معنى عيب

الإسلام > قاموس > عيب

معنى عيب وتعريفُها مجموعةً من 14 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«عيب»: تعايبَ يتعايب، تعايُبًا، فهو مُتعايب • تعايب القومُ: قَدح بعضُهم بعضًا أو ذكر كُلٌّ منهم نقائصَ الآخر. إعابة [مفرد]: مصدر أعابَ. عيَّبَ يعيِّب، تعييبًا، فهو معيِّب، والمف…

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
تعايبَيتعايبتعايُبًامُتعايب-
عيَّبَيعيِّبتعييبًامعيِّبمعيَّب
الأسماء والمشتقّات
إعابة مصدرعائب اسم فاعلعَيْب مفرد ج عُيوبمعايبُ جمع

الكلمات المشتقة من الجذر عيب (12)

العيبالعيبةعيبةمعيبمعيوبالمعيبالمعايبالعيوبعيبهتعييباتعيبهعيب

معنى عيب في معجم اللغة العربية المعاصرة

تعايبَ يتعايب، تعايُبًا، فهو مُتعايب • تعايب القومُ: قَدح بعضُهم بعضًا أو ذكر كُلٌّ منهم نقائصَ الآخر.

إعابة [مفرد]: مصدر أعابَ.

عيَّبَ يعيِّب، تعييبًا، فهو معيِّب، والمفعول معيَّب • عيَّب فلانًا: جعله ذا عيبٍ ومَنْقصةٍ بإظهار مساوئه، نسبه إلى العيب "عيَّب مؤلّفاتِ فلان/ عملَ خادمه".

أعابَ يُعيب، أَعِبْ، إعابةً، فهو مُعيب، والمفعول مُعاب • أعاب الشَّخصَ: عابَه؛

ذمَّه "فعل معاب".

عابَ يَعيب، عِبْ، عَيْبًا، فهو عائب، والمفعول مَعِيب (للمتعدِّي) ومعيوب (للمتعدِّي) • عاب البناءُ: صار ذا نقيصة أو وَصْمة أو شَيْن "عاب الطّعامُ- عابتِ الآلة".

• عابَ العملَ: عدَّه ذا نقيصة، قدح فيه، استقبحه، عدَّه عيبًا، ذمَّه "عاب سلوكَ فلان/ أخلاقَ العصر- إذا أنت عِبْتَ الأمر ثم أتيتهُ .

فأنت ومَنْ تزري عليه سواءُ" ° عاب عليه فِعْلَ كذا/ عابه على فِعل كذا: عدَّ فعلَه عيبًا.

• عاب الشَّيءَ: جعله معيبًا " {فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا} ".

عائب [مفرد]: اسم فاعل من عابَ.

عَيْب [مفرد]: ج عُيوب (لغير المصدر): ١ - مصدر عابَ.

٢ - وصمة، نقيصة، شائبة، مَذمَّة "ليس الفقرُ عيبًا- أظهر عيوبَ الآخرين- عيب صناعة- مَنْ نظر في عَيْب نفسه اشتغل عن عَيْب غيره- *وعين الرِّضا عن كُلِّ عَيْبٍ كليلة*".

٣ - عورة.

٤ - (قن) شائبة أو ضرر يعلق بشيء ما مِمّا يخوّل للطَّرف المضرور المطالبة بالتعويض.

• عَيْب خِلْقي: علَّة فسيولوجيَّة أو بنيويَّة، بحيث تتطوَّر عند الولادة أو قبلها وخاصَّة كنتيجة للنموِّ ذي العُيوب أو النقائص أو العدوى أو الوراثة أو الإصابة بأذى.

معايبُ [جمع]: مف مَعابة: ١ - عيوب، نقائص "شرُّ المعايبِ الكذبُ/ القمار- وعينك إنْ أبدتْ إليك معايبًا .

فصُنها وقل يا عينُ للناس أعينُ".

٢ - مواضع العَيْب.

معنى عيب في المعجم الوسيط

عِيبهُ وَالْقَوْم عراضة وعرضها لَهُم أهداها أَو أطْعمهُم إِيَّاهَا عِنْد مقدمهم (اعْترض) الشَّيْء صَار عارضا كَمَا تكون الْخَشَبَة فِي النَّهر أَو الطَّرِيق وَيُقَال اعْترض دونه حَال وَاعْترض لَهُ مَنعه وَاعْترض عَلَيْهِ أنكر قَوْله أَو فعله وَله بِشَيْء أقبل نَحوه فَرَمَاهُ بِهِ فَقتله وَالشَّيْء عرضه يُقَال اعْترض الْمَتَاع للْبيع وَاعْترض الْقَائِد الْجند وَعرض فلَان وَقع فِيهِ وتنقصه (تَعَارضا) عَارض أَحدهمَا الآخر (تعرض) تصدى يُقَال تعرض الْمَعْرُوف وَتعرض لَهُ وَفُلَان لكذا صَار عرضة وهدفا لَهُ وَالشَّيْء ت

معنى عيب في مختار الصحاح

(الْعَيْبُ) وَ (الْعَيْبَةُ) أَيْضًا وَ (الْعَابُ) بِمَعْنًى.

وَ (عَابَ) الْمَتَاعَ مِنْ بَابِ بَاعَ وَ (عَيْبَةً) وَ (عَابًا) أَيْضًا صَارَ ذَا عَيْبٍ.

وَ (عَابَهُ) غَيْرُهُ يَتَعَدَّى وَيَلْزَمُ فَهُوَ (مَعِيبٌ) وَ (مَعْيُوبٌ) أَيْضًا عَلَى الْأَصْلِ.

وَمَا فِيهِ (مَعَابَةٌ) وَ (مَعَابٌ) بِفَتْحِ مِيمِهِمَا أَيْ عَيْبٌ وَقِيلَ مَوْضِعُ عَيْبٍ.

وَ (الْمَعِيبُ) مِثْلُ (الْمَعَابِ) .

وَ (الْمَعَايِبُ) (الْعُيُوبُ) .

وَ (عَيَّبَهُ) (تَعْيِيبًا) نَسَبَهُ إِلَى الْعَيْبِ.

وَ (عَيَّبَهُ) أَيْضًا جَعَلَهُ ذَا عَيْبٍ وَ (تَعَيَّبَهُ) مِثْلُهُ.

معنى عيب في الصحاح للجوهري

حللت بها وِتْري وأدركت ثُؤْرَتي * إذا ما تناسى ذَحْلَه كلُّ عَيْهَبِ وكساءٌ عَيهَب، أي كثير الصوف.

وعِهِبَّى الشباب وعهباؤه: شرخه (أي أوله، وعهبى بكسرتين وشد الباء مفتوحة) .

وقال: عهدي بسلمى وهى لم تزوج * على عهبى عيشها المخرفج[عيب] العَيْب والعَيْبَةُ والعاب بمعنى واحد، تقول: عاب المتاعُ أي صار ذا عيب، وعِبْته أنا، يتعدَّى ولا يتعدَّى، فهو مَعيب ومَعْيوبٌ أيضاً على الأصل.

وتقول: ما فيه مَعابة ومَعابٌ، أي عَيْب، ويقال موضع عَيب.

قال الشاعر: أنا الرجلُ الذي قد عِبْتموهُ * وما فيه لعَيَّاب مَعابُ لان المفعل من ذوات الثلاثة مثل كال يكيل إن أريد به الاسم مكسور والمصدر مفتوح، ولو فتحتهما أو كسرتهما في الاسم والمصدر جميعا لجاز، لان العرب تقول: المسار والمسير، والمعاش والمعيش، والمعاب والمعيب.

والمَعايب: العُيوب.

وعَيَّبه: نسبه إلى العَيب، وعَيَّبَه أيضاً، إذا جعله ذا عيب.

وتعيبه.

مثله.

عيب] العَيْب والعَيْبَةُ والعاب بمعنى واحد، تقول: عاب المتاعُ أي صار ذا عيب، وعِبْته أنا، يتعدَّى ولا يتعدَّى، فهو مَعيب ومَعْيوبٌ أيضاً على الأصل.

وتقول: ما فيه مَعابة ومَعابٌ، أي عَيْب، ويقال موضع عَيب.

قال الشاعر: أنا الرجلُ الذي قد عِبْتموهُ * وما فيه لعَيَّاب مَعابُ لان المفعل من ذوات الثلاثة مثل كال يكيل إن أريد به الاسم مكسور والمصدر مفتوح، ولو فتحتهما أو كسرتهما في الاسم والمصدر جميعا لجاز، لان العرب تقول: المسار والمسير، والمعاش والمعيش، والمعاب والمعيب.

والمَعايب: العُيوب.

وعَيَّبه: نسبه إلى العَيب، وعَيَّبَه أيضاً، إذا جعله ذا عيب.

وتعيبه.

مثله.

والعيبة: ما يُجعل فيه الثياب، وفي الحديث: " الأنصار كَرِشي وعيْبَتي ".

والجمع عِيَب، مثل بَدْرة وبِدر، وعِيابٌ وعيبات.

معنى عيب في مقاييس اللغة

ومعناه أنّه خَطَبها على مائةٍ من الإبل ثم قال لها: وأنا آخُذُك فأنا عائض، قد عُضْت، أى صار الفَضْلُ لى والعِوَضُ بأخْذِيكِ.

والكلمة الأخرى: قولهم عَوْضُ، واختُلِفَ فيها، فقال قوم: هى كلمةُ قَسمٍ.

وذُكر عن الخليل أنَّه قال: هو الدهر والزَّمان.

يقول الرجلُ لصاحبه: عَوْضُ لا يكون ذلك، أى أبداً.

ثم قال الخليل: لو كان عَوْضُ اسماً للزَّمان لَجَرَى بالتنوين («يجرى بالتنوين»، صوابه من المجمل)، ولكنه حرفٌ يراد بها القَسَم، كما أنّ أجَلْ ونَعَمْ ونحوهما لمّا لم يتمكَّنْ حُمِلَ على غير الإعراب.

وقال الأعشى:رَضِيعَىْ لِبَانٍ ثدىَ أمٍّ تقاسمَا … بأسحَمَ داجٍ عَوْضُ لا نتفرَّقُ (ديوان الأعشى ١٥٠ واللسان (سحم، عوض)، وقد سبق إنشاده فى (سحم)) واللّه أعلم بالصواب (أهمل المصنف بعد هذا بعض المواد من باب العين والواو، وهى كما فى المجمل (عوف).

(عوق)، (عول)، (عوم)، (عون)، (عوه))[باب العين والياء وما يثلثهما][عيب]العين والياء والباء أصلٌ صحيح، فيه كلمتان: إحداهما العَيب والأخرى العَيْبة، وهما متباعدتان.

فالعَيب فى الشئ معروفٌ.

تقول: عابَ فلانٌ فلاناً يَعيبُه.

ورجلٌ عَيَّابةٌ:وَقَّاعٌ فى الناس.

وعابَ الحائطُ وغيرُه، إذا ظهر فيه عَيب.

والعاب: العيب («عيب»).

والكلمة الأخرى العَيْبَة: عَيْبَة الثيابِ وغيرِها، وهى عربيَّة صحيحة.

معنى عيب في القاموس المحيط

عَيْبُ، والعابُ: الوَصْمَةُ،كالمَعابِ والمَعابَةِ والمَعيبِ.

وعابَ، لازِمٌ مُتَعَدٍّ، وهو مَعيبٌ ومَعْيوبٌ.

ورجلٌ عُيَبَةٌ، كهُمَزَة،وعيَّاب، وعَيَّابةٌ: كثيرُ العيب لِلناسِ.

والعَيْبَةُ: زَبِيلٌ مِنْ أَدَمٍ، وما يُجْعَلُ فيهِ الثِّيابُ،وـ مِنَ الرَّجُلِ: مَوْضِعُ التَّراويحِ، والمُكْثُ، والالتِفاتُ.

وال

معنى عيب في المحكم والمحيط الأعظم

لِأَن الْخَلِيل رَحمَه الله قد علل ذَلِك فَقَالَ: إِنَّهُم إِنَّمَا بنوا الْوَاحِد على الْجمع، فَلَمَّا كَانُوا يَقُولُونَ عَباءٌ فيلزمهم إعلال الْيَاء لوقوعها طرفا فأدخلوا الْهَاء.

وَقد انقلبت الْيَاء حِينَئِذٍ همزَة فَبَقيت اللَّام معتلة بعد الْهَاء كَمَا كَانَت معتلة قبلهَا.

العَبا: الجافي، وَالْمدّ لُغَة، قَالَ:كَجَبْهَةِ الشيخِ العَباءِ الثَّطّوَقيل: العَباءُ بِالْمدِّ: الثقيل الأحمق.

وعَبَّى الْجَيْش: أصلحه وهيأه.

والعَبَاةُ من السطاح: الَّذِي ينفرش على الأَرْض.

وابنُ عَبايةَ من شعرائهم.

وعَبايَةُ بن رِفَاعَة من رُوَاة الحَدِيث[مقلوبه: (ع ي ب)]العَيْبُ والعابُ: الوصمة، قَالَ سِيبَوَيْهٍ أمالوا العاب تَشْبِيها لَهُ بِأَلف رمي لِأَنَّهَا منقلبة عَن يَاء.

وَهُوَ نَادِر، وَالْجمع أعْيابٌ وعُيُوبٌ، الأولى عَن ثَعْلَب، وَأنْشد:كَيْما اعِدَّكُمُ لأبْعَدَ مِنْكُمُ .

ولقَدْ يُجاءُ إِلَى ذَوِي الأعيابِوَرَوَاهُ ابْن الْأَعرَابِي: إِلَى ذَوي الْأَلْبَاب.

والمَعابُ والمَعِيبُ: العَيْبُ، وَقَول أبي زبيد الطَّائِي:إِذا اللَّثا رَقَأتْ بَعْدَ الكَرَى وذَوَتْ .

وأحْدَثَ الرِّيقُ بالأفوَاهِ عَيَّابايجوز فِيهِ أَن يكون العيَّاب اسْما للعَيْبِ كالقذاف والجبان.

وَيجوز أَن يُرِيد عَيْبَ عَيَّابٍ فَحذف الْمُضَاف وَأقَام الْمُضَاف إِلَيْهِ مقَامه.

وَقد عابَ الشَّيْء عَيْبا: صَار ذَا عَيْب.

وعابَهُ عَيْبا وعابا وعَيَّبَهُ وتَعَيَّبَهُ، قَالَ الْأَعْشَى:ولَيْسَ مُجِيرًا إنْ أَتَى الحَيَّ خائفٌ .

وَلَا قائِلاً إلاَّ هُوَ المُتَعَيَّبَا

معنى عيب في كتاب العين

عيب: العَيْبُ والعَابُ لغتان، ومنه المَعَابُ.

ورجُلٌ عَيّابٌ: يَعيبُ النّاسَ، وكذلك عَيّابة (وعيبة بضم ففتح) : وقَّاعَةٌ في الناس، قال:قد أَصْبَحَتْ لَيْلَى قليلاً عابُها (لم نظفر بالشاهد) وعابَ الشّيء: إذا ظَهَرَ فيه عَيب.

وعابَ الماءُ: إذا ثَقَبَ الشَّطَّ فَخَرَجَ منه، مُجاوزُه ولازمهُ واحد.

وعَيْبَة المَتاعِ يجمَعُ عِياباً.

والعِيابُ: المِنْدَف (قال الأزهري لم أسمعه لغير الليث) ، لم يعرفوه.

والعِيابُ: الصُّدورُ أيضاً واحدُها عَيْبة.

وفي الحديث: إنَّ بينَنا وبَينَكم عَيْبةً مكفُوفَةً (قال الأزهري وقرأت بخط

معنى عيب في المحيط في اللغة

عيب:العَيْبُ والعَابُ والعَيّابُ (كذا في الأصل، وضبطت في ك بضم العين وتخفيف الياء، ولم نجدها في المعجمات): واحِدٌ.

ورَجُلٌ عَيّابٌ وعَيّابَةٌ.

والعائبُ: الخاثِرُ من اللَّبَن، وقد عابَ سِقائي.

وعابَ المَتَاعُ وغيرُه: صار («صار» سقطت من ك) ذا عَيْبٍ، وعِبْتُه أنا.

وعابَ الماءُ: ثَقَبَ الشَّطَّ فَخَرَجَ منه.

والعَيْبَةُ: شِبْهُ الخَرِيْطَةِ من الأدَمِ.

والمُدَابَرَةُ بَيْنَ المِعْزى (والمدابرة من المعزى، ولم أجد هذا المعنى في المعجمات).

والعِيَابُ: المِنْدَفُ (وصحف «المندف» الى «المنذف» في مطبوع التهذيب).

معنى عيب في تهذيب اللغة

عيب: المزادة، سمِّيت شعيباً لِأَنَّهَا من قطعتين شُعِبتْ إِحْدَاهمَا إِلَى الْأُخْرَى، أَي ضُمَّتْ.

وَأنْشد أَبُو عبيدٍ لعليّ بن الغدير الغَنَويّ فِي الشَّعب بِمَعْنى التَّفْرِيق:وَإِذا رَأَيْت المرءَ يشعَبُ أمرهشَعْبَ الْعَصَا ويَلجُّ فِي العِصيانِقَالَ: مَعْنَاهُ يفرِّق فِي أمرَه.

وَرُوِيَ عَن ابْن عبّاس أنّ رجلا قَالَ لَهُ: مَا هَذِه الفُتيا الَّتِي شعَبت النَّاس.

قَالَ أَبُو عبيد: معنى شَعَبَتْ فرّقت الناسَ.

وَقَالَ الأصمعيّ: شعبَ الرجلُ أمرَه، إِذا فرَّقَه وشتَّته.

قَالَ أَبُو عبيد: وَيكون الشَّعب عيب: السَنَام المقطَّع.

وَقَالَ عيب: قَالَ اللَّيْث: العاب والعَيْب لُغَتَانِ.

وَمِنْه المعاب.

يُقَال عَابَ فلَان فلَانا يعِيبهُ عَيْبا، وَرجل عيّاب وعيّابة إِذا كَانَ يعيب النَّاس، وَعَابَ الحائطُ والشيءُ إِذا صَار ذَا عيب، وعبته أَنا.

وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم فِي قَول الله جلّ وعزّ: {فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا} (الْكَهْف: ٧٩) أَي أجعلها ذَات عيب، يَعْنِي السَّفِينَة.

قَالَ والمجاوِز وَاللَّازِم فِيهِ وَاحِد.

قَالَ وعَيْبَةُ الْمَتَاع، وَجَمعهَا العِيَاب.

وَرُوِيَ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه أمْلى فِي كتاب الصُّلْح بَينه وَبَين كُفّار أهل مَكَّة بالحُدَيبِيَة (لَا إِغْلَال وَلَا إِسْلَال وبيننا وَبينهمْ عَيْبة مَكْفُوفَة) فسّر أَبُو عبيد الإغلال والإسلال، وَأعْرض عَن تَفْسِير العَيْبة المكفوفة.

وَرُوِيَ عَن ابْن الْأَعرَابِي أَنه قَالَ: مَعْنَاهُ: أَن بَيْننَا وَبينهمْ فِي هَذَا الصُّلْح صَدرا معقوداً على الْوَفَاء بِمَا فِي الْكتاب، نقِيّاً من الغِلّ والغَدْر والمكفوفة هِيَ المُشْرجة المعقودة.

وَالْعرب تكني عَن الصُّدُور الَّتِي تحتوي على الضمائر المخفاة بالعِيَاب، وَذَلِكَ أَن الرجل إِنَّمَا يضع فِي عَيْبته حُرَّ مَتَاعه وثيابه، ويكتم فِي صَدره أخصّ أسراره الَّتِي لَا يحبّ شيوعها فسميت الصُّدُور عِيَاباً تَشْبِيها بِعياب الثِّيَاب وَمِنْه قَول الشَّاعِر:وكادت عِياب الودّ منا ومنكموَإِن قيل أَبنَاء العُمُومَة تَصْفَرُأَرَادَ بعياب الود صُدُورهمْ.

وَقَالَ اللَّيْث: العِيَاب: المِنْذف.

قلت وَلم أسمعهُ لغيرهبيع عيب: فِيهِ نَظْرة ورَدَّة وخَيْلة.

وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم: قَالَ أَبُو ليلى: فِي فلَان رَدَّة أَي يَرتدّ البَصَر عَنهُ من قُبحِه.

قَالَ: وفِيه نَظْرة أَي قُبْح.

وَقَالَ اللَّيْث: يُقَال للْمَرْأَة إِذا اعتراها شَيْء من جمالٍ وَفِي وجهِها شَيْء من قَباحة: هِيَ جميلَة، وَلَكِن فِي وجهِها بعض الرَّدَّة.

ورَدّادٌ: اسْم رجل كَانَ مُجَبِّراً يُنسب إِلَيْهِ المُجَبِّرون، وكلُّ مجبِّر يُقَال لَهُ: رَدَّادٌ.

وَفِي حَدِيث الزُّبير فِي دَار لَهُ وقَفَها فَيكْتب: وللمَرْدُودة من بَنَاتِي أَن تسكُنَها، قَالَ أَبُو عبيد: قَالَ الْأَصْمَعِي: المردُودة من النِّسَاء المطلَّقة.

ورُوِي عَن النّبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أنّه قَالَ لسُراقَة بن مَالك: (أَلا أدُلُّك على أفضل الصّدَقة ابنتُكَ مَرْدُودَةٌ عَلَيْك لَا كاسبَ لَهَا غَيرُك) ، أَرَادَ أنّها مطلَّقة من زَوجِها، فأَنفِق عَلَيْهَا.

وَقَالَ أَبُو عَمْرو: الرُّدَّى: الْمَرْأَة الْمَرْدُودَة المطلّقة.

أَبُو عبيد عَن الْكسَائي: نَاقَة مُرْمِدٌ على مثالِ مُكرِم، ومُرِدٌّ مِثَال مُقِل إِذا أشرق ضَرْعها ووَقَع فِيهِ اللَّبن.

قَالَ أَبُو عبيد: وأَنشد غيرُه:تَمشِي من الرِّدّة مَشْيَ الحُفَّلِوَقَالَ غَيره: ناقةٌ مُرِدّ إِذا شَربت الماءَ فَورِم ضَرعُها وحياؤها من كثْرة الشّرْب، يُقَ

معنى عيب في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(عيب):{فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا} [الكهف: ٧٩]"العَيْبةَ -بالفتح: وِعاء من أَدَم يكون فيها المتاع، وزَبيل من أَدَم يُنْقَل فيه الزرع المحصود إلى الجرين (في لغة همْدان)، وما يُجْعَل فيه الثياب.

والِعيابُ - ككتاب: المِنْدَفُ ".

° المعنى المحوري فراغ في أثناء المشيء مع التحام ظاهره.

كالعيبة متماسكة الظاهر فارغة الجَوْف، والنَدْفُ تخفيفُ كثافة أثناء القطن والصوف بخلخلة كثافته أي إمجاد فراغ في أثنائه فيصيرُ هشًّا منفوشًا.

ومنه "عَابَ الشيءُ والحائطُ: صار ذا عيب "ولم يعينوا هذا العيب؛

وفي ضوء الأصل يمكن أن يفسَّر عيب الحائط بأنه تشقق أو اختلال لتآكل في أثنائه أو خَواء في أساسه.

وتأمل قول اللَّه تعالى في السفينة: {فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا} أي أراد أن يخرق قاعها أي أسفلها

معنى عيب في معجم الصواب اللغوي

٣٤٤٧ - عَابَ النَّاسَالجذر:ع ي بمثال:عاب الناسَ على إهمالهمالرأي:مرفوضةالسبب:لأن «المعيب» هو الإهمال لا الناس أنفسهم.

المعنى:عَدَّهُمْ ذوي عيْبالصواب والرتبة:-عاب الناس على إهمالهم [فصيحة]-عاب على الناس إهمالَهم [فصيحة] التعليق:التعبير الأول أكثر شيوعًا في كلام العرب، ومنه قول عائشة (ض): «عابوا علينا أن يُمَرّ بجنازة في المسجد»، ولكن التعبير الثاني وارد كذلك، فقد جاء في اللسان: «وعَابَه عَيْبًا وعابًا، وعَيَّبه وتَعَيَّبه: نسبة إلى العيب»، وقد سُمعت له نظائر في كلام العرب، كقول الجاحظ: «وإنما عابوه بالإكثار»، وقول الإمام عليّ (ض): «لا يعاب المرء بتأخير حقه».

٤٧٠٢ - مُعَابالجذر:ع ي بمثال:فِعْل مُعابالرأي:مرفوضةالسبب:لاستعمال اسم المفعول من الفعل «أعاب»، مع عدم وروده في المعاجم، بدلاً من اسم المفعول من الفعل «عاب».

الصواب والرتبة:-فِعْل مَعِيب [فصيحة]-فِعْل مُعاب [صحيحة] التعليق:أوردت المعاجم الفعل الثلاثي المجرَّد ومشتقاته للسياق المذكور، واسم المفعول منه «مَعيب».

ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري ما شاع استعماله من الأفعال الثلاثية المزيدة بالهمزة «أفعل»، التي جاءت بمعنى «فَعَل» الثلاثي المجرَّد، على أن تكون الهمزة لتقوية المعنى وإفادة التأكيد.

وقديمًا ذكر ابن منظور أنَّ فَعَل وأفعل كثيرًا ما يعتقبان على المعنى الواحد، نحو: جَدَّ الأمر وأجدَّ، وصددته عن كذا وأصددته، وقصر عن الشيء وأقصر .

وعَقَد ابن قتيبة في كتابه: أدب الكاتب بابًا بعنوان: فَعَلتُ وأَفْعلتُ باتفاق المعنى.

وذكر في هذا الباب أكثر من مئتي فِعل مسموع عن العرب، فضلاً عمَّا في صيغة «أفعل» المزيدة بالهمزة من الإسراع إلى إفادة التعدية.

معنى عيب في لسان العرب

عَيْبٌ، وَهُوَ مِنْ قَوْلِكَ: لَا يُتَعَتَّبُ عَلَيْهِ فِي شيءٍ.

والتَّعَتُّبُ: التَّجَنِّي؛

تَعَتَّبَ عَلَيْهِ، وتَجَنَّى عَلَيْهِ، بِمَعْنًى واحدٍ؛

وتَعَتَّبَ عَلَيْهِ أَي وَجَدَ عَلَيْهِ.

والعَتْبُ: المَوْجِدَةُ.

عَتَبَ عَلَيْهِ يَعْتِبُ ويَعْتُبُ عَتْباً وعِتاباً ومَعْتِبة ومَعْتَبَةً ومَعْتَباً أَي وَجَدَ عَلَيْهِ.

قَالَ الغَطَمَّشُ الضَّبِّيُّ، وَهُوَ مِنْ بَنِي شُقْرة بنِ كَعْبِ بْنِ ثَ

معنى عيب في تاج العروس

أَرادَ {بِعِيَابِ الوُدِّ صُدُورَهَم.

وَفِي الحَديث أَنَّه أَمْلَى فِي كِتَاب الصُّلْح بَيْنَه وَبَيْنَ كفّار أَهْلِ مَكَّة بالحُدَيْبيَة رُوِي عَن ابْنِ الأَعْرَابِيّ أَنَّه قَالَ: مَعْنَاهُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُم فِي هَذَا الصُّلْح صَدْرٌ معقودٌ على الوَفَاءِ بِمَا فِي الكِتَاب، نَقِيٌّ من الغِلّ والغَدْر والخِدَاعِ، والمَكْفُوفَةُ: المُشْرَجَةُ المَعْقُودَة.

قَالَ الأَزْهَرِيُّ: وقرأْتُ بخَطّ شَمِر: قَالَ بَعْضُهُم: أَراد بِهِ: الشّرُّ بينَنَا مَكْفُوفٌ، كَمَا تُكَفُّ {العَيْبَةُ إِذا شُرِّجَت.

وَقيل: أَرادَ أَن بَيْنَهُم مُوادَعَةً ومُكَافّةً عَن الحَرْبِ يَجْرِيانِ مَجْرَى المودَّةِ الَّتِي تَكُونُ بَين المُتَصافِين الَّذين يَثِق بَعضُهم إِلى بعض.

} العِيَابُ: ، بالكَسْر.

قَالَ الأَزْهَرِيّ: لَمْ أَسْمَعْه لغيرِ اللَّيْث.

مِنْه يُقَالُ: ، أَي إِذَا خَثُر مَا فِيه من اللَّبَن.

أَي على طَرِيقِه وَقد سبَقَ فِي كلَام المُصَنِّف فِي أَنَّه لَيْسَ فِي كَلَامِهم فُعْيَلٌ غير عُلْيَب، وَلَو كَانَ أُعْيَبٌ فُعْيلاً لوجَبَ ذكرُه فِي الهَمْزة، قَالَه شيخُنا، وَهُوَ ظَاهرٌ، لمَنْ تَأَمَّل.

وَقد أُخرِجَ على أَصْله، وَهُوَ وَزْن قَليلٌ جِداً.

وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:} عَيَّبَه {وتَعَيَّبَه، إِذا نَسيَبَه إِلى العَيْب، وجَعَلَه ذَا عَيْب.

قَالَ الأَعْشَى:وَلَيْسَ مُجِبراً إِنْ أَتَى الحَيَّ خائِفٌوَلَا قائِلاً إِلَّا هُوَ} المُتَعَيَّبَاأَي وَلَا قَائِلا القَوْلَ {المَعيب إِلَّا هُوَ.

} والمُعَيَّب كمُعَظَّم: {المَعْيُوب، وأَنْشَد ثَعْلَب:قَالَ الجَوَارِي مَا ذهَبْتَ مَذْهَباوعِبْنَنِي ولَمْ أَكُن} مُعَيَّبَاوَفِي حَدِيث عَائِشَة رَضِيَ اللهُ عَنْهَا فِي إِيلَاء النَّبِيِّ صلَّى الله علَيْه وسلَّم على نِسَائه قَالَت لعُمَرَ رَضي اللهُ عَنهُ لَمَّا لَامَهَا: أَي اشتَغِل بأَهْلِكَ ودَعْنِي.

} وعَيْبَة كطَيْبَة: من مَنَازِل بَنِي سَعْدِ بْنِ زَيْد.

والشُّوَيْعَر الحَنَفيّ اسمُه هَانِىء بن تَوحبَةَ الشَّيْبَانِيّ قَالَ ابنُ مَنْظُور: ورأَيْتُ فِي بَعْضِ نُسَخ الصّحاح المَوْثُوقِ بهَا: العَيْهَبُ: يُقَال: كِسَاءٌ عَيْهَبُ.

يُقَال: أَتيتُه فِي رُبَّى الشَّبَاب وحِدْثَى الشَّبَابِ، بالضَّمِّ فِي أَوَّلِهِما و ، بالقَصْر أَي شَرُخه و وأَنْشَدَ:عَهْدي بسَلْمَى وَهْي لم تَزَوَّجِعلى عِهِبَّى عَيْشِها المُخَرْفَجِ العِهِبَّى بالقَصر والمَدِّ، أَي .

قَالَ أَبو عَمْرٍ و: يُقَال وعَوْهَقَه، إِذا والعِيهَاقُ، عَن أَبي زيد أَي الشيءَ وغَهِبَه بالغَيْن المُعجَمَة إِذا وأَنشد:وكائِنْ تَرَى من آمِل جَمْعَ هِمَّةٍتَقَضَّتْ لَيَالِيهِ وَلم تُقْضَ أَنْحُبُهْلُمِ المَرْءَ إِن ٢ اءَ الأَسَاءَةَ عَامِداًوَلَا تُحْفِ لَوْماً إِنْ أَتَى الذَنبَ يَعْهَبُهأَي يَجْهَلُه.

قَالَ الأَزْهَرِيّ، والمَعْرُوفُ فِي هذَا الغَيْنُ.

[عيب]: } والعَيْبَةُ .

قَالَ سيبَوَيْه: أَمالُوا} العَاب تَشْبِيهاً لَهُ بأَلِف رَمَى؛

لأَنَّهَا مُنْقَلِبَة عَن يَاء، وَهُوَ نَادِر والمَعِيب {والمَعَابَةِ) تَقول: مَا فِيه} مَعابَةٌ {ومَعَابٌ، أَي عَيْبٌ، وَيُقَال: موضِعُ} عَيْبٍ.

قَالَ الشَّاعِر:أَنَا الرَّجُلُ الَّذِي قد {عِبْتُمُوهُوَمَا فِيهِ} لعَيَّابٍ {مَعَابُلأَنَّ المَفْعَلَ من ذَوات الثَّلَاثَة نَحْو كَالَ يَكِيل إِنْ أُرِيدَ بهِ الِاسْم مكْسُورٌ، والمَصْدَر مَفْتُوح، وَلَو فَتَحْتَهُمَا أَو كَسَرْتَهُمَا فِي الاسْم والمَصْدَر مَفْتُوح، وَلَو فَتَحْتَهُمَا أَو كَسَرْتَهُمَا فِي الاسْم والمَصْدَر جَمِيعاً لَجَازَ؛

لانَّ العرَبَ تَقول: المَسَارُ والمَسِيرُ، والمَعَاشُ والمَعِيشُ،} والمَعَابُ!

والمَعِيبُ.

وجَمعُ العَيْبِ {أَعْيَابٌ} وعُيُوبٌ، الأَوَّل عَن ثَعْلَب، وأَنْشَد:كَيْمَا أَعُدَّكُمُ لأَبْعَدَ مِنْكُمُوَلَقَد يُجَاءُ إِلَى ذَوِي {الأَعْيَابِوَرَوَاهُ ابنُ الأَعْرَابِيّ: إِلى ذَوِي الأَلْبَابِ.

الشَّيْءُ والحائطُ {عَيْباً} وعِبْتُه أَنَا وَ {عَابَهُ} عَيْباً {وعَاباً و الأَخِيرُ على الأَصْل.

وَقَالَ أَبو الهَيْثَم فِي قَوْلِه تَعَالَى: {فَأَرَدتُّ أَنْ} أعيبها} أَي أَجْعَلَهَا ذَاتَ {عَيْب، يَعْني السفِينَةَ قَالَ: والمُجَاوِزُ واللَّازم فِيهِ سواءٌ وَاحِد.

كشَدَّاد كعَلَّامَة، والهَاءُ للمُبَالَغَة: .

قَالَ:اسْكُت وَلَا تَنْطقْ فأَنْتَ خَيَّابْكُلُّك ذُو عَيْبٍ وأَنْتَ عَيَّابْوَقَالَ:وَصاحِب لي حَسَنِ الدِّعَابَهْلَيْسَ بِذي عَيْبٍ وَلَا عَيّابَه كأَمِير ، مُحَرَّكة يُنْقَل فِيهِ الزرْعُ المحْصُودُ إِلى الجُرْن، فِي لُغَة هَمْدَان.

العَيْبَةُ: هُوَ ، على المَثَل.

وَفِي الحديثِ أَي خَاصَّتِي ومَوْضِعُ سِرِّي.

كبَدْرة وبِدَر بالكَسْر بكَسْر فَفَتْح.

أَي أَن الْعَرَب تَكْنِي عَن الصُّدُورِ والقُلُوب الَّتِي تَحْتَوِي على الضَّمَائر المُخْفَاة بالعِياب، وَذَلِكَ أَنَّ الرجلَ إِنَّمَا يَضَعُ فِي عَيْبَته حُرَّ مَتَاعِه وثِيَابِه، وَيَكْتُم فِي صَدره أَخصَّ أَسرارِه الَّتِي لَا يُحِبّ شُيوعَها، فسُمِّيت الصدُورُ عِيَاباً تَشْبِيهاً} بعِيَابِ الثِّيَاب.

وَمِنْه قولُ الشَّاعر:وكادَتْ!

عِيابُ الوُدِّ مِنْا ومِنْكُمُوإِنْ قيلَ أَبنَاءُ العُمُومَةِ تَصْفَرُ : ( {العَيْبُ) } والعَيْبَةُ ( {والَعابُ: الوَصْمَةُ) .

قَالَ سيبَوَيْه: أَمالُوا} العَاب تَشْبِيهاً لَهُ بأَلِف رَمَى؛

لأَنَّهَا مُنْقَلِبَة عَن يَاء، وَهُوَ نَادِر ( {كالمَعَابِ} والمَعِيب {والمَعَابَةِ) تَقول: مَا فِيه} مَعابَةٌ {ومَعَابٌ، أَي عَيْبٌ، وَيُقَال: موضِعُ} عَيْبٍ.

قَالَ الشَّاعِر:أَنَا الرَّجُلُ الَّذِي قد {عِبْتُمُوهُوَمَا فِيهِ} لعَيَّابٍ {مَعَابُلأَنَّ المَفْعَلَ من ذَوات الثَّلَاثَة نَحْو كَالَ يَكِيل إِنْ أُرِيدَ بهِ الِاسْم مكْسُورٌ، والمَصْدَر مَفْتُوح، وَلَو فَتَحْتَهُمَا أَو كَسَرْتَهُمَا فِي الاسْم والمَصْدَر مَفْتُوح، وَلَو فَتَحْتَهُمَا أَو كَسَرْتَهُمَا فِي الاسْم والمَصْدَر جَمِيعاً لَجَازَ؛

لانَّ العرَبَ تَقول: المَسَارُ والمَسِيرُ، والمَعَاشُ والمَعِيشُ،} والمَعَابُ!

والمَعِيبُ.

وجَمعُ العَيْبِ {أَعْيَابٌ} وعُيُوبٌ، الأَوَّل عَن ثَعْلَب، وأَنْشَد:كَيْمَا أَعُدَّكُمُ لأَبْعَدَ مِنْكُمُوَلَقَد يُجَاءُ إِلَى ذَوِي {الأَعْيَابِوَرَوَاهُ ابنُ الأَعْرَابِيّ: إِلى ذَوِي الأَلْبَابِ.

(} وعَاب) الشَّيْءُ والحائطُ {عَيْباً} وعِبْتُه أَنَا وَ {عَابَهُ} عَيْباً {وعَاباً (لَازِمٌ) و (مُتَعَدّوهو} مَعيبٌ {ومَعْيُوبٌ) الأَخِيرُ على الأَصْل.

وَقَالَ أَبو الهَيْثَم فِي قَوْلِه تَعَالَى: {فَأَرَدتُّ أَنْ} أعيبها} (الْكَهْف: ٧٩) أَي أَجْعَلَهَا ذَاتَ {عَيْب، يَعْني السفِينَةَ قَالَ: والمُجَاوِزُ واللَّازم فِيهِ سواءٌ وَاحِد.

(ورجُلٌ} عُيَبَةٌ كهُمَزَة {وَعَيَّابٌ) كشَدَّاد (} وعَيَّابَةٌ) كعَلَّامَة، والهَاءُ للمُبَالَغَة: (كَثيرُ العَيْبِ للِنَّاسِ) .

قَالَ:اسْكُت وَلَا تَنْطقْ فأَنْتَ خَيَّابْكُلُّك ذُو عَيْبٍ وأَنْتَ عَيَّابْوَقَالَ:وَصاحِب لي حَسَنِ الدِّعَابَهْلَيْسَ بِذي عَيْبٍ وَلَا عَيّابَه ( {والعَيْبَةُ: زَبِيلٌ) كأَمِير (مِنْ أَدَم) ، مُحَرَّكة يُنْقَل فِيهِ الزرْعُ المحْصُودُ إِلى الجُرْن، فِي لُغَة هَمْدَان.

(و) العَيْبَةُ: (مِن الرَّجُلِ) هُوَ (مَوْضِعُ سِرّه) ، على المَثَل.

وَفِي الحديثِ (الأَنْصَارُ عَيْبَتي وكَرِشِي) أَي خَاصَّتِي ومَوْضِعُ سِرِّي.

(ج:} عِيَبٌ) كبَدْرة وبِدَر ( {وعِيَابٌ) بالكَسْر (} وعِيَباتٌ) بكَسْر فَفَتْح.

( {والعِيابُ: الصُّدُور والقُلوبُ، كِنَايَةٌ) أَي أَن الْعَرَب تَكْنِي عَن الصُّدُورِ والقُلُوب الَّتِي تَحْتَوِي على الضَّمَائر المُخْفَاة بالعِياب، وَذَلِكَ أَنَّ الرجلَ إِنَّمَا يَضَعُ فِي عَيْبَته حُرَّ مَتَاعِه وثِيَابِه، وَيَكْتُم فِي صَدره أَخصَّ أَسرارِه الَّتِي لَا يُحِبّ شُيوعَها، فسُمِّيت الصدُورُ عِيَاباً تَشْبِيهاً} بعِيَابِ الثِّيَاب.

وَمِنْه قولُ الشَّاعر:وكادَتْ!

عِيابُ الوُدِّ مِنْا ومِنْكُمُوإِنْ قيلَ أَبنَاءُ العُمُومَةِ تَصْفَرُسُئل عَن قُبْلةِ الصَّائِم، فَقَالَ: إِنِّي أَخافُ عَلَيْك غَرْبَ الشَّبابِ) أَي حِدَّتَه.

هَذَا كُلُّه خُلاصَةُ مَا فِي التَّهْذيب والمُحْكَمِ والنِّهَايَة.

(و) الغَرْبُ: (النَّشَاطُ والتَّمادِي) فِي الأَمْرِ.

(و) الغَرْبُ: (الرِّغوِيَةُ) الَّتِي يُحْمَل علَيها المَاءُ، قَالَ لَبِيد:غَرْبُ المَصَبَّة محْمود مَصَارِعُهلَاهِي النَّهارِ لِسيْرِ اللَّيْلِ مُحْتَقِرُوفَسَّره الأَزْهَرِيُّ بالدَّلْو.

(و) الغَرْبُ: (الدَّلْوُ العظيمَةُ) تُتَّخَذُ من مَسْكِ ثَوْرِ مُذَكَّر، وَمَعَهُ غُرُوبٌ.

وَبِه فُسِّر حَديثُ الرُّؤْيَا (فأَخَذَ الدَّلْوَ عُمرُ فاسْتَحالَتُ (فِي يَدِه) غَرْباً) قَالَ ابنُ الأَثير: ومَعْنَاهُ أَنَّ عُمَرَ لَمَّا أَخَذَ الدَّلْوَ لِيَسْتَقِيَ عَظُمَت فِي يَدِه؛

لأَنَّ الفُتُوحَ كانَت فِي زَمَنِه أَكثَرَ مِنْهَا فِي زَمَن أَبِي بَكْر، رَضِي اللهُ عَنْهما.

وَمعنى اسْتَحالَتْ انقَلَبت عَن الصِّغَرِ إِلى الكِبَر.

وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاة (وَمَا سُقِيَ بالغَرْب فَفِيهِ نِصْفُ العُشْرِ) وَفِي الحَدِيث (لوّ أَنَّ غَرْباً من جَهَنّم جُعِلَ فِي الأَرْض لآذَى نَتْنُ رِيحِه وشِدَّةُ حَرِّه مَا بَيْن المَشْرِق والمَغْرِب) .

(و) الغَرْب: (عِرْقٌ فِي) مَجْرَى الدَّمْع، وَهُوَ كالنَّاسُورِ، وَقيل: هُوَ عِرْق فِي (العَيْن يَسْقِي وَلَا يَنْقَطِع) سَقْيُه.

قَالَ الأَصمَعِيّ: يُقَال: بِعَيْنه غَرْبٌ، إِذا كَانَت تسيل وَلَا تَنْقَطع دُمُوعُها.

(و) الغَرْبُ: (الدَّمعُ) حِين يَخْرُج من العَيْن، جمعه غُروبٌ قَالَ:مالكَ لَا تذكُرُ أُمَّ عَمْرِوإِلَّا لعَيْنَيْك غُروبٌ تَجْرِيوَفِي حَدِيث الحَسَن ذكرَ ابنَ عبَّاس فَقَالَ: (كَانَ مِثَجًّا يَسِيل غَرْباً) .

شَبَّه بِهِ غزَارَةَ عِلْمه وأَنَّه لَا يَنْقَطع مَدَدُه وجَرْيُه.

(و) الغَرْبُ: (مَسِيلُه) أَي الدَّمْع (أَو) هُوَ (انْهِلَالُه) وَفِي نُسْخَة انْهمالُه (من العيْنِ.

و) الغَرْبُ: (الفَيْضَةُ من الخَمْر، و) كَذَلِك هِيَ (من الدَّمْع،والتَّهْذِيب والأَسَاسِ.

(والعَنْقَاءُ المُغرِبُ بالضَّمِّ) أَي بِضَمِّ المِيمِ (وَعَنْقَاءُ مُغْرِبٌ) بِغَيْر الهَاء فِيهِما (و) عَنْقَاءُ (مُغْرِبَ) بِالْهَاءِ (و) عَنْقَاءُ (مُغْرِبٍ، مُضَافَةً) عَن أَبِي عَلِيّ: (طَائِر مَعْرُوفُ الاسْم لَا الجِسْم) وَفِي الصَّحَاح مَجْهُول الِاسْم.

وَقَالَ أَبُو حَاتِم فِي كِتَاب الطَّيْرِ: وأَما العنْقَاءُ المُغْرِبةُ فالدَّاهِيَةُ ولَيْست من الطَّيْر فيهمَا عَلمْنا، وَقَالَ الشَّاعرُ:وَلَوْلَا سُلَيْمَانُ الخَلِيفَةُ حلَّقَتبِه مِنْ يَدِ الحَجَّاح عَنْقَاءُ مُغْرِبُ(أَو) هُوَ (طَائِرٌ عَظِيمٌ يُبْعِدُ فِي طَيرَانه) .

يُقَال: هُوَ العُقَاب، وَقيل: لَيْسَ بِهِ، لَا تُرى إِلَّا فِي الدُّهُور، وَقَالَ: الزَّجَّاج: لَمْ يَرَه أَحدٌ، وَقيل فِي قَوْلهِ تَعَالى: {طَيْراً أَبَابِيلَ} (الْفِيل: ٣) هِيَ عَنْقَاءُ مُغْربةٌ.

وَقَالَ ابْنُ الكَلْبِيّ: كَانَ لأَهْلِ الرَّسِّ نَبيٌّ يُقَال لَهُ حَنْظَلَةُ بنُ صَفْوَان، وَكَانَ بأَرْضِه جَبل يُقَال لَهُ دَمُخ مَصعدُه فِي السَّماءِ مِيلٌ، فَكَانَ يَنْتَابُه طَائِرٌ كأَعظَمِ مَا يكُونُ، لَهُ عُنُقٌ طَويلٌ كأَحْسَن مَا يَكُنن، فِيهِ من كُلِّ لَوْن، وكانَت تَقَع مُنْقَضَّة على الطَّيْر فتأْكُلُهَا فجاعت وانقَضَّت على صبِيَ فذهَبَت بِهِ، فسُمِّيت عَنْقَاءَ مُغْرِباً؛

لأَنها تَغْرُب بكُلِّما أَخذَتْ، ثمَّ انقَضَّت على جَارِية تَرعَرَعت فضَمَّتْهَا إِلَى جَنَاحَيْن لَهَا صغيرين، ثمَّ طارَتْ بهَا فشَكَوْا ذَلِك إِلى نَبِيِّهم فدَعَا عَلَيْهَا، فسلَّطَ اللهُ عَلَيْها آفَةً فهَلَكت، فضَرَبت بهَا العربُ مَثَلاً فِي أَشْعَارِها، (أَو) هُوَ (مِنَ الأَلْفَاظِ الدَّالَّةِ على غَيْرِ مَعْنًى) ، وَقَالَ ابنُ دُرَيْد: كلمة لَا أَصْلَ لَها.

وَقَالَ غيْرُه: لم يبْقَ فِي أَيْدي النَّاسِ من ص ٢ فَتِهَا غيرُ اسْمِهَا.

(و) فِي الحَدِيث: (طَارَتْ بِهِ عنْقَاءُ مُغْرب) أَي ذَهَبَت بِهِ (الدَّاهِيَةُ) ، وسيَأْتِي ذلكَ للمُصَنّف بعَيْنه فِي (ع ن ق) .

(و) قَالَ أَبو مَالِك: العَنْقاءُ المُغْرِبُ (رأْسُ الأَكَمَةِ) فِي أَعْلَى الجَبَلِ الطَّوِيل،(و) فِي الأَسَاسِ: وَمن المَجَاز: بحرٌ ذُو غَوَارِبَ، (غَوَارِبُ المَاءِ) : أَعَالِيه.

وَقيل: (عَوالِي) وَفِي نُسْخَة أَعالِي (موْجِهِ) شُبِّه بغوَارِب الإِبِل، وَقيل: غارِبُ كُلِّ شَيْء؛

أَعلاهُ.

وَعَن اللَّيْث الغَارِبُ) : أَعْلَى المَوْج وأَعْلَى الظَّهْرِ.

والغَارِبُ: أَعلَى مُقَدَّمِ السَّنامِ، وَقد تَقَدَّم.

(و) فِي الحَدِيث أَنَّ رَجُلاً كَانَ واقِفاً مَعَه فِي غَزَاةٍ ف أَصابَه سَهْمُ غَرْبٍ) بالسُكون (ويُحَرَّكُ) وَهَذَا عَن الأَصْمَعِيّ والكسَائِيّ، وَكَذَلِكَ سَهْمُ غرَبٍ بالإِضافَةِ فِي الكُلِّ (و) كَذَلِك (سَهْمٌ غَرْبٌ نَعْتاً) لسَهْم (أَي لَا يُدْرَى رَامِيهِ وَقيل: هُوَ بالسُّكُون.

إِذَا أَتاهُ مِن حَيْث لَا يَدْرِي، وبالفَتْح إِذا رَمَاه فأَصَاب غيرَه.

وَقَالَ ابنُ الأَثِيرِ والهَرَوِيّ: لم يَثْبُت عَن الأَزْهَرِيّ إِلّا الفَتْحُ، وَنقل شَيخُنا عَن ابْنِ قُتَيْبَة فِي غَرِيبه: العَامّة تَقُولُ بالتَّنْوِين وإِسْكَانِ الرَّاء منْ غَرْب، والأَجْوَدُ الإِضافَةُ والفَتْح، ثمَّ قَالَ: وَحكى جَمَاعَةٌ من اللُّغَويِّين الوَجْهَيْن مُطْلَقاً، وَهُوَ الَّذِي جَزَم بِهِ فِي التَّوْشيح تَبَعاً للجَوْهَرِيّ وابْنِ الأَثِير وغَيْرِهما.

(وغَرِب كفَرِح) غَرَباً: (اسْوَدَّ) وَجهه من السَّمُوم، نَقله الصَّاغَانِيّ.

(و) غَرُبٍ (كَكَرُم: غَمُضَ وَخِفي) .

وَمِنْه الغَرِيب وَهُوَ الغَامِضُ من الكَلَام.

وكَلِمَة غرِيبَةٌ وَقد غَرُبت وَهُوَ من ذلِك.

وَفِي الأَسَاس: وَيُقَال: فِي كَلَامِه غَرَابَة، وَقد غَرُبَتِ الكَلِمَة: غَمُضَت فِي غَرِيبَة.

(و) فِي النِّهَايَة وَرَدَ: إِنَّ فِيكُم مُغَرِّبين، قيل: وَمَا (المُغَرِّبُون) ؟

أَي (بكَسْرِ الرَّاءِ المُشَدَّدَةِ فِي الحدِيث) الوَارِد، قَالَ: (الَّذِين تَشْرَكُ) وَفِي نُسْخَة تَشْتَرِكُ (فِيهِم الجِنُّ؛

سُمُّوا بِه لأَنَّهُ دَخَل فِيهِمِ عِرْقٌ غَر ٢ يبٌ، أَو لِمَجِيئهِم) .

٦ وَعبارَة النِّهَايَة: أَوْ جاءُوا (مِنْ نَسَبٍ بَعِيدِ) .

وعَلَى هَذَا اقْتَصَر الهَرَوِيُّ فِي غَرِيبَيْه.

وزادَ فِي النِّهَاية ونَقَلَه أَيضاً ابنُ مَنْظُور الإِفْرِيقيّ: وَقيل: أَرادَ بمُشَاركة الجِنِّ فيهم أَمْرَهُم بالزِّنَا وتَحْسِينَه لَهُم، فجَاءَ أَولادُهُم عَن غير رِشْدَة.

وَمِنْه قولُه تَعَالَى: {وَشَارِكْهُمْ فِى الاْمْوالِ وَالاْوْلَادِ} (الْإِسْرَاء: ٦٤) .

غَرْباً: (بَعُدَ، كغَرَّب وتَغَرَّب، وَيُقَال: اغْرُبْ عَنِّي، أَي تَبَاعَدْ.

(واغْتَرَبَ) الرجلُ: نكَحَ فِي الغَرَائبِ.

و (تَزَوَّجَ فِي غَيْرِ الأَقَارِبِ) .

وَفِي الحَدِيث (اغْتَرِبُوا لَا تُضْوُوا) أَي لَا يَتَزَوَّج الرَّجُلُ فِي القَرَابَةِ فيجِيءَ ولَدُه ضَاوِيًّا.

والاغِترَابُ: افْتعَالٌ من الغُرْبَة، أَراد تَزَوَّجُوا إِلَى الغَرَائِب من النِّساءِ غَيْرِ الأَقَارِب فإِنّه أَنجبُ للأَوْلَاد.

وَمِنْه حَدِيث المُغِيرَة (وَلَا غَرِيبَةٌ نَجِيبَةٌ) أَي أَنَّها مَعَ كَوْنها غَرِيبةٌ فإِنَّها غيرُ نَجِيبَةِ الأَوْلَاد.

(و) غُرَّبٌ (كسُكَّرٍ: جَبَلٌ بالشَّام) دونهَا فِي بِلاد بَنِي كَلْب، (وبهاءٍ) عَيْن (مَاء عِنْدَه) وَهِي الغُرَّبة بالتَّشْدِيد (وَقد يُخَفَّفُ) ، والتشْدِيد هُوَ الصَّحيح، هذَا قَول ابْن سِيده.

وَقَالَ غَيره: غُرَّب: اسْمُ مَوْضع، وَمِنْه قَوْلُه:فِي إِثْرِ أَحْمِرَةٍ عَمَدْن لغُرَّبِ(واسْتَغْرَبَ) فِي الضحِك معنِيًّا للمَعْلُوم، (واسْتُغْرِبَ) مَبْنِيًّا للمَجْهُول أَي أَكثرَ مِنْه، وَهَذِه عَن الصَّاغَانيّ.

(و) يُقَال؛

(أَغْرَبَ: بَالَغَ فِي الضَّحِكِ) أَو إِذَا اشتَدَّ ضَحِكه ولَجَّ فِيهِ، واستَغْرَب عَلَيْهِ الضَّحِكُ كَذَلِك.

وَفِي الحَدِيث (أَنَّه ضَحِك حتَّى استَغْرَبَ) .

أَي بَالَغ فِيهِ.

يُقَال: أَغْرَبَ فِي ضَحِكه واستَغْرَب، وكَأَنَّه من الغَرْب وَهُوَ البُعْد.

وَقيل: هُوَ القَهْقَهَة.

وَفِي حَدِيثِ الحَسَن (إِذا استَغْرَبَ الرجلُ ضَحِكاً فِي الصَّلَاةِ أَعَادَ الصَّلَاةِ أَعَادَ الصَّلَاة) وَقَالَ وَهُوَ مَذْهَب أَبِي حَنيفَة وَيزِيد عَلَيْهِ إِعَادَة الوُضُوء.

وَفِي دعاءِ أَبي هُبَيْرَة: (أَعوذُ بِكَ من كُل شَيْطان مُسْتَغْرِب وكُلِّ نَبَطِيَ مُسْتَعْرِبٍ) .

قَالَ الحَرْبِيُّ: أَظُنّه الَّذِي جَاوَزَ القَدْرَ فِي الخُبْثِ، كأَنَّه من الاستِغْرَابِ فِي الضِّحِك، وَيجوز أَن يكون بِمَعْنى المُتَنَاهِي فِي الحِدَّة، من الغَرْب وَهِي الحِدَّة.

قَالَ الشَّاعِر:فَمَا يُغْرِبُونَ الضَّحْكَ إِلّا تَبَسُّماًلَا يَنْسُبُون القَوْلَ إِلّا تَخَافِيَاوَعَن شَمر: يُقَال: أَغرَبَ الرجلُ إِذا ضَحِكَ حتّى تَبْدُوَ غُرُوبُ أَسْنَانه، كذَا فِي لِسَان الْعَرَب، وبَعْضُه من المُحْكَموأَنكَرَ أَن تَكُونَ طَائِراً وأَنشد:وقَالُوا الفَتَى ابْنُ الأَشْعَرِيَّة حلَّقَتبِهِ المُغْرِبٌ العنْقَاءُ إِنْ لم يُسَدَّدِوَمِنْه قَالُوا: طارَت بِهِ العَنْقَاءُ المُغْرِبُ.

قَالَ الأَزْهَرِيُّ.

حذِفَت هَاء التأْنِيث مِنْهَا، كَمَا قَالُوا: لِحْيَةٌ نَاصِلٌ (وأَغرَبَ الدابَّةُ) إِذَا اشْتَدَّ بَيَاضُه.

(و) فِي التَّهْذِيبِ: والعَنْقَاءُ المُغْرِبُ قَالَ: هكَذَا جَاءَ عَن العرَب بغَيْر هَاءٍ وَهِي (الّتِي أَغْربَت فِي البِلَاد فَنَأَتْ) أَي بَعُدت (فَلم تُحَسَّ ولَمْ تُرَ) ، مَبْنيًّا للْمَجْهُول فيهمَا.

(والتَّعْرِيبُ: أَن يَأْتِيَ بِبَنِينَ بِيضٍ وبَنِين سُودٍ) فَهُو (ضِدٌّ) .

قَالَ شَيْخُنَا: هَذَا تَعَقَّبُوه، وقَالُوا: لَا ضِدّيّةَ فِيهِ فإِنَّ التَّغرِيبَ هُوَ الإِتْيَانُ بالنَّوْعَيْن جَمِيعاً، الإِتيانُ بكخلِّ وَاحد من النَّوّعَيْنِ على انفرادِه لَا يُسَمَّى تَغْريباً حَتَّى يَكُونَ من الأَضْدَادِ، كَمَا أَشَار إِلَيْه سعدى لبي، انْتهى.

(و) التَّغْرِيبُ: (أَنْ تَجْمَعَ) الغُرَابَ؛

وَهُوَ (الثَّلْج والصَّقِيع فَتَأْكُلَه) .

والتَّغْرِيبُ فِي الأَرْضِ: الإِمْعَانُ، وقَدْ تَقَدَّم، وغَرَّبَه إِذَا نَحَّاه، كأَغْرَبَه.

والتَّغْرِيبُ: النَّفْيُ عَن الْبَلَد الّذِي وَقَعَت الخِيَانَةُ فِيهِ.

وَفِي الحَدِيث (أَنَّ رَجُلاً قَالَ لَه: إِنَّ امْرَأَتي لَا تَرُدُّ يَدَ لَامِسٍ فَقَالَ: غَرَّمْهَا) .

أَي أَبْعدْهَا يُرِيد الطَّلبَاقَ.

وغَرَّبهُ الدَّهْرُ وغَرَّبَ عَلَيْه: تَرَكَه بُعْداً.

(والمُغرَب بفَتْحِ الرَّاءِ) أَي مَعَ ضَمِّ المِيم: (الصُّبْحُ) ، لَهُ بَياضِه.

والغُرَابُ: البَرَدُ، لِذَلِك، وَقد تقدَّمَت الإِشَارَةُ إِلَيْه (و) المُغْرَبُ: (كُلُّ شَيْءٍ أَبْيَضَ) .

قَالَ مُعَاوِيَةُ الضَّبِّيّ:فهَذَا مَكَانِي أَوْ أَرَى القَارَ مُغْرَباًوحَتَّى أَرَى صُمَّ الجِبَال تَكَلَّمُومَعْنَاه أَنَّه وَقَعَ فِي مَكَان لَا يَرْضَاه ولَيْسَ لَه مَنْجًى إِلّا أَنْ يَصيرَ القَارُ أَبيضَ، وَهُوَ شِبْهُ الزِّفْت أَو تُكَلِّمَهُ الجِبَال، وَهَذَا مَا لَا يكُونُ وَلَا يَصِحُّ وُجُودُه عادَةً.

بِأَبِيه أَشبَهُ مِنَ الغُرَابِ بالغُرَابِ، وإِذا نَعَتُوا أَرضاً بالخِصْب قَالُوا: وقَع فِي أَرْض لَا يَطِيرُ غُرَابُهَا.

ويَقُولُون: وَجَدَ ثَمرَة الغُرَابِ، وَذَلِكَ أَنَّه يَتَّبع أَجْودَ الثَّمر فيَنتقِيه، ويَقُولُون: أَشأَمُ مِنْ غُرَاب، وأَفْسَقُ مِنْ غُرَاب، وَيَقُولُون: طَارَ غُرَابُ فلانٍ إِذَا شَابَ رأْسُه، وغُرَابٌ غَاربٌ على المُبَالَغَة.

كَمَا قَالُوا: شِعْرٌ شَاعِرٌ، ومَوْتٌ مَائتٌ.

قَالَ رؤبَة:فازجُرْ مِنَ الطَّيْرِ الغُرَابَ الغَارِبَاقَالَ شيخُنَا: قَالُوا: وَلَيْسَ شَيْءٌ فِي الأَرْض يُتَشَاءَم بِه إِلّا والغُرَابُ أَشأَمُ مِنْهُ.

وللبَدِيع الهَمَذَانِيّ فَصْلٌ بَدِيع فِي وَصْفِه ذَكَره فِي المُضَافِ والمَنْسُوب.

وأَورَد مَا يُضَافُ إِلَيْه الغُرابُ ويُضَافُ إِلَى الغُرَاب، والأَبْيَاتُ فِي غُرَاب البَيْنِ كَثيرَةٌ مُلئت بهَا الدَّفَاتِر، وإِنَّمَا الكلامُ فِيمَا حَقَّقه العَلَّامَة الكَبِير قَاضِي غَرْنَاطَةَ أَبو عَبْدِ اللهِ الشَّرِيفُ الغَرْنَاطِيّ فِي شَرْحه الحَافِل على مَقْصُورَة الإِمام حَازِن، وصرَّح بأَنَّ غُرَاب البَيْنِ فِي الحقيقَة إِنَّما هُوَ الإِبِلُ الَّتِي تَنْقُلُهم مِنْ بِلاد إِلى بِلَاد.

وأَنْشَدَ فِي ذَلِك مَقَاطِيعَ مِنْهَا:غَلِطَ الَّذِينَ رَأَيْتُهُم بجَهَالَةيَلْحَون كُلّهمُ غُراباً يَنْعَقُمَا الذَّنبْ إِلّا للأَباعر إِنَّهامِمَّا يُشَتِّتُ جمْعَهمْ ويُفَرِّقُإِنَّ الغُرَابَ بيُمْنِهِ تَدْنُو النَّوَىوتُشَتِّتُ الشملَ الجَمِيعَ الأَيْنُقُوأَنشَدَ شَيْخُنا ابْنُ المسَنَّاويّ لابْنِ عَبْدِ رَبّه وَهُوَ عَجِيبٌ:زَعَق الغُرَابُ فقلتُ أَكذَبُ طَائِرٍإِن لم يُصَدِّقْهُ رُغَاءُ بَعِيرِانْتَهى.

(ج أَغْرُبٌ وأَغْرِبَةٌ وغِرْبَانٌ) بالسر (وغُرْبٌ) بضَمَ فسُكُون قَالَ:وأَنْتُم خِفَافٌ مِثْلُ أَجُنِحةِ الغُرْبِ(جج) أَي جَمْعُ الجَمْع (غَرَابِينُ) وَهُوَ جَمع غ ٢ رْبَان كسِرْحَان وسَرَاحِين.

(و) بِلَا لَام (فَرَسٌ) كَانَتتَقَدَّم ذِكْرُه.

والأَزْهَرُ: إِبْرِيق أبيضُ يُعْمَلُ فِيهِ الخَمْر، وانْكبَابُه، إِذَا صُبَّ نه فِي القَدح، وتَرَامِيهِمِ بِالشَّرَابِ هُوَ مُنَاولَة بَعْضِهِم بَعْضاً أَقْدَاحَ الخَمْر.

وَقيل: الغَرَب والنُّضَار ضَرْبَان من الشَّجَر تُعْمَل منهُمَا الأَقْدَاحُ.

وَفِي التَّهْذِيب: النُّضارُ: شَجَرٌ تُسَوَّى مِنْهُ أَقدَاحٌ صُفْر، وسَيأْتي فِي محلَّه، (و) الغَرَب: (القَدَحُ) ، وجَمْعُه أَغْرابٌ.

قَالَ الأَعْشى:بَاكَرَتْهُ الأَغْرَابُ فِي سِنَةِ النَّوْمِ فَتجْرِي خِلَال شَوْكِ السَّيَالِ(و) الغَرَبُ: (دَاءٌ يُصِيبُ الشَّاةَ) فيَتَمَعَّط خُرْطُومُهَا ويَسْقُط مِنْهُ شَعَرُ العَيْن.

والغَرَبُ فِي الشَّاة كالسَّعَف فِي النَّاقَة، وَقد غَرِبَت الشَّاةُ بالكَسْر.

(و) الغَرَبُ: (الذَّهَبُ) ، وَكَانَ يَنْبَغِي ذِكرُه عِنْد الفِضَّة، وَقد أَشرْنَا إِليه آنِفا.

(و) الغَرَبْ: (المَاءُ) الَّذِي (يقْطُر مِنَ الدَّلْو بَيْنَ البِئرِ والحَوْضِ) ، هَكَذَا فِي النُّسَخ، وَفِي أُخْرَى تَقْدِيم الحَوْض على البِئر وَقيل: هُو كُلُّ مَا يَنْصَبُّ من الدِّلَاء من لَدُن رَأْسِ البِئر إِلى الحَوْض ويَتَغَيَّر ريحُه سَرِيعاً وَقيل: هُوَ مَا حَوْلَهُمَا من الماءِ والطِّين.

قَالَ ذُو الرُّمَّةوأُدْرِكَ المُتَبَقَّى مِنْ ثَمِيلَتِهوَمن ثَمَائلها واسْتُنْشِيءَ الغَرَبُ(و) قيل: هُوَ (رِيحُ المَاءِ والطِّينِ) لأَنَّه يتغَيَّر سَرِيعاً.

وَيُقَال للدَّالِج بَيْن البِئر والحَوْض لَا تُغْرِب، أَي لَا تَدْفُقِ المَاءَ بَيْنَهُمَا فتَوْحَلَ (و) الغَرَب: (الزَّرَقُ فِي عَيْنِ الفَرَس) مَعَ ابْيِضَاضِها.

(والغُرَابُ: م) أَي معرُوف فَلَا يُحْتَاج إِلى ضَبْطِه، وَهُوَ الطَّائِرُ الأَسْوَد.

وقَسَّمُوه إِلَى أَنواعٍ.

وَفِي الحَدِيث أَنَّه غَيَّر اسمَ غُرَاب لِمَا فِيهِ من البُعْد ولأَنَّه من أَخْبَثِ الطُّيُور.

والعَرَبُ تَقُولُ: (فلانٌ أَبصَرُ من غُرَابً، وأَحْذَرُ مِنْ غُرَابٍ، وأَزْهَى من غُرَاب، وأَصْفَى عَيْشاً من غُرَاب، وأَشَدُّ سَواداً مِنْ غُرَاب، وَهَذَاوالغَرْبُ: الشَّوْكَةُ.

يُقَال: فَلَّ غَرْبَهُمْ وكَسَر غَرْبَهم، أَي شَوْكَتَهم، كَمَا تَقَدَّم، وَهُوَ مَجَاز.

قَالَ شَيْخُنا فِي آخِرِ المَادَّة: وبَقِي غُرُوبُ الأَسْنَانِ وَهِي حِدَّتُهَا ومَاؤُها، وَاحِدُها غَرْب، وَقد أُطْلِقَت بمَعْنَى الأَسْنَان، كَمَا فِي حَدِيثِ النَّابِغَةِ الجَعْدِيّ.

قَالَ الرَّاوِي:(وَلَا تَولَّت بَرْق غُروبه) أَي تبرق أَسنانه من بَرَق البَرْقُ إِذا تلأْلأَ.

والغُرُوبُ: الأَسْنَان، وكنتُ تركْتُ نقلَه لشُهْرَته فِي دَوَاوِين الغَرِيب فوقَف بَعْضُ الأَصْحَاب على كِتَابِنا (العُيونُ السَّلسَلَة فِي الأَسَانِيدِ المُسْلُسَلَة) فأَنْكَر الغُرُوبَ بمَعْنَى الأَسْنَان، واستدَلّ بأَنَّها لَيْسَتْ فِي القَامُوس، فقُلْت فِي العُيُون: الغُرُوبُ: الأَسْنَانُ، كَمَا فِي النِّهِاية، ورِقَّتُهَا وحِدَّتُهَا، كَمَا فِي الصِّحَاح وغَيْرِه، وأَغْفَلَه المَجْدُ فِي قَامُوسِه تَقْصِيراً على عَادَتِه، إِلى آخر مَا قَالَ.

قلت: والَّذي فِي الأَسَاسِ: وكأَنّ غُرُوبٍ أَسنَانِها وَميضُ البَرْقِ، أَي مَاؤُها وظَلْمُها.

وَفِي التَّهْذِيبِ والنِّهَاية والمُحْكَمِ ولِسَانِ العَرَب: وغُرُوبُ الأَسْنَان: مَنَاقِعُ رِيقها، وَقيل: أَطْرَافُهَا وحِدَّتُها وَمَاؤُهَا.

قَالَ عنترة:إِذ تَسْتَبِيكَ بِذِي غُرُوبٍ واضِحٍعَذْبٍ مُقْبَّلُه لَذِيذ المَطْعَمِوغُرُوبُ الأَسْنَان: المَاءُ الَّذي يَجْرِي عَلَيْهَا، الوَاحِد غَرْبٌ، وغُرُوبُ الثَّنَايَا حَدُّهَا وأُشَرُها.

وَفِي حدِيثِ النَّابِغَة: (تَرِفُّ غُرُوبُه) هِيَ جمع غَرْب وَهُوَ مَاء الفَمِ وحِدَّةُ الأَسْنَان، فيُسْتَدْرَك عَلَيْهِم الغَرْبُ بمَعْنى السِّنِّ.

والمَعَانِي الثَّلَاثَة الَّتِي استَدْرَكْنَاها، فَصَارَ المَجْموعُ ثَمَانِيَةً وعِشْرِينَ مَعْنًى، وإِذا قُلْنا: مُؤْخِر العَيْنِ المَفْهُوم من قَوْله والغَرْبَان فَهِي تِسْعَةٌ وعِشْرُون.

ويُزَاد عَلَيْه أَيْضاً الغُرُوبُ: جمع غَرْبٍ، وَهِي الوَهْدَةُ المُنْخَفِضَة.

وللهِ دَرُّ الخَلِيل بْنِ أَحْمَد حيثُ يَقُولُ:يَا وَيْحَ قَلْبِي من دَوَاعِي الهَوىإِذْ رحَل الجِيرَانُ عِنْد الغُرُوبْكأَنَّ نَفِيَّ مَا تَنْفِي يَدَاهَانَفِيُّ غَرِيبَة بِيَدَيْ مُعِينِوالمُعِينُ: أَن يَسْتَعِينَ المُدِيرُ بِيَدِ رَجُل أَو امْرَأَة يضَعُ يَدَه على يَدِه إِذَا أَدَارَهَا.

(والغَارِبُ: الكَاهِلُ) من الخُفِّ، (أَو) هُوَ (مَا بَيْنَ السَّنَام والعُنُقِ، ج غَوَاربُ و) مِنْهُ قولُهم: (حَبْلُكِ عَلى غَارِبكِ) ، وَهُوَ من الكنَايَات، وكَانَت العَرَبُ إِذَا طَلَّقَ أَحَدُهُم امْرَأَته فِي الجَاهِلّية قَالَ لَهَا ذَلِك (أَي) خَلَّيْتُ سبيلَكِ (اذْهَبي حَيْثُ شِئْت) .

قَالَ الأَصْمَعيّ: وذلكَ أَنَّ النّاقَةَ إِذَا رَعَتَ وَعلَيْهَا خطَامُها أُلْقِي عَلَى غَارِبها، وتُرِكَت لَيْسَ عَلَيْهَا خِطَام؛

لأَنَّها إِذَا رَأَتِ الخِطَام لم يُهْنِها المَرْعَى.

قَالَ: مَعْنَاه أَمرُكِ إِلَيْكِ اعْمَلِي مَا شِئْتِ.

وَفِي حَدِيث عَائِشَة رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَت لِيَزِيدَ بْنِ الأَصَمّ: (رُمِيَ بِرَسَنِكَ على غَارِبكَ) أَي خُلِّيَ سَبِيلُكَ فَلَيْسَ لَك أَحَدٌ يَمْنَعُكَ عَمَّا تُرِيد، تَشْبِيهاً بالبَعِير يُوضَعُ زِمَامُ (على ظَهْرِه) ويُطْلَق يَسْرَح أَيْنَ أَرَادَ فِي المَرْعَى.

وَوَرَدَ فِي الحَدِيث فِي كِنَايَات الطَّلَاقِ (حَبْلُك على غَارِبك) أَي أَنْت مرسَلةٌ مُطلَقَة غَيْرُ مَشْدُودَة وَلَا مُمْسَكة بعَقْدِ النِّكاح.

والغَارِبَان: مُقَدَّمُ الظَّهْر ومُؤَخَّرُه.

وَقيل: غَارِب كُلِّ شَيْء: أَعلَاهُ.

وبَعِيرٌ ذُو غَارِبَيْن إِذَا كَانَ مَا بَيْنَ غَارِبَيّ سَنَامِه مُتَفَتِّقاً، وأَكثَرُ مَا يَكُونُ هَذَا فِي البَخَاتِيّ الَّتِي أَبوها الفَالِج وأُمّهَا عَرَبِيَّة.

وَفِي حَدِيث الزُّبَيْرِ: (فَمَا زَالَ يَفْتِلُ فِي الذِّرْوَة والغارِب حَتَّى أَجابَتْه عَائشةُ إِلَى الخُرُوج) الغارِبُ: مُقدَّمُ السَّنام والذَّرْوَةُ: أَعْلاه.

أَراد أَنَّه مَا زَالَ يُخادِعُهَا وَيَتلطَّفُهَا حَتَّى أَجابَتْه، والأَصْلُ فِيهِ أَنَّ الرجلَ إِذا أَرَادَ أَنْ يُؤَنِّسَ البعِيرَ الصَّعْبَ ليَزُمَّه وَيَنْقَادَ لَهُ جعلَ يُمِر: يدَه عَلَيْهِ، ويَمْسَحُ غاربَه ويَفْتِلُ وَبَرَه حَتَّى يَسْتَأْنِس ويَضَع فِيهِ الزِّمَامَ، كَذَا فِي لِسَان الْعَرَب.

(بيَاضُ الأَرْفَاغ) ممّا يَلي الخَاصِرة.

(ومَغْرِبانُ الشَّمْس) على لفظ تَثْنِيَة المَغْرِب: (حَيْثُ تَغْرُبُ.

و) قَوْلُهُم: (لَقِيتُه مَغْرِبَها) ومغْرِبانَها ومغْرِبَانَاتِهَا (ومُغَيْرِبانَها ومُغَيْرِبَانَاتِهَا) أَي (عِنْدَ غُرُوبِهَا) .

وَفِي لِسَانِ العَرَب، وقولُهُم: لَقِيتُه مُغَيْرِبَانَ الشَّمْسِ صَغَّروهُ على غَيْر مُكَبَّرِه كأَنَّهم صَغَّرُوا مَغْرِبَاناً والجَمْع مُغَيْرِبانَاتٌ، كَمَا قَالُوا: مَفارِقُ الرَّأْس كأَنَّهم جعَلُوا ذَلِك الحَيِّز أَجزاءً كُلَّما تَصَوَّبَت الشمسُ ذَهب مِنْهَا جُزْءٌ فجَمَعُوه على ذَلِك.

وَفِي الحَديثِ (أَلَا إِنَّ مَثَلَ آجَالِكُم فِي آجَال الأُمَم قبلَكُم كَمَا بَيْن صلَاة العَصْر إِلَى مُغَيْرِبَانِ الشَّمْس) أَي إِلَى وَقْت مَغِيبهَا.

وَفِي حَدِيث أَبي سعيد (خَطَبَنَا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم إِلَى مُغَيْرِبَانِ الشَّمْسِ) .

(وتَغَرَّب: أَتَى مِنَ) قِبَل (المَغْرِبِ) وَبِه فَسَّر بعضُهُم قولَ سَاعِدة بْن جُؤَيَّة فِي وَصْف السَّحَاب، المُتَقدِّم ذكره.

(والغَرْبِيُّ مِنَ الشَّجَرِ: مَا أَصَابَتْه الشَّمْسُ بحَرِّهَا عِنْد أُفُولِهَا) وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز: {زَيْتُونَةٍ لَاّ شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ} (النُّور: ٣٥) .

(و) الغَرْبِيّ: (نَوْعٌ من التَّمْرِ) ، وَقد تَقَدَّم عَن أَبِي حَنِيفَة أَنَّه الغُرَابِيّ.

(و) الغُرَابِيُّ (و) الغَرْبيُّ: (صِبْغٌ أَحْمَرُ) ، نَقله الصَّاغَانِيّ.

(و) الغَرْبِيُّ: (فَضِيخُ) ، بمُعْجَمَات كأَمِير (النَّبِيذ) ، قَالَ أَبو حَنِيفة: الغَرْبيّ يُتَّخَذُ من الرُّطَبِ وَحْدَه، وَلَا يَزَالُ شَارِبُه مُتماسِكاً مَا لم يُصِبْه الرِّيحُ، فإِذا بَرَزَ إِلَى الْهَوَاء وأَصَابَه الرِّيحُ ذَهَب عَقْلُهُ، ولذلِكَ قَالَ بَعْضُ شُرَّابه:إِن لم يَكُن غربِيُّكُم جَيِّداًفنَحْنُ بِاللهِ وبِالرِّيحِ(و) الغُرُبُ: غُيُوبُ الشَّمْس.

وغٍ رَبَت الشَّمْسُ تغرُب غُروباً ومِغَيْرِبَاناً: غَابَتْ فِي المَغْرِب، وَكَذَلِكَ (غَرَبَ) النجمُ، أَي (غَابَ، كَغَرَّب) مُشَدَّداً، وغَرَب الوحشُ: عابَ فِي كِناسِه، من الأَسَاس، (و) غَرَبَبالشبَت فِي هَذِه الثّلاثة (غَيْرَ أَن زَهْرَهُ) أيْ رِجْلِ الغُرَاب (أَبيَضُ) بخِلَاف الشَّبَت، (و) هُوَ (يَعْقِدُ حَبًّا كحَبِّ المَقدُونِسِ) تَقْرِيبًا، ثمَّ ذكر خَوَاصَّها فَقَالَ: (ودِرْهَمٌ من بِزْرِه) حَالَة كَونه (مَسْحُوقاً مَخْلوطاً بالعَسَل) المَنْزُوع الرَّغُوَةِ (مُجَرَّبٌ) مَشْهُور (فِي استئْصَالِ) مَادَّة (البَرَص، و) كَذَا (البَهَقِ) وهما مُحَرَّكتان (شُرباً، وَقد يُضَافُ إِليه) أَيضاً (رُبْعُ دِرْهَم) من (عَاقِرِ قَرْحَا) المَعْرُوف بعُودِ القَرْح (وَ) شَرط أَن (يَقْعُد فِي شَمْس) صَيْف (حَارَّة) حَالَةَ كَونه (مَكْشُوفَ المَوَاضِع البَرِصَة) والبَهقة.

وَزَاد الصاغَانيّ: وأَصلها إِذَا طُبِخ نَفَع من الإِسْهَال، وهذَا الذِي ذَكَرَه المُؤَلِّف هُنَا مَذْكُورٌ فِي التَّذكرة وغَيْرِها من كُتُبِ الطّبّ، مشْهُورٌ عِندَهُم، وإِنما ذَكَرها لغَرابَتِها، ولِمَا فِيها من هذِه الخَاصِّيَّة العَجِيبَة، فأَحبّ أَن لَا يُخْلِيَ كتَابه من فَائِدة؛

لأَنه القَامُوس المُحِيط وَالله أَعْلَم.

(و) من الْمجَاز، يُقَال: (صُرَّ عَلَيْه رِجْلُ الغُرَابِ) إِذَا (ضَاقَ الأَمْرُ علَيْهِ) وَكَذَلِكَ أُصِرَّ، وَقيل: إِذا ضَاقَ على الإِنْسَان مَعَاشُه قَالَا إِذا رِجْلُ الغُرَاب عليَّ صُرَّتْذكرتُكَ فاطْمأَنَّ بيَ الضَّمِيرُوَقَالَ الكُمَيْتُ:صَرَّ رِجْلَ الغُرابِ مُلْكُكَ فِي النَّاسِ على مَنْ أَرادَ فِيه الفُجُورَا (والغُرابِيُّ) أَي بالضَّم: (ثَمَرٌ) هَكَذَا، وصَوَابه: تَمْر بِالْمُثَنَّاةِ الفَوْقيَّة.

وَقَالَ أَبُو حنِيفَة: هُوَ ضرب من التَّمْر.

(و) الغُرَابِيُّ: (حِصْنٌ باليَمَن) فِي جَبلٍ عَالٍ فِي وسَط البحْرِ، وَكَانَت فِيهَا شَجَرَة تُسَمَّى ذَات الأَنْوَار، عُبِدَت فِي الجَاهِلِيّة، وَهُو من فُتُوح سَيِّدِنَا عَلِيّ رَضِي الله عَنهُ.

(و: ع، بِطَرِيقِ مصْر) هَكَذَا فِي النُّسَخ، وَفِي بَعْض: وحِصْن، و: ع، بطرِيق اليمنِ، وَفِي أُخرى: فِي رُمَيْلَةِ مصر.

وَقَالَ الحَافظ: فِي رَمْلِ مِصْر، والصَواب هِيَ الأُولَى.

(و) الغَرْبُ: (الفَرَسُ الكَثِيرُ الجَرْي) قَالَ لَبِيد:غَرْبُ المَصَبَّةِ مَحْمُودٌ مَصَارِعُهلاهِي النَّهَارِ لسَيْرِ اللَّيْل مُحْتَقِرُأَرادَ بقَوْله: غَرْبُ المَصْبَّة أَنَّه جَوادٌ وَاسِعُ الخَيْرِ والعَطاءِ.

عِنْد المَصَبَّة، أَي عِنْد إِعْطاءِ المَال يُكْثِرُهُ كَمَا يُصَبُّ المَاءُ:وَيُقَال: فَرَسٌ غَرْبٌ، أَي مُتَرامٍ بنَفْسِه مُتَتابِعٌ فِي حُضْرِه، لَا يُنْزِعُ حَتى يَبْعَدَ بِفارِسِه.

(و) الغَرْبَانِ: (مُقْدِمُ العَيْنِ ومُؤْخِرُهَا) ، وللعيْن غَرْبَانِ.

(و) الغَرْبُ: (النَّوَى والبُعْدُ، كالغَرْبَة) ، بالفَتْح.

ونَوًى غَرْبَة: بَعِيدَة.

وغَرْبَةُ النَّوى: بُعْدُهَا.

قَالَ الشَّاعِر:وَشَطَّ وَلْيُ النَّوَى إِنَّ النَّوَى قُذُفٌتَيَّاحَةٌ غَرْبَةٌ بِالدَّارِ أَحْيانَاتَأْتِيَه فِي سَفَرك.

ودَارُهُم غَرْبَة: نَائية.

(وَقد تَغَرَّبَ) .

قَالَ سَاعِدةُ بْنُ جُؤَيَّةَ يَصِفُ سَحَاباً:ثمَّ انْتَهَى بَصَرِي وأَصْبَحَ جَالساًمِنْه لنَجْد طائقٌ مُتَغَرِّبُوَقيل: مُتَغَرِّبٌ هُنَا: أَتَى منْ قِبَل المَغْرِب.

فَظهر بِمَا ذَكَرْنَا أَنَّ المُؤَلِّف ذَكَرَ لِلْغَرْب أَرْبعَةً وَعِشْرِين مَعْنًى؛

وَهُوَ: المَغْرِب، والذَّهَابُ، والتّنَحِّي، وأَوَّلُ لشَّيْء، وحَدُّه، الحِدَّةُ والنَّشَاطُ، والتَّمَادِي، والرَّاوِيَةُ، والدَّلْوُ، والعِرْقُ، والدَّمْعُ، ومسِيلُه وانْهِمَالُه، والفَيْضَة، والبَثْرَةُ، والوَرَمُ، وكَثْرَةُ الرِّيق، والبَلَلُ، والمَنْقَع، والشَّجَرَةُ، ويومُ السَّقْيِ، والفَرَسُ، ومُقْدِمُ العَيْن والنَّوَى.

اقْتَصَرَ مِنْهَا فِي الأَسَاسِ على التِّسْعَة، والبَقِيَّةُ فِي المُحْكَمِ والتَّهْذِيبِ والنِّهايَةِ.

وَمِمَّا يُسْتدرَك على المُؤَلِّف من مَعَانِيه.

الغَرْبُ: السَّيْفُ القَاطِعُ الحَدِيدُ.

قَالَ:غَرْباً سَرِيعاً فِي العِظَامِ الخُرْسِوالغَرْبُ: اللِّسَانُ الذَّلِيقُ الحَدِيدُ،الفَرسِ والبَعير: حَرْفَا الوَرِكَيْن الأَيْسرِ والأَيمنِ اللَّذَانِ فَوق الذَّنَب حَيْثُ الْتَقَى رَأْسا الوَرِك اليُمْنَى واليُسْرى والجَمْعُ غِرْبَانٌ.

قَالَ الرَّاجزُ:يَا عَجَبا للعجَبِ العُجابِخَمْسَةُ غرْبانٍ عَلَى غُرَابِوَقَالَ ذُو الرُّمَّة:وقَرَّبْنَ بالزُّرْقِ الجَمائِلَ بَعْدَمَاتَقَوَّبَ عَن غرْبَانٍ أَوْراكِها الخَطْرُأَراد تَقَوَّبَت غِربانُهَا عَن الخَطْرِ فقَلَبه، لأَنَّ المَعْنَى معروفٌ، كقَوْلك: لَا يدخُلُ الخاتَمُ فِي إِصْبعِي، أَي لَا يدْخُل إِصْبَعي فِي خَاتَمي.

وَقيل: الغِرْبَانُ: أَوراكُ الإِبِل أَنْفُسِها، أَنْشَدَ ابْنُ الأَعْرابِيّ:سأَرْفَعُ قولا للحُصَيْن ومُنْذِرٍتَطِيرُ بِهِ الغرْبَانُ شَطْرَ المَوَاسِمِقَالَ: الغرْبانُ هُنَا أَوراكُ الإِبِل.

أَي تَحْمِلُه الرُّوَاةُ إِلى المَوَاسِم، والغِرْبَانُ: غِربَانُ الإِبِلِ.

والغُرَابَانِ: طَرَفَا الوَرِك اللَّذَانِ يكُونَان خَلْف القَطَاةِ، وَالْمعْنَى أَنَّ هَذَا الشِّعرَ يُذهَبُ بِهِ على الإِبل إِلَى المَوَاسِم، وَلَيْسَ يُريدُ بالغِرْبانِ غيرَ مَا ذكرْنا.

وهَذَا كَما قَالَ الآخر:وإِنَّ عِتَاقَ العِيسِ سَوْفَ يزُورُكُمثَنَاءٌ على أَعْجَازِهِنّ مُعَلَّقُفلَيْسَ يُرِيدُ الأَعْجازَ دُونَ الصُّدُورِ.

والغُرَابُ: حَدُّ الوَرك الَّذِي يَلِي الظْهرَ، كَذا فِي لِسَان الْعَرَب.

(ورِجْلُ الغُرَاب: ضَرْبٌ مِنْ صَرِّ الإِبِلِ) شَدِيد (لَا يَقْدِرُ مَعَهُ الفَصِيلُ أَن يَرْضَع أُمَّه) وَلَا ينْحَلّ.

(وحَشِيشَةٌ) مَذْكُورَة فِي التّذْكرة لَا وَغَيرهَا من كتب الطّبّ، وَهِي الَّتِي تُسَمَّى بالبَرْبَرِيّةِ) أَي لِسَانِ البَرْبَر: الجِيلِ المَعْرُوف (آطْرِيلَال) بالكَسْر وَهُوَ (كالشَّبَتِ) محركة وبِكَسْرِ الاوَّل وسُكُون الثَّاني (فِي سَاقِه وجُمَّتِه) ، بالضَّم فتشديد (وأَصْله) أَي شَبِيه (لِغَنِيِّ) بْنِ أَعْصُر، على التَّشْبِيه بالغُرَاب من الطَّيْر.

وَفرس آخر للبَرَاء بْنِ قَيْس.

(و) الغُرَابُ من الفَأْسِ: حَدّهَا) .

قَالَ الشَّمَّاخُ يَصِف رَجُلاً قَطَع نَبْعَةً:فأَنحَى عَلَيْهَا ذَاتَ حَدَ غُرَابُهاعَدُوٌّ لأَوْسَاطِ الغِضاهِ مُشَارِزُ(و) الغُرَابُ: (البَرَدُ والثَّلْجُ) ، مأْخوذٌ من المُغرَب وَهُوَ الصُّبْح لبياضهما.

(و) الغُرَابُ: (لَقَبُ) أَبِي عَبْدِ اللهِ (أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَصْفَهَانيّ) المُحَدِّث عَن غنم البرجيّ وَعنهُ على ابْن بوزندان.

(و) الغُراب: (جَبَلٌ) ، قَالَ أَوْسٌ:فمُنْدَفَعُ الغُلَّان غُلَّانِ مُنْشِدٍفنَعْفُ الغُرَاب خُطْبُه فَأَسَاوِدُهْ(و) الغُرَابُ: (ع بِدِمَشْقَ، وجَبَلٌ) آخر (شَاهِقٌ) وَفِي نُسْخَة: شَامي (بالمَدِينَةِ) أَي على طَرِيقِ الشَّام كَذَا فِي النِّهاية فِي تَرْجَمَة (غرن) .

(و) الغُرَابُ: (قِذَالُ الرَّأْسِ) .

يُقَال: شَاب غُرَابُه، أَي شَعَرُ قَذَالِه.

وطار غُرَابُ فُلَان، إِذا شَابَ.

نَقله الصَّاغَانِيّ.

(و) الغُرَابُ (من البَرِبرِ) بالمُوَحَّدَة كأَمِير: (عُنْقُودُه) الأَسْوَدُ، جِمْعُهَا غِرْبَان.

قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبي خَازِم:رَأَى دُرَّةً بيضاءَ يَحْفل لَوْنَهاسُخَامٌ كغِرْبَان البَرِيرِ مُقَصَّبُيَعْنِي بِهِ النَّضِجَ من ثَمَر الأَرَاك، ومَعْنَى، يَحْفِل لَوْنَها: يَجْلُوه، والسُّخَام: كُلُّ شَيء لَيِّنٍ من صُوفٍ أَو قُطْن أَو غَيْرِهما، وأَرَادَ بِهِ شَعَرها، والمُقَصَّبُ: المُجَعَّدُ.

(والغُرَابَانِ) هما: (طَرَفَا الوَرِكَيْنِ الأَسْفَلَانِ) اللَّذَان (يلِيَان أَعَالِيَ الفَخِذ) يْن وَقيل: هما رُءوسُ الورِكَيْن وأَعَالي فُرُوعهما، (أَو) هما (عَظْمَانِ رَقِيقَان أَسْف مِنَ الفَرَاشَةِ) .

والغُرَابَانِ منو) الغَرْبَ: (بَثْرَةٌ) تَكُونُ (فِي العَيْن) تُغِذُّ وَلَا تَرْقَأُ.

(و) غَرِبت العَيْنِ غٍ رَباً وَهُوَ (وَرم فِي المَآقي) .

(و) الغَرْب: (كَثرةُ الرِّيقِ) فِي الفَمِ (وبَلَلُه) وَجمعه غُروب: (و) الغَرْبُ فِي السِّنّ (مَنْقَعُه) أَي مَنْقَعُ رِيقِه، وَقيل: طَرَفُه وحِدَّتُه ومَاؤُه.

قَالَ عَنْتَرَة:إِذ تَسْتَبِيكَ بذِي غُرُوبٍ وَاضِحٍعَذْبٍ مُقَبَّلُه لَذِيذِ المَطْعَمِ(و) الغَرْبُ: (شجَرَةٌ حِجَازِيَّةٌ) خَضراءُ (ضخمةٌ شاكَةٌ) بالتَّخْفيفِ، وَهِي الَّتِي يُعمَل مِنْهَا كالمُحَيْل الَّذِي تُهنأُ بِهِ الإِبِل، واحِدَتُه غَرْبة، قَالَه ابْن سِيده.

والُحَيْل هُوَ القَطِرَانُ، حِجَازِيَّه، كَذَا فِي التَّهْذِيب.

وَقَالَ أَيضاً: الأَبْهَلُ هُوَ الغَرْبُ، لأَن القَطِرانَ يُسْتَخْرجُ مِنْهُ (وقِيل: ومنْه) الحَدِيث (لَا يَزَالُ أَهْلُ الغَرْبِ ظاهِرين على الحَقّ) .

لم يَذْكُره أَهلُ الغَرِيب، فلِغرَابَته ذَكرَ هُنَا.

وَفِي لِسَان الْعَرَب: وَقيل: أَراد بهم أَهلَ الشَّام؛

لأَنهم غَرْبُ الحجَازِ.

وَقيل: أَراد بِه الحِدَّة والشَّوْكَةَ، يُرِيد أَهلَ الحجازِ.

وَقَالَ ابْن المَدَائِنِيّ: الغَرْبُ هُنَا الدَّلْوُ، وأَراد بهم العَرَبَ لأَنَّهم أَصحابُها وهم يَسْتَقُونَ بهَا.

قَالَ شَيْخُنَا: ورجَّح عِياضٌ فِي الشِّفاء وَغَيْرُه من أَهْلِ الغَرِيب على الحَقِيقَةِ، وأَيَّده بأَنَّ الدارَقُطْنِي رَوَاهُ (الْمغرب) بِزِيادة.

المِيمِ، وَهُوَ لَا يَحْتَمِل غيرَه، وَفِيه كَلَامٌ فِي شُرُوحِ الشِّفاءِ.

(و) الغَرْبُ: (يَوْمُ السَّقْي) .

نَقله الأَزْهَرِيُّ عَن اللَّيْث قَالَ:فِي يَومِ غَرْب ومَاءُ البِئْر مُشْتَرَكٌوأَراد بقَوْله فِي يَوْم غَرْبٍ أَي فِي يوْم يُسْتَقَى بِهِ على السَّانِيَة، قَالَ: وَمِنْه قَوْلُ لَبِيد:فصَرَفْتُ قَصْراً والشُّؤُونُ كأَنَّهَا) ، غَرْبٌ تَخُبُّ بِهِ القَلُوصُ هَزِيمُوفَسَّره اللَّيْثُ بالدَّلْوِ الكبِيرة، وَقد تَقَدَّم.

والسَّيْلُ شَرْق) أَرَادَ أَنَّ أَكثَرَ السحابِ يَنْشَأُ من غَرْبِ القِبْلة والعيْن هُنَاكَ.

تَقولُ العربُ مُطِرْنَا بالعَيْن، إِذَا كَان السحابُ ناشِئاً من قِبْلَة العِرَاقِ، وقولُه: والسيلُ شَرْقٌ يُرِيد أنَّه يَنْحَطُّ مِن نَاحِية المَشْرِق لأَن نَاحِية المَشْرِق عَالِيَة ونَاحِيَةَ المغْرِب مُنْحَطَّة، قَالَ ذَلِك القُتَيْبِيّ، قَالَ ابنُ الأَثِير: وَلَعَلَّه شيءٌ يختَصُّ بِتِلْكَ الأَرْض الَّتِي كَانَ الخِصَام فِيهَا.

وَفِي المُسْتَقْصَى والأَسَاس ولِسَانِ العرَبِ (لأَضْرِبنَّكُم ضَرْبَ غَرِيبةِ الإِبِلِ) .

قَالَ ابنُ الأَثِير: هُوَ قَول الحجَّاج، ضربَه مَثَلاً لنَفْسِه مَعَ رَعِيَّته يُهدِّدُهم، وذلِكَ أَن الإِبِلَ إِذَا ورَدَتِ الْمَاءَ فَدخل فِيهَا غَرِيبَةٌ من غَيْرِهَا ضُرِبتْ وطُرِدت حَتَّى تَخْرُج عَنْها، وَهُوَ مجَاز.

وَفِي الأَسَاسِ: وَمن المَجَاز: أَرض لَا يَطِيرُ غُرابُها أَي كَثِيرَةُ المَاءِ والخِصْبِ.

وازْجُرْ عَنْكَ غَرَائِبَ الجَهْل، وطَار غُرَابُه، إِذَا شَابَ.

وَمِمَّا استدْرَكَه شيخُنَا رَحِمَ اللهُ:من الأَمْثَال (مَنْ يُطِع غَرِيباً يُمْسِ غَرِيباً) قَالُوا: هُوَ غَرِيب بن عِمْليق بْنِ لَاوذ بْن سَام بن نُوح عَلَيْهِ السَّلَام، وَكَانَ مُبَذِّراً للمَال، قَالَه الميدَانيّ فِي مَجْمَع الأَمْثَالِ.

وَقيل فِي هذَا المَثَل غيرُ ذَلِكَ، راجِعُه فِي كُتُب الأَمْثَالِ.٣ - والغُرْبَة بالضَّمِّ: بيَاضٌ صِرْفٌ، كَمَا أَنَّ الحُلْبَةَ سَوَادٌ صِرْفٌ.

والغَرَيبُ من الْكَلَام: العَمِيقُ الغَامِضُ.

والغَرِيبُ فرسُ زَيْدِ الفَوَارِس.

وأَغرَبَ السَّاقِي، إِذَا أَكْثَر الغَرْب، أَي مَا حَوْلَ الحَوْضِ من المَاءِ والطِّين.

والغَرْبِيُّ: الغَرِيبُ.

والمَغَاربُ: السُّودَانُ، والمغَارِبُ: الحُمْرَانُ.

ضِدٌّ.

وأَسوَدُ غُرَابِيٌّ، مِثْلُ غِرْبِيب.

وإِذَا نَعَتُوا أَرضاً بالخِصْب قَالُوا: وقَعَ فِي أَرْضٍ لَا يَطِيرُ غُرَابُهَا.

ويقُولُون: وَجَد تَمْرَةَ الغُرَاب، وَذَلِكَ أَنَّه يتْبَعُ أَجْوَدَ التَّمْرِ فيَنْتَقِيه.

وَلَا أُمَ وَلَا حَيَ ولَا مَكَانٍ وَلَا عَرَّفَه ابنُ الأَعْرَابيّ بأَكْثَرَ مِنْ هذَا.

(والإِغْرَابُ: إَتْيَانُ الغَرْبِ) .

يُقَال: غَرَّبَ القومُ: ذَهَبُوا فِي المَغْرِبِ.

وأَغْرَبُوا: أَتَوا الغَرْبَ.

(و) الإِغْرَابُ: (الإِتْيَانُ بالغَرِيبِ) .

يُقَال: أَغربَ الرجلُ إِذَا جَاءَ بشْيءٍ غَرِيبٍ، وَلَا يَخْفَى مَا فِي كَلَام المُصَنِّف من حُسْنِ السبك.

وَفِي الأَسَاس: يُقَال: تَكَلَّمَ فأَغْرَبَ: جاءَ بغَرِيبِ الْكَلَام ونَوَادِرِه، وَفُلَان يُغرِبُ كلامَه ويُغْرِبُ فِيه.

أَغْرَبَ القَوْمُ: انْتَوَوْا.

وأَغْربَ فِي الأَرْضِ إِذَا أَمْعنَ فِيها، (كالتَّغْرِيبِ) قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:فَراحَ مُنْصَلِتاً يحْدُو حَلَائِلَهأَدْنَى تَقَاذُفِهِ التَّغْرِيبُ والخَبَبُوغَرَّبت الكلابُ: أَمعَنَت فِي طَلَب الصَّيْد.

ويُقَالُ للرَّجُل: يَا هَذَا غَرِّب شَرِّق، ومثِل فِي الأَساس (و) الإِغْرَابفَدُونَكَها لَا زِلْتَ تَسْمُو إِلَى العُلَامَدَى الدَّهْر مَا صَبٌّ سَقَى الدَّارَ غَربُهُفيضة من دمع.

فَزَادَ على المُصَنِّف فِيمَا أَورده: عَرَق الجَبِين، والنَّوم، وأَعْلَى المَاء، والجَرْي، فَصَارَ المجمُوعُ أَربعةً وثَلَاثِين مَعْنًى للفْظ الغَرْب، فافْهَم ذَلِك وَالله أَعْلم.

(و) الغُرْبُ.

(بالضَّمِّ: النُّزُوحُ عَن الوَطَنٍ كالغُرْبَة) بالضَّمِّ أَيْضاً (والاغْتِرَاب والتَّغَرُّب) ، والتَّغَرُّب أَيضاً البُعْدُ، تَقُولُ مِنْهُ: تَغرَّب واغْتَرَبَ.

(و) الغَرَبُ: (بالتَّحْرِيك: شَجَرٌ) يُسوَّى مِنْهُ الأَقْدَاحُ البِيضُ، كَذَا فِي التَّهْذِيب.

وَقَالَ ابنُ سِيدَه: هُوَ ضَرْب من الشَّجَر، واحِدَته غَرَبَةٌ، وأَنْشَدَ:عُودُك عُودُ النُّضَارِ لَا الغَرَبُ(و) الغَرَبُ: (الخَمْرُ) قَالَ:دَعِينِي أَصْطَبِح غَرَباً فأُغْرِبْمَعَ الفِتْيَانِ إِذ صَبَحُوا ثُمُودَا (و) الغَرَبُ: الذَّهَبُ، وقيلَ: (الفِضَّةُ) .

قَالَ الأَعْشَى:إِذَا انْكَبَّ أَزْهَرُ بَين السُّقَاةِتَرَامَوْوا بِهِ غَرَباً أَو نُضَارَانَصَب غَرَباً على الحَال وإِن كَانَ جَوْهراً، وَقد يكُون تَمْيِيزاً.

(أَو) الغَرَبُ (جَامٌ مِنْهَا) أَي الفِضَّة قَالَ الأَعْشَى:فدَعْدَعَا سُرَّةَ الرَّكاءِ كَمَادَع ٢ عَ سَاقِي الأَعَاجِمِ الغَرَبَافِي لِسَانِ العَرَبِ، قَالَ ابنُ بَرِّي هَذَا البَيْتُ لِلَبِيدٍ ولَيْسَ للأَعْشَى كَمَا زَعَم الجَوْهَرِي، والرَّكاءُ بفَتْح الرَّاء: مَوْضِع قَالَ: ومِنَ النَّاس من يكْسر الرَّاءَ والفَتْحُ أَصحُّ، ومَعْنَى دَعْدَعَ: ملأَ، وصفَ مَاءَيْن التَقَيَا من السَّيْل فملآ سخَّةَ الرَّكاء، كَمَا ملأَ ساقي الأَعاجم قَدَحَ الغَرَب خَمْراً.

قَالَ: وأَمَّا بيتُ الأَعْشَى الَّذِي وقَعَ فِيهِ الغًرَب بِمَعْنى الفِضَّة، فَهُوَ الَّذِيأَتْبَعْتُهم طَرْفي وَقد أَزْمعُواودَمْعُ عينيّ كفَيْضِ الغُرُوبْبَانُوا فِيهِم طفْلَةٌ حُرَّةٌتفتَرُّ عَن مِثْل أَقَاحِي الغُرُوبْالأَوّلُ غروبُ الشَّمْسِ.

والثَّانِي: الدِّلاءُ العَظِيمَةُ.

والثَّالِثُ: الوَهْدَةُ المُنْخَفِضَةُ.

فكمل بذلك ثَلَاثُونَ.

ثمَّ إِنّي وَجَدْتُ فِي شرح البَدِيعِيَّة لبَدِيع زَمَانِه عَلِيِّ بْنِ تَاج الدِّين القلعيّ المَكّيّ رَحِمه اللهُ تَعالى قَالَ مَا نَصُّه فِي سَانِحَات دُمَى القَصْر للعَلَّامَة دَرْوِيش أَفندي الطَّالُوِي رَحِمَه اللهُ: كَتَب إِليّ الأَخ الفَاضِل دَاوود بْن عُبَيْد خَلِيفَة نَزِيل دِمَشْق عَن بعض الْمدَارِس فِي لفظ مُشْتَرك الغرب طَالِباً مِنْي أَنْ أَنْسُج على مِنْوَالِهَا وأَحذُوَ على أَمثالها وَهِي:لقد ضَاءَ وجهُ الكَوْنِ وانْسلَّ غَرْبُهُفَلَمْ يَدْرِ أَيْمَا شرقُه ثمَّ غَرْبُهُوسائِل وَصْلٍ مِنْهُ لَمَّا رأَى الجَفَابِمَا قَدْ جَرَى من بعده سَالَ غَرْبُهُيَمُرُّ عَلَيْهِ الحَتْفُ فِي كُلِّ ساعَةٍولكنْ بِحُجْبِ السُّقْم يُمنَعُ غَرْبُهُتَدَلَّى إِليه عِنْدَمَا لَاح فَقْدُهبثَغْرٍ شَنِيبٍ قد رَوَى الغلَّ غربُهُفكتبتُ إِليه هَذِه الأَبيات (الْعَرَبيَّة) التِي هِيَ لَا شَرْقِيَّة وَلَا غَرْبِيَّة، وَهِي:أَمِنْ رَسْم دَارٍ كَاد يُشْجِيك غَربُهُنَزَحْتَ ركيّ الدَّمْع إِذْ سَالَ غَرْبُهُعرق الجبين:عَفا آيَةُ نَشْرُ الجَنُوبِ مَعَ الصَّبَاوكُلُّ هَزِيم الوَدْقِ قد سَال غَربُهالدَّلْو:بِهِ النَّوْء عَفَّى سطْرَه فكأَنَّههِلالٌ خِلالَ الدَارِ يَجْلوه غَرْبُهُمَحل الْغُرُوب:(و) أَبو بكر (مُحَمَّد بنُ مُوسَى الغَرَّاب كشَدَّاد) البطَلْيوسِيّ (شيخٌ لأَبِي عَليَ الغَسّاني) .

(وأَغْرِبَةُ العَرَبِ: سُودَانُهم) ؛

شُبِّهُوا بالأَغْربة فِي لَونهم.

زَاد شيخُنا وكلُّهم سَرى إِليهم السوَاد من أُمَّهاتهم، (والأَغْرِبَةُ فِي الجَاهِليَّة) أَي قَبْلَ الإِسلام: أَبُو الفَوَارِس (عَنْتَرَةُ) ابنُ شَدَّاد بْنِ مُعَاوِيَة بْنِ قُرَادٍ المَخْزُوميُّ ثمَّ العَبْسِيّ وَيُقَال لَهُ عَنْتَرَة بنُ زَبِيبَةَ؛

وَهِي أَمَةٌ سوداءُ (وخُفَافٌ) كغُرَاب ابنُ عُمَيْر بْنِ الحَارِثِ بْنِ الثَّرِيد السُّلمى (ابْن نُدْبَةَ) بِالضَّمِّ وَهِي جاريَةٌ سوداءُ سباها الحَارِثُ ووَهَبَها لابنِه عُميْر، فولَدَت لَهُ خُفَافاً، قَالَ شيخُنا؛

وصَرَّحُوا أَنه مُضَرمٌ.

وَقَالَ ابْن الكَلْبِيُّ: شَهِد الفَتْح.

وَقَالَ غيرُه: شَهِد حُنَيناً وعاش إِلى زَمَن سيّدِنا عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رَضِي اللهُ عَنهُ.

وترجمته فِي الإِصَابة والمُعْجَم.

(وأَبو عُمَيْرِ بْنُ الحُبَابِ) السّلَمِيُّ أَيضاً (وسُلَيْكُ) المَقانب (بن السُّلَكَة) كهُمَزَة وَهِيَ أُمّه.

عَدَّاء بَالِغ: يُقَال: أَعْدَى من السُّلَيْك، وسيأْتي: (وهشَامُ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْط، إِلَّا أَنَّه) أَي هِشَاماً هَذَا (مُخَضْرَمٌ قد وَلِي فِي الإِسْلَامِ) .

قَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: وأَظُنّه قَد وَلِيَ الصائِفَة وَبَعْضَ الكُوَر.

قَالَ شيخُنا: ظاهِرُه أَنه وحدَه مُخَضْرَمٌ وَسبق أَنَّهُم عَدُّوا خُفَافاً مُخَضْرَماً.

ثمَّ إِنَّ هذِه الأَرْبَعَةَ اقْتَصَرَ عَلَيْهِم أَبُو مَنْصُور الثَّعَالِبِيُّ فِي ثمار الْقُلُوب، وزَادَ فِي التَّهْذِيبِ والمُحْكَم ولسان الْعَرَب.

(و) أَغْرِبَةُ العَرَب (مِنَ الإِسْلَامِيِّين: عبدُ اللهِ بْنُ خَازِم) بالمُعْجَمَة وَالزَّاي (وعُمَيْرُ بْنُ أَبِي عُمَيْر) بْنِ الحُبَاب السُّلَمِيّ المُتَقَدِّم ذكرُه.

(وهَمَّام) كشَدَّادٍ (ابْنُ مُطَرِّف) التَّغْلَبِيّ.

(ومُنْتَشِرُ بنُ وَهْب) البَاهِلِيّ.

(وَمَطَرُ بْن أَوْفَى) المَازِنيّ.

(وتَأَبَّطَ شَرًّا) لقب ثَابِت بْنِ جابِر بْنِ مُضَر بنِ نزَار، وسَيَأْتِي.

(والشَّنْفَرَى) : اسمُ شَاعِر من الأَزْد من العَدَّائين.

(وحَاجزٌ) قَالَ ابْن سَيّده: كُلُّ ذَلِك عَن ابْن الأَعْرَابيّ غَيْرَ أَن حَاجِزاً (غَيْر مَنْسُوب (إِلى أَبٍ(أَو) المُغْرَبُ: (مَا كُلّ شَيْء مِنْهُ أَبْيَضُ، وَهُوَ أَقْبَحُ البَيَاضِ.

و) فِي الصّحاح: المُغْرَبُ: (مَا ابْيَضَّ أَشْفَارُه) من كُلّ شَيْء.

قَالَ الشَّاعِرُ:شَريجَان مِنْ لَوْنَيْنِ خِلْطَانِ مِنْهُمَاسَوَادٌ ومِنْهُ وَاضِحُ اللَّوْنِ مُغْرَبُوَعَن ابْن الأَعْرَابِيّ: الغُرْبَةُ: بياضٌ صِرْفٌ.

والمُغْرَبُ مِنَ الإِبِل: الَّذِي تَبْيَضُّ أَشْفارُ عَيْنَيه وحَدَقَتَاه وهُلْبُه وكُلُّ شَيْءٍ مِنْهُ.

وَقَالَ غيرُه المُغْرَب من الخَيْلِ: الَّذِي تَتَّسع غُرَّتُه فِي وَجْهه حتَّى تُجَاوِزَ عَيْنَيْهِ.

وَيُقَال: عَيْنٌ مُغْرَبَةٌ أَي زَرْقَاءُ بيْضَاءُ الأَشْفَارِ والمَحَاجِر فإِذَا ابيضَّت الحَدَقَة فَهُوَ أَشَدُّ الإِغْرَاب.

(والغِرْبِيبُ بالكَسْرِ) : ضَرْبٌ من العِنَب بالطَّائِف شَدِيدُ السَّوَادِ وَهُوَ (مِنْ أَجْوَدِ العِنَبِ) وأَرَقِّه وأَشَدِّه سَوَاداً (و) فِي الحَدِيث: (إِنَّ الله يُبْغِضُ (الشَّيْخ (الغِرْبِيبِ) هُوَ الشَّدِيد السَّواد، وجَمْعُه غَرَابِيبُ.

أَراد الَّذِي لَا يَشِيبُ وَقيل: أَرادَ الَّذِي (يُسَوِّدُ شَيْبَه بالخِضَابِ و) يُقَال: (أَسْوَدُ غِرْبِيبٌ) أَي (حَالِكٌ) شَدِيدُ السَّواد.

(وأَمَّا) إِذَا قُلْتَ: (غَرَابِيب سُودٌ فإ) نَّ (السُّود بَدَلٌ) من غَرَابِيب (لأَنَّ تَوْكِيدَ الأَلْوَانِ لَا يَتَقَدَّم) وَهُوَ عِبَارَةُ ابْن مَنْظُور.

قَالَ شَيْخُنَا نَقْلاً عَن السُّهَيْلِيّ: وظاهرُه أَنَّ تَوْكِيدَ غَيْرِ الأَلْوان يتَقَدَّم، وَلَا قَائِلَ بِه من أَهْلِ العَرَبِيَّة: وَقَالَ الهَرَوِيّ: أَي وَمن الجِبَال غَرَابِيبُ سُودُ وَهِي الْجدر ذَوَات الصُّخُورِ السُّود.

(وأُغرِبَ) الرَّجُلُ (بالضَّم) أَي (اشْتَدَّ وَجَعُه) من مَرَضٍ أَو غَيْرِه، عَن الأَصْمَعِيّ: (و) أُغْرِب (عَلَيْه) وأُغْرِب بِهِ: (صُنِع بِهِ صَنِيعٌ قَبيحٌ) ، كَمَا فِي التَّكْمِلَة.

(و) أُغْرِب (الفَرسُ: فَشَتْ غُرَّتُه) وأَخذَت عَيْنَيْه وابيَضَّت الأَشْفَارُ، وَكَذَلِكَ إِذَا ابيَضَّت من الزَّرَق أَيْضاً، وَقد تقدَّم بَيَان الإِغْرَاب فِي الخَيْل.

(والغُرُوب، بضَمَّتَيْن: الغَرِيبُ) .

ورجلٌوولّت نجومُ اللَّيْل صَرْعَى كأَنَّماأُرِيقَ عليهَا من فَم الكأْسِ غَربُهُفيض:وأَقبَل جيشُ الصُّبْح يُغْمِد سيفَهبنَحْرِ الدُّجَى والليلُ يركُضُ غربُهُفرس يجْرِي:وزَمْزم فَوق الأَيْكِ قُمْرِيُّ بانَةٍبروضٍ كَفَاه عَن نَدَى السُّحْب غَربُهُيَوْم السَّقْي:فهَبَّ يُدِيرُ الرَاحَ بدرٌ يَزِينُهإِذَا قامَ يجلُوه على الشّرب غَربُهُالنشاط:من الرِّيم خُوطِيّ القَوَامِ بثَغْرِهوسَلْسَال راحٍ يُبْرِيءُ السُّقْمَ غَربُهُسيلان الرِّيق:بِخَدَ أَسِيلٍ يَجْرَحُ اللُّبَّ خَدُّهوطَرْفٍ كَحِيل ينفُثُ السِّحْرَ غَرْبُهُمُؤْخِر الْعين:يُرِيكَ شَبِيهَ الدُّرِّ مِنْهُ مُنَضَّداًكمَنْطِق داوُودٍ إِذا صَالَ غَرْبُهُاللِّسَان:فَتى قد كَسَاه الفضلُ ثَوْبَ مَهَابَةٍلَهَا خَصْمُه قد نَسَّ بالفَم غَرْبُهُالرِّيق:إِلَيْكَ أَتَتْ تَفْلِي الفَلَا بَدَوِيَّةٌوَلم يُنضِهَا طُولُ المسِير وغَرْبُهُالْبعد:أَرقّ من الصَّهْبَاءِ فاعْجبْ نَسِيمُهاوأَعْذَبُ من ثَغْرٍ حَوَى الشَّهْدَ غربُهُمُنْقَطع الرِّيق:إِذا مَا جَرَت فِي حَلْبَةِ الشِّعْرِ لم يَكُ الكُميْت يُدَانِيها وإِن زَادَ غَرْبُهُالجري:وَلَو عَرَضَتْ يَوْمًا لغَيْلانَ لم يَكُنْبأَطْلالِ مَيَ يُغْرِق الجفْنَ غربُهُانهلال الدمع:وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ.

شَأْوٌ مُغَرِّب بكَسْرِ الرَّاءِ وفَتْحِهَا أَي بَعِيدٌ، قَالَ الكُمَيْتِ:أَعَهْدَك مِن أْولَى الشِّبِيبَة تَطْلُبُعلى دُبُرٍ هَيْهَاتَ شَأْوٌ مُغَرِّبُوَقَالُوا: (هَلْ أَطْرَفْتَنَا من مُغَرِّبَةِ خَبَرٍ) أَي هَل من خَبَر جَاءَ من بُعْدٍ.

وَقيل: إِنَّمَا هُو من مُغَرَّبَة خَبَر.

وَقَالَ يَعْقُوب: إِنمَا هُوَ هَلْ جَاءَتْكَ مُغَرِّبَة خبر، يَعْنِي الخَبَرَ الذِي يَطْرَأُ عَلَيْكَ من بَلَد سِوَى بَلَدك.

وَقَالَ ثَعْلَب: مَا عنْدَه من مُغَرِّبَة خَبَر، تَسْتَفْهِمه أَو تَنْفى ذَلك عَنهُ، أَي طَرِيفَةٌ.

وَفِي حَدِيث عُمَرَ رَضي الله عَنْه أَنَّه قَالَ لِرَجُلٍ قَدِم عَلَيْهِ من بَعْض الأَطْرَاف: (هَل مِنْ مُغَرِّبَةِ خَبَر؟

) أَي هَل من خَبَرٍ جَديدٍ جَاءَ من بَلَد بَعيد.

قَالَ أَبو عُبَيْد: يُقَال بكَسْر الرَّاءِ وفَتْحِهَا مَعَ الإِضَافَة فِيهِمَا.

قَالَهَا الأُمَويُّ بالفَتْح، وأَصلُه من الغَرْب وَهُوَ البُعْد، وَمِنْه قِيل: دَارُ فُلَان غَرْبَة، والخَبَر المُغْرِبُ: الَّذِي جَاءَ غَرِيباً حَادِثاً طَريفاً.

وأَغربَ الرجُلُ.

صَار غَرِيباً، حَكَاهُ أَبو نَصْر.

وقِدْحٌ غَرِيب: لَيْسَ من الشَّجَر الَّتِي سائِرُ القِدَاح مِنْهَا، وعَيْنٌ غَرْبَةٌ: بَعِيدَةُ المَطْرَحِ، وإِنَّه لغَرْبُ العَيْنِ: بَعِيدُ مَطْرَح العَيْن، والأُنْثَى غَرْبَةُ العَيْن، وإِيَّاهَا عَنَى الطِّرِمَّاحُ بقَوْلِه:ذَاكَ أَمْ حَقْباءُ بَيْدَانَةٌغَرْبَةُ العَيْنِ جَهَادُ المَسَامْوَقَالَ الأَزْهَرِيّ: وكُلُّ مَا وَارَاكَ وستَرك فَهُوَ مُغْرِبٌ، وَقَالَ سَاعدَة الهُذَلِيّ:مُوَكَّلٌ بِشُدُوف الصَّوْم يُبْصرُها) ، من المغَارِب مخْطوفُ الحَشَازَرِمُوكُنُسُ الوحْشِ: مغَارِبُها، لاسْتِتَارِهَا بهَا.

وأُغْرِبَ الرجلُ: وُلِد لَهُ وَلَدٌ أَبيضُ.

وَفِي حَدِيث ابْن عبَّاس، اخْتُصِم إِلَيْه فِي مَسِيل المطَر فَقَالَ: (المطَر غَرْب،وقَفْتُ بِهِ صَحْبِي أُسائِلُ رَسْمهعلى مِثْلِها والجَفْنُ يَذْرِف غَرْبُهُالدمع:على طَلَلٍ يَحْكِي وُقُوفاً برَسْمِهبحاجة صَبَ طالَ بالدَّارِ غَرْبُهُالتمادى:أَقُولُ وَقد أَرْسَى العَنَا بعِرَاصِهوأَتْرفَ أَهليه البِعادُ وغرْبُهُالنّوم:سَقَى ربعَك المعهودَ رَيْعَانُ عارضٍيَسُحُّ على سُحْم الأَثَافِيّ غَربُهُالراوية:وليل كيوْمِ البَيْن مُلْقٍ رِوَاقَهعليَّ وَقد حَلَّى الكواكبَ غربُهُأَول الشَّيْء:أُراعِي بِهِ زُهْرَ النُّجُوم سَوابحاًببَحْرٍ من الظَّلماءِ قد جَاشَ غَرْبُهُأَعلى المَاء:يُرَاقِب طَرْفي السَّابِحَاتِ كأَنَّمالِطُولِ دَوَامٍ نِيطَ بالشُّهْب غَرْبُهُمُقْدِم الْعين:كأَنَّ جَنَاحَيّ نَسْرِه حُصَّ مِنهماقَوَادِمُ حَتَّى مَا يُزايِل غَرْبُهُالتنحّي:ذكرْتُ بِهِ لُقْيَا الحبِيبِ وبَيْنَنَاأَهاضِيبُ أَعلامِ الحِجَازِ وغَرْبُهُشجر:فهَاجَ لِيَ التَّذْكَارُ نَارَ صَبَابَةًلَهَا الجَفْنُ أَضْحَى سائِلَ الدَّمْع غَرْبُهالمبل:إِلى أَنْ نَضَا كَفُّ الصَّباح سِلاحَهوأُغمِد من سَيْفِ المَجَرَّةِ غربُهُالْحَد:غَرِيبٌ وغُرُبٌ بِمَعْنًى، أَي لَيْسَ مِنَ القَوْم، وهُمَا غُرُبَانِ: قَالَ طَهْمَانُ بْنُ عَمْرٍ والكِلَابِيُّ:وإِنِّيَ والعَبْسِيَّ فِي أَرْضِ مَذْحِجٍغَرِيبانِ شَتَّى الدَّارِ مُخْتلِفَانِوَمَا كَانَ غَضُّ الطَّرْفِ مِنَّا سَجِيَّةًولكِنَّنَا فسي مَذْحِجٍ غرُبَانِوالغُرَباءُ: الأَبَاعِدُ.

وَعَن أَبي عَمْرو: رَجُلٌ غَرِيب وغَرِيبِيِ وشَصِيبٌ وطَارِيٌّ وإِتاوِيّ بِمَعْنًى.

وَفِي لِسَانِ العَرَب: والأُنْثَى غَرِيبَةٌ والجَمْعُ غرَائِب، قَالَ:إِذَا كوكبُ الخَرْقَاءِ لَاحَ بسُحْرَةٍسُهَيْلٌ أَذَاعَتْ غَزْلَهَا فِي الغَرَائِبِأَي فَرّقَتْه بينَهُن.

وَذَلِكَ لأَنَّ أَكثَر مَنْ تَغْزِل بالأُجْرة إِنَّمَا هِيَ غَرِيبَة.

وَفِي الحَدِيثِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ علَيْه وسَلَّم سُئلَ عَن الغُرَبَاءِ فَقَالَ: (الَّذِين يُحْيُون مَا أَمَاتَ النَّاسُ من سُنَّتِي) وَفِي آخرَ: (إِنَّ الإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيباً، وسَيعُودُ غَرِيباً، فطُوبَى للغُربَاءِ) أَي أَنّه فِي أَوَّل أَمْره كالغَرِيب الوَحيدِ الَّذي لَا أَهْلَ لَه عِنْده.

(والغُرَابَاتُ والغُرَابِيُّ والغُرُبَاتُ) والغُرَابِيُّ والغُرُبَاتُ) كقُرُبَات (وغُرْيُبٌ) كقُنْفُذٍ (ونِهْيُ) بِالْكَسْرِ، (غُرَاب، و) نِهْيُ (غُرُبٍ بضَمِّهِن) رَاجع لِلْكُلِّ وَفِي نُسْخَة بضَمَّتَيْن؛

(مَوَاضِعُ) .

الثَّانِي من حُصُونِ اليَمَن، قد تقدم ذكرُه فِي أَوَّل المَادَّة، والأَوَّلُ والثَّالثُ والرَّابعُ ومَا بَعْدَهَا نَقَلَه الصَّاغَانِيّ، وضَبَطَ الرَّابع كزُبَيْر، وَقد جاءَ ذِكْرُه فِي شِعْرٍ مُضَافاً إِلى ضَاحٍ، وَهُوَ وَادٍ فِي دِيَار بَنِي كِلَاب، فَتَأَمَّل.

(و) فِي الأَسَاس: وجْهٌ كمرْآةِ الغَرِيبَة؛

لأَنَّهَا فِي غَيْر قَوْمِها فمِرآتُهَا أَبداً مَجْلُوَّة.

وَمن الْمجَاز: استِعرْ لنا (الغَريبَة) وَهي (رَحَى الْيَد) ؛

سُمِّيت (لأَنَّ الجِيرَانَ يَتَعَاوَرُونَها) بينَهم وَلَا تَقَرُّ عِنْد أَصْحَابِهَا، وأَنْشَدَ بَعْضُهم:وَمِنْه قولُهُم: غَبَّ الأَذَانُ، وغَبَّ لسَّلام.

وَفِي الأَسَاس: نجْمٌ {غَابٌّ أَي ثَابِت} وأَغبَّت الحَلُوبَةُ: دَرَّت غِبًّا.

وتَقُولُ: الحُبُّ يَزِيدُ مَعَ!

الإِغْبَابِ ويَنْقُصُ مَعَ الإِكُبَابِ.

وَماءٌ غِبٌّ: بَعِيدٌ.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:[غثلب]: (غَثْلَب الماءَ إِذا جَره جَرْعاً شَديداً.

نَقله صَحِبُ اللسانِ، وأَهْملَه المُصَنِّفُ والجَوْهرِيُّ والصَّاغانِيُّ.

[غدب]: (الغُدْبَةُ بالضَّمِّ) أَهمَله الجَوْهَرِيّ.

وَقَالَ ابنُ دُرَيْد: هِيَ (لَحْمَةٌ غَلِيظَ) شَبِيهَةٌ بالغُدَّة تكُونُ (فِي لَهَازِم الإِنْسَانِ) وغَيْرِه.

(و) قَالُوا: رَجُلٌ غُدُبٌّ (كعُتُلَ) وَهُوَ الجَافي (الغَلِيظُ الكَثِيرُ العَضَل) ، كحركة.

(وغَدْبَاءُ) كَصَحْراء: (ع) ، قَالَ الشَّاعِر:ظَلَّت بغَدْبَاءَ بِيَوْمٍ ذِي وَهجْ(والغُنْدُبَةُ) بالضَّم يأْتي ذكرهَا (فِي غ ن د ب) بِنَاء على أَنَّ النُّونَ أَصْلِيَّة.

جذور ذات صلة بـ عيب

جذورٌ تشترك مع «عيب» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن عيب

ما معنى عيب؟

تعايبَ يتعايب، تعايُبًا، فهو مُتعايب • تعايب القومُ: قَدح بعضُهم بعضًا أو ذكر كُلٌّ منهم نقائصَ الآخر. إعابة [مفرد]: مصدر أعابَ. عيَّبَ يعيِّب، تعييبًا، فهو معيِّب، والمفعول معيَّب • عيَّب فلانًا: جعله ذا عيبٍ ومَنْقصةٍ بإظهار مساوئه، نسبه إلى العيب "عيَّب مؤلّفاتِ فلان/ عملَ خادمه". أعابَ يُعيب، أَ

ما جذر كلمة عيب؟

جذر عيب هو (عيب)، وقد ورد في 14 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف عيب؟

عيب تتكوّن من 3 أحرف: ع، ي، ب؛ تبدأ بحرف ع وتنتهي بحرف ب.

ما تصريف الفعل من عيب؟

الماضي: تعايبَ، المضارع: يتعايب، المصدر: تعايُبًا، اسم الفاعل: مُتعايب.

ما جمع عَيْب؟

جمع عَيْب: عُيوب.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3.1 / 29.5
الإضاءة 11%
البدر بعد 12 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل