معنى قحزن

الإسلام > قاموس > قحزن

معنى قحزن وتعريفُها مجموعةً من 4 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«قحزن»: (*) وقد عرقت مغابنها وجادت * بدرتها قرى حجن قتين[قحزن] أبو زيد: يقال: ضربه فَقَحْزَنَهُ بالزاي، أي صرعه. وقال ابن الأعرابي: حتَّى تَقَحْزَنَ، أي حتَّى وقع. قال النضر: الق…

معنى قحزن في الصحاح للجوهري

(*) وقد عرقت مغابنها وجادت * بدرتها قرى حجن قتين[قحزن] أبو زيد: يقال: ضربه فَقَحْزَنَهُ بالزاي، أي صرعه.

وقال ابن الأعرابي: حتَّى تَقَحْزَنَ، أي حتَّى وقع.

قال النضر: القَحْزَنَةُ: الهراوة.

وأنشد: جلدت جعار عند باب وجارها * بقحزنتى عن جنبها جلدات[قرن] القَرْنُ للثَور وغيره.

والقَرْنُ: الخصلة من الشعر، ومنه قول أبى سفيان: " في الروم ذات القرون "، قال الاصمعي: أراد قرون شعورهم، وكانوا يطولون ذلك فعرفوا به.

ويقال: للمرأة قرنان (للرجل قرنان، هكذا في المخطوطات واللسان) ، أي ضفيرتان قال الاسدي: كذبتم وبيت الله لا تنكحونها * بنى شاب قرناها تصر وتحلب أراد: يا بنى التى شاب قرناها، فأضمره.

وذو القرنين لقب إسكندر الرومي.

وكان يقال للمنذر بن ماء السماء: ذو القرنين، لضفيرتين كان يضفرهما في قرنى رأسه فيرسلهما.

والقرن: جبيل صغير منفرد.

والقَرنُ: حَلْبَةٌ من عَرَقٍ، والجمع القُرونُ.

وأنشد الأصمعي: تُضَمَّرُ بالأصائِلِ كلِّ يومٍ (" نعودها الطراد فكل يوم ") * تُسَنُّ على سنابكها القُرونُ يقال: حلبنا الفرسَ قَرْناً أو قَرْنَيْنِ، أي عرّقناه.

والقَرْنُ: ثمانون سنة، ويقال ثلاثون سنة.

والقَرْنُ: مِثلك في السِنّ.

تقول: هو على قَرْني، أي على سنّي.

والقَرْنُ من الناس.

أهل زمانٍ واحدٍ.

قال: إذا ذهب القَرْنُ الذي أنت فيهم * وخُلِّفْتَ في قَرْنِ فأنت غريبُ والقَرْنُ أيضاً: العَفَلَةُ الصغيرة، عن الاصمعي.

واختصم إلى شريح في جارية بها قرن فقال: أقعدوها فإن أصاب الارض فهو عيب، وإن لم يصب الارض فليس بعيب.

(*) والقَرْنُ: قَرْنُ الهودج.

قال حاجبٌ المازنيّ: صَحا قلبي وأقْصَرَ غير أنّي * أهَشُّ إذا مررتُ على الحُمولِ كَسَوْنَ الفارسيَّةَ كلَّ قَرْنٍ * وزَيَّنَّ الأشلَّةَ بالسُدولِ والقَرْنُ: جانب الرأس.

ويقال: منه سمّي ذو القَرْنَيْنِ لأنَّه دعا قومه إلى الله تعالى فضربوه على قَرْنَيْهِ.

والقَرْنانِ: منارتان تُبنَيان على رأس البئر ويوضع فوقهما خشبةٌ فتعلَّق البكرة فيها.

وقَرْنُ الشمس: أعلاها، وأوَل ما يبدو منها في الطلوع.

والقرن بالتحريك: الجعبة.

قال الاصمعي: القرن: جعبة من جلود تكون مشقوقة ثم تخرز.

وإنما تشق حتى تصل الريح إلى الريش فلا يفسد.

قال: يا ابن هشام أهلك الناس اللبن * فكلهم يعدو بقوس وقرن والقرن أيضاً: السيف والنَبل.

ورجلٌ قارِنٌ: معه سيفٌ ونَبْلٌ.

والقَرَنُ: حبلٌ يقرَن به البعيران.

قال جرير: أبْلِغْ أبا مِسْمَعٍ إن كنتَ لاقيَهُ * أنّي لدى الباب كالمشدود في القرن والاقران: الحبال، عن ابن السكيت.

والقَرَنُ: البعير المقرونُ بآخر.

وقال (الاعور النبهاني) : ولو عند غسان السليطى عرست * رغا قرن منها وكأس عقير (أقول لها أمي سليطا بأرضها * فبئس مناخ النازلين جرير) والقرن: موضع، وهو ميقات أهل نجد، ومنه أويس القرنى.

(القرن هنا بتسكين الراء، وأما أويس القرني فليس منسوبا إلى ميقات أهل نجد، وإنما نسبته إلى بني قرن بطن من مراد من اليمن.

وحكى القاضي عياض عن القابسي أن من سكن الراء أراد الجبل، ومن فتح أراد الطريق) والقرن: مصدر قولك رجل أقْرَنُ بيِّن القَرَنِ، وهو المَقْرونُ الحاجبين (وقرن من باب طرب.

وهو المقرون الحاجبين.

وقرن الشئ بالشئ يقرن ويقرن من باب نصر وضرب) .

والقِرْنُ بالكسر: كفؤك في الشجاعة.

والقُرْنَةُ بالضم: الطرف الشاخص من كل شئ.

يقال: قرنه الجبلِ، وقُرْنَةُ النَصْلِ، وقُرْنَةُ الرحمِ، لإحدى شعبتيها.

وقَرَنَ بين الحجِّ والعمرة قِراناً، بالكسر.

وقَرَنْتُ البعيرين أقْرُنُهُما قَرْناً، إذا جمعتَهما في حَبلٍ واحدٍ، وذلك الحبل يسمى القران.

(*) وقرن الفرس يقرن، إذا وقعت حوافر رجليه مواقع حوافر يديه، يَقْرُنُ بالضم في جميع ذلك.

وقرنت الشئ بالشئ: وصلته به.

وقُرِّنت الأسارى في الحبال، شُدِّد للكثرة.

قال الله تعالى: (مقرنين في الاصفاد) .

واقترن الشئ بغيره.

وقارَنْتُهُ قِراناً: صاحَبْتُهُ، ومنه قِرانُ الكواكب.

والقِرانُ: الجمع بين الحج والعمرة.

والقِرانُ: أن تَقْرُنَ بين تمرتين تأكلهما.

الأصمعي: القِرانُ: النبل المستوية من عمل رجلٍ واحد.

قال: ويقال للقوم إذا تناضلوا: اذكروا القِرانَ، أي والوا بين سهمين سهمين.

وأقْرَنَ الرجلُ، إذا رفعَ رأس رمحه لئلاَّ يصيب من قُدّامَهُ.

وأقْرَنَ الدُمَّل: حان أن يتفقّأ.

وأقْرَنَ الدم في العرق واسْتَقْرَنَ، أي كثُر وتَبَيَّغَ.

وأقْرَنَ له، أي أطاقه وقوِيَ عليه.

قال الله تعالى: (وما كُنَّا له مُقْرنين) ، أي مطيقين.

والمُقْرِنُ أيضا: الذى غلبته ضيعته، تكون له إبلٌ وغنمٌ ولا مُعين له عليها، أو يكون يسقي إبله ولا ذائد له يذودها.

(٢٧٥ - صحاح - ٦) قال ابن السكيت: والقرين: المصاحب.

والقرينان: أبو بكر وطلحة، لان عثمان بن عبيد الله أخا طلحة، أخذهما فقرنهما بحبل، فلذلك سميا القرينين.

وقرينة الرجل: امرأتُهُ.

وقولهم: إذا جاذبته قرينتُه بَهَرها، أي إذا قُرِنَتْ به الشديدةُ أطاقَها وغلبَها.

ودُورٌ قَرائِنُ، إذا كان يستقبل بعضُها بعضاً.

ويقال: أسْمَحَتْ قَرينُهُ وقَرونُهُ، وقَرونَتُهُ وقرينته في أي ذلت نفسه وتابعته على الأمر.

والقَرونُ: الناقة التي تجمع بين مِحلَبَين.

والقَرونُ من الدوابّ: الذي يعرق سريعاً.

والقَرونُ: الذي تقع حوافرُ رجليه مواقع حوافر يديه.

وكذلك الناقة التي تقرن ركبتيها إذا بركت، عن الاصمعي.

والقرون: التي يُجمع خِلفاها القادِمان والآخِران فيتدانيان.

والقَرونُ: الذي يجمع بين تمرتين في الأكل.

يقال: " أبَرَماً قرونا ".

وقارون: اسم رجل من بنى إسرائيل، يضرب به المثل في الغنى، ولا ينصرف للعجمة والتعريف.

والقارون: الوج.

قحزن] أبو زيد: يقال: ضربه فَقَحْزَنَهُ بالزاي، أي صرعه.

وقال ابن الأعرابي: حتَّى تَقَحْزَنَ، أي حتَّى وقع.

قال النضر: القَحْزَنَةُ: الهراوة.

وأنشد: جلدت جعار عند باب وجارها * بقحزنتى عن جنبها جلدات[

معنى قحزن في القاموس المحيط

قَحْزَنَهُ، بالزاي، حتى تَقَحْزَنَ: ضَرَبَهُ حتى وَقَعَ.

والقَحْزَنَةُ: العَصا، أو الهِراوَةُج: قَحَازِنُ.

والقَحْزَناتُ: سُيوفُ المُنْذِرِ بنِ ماء السماء.

• القَدْنُ: الكِفَايَةُ، والحَسْبُ،وقَدُوْنِينَ: ع ببلاد الرُّومِ.

• أقْذَنَ: أتَى بعُيوبٍ كثيرةٍ.

• ال

معنى قحزن في لسان العرب

قحزن: ضَرَبَهُ فقَحْزَنه، بِالزَّايِ، أَي صَرَعه.

ابْنُ الأَعرابي: قَحْزَنه وقَحْزَله وَضَرَبَهُ حَتَّى تَقَحْزَنَ وتَقَحْزَل أَي حَتَّى وَقَعَ.

الأَزهري: القَحْزَنَة الْعَصَا.

غَيْرُهُ: القَحْزَنة ضَرْبٌ مِنَ الخَشَبِ طُولُهَا ذِرَاعٌ أَو شِبْرٌ نَحْوَ الْعَصَا.

حَكَى اللِّحْيَانِيُّ: ضَرَبْناهم بقَحازِننا فارْجَعَنُّوا أَي بِعِصِيِّنا فاضْطَجَعُوا.

والقَحْزَنَة: الهراوَةُ؛

وأَنشد:جَلَدْتُ جَعارِ، عندَ بَابِ وِجارِها، .

بقَحْزَنَتي عن جَنْبِها جَلَداتِقدن: التَّهْذِيبَ: ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الأَعرابي القَدْنُ الْكِفَايَةُ والحَسْبُ؛

قَالَ الأَزهري: جَعَلَ القَدْنَ اسْمًا وَاحِدًا مِنْ قَوْلِهِمْ قَدْنِي كَذَا وَكَذَا أَي حَسْبي، وَرُبَّمَا حَذَفُوا النُّونَ فَقَالُوا قَدِي، وَكَذَلِكَ قَطْني، والله أَعلم.

قرن: القَرْنُ للثَّوْر وَغَيْرِهِ: الرَّوْقُ، وَالْجَمْعُ قُرون، لَا يكسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، وَمَوْضِعُهُ مِنْ رأْس الإِنسان قَرْنٌ أَيضاً، وَجَمْعُهُ قُرون.

وكَبْشٌ أَقْرَنُ: كَبِيرُ القَرْنَين، وَكَذَلِكَ التَّيْسُ، والأُنثى قَرْناء؛

والقَرَنُ مَصْدَرُ.

كَبْشٌ أَقْرَنُ بَيِّنُ القَرَن.

ورُمْح مَقْرُون: سِنانُه مِنْ قَرْن؛

وَذَلِكَ أَنهم رُبَّمَا جَعَلُوا أَسِنَّةَ رِمَاحِهِمْ مِنْ قُرُون الظِّبَاءِ وَالْبَقْرِ الْوَحْشِيِّ؛

قَالَ الْكُمَيْتُ:وكنَّا إِذَا جَبَّارُ قومٍ أَرادنا .

بكَيْدٍ، حَمَلْناه عَلَى قَرْنِ أَعْفَراوَقَوْلُهُ:ورامِحٍ قَدْ رَفَعْتُ هادِيَهُ .

مِنْ فوقِ رُمْحٍ، فظَلَّ مَقْرُونافَسَّرَهُ بِمَا قَدَّمْنَاهُ.

والقَرْنُ: الذُّؤابة، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ ذُؤابة المرأَة وَضَفِيرَتَهَا، وَالْجَمْعُ قُرون.

وقَرْنا الجَرادةِ: شَعرتانِ فِي رأْسها.

وقَرْنُ الرجلِ: حَدُّ رأْسه وجانِبُه.

وقَرْنُ الأَكمة: رأْسها.

وقَرْنُ الْجَبَلِ: أَعلاه، وجمعها قِرانٌ؛

أَنشد سِيبَوَيْهِ:ومِعْزًى هَدِياً تَعْلُو .

قِرانَ الأَرضِ سُودانا .

وَفِي حَدِيثِقَيْلة: فأَصابتْ ظُبَتُه طَائِفَةً مِنْ قُرونِ رأْسِيَهْأَي بعضَ نَوَاحِي رأْسي.

وحَيَّةٌ قَرْناءُ: لَهَا لَحْمَتَانِ فِي رأْسها كأَنهما قَرْنانِ، وَأَكْثَرُ ذَلِكَ فِي الأَفاعي.

الأَصمعي: القَرْناء الْحَيَّةُ لأَن لَهَا قَرْنًا؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ الصَّائِدَ وقُتْرتَه:يُبايِتُه فِيهَا أَحَمُّ، كأَنه .

إباضُ قَلُوصٍ أَسْلَمَتْها حِبالُهاوقَرْناءُ يَدْعُو باسْمِها، وَهُوَ مُظْلِمٌ، .

لَهُ صَوْتُها: إرْنانُها وزَمالُهايَقُولُ: يُبيِّنُ لِهَذَا الصَّائِدِ صَوْتُها أَنها أَفْعَى، ويُبَيِّنُ لَهُ مَشْيُها وَهُوَ زَمَالها أَنها أَفعى، وَهُوَ مُظْلِمٌ يَعْنِي الصَّائِدَ أَنه فِي ظُلْمَةِ القُتْرَة؛

وَذُكِرَ فِي تَرْجَمَةِ عرزل للأَعشى:تَحْكِي لَهُ القَرْناءُ، فِي عِرْزَالِها، .

أُمَّ الرَّحَى تَجْرِي على ثِفالِها ذَاتُ الأَطباق، وَهِيَ النَّقِمة [النِّقْمة] .

والمَعِدة [المِعْدة] والكَلِمة [الكِلْمة] والسَّفِلة [السِّفْلة] والوَسِمة [الوِسْمة] الَّتِي يُخْتَضَبُ بِهَا؛

قَالَ أَبو الْعَبَّاسِ: هِيَ القَطِنة [القِطْنة] وَهِيَ الرُّمانة فِي جَوْفِ الْبَقَرَةِ؛

وَفِي حَدِيثُسَطِيحٍ:حَتَّى أَتى عارِي الجَآجي والقَطَنْوَقِيلَ: الصَّوَابُ قَطِنٌ، بِكَسْرِ الطَّاءِ، جَمْعُ قطِنة وَهِيَ مَا بَيْنَ الْفَخِذَيْنِ.

والقَطِنة: اللَّحْمَةُ بَيْنَ الْوَرِكَيْنِ.

والقُطْنُ والقُطُنُ والقُطُنُّ: مَعْرُوفٌ، وَاحِدَتُهُ قُطْنةٌ وقُطُنة وقُطُنَّة، وَقَدْ يَضْعُفُ فِي الشِّعْرِ .

قَالَ: يُقَالُ قُطْنٌ وقُطُنٌ مِثْلُ عُسْر وعُسُر؛

قَالَ قَارِبُ بْنُ سَالِمٍ المُرِّي، وَيُقَالُ دَهلب بْنُ قُرَيع:كأَنَّ مَجْرى دَمْعِها المُسْتَنِّ .

قُطُنَّةٌ مِنْ أَجْوَد القُطْنُنِوَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ: مِنْ أَجود القُطُنِّ؛

قَالَ: شدِّد لِلضَّرُورَةِ وَلَا يَجُوزُ مِثْلُهُ فِي الْكَلَامِ.

وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: القُطْنُ يَعْظُم عِنْدَهُمْ شَجَرُهُ حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ شَجَرِ المِشْمِش، وَيَبْقَى عِشْرِينَ سَنَةً، وأَجودُه الحديثُ؛

وَقَوْلُ لَبِيدٍ:شاقَتْكَ ظُعْنُ الحيِّ، يَوْمَ تحَمَّلوا، .

فتَكنَّسوا قُطُناً تَصِرُّ خِيامُهاأَراد بِهِ ثِيَابَ القُطْن.

والمَقْطَنة: الَّتِي تُزْرَعُ فِيهَا الأَقطان.

وَقَدْ عَطَّبَ الكرمُ وقَطَّنَ الكرمُ تَقْطيناً: بَدَتْ زَمَعاته.

وبزْرُ قَطُونا: حَبَّة يُسْتَشْفَى بِهَا، والمدُّ فِيهَا أَكثر؛

التَّهْذِيبُ: وحَبَّة يُسْتَشْفَى بِهَا يُسَمِّيهَا أَهل الْعِرَاقِ بزْرَ قَطُونا؛

قَالَ الأَزهري: وسأَلت عَنْهَا البَحْرانيين فَقَالُوا: نَحْنُ نُسَمِّيهَا حَبَّ الذُّرَقة، وَهِيَ الأَسْفِيوس، مُعَرَّبٌ.

وبزْرُ قَطوناء.

عَلَى وَزْنِ جَلولاء وحَرُوراء ودَبوقاء وكَشُوثاء.

والقِطانُ: شِجار الْهَوْدَجِ، وَجَمْعُهُ قُطُنٌ؛

وأَنشد بَيْتَ لَبِيدٍ:فَتَكَنَّسُوا قُطُنًا تَصِرُّ خِيَامُهَاوقَطْني مِنْ كَذَا أَي حَسْبِي؛

وَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنما هُوَ قَطِي، وَدَخَلَتِ النُّونُ عَلَى حَالِ دُخُولِهَا فِي قَدْني، وَقَدْ تَقَدَّمَ.

ابْنُ السِّكِّيتِ: القَطْنُ فِي مَعْنَى حَسْبُ.

يُقَالُ: قَطْني كَذَا وَكَذَا؛

وأَنشد:امْتَلأَ الحوضُ وقال: قَطْني، .

سلا رُوَيداً، قد مَلأْتَ بَطْنيقَالَ ابْنُ الأَنباري: مَنْ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ قَطْنَ عبدَ اللَّهِ درهمٌ، وقَطْنَ عبدِ اللَّهِ درهمٌ، فَيُزِيدُ نُونًا عَلَى قَطْ وَيَنْصِبُ بِهَا وَيَخْفِضُ وَيُضِيفُ إِلى نَفْسِهِ فَيَقُولُ قَطْني، قَالَ: وَلَمْ يُحْكَ ذَلِكَ فِي قَدْ، وَالْقِيَاسُ فِيهِمَا وَاحِدٌ؛

قَالَ: وَقَوْلُهُمْ لَا تَقُلْ إِلا كَذَا وَكَذَا قَطْ؛

مَعْنَاهُ حَسْبُ، فطاؤُها سَاكِنَةٌ لأَنها بِمَنْزِلَةِ بَلْ وَهَلْ وأَجَلْ، وَكَذَلِكَ قَدْ يُقَالُ قَدْ عبدَ اللَّهِ درهمٌ، وَمَعْنَى قَطْ عبدَ اللَّهِ درهمٌ أَي يَكْفِي عبدَ اللَّهِ دِرْهَمٌ.

والقِطْنِيَة، بِالْكَسْرِ؛

حَكَاهُ ابْنُ قُتَيْبَةَ بِالتَّخْفِيفِ وأَبو حَنِيفَةَ بِالتَّشْدِيدِ: وَاحِدَةُ القَطانيّ، وَهِيَ الْحُبُوبُ الَّتِي تُدَّخَرُ كالحِمَّص والعَدَس والباقِلَّى والتُّرْمُس والدُّخْن والأُرْز والجُلْبان.

التَّهْذِيبُ: القِطْنِيَّة الثِّيَابُ، والقِطْنيَّة الْحُبُوبُ الَّتِي تَخْرُجُ مِنَ الأَرض، وَيُقَالُ لَهَا قُطْنيَّة مِثْلَ لُجِّيٍّ ولِجِّيّ، قَالَ: وإِنما وغارةٍ ذاتِ قَيْرَوانٍ، .

كأَنَّ أَسْرَابَها الرِّعالُوالقَرْنُ: قَرْنُ الهَوْدج؛

قَالَ حاجِبٌ المازِنِيّ:صَحا قَلْبِي وأَقْصرَ، غَيْرَ أَنِّي .

أَهَشُّ، إِذا مَرَرْتُ عَلَى الحُمولِكَسَوْنَ الفارِسيَّةَ كُلَّ قَرْنٍ، .

وزَيَّنَّ الأَشِلَّةَ بالسُّدُولِقردن: التَّهْذِيبِ فِي الرُّبَاعِيِّ: خُذْ بقَرْدَنهِ وكَرْدَنِه وكَرْدِه أَي بقَفاه.

قرصطن: القَرَصْطُونُ: القَفارُ، أَعجمي لأَن فَعَلُّولًا وفَعَلُّوناً لَيْسَا من أَبنيتهم.

قرطن: فِي الْحَدِيثِ:أَنه دَخَلَ عَلَى سَلْمان فإِذا إِكافٌ وقِرْطَانٌ؛

القِرْطَانُ: كالبَرْذَعة لِذَوَاتِ الْحَافِرِ، وَيُقَالُ قِرْطاطٌ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الْخَطَابِيُّ بِالطَّاءِ، وقِرْطاق بِالْقَافِ، وَهُوَ بِالنُّونِ أَشهر، وَقِيلَ: هُوَ ثُلَاثِيُّ الأَصل ملحق بقِرْطاسٍ.

قرطعن: القِرْطَعْن: الأَحمق.

معنى قحزن في تاج العروس

ثابِتِ بنِ قَيْسٍ: ، أَي نُظَراءَكم وأَكْفاءَكُم فِي القِتالِ.

فِي الحَرْبِ، أَو السِّنِّ وأَيّ شيءٍ كانَ.

يابنَ هِشامٍ أَهْلَكَ الناسَ اللَّبَنْفكُلُّهم يَغْدُو بقَوْسٍ وقَرَنْوقيلَ: هِيَ الجَعْبَةُ مَا كانتْ.

وَفِي حدِيثِ ابنِ الأَكْوَع: (صَلِّ فِي القوْسِ واطْرَحِ القَرَنَ) ؛

وإنَّما أَمَره بنَزْعِه لأَنَّه كانَ من جِلْدٍ غَيْر ذَكِيَ وَلَا مَدْبُوغ.

وَفِي حدِيثٍ آخَر: ، أَي مُجْتَمِعُونَ مِثْلها.

وَفِي حدِيثِ عُمَيْر بنِ الحُمامِ:فأَخْرَجَ تَمْراً مِن قَرَنِهِ) أَي مِن جَعْبَتِه، ويُجْمَعُ على أَقْرُنٍ وأَقْرانٍ كأَجْبُلٍ وأَجْبَالٍ.

وَفِي الحدِيثِ: ، أَي انْظُرُوا هَل هِيَ من ذَكِيَّةٍ أَو مَيتَةٍ لأَجْل حملِها فِي الصَّلاةِ.

وقالَ ابنُ شُمَيْل: القَرَنُ مِن خَشَبٍ وَعَلِيهِ أَدِيم قد غُرِّي بِهِ، وَفِي أَعْلاه وعَرْضِ مُقَدَّمِه فَرْجٌ فِيهِ وَشْجٌ قد وُشِجَ بَيْنه قِلاتٌ، وَهِي خَشَبات مَعْروضَات على فَمِ الجَفِيرِ جُعِلْنَ قِواماً لَهُ أَنْ يَرْتَطِمَ يُشْرَج ويُفْتَح.

(والقَرَنُ: (السَّيْفُ والنّبْلُ، جَمْعُه قِرانٌ، كجِبالٍ، قالَ العجَّاجُ.

عَلَيْهِ وَرْقانُ القِرانِ النُّصَّلِ (والقَرَنُ: (حَبْلٌ يَجْمَعُ بينَ البَعيرَيْنِ، والجَمْعُ الأَقْرانُ؛

عَن الأَصْمعيِّ.

وَفِي حدِيثِ ابنِ عبَّاسٍ، رضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا: (الحياءُ الضَّعيفُ؛

وأَنْشَدَ لأبي الأَحْوَصِ الرِّياحي:وَلَو أَدْرَكَتْه الخيلُ والخيلُ تُدَّعَى بذِي نَجَبٍ مَا أَقْرَنَتْ وأَجَلَّتأَي مَا ضَعُفَتْ.

(وأَقْرَنَ (عَن الطَّريقِ: عَدَلَ عَنْهَا.

قالَ ابنُ سِيدَه: أُراهُ لضَعْفِه عَن سلوكِها.

(وأَقْرَنَ: (عَجَزَ عَن أَمْرِ ضَيْعتهِ، وَهُوَ الَّذِي يكونُ لَهُ إِبِلٌ وغَنَمٌ وَلَا مُعِينَ لَهُ عَلَيْهَا، أَو يكونُ يَسْقِي إِبلَه وَلَا ذائِدَ لَهُ يَذُودُها يَوْم وُرودِها.

(وأقْرَنَ: (أَطاقَ أَمْرَها؛

وَهُوَ أَيْضاً (ضِدٌّ.

(وأَقْرَنَ: (جَمَعَ بَين رُطَبَتَيْنِ.

(وأَقْرَنَ (الدَّمُ فِي العِرْق: كَثُرَ، كاسْتَقَرْنَ.

(وأَقْرَنَ (الدُّمَّلُ: حانَ تَفَقُّؤُهُ.

(وأَقْرَنَ (فلانٌ: رَفَعَ رأْسَ رُمْحِه لئَلَاّ يُصيبَ مَن أَمامَهُ؛

عَن الأصْمعيِّ.

وقيلَ: أَقْرَنَ الرُّمْح إِلَيْهِ: رَفَعَه.

(وأَقْرَنَ: (باعَ القَرَنَ، وَهِي (الجَعْبَةُ.

(وأَيْضاً: (باعَ القَرْنَ، أَي (الحَبْل.

(وأَقْرَنَ: (جاءَ بأَسِيرَيْنِ مَقْرُونَيْنِ (فِي حَبْلٍ.

(وأَقْرَنَ: (اكْتَحَلَ كلَّ ليلةٍ مِيلاً.

(وأَقْرَنَتِ (السَّماءُ؛

دامَتْ تُمْطِرُ أيَّاماً (فَلم تُقْلِع، وكذلكَ أَغْضَنَتْ وأَغْيَنَتْ؛

عَن أَبي زيْدٍ.

(وأَقْرَنَتِ (الثُّرَيَّا: ارْتَفَعَتْ فِي كَبِدِ السَّماءِ.

(والقارونُ: الوَجُّ وَهُوَ عِرْقُ الأير.

(وقارونُ، (بِلا لامٍ: عَتِيٌّ من العُتاةِ يُضْرَبُ بِهِ المَثَلُ فِي الغِنَى، وَهُوَ اسمٌ أَعْجَمِيٌّ لَا يَنْصرِفُ رِجْلَيْهِ مَواقِعَ يَديهِ.

فِي الخَيْلِ وَفِي الناقَةِ: الَّتِي تَضَعُ خُفَّ رِجْلِها موضعَ خُفَّ يدِها.

(وقالَ غيرُهُ: هِيَ (الَّتِي يَجْتَمِعُ خِلْفاها القادِمانِ والآخِرانِ فيَتَدانَيانِ.

(والقَرُونُ: (الجامِعُ بينَ تَمْرَتَيْنِ تَمْرَتَيْنِ، (أَو لُقْمَتَيْنِ لُقْمَتَيْنِ، وَهُوَ القِرانُ (فِي الأَكْلِ.

وقالتِ امْرَأَةٌ لبَعْلِها ورأَتْهُ يأْكلُ كذلكَ: أبرَماً قَرُوناً؟

(وأَقْرَنَ الرَّجُلُ: (رَمَى بسَهْمَيْنِ.

(وأَقْرَنَ: (رَكِبَ ناقَةً حَسَنَةَ المَشْيِ.

(وأَقْرَنَ: (حَلَبَ النَّاقَةَ القَرُونَ، وَهِي الَّتِي تَجْمَع بينَ المِحْلَبَيْنِ فِي حَلْبَةٍ.

(وأَقْرَنَ: (ضَحَّى بكَبْشٍ أَقْرَنَ، وَهُوَ الكبيرُ القرنِ أَو المُجْتمِعُ القَرْنَيْن.

(وأَقْرَنَ (للأَمْرِ: أَطَاقَهُ وقَوِيَ عَلَيْهِ، فَهُوَ مُقْرِنٌ؛

وكذلكَ أَقْرَنَ عَلَيْهِ؛

وَمِنْه قوْلُه تَعَالَى: {وَمَا كنَّا لَهُ مُقْرِنينَ} ، أَي مُطِيقَيْنَ، وَهُوَ مِن قوْلِهم: أَقْرَنَ فُلاناً: صارَ لَهُ قِرْناً.

وَفِي حدِيثِ سُلَيْمان بن يَسارٍ: (أمَّا أَنا فإنِّي لهَذِهِ مُقْرِنٌ) ، أَي مُطِيقٌ قادِرٌ عَلَيْهَا، يعْنِي ناقَتَه.

(كاسْتَقْرَنَ.

(وأَقْرَنَ (عَن الأَمْرِ: ضَعُفَ؛

حكَاهُ ثَعْلَب؛

وأَنْشَدَ:تَرَى القَوْمَ مِنْهَا مُقْرِنينَ كأَنَّماتَساقُوْا عُقَاراً لَا يَبِلُّ سَليمُهافهو (ضِدٌّ.

وقالَ ابنُ هانىءٍ: المُقْرِنُ: المُطِيقُ والإِيمانُ فِي قَرَنٍ) ، أَي مَجْموعان فِي حَبْلٍ.

وَلَو عِنْد غسَّان السَّليطِيِّ عَرَّسَتْرَغَا قَرَنٌ مِنْهَا وكاسَ عَقيرُقالَ ابنُ بَرِّي: وأَنْكَرَ ابنُ حَمْزَةَ أَنْ يكونَ القَرَنُ البَعيرَ المَقْرونَ بآخَرَ؛

وقالَ: إنَّما القَرَنُ الحَبْلُ الَّذِي يُقْرَنُ بِهِ البَعيرَانِ؛

وأَمَّا قَوْلُ الأَعْورِ: رَغا قَرَنٌ مِنْهَا، فإنَّه على حَذْفِ مُضافٍ.

(والقَرَنُ: (خَيْطٌ من سَلَبٍ يُشَدُّ فِي عُنُقِ الفَدَّانِ، وَهُوَ قشرٌ يُفْتلُ يُوثَقُ على عُنُقِ كلِّ واحِدٍ مِنَ الثَّوْرَيْنِ ثمَّ تُوثَقُ فِي وسطِهما اللُّوَمَةُ؛

(كالقِرانِ، ككِتابٍ جَمْعُه ككُتُبٍ.

(وقَرَنٌ: (جَدُّ أُوَيسٍ المُتَقَدِّمِ ذِكْره، وَهُوَ بَطْنٌ من مُرَاد.

(والقَرَنُ: (مَصْدَرُ الأَقْرَنِ مِن الرِّجال، (للمَقْرونِ الحاجِبَيْنِ، وقيلَ: لَا يقالُ أَقْرَنُ وَلَا قَرْناء حَتَّى يُضافَ إِلَى الحاجِبَيْنِ.

وَفِي صفَتِه، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (سَوابِغَ فِي غيرِ قَرَنٍ) ، قَالُوا: القَرَنُ الْتِقاءُ الحاجِبَيْنِ.

قالَ ابنُ الأَثيرِ: وَهَذَا خِلافُ مَا رَوَتْه أُمُّ مَعْبدٍ، رضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا، فإنَّها قالَتْ فِي الْحِلْية الشَّرِيفَة: ، أَي مَقْرونُ الحاجِبَيْنِ؛

قالَ: والأَوَّلُ الصَّحيحُ فِي صفَتِه، وسَوابِغَ حالٌ مِن المَجْرورِ، وَهِي الحواجِبُ؛

(وَقد قَرِنَ، كفَرِحَ، فَهُوَ أَقْرَنُ بَيِّنُ القَرَنِ.

(والقُرْنَةُ، بالضَّمِّ: الطَّرَفُ الشَّاخِصُ من كلِّ شيءٍ.

يقالُ: قُرْنَةُ الجَبَلِ، وقُرْنَةُ النَّصْلِ، وقُرْنَةُ السَّهْمِ، وقُرْنَةُ الرُّمْحِ.

(والقُرْنَةُ: (رأْسُ الرَّحِم، أَو للعجمة والتَّعْريفِ، وَهُوَ رَجُلٌ كانَ من قوْمٍ موسَى، عَلَيْهِ السَّلَام، وَكَانَ كافِراً فخسَفَ اللهُ بِهِ وبدارِهِ الأَرضَ.

(والقَرِينَيْنِ، مثنَّى قَرِينٍ، (جَبَلانِ بنَواحِي اليمامَةِ بَيْنه وبينَ الطَّرَفِ الآخَرِ مَسيرَةُ شَهْرٍ وضَبَطَه نَصْر بضمِّ القافِ وسكونِ الياءِ وفتْح النونِ ومثنَّاة فوْقيَّة.

(وأَيْضاً: (ع ببادِيةِ الشَّأم.

وأَيْضاً: (ة بمَرْوَ الشاهِجانِ لأنَّه قرنَ بَيْنها وبينَ مَرْوَ الرّوذ، (مِنْهَا أَبو المُظَفَّرِ محمدُ بنُ الحَسَنِ بنِ أَحمدَ بنِ محمدِ بنِ إسْحاقَ المَرْوزيّ الفَقيهُ الشافِعِيُّ، رحِمَه اللهُ تَعَالَى، (القَرِينَيْنِيُّ عَن أَبي طاهِرٍ المخلص، وَعنهُ أَبو بكْرٍ الخَطِيبُ، ماتَ بِشَهْر زور سَنَة ٤٣٢.

(وذُو القَرْنين: عَصَبَةُ باطِنِ الفَخِذِ.

قالَ شيْخُنا، رحِمَه اللهُ تَعَالَى: والصَّوابُ: ذاتُ القَرينَتَيْنِ لِأَن (ج: ذَواتُ القَرائِنِ ولتَأْنيثِ العَصَبَةِ.

(والقُرْنَتانِ، بالضمِّ مُثَنَّى قُرْنَةٍ، (جَبَلٌ بساحِلِ بَحْرِ الهِنْدِ فِي جهةِ اليَمَنِ.

(والقَرِينَةُ، كسَفِينَةٍ: (ع فِي دِيارِ تميمٍ؛

قالَ الشاعِرُ:أَلا ليْتَني بَين القَرِينَة والحَبْلِعلى ظَهْرِ حُرْجُوجٍ يُبَلِّغُني أَهْلِي (وقُرَيْنُ، (كزُبَيْرٍ: بالطَّائِفِ.

(وقُرَيْنُ (بنُ عُمَرَ، أَو هُوَ قُرَيْنُ (بنُ إبراهيمَ عَن أَبي سَلَمَة، وَعنهُ ابنُ أَبي ذُؤَيْبٍ وابنُ إسْحاق؛

(أَو ابنُ عامِرِ، صوابُه: وقُرَيْنُ بنُ عامِرِ (بنِ سعْدِ بنِ أَبي وقَّاصٍ؛

وَمِنْه قِران السعدين ويُسَمّونَ صاحِبَ الخُرُوج مِن المُلُوكِ: صاحِب القِرَانِ مِن ذلِكَ.

والقَرِينانِ: أَبو بكْرٍ وعُمَرُ، رضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا.

والقَرينانِ: الجَملانِ المَشْدُودُ أَحَدُهما إِلَى الآخَر.

والقَرِينَةُ: الناقَةُ تُشَدُّ بأُخْرى.

والقَرْنُ: الحِصْنُ، جَمْعُه قُرُونٌ.

وَهَذَا كتَسْمِيتِهم للحُصُونِ الصَّياصِي.

وقالَ أَبو عبيدٍ: اسْتَقْرَنَ فلانٌ لفلانٍ: إِذا عازَّهُ وصارَ عنْدَ نَفْسِه مِن أَقْرانِه.

وَفِي الأساسِ: اسْتَقْرَنَ: غَضِبَ؛

واسْتَقْرَنَ: لَانَ.

والقَرَنُ: اقْتِرانُ الرّكْبَتَيْنِ.

وقيلَ: تَباعُدُ مَا بينَ رأْسِ الثَّنِيَّتَيْنِ وَإِن تَدَانَتْ أُصُولُهما.

والإِقْرانُ: أَنْ يَقْرُنَ بينَ الثَّمرتَيْنِ فِي الأَكْلِ،؛

وَبِه رُوَي الحدِيثُ أَيْضاً؛

كالمُقارَنَةِ، وَمِنْه حدِيثُ ابنِ عُمَرَ، رضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا: .

والقَرُون مِن الإِبِلِ: الَّتِي تَجْمَعُ بينَ مِحْلَبَيْنِ فِي حَلْبَةٍ.

وقيلَ: هِيَ الَّتِي إِذا بَعَرَتْ قارَنَتْ بينَ بَعَرِها.

والقَرَّانُ، كشَدَّادٍ: لُغَةٌ عاميَّةٌ فِي القَرْنانِ، بمعْنَى الدَّيُّوثِ.

وَفِي حدِيثِ عائِشَةَ، رضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا: ؛

كِنايَة عَن التَّزْوِيجِ.

ويقالُ: فلانٌ إِذا جاذَبَتْه قَرِنَتُه وقَرِينُه قَهَرَها، أَي إِذا قُرِنَتْ بِهِ الشَّديدَةُ أَطاقَهَا وغَلَبَها.

وأَخَذْتُ قَرُونِي مِن الأَمْرِ: أَي حاجَتِي.

ورجُلٌ قارِنٌ: ذُو سَيْفٍ ونَبْلٍ؛

أَو ذُو سَيْفٍ ورُمْحٍ وجُعْبَةٍ قد قَرِنِا.

والقَرائِنُ: جِبالٌ مَعْروفَةٌ مُقْترِنَةٌ؛

قالَ تأَبَّطَ شرّاً: يَساف؛

وأَخُوه سِنَانٌ لَهُ ذِكْرٌ فِي المَغازِي وَلم يَرْوِ.

(ودُورٌ قَرائِنُ: يَسْتَقْبِلُ بعضُها بَعْضًا.

(والقَرْنُوَةُ: نَباتٌ عَرِيضُ الوَرَقِ ينبتُ فِي أَلْوِيَةِ الرَّمْل ودَكادِكِه، وَرَقُه أَغْبَرُ يُشْبِه وَرَقَ الحَنْدَقُوق، وقيلَ: هِيَ (الهَرْنُوَةُ أَو عُشْبَةٌ أُخْرَى خَضْراءُ غَبْراءُ على ساقٍ، وَلها ثَمَرةٌ كالسُّنْبلةِ، وَهِي مُرَّةٌ تُدْبَغُ بهَا الأَساقِي، (وَلَا نَظِيرَ لَهما سِوَى عَرْقُوَةٍ وعَنْصُوَةً وتَرْقُوَةٍ وثَنْدُوَةٍ.

قالَ أَبو حَنيفَةَ: الواوُ فِيهَا زائِدَةٌ للتَّكْثيرِ والصِّيغَة لَا للمعْنَى وَلَا للإِلْحاقِ، أَلا تَرَى أنَّه ليسَ فِي الكَلامِ مِثْل فَرَزْدُقَة؟

(وسِقَاءٌ قَرْنَوِيٌّ ومُقَرْنىً: مَدْبُوغٌ بهَا، الأَخيرَةُ بغيرِ هَمْزٍ، وهَمَزَها ابنُ الأَعْرابيِّ؛

وَقد قَرْنَيْتُه، أَثْبَتُوا الواوَ، كَمَا أَثْبَتُوا بقِيَّةَ حُرُوفِ الأَصْلِ والراءِ والنّونِ ثمَّ قَلَبُوها يَاء للمُجاوَرَةِ.

(وحَيَّةٌ قَرْناءُ: لَهَا كَلَحْمَتَيْنِ فِي رأْسِها، كأَنَّهما قَرْنانِ، (وأَكْثَرُ مَا يكونُ فِي الأَفاعِي.

وقالَ الأَصْمعيُّ: القَرْناءُ: الحيَّةُ لأنَّ لَهَا قَرْناً؛

قالَ الأَعْشى:تَحْكِي لَهُ القَرْناءُ فِي عِرْزَالِهاأُمَّ الرَّحَى تَجْرِي على ثِفالِها (والقَيْرَوانُ: الجَماعَةُ من الخَيْلِ، والقُفْلُ، بالضَّمِّ، جَمْعُ قافِلَةٍ وَهُوَ مُعَرَّبُ كارْوان، وَقد تَكَلَّمَتْ بِهِ العَرَبُ.

وقالَ أَبو عُبَيْدَةَ: كُلُّ قافِلَةٍ قَيْرَوان.

رَضِي اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا، لأنَّ عثمانَ بن عُبَيدِ اللهِ إنَّ أَبا بكْرٍ وعُمَرَ يقالُ لَهما القَرِينانِ.

(والقِرانُ، ككِتابٍ: الجَمْعُ بَين التَّمْرَتَيْنِ فِي الأَكْلِ.

وَمِنْه الحدِيثُ: نَهَى عَن القِرانِ إلَاّ أَنْ يَسْتأْذِنَ أَحدُكم صاحِبَه، وإنَّما نَهَى عَنهُ لأنَّ فِيهِ شَرهاً يُزْري بصاحِبِه، ولأنَّ فِيهِ غَبْناً برَفِيقِه.

(والقِرانُ: (النَّبْلُ المُسْتوِيَةُ من عَمَلِ رجلٍ واحِدٍ.

ويقالُ للقَوْمٍ إِذا تَناضَلُوا: اذْكُروا القِرانَ، أَي والُوا بَيْنَ سَهْمَيْنِ سَهْمَيْنِ.

(والقِرانُ: (المُصاحَبَةُ كالمُقارَنةِ.

قارَنَ الشيءَ مُقارَنَةً وقِراناً: اقْتَرَنَ بِهِ وصاحَبَه.

وقارَنْتُه قِراناً: صاحَبْتُه.

(والقَرْنانُ: الدَّيُّوثُ المُشارَكُ فِي قَرِينتِه لزَوْجتِه، وإنَّما سُمِّيت الزَّوجةُ قَرِينةً لمُقارَنَةِ الرَّجلِ، إيَّاها؛

وإنَّما سُمِّي القَرْنانُ لأنَّه يَقْرُنُ بهَا غيرَهُ: عَرَبيٌّ صَحِيحٌ حكَاهُ كُراعٌ.

وقالَ الأَزْهرِيُّ: هُوَ نَعْتُ سوءٍ فِي الرَّجُلِ الَّذِي لَا غَيْرَةَ لَهُ، وَهُوَ مِن كَلامِ الحاضِرَةِ، وَلم أَرَ البَوادِيَ لَفظُوا بِهِ وَلَا عَرَفُوه.

قالَ شيْخُنا، رحِمَه اللهُ تَعَالَى: وَهُوَ مِنَ الأَلفاظِ البالِغَةِ فِي العاميَّةِ والابْتِذالِ، وظاهِرُه أَنَّه بالفتْحِ، وضَبَطَه شرَّاحُ المُخْتصرِ الخَلِيليِّ بالكسْرِ، وَهل هُوَ فَعْلالُ أَو فَعْلانُ، يَجوزُ الوَجْهان.

وأَوْرَدَه الخفاجيُّ فِي شفاءِ الغليلِ على أنَّه مِن الدَّخيلِ.

(والقَرُونُ، (كصَبُورٍ: دابَّةٌ يَعْرَقُ سَرِيعاً) إِذا جَرَى، (أَو تَقَعُ حوافِرُ (والمِقْرَنُ: الخَشَبَةُ الَّتِي (تُشَدُّ على رأْسِ الثَّوْرَيْنِ، وضَبَطَه بعضٌ كمِنْبَرٍ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ.

كَبْشٌ أَقْرَنُ: كبيرُ القَرْنِ؛

وكذلِكَ التَّيْسُ؛

وَقد قَرِنَ كُلِّ ذِي قرن كفَرِحَ.

ورُمْحٌ مَقْرُون: سِنانُه من قَرْن؛

وذلكَ أَنَّهم رُبَّما جَعَلُوا أَسِنَّةَ رِماحِهم من قُرُونِ الظِّباءِ والبَقَرِ الوَحْشِيِّ؛

قالَ الشاعِرُ:ورامِحٍ قد رَفَعْتُ هادِيَهُمن فوقِ رُمْحٍ فظَلَّ مَقْرُوناوالقَرْنُ: البَكَرَةُ؛

والجَمْعُ أَقْرُنٌ وقُرُونٌ.

وشابَ قَرْناها: عَلَمُ رجُلٍ، كتَأَبَّطَ شَرّاً، وذرّى حبّاً.

وأَصابَ قَرْنَ الكَلإِ: إِذا أَصابَ مَالا وافِراً.

ويقالُ: تَجدني فِي قَرْنِ الكَلإِ: أَي فِي الغايَةِ ممَّا تَطْلُبُ منِّي.

ويقالُ للرُّومِ ذواتُ القُرُونِ لتَوارثِهم المُلْكَ قَرْناً بعْدَ قَرْنٍ، وقيلَ: لتوافرِ شُعُورِهم وأَنَّهم لَا يَجُزُّونَها؛

قالَ المُرَقِّشُ:لاتَ هَنَّا وليْتَني طَرَفَ الزُّجِّ وأَهْلِي بالشامِ ذاتُ القُرونِوقالَ أَبُو الهَيْثمِ: القُرُونُ: حَبائِلُ الصيَّادِ يُجْعَلُ فِيهَا قُرُونٌ يُصْطادُ بهَا الصِّعَاءُ والحمامُ؛

وَبِه فسِّرَ قَوْلُ الأَخْطَلِ يَصِفُ نِساءً: وَإِذا نَصَبْنَ قُرونَهنَّ لغَدْرةٍ فكأَنَّما حَلَّت لهنَّ نُذُورُوالقُرَانَى، كحُبارَى: وَتَرٌ فُتِلَ مِن جلْدِ البَعيرِ؛

وَمِنْه قوْلُ ذِي الرُّمَّة:وشِعْبٍ أَبَى أَنْ يَسْلُكَ الغُفْرُ بينهسَلَكْتُ قُرانَى من قَياسِرةٍ سُمْراوأَرادَ بالشِّعْبِ فُوقَ السَّهْمِ.

وإِبِلٌ قُرانَى: أَي ذاتُ قَرائِنٍ.

والقَرِينُ: العَيْنُ الكَحِيلُ.

والقَرْناءُ: العَفْلاءُ.

وقالَ الأصْمعيُّ: القَرَنُ فِي المرْأَةِ كالأُدْرةِ فِي الرَّجُل، وَهُوَ عَيْبٌ.

وقالَ الأَزْهرِيُّ: القَرْناءُ مِن النِّساءِ: الَّتِي فِي فَرْجِها مانِعٌ يَمْنَعُ من سُلوكِ الذَّكَرِ فِيهِ، إمَّا غُدَّةٌ غَلِيظَةٌ، أَو لحمةٌ مُرْتَتِقة، أَو عَظْمٌ.

وقالَ اللَّيْثُ: القَرْنُ: حَدُّ رابيةٍ مُشْرِفَةٍ على وَهْدَةٍ صَغيرَةٍ.

وقَرَّنَ إِلَى الشيءِ تَقْرِيناً: شَدَّه إِلَيْهِ؛

وَمِنْه قوْلُه تَعَالَى: {مُقَرَّنِينَ فِي الأَصْفادِ} شُدِّدَ للكَثْرَةِ.

والقَرِينُ: الأَسيرُ.

وقَرَنَهُ: وَصَلَهُ؛

وأَيْضاً شَدَّهُ بالحَبْلِ.

والقِرانُ، بالكسْرِ: الحَبْلُ الَّذِي يُشَدُّ بِهِ الأَسيرُ.

وأَيْضاً: الَّذِي يُقَلَّدُ بِهِ البَعيرُ ويُقادُ بِهِ؛

جَمْعُه قُرُنٌ، ككُتُبٍ.

واقْتَرَنا وتَقارَنا وجاؤُوا قُرانَى: أَي مُقْتَرِنِين، وَهُوَ ضِدُّ فُرادَى.

وقِرانُ الكَواكبِ: اتِّصالُها ببعضٍ؛

(وأَيْضاً: (مُعْظَمُ الكَتِيبَةِ؛

عَن ابنِ السِّكِّيت؛

قالَ امْرؤُ القَيْسِ:وغارةٍ ذاتِ قَيْرَوانٍ كأَنَّ أَسْرَابَها الرِّعالُ (وقَيْرَوانُ: (د بالمَغْرِبِ افْتَتَحَه عقبةُ بنُ نافِعٍ الفهْرِيُّ زَمَنَ مُعاوِيَةَ سَنَة خَمْسِين؛

يُرْوَى أَنَّه لمَّا دَخَلَه أَمَرَ الحَشَرَات والسِّبَاع فرَحَلُوا عَنهُ، وَمِنْه سُلَيْمانُ بنُ دَاود بنِ سَلمُون الفَقِيهُ؛

وسَيَأْتي ذِكْرُ القَيْروانِ فِي قَرَوَ.

(وأَقْرُنُ، بضمِّ الَّراءِ: ع بالرُّومِ، وَلم يُقَيّده ياقوتُ بالرُّوم؛

وأَنْشَدَ لامْرِىءِ القَيْس:لما سما من بَين أقرن فالاجبال قلت: فداؤه أَهلِي (والقُرَيْناءُ، كحُمَيْراءَ: اللُّوبِيَاءُ.

وقالَ أَبو حَنيفَةَ: هِيَ عشْبَةٌ نحْو الذِّراعِ لَهَا أَفْنانٌ وسِنْفَة كسِنْفَةِ الجُلْبانِ ولحبِّها مَرارَةٌ.

(ومِن المجازِ: (المَقْرونُ من أَسْبابِ الشِّعْر.

وَفِي المُحْكَم: (مَا اقْتَرَنَتْ فِيهِ ثَلاثُ حركاتٍ بَعْدَها ساكِنٌ كمُتَفَا مِنْ مُتَفاعِلُنْ، وعَلَتن من مُفاعَلَتُنْ، فمُتَفا قَدْ قَرَنَتْ السَّبَبَيْن بالحركةِ، وَقد يجوزُ إسْقاطها فِي الشِّعْرِ حَتَّى يَصيرَ السَّبَبان مَفْرُوقَيْن نحْوَ عِيْلُنْ مِن مَفَاعِيْلُنْ؛

وأَمَّا المَفْرُوقُ فقد ذُكِرَ فِي موْضِعِه.

(والقُرْناءُ من السُّوَرِ: مَا يُقْرَأُ بِهِنَّ فِي كلِّ ركعةٍ، جَمْعُ قَرِينَةٍ.

(والقَرانِيا: شَجَرٌ جَبَلِيٌّ ثَمَرُه كالزَّيْتُون قابِضٌ مُجَفِّفٌ مُدْمِلٌ للجِراحاتِ الكِبارِ مُضادَّةٌ للجِراحاتِ الصِّغارِ.

فِي النُّسخِ، وَفِي التبْصيرِ: سَهْل بن قَرِينٍ، ووُجِدَ فِي ديوانِ الذهبيِّ بالوَجْهَيْن؛

هُوَ (وأَبُوه مُحدِّثانِ، أَمَّا هُوَ فحدَّثَ عَن تمْتامٍ وغيرِهِ، وأمَّا أَبوه فَعنْ ابنِ أَبي ذُؤَيْبٍ واهٍ، قالَ الأَزّدِيُّ: هُوَ كذَّابٌ.

(وعليُّ بنُ قَرِينِ بنِ بيهس عَن هشيمٍ، (ضَعِيفٌ.

وقالَ الذَّهبيُّ: رُوِي عَن عبدِ الوَارِثِ كَذَّاب.

وفاتَهُ:عليُّ بنُ حَسَنِ بنِ كنائب البَصْرِيُّ المُؤَدِّبُ لَقَبُه القَرِين، عَن عبدِ اللهِ بنِ عُمَر بنِ سليحٍ.

(والقَرِينَةُ، (بهَا: رَوضَةٌ بالصَّمَّانِ؛

قالَ ذُو الرُّمَّة:نحُلُّ اللِّوَى أَو جُدَّةَ الرَّمْلِ كلماجَرَى الرِّمْثُ فِي ماءِ القَرِينَةِ والسِّدْرُ (والقَرِينَةُ: (النَّفْسُ، كالقَرُونَةِ والقَرُونِ والقَرِينِ.

يقالُ: أَسْمَحَتْ قَرُونَتُه وقَرِينَتُه وقَرُونُهُ وقَرِينُه، أَي ذَلَّتْ نفْسُه وتابَعَتْه على الأمْرِ؛

قالَ أَوْس:فَلاقَى امْرأ من مَيْدَعانَ وأَسْمَعَتْقَرُونَتُهُ باليَأْسِ مِنْهَا فعَجَّلاأَي طابَتْ نَفْسُه بتَرْكِها.

قالَ ابنُ بَرِّي: وشاهِدُ قَرُون قَوْلُ الشاعِرِ:فإنِّي مِثْلُ مَا بِكَ كَانَ مَا بِيولكنْ أَسْمَحَتْ عَنْهُم قَرْونِيوقولُ ابْن كُلْثوم:مَتى نَعْقِدْ قَرِينَتَنا بِحَبْلٍ نَجُذُّ الحبْلَ أَو نَقِصُ القَرِيناقَرِينَتُه: نَفْسُه هُنَا.

يقولُ: إِذا أَقْرَنَّا أقرن علينا.

(والقَرِينانِ: أَبو بكْرٍ وطَلْحَةُ، زَاوِيَتُه، أَو شُعْبَتُه، وهُما قُرْنَتانِ؛

(وقَرَنَ بينَ الحَجِّ والعُمْرَةِ قِراناً، بالكسْرِ: (جَمَعَ بَيْنهما بنِيَّةٍ واحِدَةٍ، وتَلْبيةٍ واحِدَةٍ، وإحْرامٍ واحِدٍ، وطوافٍ واحِدٍ، وسَعْيٍ واحِدٍ، فيَقُولُ: لَبَّيْكَ بحجَّةٍ وعُمْرَةٍ.

وعنْدَ أَبي حَنيفَةَ، رضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنهُ: هُوَ أَفْضَل مِنَ الإِفْرادِ والتَّمتُّع.

وجاءَ فُلانٌ قارِناً.

قالَ شيْخُنا وقَرَنَ ككَتَبَ، كَمَا هُوَ قَضية المصنِّفِ، رحِمَه اللهُ تَعَالَى.

وصَرَّحَ بِهِ الجوْهرِيُّ وابنُ سِيْدَه وأَرْبابُ الأَفْعالِ، فَلَا يُعْتدُّ بقوْلِ الصَّفاقِسي أنَّه كضَرَبَ مُقْتصِراً عَلَيْهِ.

نَعَمْ صَرَّحَ جماعَةُ بأنَّه بالوَجْهَيْن، وَقَالُوا: المَشْهورُ أَنَّه ككَتَبَ، ويقالُ فِي لُغَةٍ كضَرَبَ.

(كأَقْرَنَ فِي لُغَيَّةٍ وأَنْكَرَها القاضِي عيَّاض، وأَثْبَتها غيرُهُ، كَمَا نَقَلَه الحافظُ فِي فتْحِ البارِي، والحافِظُ السَّيوطِي فِي عقودِ الزبرجد.

(وقَرَنَ (البُسْرُ قُروناً: (جَمَعَ بينَ الإِرْطابِ والإِبْسارِ، فَهُوَ بُسْرٌ قارِنٌ، لُغَةٌ أَزْديَّةٌ.

(والقَرِينُ: الصاحِبُ (المُقارِنُ، كالقُرانَى، كحُبَارَى؛

قالَ رُؤْبة.

يَمْطُو قُراناهُ بهادٍ مَرَّاد و (ج قُرَناءُ، ككُرَماء.

(والقَرِينُ: (المُصاحِبُ؛

والجَمْعُ كالجَمْع.

(والقَرِينُ: (الشَّيْطانُ المَقْرُونُ بالإِنْسانِ لَا يُفارِقُهُ.

وَفِي الحدِيثِ: (مَا مِن أَحَدٍ إلَاّ وُكِّلَ بِهِ قَرِينُه) ، أَي مُصاحِبُه مِن المَلائِكَةِ والشَّياطِين وكلِّ إنْسانٍ، فإنَّ مَعَه قَرِيناً مِنْهُمَا، فقَرِينُه مِن الملائِكَةِ يأْمرُه بالخيْرِ، ويَحُثُّه عَلَيْهِ.

وَمِنْه الحدِيثُ الآخَرُ: ، والقَرِينُ يكونُ فِي الخيْرِ وَفِي الشرِّ.

(والقَرِينُ: (سَيْفُ زَيْدِ الخَيْلِ الطَّائيِّ.

(وقَرِينُ بنُ سُهَيْلِ بنِ قَرِينٍ؛

كَذَا ويُرْوَى كَنْزاً، وإنَّك لذُو قَرْنَيْها؛

أَي ذُو طَرَفَي الجنَّةِ ومَلِكُها الأَعْظَمُ تَسْلُكُ مُلْكَ جميعِ الجنَّةِ، كَمَا سَلَكَ ذُو القَرْنَيْنِ جَمِيعَ الأَرْضِ واسْتَضْعَفَ أَبو عبيدٍ هَذَا التَّفْسيرَ.

، كقوْلِهِ تَعَالَى: {حَتَّى تَوارَتْ بالحِجابِ} ؛

أَرادَ الشمْسَ وَلَا ذِكْرَ لَهَا.

قالَ أَبو عبيدٍ: وأَنا أَخْتارُ هَذَا التَّفْسيرَ الأَخيرَ على الأَوَّل لحدِيثٍ يُرْوَى عَن عليَ، رضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنهُ، وذلَكَ أَنَّه ذَكَرَ ذَا القَرْنَيْنِ فقالَ: دَعا قوْمَه إِلَى عِبادَةِ اللهِ تَعَالَى فضَرَبُوه على قَرْنِه ضَرْبَتَيْن وَفِيكُمْ مِثْلُه؛

فنُرَى أَنَّه أَرادَ نَفْسَه، يعْنِي أَدْعو إِلَى الحقِّ حَتَّى يُضْرَبَ رأْسِي ضَرْبَتَيْن يكونُ فيهمَا قَتْلِي.

(أَو ذُو جَبَلَيْها للحَسَنِ والحُسَيْنِ، رضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا، رُوِي ذلكَ عَن ثَعْلَب.

(أَو ذُو شَجَّتَيْنِ فِي قَرْنَيْ رأْسِه: إحْداهُما من عَمْرِو بنِ وُدَ يَوْمَ الخَنْدَقِ، (والثَّانِيَةُ مِن ابنِ مُلْجَمٍ، لَعَنَهُ اللهُ، وَهَذَا أَصَحُّ مَا قيلَ، وَهُوَ تَتمَّةٌ من قوْلِ أَبي عبيدٍ المُتَقدِّم ذِكْره.

(وقَرْنُ الثُّمامِ: شَبيهٌ بالباقِلَاءِ.

(وذاتُ القَرْنَيْنِ: ع قُرْبَ المَدينَةِ بينَ جَبَلَيْنِ.

وقالَ نَصْرُ: قِرْنَيْن، بكسْرِ القافِ: جَبَلٌ حِجازِيُّ فِي دِيارِ جُهَيْنَةَ قُرْبَ حرَّةِ النارِ، فَلَا أَدْرِي هُوَ أمْ غَيْره.

(والقِرْنُ، بالكسْرِ: كُفْؤُكَ فِي الشَّجاعَةِ ونَظِيرُك فِيهَا وَفِي الحَرْبِ؛

قالَ كَعْبٌ:إِذا يُساورُ قِرْناً لَا يَحِلُّ لهأن يَتْرُك القِرْن إلَاّ وَهُوَ مَجْدولوالجَمْعُ أَقْرانٌ؛

وَمِنْه حدِيثُ وأَبو الحَسَنِ (وقُرُونُ البَقَرِ: ع بدِيارِ بَني عامِرٍ.

(والقَرَّانُ، (كشَدَّادٍ: القارُورَةُ، بلُغَةِ الحجازِ، وأَهْلُ اليمامَةِ يُسَمُّونَها الحُنْجُورَة؛

عَن ابنِ شُمَيْل.

(وقُرَّانُ، (كرُمَّانٍ: ة باليَمامَةِ، وَهِي مَاء لبَني سحيمٍ من بَني حَنيفَةَ.

(وقُرَّانُ، (اسمٌ رجُلٍ، وَهُوَ ابنُ تمامٍ الأَسدِيُّ الكُوفيُّ عَن سهيلِ بنِ أَبي صالحٍ.

ودِهْشَمُ بنُ قُرَّانٍ عَن نمران بن خارِجَةَ.

وَأَبُو قُرَّانٍ طُفَيْل الغَنَويُّ شاعِرٌ.

وغالِبُ بنُ قُرَّانِ لَهُ ذِكْرٌ.

(والمُقَرَّنَةُ، (كمُعَظَّمَةٍ: الجِبالُ الصِّغارُ يَدْنُو بعضُها من بَعْضٍ) سُمِّيت بذلكَ لتَقارُبِها؛

قالَ الهُذَليُّ:دَلَجِي إِذا مَا الليلُ جَنَّ على المُقَرَّنَةِ الحَباحِبْأَرادَ بالمُقَرَّنَةِ إكاماً صِغاراً مُقْتَرِنَةً.

(وعبدُ اللهُ وعبدُ الرحمانِ وعَقيلٌ ومَعْقِلٌ والنُّعْمانُ وسُوَيْدٌ وسِنَانٌ: أَوْلادُ مُقَرِّنِ بنِ عائِذٍ المزنيُّ (كمُحَدِّثِ صِحَابِيُّونَ، وليسَ فِي الصَّحابَةِ سَبْعَة أُخْوة سِواهُم؛

أمَّا عبْدُ اللهِ فرَوَى عَن ابنِ سِيرِيْن وعَبْد المَلِكِ بنِ عُمَيْر؛

وأَخُوه عَبْدُ الرَّحمان ذَكَرَه ابنُ سَعْدٍ، وأَخُوه عَقِيلٌ يُكَنى أَبا حكيمٍ لَهُ وِفادَةٌ؛

وأَخوه مَعْقِلٌ يُكَنى أَبا عمْرَةَ وَكَانَ صالِحاً نَقَلَهُ الوَاقِديُّ؛

وأَخُوه النُّعْمانُ كَانَ مَعَه لواءُ مزينةَ يَوْم الفتْحِ؛

وأَخُوه سُوَيْدٌ يُكَنى أَبا عدِيَ رَوَى عَنهُ هِلالُ بنُ وحَثْحَثْتُ مَشْعُوفَ النَّجاءِ ورَاعَنِيأُناسٌ بفَيْفانٍ فَمِزْتُ القَرائِنَاوقَرَنَتِ السَّماءُ: دامَ مَطَرُها؛

كأَقْرَنَتْ.

والقُرَانُ، كغُرابٍ، من لم يَهْمُز لُغَةً فِي القُرْآنِ.

وأَقْرَنَ: ضيَّقَ على غَرِيمِه.

وقالَ أَبو حنيفَةَ: قُرُونَةٌ: بالضمِّ، نَبْتةٌ تُشْبِه اللُّوبِياء، وَهِي فَرِيكُ أَهْلِ البادِيَةِ لكَثْرتِها.

وحكَى يَعْقوبُ: أَدِيمٌ مَقْرونٌ: دُبِغَ بالقَرْنُوَةِ، وَهُوَ على طَرْحِ الزائِدِ.

ويَوْمُ أَقْرَنَ، كأَمْلَسَ: يَوْمٌ لغَطَفَانَ على بَني عامِرٍ، وَهُوَ غيرُ الَّذِي ذَكَرَه المصنِّفُ، رحِمَه اللهُ تَعَالَى.

وقَرْنُ الثعالِبِ: موْضِعٌ قُرْبَ مكَّةَ وأَنتَ ذاهِبٌ إِلَى عَرَفاتٍ، قيلَ: هُوَ قَرْنُ المَنازِلِ.

ومِن أَمْثالِهم: تَرَكْناهُ على مَقَصِّ قَرْنٍ، ومَقَطِّ قَرْنٍ لمَنْ يُسْتَأْصَلُ ويُصْطَلَمُ، والقَرْنُ إِذا قُصَّ أَو قُطَّ بَقيَ ذلكَ الموْضِعُ أَمْلَسُ.

وأَقْرَنَ: أَعْطاهُ بَعيرَيْنِ فِي قَرنٍ ونازَعَهُ فتَرَكَهُ قَرْناً لَا يتكلَّمُ: أَي قائِماً مائِلاً مَبْهوتاً.

وأَقْرَنَتْ أَفاطِيرُ وَجْهِ الغُلامِ: بثَرتْ مَخارجُ لحْيَتِه ومَوَاضِعُ تَفَطُّر الشَّعَرِ.

والقَرِينَةُ فِي العَرُوضِ: الفَقْرَةُ الأَخيرَةُ.

وقرنٌ: بينَ عرضِ اليَمامَةِ ومَطْلع الشمْسِ، ليسَ وَرَاءَه مِن قُرَى اليَمامَةِ وَلَا مِياهِها شيءٌ، هُوَ لبَني قشيرِ بنِ كعْبٍ.

[قحزن]: أَي (ضَرَبَهُ بالعَصا (حَتَّى وَقَعَ؛

وكذلِكَ قَحْزَلَهُ فَتَقَحزلَ.

(والقَحْزَنَةُ: العَصا؛

نَقَلَهُ الأَزْهرِيُّ.

حكَى اللّحْيانيُّ: ضَرَبْناهُم بقَحازِنِنا فارْجَعَنُّوا، أَي بعِصِيِّنا فاضْطَجَعُوا.

(أَو القَحْزَنَةُ: (الهِراوَةُ؛

قالَ:جَلَدْتُ جَعارِ عندَ بابِ وِجارِهابقَحْزَنَتِي عَن جَنْبِها جَلَداتِ (ج قَحازِنُ.

(والقَحْزَناتُ: سُيوفُ المُنْذِرِ بنِ ماءِ السَّماءِ.

ومِمَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:قَحْزَنَهُ: صَرَعُهُ.

والقَحْزَنَةُ: ضَرْبٌ مِن الخَشَبِ طولُه ذِرَاعٌ.

[قدن]: (القَدْنُ:أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ.

ورَوَى ثَعْلَب عَن ابنِ الأَعْرابيِّ: هُوَ (الكِفايَةُ والحَسْبُ.

(قالَ الأَزْهرِيُّ: جعل القَدْنَ اسْماً واحِداً مِن قوْلِهم قَدْنِي كَذَا وَكَذَا أَي حَسْبي، ورُبَّما حَذَفُوا النّون فَقَالُوا قَدِي، وكذلِكَ قَطْني.

(وقَدُوْنِينَ: ع ببِلادِ الرُّومِ.

[قذن]: (أَقْذَنَ: أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ وصاحِبُ اللِّسانِ.

وقالَ بعضُهم: أَي (أَتَى بعُيوبٍ كثيرَةٍ.

[قرن]القَرْنُ: الرَّوْقُ من الحَيَوانِ.

(وأَيْضاً: (موضِعُهُ من رَأْسِ الإِنْسانِ) وَهُوَ حَدُّ الَّرأْسِ وجانِبُه؛

(أَو الجانِبُ الأَعْلَى من الَّرأْسِ، ج قُرون، لَا يُكَسَّرُ على غيرِ ذلِكَ؛

وَمِنْه أَخَذَه بقُرُون رأْسِه.

(والقَرْنُ: (الذُّؤَابَةُ عامَّة وَمِنْه الرُّوم ذَات القُرُون لطُولِ ذَوائِبِهم.

(أَو ذُؤَابَةُ المرْأَةِ وضَفِيرتُها خاصَّة والجَمْعُ قُرُونٌ.

(والقَرْنُ: (الخُصْلَةُ من الشَّعَرِ؛

والجَمْعُ كالجَمْعِ.

(والقَرْنُ: (أَعْلَى الجَبَلِ، ج قِرانٌ، بالكسْرِ؛

أَنْشَدَ سِيْبَوَيْه:ومِعْزىً هَدِياً تَعْلُوقِرانَ الأرضِ سُودانا (والقَرْنان (من الجَرادِ: شَعْرَتانِ فِي رأْسِه.

(والقَرْنان: (غِطاءٌ للهَوْدَجِ؛

قالَ حاجِبُ الْمَازِني:كَسَوْنَ الفارِسيَّةَ كُلَّ قَرْنٍ وزَيَّنَّ الأَشِلَّةَ بالسُّدُولِ (والقَرْنُ: (أَوَّلُ الفَلاةِ.

(ومِن المجازِ: طَلَعَ قَرْنُ الشَّمسِ؛

القَرْنُ (من الشَّمْسِ: ناحِيَتُها، أَو أَعْلاها، وأَوَّلُ شُعاعها عنْدَ الطُّلوعِ.

(ومِن المجازِ: القَرْنُ (من القَوْمِ: سَيِّدُهُمْ.

(ومِن المجازِ: القَرْنُ (من الكَلإِ خَيْرُهُ، أَو آخِرُهُ، أَو أَنْفُه الَّذِي لم يُوطَأْ.

(والقَرْنُ: (الطَّلَقُ من الجَرْي.

يقالُ.

عدَا الفَرَسُ قَرْناً أَو قَرْنَيْنِ.

(والقَرْنُ: (الدُّفْعَةُ من المَطَرِ المُتَفَرِّقَةُ، والجَمْعُ قُرُونٌ.

(والقَرْنُ: (لِدَةُ الرَّجُلِ، ومِثْلُه فِي السِّنِّ؛

عَن الأَصْمعيِّ.

(ويقالُ: (هُوَ على قَرْني أَي (على سنِّي وجامِعِ القَزَّاز كَمَا نَقَلَه ابنُ بَرِّي عَن ابنِ القَطَّاع عَنْهُمَا.

وقالَ ابنُ الأثيرِ: وكثيرٌ ممَّنْ لَا يَعْرِف يَفْتَح رَاءَه، وإنّما هُوَ بالسكونِ.

والقَرَنُ: مَوْضِعٌ وَهُوَ مِيقاتُ أَهْلِ نَجْدٍ، وَمِنْه أُوَيسٌ القَرَنِيُّ.

قلْتُ: هَكَذَا وُجِدَ فِي نسخِ الصِّحاحِ ولعلَّ فِي العِبارَةِ سَقْطاً (لأنَّه إنَّما هُوَ (مَنْسوبٌ إِلَى قَرَنِ بنِ رَدْمانَ بنِ ناجِيَةَ بنِ مُرادٍ أَحَدِ أَجْدادِهِ على الصَّوابِ؛

قالَهُ ابنُ الكَلْبي، وابنُ حبيب، والهَمَدانيُّ وغيرُهُم مِن أَئمةِ النَّسَبِ؛

وَهُوَ أُوَيسُ بنُ جزءِ بنِ مالِكِ بنِ عَمْرِو بنِ سعْدِ بنِ عَمْرِو بنِ عِمْران بنِ قَرْنٍ، كَذَا لابنِ الكَلْبي؛

وعنْدَ الهَمَدانيّ: سعْدُ بنُ عَمْرِو بنِ حوران بنِ عصْران بنِ قَرْنٍ.

وجاءَ فِي الحدِيثِ: (يأْتِيَكُم أُوَيسُ بنُ عامِرٍ مَعَ أَعْدادِ اليَمَنِ مِن مُراد ثمَّ مِن قَرْنٍ كأَنَّ بِهِ بَرَص فبَرىءَ مِنْهُ إلَاّ مَوْضِع دِرْهم، لَهُ والِدَةٌ هُوَ بهَا برٌّ، لَو أَقْسَمَ على اللهِ لأَبَرّه) .

قالَ ابنُ الأثيرِ: رُوِي عَن عُمَرَ، رضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنهُ، وأَحادِيثُ فَضْلِه فِي مُسْلم وبسطَها شرَّاحُه القاضِي عِيَاض والنَّووي والقُرْطُبي والآبي وغيرُهُم، قُتِلَ بصِفِّين مَعَ عليَ على الصَّحِيح، وقيلَ: ماتَ بمكَّةَ، وقيلَ بدِمَشْق.

(والقَرْنانِ: (كَوْكَبانِ حِيالَ الجَدْي.

(والقَرْنُ: (شَدُّ الشَّيءِ إِلَى الشَّيءِ ووَصْلُه إِلَيْهِ وَقد قَرَنَه إِلَيْهِ قَرْناً.

(وقَرْنٌ: (ة بأَرْضِ النَّحامةِ لبَني الحريشِ.

(وقَرْنٌ (ة بَين قُطْرُبُلَّ والمَزْرَقَةِ من أَعْمالِ بَغْدادَ، (مِنْهَا خالِدُ بنُ زيْدٍ، وقيلَ: ابنُ أَبي يَزِيدَ، وقيلَ: ابنُ أَبي الهَيْثمِ بهيدان القُطْرُبُلّي القَرنيّ عَن شعْبَةَ وحمَّاد بن زيْدٍ، وَعنهُ الدُّوريُّ ومحمدُ بنُ إسْحاق الصَّاغانيُّ، لَا بأْسَ بِهِ.

(وقَرْنٌ: (ة بمِصْرَ بالشَّرْقيةِ.

(وقَرْنٌ: (جَبَلٌ بإِفْرِيقِيَةَ.

(وقَرْنُ باعِرٍ، وقَرْنُ (عِشارٍ، وقَرْنُ (النَّاعِي، وقَرْنُ (بَقْلٍ: حُصونٌ باليَمَنِ.

(وقَرْنُ البَوباةِ: جَبَلٌ لمُحارِب.

وقَرْنُ الحبَالَى: (وادٍ يَجِيءُ من السَّراةِ لسعْدِ بنِ بكْرِ وبعضِ قُرَيْشٍ.

وَفِي عِبارَةِ المصنِّفِ سَقْطٌ.

(وقَرْنُ غَزالٍ: ثنِيَّةٌ م مَعْروفَةٌ.

(وقَرْنُ الذَّهابِ: ع.

(ومِن المجازِ: (قَرْنُ الشَّيْطانِ: ناحِيَةُ رأْسِه؛

وَمِنْه الحدِيثُ: (تَطْلُع الشَّمْسُ بينَ قَرْنَيْ الشَّيْطان، فَإِذا طَلَعَتْ قارَنَها، فَإِذا ارْتَفَعَتْ فارَقَها) .

(وقيلَ: (قَرْناهُ، مُثَنَّى قَرْنٍ، وَفِي بعضِ النُّسخِ: قَرْناؤُه، (أُمَّتُه المُتَّبِعونَ لرأْيهِ.

وَفِي النِّهايَةِ: بينَ قَرْنَيْه، أَي أُمَّتَيْه الأَوَّلَيْنِ والآخرينِ، أَي جَمْعاهُ اللَّذَان يُغْريهما بإِضْلالِ البَشَرِ (أَو قَرْنُه: (قُوَّتُه وانْتِشارُه، أَو تَسَلُّطَه، أَي حينَ تَطْلُع يتَحرَّكُ الشَّيْطانُ ويَتَسلَّطُ كالمُعِين لَهَا، مَسَحَ رأْسَه: ، فعاشَ مِائَةَ سَنَةٍ.

وعِبارَةُ المصنِّفِ مُوهَمة لأنَّ أَوَّلَ الأَقْوالِ الَّتِي ذَكَرَها هُوَ أَرْبعونَ سَنَة فتأَمَّل.

وبالأَخير فَسَّر حَدِيْث: ، كَمَا حَقَّقه الوَليُّ الحَافِظُ السّيوطي، رحِمَه اللهُ تَعَالَى.

(وقيلَ: (الوَقْتُ من الزَّمانِ؛

عَن ابنِ الأَعْرابيِّ.

(والقَرْنُ: (الحَبْلُ المَفْتولُ من لِحاءِ الشَّجَرِ) ؛

عَن أَبي حَنيفَةَ.

وقالَ غيرُهُ: هُوَ شيءٌ من لِحاءِ شَجَرٍ يُفْتَلُ مِنْهُ حَبْلٌ.

(والقَرْنُ: (الخُصْلَةُ المَفْتولَةُ من العِهنِ؛

قيلَ: ومِنَ الشَّعَرِ أَيْضاً؛

والجَمْعُ قُرُونٌ.

(والقَرْنُ: (أَصْلُ الرَّمْلِ، وَفِي نسخةٍ: أَسْفَلُ الرَّمْلِ وَهُوَ الصَّوابُ كقنعه.

(والقَرْنُ: (العَفَلَةُ الصَّغيرَةُ، هُوَ كالنُّتوءِ فِي الرَّحمِ يكونُ فِي النَّاسِ والشَّاءِ والبَقَرِ؛

وَمِنْه حدِيثُ عليَ، كَرَّمَ اللهُ تَعَالَى وَجْهَه: (إِذا تزوَّجَ المَرْأَة بهَا قَرْنٌ، فإنْ شاءَ طَلَّقَ، هُوَ كالسِّنِّ فِي فَرْجِ المرْأَةِ يَمْنَعُ من الوَطْءِ.

(والقَرْنُ: (الجَبَلُ الصَّغيرُ المُنْفَرِدُ؛

عَن الأصْمعيِّ؛

(أَو قِطْعَةٌ تَنْفَرِدُ من الجَبَلِ، ج قُرونٌ وقِرانٌ؛

قالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:تَوَقَّى بأَطْرافِ القِرانِ وطَرْفُهاكطَرْفِ الحُبَارَى أَخْطَأَتْها الأَجادِلُ (والقَرْنُ: (حَدُّ السَّيْفِ والنَّصْلِ كقُرْنَتِهما، بالضَّمِّ، وكذلِكَ قُرْنةُ السَّهْمِ.

وقيلَ: قُرْنَتا النَّصْلِ: ناحِيَتَاهُ من عَن يمينِه وشمالِهِ، وجَمْعُ القُرْنَةِ القُرَنُ.

(والقَرْنُ: (حَلْبَةٌ من عَرَقٍ.

يقالُ: حَلَبْنا الفرسَ قَرْناً أَو قَرْنَيْنِ، أَي عَرَّقْناه.

وقيلَ: هُوَ الدُّفْعَةُ من العَرَقِ، والجَمْعُ قُرُونٌ؛

قالَ زهيرُ:تُضَمَّرُ بالأَصائِلِ كلَّ يوْمٍ تُسَنُّ على سَنابِكها القُرُونُوقالَ أَبو عَمْرو: القُرُونُ: العَرَقُ.

قالَ الأزْهريُّ: كأَنَّه جَمْع قَرْنٍ.

(والقَرْنُ من الناسِ: (أَهْلُ زَمانٍ واحِدٍ؛

قالَ:إِذا ذَهَبَ القَرْنُ الَّذِي أَنتَ فيهمُوخُلِّفْتَ فِي قَرْنٍ فأَنتَ غَرِيبُ (والقَرْنُ: (أُمَّةٌ بعْدَ أُمَّةٍ.

قالَ الأزْهرِيُّ: وَالَّذِي يَقَعُ عنْدِي، واللَّهُ أَعْلَم، أَنَّ القَرْنَ أَهْلَ مدَّةٍ كانَ فِيهَا نَبيٌّ، أَو كانَ فِيهَا طَبَقةٌ مِن أَهْلِ العِلْم، قَلَّت السِّنُون أَو كَثُرَتْ، بدَلِيلِ الحدِيث: (خَيْرُكُم قَرْنِي، ثمَّ الَّذين يَلُونَهم، ثمَّ الَّذين يَلُونَهم، يعْنِي الصَّحابَة والتابِعِينَ وأَتْباعَهم.

قالَ: وجائِزٌ أَنْ يكونَ القَرْنُ لجمْلَةِ الأُمَّةِ، وَهَؤُلَاء قُرُون فِيهَا، وإنَّما اشْتِقاقُ القَرْن مِنَ الاقْتِرانِ، فتَأْويلُه أَنَّ الَّذين كَانُوا مُقْتَرِنِين فِي ذلِكَ الوَقْت وَالَّذِي يأْتُون من بعْدِهم ذَوُو اقْتِرانٍ آخر.

(والقَرْنُ: (المِيلُ على فَمٍ البِئْرِ للبَكْرَةِ إِذا كَانَ من حِجارَةٍ، والخَشَبيُّ: دِعامَةٌ، وهُما مِيلانِ ودِعامَتانِ من حِجارَةٍ وخَشَبٍ وقيلَ: هما مَنارَتانِ يُبْنيانِ على رأْسِ البِئْرِ تُوْضَع عَلَيْهِمَا الخَشَبَةُ الَّتِي يُوْضَعُ عَلَيْهَا المِحْوَرُ، وتُعَلَّقُ مِنْهَا البَكرَةُ؛

قالَ الرَّاجزُ:تَبَيَّنِ القَرْنَيْنِ فانْظُرْ مَا هماأَمَدَراً أَم حَجَراً تَراهُما؟

وَفِي حدِيثِ أَبي أَيوب: فوجَدَه الرَّسُولُ صلى الله عَلَيْهِ وسلميَغْتسلُ بينَ القَرْنَيْنِ، قيلَ: فَإِن كانَتا من خَشَبِ فهُما زُرْنُوقانِ.

(والقَرْنُ: (مِيلٌ واحِدٌ من الكُحْلِ.

وَهُوَ مِن القَرْنِ: (المَرَّةُ الواحدَةُ.

يقالُ: أَتَيْتُه قَرْناً أَو قَرْنَيْنِ، أَي مَرَّةً أَو مَرَّتَيْنِ.

(وقَرْنٌ: (جَبَلٌ مُطِلٌّ على عَرفاتٍ، عَن الأَصْمعيِّ.

وقالَ ابنُ الأثيرِ: هُوَ جَبَلٌ صغيرٌ؛

وَبِه فسرَ الحدِيْث: (أَنَّه وَقَفَ على طَرَفِ القَرْنِ الأسْودِ.

(والقَرْنُ: (الحَجَرُ الأَمْلَسُ النَّقيُّ الَّذِي لَا أَثَرَ فِيهِ، وَبِه فُسِّرَ قوْلُه:فأَصْبَحَ عَهْدُهم كمقَصِّ قَرْنٍ فَلَا عينٌ تُحَسُّ وَلَا إِثارُومنهم مَنْ فَسَّره بالجَبَلِ المَذْكُورِ، وقيلَ فِي تفْسِيرِه غيرُ ذلكَ.

(وقَرْنُ المَنازِلِ: (مِيقاتُ أَهْلِ نَجْدٍ، وَهِي: ة عندَ الطَّائِفِ؛

قالَ عُمَرُ بنُ أبي ربيعَةَ:فَلَا أَنْس مالأشياء لَا أَنْس موْقفاً لنا مَرَّة منا بقَرْنِ المَنازِلِ (أَو اسمُ الوادِي كُلِّهِ.

وغَلِطَ الجوْهرِيُّ فِي تَحْرِيكِه.

قالَ شيْخُنا: هُوَ غَلَطٌ لَا محيدَ لَهُ عَنهُ، وَإِن قالَ بعضُهم: إنَّ التَّحْريكَ لُغَةٌ فِيهِ هُوَ غَيْرُ ثَبْتٍ.

قلْتُ: وبالتَّحْريكِ وَقَعَ مَضْبوطاً فِي نسخِ الجَمْهرةِ رحِمَه اللهُ تَعَالَى تَطْويلٌ مُخلّ.

(أَو لضَفِيرَتَيْنِ لَهُ، والعَرَبُ تُسَمِّي الخُصْلَةَ مِن الشَّعَرِ قَرْناً، حَكَاه الإِمامُ السّهيليّ.

أَو لأنَّ صَفْحَتَيْ رأْسِه كانَتا من نُحاسٍ، أَو كانَ لَهُ قَرْنانِ صَغِيرَانِ تُوارِيهما العِمامَةُ، نَقَلَهُما السّمعانيّ.

أَو لأنَّه رأَى فِي المنامِ أَنَّه أَخَذَ بقَرْنَيْ الشمْسِ، فكانَ تأْويلُه أَنَّه بَلَغَ المَشْرقَ والمَغْربَ، حكَاه السّهيليّ.

أَو لانْقِراضِ قَرْنَيْنِ فِي زَمانِه، أَو كانَ لتَاجِه قَرْنانِ، أَو لكَرَمِ أَبيهِ وأُمِّه أَي كَرِيمُ الطَّرَفَيْن؛

نَقَلَه شيْخُنا، وقيلَ غَيْرُ ذلكَ.

قالَ: وأَمَّا ذُو القَرْنَيْنِ صاحِبُ أَرَسْطو فَهُوَ غَيْرُ هَذَا، كَمَا بسطَه فِي العِنايَةِ.

وقيلَ: كانَ فِي عَهْدِ إبراهيمٍ، عَلَيْهِ السَّلَام، وَهُوَ صاحِبُ الخَضِرِ لما طَلَبَ عَيْنَ الحياةِ، قالَهُ السّهيليّ فِي التارِيخِ، ولقَدْ أَجادَ القائِلُ فِي التَّوْرية:كم لامَنِي فِيك ذُو القَرْنَيْنِ يَا خَضِر وَفِي الحدِيثِ: (لَا أَدْرِي أَذُو القَرْنَيْن نَبِيًّا كانَ أَمْ لَا) .

أَشَدَّ نَشاصَ ذِي القَرْنَيْنِ حَتَّى توَلَّى عارِضُ المَلِكِ الهُمامِ (وذُو القَرْنَيْن: لَقَبُ (عليِّ بنِ أَبي طالِبٍ، كَرَّمَ اللهُ تَعَالَى) وجهَه ورضِيَ عَنهُ، ، وعُمْرِي كالقَرِينِ، فهما إِذا مُتَّحِدان.

وقالَ بعضُهم: القَرْنُ فِي الحَرْبِ والسِّنِّ؛

والقَرِينُ فِي العِلْمِ والتِّجارَةِ.

قيلَ: القِرْنُ، بالكسْرِ: المُعادِلُ فِي الشدَّةِ، وبالفتْحِ: المُعادِلُ بالسِّنِّ؛

وقيلَ غيرُ ذلِكَ كَمَا فِي شرْحِ الفَصِيحِ.

(والقَرْنُ: زَمَنٌ مُعَيَّنٌ، أَو أَهْلُ زَمَنٍ مَخْصُوصٍ.

واخْتَارَ بعضٌ أنَّه حَقيقَةٌ فيهمَا، واخْتلفَ هَل هُوَ مِنَ الاقْتِرانِ، أَي الأُمَّة المُقْتَرنَة فِي مدَّةٍ من الزَّمانِ، مِن قَرْنِ الجَبَلِ، لارْتِفاع سنِّهم، أَو غَيْر ذلِكَ، واخْتَلَفُوا فِي مدَّةِ القَرْنِ وتَحْديدِها، فقيلَ: (أَرْبعونَ سَنَةً؛

عَن ابنِ الأعْرابيِّ؛

ودَلِيلُه قَوْلُ الجَعْديِّ:ثَلاثَة أَهْلِينَ أَفْنَيْتُهُموكانَ الإِلَهُ هُوَ المُسْتَآسافإنَّه قالَ هَذَا وَهُوَ ابنُ مائَة وعشْرينَ.

(أَو عَشَرَةٌ، أَو عِشْرونَ، أَو ثَلاثونَ، أَو خَمْسونَ، أَو سِتُّونَ، أَو سَبْعونَ، أَو ثَمانونَ، نَقَلَها الزجَّاجُ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِه تَعَالَى: {ألم يَرَوْا كم أَهْلَكْنا قَبْلهم مِن القُرُونِ} ، والأَخيرُ نَقَلَهُ ابنُ الأَعْرابيِّ أَيْضاً.

وَقَالُوا: هُوَ مقْدارُ المُتَوسّط مِن أَعْمارِ أهل الزَّمَان، (أَو مِائةٌ أَو مِائةٌ وَعِشْرُونَ.

وَفِي فتح الْبَارِي: اخْتلفُوا فِي تَحْدِيد مُدَّةِ القَرْنِ من عشرةٍ إِلَى مائةٍ وعشرِين لَكِن لم أرَ مَنْ صرَّحَ بالتِّسْعين وَلَا بمِائَةٍ وعَشَرَة، وَمَا عَدا ذلكَ فقد قالَ بِهِ قائِلٌ.

(والأوَّلُ مِن القَوْلَيْنِ الأخيرَيْنِ (أَصَحُّ.

وقالَ ثَعْلَب: هُوَ الاخْتِيارُ (لقَوْله، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لغُلامٍ بعْدَ أَنْ وكلُّ هَذَا تَمْثِيلٌ لمَنْ يَسْجدُ للشَّمْسِ عنْدَ طُلوعِها، فكأَنَّ الشَّيْطانَ سَوَّلَ لَهُ ذلكَ، فَإِذا سَجَدَ لَهَا كَانَ كأَنَّ الشَّيْطانَ مُقْتَرِنٌ بهَا.

(وذُو القَرْنَيْنِ، المَذْكُور فِي التَّنْزيلِ، هُوَ (اسْكَنْدَرُ الرُّومِيُّ؛

نَقَلَهُ ابنُ هِشامٍ فِي سِيرَتِه.

واسْتَبْعدَه السّهيليّ وجَعَلَهما اثْنَيْن.

وَفِي مُعْجمِ ياقوت: وَهُوَ ابنُ الفَيْلسوفِ قَتَلَ كثيرا مِن المُلُوكِ وقَهَرَهُم ووَطِىءَ البُلْدانَ إِلَى أَقْصَى الصِّيْن.

وَقد أَوْسَعَ الكَلامَ فِيهِ الحافِظُ فِي كتابِ التَّدْوير والتَّرْبِيع.

ونَقَلَ كَلامَه الثَّعالِبيُّ فِي ثمارِ القُلُوبِ.

وجَزَمَ طائِفَةٌ بأَنَّه مِن الأَذْواء من التَّبابِعَةِ مِن مُلُوكِ حِمْيَر مُلُوكِ اليَمَنِ واسْمُه الصَّعْبُ بنُ الحارِثِ الرَّائِس، وذُو المَنارِ هُوَ ابنُ ذِي القَرْنَيْنِ؛

نَقَلَه شيْخُنا.

قلْتُ: وقيلَ: اسْمُه مرزبانُ بنُ مروية.

وقالَ ابنُ هِشامٍ: مرزبيُّ بنُ مروية وقيلَ: هرمسُ؛

وقيلَ: هرديسُ.

قالَ ابنُ الجواني فِي المُقدِّمةِ: ورُوِي عَن ابنِ عبَّاسٍ، رضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا، أَنَّه قالَ: ذُو القَرْنَيْنِ عبدُ اللهِ بنُ الضَّحَّاكِ بنِ مَعْد بنِ عَدْنان، اهـ.

واخْتَلَفُوا فِي سَبَبِ تَلْقِيبهِ فقيلَ: (لأنَّه لمَّا دَعاهُم إِلَى اللهِ، عزَّ وجَلَّ، ضَرَبُوه على قَرْنِه، فأَحْياهُ اللهُ تَعَالَى، ثمَّ دَعاهُم فضَرَبُوه على قَرْنِه الآخَرِ فماتَ ثمَّ أَحْياهُ اللهُ تَعَالَى، وَهَذَا غَرِيبٌ.

وَالَّذِي نَقَلَهُ غيرُ واحِدٍ: أَنَّه ضُرِبَ على رأْسِه ضَرْبَتَيْن؛

ويقالُ: إنَّه لمَّا دَعا قَوْمَه إِلَى العِبادَةِ قَرَنُوه، أَي ضَرَبُوه، على قَرْنَيْ رأْسِه، وَفِي سِياقِ المصنِّفِ، : (قَحْزَنَةُ، بالزَّاي، حَتَّى تَقَحْزَنَ: أَي (ضَرَبَهُ بالعَصا (حَتَّى وَقَعَ؛

وكذلِكَ قَحْزَلَهُ فَتَقَحزلَ.

(والقَحْزَنَةُ: العَصا؛

نَقَلَهُ الأَزْهرِيُّ.

حكَى اللّحْيانيُّ: ضَرَبْناهُم بقَحازِنِنا فارْجَعَنُّوا، أَي بعِصِيِّنا فاضْطَجَعُوا.

(أَو القَحْزَنَةُ: (الهِراوَةُ؛

قالَ:جَلَدْتُ جَعارِ عندَ بابِ وِجارِهابقَحْزَنَتِي عَن جَنْبِها جَلَداتِ (ج قَحازِنُ.

(والقَحْزَناتُ: سُيوفُ المُنْذِرِ بنِ ماءِ السَّماءِ.

ومِمَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:قَحْزَنَهُ: صَرَعُهُ.

والقَحْزَنَةُ: ضَرْبٌ مِن الخَشَبِ طولُه ذِرَاعٌ.

[قدن]: (القَدْنُ:أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ.

ورَوَى ثَعْلَب عَن ابنِ الأَعْرابيِّ: هُوَ (الكِفايَةُ والحَسْبُ.

(قالَ الأَزْهرِيُّ: جعل القَدْنَ اسْماً واحِداً مِن قوْلِهم قَدْنِي كَذَا وَكَذَا أَي حَسْبي، ورُبَّما حَذَفُوا النّون فَقَالُوا قَدِي، وكذلِكَ قَطْني.

(وقَدُوْنِينَ: ع ببِلادِ الرُّومِ.

[قذن]: (أَقْذَنَ: أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ وصاحِبُ اللِّسانِ.

وقالَ بعضُهم: أَي (أَتَى بعُيوبٍ كثيرَةٍ.

جذور ذات صلة بـ قحزن

جذورٌ تشترك مع «قحزن» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن قحزن

ما معنى قحزن؟

(*) وقد عرقت مغابنها وجادت * بدرتها قرى حجن قتين[قحزن] أبو زيد: يقال: ضربه فَقَحْزَنَهُ بالزاي، أي صرعه. وقال ابن الأعرابي: حتَّى تَقَحْزَنَ، أي حتَّى وقع. قال النضر: القَحْزَنَةُ: الهراوة. وأنشد: جلدت جعار عند باب وجارها * بقحزنتى عن جنبها جلدات[قرن] القَرْنُ للثَور وغيره. والقَرْنُ: الخصلة من الشع

ما جذر كلمة قحزن؟

جذر قحزن هو (قحزن)، وقد ورد في 4 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف قحزن؟

قحزن تتكوّن من 4 أحرف: ق، ح، ز، ن؛ تبدأ بحرف ق وتنتهي بحرف ن.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3.2 / 29.5
الإضاءة 11%
البدر بعد 12 يوم
اللهم صل على محمد