة أَيضاً الظُّلَّة، وَهُوَ الصَّحِيحُ.

وَمَا لَهُ عالٌ وَلَا مالٌ أَي شَيْءٌ.

وَيُقَالُ للعاثِر: عًا لَكَ عَالِيًا، كَقَوْلِكَ لَعًا لَكَ عَالِيًا، يُدْعَى لَهُ بالإِقالة؛

أَنشد ابْنُ الأَعرابي:أَخاكَ الَّذِي إِنْ زَلَّتِ النَّعْلُ لَمْ يَقُلْ: .

تَعِسْتَ، وَلَكِنْ قَالَ: عًا لَكَ عالِياوَقَوْلُ الشَّاعِرِ أُمية بْنُ أَبي الصَّلْتِ:سَنَةٌ أَزْمةٌ تَخَيَّلُ بالناسِ، .

تَرى للعِضاه فِيها صَرِيرالَا عَلَى كَوْكَبٍ يَنُوءُ، ولا رِيحِ .

جَنُوبٍ، وَلَا تَرى طُخْروراويَسُوقون باقِرَ السَّهْلِ للطَّوْدِ .

مَهازِيلَ، خَشْيةً أَن تَبُوراعاقِدِينَ النِّيرانَ فِي ثُكَنِ الأَذْنابِ .

مِنْهَا، لِكَيْ تَهيجَ النُّحوراسَلَعٌ مَّا، ومِثْلُه عُشَرٌ مَّا عائِلٌ مَّا، .

وعَالَتِ البَيْقورا (منها.

وقوله [طخرورا] الرواية: طمرورا، بالميم مكان الخاء، وهو العود اليابس أو الرحل الَّذِي لَا شَيْءَ لَهُ.

وقوله [سلع ما إلخ] الرواية: سلعاً ما إلخ، بالنصب).

أَي أَن السَّنَةَ الجَدْبة أَثْقَلَت البقرَ بِمَا حُمِّلَت مِنَ السَّلَع والعُشَر، وإِنما كَانُوا يَفْعَلُونَ ذَلِكَ فِي السَّنَةِ الجَدْبة فيَعْمِدون إِلى الْبَقَرِ فيَعْقِدون فِي أَذْنابها السَّلَع والعُشَر، ثُمَّ يُضْرمون فِيهَا النارَ وَهُمْ يُصَعِّدونها فِي الْجَبَلِ فيُمْطَرون لِوَقْتِهِمْ، فَقَالَ أُمية هَذَا الشِّعْرَ يذكُر ذَلِكَ.

والمَعاوِلُ والمَعاوِلةُ: قَبَائِلُ مِنَ الأَزْد، النَّسَب إِليهم مِعْوَليٌّ؛

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وأَما قَوْلُ الشَّاعِرِ فِي صِفَةِ الحَمام:فإِذا دخَلْت سَمِعْت فِيهَا رَنَّةً، .

لَغَطَ المَعاوِل فِي بُيوت هَدادعَفَتْ ذاتُ عِرْقٍ عُصْلُها فَرِئامُها، .

فضَحْياؤها وَحْشٌ قدَ اجْلى سَوَامُهاعضل: العَضَلةُ والعَضِيلةُ: كلُّ عَصَبةٍ مَعَهَا لَحْم غَلِيظٌ.

عَضِلَ عَضَلًا فَهُوَ عَضِلٌ وعُضُلٌّ إِذا كَانَ كَثِيرَ العَضَلات؛

قَالَ بَعْضُ الأَغفال:لَوْ تَنْطِحُ الكُنَادِرَ العُضُلَّا، .

فَضَّتْ شُؤُونَ رأْسِه فافْتَلَّاوعَضَلْته: ضرَبْت عَضَلتَه.

وَفِيصِفَةِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنه كَانَ مُعَضَّلًاأَي مُوَثَّقَ الخَلْق، وَفِي رِوَايَةٍ:مُقَصَّداً، وَهُوَ أَثبت.

وَقَالَ اللَّيْثُ: العَضَلة كُلُّ لَحْمة غَلِيظَةٍ مُنْتَبِرة مِثْلِ لَحْمِ السَّاقِ والعَضُد، وَفِي الصِّحَاحِ: كُلُّ لَحْمة غَلِيظَةٍ فِي عَصَبة، وَالْجَمْعُ عَضَلٌ، يُقَالُ: ساقٌ عَضِلَة ضَخْمة.

وَفِي حَدِيثِمَاعِزٍ: أَنه أَعْضَلُ قصيرٌ، هُوَ مِنْ ذَلِكَ، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ أَراد أَن عَضَلة ساقِه كَبِيرَةٌ.

وَفِي حَدِيثِحُذَيْفَةَ: أَخذَ النبيُّ، صلى الله عليه وَسَلَّمَ، بأَسْفلَ مِنْ عَضلةِ ساقِيوَقَالَ هَذَا مَوْضِعُ الإِزار.

والعَضِلةُ مِنَ النِّسَاءِ: المُكْتنزة السَّمِجة.

وعَضَلَ المرأَةَ عَنِ الزَّوْجِ: حَبَسها.

وعَضَلَ الرَّجُلُ أَيِّمَه يَعْضُلُها ويَعْضِلُها عَضْلًا وعضَّلها: مَنَعها الزَّوْج ظُلْماً؛

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْواجَهُنَ؛

نَزَلَتْ فِي مَعْقِل بْنِ يَسارٍ المُزَني وَكَانَ زَوَّج أُخْتَه رَجُلًا فطَلَّقها، فَلَمَّا انْقَضَتْ عِدَّتُها خَطَبها، فَآلَى أَن لَا يُزَوِّجه إِياها، ورَغِبتْ فِيهِ أُخته فَنَزَلَتِ الْآيَةُ.

وأَما قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ؛

فإِن العَضْلَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ مِنْ الزَّوْجِ لامرأَته، وَهُوَ أَن يُضارَّها وَلَا يُحْسِن عِشْرَتها ليضْطَرَّها بِذَلِكَ إِلى الِافْتِدَاءِ مِنْهُ بِمَهْرِهَا الَّذِي أَمهرها، سَمَّاه اللهُ تَعَالَى عَضْلًا لأَنه يَمْنعها حَقَّها مِنَ النَّفَقَةِ وحُسْن العِشْرة، كَمَا أَن الْوَلِيُّ إِذا مَنع حُرْمته مِنَ التَّزْوِيجِ فَقَدْ مَنعها الحَقَّ الَّذِي أُبيح لَهَا مِنَ النِّكاح إِذا دَعَتْ إِلى كُفْءٍ لَهَا، وَقَدْ قِيلَ فِي الرَّجُلِ يَطَّلِع مِنِ امرأَته عَلَى فَاحِشَةٍ قَالَ: لَا بأْس أَن يُضارَّها حَتَّى تَخْتَلِع مِنْهُ، قَالَ الأَزهري: فَجَعَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى اللَّواتي يأْتِين الْفَاحِشَةَ مُسْتَثْنَياتٍ مِنْ جُمْلَةِ النِّسَاءِ اللَّواتي نَهى اللَّهُ أَزواجهن عَنْ عَضْلِهِن ليَذْهبوا بِبَعْضِ مَا آتَوْهن مِنَ الصَّدَاق.

وَفِي حَدِيثِابْنِ عَمْرٍو: قَالَ لَهُ أَبوه زَوَّجْتُك امرأَةً فعَضَلْتها؛

هُوَ مِنَ العَضْلِ المَنْعِ، أَراد إِنك لَمْ تُعامِلْها معاملةَ الأَزواج لِنِسَائِهِمْ وَلَمْ تَتْرُكْهَا تتصرَّف فِي نَفْسِهَا فكأَنك قَدْ مَنَعْتَهَا.

وعَضَّلَ عَلَيْهِ فِي أَمره تَعْضِيلًا: ضَيَّق مِنْ ذَلِكَ وحالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَا يُرِيدُ ظُلْمًا.

وعَضَّلَ بِهِمُ المكانُ: ضَاقَ.

وعَضَّلَتِ الأَرضُ بأَهلها إِذا ضَاقَتْ بِهِمْ لِكَثْرَتِهِمْ؛

قَالَ أَوس بْنُ حَجر:تَرى الأَرضَ مِنَّا بالفَضاءِ مَريضةً، .

مُعَضِّلةً مِنَّا بِجَمْعٍ عَرَمْرَموعَضَّلَ الشيءُ عَنِ الشَّيْءِ: ضَاقَ.

وعضَّلَتِ المرأَةُ بِوَلَدِهَا تَعْضِيلًا إِذا نَشِبَ الولدُ فخرَج بعضُه وَلَمْ يَخْرُجْ بعضٌ فبقِيَ مُعْترِضاً، وَكَانَ أَبو عُبَيْدَةَ يَحْمِلُ هَذَا عَلَى إِعْضال الأَمر وَيَرَاهُ مِنْهُ.

وأَعْضَلَتْ، وَهِيَ مُعْضِلٌ، بِلَا هَاءٍ، ومُعَضِّل: عَسُر عَلَيْهَا وِلادُه، وَكَذَلِكَ الدَّجاجة ببَيْضِها، وَكَذَلِكَ الشَّاءُ وَالطَّيْرُ؛

قَالَ الْكُمَيْتُ:وإِذا الأُمورُ أَهَمَّ غِبُّ نِتاجِها، .

يَسَّرْتَ كلَّ مُعضِّلٍ ومُطَرِّقوَفِي تَرْجَمَةِ عصل: والمُعصِّلُ، بِالتَّشْدِيدِ، السهمُ الَّذِيعصل: العَصَلُ: المِعى، وَالْجَمْعُ أَعْصالٌ؛

قَالَ الطِّرِمَّاح:فَهُوَ خِلْوُ الأَعْصالِ، إِلَّا مِنَ الماء .

ومَلْجُوذِ بارِضٍ ذِي انْهِياضوأَنشد الأَصمعي لأَبي النَّجْمِ:يَرْمِي بِهِ الجَرْعُ إِلى أَعْصالِهاوالعَصَلُ: الالْتواءُ فِي الشَّيْءِ.

والعَصَلُ: الْتِوَاءٌ فِي عَسِيب ذَنَب الفَرس حَتَّى يُصِيب كاذَتَهُ وفائلَه.

وفَرَسٌ أَعْصَلُ: مُلْتَوي العَسِيب حَتَّى يَبْرز بَعْضُ بَاطِنِهِ الَّذِي لَا شَعَر عَلَيْهِ.

وَيُقَالُ للسَّهْم الَّذِي يَلْتوي إِذا رُمِي بِهِ مُعَصِّلٌ، بِالتَّشْدِيدِ؛

وَحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ عَنِ عَلِيِّ بْنِ حَمْزَةَ قَالَ: هو المُعَضِّلُ، بالضاد المعجمة، مِنْ عَضَّلَتِ الدَّجاجةُ إِذا الْتَوَت البَيْضةُ في جوفه.

وعَصَّلَ السَّهمُ: الْتَوى فِي الرَّمْيِ.

والعاصِلُ: السَّهْم الصُّلْب.

وَفِي حَدِيثِعُمَر وَجَرِيرٍ: وَمِنْهَا العَصِلُ الطَّائِشُأَي السَّهْم المُعْوَجُّ المَتْن.

وسِهامٌ عُصْلٌ: مُعْوَجَّة؛

قَالَ لَبِيدٌ:فَرَمَيْتُ القَوْمَ رِشْقاً صَائِبًا، .

لَسْنَ بالعُصْلِ وَلَا بالمُقْتَعَلوَيُرْوَى: لَيْسَ.

وَفِي حَدِيثِعَليٍّ: لَا عِوَج لِانْتِصَابِهِ وَلَا عَصَلَ فِي عُوده؛

العَصَلُ: الاعْوِجاج، وكلُّ مُعْوَجٍّ فِيهِ صَلابةٌ أَعْصَلُ.

وشَجَرة عَصِلة: عَوْجاء لَا يُقْدَر عَلَى اسْتِقَامَتِهَا لصَلابتها.

والأَعْصَلُ أَيضاً: السَّهْم الْقَلِيلُ الرِّيش.

وعَصِلَ الشيءُ عَصَلًا وَهُوَ أَعْصَلُ وعَصِلٌ: اعْوَجَّ وصَلُبَ؛

قَالَ:ضَرُوس تَهُرُّ الناسَ، أَنْيابُها عُصْلُوَقَدْ كُسِّر عَلَى عِصال وَهُوَ نَادِرٌ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَالَّذِي عِنْدِي أَنَّ عِصالًا جَمْعُ عَصَل كوَجَعٍ ووِجاعٍ.

والعَصَلُ فِي النَّابِ: اعْوجاجُه.

ونابٌ أَعْصَلُ بَيِّن العَصَلِ وعَصِلٌ أَي مُعْوجٌّ شَدِيدٌ؛

قَالَ أَوس:رأَيتُ لَهَا نَابًا، مِنَ الشَّرِّ، أَعْصَلاوَقَالَ آخَرُ:عَلَى شَناحٍ، نابُه لَمْ يَعْصَلوَقَالَ صَخْرٌ:أَبا المُثَلَّم أَقْصِرْ قَبْلَ باهِظَةٍ، .

تأْتِيكَ منِّي، ضَرُوسٍ نابُها عَصِلُأَي هِيَ قَدِيمَةٌ، وَذَلِكَ أَن نابَ الْبَعِيرِ إِنما يَعْصَل بعد ما يُسِنُّ؛

أَي شَرٌّ عَظِيمٌ.

والأَعْصَلُ مِنَ الرِّجَالِ: الَّذِي عُصِبت ساقُه فاعْوَجَّت.

وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ المُعْوَجِّ السَّاقُ: أَعْصَلُ.

وعَصِلَ نابُه وأَعْصَلَ: اشتدَّ؛

ووَصَف رَجُلٌ جَملًا فَقَالَ: إِذا عَصِلَ نابُه وَطَالَ قِرابُه فبِعْه بَيْعاً دَلِيقاً، وَلَا تُحابِ بِهِ صَدِيقاً؛

وَقَالَ أَبو صَخْرٍ الهُذَلي:أَفَحِينَ أَحْكَمَني المَشِيبُ، فَلَا فَتًى .

غُمْرٌ وَلَا قَحْمٌ، وأَعْصَلَ بَازِلِي؟

والمِعْصال: مِحْجَنٌ يُتناوَلُ بِهِ أَغصانُ الشَّجَرِ لاعْوِجاجه، وَيُقَالُ: هُوَ المِحْجَن والصَّوْلَجان والمِعْصِيل والمِعْصالُ والصَّاعُ والمِيجارُ وَالصَّوْلَجَانُ (قوله [والصولجان إلخ] هكذا في الأصل والتهذيب مكرراً) والمِعْقَف؛

قَالَ الرَّاجِزُ:إِنَّ لَهَا رَبّاً كمِعْصالِ السَّلَم (إِنَّكَ لَنْ تَرْوِيَهَا فَاذْهَبْ فنم).

وامرأَة عَصْلاء: لَا لَحْمَ عَلَيْهَا.

وعَصَلَ الرَّجُلُوبآمرٍ وأَخِيه مُؤْتَمِر، .

ومُعَلِّل وبمُطْفِئِ الجَمْرذَهب الشِّتاءُ مولِّياً هَرَباً، .

وأَتَتْكَ واقدةٌ مِنَ النَّجْر (قوله [واقدة] كذا هو بالقاف في نسختين من الصحاح ومثله في المحكم، وسبق في ترجمة نجر وافدة بالفاء، والصواب ما هنا).

وَيُرْوَى: مُحَلِّل مَكَانَ مُعَلِّل، والنَّجْر الحَرُّ .

واليَعْلُول.

الغَدِير الأَبيض المُطَّرِد.

واليَعَالِيل: حَبَابُ الْمَاءِ.

واليَعْلُول: الحَبَابة مِنَ الْمَاءِ، وَهُوَ أَيضاً السَّحَابُ المُطَّرِد، وَقِيلَ: القِطْعة الْبَيْضَاءُ مِنَ السَّحَابِ.

واليَعَالِيل: سَحَائِبُ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ، الْوَاحِدُ يَعْلُولٌ؛

قَالَ الْكُمَيْتُ:كأَنَّ جُمَاناً واهِيَ السِّلْكِ فَوْقَه، .

كَمَا انهلَّ مِنْ بِيضٍ يَعاليلَ تَسْكُبوَمِنْهُ قَوْلُ كَعْبٍ:مِنْ صَوْبِ ساريةٍ بِيضٌ يَعالِيلوَيُقَالُ: اليَعالِيلُ نُفَّاخاتٌ تَكُونُ فَوْقَ الْمَاءِ مِنْ وَقْع المَطَر، وَالْيَاءُ زَائِدَةٌ.

واليَعْلُول: المَطرُ بَعْدَ الْمَطَرِ، وَجَمْعُهُ اليَعالِيل.

وصِبْغٌ يَعْلُولٌ: عُلَّ مَرَّة بَعْدَ أُخرى.

وَيُقَالُ لِلْبَعِيرِ ذِي السَّنَامَيْنِ: يَعْلُولٌ وقِرْعَوْسٌ وعُصْفُوريٌّ.

وتَعَلَّلَتِ المرأَةُ مِنْ نِفَاسِهَا وتَعَالَّتْ: خَرَجَتْ مِنْهُ وطَهُرت وحَلَّ وَطْؤُها.

والعُلْعُل والعَلْعَل؛

الْفَتْحُ عَنْ كُرَاعٍ: اسمُ الذَّكر جَمِيعًا، وَقِيلَ: هُوَ الذَّكر إِذا أَنْعَظ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي إِذا أَنْعَظَ وَلَمْ يَشْتَدّ.

وَقَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ: العُلْعُل الجُرْدَان إِذا أَنْعَظَ، والعُلْعُل رأْسُ الرَّهابَة مِنَ الفَرَس.

وَيُقَالُ: العُلْعُل طَرَف الضِّلَعِ الَّذِي يُشْرِفُ عَلَى الرَّهابة وَهِيَ طَرَفُ المَعِدة، وَالْجَمْعُ عُلُلٌ وعُلٌّ وعِلٌّ، (ويجمع على عُلُلٍ، أي بضمتين، وعلى عَلاعِل، وقال بعد هذا: والعُلُلُ أَيضاً جَمْعُ الْعَلُولِ، وَهُوَ مَا يُعَلَّلُ بِهِ المريض، إِلى آخر ما تقدم في صدر الترجمة)، وَقِيلَ: العُلْعُل، بِالضَّمِّ، الرَّهابة الَّتِي تُشْرِف عَلَى الْبَطْنِ مِنَ العَظْم كأَنه لِسانٌ.

والعَلْعَل والعَلْعَالُ: الذَّكَر مِنَ القَنَابِر، وَفِي الصِّحَاحِ: الذَّكر مِنَ القنافِذ.

والعُلْعُول: الشَّرُّ؛

الْفَرَّاءُ: إِنه لَفِي عُلْعُولِ شَرٍّ وزُلْزُولِ شَرٍّ أَي فِي قِتَالٍ وَاضْطِرَابٍ.

والعِلِّيَّة، بِالْكَسْرِ: الغُرْفةُ، وَالْجَمْعُ العَلالِيُّ، وَهُوَ يُذْكر أَيضاً فِي المُعْتَلِّ.

أَبو سَعِيدٍ: والعَرَب تَقُولُ أَنا عَلَّانٌ بأَرض كَذَا وَكَذَا أَي جَاهِلٌ.

وامرأَة عَلَّانَةٌ: جَاهِلَةٌ، وَهِيَ لُغَةٌ مَعْرُوفَةٌ؛

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: لَا أَعرف هَذَا الْحَرْفَ وَلَا أَدري مَنْ رَوَاهُ عَنْ أَبي سَعِيدٍ.

وتَعِلَّةُ: اسمُ رَجُلٍ؛

قَالَ:أَلْبانُ إِبْلِ تَعِلَّةَ بنِ مُسافِرٍ، .

مَا دامَ يَمْلِكُها عَلَيَّ حَرَامُوعَلْ عَلْ: زَجْرٌ لِلْغَنَمِ؛

عَنْ يَعْقُوبَ.

الْفَرَّاءُ: الْعَرَبُ تَقُولُ لِلْعَاثِرِ لَعاً لَكَ وَتَقُولُ: عَلْ ولَعَلْ وعَلَّكَ ولَعَلَّكَ بِمِعْنًى وَاحِدٍ؛

قَالَ العَبْدي:وإِذا يَعْثُرُ فِي تَجْمازِه، .

أَقْبَلَتْ تَسْعَى وفَدَّتْه لَعلوأَنشد لِلْفَرَزْدَقِ:إِذا عَثَرَتْ بِي، قُلْتُ: عَلَّكِ وانتهَى .

إِلى بابِ أَبْوابِ الوَلِيد كَلالُهافَظَنَّتِ الْعَامَّةُ أَن كُلَّ مَنْ ضَلَّ يَنْبَغِي أَن يُقَالَ لَهُ هَذَا، قَالَ: وَطَرِيقُ العُنْصَلين هُوَ طَرِيقٌ مُسْتَقِيمٌ، وَالْفَرَزْدَقُ وَصَفَه عَلَى الصَّوَابِ فَظَنَّ النَّاسُ أَنه وَصَفَه على الخطإِ.

عنظل: العَنْظَل: بَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ؛

عَنْ كُرَاعٍ.

والعَنظَلة والنَّعْظَلة، كِلَاهُمَا: العَدْو الْبَطِيءُ.

عنكل: العَنْكَل: الصُّلْب.

جذور ذات صلة بـ عبهل

جذورٌ تشترك مع «عبهل» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن عبهل

ما معنى عبهل؟

والمِعْبَلَةُ: نَصْلٌ عريضٌ طويلٌ. قال الكسائي: عَبَلْتُ السهمَ: جعلت فيه مِعْبَلَةً. والعَبالُ مُخَفَّفٌ: الوردُ الجَبَليُّ. ويقال ألقى عليه عبالته، بتشديد اللام (وتخفف كما في القاموس) ، أي ثقله. والعنبل والعنبلة: البظر. والعنابل: الغليظُ. وقال (عاصم بن ثابت) : والقوسُ فيها وَتَرٌ عُنابِلُ (الموت ح

ما جذر كلمة عبهل؟

جذر عبهل هو (عبهل)، وقد ورد في 4 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف عبهل؟

عبهل تتكوّن من 4 أحرف: ع، ب، ه، ل؛ تبدأ بحرف ع وتنتهي بحرف ل.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3.4 / 29.5
الإضاءة 12%
البدر بعد 11 يوم
لا إله إلا الله