معنى عيف

الإسلام > قاموس > عيف

معنى عيف وتعريفُها مجموعةً من 11 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«عيف»: عافَ يَعاف ويَعيف، عَفْ وعِفْ، عَيْفًا وعِيافًا وعَيَفانًا، فهو عائف، والمفعول مَعِيف • عاف التَّدخينَ: كرهه فتركه ولم يشربْهُ "عاف طعامًا- رائحة تعافها النَّفْسُ". عائف …

الصيغ والتصريف

الأسماء والمشتقّات
عائف اسم فاعلعِياف مصدرعَيْف مصدرعَيَفان مصدر

الكلمات المشتقة من الجذر عيف (1)

عيافة

معنى عيف في معجم اللغة العربية المعاصرة

عافَ يَعاف ويَعيف، عَفْ وعِفْ، عَيْفًا وعِيافًا وعَيَفانًا، فهو عائف، والمفعول مَعِيف • عاف التَّدخينَ: كرهه فتركه ولم يشربْهُ "عاف طعامًا- رائحة تعافها النَّفْسُ".

عائف [مفرد]: اسم فاعل من عافَ.

عِياف [مفرد]: مصدر عافَ.

عَيْف [مفرد]: مصدر عافَ.

عَيَفان [مفرد]: مصدر عافَ.

معنى عيف في المعجم الوسيط

عِيف الْعَصَا رَقِيق لين حسن السياسة وَهُوَ صلب الْعَصَا وشديد الْعَصَا عنيف وَيُقَال شقّ الْعَصَا خَالف الْجَمَاعَة وشق اجْتِمَاعهم وانشقت الْعَصَا وَقع الْخلاف وَرفع عَصَاهُ سَار وَألقى عَصَاهُ اسْتَقر وَترك الْأَسْفَار وقرع لَهُ الْعَصَا نبهه وفطنه وَفِي الْمثل (إِن الْعَصَا قرعت لذى الْحلم) وَيُقَال للرأس الصَّغِير رَأس الْعَصَا وهم عبيد الْعَصَا مستذلون وَيُقَال لعظام الْجنَاح العصي والعصي المملوحة نوع من الْخبز على شكل العصيات الصَّغِيرَة (محدثة)(العصية) تَصْغِير الْعَصَا وَفِي الْمثل (إِن الْعَصَا من العصية) الْأَمر الْعَظِيم يهيجه الْأَمر الصَّغِير (عَصَاهُ) مَعْصِيّة وعصيانا خرج من طَاعَته وَخَالف أمره فَهُوَ عَاص وعصاء وعصي (عاصاه) عَصَاهُ(اعتصت) النواة اشتدت (تعصى) عَلَيْهِ عَصَاهُ(استعصى) عَلَيْهِ تعصى (الْعِصْيَان) الِامْتِنَاع عَن الانقياد (

معنى عيف في مختار الصحاح

(عَافَ) الرَّجُلُ الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ يَعَافُهُ (عِيَافَةً) كَرِهَهُ فَلَمْ يَشْرَبْهُ فَهُوَ (عَائِفٌ) .

معنى عيف في الصحاح للجوهري

فما صفراء تكنى أم عوف كأن رجيلتيها منجلان (نبت معروف.

قال النابغة الذبيانى: فلا زال قبر بين بصرى وجاسم عليه من الوسمى فيض ووابل فينبت حوذانا وعوفا منورا سأتبعه من خير ما قال قائل) وقولهم: " لا حربوادى عوف " هو عوف ابن محلم بن ذهل بن شيبان.

وذلك أن بعض الملوك طلب منه رجلا كان قد أجاره، فمنعه عوف وأبى أن يسلمه، فقال الملك: " لا حر بوادي عوف " أي أنه يقهر من حل بواديه، فكل من فيه كالعبد له، لطاعتهم إياه.

وعوافة بالضم: اسم رجل (جبلان بنجد.

قال: وما هبت الارواح نحوى وماثوى بنجد مقيما عوفها وتعارها) .

[عيف] عافَ (كره الطعام والشراب) الرجلُ الطعامَ أو الشراب يَعافُهُ عِيافاً، أي كرهه فلم يشربه، فهو عائف.

وقال (أنس بن مدركة الخثعمي) أنى وقتلى سليكا ثم أعقله كالثور يضرب لما عافت البقر (ما تعيف اليوم من طير روح من غراب البين أو تيس برح) وذلك أن البقر إذا امتنعت عن شروعها في الماء لا تضرب لانها ذات لبن، وإنما يضرب الثور لتفزع هي فتشرب.

وعفت الطير أعيفُها عِيافَةً، أي زجرتها، وهو أن تعتبر بأسمائها ومساقطها وأصواتها.

والعائِفُ: المتكهّنُ.

وعافَتِ الطيرُ تَعيفُ عَيْفاً، إذا كانت تحوم على الماء أو على الجيَف وتتردَّد ولا تمضي تريد الوقوع، فهى عائفة.

ومنه قول أبى زُبيد: كأنَّ أَوْبَ مَساحي القومِ فَوْقَهُمُ طيرٌ تَعيفُ على جونٍ مزاحيف (جون مزاحيف إبلا قد أزحفت، فالطير تحوم عليها) والاسم العَيْفَةُ.

والعَيوفُ من الإبل: الذي يشمّ الماء فيدعه وهو عطشان.

عيف يسر إذا حان الشتاء ومطعم للحم غير كبنة عفلوف) : يسر إذا كان الشتاء وأمحلوا في القوم غير كبنة علفوف قوله: يسر، أي ياسر.

معنى عيف في مقاييس اللغة

كثرة شَحْمها.

وتعتاطُ المرأةُ أيضاً.

ويقال: ناقةٌ عائط، وقد عَاطت تَعِيط عِياطاً فى معنى حائلٍ، فى نوق عِيطٍ وعوائط.

وقال:وبالبُزْلٍ قد دمّها نِيُّها … وذاتِ المُدارأة العائط (٢)، ونسبه فى اللسان (درأ) إلى الهذلى.

ورواه: «وبالترك.

وفى الأصل هنا: «وبالشجر»، صوابه ما أثبت من الديوان) والمصدر أيضاً عُوطَطٌ وعُوطة («وحولك»، صوابه فى اللسان.

وأما صاحب القاموس فقد جعل «العوطط» جمعاً لعائط، ونبه على أن طاءه قد تضم).

والأصل الآخَر التعيُّط: نَتْعُ الشّئِ (أن يخرج الدم من الجرح والماء من العين أو الحجر قليلا قليلا وفى الأصل: «تتبع الشئ»، وفى اللسان: «التعيط أن ينبع حجر أو شجر أو عود»، صواب هذه: «أن ينتع») من حَجرٍ أو عودٍ، يخرج منه شِبهُ ماءٍ فيُصمِّغ («فيضمع»، تحريف) أو يَسِيل.

وذِفْرَى الجمل يتعيَّط بالعرق («بالعرق الأسود»).

قال:تَعَيَّطُ ذِفراها بجَونٍ كأنّه … كُحَيْلٌ جَرَى منها على اللِّيتِ واكفُ («من قفذ الليت نابع».

وفى ديوان أوس ١٥:كأن كحيلا معقدا أو عنية … على رجع ذفراها من الليت واكف)[عيف]العين والياء والفاء أصلٌ صحيح واحد يدلُّ على كراهة.

من ذلك قولُهم: عافَ الشّئ يَعافه عِيافاً، إذا كره، من طعامٍ أو شراب.

معنى عيف في أساس البلاغة

هو يعاف الطعام والشراب عيافاً فهو عيوف.

قال:وإني لشرّاب المياه إذا صفت .

وإنّي إذا كدّرتها لعيوفوناقة عيوف: تشم الماء ثم تدعه.

وعاف الطير عيافةً: زجرها.

قال الأعشى:وما تعيف اليوم في الطّير الرّوحوتقول: فلان لهبيّ العيافه، مدلجيّ القيافة.

معنى عيف في كتاب العين

عيف: عافَ الشَّيءَ يَعَافُه عِيافةً (عاف الشيء يعافه عيفا وعيافة وعيافا وعيفانا) إذا كَرِهَه من طعام أو شراب.

والعَيُوفُ من الإبِلِ: الذي يَشَمُّ الماءَ فيَدَعُه وهو عطشان.

والعِيافة زَجْرُ الطَّيْر، وهو أَنْ تَرَى طَيْراً أو غراباً فَتَتَطَيَّرَ، تقول: ينبغي أنْ يكون كذا فإنْ لم تَرَ شيئاً قُلتَ بالحَدْس فهو عِيافة.

ورجل عائف يَتَكَهَّن، قال: عَثَرَت طيرك أو تعيف.

عيف: إِنّه لَكَليلُ الظُّفْر أي لا يُنْكي عَدُوّاً، قال:لستُ بالفاني ولا كَلِّ الظفر (لا كبيرٌ دالِفٌ من هرم .

أرهب الليل ولا كَلِّ الظُّفُرْ) عيف: اغضضْ واقررْ وامْدُدْ، فإِذا تَحَرّكتْ لام الفعل فمثال ذلك من التّضعيف مُدْغم الحرفين، يقال للمرأة: افّعَلِي فتحرّكَتِ اللاّم

معنى عيف في المحيط في اللغة

عيف: هَيْرَع.

وريحٌ هَيْرَع: سريعةُ الهبُوب كثيرةُ الغبار.

عيف:عَافَه: كَرِهَه؛

عِيَافاً.

وعَافَ الطَّيْرَ: زَجَرَه، عِيَافَةً.

والعِيَافُ (هكذا ضبطت الكلمة في الأصل، ووردت في ك بفتح العين، ونص في التكملة على كسرها وفي القاموس على فتحها): لُعْبَةٌ لجَواري طَيِّءٍ.

والعَيَّفَانُ (هذا هو الضبط الصحيح للكلمة، ووردت في القاموس بكسر الياء المشددة): الذي من سُوْسِهِ كَراهَةُ الشَّيْءِ.

معنى عيف في تهذيب اللغة

عيف: قَالَ أَبُو عبيد: من أَمْثَال الْعَرَب فِي الرجل الْعَزِيز المنيع الَّذِي يَعِزّ بِهِ الذَّلِيل، ويذلّ بِهِ الْعَزِيز قَوْ عيف: وتَشَة وأَتيشة وهِنَّمَة وضَوِيكَة، وضُوَيْكَة.

عيف: الوَطواطُ وَلَا أرَاهُ يسمَّى بذلك إلاّ تَشْبِيها بالطَّائر، وجمعُ الوَطواط وَطاوط.

وَقَالَ اللِّحياني: يُقَال للرّجل الصَّيّاح وَطواط.

قَالَ: وَزَعَمُ

معنى عيف في لسان العرب

عيف: عَافَ الشيءَ يَعَافه عَيْفاً وعِيافةً وعِيافاً وعَيَفاناً: كَرِهه فَلَمْ يَشْربه طَعَامًا أَو شَرَابًا.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَدْ غَلَبَ عَلَى كَرَاهِيَةِ الطَّعَامِ، فَهُوَ عَائِف؛

قَالَ أَنس بْنَ مُدْرِكة الْخَثْعَمِيَّ:إِنِّي، وَقَتْلِي كُليباً ثُمَّ أَعْقِلَه، .

كالثَّور يُضْرَبُ لمَّا عَافَت البَقَرُ (سليكاً، وهي المشهورة فلعلها رواية أخرى) وَذَلِكَ أَن الْبَقَرَ إِذَا امْتَنَعَتْ مِنْ شُرُوعِهَا فِي الْمَاءِ لَا تُضْرَب لأَنها ذَاتُ لَبَنٍ، وَإِنَّمَا يُضْرَبُ الثَّوْرُ لتَفزع هِيَ فَتَشْرَبَ.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقِيلَ الْعِيَافُ الْمَصْدَرُ وَالْعِيَافَةُ الِاسْمُ؛

أَنشد ابْنُ الأَعرابي:كالثَّور يُضْرَبُ أَن تَعافَ نِعاجُه، .

وَجَبَ العِيافُ، ضَرَبْتَ أَو لَمْ تَضْرِبوَرَجُلٌ عَيُوفٌ وعَيْفان: عَائِفٌ، وَاسْتَعَارَهُ النَّجَاشِيُّ لِلْكِلَابِ فَقَالَ يَهْجُو ابْنَ مُقْبِلٍ:تَعافُ الكِلابُ الضارِياتُ لحُومَهُمْ، .

وتأْكل مِنْ كَعْبِ بنِ عَوْفٍ ونَهْشَلوَقَوْلُهُ:فإنْ تَعافُوا العَدْلَ والإِيمانا، .

فإنَّ فِي أَيْمانِنا نِيرانافَإِنَّهُ يَعْنِي بِالنِّيرَانِ سُيُوفًا أَي فَإِنَّا نَضْرِبُكُمْ بِسُيُوفِنَا، فَاكْتَفَى بِذِكْرِ السُّيُوفِ عَنْ ذِكْرِ الضَّرْبِ بِهَا.

والعَائِف: الْكَارِهُ لِلشَّيْءِ المُتَقَذِّر لَهُ؛

وَمِنْهُ حَدِيثِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنه أُتي بضَبّ مَشْوِي فَلَمْ يأْكله، وَقَالَ: إِنِّي لأَعَافُه لأَنه لَيْسَ مِنْ طَعَامِ قَوْمِيأَي أَكرهه.

وعَافَ الماءَ: تَرَكَهُ وَهُوَ عطشانُ.

والعَيُوف مِنَ الإِبل: الَّذِي يَشَمُّ الْمَاءَ، وَقِيلَ الَّذِي يَشُمُّهُ وَهُوَ صَافٍ فيدَعُه وَهُوَ عطشانُ.

وأَعَافَ القومُ إِعَافَةً: عافَتْ إبلُهُم الْمَاءَ فَلَمْ تَشْرَبْهُ.

وَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ وَذِكْرِهِ إِبْرَاهِيمَ، صَلَّى اللَّهُ عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَإِسْكَانِهِ ابْنَهُ إِسْمَاعِيلَ وأُمه مَكَّةَ وأَن اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فجَّر لَهُمَا زَمْزَمَ قَالَ: فمرَّتْ رُفقةٌ مِنْ جُرْهُمٍ فرأَوا طَائِرًا وَاقِعًا عَلَى جَبَلٍ فَقَالُوا: إِنَّ هَذَا الطَّائِرَ لَعَائِفٌ عَلَى مَاءٍ؛

قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: العَائِف هُنَا هُوَ الَّذِي يَتَرَدَّدُ عَلَى الْمَاءِ ويحُوم وَلَا يَمْضِي.

قَالَ ابْنُ الأَثير: وَفِي حَدِيثِأُم إِسْمَاعِيلَ، عَلَيْهِ السَّلَامُ: ورأَوا طَيْرًا عَائِفاً عَلَى الْمَاءِأَي حَائِمًا ليَجِد فُرْصة فَيَشْرَبَ.

وعَافَت الطَّيْرُ إِذَا كَانَتْ تَحُومُ عَلَى الْمَاءِ وَعَلَى الْجِيَفِ تَعِيفُ عَيْفاً وَتَتَرَدَّدُ وَلَا تَمْضِي تُرِيدُ الْوُقُوعَ، فَهِيَ عَائِفَة، وَالِاسْمُ العَيْفَةُ.

أَبو عَمْرٍو: يُقَالُ عَافَت الطيرُ إِذَا اسْتَدَارَتْ عَلَى شَيْءٍ تَعُوف أَشدّ العَوْف.

قَالَ الأَزهري وَغَيْرُهُ: يُقَالُ عَافَت تَعِيفُ؛

وَقَالَ الطِّرِمَّاحُ:ويُصْبِحُ لِي مَنْ بَطْنُ نَسْرٍ مَقِيلُهُ .

دويْنَ السَّمَاءِ فِي نُسُورٍ عَوَائِفوَهِيَ الَّتِي تَعِيف عَلَى الْقَتْلَى وَتَتَرَدَّدُ.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ:الأَصمعي: فِي الرَّحْلِ العَرَاصِيفُ وَهِيَ الخَشبتانِ اللَّتَانِ تُشدَّان بَيْنَ وَاسِطِ الرحْل وأَخَرَته يميناً وشمالًا.

عزف: عَزَفَ يَعْزُفُ عَزْفاً: لَهَا.

والمَعَازِفُ: المَلاهي، وَاحِدُهَا مِعْزَف ومِعْزَفَة.

وعَزَفَ الرَّجُلُ يَعزِفُ إِذَا أَقام فِي الأَكل وَالشُّرْبِ، وَقِيلَ: وَاحِدُ المَعَازِف عَزْفٌ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ، وَنَظِيرُهُ ملامحُ ومَشابِهُ فِي جَمْعِ شَبه ولمْحَة، والمَلاعبُ الَّتِي يُضْرب بِهَا،يَقُولُونَ لِلْوَاحِدِ عَزْف، وَالْجَمْعُ مَعَازِفُ رِوَايَةٌ عَنِ الْعَرَبِ، فَإِذَا أُفرد المِعْزَفُ، فَهُوَ ضَرْب مِنَ الطَّنابير وَيَتَّخِذُهُ أَهل الْيَمَنِ وغيرُهم، يَجْعَلُ العُود مِعْزَفاً.

وعَزْفُ الدُّفِّ: صوتُه.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ: أَنه مرَّ بعَزْف دُفٍّ فَقَالَ: مَا هَذَا؟

قَالُوا: خِتان، فَسَكَتَ؛

العَزْفُ: اللَّعِبُ بالمَعازِف، وَهِيَ الدُّفُوف وَغَيْرُهَا مِمَّا يُضرب؛

قَالَ الرَّاجِزُ:للخَوْتَعِ الأَزرَقِ فِيهَا صاهلْ، .

عَزْفٌ كعَزْفِ الدُّفِّ والجلاجِلْوَكُلُّ لَعِب عَزْفٌ.

وَفِي حَدِيثِأُم زَرْع: إِذَا سَمِعْنَ صوتَ المعازِف أَيْقَنَّ أَنهنَّ هَوالِكُ.

والعَازِفُ: اللاعِبُ بِهَا والمُغَني، وَقَدْ عَزَفَ عَزْفاً.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنَّ جارِيَتَين كَانَتَا تُغَنِّيان بِمَا تَعَازَفَت الأَنصار يَوْمَ بُعاثَأَي بِمَا تَنَاشَدَتْ مِنَ الأَراجيز فِيهِ، وَهُوَ مِنَ العَزِيف الصوْت، وَرُوِيَ بِالرَّاءِ، أَي تَفاخَرَتْ، وَيُرْوَى تَقاذفَت وتَقارَفَت.

وعَزَفتِ الجنُّ تَعزِفُ عَزْفاً وعَزِيفاً: صوَتت ولَعِبَت؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:عَزِيف كتَضْرابِ المُغَنِّين بالطَّبْلوَرَجُلٌ عَزُوفٌ عَنِ اللَّهْو إِذَا لَمْ يَشْتَهه، وعَزُوف عَنِ النِّسَاءِ إِذَا لَمْ يَصْبُ إليهنَّ؛

قَالَ الْفَرَزْدَقُ يُخاطب نَفْسَهُ:عَزَفْتَ بأَعْشاشٍ، وَمَا كِدْتَ تَعْزِفُ، .

وأَنْكَرْتَ مِن حَدْراء مَا كنتَ تعرِفُوَقَوْلُ مَلِيحٍ:هِرْكَوْلة ليسَتْ مِنَ العَشانِقِ.

وَلَا العَزِيفاتِ وَلَا المَعانِقِوعَزَفَتِ القوْسُ عَزْفاً وعَزِيفاً: صوَّتت؛

عَنْ أَبي حَنِيفَةَ.

والعَزِيفُ: صَوَّتَ الرِّمال إِذَا هَبَّت بِهَا الرِّياح.

وعَزْفُ الرِّياح: أَصواتها.

وأَعزَفَ: سَمِعَ عَزيفَ الرِّياح والرِّمال.

وعَزِيفُ الرياحِ: مَا يُسْمَعُ مِنْ دوِيِّها.

والعَزْفُ والعَزِيفُ: صَوْتٌ فِي الرَّمْلِ لَا يُدْرَى مَا هُوَ، وَقِيلَ: هُوَ وُقوعُ بعضِه عَلَى بَعْضٍ.

وَرَمْلٌ عَازِف وعَزَّاف: مُصوِّت، وَالْعَرَبُ تَجْعَلُ العَزِيف أَصوات الجِنّ؛

وَفِي ذَلِكَ يَقُولُ قَائِلُهُمْ:وَإِنِّي لأَجْتابُ الفَلاةَ، وبَينها .

عَوازِفُ جِنّانٍ، وهامٌ صَواخِدُوَهُوَ العزفُ أَيضاً.

وَقَدْ عَزَفَتِ الْجِنُّ تَعْزِفُ، بِالْكَسْرِ، عَزِيفاً.

وَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: كَانَتْ الجنُّ تَعزِفُ الليلَ كُلَّهُ بَيْنَ الصَّفا وَالْمَرْوَةِ؛

عَزِيفُ الْجِنِّ: جَرْسُ أَصواتها، وَقِيلَ: هُوَ صَوْتٌ يُسْمَعُ بِاللَّيْلِ كَالطَّبْلِ، وَقِيلَ: هُوَ صَوْتُ الرِّياح فِي الجوِّ فتَوهَّمَه أَهل الْبَادِيَةِ صوتَ الْجِنِّ.

والعَزَّاف: رَمْلٌ لِبَنِي سَعْدٍ صِفَةٌ غَالِبَةٌ مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ وَيُسَمَّى أَبْرَقَ العَزَّاف.

وسَحاب عَزَّاف: يُسمع مِنْهُ عَزِيفُ الرَّعْد وَهُوَ دَوِيُّه؛

وأَنشد الأَصمعي لجَندل بْنِ المُثَنَّى:أَو وَجْبةٌ مِن جَناةِ أَشْكَلةٍ، .

إِنْ لَمْ يُرِعْها بِالْمَاءِ لَمْ تُنَلِقَالَ ثَعْلَبٌ: هَذَا وصَف صُعْلوكاً فَقَالَ لَا مالَ لَهُ إِلَّا العِطَافُ، وَهُوَ السَّيْفُ، وأُم ثَلَاثِينَ: كِنَانَةٌ فِيهَا ثَلَاثُونَ سَهْمًا، وابنةُ الْجَبَلِ: قَوسُ نَبْعةٍ فِي جَبَلٍ وَهُوَ أَصْلَبُ لعُودها وَلَا يَنَالُهُ نزٌّ لأَنه يأْوي الْجِبَالَ، والعُصرة: المَلْجأُ، والنُّطفة: الْمَاءُ، واللِّصْب: شَقُّ الْجَبَلِ، والوَجْبة: الأَكْلة فِي الْيَوْمِ، والأَشْكَلة: شَجَرَةٌ.

واعْتَطَفَ الرِّداءَ والسيفَ وَالْقَوْسَ؛

الأَخيرة عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛

وأَنشد:ومَن يَعْتَطِفْه عَلَى مِئْزرِ، .

فنِعْم الرِّداء عَلَى المئْزرِوَقَوْلُهُ أَنشده ابْنُ الأَعرابي:لَبِسْتَ عليكَ عِطافَ الحَياء، .

وجَلَّلَكَ المَجْدُ ثِنْيَ العَلاءإِنَّمَا عَنَى بِهِ رِدَاءَ الحَياء أَو حُلَّته استِعارةً.

ابْنُ شُمَيْلٍ: العِطَاف تَرَدِّيك بِالثَّوْبِ عَلَى مَنكِبيك كَالَّذِي يَفْعَلُ النَّاسُ فِي الحرِّ، وَقَدْ تَعَطَّفَ بِرِدَائِهِ.

والعِطَافُ: الرِّداء والطَّيْلَسان؛

وَكُلُّ ثَوْبٍ تَعَطَّفَه أَي تَردَّى بِهِ، فَهُوَ عِطَاف.

والعَطْفُ: عَطْفُ أَطراف الذَّيْل مِنَ الظِّهارة عَلَى الْبِطَانَةِ.

والعَطَّاف: فِي صِفَةِ قِداح المَيْسِر، وَيُقَالُ العَطُوف، وَهُوَ الَّذِي يَعْطِفُ عَلَى الْقِدَاحِ فَيَخْرُجُ فَائِزًا؛

قَالَ الْهُذَلِيُّ:فَخَضْخَضْتُ صُفْنِيَ فِي جَمِّه، .

خِياضَ المُدابِرِ قِدْحاً عَطُوفاوَقَالَ القُتيبي فِي كِتَابِ المَيْسِر: العَطوف القِدْح الَّذِي لَا غُرْم فِيهِ وَلَا غُنْم لَهُ، وَهُوَ وَاحِدُ الأَغْفال الثَّلَاثَةِ فِي قِداح الْمَيْسِرِ، سُمِّيَ عَطُوفاً لأَنه فِي كُلِّ رِبابة يُضرب بِهَا، قَالَ: وَقَوْلُهُ قِدحاً وَاحِدٌ فِي مَعْنَى جَمِيعٍ؛

وَمِنْهُ قَوله:حَتَّى تَخَضْخَض بالصُّفْنِ السَّبيخ، كَمَا .

خاضَ القِداحَ قَمِيرٌ طامِع خَصِلُالسَّبِيخُ: مَا نَسَل مِنْ رِيشِ الطَّيْرِ الَّتِي تَرِدُ الْمَاءَ، والقَمِيرُ: المَقْمُور، والطامِعُ: الَّذِي يَطْمَعُ أَن يَعُود إِلَيْهِ مَا قُمِر.

وَيُقَالُ: إِنَّهُ لَيْسَ يَكُونُ أَحد أَطمع مِنْ مَقْمُور، وخَصِلٌ: كَثُرَ خِصال قَمْرِه؛

وأَما قَوْلُ ابْنِ مُقْبِلٍ:وأَصْفَرَ عَطَّافٍ إِذَا راحَ رَبُّه، .

غَدَا ابْنا عِيانٍ بالشِّواء المُضَهَّبِفَإِنَّهُ أَراد بالعَطَّاف قِدْحاً يَعْطِف عَنْ مآخِذِ القِداح وَيَنْفَرِدُ،وَرُوِيَ عَنِ الْمُؤَرِّجِ أَنه قَالَ فِي حَلْبة الْخَيْلِ إِذَا سُوبق بَيْنَهَا، وَفِي أَساميها: هُوَ السابِقُ والمُصَلِّي والمُسَلِّي والمُجَلِّي وَالتَّالِي والعَاطِفُ والحَظِيُّ والمؤَمَّلُّ واللَّطِيمُ والسِّكِّيتُ.

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: لَا يُعرف مِنْهَا إِلَّا السَّابِقُ والمصلِّي ثُمَّ الثَّالِثُ وَالرَّابِعُ إِلَى الْعَاشِرِ، وَآخِرُهَا السكِّيت والفِسْكل [الفُسْكل]؛

قَالَ الأَزهري: وَلَمْ أَجد الرِّوَايَةَ ثَابِتَةً عَنِ الْمُؤَرِّجِ مِنْ جِهَةِ مَنْ يُوثَقُ بِهِ، قَالَ: فَإِنْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ عَنْهُ فَهُوَ ثِقَةٌ.

والعِطْفَة: شَجَرَةٌ يُقَالُ لَهَا العَصْبةُ وَقَدْ ذُكِرَتْ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:تَلَبَّسَ حُبُّها بدَمي ولَحْمِي، .

تَلَبُّسَ عِطْفة بفُروع ضالِاسْتَوْضَحْته، وَهُوَ أَن تَضَعَ يَدَكَ عَلَى حَاجِبِكَ كَالَّذِي يَستظل مِنَ الشَّمْسِ تَنْظُرُ إِلَى الشَّيْءِ هَلْ تَرَاهُ.

وَقَالَ الْفَرَّاءُ: اسْتَكَفَّ القومُ حَوْلَ الشَّيْءِ أَي أَحاطوا بِهِ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ؛

وَمِنْهُ قَوْلُ ابْنِ مُقْبِلٍ:إِذَا رَمَقَتْه مِنْ مَعَدٍّ عِمارةٌ .

بَدَا، والعُيونُ المُسْتَكِفَّة تَلْمَحُواسْتَكَفَّ السَّائِلُ: بَسط كفَّه.

وتكَفَّفَ الشيءَ: طَلَبَهُ بكَفِّه وتَكَفَّفَه.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَن رَجُلًا رأَى فِي الْمَنَامِ كأَن ظُلَّة تَنْطِف عَسلًا وَسَمْنًا وكأَنَّ النَّاسَ يَتَكَفَّفُونه؛

التَّفْسِيرُ لِلْهَرَوِيِّ فِي الْغَرِيبَيْنِ وَالِاسْمُ مِنْهَا الكَفَف.

وَفِي الْحَدِيثِ:لأَن تَدَعَ ورَثتَك أَغنياء خَيْرٌ مِنْ أَن تَدعهم عَالَةً يَتَكَفَّفُون النَّاسَ؛

مَعْنَاهُ يسأَلون النَّاسَ بأَكُفِّهم يمدُّونها إِلَيْهِمْ.

وَيُقَالُ: تَكَفَّفَ واسْتَكَفَّ إذا أَخذ الشي بكفِّه؛

قَالَ الْكُمَيْتُ:وَلَا تُطْمِعوا فِيهَا يَدًا مُسْتَكِفَّةً .

لغيركُمُ، لَوْ تَسْتَطِيعُ انْتِشالَهاالْجَوْهَرِيُّ: واسْتَكَفَّ وتَكَفَّفَ بِمَعْنًى وَهُوَ أَن يَمُدَّ كفَّه يسأَل النَّاسَ.

يُقَالُ: فُلَانٌ يَتَكَفَّفُ النَّاسَ، وَفِي الْحَدِيثِ:يتصدَّق بِجَمِيعِ مَالِهِ ثُمَّ يَقْعُد يَسْتَكِفُّ الناسَ.

ابْنُ الأَثير: يُقَالُ اسْتَكَفَّ وتَكَفَّفَ إِذَا أَخذ بِبَطْنِ كَفِّهِ أَو سأَل كَفًّا مِنَ الطَّعَامِ أَو مَا يكُفُّ الْجُوعَ.

وَقَوْلُهُمْ: لَقِيتُهُ كَفَّةَ كَفَّةَ، بِفَتْحِ الْكَافِ، أَي كِفَاحًا، وَذَلِكَ إِذَا استقْبلته مُواجهة، وَهُمَا اسْمَانِ جُعلا وَاحِدًا وَبُنِيَا عَلَى الْفَتْحِ مِثْلَ خَمْسَةَ عَشَرَ.

وَفِي حَدِيثِالزُّبَيْرِ: فَتَلَقَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَفَّةَ كَفَّةَأَي مُواجهة كأَنَّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا قَدْ كَفَّ صَاحِبَهُ عَنْ مُجَاوَزَتِهِ إِلَى غَيْرِهِ أَي مَنَعَه.

والكَفَّة: الْمَرَّةُ مِنَ الكَفَّ.

ابْنُ سِيدَهْ: ولَقِيتُه كَفَّةَ كفَّةَ وكفَّةَ كفَّةٍ عَلَى الإِضافة أَي فُجاءة مُوَاجَهَةً؛

قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَالدَّلِيلُ عَلَى أَن الْآخَرَ مَجْرُورٌ أَنَّ يُونُسَ زَعَمَ أَن رُؤْبَةَ كَانَ يَقُولُ لَقِيتُهُ كِفَّةً لِكفّةٍ أَو كِفَّةً عَنْ كفّةٍ، إِنَّمَا جَعَلَ هَذَا هَكَذَا فِي الظَّرْفِ وَالْحَالِ لأَن أَصل هَذَا الْكَلَامِ أَن يَكُونَ ظَرْفًا أَو حَالًا.

وكفَّ الرجلَ عَنِ الأَمر يكُفُّه كَفّاً وكَفْكَفَه فكَفَّ واكْتَفَّ وتَكَفَّفَ؛

اللَّيْثُ: كَفَفْتُ فُلَانًا عَنِ السُّوءِ فكَفَّ يَكُفُّ كَفّاً، سَوَاءٌ لفظُ اللَّازِمِ والمُجاوز.

ابْنُ الأَعرابي: كَفْكَفَ إِذَا رَفَق بغرِيمه أَو ردَّ عَنْهُ مَنْ يُؤْذِيهِ.

الْجَوْهَرِيُّ: كَفَفْتُ الرَّجُلَ عَنِ الشَّيْءِ فكَفَّ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى، وَالْمَصْدَرُ وَاحِدٌ.

وكَفْكَفْت الرَّجُلَ: مِثْلَ كفَفْتُه؛

وَمِنْهُ قَوْلُ أَبي زُبَيْدٍ:أَلم تَرَني سَكَّنْتُ لأْياً كِلابَكُم، .

وكَفْكَفْتُ عَنْكُمْ أَكْلُبي، وَهِيَ عُقَّر؟

واسْتَكَفَّ الرجلُ الرجلَ: مِنَ الكفِّ عَنِ الشَّيْءِ.

وتَكَفَّفَ دمعُه: ارْتَدَّ، وكَفْكَفَه هُوَ؛

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وأَصله عِنْدِي مِنْ وكَفَ يَكِفُ، وَهَذَا كَقَوْلِكَ لَا تعِظيني وتَعظْعَظي.

وَقَالُوا: خَضْخضتُ الشيءَ فِي الْمَاءِ وأَصله مِنْ خُضْت.

وَالْمَكْفُوفُ: الضَّرير، وَالْجَمْعُ المَكَافِيفُ.

وَقَدْ كُفَّ بصرُه وكَفَّ بصرُه كَفّاً: ذهَب.

وَرَجُلٌ مَكْفُوف أَي أَعمى، وَقَدْ كُفَّ.

وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: كَفَّ بصرُه وكُفَّ.

والكَفْكَفَة: كَفُّك الشَّيْءَ أَي ردُّك الشَّيْءَ عَنِ الشَّيْءِ، وكَفْكَفْت دمْع الْعَيْنِ.

وَبَعِيرٌ كَافٌّ: أُكلت أَسنانه وقَصُرَت مِنَ الكِبَر حَتَّى تَكَادَ تَذْهَبُ، والأُنثى بِغَيْرِ هَاءٍ، وَقَدْ كُفَّتْ أَسنانها، فَإِذَا ارْتَفَعَ عَنْ ذَلِكَفأَفْحَمْته حَتَّى اسْتَكان كأَنَّه .

قريحُ سِلاح، يَكْتِف الْمَشْيَ، فاترُأَنشده ابْنُ بَرِّيٍّ.

ابْنُ سِيدَهْ: كَتَفَ يَكْتِفُ كَتْفاً وكَتِيفاً مَشَى مَشْياً رُوَيْداً؛

قَالَ لَبِيدٌ:وسُقْت رَبيعاً بالقَناة كأَنه .

قَرِيحُ سِلَاحٍ، يَكْتِفُ الْمَشْيَ، فَاتِرُوالكُتْفَان والكِتْفَان: الْجَرَادُ بَعْدَ الغَوْغاء، وَقِيلَ: هُوَ كُتْفَان وكِتْفَان إِذَا بَدَا حَجْم أَجنحته ورأَيت موضعَه شاخِصاً، وَإِنْ مسَسْتَه وَجَدْتَ حَجْمه، وَاحِدَتُهُ كِتْفَانَة، وَقِيلَ: وَاحِدُهُ كَاتِف والأُنثى كَاتِفَة.

أَبو عُبَيْدَةَ: يَكُونُ الْجَرَادُ بَعْدَ الْغَوْغَاءِ كِتْفَانًا؛

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: سَمَاعِيٌّ مِنَ الْعَرَبِ فِي الْكُتْفَانِ مِنَ الْجَرَادِ الَّتِي ظَهَرَتْ أَجنحتها وَلَمَّا تَطِرْ بَعْدُ، فَهِيَ تَنْقُزُ فِي الأَرض نَقَزاناً مِثْلَ المَكْتُوف الَّذِي لَا يَستعين بِيَدَيْهِ إِذَا مَشَى.

وَيُقَالُ لِلشَّيْءِ إِذَا كَثُرَ: مثلُ الدَّبى والكُتفان [الكِتفان].

والغَوْغاء مِنَ الْجَرَادِ: مَا قَدْ طَارَ وَنَبَتَتْ أَجنحته.

الأَصمعي: إِذَا اسْتَبَانَ حَجْمُ أَجنحة الْجَرَادِ فَهُوَ كُتْفَانٌ، وَإِذَا احْمَرَّ الْجَرَادُ فَانْسَلَخَ مِنَ الأَلوان كُلِّهَا فَهِيَ الغَوْغاء.

الْجَوْهَرِيُّ: الكُتفان الْجَرَادُ أَوّل مَا يَطِيرُ مِنْهُ، وَيُقَالُ: هِيَ الْجَرَادُ بَعْدَ الْغَوْغَاءِ أَولها السِّرْو ثُمَّ الدَّبى ثُمَّ الْغَوْغَاءُ ثُمَّ الْكُتْفَانِ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَقَدْ يُثَقَّلُ فِي الشِّعْرِ؛

قَالَ صَخْرٌ أَخو الخَنْساء:وحَيّ حَرِيدٌ قَدْ صَبَحْتُ بِغارةٍ، .

كرِجْل الجَرادِ أَو دَبًى كُتُفانِوالكَتْفُ والكَتَفانُ: ضَرْبٌ مِنَ الطيَران كأَنه يَرُدُّ جَنَاحَيْهِ وَيَضُمُّهُمَا إِلَى مَا وَرَاءَهُ.

والكَتْفُ: شَدُّكَ الْيَدَيْنِ مِنْ خَلْفٍ.

وكَتَفَ الرجلَ يَكْتِفُهُ كَتْفاً وكَتَّفَه: شدَّ يَدَيْهِ مِنْ خَلْفِهِ بالكِتاف.

والكِتافُ: مَا شُدَّ بِهِ؛

قَالَتْ بَعْضِ نِسَاءِ الأَعراب تَصِفُ سَحَابًا:أَناخَ بِذِي بَقَرٍ بَرْكَه، .

كأَنَّ عَلَى عضُدَيْه كِتَافاوَجَاءَ بِهِ فِي كِتَاف أَي فِي وِثاق.

والكِتَافُ: الحَبل الَّذِي يُكتف بِهِ الإِنسان.

وَفِي الْحَدِيثِ:الَّذِي يُصَلِّي وَقَدْ عقَص شَعْرَهُ كَالَّذِي يُصَلِّي وَهُوَ مَكْتُوف؛

هُوَ الَّذِي شُدَّتْ يَدَاهُ مِنْ خَلْفِهِ يُشَبَّهُ بِهِ الَّذِي يَعْقِد شَعْرَهُ مِنْ خَلْفِهِ.

والكِتَافُ: وِثَاقٌ فِي الرحْل والقَتَب وَهُوَ إسارُ عُودين أَو حِنْوين يُشدّ أَحدهما إِلَى الْآخَرِ.

والكتْف: أَن يشدَّ حِنْوا الرَّحل أَحدهما عَلَى الْآخَرِ.

وكَتَّفَ اللَّحْمَ تَكْتِيفاً: قطَّعه صِغَارًا، وَكَذَلِكَ الثَّوْبُ، وكَتَّفَه بِالسَّيْفِ كَذَلِكَ.

الْجَوْهَرِيُّ: والكَتِيفَةُ ضبَّة الْبَابِ وَهِيَ حَدِيدَةٌ عَرِيضَةٌ.

ابْنُ سِيدَهْ: والكَتِيفُ والكَتِيفَة حَدِيدَةٌ عَرِيضَةٌ طَوِيلَةٌ وَرُبَّمَا كَانَتْ كأَنها صَحِيفَةٌ، وَقِيلَ: الكَتِيف الضَّبَّةُ؛

قَالَ الأَعشى:بيْنما المَرْء كالرُّديْني ذي الجُبَّةِ .

سَوَّاه مُصْلِحُ التَّثْقِيفِأَو كَقِدْحِ النُّضار لأَّمَه القَين، .

وَدَانَى صُدوعه بالكَتِيفِرَدَّه دَهْرُه المُضَلَّل، حَتَّى .

عادَ مِنْ بعدِ مَشْيِه للدَّلِيفِقَوْلُهُ بالكَتِيف يَعْنِي كَتَائِفَ رِقاقاً مِنَ الشَبه؛

وَقِيلَ: الكَتِيفة الضبَّة، وَقِيلَ: الضَّبَّةُ مِنَ الْحَدِيدِ، وَجَمْعُهَاوالمُكَرْنِف: الَّذِي يَلْقُط التَّمْرَ مِنْ أُصول الكَرَانِيف؛

أَنشد أَبو حَنِيفَةَ:قَدْ تَخِذَتْ سَلْمَى بقَرْنٍ حَائِطًا، .

واستأْجَرَت مُكَرْنِفاً ولاقِطاوكَرْنَفَه بِالْعَصَا: ضَرَبَهُ بِهَا؛

قَالَ بَشِيرٌ الْقَرِيرِيُّ:لَمَّا انْتَكَفْت لَهُ فوَلَّى مُدْبِراً، .

كَرْنَفْته بِهِراوةٍ عَجراءوانْتَكَفْت: مِلْتُ.

وَفِي النَّوَادِرِ: خَرْنَفْته بِالسَّيْفِ وكَرْنَفْتُه إِذَا ضَرَبْتُهُ، وَقِيلَ: كَرْنَفَه بالسيف إذا قَطعه.

كرهف: المُكْرَهِفُّ: الذَّكَرُ الْمُنْتَشِرُ المُشْرِف.

واكْرَهَفَّ الذَّكَرُ: انْتَشَرَ؛

وأَنشد:قَنْفاء فَيْش مُكْرَهِفّ حُوقُها، .

إِذَا تَمَأّتْ، وَبَدَا مَفْلُوقُهاالاكْرِهْفَافُ: الانْتِشار.

والمُكْرَهِفّ: لُغَةٌ فِي المُكْفَهِرّ أَو مَقْلُوبٌ عَنْهُ؛

وَبَيْتُ كثيِّر يُرْوَى بِالْوَجْهَيْنِ جَمِيعًا، وَهُوَ قَوْلُهُ:نَشِيمُ عَلَى أَرْضِ ابنِ لَيْلَى مَخِيلَةً، .

عَرِيضاً سَناها مُكْفَهِرًّا صَبيرُهاقَالَ الأَزهري: المُكْفَهرُّ مِنَ السَّحَابِ الَّذِي يَغْلُظُ وَيَرْكَبُ بَعْضُهُ بَعْضًا، قَالَ: والمكرهفُّ مِثْلُهُ.

كسف: كَسَفَ القمرُ يَكْسِفُ كُسُوفاً، وَكَذَلِكَ الشَّمْسُ كَسَفَتْ تَكْسِف كُسُوفاً: ذَهَبَ ضوءُها واسْوَدَّت، وَبَعْضٌ يَقُولُ انْكَسَفَ وَهُوَ خطأٌ، وكَسَفَها اللَّهُ وأَكْسَفَها، والأَول أَعلى، وَالْقَمَرُ فِي كُلِّ ذَلِكَ كَالشَّمْسِ.

وَكَسَفَ الْقَمَرُ: ذَهَبَ نُورُهُ وتغيَّر إِلَى السَّوَادِ.

وَفِي الْحَدِيثِعَنْ جَابِرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.

قَالَ: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي حَدِيثِ طَوِيلٍ؛

وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبو عُبَيْدٍ: انْكَسَفت.

وكَسَفَ الرجلُ إِذَا نكَّس طَرْفه.

وكَسَفَتْ حالُه: سَاءَتْ، وكَسَفَتْ إِذَا تغيَّرت.

وكَسَفَتِ الشَّمْسُ وخسَفت بِمَعْنًى وَاحِدٍ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الكُسُوف والخُسُوف لِلشَّمْسِ وَالْقَمَرِ فَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ فِيهِمَا بِالْكَافِ، وَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ فِيهِمَا بِالْخَاءِ، وَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ فِي الشَّمْسِ بِالْكَافِ وَفِي الْقَمَرِ بِالْخَاءِ، وَكُلُّهُمْروَوا أَن الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَا يَنْكسفان لِمَوْتِ أَحد وَلَا لِحَيَاتِهِ، وَالْكَثِيرُ فِي اللُّغَةِ وَهُوَ اخْتِيَارُ الْفَرَّاءِ أَن يَكُونَ الكُسُوف لِلشَّمْسِ وَالْخُسُوفُ لِلْقَمَرِ، يُقَالُ: كَسَفَت الشَّمْسُ وكَسَفَها اللَّهُ وانْكَسَفت، وَخَسَفَ الْقَمَرُ وخسَفه اللَّهُ وَانْخَسَفَ؛

وَوَرَدَ فِي طَرِيقٍ آخَرَ:إنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحد وَلَا لِحَيَاتِهِ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: خَسَفَ الْقَمَرُ بِوَزْنِ فَعَل إِذَا كَانَ الْفِعْلُ لَهُ، وخُسِف عَلَى مَا لَمْ يسمَّ فَاعِلُهُ، قَالَ: وَقَدْ وَرَدَ الْخُسُوفُ فِي الْحَدِيثِ كَثِيرًا لِلشَّمْسِ وَالْمَعْرُوفُ لَهَا فِي اللُّغَةِ الكُسُوف لَا الْخُسُوفُ، قَالَ: فأَما إِطْلَاقُهُ فِي مِثْلِ هَذَا فَتَغْلِيبًا لِلْقَمَرِ لِتَذْكِيرِهِ عَلَى تأَنيث الشَّمْسِ يُجْمَعُ بَيْنَهُمَا فِيمَا يَخُصُّ الْقَمَرَ، وَلِلْمُعَارَضَةِ أَيضاً لِمَا جَاءَ فِي الرِّوَايَةِ الأُولىلَا يَنْكَسِفَان، قَالَ: وأَما إِطْلَاقُ الْخُسُوفِ عَلَى الشَّمْسِ مُنْفَرِدَةً فَلِاشْتِرَاكِ الْخُسُوفِ والكُسُوف فِي مَعْنَى ذَهَابِ نُورِهِمَا وَإِظْلَامِهِمَا.

والانخِساف: مُطَاوِعُ خسَفْته فانخَسَف، وَقَدْ تَقَدَّمَ عَامَّةُ ذَلِكَ فِي خَسَفَ.

أَبو زَيْدٍ: كَسَفَتِ الشَّمْسُ إِذَا اسْودَّت بِالنَّهَارِ، وكَسَفَتِ الشمسُ النجومَ إِذَا غَلَبَ ضوءُها عَلَى النُّجُومِ فَلَمْ يبدُ منها شي، فَالشَّمْسُ حِينَئِذٍ كَاسِفَة النُّجُومِ، يتعدَّى وَلَا يَتَعَدَّى؛

قَالَ جَرِيرٌ:الَّتِي لَا هُدب فِيهَا، وَجَمْعُ كُلِّ ذَلِكَ كُفَف وكِفَافٌ.

وَقَدْ كَفَّ الثوبَ يَكُفُّه كَفّاً: تَرَكَهُ بِلَا هُدب.

والكِفَافُ مِنَ الثَّوْبِ: مَوْضِعُ الْكَفِّ.

وَفِي الْحَدِيثِ:لَا أَلبس الْقَمِيصَ المُكَفَّف بِالْحَرِيرِأَي الَّذِي عُمِل عَلَى ذَيْله وأَكمامه وجَيْبه كِفَاف مِنْ حَرِيرٍ، وكلُّ مَضَمِّ شَيْءٍ كِفَافُه، وَمِنْهُ كِفَافُ الأُذن والظفُر وَالدُّبُرِ، وكِفَّة الصَّائِدِ، مَكْسُورٌ أَيضاً.

والكِفَّة: حِبَالَةُ الصَّائِدِ، بِالْكَسْرِ.

والكِفَّةُ: مَا يُصاد بِهِ الظِّباء يُجْعَلُ كالطوْق.

وكُفَفُ السَّحَابِ وكِفَافُه: نَوَاحِيهِ.

وكُفَّة السَّحَابِ: نَاحِيَتُهُ.

وكِفافُ السَّحَابِ: أَسافله، وَالْجَمْعُ أَكِفَّةٌ.

والكِفَافُ: الْحَوْقَةُ والوَتَرَةُ.

واسْتَكَفُّوه: صَارُوا حَواليْه.

والمُسْتَكِفّ: الْمُسْتَدِيرُ كالكِفَّة.

والكَفَفُ: كالكِفَفِ، وخصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الوَشم.

واسْتَكَفَّت الحيَّة إِذَا ترَحَّتْ كالكِفَّةِ.

واسْتَكَفَّ بِهِ الناسُ إِذَا عَصبوا بِهِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:المنفِقُ عَلَى الْخَيْلِ كالمسْتَكِفّ بِالصَّدَقَةِأَي الباسطِ يدَه يُعطِيها، مِنْ قَوْلِهِمُ استكفَّ بِهِ الناسُ إِذَا أَحدَقوا بِهِ، واستكَفُّوا حَوْلَهُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ، وَهُوَ مِنْ كِفاف الثَّوْبِ، وَهِيَ طُرَّته وحَواشِيه وأَطرافُه، أَو مِنَ الكِفّة، بِالْكَسْرِ، وَهُوَ مَا اسْتَدَارَ كَكِفَّةِ الْمِيزَانِ.

وَفِي حَدِيثِرُقَيْقَة: فاسْتَكَفُّوا جَنابَيْ عبدِ الْمُطَّلِبِأَي أَحاطوا بِهِ وَاجْتَمَعُوا حَوْلَهُ.

وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ:أُمرتُ أَن لَا أَكُفَّ شَعراً وَلَا ثَوْبًا، يَعْنِي فِي الصَّلَاةِ يُحْتَمَلُ أَن يَكُونَ بِمَعْنَى الْمَنْعِ، قَالَ ابْنُ الأَثير: أَي لَا أَمنَعهما مِنْ الِاسْتِرْسَالِ حَالَ السُّجُودِ ليَقَعا عَلَى الأَرض، قَالَ: وَيَحْتَمِلُ أَن يَكُونَ بِمَعْنَى الْجَمْعِ أَي لَا يَجْمَعُهُمَا وَلَا يَضُمُّهُمَا.

وَفِي الْحَدِيثِ:الْمُؤْمِنُ أَخو الْمُؤْمِنِ يَكُفُّ عَلَيْهِ ضَيْعَتهأَي يَجْمَعُ عَلَيْهِ مَعِيشتَه ويَضُمُّها إِلَيْهِ؛

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:يَكُفُّ مَاءَ وَجْهِهِأَي يصُونُه وَيَجْمَعُهُ عَنْ بَذْلِ السُّؤَالِ وأَصله الْمَنْعُ؛

وَمِنْهُ حَدِيثُأُم سَلَمَةَ: كُفِّي رأْسيأَي اجمعِيه وضُمِّي أَطرافه، وَفِي رِوَايَةٍ:كفِّي عَنْ رأْسيأَي دَعيه وَاتْرُكِي مَشْطَه.

والكِفَفُ: النُّقَر الَّتِي فِيهَا الْعُيُونُ؛

وَقَوْلُ حُمَيْدٍ:ظَلَلْنا إِلَى كَهْفٍ، وظلَّت رِحالُنا .

إِلَى مُسْتَكِفَّاتٍ لهنَّ غُروبُقِيلَ: أَراد بالمُسْتَكِفّات الأَعين لأَنها فِي كِفَفٍ، وَقِيلَ: أَراد الإِبل الْمُجْتَمِعَةَ، وَقِيلَ: أَراد شَجَرًا قَدِ اسْتَكَفَّ بعضُها إِلَى بَعْضٍ، وَقَوْلُهُ لهنَّ غُروب أَي ظِلال.

والكَافَّةُ: الْجَمَاعَةُ، وَقِيلَ: الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ.

يُقَالُ: لَقِيتهم كَافَّةً أَي كلَّهم.

وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً، قَالَ: كَافَّةًبِمَعْنَى الْجَمِيعِ والإِحاطة، فَيَجُوزُ أَن يَكُونَ مَعْنَاهُ ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كلِّه أَي فِي جَمِيعِ شَرَائِعِهِ، وَمَعْنَى كَافَّةًفِي اشْتِقَاقِ اللُّغَةِ: مَا يَكُفُّ الشَّيْءَ فِي آخِرِهِ، مِنْ ذَلِكَ كُفَّة الْقَمِيصِ وَهِيَ حَاشِيَتُهُ، وكلُّ مُسْتَطِيلٍ فَحَرْفُهُ كُفَّة، وَكُلُّ مُسْتَدِيرٍ كِفَّة نَحْوَ كِفَّة الْمِيزَانِ.

قَالَ: وَسُمِّيَتْ كُفَّة الثَّوْبِ لأَنها تَمْنَعُهُ أَن يَنْتَشِرَ، وأَصل الكَفّ الْمَنْعُ، وَمِنْ هَذَا قِيلَ لطَرف الْيَدِ كَفٌّ لأَنها يُكَفُّ بِهَا عَنْ سَائِرِ الْبَدَنِ، وَهِيَ الرَّاحَةُ مَعَ الأَصابع، وَمِنْ هَذَا قِيلَ رَجُلٌ مَكْفُوف أَي قَدْ كُفَّ بصرُه مِنْ أَن يَنْظُرَ، فَمَعْنَى الْآيَةِ ابْلُغوا فِي الإِسلام إِلَى حَيْثُ تَنْتَهِي شَرَائِعُهُ فَتُكَفُّوا مِنْ أَن تعدُو شَرَائِعُهُ وَادْخُلُوا كلُّكم حَتَّى يُكَفَّ عَنْ عَدَدٍ وَاحِدٍ لَمْ يَدْخُلْ فِيهِ.

وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَقاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً، مَنْصُوبٌ عَلَى الْحَالِ وَهُوَ مَصْدَرٌ عَلَى فَاعِلَةٍ كَالْعَافِيَةِ وَالْعَاقِبَةِ، وَهُوَ فِي مَوْضِعِ قَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ مُحِيطِينَ، قَالَ: فَلَا يَجُوزُ أَنكَتِيف وكُتُفٌ.

وكَتَفَ الإِناء يَكْتِفُه كَتْفاً وكَتَّفَه: لأَمَه بالكَتِيف؛

قَالَ جَرِيرٌ:ويُنْكِرُ كفَّيْه الحُسامُ وحَدُّه، .

ويَعْرِفُ كفَّيْه الإِناءُ المُكَتَّفُشِمْرٌ: وَيُقَالُ لِلسَّيْفِ الصَّفِيحِ كَتِيف؛

قَالَ أَبو دُواد:فَوَدِدْتُ لَوْ أَني لَقِيتُك خالِياً، .

أَمْشِي، بكَفِّي صَعْدَةٌ وكَتِيفُأَراد سَيْفًا صَفِيحاً فَسَمَّاهُ كَتِيفاً.

قَالَ خَالِدُ بْنُ جَنْبَة: كَتِيفَةُ الرحْل وَاحِدَةُ الكَتَائِف، وَهِيَ حَدِيدَةٌ يُكْتَفُ بِهَا الرحْل.

وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: أُخذ المَكْتُوف مِنْ هَذَا لأَنه جَمع يَدَيْهِ.

والكَتِيفَة: كلْبَة الحدَّاد.

والكَتِيفَةُ: السَّخِيمةُ والحِقْد وَالْعَدَاوَةُ وَتُجْمَعُ عَلَى الكَتَائِف؛

قَالَ الْقُطَامِيُّ:أَخُوك الَّذِي لَا يَمْلِكُ الحِسَّ نفسُه، .

وتَرْفضُّ عِنْدَ المُخْطِفاتِ الكَتَائِفُوَيُرْوَى المُحْفِظات.

وكِتَافُ القَوْس: مَا بَيْنَ الطَّائِفِ والسِّيةِ، وَالْجَمْعُ أَكْتِفَةٌ وكُتُفٌ.

كثف: الكَثَافَةُ: الْكَثْرَةُ والالتِفافُ، وَالْفِعْلُ كَثُفَ يَكْثُفُ كَثَافَة، والكَثِيف اسْمُ كَثْرته يُوصَفُ بِهِ الْعَسْكَرُ وَالْمَاءُ وَالسَّحَابُ؛

وأَنشد:وتحتَ كَثِيفِ الْمَاءِ، فِي بَاطِنِ الثَّرَى، .

ملائكةٌ تَنْحَطُّ فِيهِ وتَصْعَدُوَيُقَالُ: اسْتَكْثَفَ الشيءُ اسْتِكْثَافاً، وَقَدْ كَثَّفْتُه أَنا تَكْثِيفاً.

ابْنُ سِيدَهْ: والكَثِيفُ والكُثاف الْكَثِيرُ، وَهُوَ أَيضاً الْكَثِيرُ المُتراكِبُ المُلْتَفُّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، كَثُفَ كَثَافَة وتَكَاثَفَ.

وكَثَّفَه: كثَّره وغلَّظه.

وَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَنه انْتَهَى إِلَى عَلِيٍّ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، يَوْمَ صِفِّين وَهُوَ فِي كثْفأَي فِي حَشْد وَجَمَاعَةٍ.

وَفِي حَدِيثِطُليحةَ: فاسْتَكْثَفَ أَمرُهأَي ارْتَفَعَ وَعَلَا.

والكَثَافَةُ: الغِلَظُ.

وكَثُفَ الشَّيْءُ، فَهُوَ كَثِيف، وتَكَاثَفَ الشَّيْءُ.

وَفِي صِفَةِ النَّارِ:لسُرادِق النَّارِ أَربعَةُ جُدُرٍ كُثُفٌ؛

الكُثُفُ: جَمْعُ كَثِيف، وَهُوَ الثَّخِينُ الغَليظ.

وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: شَقَقْن أَكْثَفَ مُروطِهِنَّ فاخْتَمَرْنَ بِهِ، قَالَ: وَالرِّوَايَةُ فِيهِ بِالنُّونِ، وَسَيَجِيءُ.

وامرأَة مُكَثَّفَة: كَثِيرَةُ اللَّحْمِ؛

وَمِنْهُ قَوْلُ المرأَة الْمَخْزُومِيَّةِ: إِنِّي أَنا المُكَثَّفَة المؤثَّفة؛

حَكَاهُ ابْنُ الأَعرابي وَلَمْ يُفَسِّرْ المكثَّفة ولا المؤثَّفة، وَقَالَ ثَعْلَبٌ: إِنَّمَا هِيَ المُكَثَّفَة المؤنَّفة، قَالَ: فالمُكَثَّفَة المُحْكمة الفَرْج، والمؤَنَّفة الَّتِي قَدِ استؤنِفت بِالنِّكَاحِ أَوّلًا.

والكَثِيفُ: السَّيْفُ؛

عَنْ كُرَاعٍ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا أَدري مَا حَقِيقَتُهُ، والأَقرب أَن تَكُونَ تَاءً لأَن الكَتِيف من الحديد.

كحف: الأَزهري خَاصَّةً: ابْنُ الأَعرابي الكُحُوفُ الأَعضاء، وَهِيَ القُحوف.

كدف: فِي نَوَادِرِ الأَعراب: سَمِعْتُ كَدَفَتْهم وَحَدَفَتَهُمْ وهَدْفتهم وحَشكتهم وهذأَتهم وَوَيْدَهُمْ وَأَوْيَدَهُمْ وأَزَّهم وأَزيزَهم، وَهُوَ الصَّوْتُ تَسْمَعُهُ مِنْ غَيْرِ مُعَايِنَةٍ.

كرف: كَرَفَ الشيءَ: شَمَّه.

وكَرَفَ الحِمارُ إِذَا شمَّ بَوْلَ الأَتان ثُمَّ رفَع رأْسه وقلَب شفَته؛

وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ للأَغلب العِجْلي:تَخالُه مِنْ كَرْفِهِنَّ كالِحا، .

وافْترَّ صَابًا ونَشُوقاً مَالِحَافَهُوَ ماجٌّ.

وَقَدْ كَفَّتْ النَّاقَةُ تَكُفُّ كُفُوفاً.

والكَفُّ فِي العَرُوض: حَذْفُ السَّابِعِ مِنَ الْجُزْءِ نَحْوَ حَذْفِكَ النُّونَ مِنْ مَفَاعِيلُنْ حَتَّى يَصِيرَ مفاعيلُ وَمِنْ فَاعِلَاتُنْ حَتَّى يَصِيرَ فَاعِلَاتٍ، وَكَذَلِكَ كلُّ مَا حُذف سَابِعُهُ عَلَى التَّشْبِيهِ بكُفَّة الْقَمِيصِ الَّتِي تَكُونُ فِي طَرَفِ ذَيْلِهِ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَذَا قَوْلُ ابْنِ إِسْحَاقَ.

والمَكْفُوف فِي عِلل الْعَرُوضِ مفاعيلُ كَانَ أَصله مَفَاعِيلُنْ، فَلَمَّا ذَهَبَتِ النُّونُ قَالَ الْخَلِيلُ هُوَ مَكْفُوف.

وكِفَافُ الثَّوْبِ: نَواحِيه.

ويُكَفُّ الدِّخْريصُ إِذَا كُفَّ بَعْدَ خِياطة مَرَّةً.

وكَفَفْت الثوبَ أَي خِطْت حَاشِيَتَهُ، وَهِيَ الخِياطةُ الثَّانِيَةُ بَعْدَ الشَّلِّ.

وعَيْبةٌ مَكْفُوفَة أَي مُشْرَجةٌ مَشْدودة.

وَفِي كِتَابِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بالحديْبِية لأَهل مَكَّةَ: وإنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ عَيبةً مَكْفُوفَةً؛

أَراد بالمَكْفُوفَة الَّتِي أُشْرِجَت عَلَى مَا فِيهَا وقُفِلت وضَربها مَثَلًا لِلصُّدُورِ أَنها نَقِيَّة مِنِ الغِلِّ والغِشّ فِيمَا كَتَبُوا واتَّفَقُوا عَلَيْهِ مِنَ الصُّلْح والهُدْنة، وَالْعَرَبُ تُشَبِّهُ الصُّدُورَ الَّتِي فِيهَا الْقُلُوبُ بالعِياب الَّتِي تُشْرَج عَلَى حُرِّ الثِّيَابِ وفاخِر الْمَتَاعِ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، العِياب المُشْرجة عَلَى مَا فِيهَا مَثَلًا لِلْقُلُوبِ طُوِيَت عَلَى مَا تَعَاقَدُوا؛

وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:وكادَت عِيابُ الوُدِّ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ، .

وَإِنْ قِيلَ أَبْناءُ العُمومةِ، تَصْفَرُفَجَعَلَ الصُّدور عِياباً للوُدِّ.

وَقَالَ أَبو سَعِيدٍ فِي قَوْلِهِ: وإنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ عَيبةً مَكْفُوفَة: مَعْنَاهُ أَن يَكُونَ الشَّرُّ بَيْنَهُمْ مَكْفُوفًا كَمَا تُكَفُّ العَيبة إِذَا أُشْرِجَت عَلَى مَا فِيهَا مِنَ مَتاع، كَذَلِكَ الذُّحُول الَّتِي كَانَتْ بَيْنَهُمْ قَدِ اصْطَلَحُوا عَلَى أَن لَا يَنْشُروها وأَن يَتَكَافُّوا عَنْهَا، كأَنهم قَدْ جَعَلُوهَا فِي وِعاء وأَشرجوا عَلَيْهَا.

الْجَوْهَرِيُّ: كُفَّةُ القَمِيص، بِالضَّمِّ، مَا اسْتَدَارَ حَوْلَ الذَّيل، وَكَانَ الأَصمعي يَقُولُ: كلُّ مَا اسْتَطَالَ فَهُوَ كُفَّة، بِالضَّمِّ، نَحْوَ كُفَّة الثَّوْبِ وَهِيَ حَاشِيَتُهُ، وكُفَّةِ الرَّمْلِ، وَجَمْعُهُ كِفَافٌ، وكلُّ مَا اسْتَدَارَ فَهُوَ كِفّة، بِالْكَسْرِ، نَحْوَ كِفَّةِ الْمِيزَانِ وكِفَّةِ الصَّائِدِ، وَهِيَ حِبالته، وكِفَّةِ اللِّثةِ، وَهُوَ مَا انحدرَ مِنْهَا.

قَالَ: وَيُقَالُ أَيضاً كَفَّة الْمِيزَانِ، بِالْفَتْحِ، وَالْجَمْعُ كِفَفٌ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شَاهِدُ كِفَّةِ الحابِل قَوْلُ الشَّاعِرِ:كأَنَّ فِجاجَ الأَرضِ، وَهِيَ عَرِيضةٌ .

عَلَى الخائفِ المَطْلوبِ، كِفَّةُ حابِلِوَفِي حَدِيثِعَطَاءٍ: الكِفَّةُ والشَّبكةُ أَمرهما وَاحِدٌ؛

الكِفَّة، بِالْكَسْرِ: حِبالة الصَّائِدِ.

والكِفَفُ فِي الوَشْم: داراتٌ تَكُونُ فِيهِ.

وكِفَافُ الشَّيْءِ: حِتارُه.

ابْنُ سِيدَهْ: والكِفَّة، بِالْكَسْرِ، كُلُّ شَيْءٍ مُسْتَدِيرٍ كَدَارَةِ الْوَشْمِ وعُود الدُّفّ وَحِبَالَةِ الصيْد، وَالْجَمْعُ كِفَفٌ وكِفَافٌ.

قَالَ: وكفَّة الْمِيزَانِ الْكَسْرُ فِيهَا أَشهر، وَقَدْ حُكِيَ فِيهَا الْفَتْحُ وأَباها بَعْضُهُمْ.

والكُفَّة: كُلُّ شَيْءٍ مُسْتَطِيلٍ ككُفَّة الرَّمْلِ وَالثَّوْبِ وَالشَّجَرِ وكُفَّة اللِّثةِ، وَهِيَ مَا سَالَ مِنْهَا عَلَى الضِّرس.

وَفِي التَّهْذِيبِ: وكِفَّة اللِّثَةِ مَا انْحَدَرَ مِنْهَا عَلَى أُصول الثغْر، وأَمّا كُفَّةُ الرمْل وَالْقَمِيصِ فطُرّتهما وَمَا حَوْلَهُمَا.

وكُفَّة كُلِّ شَيْءٍ، بِالضَّمِّ: حَاشِيَتُهُ وطرَّته.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، كرَّم الله وَجْهَهُ، يَصِفُ السَّحَابَ: والتَمع بَرْقُه فِي كُفَفِهأَي فِي حَوَاشِيهِ؛

وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ:إِذَا غَشِيكم الليلُ فَاجْعَلُوا الرِّماح كُفَّةأَي فِي حَوَاشِي الْعَسْكَرِ وأَطرافه.

وَفِي حَدِيثِالْحَسَنِ: قَالَ لَهُ رَجُلٌ إنَّ برِجْلي شُقاقاً، فَقَالَ: اكْفُفه بخِرْقةأَي اعْصُبْه بِهَا وَاجْعَلْهَا حَوْلَهُ.

وكُفَّة الثَّوْبِ: طُرَّتهوَزَعَمْتَ أَنه لَيْسَ كَالَّذِي هُوَ مِثْلُهُ شَيْءٌ، فَيَفْسُدُ هَذَا مِنْ وَجْهَيْنِ: أَحدهما مَا فِيهِ مِنْ إِثْبَاتِ الْمِثْلِ لِمَنْ لَا مِثْلَ لَهُ عَزَّ وَعَلَا عُلُوًّا كَبِيرًا، وَالْآخَرُ أَن الشَّيْءَ إِذَا أَثبَتَّ لَهُ مِثْلًا فَهُوَ مِثل مِثْلِهِ لأَن الشَّيْءَ إِذَا مَاثَلَهُ شَيْءٌ فَهُوَ أَيضاً مُماثل لِمَا مَاثَلَهُ، وَلَوْ كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ عَلَى فَسَادِ اعْتِقَادِ مُعْتَقِدِهِ لَمَا جَازَ أَن يُقَالَ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ، لأَنه تَعَالَى مِثلُ مِثله وَهُوَ شَيْءٌ لأَنه تَبَارَكَ اسْمُهُ قَدْ سَمَّى نَفْسَهُ شَيْئًا بِقَوْلِهِ: قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ؛

وَذَلِكَ أَن أَيّاً إِذَا كَانَتِ اسْتِفْهَامًا لَا يَجُوزُ أَن يَكُونَ جَوَابُهَا إِلَّا مِنْ جِنْسِ مَا أُضيفت إِلَيْهِ، أَلا تَرَى أَنك لَوْ قَالَ لَكَ قَائِلٌ أيُّ الطَّعَامِ أَحب إِلَيْكَ لَمْ يَجُزْ أَن تَقُولَ لَهُ الرُّكُوبَ وَلَا الْمَشْيَ وَلَا غَيْرَهُ مِمَّا لَيْسَ مِنْ جِنْسِ الطَّعَامِ؟

فَهَذَا كُلُّهُ يُؤَكِّدُ عِنْدَكَ أَن الكَافَ فِي كَمِثْلِهِ لَا بدَّ أَن تَكُونَ زَائِدَةً؛

وَمِثْلُهُ قَوْلُ رُؤْبَةَ:لَواحِقُ الأَقْرابِ فِيهَا كالمَقَقْوالمَقَقُ: الطُّول، وَلَا يُقَالُ فِي هَذَا الشَّيْءِ كَالطُّولِ إِنَّمَا يُقَالُ فِي هَذَا الشَّيْءِ طُولٌ، فكأَنه قَالَ فِيهَا مَقَق أَي طُولٌ، وَقَدْ تَكُونُ الكَاف زَائِدَةً فِي نَحْوِ ذَلِكَ وَذَاكَ وتِيك وَتِلْكَ وأُولئك، وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ لَيْسَكَ زَيْدًا أَي لَيْسَ زَيْدًا والكَاف لِتَوْكِيدِ الْخِطَابِ، وَمِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ إِذَا قِيلَ لأَحدهم كَيْفَ أَصبحت أَن يَقُولَ كخيرٍ، وَالْمَعْنَى عَلَى خَيْرٍ، قَالَ الأَخفش: فَالْكَافُ فِي مَعْنَى عَلَى؛

قَالَ ابْنُ جِنِّي: وَقَدْ يَجُوزُ أَن تَكُونَ فِي مَعْنَى الْبَاءِ أَي بِخَيْرٍ، قَالَ الأَخفش وَنَحْوٌ مِنْهُ قَوْلُهُمْ: كَنَ كَمَا أَنت.

الْجَوْهَرِيُّ الكَافُ حَرْفُ جَرٍّ وَهِيَ لِلتَّشْبِيهِ؛

قَالَ: وَقَدْ تَقَعُ مَوْقِعَ اسْمٍ فَيَدْخُلُ عَلَيْهَا حَرْفُ الْجَرِّ كَمَا قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ يَصِفُ فَرَسًا:ورُحْنا بِكَابْنِ الْمَاءِ يُجْنَبُ وسْطَنا، .

تَصَوَّبُ فِيهِ العَيْنُ طَوراً وتَرْتَقيقَالَ:؛

وَقَدْ تَكُونُ ضَمِيرًا للمُخاطب الْمَجْرُورِ وَالْمَنْصُوبِ كَقَوْلِكَ غُلَامُكَ وضَربك، وَتَكُونُ لِلْخِطَابِ وَلَا مَوْضِعَ لَهَا مِنَ الإِعراب كَقَوْلِكَ ذَلِكَ وَتِلْكَ وأُولئك ورُوَيْدَك، لأَنها لَيْسَتْ بِاسْمٍ هَاهُنَا وَإِنَّمَا هِيَ لِلْخِطَابِ فَقَطْ تُفْتَحُ لِلْمُذَكَّرِ وَتُكْسَرُ لِلْمُؤَنَّثِ.

وكوَّفَ الكَافَ: عَمِلها.

وكوَّفْتُ كَافاً حَسَنًا أَي كَتَبْتُ كَافًا.

وَيُقَالُ: لَيْسَتْ عَلَيْهِ تُوفة وَلَا كُوفَةً، وَهُوَ مِثْلُ المَزْرِيةِ.

وَقَدْ تافَ وكَافَ.

والكُوَيْفَةُ: مَوْضِعٌ يُقَالُ لَهُ كُوَيْفَة عَمْرٍو، وَهُوَ عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ مِنَ الأَزْد كَانَ أَبْرويز لَمَّا انْهَزَمَ مِنْ بَهرام جُور نَزَلَ بِهِ فَقَرَاهُ وَحَمَلَهُ، فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى مُلْكِهِ أَقطعه ذلك الموضع.

كيف: كَيَّفَ الأَدِيمَ: قَطَّعه، والكِيفَةُ: القِطْعة مِنْهُ؛

كِلَاهُمَا عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.

وَيُقَالُ للخِرْقة الَّتِي يُرْقَع بِهَا ذَيْل الْقَمِيصِ القُدَّامُ: كِيفَة، وَالَّذِي يُرَقَّعُ بِهَا ذَيْلُ الْقَمِيصِ الخَلفُ: حيفةٌ.

وكَيْفَ: اسْمٌ مَعْنَاهُ الِاسْتِفْهَامُ؛

قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: هِيَ مُؤَنَّثَةٌ وَإِنْ ذكِّرت جَازَ، فأَما قَوْلُهُمْ: كَيَّفَ الشيءَ فَكَلَامٌ مُوَلَّدٌ.

الأَزهري: كَيْفَ حَرْفُ أَداة ونصْبُ الْفَاءِ فِرَارًا بِهِ مِنَ الْيَاءِ السَّاكِنَةِ فِيهَا لِئَلَّا يَلْتَقِيَ سَاكِنَانِ.

وَقَالَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْواتاً (الآية): تأَويل كَيْفَ اسْتِفْهَامٌ فِي مَعْنَى التَّعَجُّبِ، وَهَذَا التَّعَجُّبُ إِنَّمَا هُوَ لِلْخَلْقِ وَالْمُؤْمِنِينَ أَي اعجَبوا مِنْ هَؤُلَاءِ كَيْفَ يَكْفُرُونَ وَقَدْ ثَبَتَتْ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ، وَقَالَ فِي مَصْدَرِ كَيْفَ: الكَيْفِيَّة.

الْجَوْهَرِيُّ: كَيْفَ اسْمٌ مُبْهَمٌ غَيْرُ مُتَمَكِّنٍ وَإِنَّمَا حُرِّكَ آخِرُهُ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ، وَبُنِي على الفتحكتف: الكَتِفُ والكِتْفُ مِثْلُ كَذِبٍ وكِذْبٍ: عَظْمٌ عَرِيضٌ خَلْفَ المَنْكِب، أُنثى وَهِيَ تَكُونُ لِلنَّاسِ وَغَيْرِهِمْ.

وَفِي الْحَدِيثِ:ائتُوني بكَتِف ودَواة أَكْتُب لَكُمْ كِتَابًا، قَالَ: الْكَتِفُ عَظْمٌ عَرِيضٌ يَكُونُ فِي أَصل كَتِفِ الْحَيَوَانِ مِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ كَانُوا يكتُبون فِيهِ لقِلة القَراطِيس عِنْدَهُمْ.

وَفِي حَدِيثِأَبي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَا لِي أَراكم عَنْهَا مُعْرِضين؟

وَاللَّهُ لأَرْمِيَنَّها بَيْنَ أَكْتَافِكميُرْوَى بِالتَّاءِ وَالنُّونِ، فَمَعْنَى التَّاءِ أَنها كَانَتْ عَلَى ظُهُورِهِمْ وَبَيْنَ أَكتافهم لَا يقدِرون أَن يُعْرِضوا عَنْهَا لأَنهم حَامِلُوهَا فَهِيَ مَعَهُمْ لَا تُفارِقهم، وَمَعْنَى النُّونِ أَنه يَرْمِيهَا فِي أَفْنِيتهم ونواحِيهم فَكُلَّمَا مَرُّوا فِيهَا رأَوها فَلَا يَقْدِرون أَن يَنْسَوْها.

والكَتِفُ مِنَ الإِبل وَالْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ وَغَيْرِهَا: مَا فَوْقَ العَضُد، وَقِيلَ: الْكَتِفَانِ أَعلى الْيَدَيْنِ، وَالْجَمْعُ أَكْتَاف؛

سِيبَوَيْهِ: لَمْ يُجَاوِزُوا بِهِ هَذَا الْبِنَاءَ، وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ فِي جَمْعِهِ كِتَفَةً.

والأَكْتَف مِنَ الرِّجَالِ: الَّذِي يَشْتَكِي كَتِفَهُ.

وَرَجُلٌ أَكْتَف بيّنُ الكَتَفِ أَي عَرِيضُ الكَتِف، وَفِي الْمُحْكَمِ: عَظِيمُ الْكَتِفِ.

وَرَجُلٌ أَكْتَف: عَظِيمُ الْكَتِفِ كَمَا يُقَالُ أَرْأَسُ وأَعْنَقُ، وَمَا كَانَ أَكْتَفَ وَلَقَدْ كَتِف كَتَفاً: عظُمت كَتِفُه.

وَإِنِّي لأَعلم مِنْ أَين تُؤْكَلُ الكَتِفُ؛

تضربه كل شيء عَلِمْتَهُ.

والكُتاف: وَجَعٌ فِي الكتِف.

وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: بِالدَّابَّةِ كُتافٌ شَدِيدٌ أَي دَاءٌ فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ.

والكَتَفُ: عَيْب يَكُونُ فِي الكَتِف.

والكتَف: انْفِراجٌ فِي أَعالي كَتِفِ الإِنسان وَغَيْرِهِ مِمَّا يَلِي الكاهِل، وَقِيلَ: الكَتَفُ فِي الْخَيْلِ انْفِرَاجُ أَعالي الكَتِفَين مِنْ غَراضِيفها مِمَّا يَلِي الْكَاهِلَ، وَهُوَ مِنَ الْعُيُوبِ الَّتِي تَكُونُ خِلْقة.

أَبو عُبَيْدَةَ: فَرَسٌ أَكْتَف وَهُوَ الَّذِي فِي فُروع كَتِفيه انْفِرَاجٌ فِي غَرَاضِيفِهَا مِمَّا يَلِي الْكَاهِلَ.

الْجَوْهَرِيُّ: الأَكْتَفُ مِنَ الْخَيْلِ الَّذِي فِي أَعالي غَراضِيف كَتِفَيْهِ انْفِرَاجٌ.

والكَتَفُ، بِالتَّحْرِيكِ: نُقْصَانٌ فِي الْكَتِفِ، وَقِيلَ: هُوَ ظَلَع يأْخذ مِنْ وَجَعِ الكَتِفِ، كَتِفَ كَتَفاً وَهُوَ أَكْتَف.

وكَتِفَ الْبَعِيرِ كَتَفاً وَهُوَ أَكْتَفُ إِذَا اشْتَكَى كَتِفه وظَلع مِنْهَا.

اللِّحْيَانِيُّ: بِالْبَعِيرِ كَتَفٌ شَدِيدٌ إِذَا اشْتَكَى كَتِفه.

يُقَالُ جَمَلٌ أَكْتَف وَنَاقَةٌ كَتْفَاء.

وكَتَفَه يَكْتِفُه كَتْفاً: أَصاب كَتِفه أَو ضَرَبَهُ عَلَيْهَا.

والكَتَف: مَصْدَرُ الأَكْتَف وَهُوَ الَّذِي انْضَمَّتْ كَتِفاه عَلَى وَسَطِ كَاهِلِهِ خِلْقة قَبِيحَةً.

وكَتَفَت الخيلُ تَكْتِفُ كَتْفاً وكَتَّفَت وتكَتَّفَت: ارْتَفَعَتْ فُروع أَكتافها فِي الْمَشْيِ، وعُرِضَت عَلَى ابْنِ أُقَيْصِرٍ أَحد بَنِي أَسد بْنِ خُزَيْمَةَ خَيْلٌ فأَوْمأَ إِلَى بَعْضِهَا وَقَالَ: تَجِيءُ هَذِهِ سَابِقَةً، فسأَلوه: مَا الَّذِي رأَيت فِيهَا؟

فَقَالَ: رأَيتها مَشَتْ فكَتَفَتْ، وخبَّت فوجَفَت، وعدَت فنَسَفَت فَجَاءَتْ سَابِقَةً.

والكَتِفَان: اسْمُ فَرْسٍ مِنْ ذَلِكَ؛

قَالَتْ بِنْتُ مَالِكِ بْنِ زَيْدٍ تَرِثِيهِ:إِذَا سَجَعَتْ، بالرَّقْمَتَيْنِ، حَمَامَةٌ، .

أَو الرَّسِّ تَبْكي فارِسَ الكَتِفَانِوكَتَفَتِ المرأَة تَكتِفُ: مَشَتْ فحرَّكت كَتِفَيْهَا.

قَالَ الأَزهري: وَقَوْلُهُمْ مَشَتْ فكَتَفَتْ أَي حَرَّكَتْ كتِفيْها يَعْنِي الْفَرَسَ.

والكِتَافُ: مصدرُ المِكْتَافِ مِنَ الدَّوَابِّ، والمِكْتَافُ مِنَ الدَّوَابِّ: الَّذِي يَعقِر السرجُ كتفَه، وَالِاسْمُ الكِتَاف، والكَتَّافُ: الَّذِي يَنْظُرُ فِي الأَكتاف فيُكَهِّنُ فِيهَا.

والكَتْف: الْمَشْيُ الرُّوَيْد؛

قَالَ الأَعشى:فَلَيْتَ حَظِّي مِنْ نَداكَ الضَّافي .

، وَالنَّفْعَ أَنْ تَتْرُكَني كَفَافِوالكَفُّ: الرِّجلة، حَكَاهُ أَبو حَنِيفَةَ يَعْنِي بِهِ البَقْلة الحمقاء.

كلف: الكَلَف: شَيْءٌ يَعْلُو الْوَجْهَ كالسِّمسم.

كَلِفَ وجهُه يَكْلَفُ كَلَفاً، وَهُوَ أَكلف: تغيَّر.

والكلَف والكُلْفَةُ: حُمْرة كَدرة تَعْلُو الْوَجْهَ، وَقِيلَ: لَوْنٌ بَيْنَ السَّوَادِ وَالْحُمْرَةِ، وَقِيلَ: هُوَ سَوَادٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ، وَقَدْ كَلِفَ.

وَبَعِيرٌ أَكْلَف وَنَاقَةٌ كَلْفَاء وَبِهِ كُلْفَة، كلُّ هَذَا فِي الْوَجْهِ خَاصَّةً، وَهُوَ لَوْنٌ يَعْلُو الْجِلْدَ فَيُغَيِّرُ بَشَرَتَهُ.

وَثَوْرٌ أَكْلَف وَخَدٌّ أَكْلَفُ: أَسفَع؛

قَالَ الْعَجَّاجُ يَصِفُ الثَّوْرَ:عَنْ حَرْفِ خَيْشومٍ وخَدٍّ أَكْلَفاوَيُقَالُ للبَهَق الكَلَف.

والبعير الأَكْلَف: يَكُونُ فِي خَدَّيْهِ سَوَادٌ خَفيّ.

الأَصمعي: إِذَا كَانَ الْبَعِيرُ شَدِيدَ الْحُمْرَةِ يخلِط حُمرته سَوَادٌ لَيْسَ بِخَالِصٍ فَتِلْكَ الْكُلْفَةُ.

وَيُقَالُ: كُمَيْت أَكْلَف لِلَّذِي كَلِفَت حُمرته فَلَمْ تَصْفُ وَيُرَى فِي أَطراف شَعْرِهِ سَوَادٌ إِلَى الِاحْتِرَاقِ مَا هُوَ.

والكَلْفَاء: الْخَمْرُ الَّتِي تَشْتَدُّ حُمرتها حَتَّى تَضْرِبَ إِلَى السَّوَادِ.

شَمِرٌ وَغَيْرُهُ: مِنْ أَسماء الْخَمْرِ الكَلْفَاء والعَذْراء.

وكَلِف بِالشَّيْءِ كَلَفاً وكُلْفَة، فَهُوَ كَلِفٌ ومُكَلَّف: لهِج بِهِ.

أَبو زَيْدٍ: كَلِفْت مِنْكَ أَمْراً كَلَفاً.

وكَلِفَ بِهَا أَشَدَّ الكَلَفِ أَي أَحَبَّها.

وَرَجُلٌ مِكْلَاف: مُحِبّ لِلنِّسَاءِ.

والمُكَلَّف والمُتَكَلِّف: الوقّاعُ فِيمَا لَا يَعْنيه.

والمُتَكَلِّف: العِرِّيض لِمَا لَا يَعْنِيهِ.

اللَّيْثُ: يُقَالُ كَلِفْت هَذَا الأَمْر وتَكَلَّفْتُه.

والكُلْفَةُ: مَا تكلَّفْت مِنْ أَمر فِي نَائِبَةٍ أَو حَقٍّ.

وَيُقَالُ: كَلِفْتُ بِهَذَا الأَمر أَي أُولِعْتُ بِهِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:اكْلَفُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطيقون، هُوَ مِنْ كَلِفْت بالأَمر إِذَا أُولِعْت بِهِ وأَحْبَبْته.

وَفِي الْحَدِيثِ:عُثْمَانُ كَلِفٌ بأَقاربهأَي شديدُ الْحُبِّ لَهُمْ.

والكَلَف: الوُلوع بِالشَّيْءِ مَعَ شَغْلِ قَلْبٍ ومَشقة.

وكَلَّفَه تَكْلِيفاً أَي أَمره بِمَا يَشُقُّ عَلَيْهِ.

وتَكَلَّفْت الشيءَ: تجشَّمْته عَلَى مشقَّة وَعَلَى خِلَافِ عَادَتِكَ.

وَفِي الْحَدِيثِأَراك كَلِفْت بِعِلْمِ الْقُرْآنِ، وكَلِفْته إِذَا تحمَّلته.

وَيُقَالُ: فُلَانٌ يَتَكَلَّفُ لإِخوانه الكُلَف والتَّكَالِيف.

وَيُقَالُ: حَمَلْت الشَّيْءَ تَكْلِفَة إِذَا لَمْ تُطقه إِلَّا تكلُّفاً، وَهُوَ تَفْعِلةٌ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنا وأُمتي بُرَاءٌ مِنَ التَّكَلُّف.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: نُهِينا عَنِ التَّكَلُّفِ؛

أَراد كَثْرَةَ السُّؤَالِ والبحثَ عَنِ الأَشياء الْغَامِضَةِ الَّتِي لَا يَجِبُ الْبَحْثُ عَنْهَا والأَخذَ بِظَاهِرِ الشَّرِيعَةِ وقبولَ مَا أَتت بِهِ.

ابْنُ سِيدَهْ: كَلِفَ الأَمرَ وكَلَفَه تجشَّمه (قوله [وكَلَفَه تجشمه] كذا بالأصل مخففاً، ولعله كَلفَ الأَمر وتَكَلَّفَه تَجَشَّمَهُ كما يرشد إليه الشاهد بعد) عَلَى مشقَّة وعُسْرة؛

قَالَ أَبو كَبِيرٍ:أَزُهَيْرُ، هَلْ عَنْ شَيْبةٍ مِنْ مَصْرِفِ، .

أَم لَا خُلودَ لِباذِلٍ مُتَكَلِّفِ؟

وَهِيَ الكُلَف والتَّكَالِف، وَاحِدَتُهَا تَكْلِفَة؛

وَقَوْلُهُ:وهُنَّ يَطْوِينَ عَلَى التَّكَالِف .

بالسَّوْمِ، أَحياناً، وبالتقاذُفقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: يَجُوزُ أَن يَكُونَ مِنَ الْجَمْعِ الَّذِي لَا وَاحِدَ لَهُ، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ جَمْعَ تَكْلفة؛

وَرَوَاهُ ابْنُ جِنِّي:وَهُنَّ يَطْوِينَ عَلَى التَّكَالُفوكرَف الحِمارُ والبِرْذَوْنُ يَكْرُفُ ويَكْرِفُ كَرْفاً وكِرَافاً وكَرَّفَ: شَمَّ الرَّوْثَ أَو الْبَوْلَ أَو غَيْرَهُمَا ثُمَّ رَفَعَ رأْسه، وَكَذَلِكَ الفحلُ إِذَا شَمَّ طَرُوقته ثُمَّ رَفَعَ رأْسه نَحْوَ السَّمَاءِ وكشَّر حَتَّى تَقْلُص شَفتاه؛

وأَنشد:مُشاخِصاً طَوراً، وطَوراً كارِفاوَحِمَارٌ مِكْرَاف: يَكْرف الأَبوال.

والكَرَّافُ: مُجَمِّش الْقُحَابِ.

وَقَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ: الكَرَّافُ الَّذِي يَسْرِق النَّظَرَ إِلَى النِّسَاءِ.

والكِرْفُ: الدَّلْو (قوله [والكِرْف الدلو] كذا هو في الأصل ونقله شارح القاموس بدون هاء تأنيث والشاهد مذكور فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنَ اللسان بهاء) مِنْ جِلْدٍ وَاحِدٍ كَمَا هُوَ؛

أَنشد يَعْقُوبُ:أَكلَّ يَوْمٍ لَكَ ضَيْزَنانِ، .

عَلَى إِزَاءِ الحَوْضِ مِلهزانِ،بكِرْفَتَينِ يَتَواهَقانِ؟

يَتَواهَقانِ: يَتَباريانِ.

والكِرْفِئُ: قِطَع مِنَ السَّحَابِ مُتراكمة صِغَارٌ، وَاحِدَتُهَا كِرْفِئَة؛

قَالَ:كَكِرْفِئَةِ الغَيْثِ ذاتِ الصَّبير، .

ترْمِي السَّحابَ ويُرْمَى لَهَاوَهِيَ الكِرْثِئ أَيضاً، بِالثَّاءِ.

وتَكَرْفَأَ السحابُ: تراكبَ، وَجَعَلَهُ بَعْضُ النَّحْوِيِّينَ رُباعيّاً.

والكِرْفِئ: قِشْرَةُ الْبَيْضَةِ العُليا الْيَابِسَةُ الَّتِي يُقَالُ لَهَا القَيْض.

كرسف: الكُرْسُف: القُطن وَهُوَ الكُرْسُوف، وَاحِدَتُهُ كُرْسُفَة، وَمِنْهُ كُرْسُف الدَّواةِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه كُفِّن فِي ثَلَاثَةِ أَثواب يَمانِيةٍ كُرْسُفٍ؛

الكُرْسُفُ: القُطن، قَالَ ابْنُ الأَثير: جَعَلَهُ وَصْفًا لِلثِّيَابِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُشْتَقًّا كَقَوْلِهِمْ مَرَرْتُ بحَيّة ذِرَاعٍ وَإِبِلٍ مِائَةٍ.

وَفِي حَدِيثِ الْمُسْتَحَاضَةِ:أَنْعَتُ لكِ الكُرْسُفَ.

وتَكَرْسَفَ الرَّجُلُ: دَخَلَ بعضُه فِي بَعْضٍ.

أَبو عَمْرٍو: المُكَرْسَف الجمل المُعَرْقَب.

كرشف: أَبو عَمْرٍو: الكَرْشَفَةُ الأَرض الْغَلِيظَةُ، وَهِيَ الخَرْشَفةُ، وَيُقَالُ: كِرْشِفَةٌ وخِرْشِفَةٌ وكِرْشَافٌ وخِرْشافٌ؛

وأَنشد:هَيَّجها مِنْ أَحْلب الكِرْشَافِ، .

ورُطُبٍ مِنْ كلإٍ مُجْتافِ (قوله [أَحلب] كذا هو في الأَصل بالحاء وبالجيم في شرح القاموس) أَسْمَرَ للوَغْدِ الضَّعيف نَافِي، .

جَراشِع جَباجِب الأَجوافِحُمْر الذُّرى مُشْرِفة الأَفْوافِكرنف: الكِرْنَافُ والكُرْنَاف: أُصول الكَرَب الَّتِي تَبْقى فِي جِذْعِ السعَفِ، وَمَا قُطِع مِنَ السَّعَفِ فَهُوَ الكرَب، الْوَاحِدَةُ كُرْنَافَة وكِرْنَافَة، وَجَمْعُ الكُرْنَاف والكِرْنَاف كَرَانِيف.

ابْنُ سِيدَهْ: الكُرْنَافَة والكِرْنَافَة والكُرْنُوفَة أَصل السَّعَفَةِ الْغَلِيظُ المُلتزِقُ بجِذْعِ النَّخْلَةِ، وَقِيلَ: الكَرَانِيف أُصول السعَفِ الغِلاظ العِراض الَّتِي إِذَا يَبِسَتْ صَارَتْ أَمثال الأَكتاف.

وَفِي حَدِيثِالواقِميّ: وَقَدْ ضَافَهُ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فأَتى بِقربَتِه نَخلةً فعَلّقها بكرْنافة، وَهِيَ أَصل السَّعَفَةِ الْغَلِيظَةِ.

وَفِي حَدِيثِأَبي هُرَيْرَةَ: إِلَّا بُعِثَ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سعفَها وكَرَانِيفها أَشاجِع تَنْهَشه.

وَفِي حَدِيثِالزُّهْرِيِّ: وَالْقُرْآنُ فِي الكَرَانِيف، يَعْنِي أَنه كَانَ مَكْتُوبًا عَلَيْهَا قَبْلَ جَمْعِهِ فِي الصُّحف.

وكَرْنَفَ النَّخْلَةَ: جَرَدَ جِذْعَها مِنْ كَرَانِيفه.

قوف: قُوفُ الرَّقَبَةِ وقُوفَتُها: الشَّعَرُ السَّائِلُ فِي نُقْرتها.

ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ خُذْ بقُوف قَفاه وبقُوفَة قَفَاهُ وبقَافِيةِ قَفاه وَبِصُوفِ قَفاه وَصُوفَتِهِ وبظَليفه وبصَلِيفه وبصَلِيفَتِه كُلُّهُ بِمَعْنَى قَفَاهُ.

أَبو عُبَيْدٍ: يُقَالُ أَخذته بِقُوفِ رَقَبَتِهِ وَصُوفِ رَقَبَتِهِ أَي أَخذته كُلَّهُ، وَقِيلَ: أَخذت بِقُوفِ رَقَبَتِهِ وَقَافِ رَقَبَتِهِ وَصُوفِ رَقَبَتِهِ؛

مَعْنَاهُ أَن يأْخذ بِرَقَبَتِهِ جَمْعاء، وَقِيلَ يأْخذ بِرَقَبَتِهِ فيعْصِرها؛

وأَنشد الْجَوْهَرِيُّ:نَجَوْتَ بقُوفِ نَفْسِكَ.

غَيْر أَني .

إخالُ بأَنْ سَيَيْتَمُ أَو تَئيمُأَي نَجَوْتَ بِنَفْسِكَ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: أَي سَيَيْتَمُ ابْنُكَ وتَئيم زَوْجَتُكَ، قَالَ: وَالْبَيْتُ غُفل لَا يُعْرَفُ قَائِلُهُ.

وقُوفُ الأُذن: أَعْلاها، وَقِيلَ: قُوف الأُذن مُسْتدار سَمِّها.

والقَائِفُ: الَّذِي يَعرف الْآثَارَ، وَالْجَمْعُ القَافَةُ.

يُقَالُ: قُفْت أَثره إِذَا اتَّبعْته مِثْلَ قَفَوْت أَثَره؛

وَقَالَ الْقُطَامِيُّ:كذَبْت عَلَيْكَ لَا تَزالُ تَقُوفُني، .

كَمَا قَافَ آثارَ الوَسِيقةِ قَائِفُفأغْراه بنفْسه أَي عَلَيْكَ بِي.

وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْبَيْتُ للأَسْود بْنِ يَعْفُر.

وَحَكَى أَبو حَاتِمٍ عَنِ الأَصمعي: أَن قَوْلَهُ لَا تَزَالُ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ عَلَى تَقْدِيرِ أَن تَقْدِيرَهُ أَن لَا تَزَالَ، فَلَمَّا سَقَطَتْ أَن ارْتَفَعَ الْفِعْلُ وَجَعَلَهُ عَلَى حَدِّ قَوْلِهِمْ كذَب عَلَيْكَ الْحَجُّ، وَكَذَبَ زَائِدَةٌ، وَكَذَلِكَ كَذَبْتُ فِي الْبَيْتِ زَائِدَةٌ.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: فَهَذَا قَوْلُ الأَصمعي، قَالَ: وَلَا يَصِحُّ عِنْدَ النَّحْوِيِّينَ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ فِي تَرْجَمَةِ كَذَبَ.

وَيُقَالُ: هُوَ أَقْوف النَّاسِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَن مُجَزِّزاً كَانَ قَائِفاً؛

القَائِف الَّذِي يتَتبع الْآثَارَ وَيَعْرِفُهَا وَيَعْرِفُ شبَه الرَّجُلِ بأَخيه وأَبيه.

وَيُقَالُ: فُلَانٌ يقُوف الأَثر ويَقْتَافُه قِيَافَة مِثْلَ قَفَا الأَثر وَاقْتَفَاهُ.

ابْنُ سِيدَهْ: قَافَ الأَثر قِيَافَة واقْتَافَه اقْتِيَافاً وقَافَه يَقُوفُه قَوْفاً وتَقَوَّفُه تتَبَّعه؛

أَنشد ثَعْلَبٌ:مُحَلًّى بأَطواق عِتاق يَبينُها، .

عَلَى الضَّزْنِ، أَغْبى الضأْن، لَوْ يَتَقَوَّفُالضَّزْنُ هُنَا: سُوء الْحَالِ مِنَ الْجَهْلِ؛

يَقُولُ: كرمُه وَجُودُهُ يَبِينُ لِمَنْ لَا يَفْهَمُ الخَبر فَكَيْفَ مَنْ يَفْهَمُ؟

وَمِنْهُ قِيلَ لِلَّذِي يَنْظُرُ إِلَى شَبَهِ الْوَلَدِ بأَبيه: قَائِف، والقِيَافَة: المَصْدر.

وَفُلَانٌ يَتَقَوَّفُ عليَّ مَالِي أَي يَحْجُر عَلَيَّ فِيهِ، وَهُوَ يَتَقَوَّفُنِي فِي الْمَجْلِسِ أَي يأْخذ عَلَيَّ فِي كَلَامِي، وَيَقُولُ قُلْ كَذَا وَكَذَا.

والقَفْوُ: القَذْف، والقَوْف مِثْلُ القَفْو؛

وأَنشد:أَعوذُ بِاللَّهِ الجَلِيل الأَعْظمِ .

مِنْ قَوْفِيَ الشَّيْءَ الَّذِي لَمْ أَعلمِوالقَاف: حَرْفُ هِجَاءٍ، وَهُوَ حَرْفٌ مَجْهُورٌ، يَكُونُ أَصلًا لَا بَدَلًا وَلَا زَائِدًا.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ؛

جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ أَن مَجَازَ قَافَ مَجاز الْحُرُوفِ الَّتِي تَكُونُ فِي أَوائل السُّوَرِ نَحْوَ: ن، والر*؛

وَقِيلَ: مَعْنَى ق قُضِي الأَمر، كَمَا قِيلَ حم*، حُمَّ الأَمر؛

وَجَاءَ فِي بَعْضِ التَّفَاسِيرِ أَن قَافاً جَبَلٌ مُحِيطٌ بِالدُّنْيَا مِنْ يَاقُوتَةٍ خَضْراء، وأَن السَّمَاءَ بَيْضَاءُ وَإِنَّمَا اخضرَّت مِنْ خُضْرته؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَضَيْنَا أَنَّ أَلفها مِنَ الْوَاوِ لأَن الأَلف إِذَا كَانَتْ عَيْنًا فَإِبْدَالُهَا مِنَ الْوَاوِ أَكثر مِنْ إِبْدَالِهَا مِنَ الْيَاءِ، وَاللَّهُ أَعلم.

معنى عيف في تاج العروس

{عَافْتُ، فالْتَقَى ساكِنانِ: العيْنُ المُعْتَلَة ولامُ الفِعْلِ، فحُذِفَت العَيْنُ لَا لتِقائِهما، فَصَارَ التَّقْدِيرُ} عَفْتُ، ثمَّ نُقِلت الكَسْرةُ إِلى الفاءِ لأَنَّ أَصْلَها قبلَ القَلْبِ فَعِلْتُ فصارَ عِفْتُ، فهذهِ مُراجعةُ أَصْلٍ، إِلاّ أَنَّ ذَلِك الأَصْلَ الأَقْرَبُ لَا الأَبْعَدُ، أَلا تَرَى أَنَّ أَوّل أحوالِ هَذِه العَيْنِ فِي صِيغَةِ المِثالِ إِنما هُوَ فَتْحَةُ العْينِ الَّتِي أُبْدِلَتْ مِنْهَا الكَسْرَةُ، وكذلِك القَوْلُ فِي أَشباهِ هَذَا من ذَواتِ الياءِ، قَالَ سِيبوَيْهِ: حملُوه على فِعالةَ كَراهِيةَ الفُعُولِ.

{والعائِفُ: المُتَكَهِّنُ بالطَّيْرِ، أَو غَيْرِها من السّوانِحِ، وَفِي حَدِيثِ ابنِ سِيرِينَ: أَنَّ شُرَيْحاً كانَ} عائِفاً أَرادَ أَنَّه كانَ صادقَ الحَدْسِ والظَّنِّ، كَمَا يُقالُ للَّذِي يُصِيبُ بظَنِّهِ: مَا هُوَ إِلاّ كاهِنٌ، وللبَلِيغ فِي قَوْلِه: مَا هُو إِلاّ ساحِرٌ، لَا أَنَّه كانَ يفْعَلُ فِعْلَ الجاهِلِيَّة فِي العِيافَةِ.

{وعافَت الطَيْرُ،} تَعِيفُ {عَيْفاً: إِذا حاَمتْ عَلى الماءِ، أَو على الجِيَفِ، تَتَرَدَّدُ وَلَا تَمْضِي، تُرِيدُ الوُقُوعَ} كتَعُوفُ {عَوْفاً لُغَةٌ فِيهِ، وهِيَ} عائِفَةٌ، قالَ أَبو زُبَيْدٍ الطائِيُّ:هَكَذَا أَنشَدَه الصاغانيُّ، والَّذِي فِي الصِّحاحِ:والإسم {العَيْفَةُ نَقله الْجَوْهَرِي قالَ:} والعَيُوفُ كصَبُورٍ من الإِبِلِ: الَّذِي يَشَمُّ الماءَ، فيدَعُهُ وَهُوَ عَطْشانُ.

قَالَ الصاغانِيُّ:!

وعَيُوفُ: اسمُ امْرَأَةٍ.

وقَوْلُ المُغِيرَةِ بنِ شُعْبَةَ رضِيَ الله عَنهُ فِيما رَواه عَنهُ إِسْماعيلُ بنُ قَيْسِ: على ماءٍ قالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: {العائِفُ هُنا: هُوَ الَّذِي يَتَرَدَّدُ على الماءِ ويَحُومُ وَلَا يَمْضِي، قالَ ابنُ الأَثِيرِ: وَفِي حديثِ أُمِّ إِسماعِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ: ورَأَوْا طَيْراً} عائِفاً على المَاء أَي: حائِماً ليَجِدَ فُرْصة فيشْربَ.

{العُوافُ} والعُوافَةُ، كثُمامٍ وثُمامةٍ: مَا {يتَعوَّفُه الأَسدُ باللّيْلِ فيَأْكُلُه.

ويُقال: كُلُّ من ظَفِرَ باللّيْلِ بشَيءٍ فالشَّيْءُ} عُوافَتُه، {وعُوافُه.

وَقَالَ ابنُ دُريْدِ: بنُو} عُوافَةَ: بطْنٌ مِنْ بنِي أَسدٍ، أَو هم مِنْ بنِي سعْدِ بنِ زَيْدِ مناةَ بنِ) تَمِيم، مِنْهُمُ الزَّفَيانُ المشْهُور، وَهُوَ: أَبُو المِرْقالِ عطِيَّةُ بنُ أَسِيدٍ {- العُوافِيُّ الرّاجِزُ المُحْسِنُ، هَكَذَا فِي سائِرِ النُّسخِ فِي اسْمِه عطِيَّة، والصوابُ عطاءُ ابنُ أَسِيدٍ، والزَّفَيانُ، بالزّاي والفاءِ.

والياءُ مُحرّكةٌ، وراجِزٌ آخرُ يُعْرَفُ بالزَّفَيانِ، لم يُسَمَّ، ذَكَرَهُما الآمِدِيُّ.

وَمِمَّا يُستدرك عَلَيْهِ:} تَعَوَّفَ الأَسَدُ: التَمَسَ الفَرِيسَةَ باللَّيْلِ.

وأُمُّ {عَوْفٍ: دُويْبَّةٌ أُخْرَى غيرُ الجَرادَةِ.

وقالَ أَبو حاتِمٍ: أَبُو} عُوَيْفٍ: ضَرْبٌ من الجِعْلانِ، وَهِي دُويْبَّةٌ غَبْراءُ تَحْفِرُ بِذَنَبِها وبِقَرْنَيْها، لَا تَظْهَرُ أَبداً.

[ع ي ف]{عافَ الرَّجُلُ الطَّعامَ، أَو الشَّراب وقدْ يُقالُ فِي غَيرهمَا يَعافُه، وزادَ الفَرّاءُ:} يَعِيفُه {عَيْفاً بِالْفَتْح،} وعَيَفَاناً مُحَرَّكَةً، {وعِيافَةً} وعِيافاً بكَسْرِهِما واقتَصَر الجَوْهَرِيُّ والصاغانيُّ على الأَخِيرِ، وَمَا عَداه فَفِي ابنِ سِيدَه: كَرِهَهُ فلَمْ يَشْرَبْه طَعاماً أَو شَراباً قَالَ ابنُ سِيدَه: وَقد غَلَبَ على لَا تَحْرُمُ {العَيْفَةُ قِيلَ لَه: وَمَا العٍيْفَةُ قالَ: هِيَ أَنْ تَلِدَ المرْأَةُ، فيُحْصَرَ لَبَنُها فِي ثَدْيِها، فَتْرضَعَها هَكَذَا فِي النُّسَخِ، والصَّواب فتَرْضَعَه، كَمَا فِي العُبابِ والنِّهايَةِ جارَتُها المرَّةَ والمَرَّتَيْنِ هَكَذَا فِي النّسخ بالراءِ والصوابُ المَزَّةَ والمَزَّتَيْنِ، بالزّايِ، كَمَا هُوَ فِي النِّهايَةِ واللِّسانِ والعُبابِ، زادَ الَازْهَرِيُّ: ليَنْفَتِحَ مَا انْسَدَّ مِن مَخارجِ اللَّبَنِ فِي ضَرْعِ الأُمِّ.

قَالَ: سُمِّيَتْ عَيْفَةً لأَنَّها} تَعَافُه وتَقْذَرُهُ، وتَكْرَهُه، قَالَ الْأَزْهَرِي: وقولُ أَبي عُبَيْدٍ: لَا نَعْرِفُ العَيْفَةَ فِي الرَّضاعِ، ولكنْ نُراها {العُفَّةَ وَهِي بَقِيَّةُ اللَّبَن فِي الضَّرْعِ بعدَ مَا يُمْتَكُّ أَكْثَرُ مَا فِيهِ قُصُورٌ مِنهُ قَالَ: والذِي صَحَّ عندِي أَنَّها العَيْفَةُ لَا العُفَّةُ، وَمَعْنَاهُ أَنَّ جارَتَها تَرْضَعُها المَزَّةَ والمَزَّتَيْنِ ليَنْفَتِحَ مَا انْسَدَّ من مَخارِجِ اللَّبَنِ، كَمَا تَقدم.

} والعَيِّفانُ،، كتَيِّهانٍ: مَن دَأْبُه وخُلُقُه كَراهةُ الشَّيْءِ نَقَلَه الصاغانيُّ.

{والعِيفَةُ،) بالكسرِ: خِيارُ المالِ مِثلُ العِيمَة.

وقالَ شَمِرٌ:} العَيَافُ كسحابٍ والطَّرِيدَةُ: لُعْبَتانِ لَهُم أَي لصِبْيانِ الأَعْرابِ، وَقد ذَكَر الطِّرِمّاحُ جوارِيَ شَبَبْنَ عَن هَذِه اللُّعَبِ، فَقَالَ:أَو العَيافُ: هِيَ لُعْبةُ الغُمَيْصاءِ وَفِي بعْضِ النُّسخِ: الغُميْضاءِ، بالضَادِ المُعْجَمة.

} وأَعافُوا: {عافَتْ دوابُّهُم الماءَ، فَلم تَشْرَبْهُ قَالَه ابنُ السِّكِّيتِ.

قَالَ ابنُ عبّادٍ:} واعْتافَ الرَّجُلُ: إِذا تَزَوَّد زاَداً للسَّفَرِ.

وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: رَجُلٌ {عَيُوفٌ،} وعَيْفانُ: {عائِفُ.

ونُسُورٌ} عوائِفُ:!

تَعِيفُ على الْقَتْلَى وتَتَرَدَّدُ.

كَراهِيَةِ الطَّعامِ، فَهُوَ {عائِفٌ، وَفِي حديثِ الضَّبِّ: ولكِنَّه لَمْ يَكُنْ بأَرْضِ قَوْمِي، فأَجِدُ نَفْسِي} تَعافُه وَقَالَ أَنَسُ بنُ مُدْرِكٍ الخَثْعَمِيُّ:قالَ الجَوْهَرِيُّ: وَذَلِكَ أَنَّ البَقَرَ إِذا امْتَنَعتْ من شُرْوعِها فِي الماءِ لَا تُضْرَبُ لأَنَّها ذاتُ لَبَنٍ، وإِنّما يُضْرَبُ الثّورُ، لتَفْزَعَ هِيَ، فتَشْرَبَ.

أَو} العِيافُ ككِتاب: مَصْدَرٌ، وككِتابَةٍ: اسْمٌ قالَه ابنُ سِيدَه، وأَنْشَد ابنُ الأَعرابِيِّ:} وعِفْتُ الطَّيْرَ وغيرَها من السَّوانِحِ {أَعِيفُها} عِيافَةً بالكسرِ: أَي زَجَرْتُها، وَهُوَ أَنْ تَعْتَبِر بأَسْمائِها ومَساقِطِها ومَمَرِّها وأَنْوائِها هَكَذَا فِي سائِرِ النُّسخِ، ومثلُه فِي العُبابِ، وَهُوَ غَلَطٌ، قلَّدَ المُصَنِّفُ فِيهِ الصاغانِّي، وإنَّما غَرَّهُما تَقَدُّمُ ذِكْرِ المَساقِطِ، وأَينَ مَساقطُ الطَّيْرِ من مساقِطِ الغَيْثِ، فتَأَمَّلْ، والصَّوابُ: وأَصْواتها، كَمَا هُوَ نَصُّ المُحْكمِ والتَّهْذِيبِ والصِّحاحِ، ونَقَلَه صاحبُ اللِّسانِ هَكَذَا على الصَّوابِ فتتسَعَّد، أَو تَتَشأمُ وَهُوَ من عادةِ العَرَيبِ كثيرا، وَهُوَ كثيرٌ فِي أَشْعارِهِم قَالَ الأَعْشَى:وَقَالَ الأَزْهَريًّ:} العِيافَةُ: زَجْرُ الطَّيْرِ، وَهُوَ أَنْ يَرَى طائِراً أَو غُراباً فيتطَيَّرَ، وإِنْ يَرَى طائِراً) أَو غُراباً فيتطَيَّرَ، وإِنْ لم يرَ شَيْئاً فَقَالَ بالحدسِ كانَ {عِيافَةً أَيضاَ، وَفِي الحَديث:} العِيافَةُ والطَّرْقُ وَمن الجِبْتِ قَالَ ابنُ سِيدَه: وأَصْلُ عِفْتُ الطّيْرَ فعَلْتُ!

عَيَفْتُ، ثمَّ نُقِلَ من فَعَلَ إِلَى فَعِلَ، ثمَّ قُلِبَت الياءُ فِي فَعِلْتُ أَلفاً، فَصَارَ

جذور ذات صلة بـ عيف

جذورٌ تشترك مع «عيف» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن عيف

ما معنى عيف؟

عافَ يَعاف ويَعيف، عَفْ وعِفْ، عَيْفًا وعِيافًا وعَيَفانًا، فهو عائف، والمفعول مَعِيف • عاف التَّدخينَ: كرهه فتركه ولم يشربْهُ "عاف طعامًا- رائحة تعافها النَّفْسُ". عائف [مفرد]: اسم فاعل من عافَ. عِياف [مفرد]: مصدر عافَ. عَيْف [مفرد]: مصدر عافَ. عَيَفان [مفرد]: مصدر عافَ.

ما جذر كلمة عيف؟

جذر عيف هو (عيف)، وقد ورد في 11 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف عيف؟

عيف تتكوّن من 3 أحرف: ع، ي، ف؛ تبدأ بحرف ع وتنتهي بحرف ف.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3.2 / 29.5
الإضاءة 11%
البدر بعد 12 يوم
لا إله إلا الله