معنى قفو وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«قفو»: قافِية [مفرد]: ج قافِيات وقوافٍ: (عر) آخر جزء في بيت الشِّعر وقد يكون كلمة أو بعض كلمة أو كلمة وبعض أخرى أو كلمتين، وهي من آخر حَرْف ساكن في البيت الشِّعري إلى أوّل ساكن …
محتويات صفحة قفو
قافِية [مفرد]: ج قافِيات وقوافٍ: (عر) آخر جزء في بيت الشِّعر وقد يكون كلمة أو بعض كلمة أو كلمة وبعض أخرى أو كلمتين، وهي من آخر حَرْف ساكن في البيت الشِّعري إلى أوّل ساكن يليه مع المتحرّك الذي قَبْلَه "قافِية شاردة: سائرة في البلاد".
• علم القافِية: (عر) علم يبيّن ما يجب التزامه في أواخر أبيات القصيدة حتّى لا تضطرب موسيقاها، ولا يختلّ ترتيبُها.
قفَا يَقفُو، اقْفُ، قَفْوًا، فهو قافٍ، والمفعول مَقْفُوّ • قفَا الشَّخصَ: ضربه على مؤخّرِ عنقِه.
• قفَا الأثرَ: تتبَّعه " {وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ}: لا تتَّبع الحدسَ والظُّنونَ".
قفًا [مفرد]: ج أقْفاء وأقْفِيَة وقُفِيّ: مؤخّرُ العُنُقِ (يذكَّر ويؤنّث) "صفعه على قفاه مازحًا" ° قَفا الدَّهر: آخره.
• قفا كُلِّ شيء: خلفه، عكس وجهه "قفا قماش/ مِلعقة"? عيناه في قفاه: منهزم، خائف- قَفا العُمْلة: سطحها الذي لا يحمل التصميم الرئيسيّ والتاريخ.
تقفيَة [مفرد]: مصدر قفَّى/ قفَّى بـ.
تقفَّى يتقفَّى، تَقَفَّ، تَقَفّيًا، فهو مُتقفٍّ، والمفعول مُتَقَفًّى • تقفَّى فلانًا: تبِعَهُ "تقفَّى طريقةَ أستاذه- {إِذْ تَقَفَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ} [ق] ".
• تقفَّى الشَّيءَ: جمعه من عند نفسه ولا أصل له عند الله " {إِذْ تَتَقَفَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ} [ق] ".
اقتفى/ اقتفى بـ يقتفي، اقْتَفِ، اقْتِفَاءً، فهو مُقْتَفٍ، والمفعول مُقْتَفًى • اقتفى أثرَ اللِّصّ: تبعه، لاحظه "اقتفَتِ الشُّرطةُ آثارَ المجرم الهارب".
• اقتفى بمعلِّمه: اتّخذه مِثالاً.
قفَّى/ قفَّى بـ يقفِّي، قَفِّ، تَقْفِيَةً، فهو مُقَفٍّ، والمفعول مُقَفًّى • قفَّى الشِّعْرَ: جعل له قافيَةً "كلامٌ موزون مقفًّى".
• قفَّى فلانًا/ قفَّى بفلان: أتبعه إيّاه " {وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ} ".
قَفْو [مفرد]: مصدر قفَا.
مُقفًّى [مفرد]: اسم مفعول من قفَّى/ قفَّى بـ.
• المُقفَّى: (عر) البيت من الشِّعر الذي يتَّفق عروضُه وضربُه وزنًا وقافيةً.
(قفو) وهج يثور عِنْد أول الْمَطَر وَفَسَاد يُصِيب النَّبَات من تراكب تُرَاب عَلَيْهِ بعد بلله بمطر (القفوة) مَا اخْتَرْت من شَيْء وَهُوَ قفوتي خيرتي وَمَا يكرم بِهِ الضَّيْف (القفية) الحفرة يختبئ فِيهَا الصَّائِد للصَّيْد (القفي) الْخَفي والضيف المكرم وَمَا يكرم بِهِ من الطَّعَام وَمن يخْتَار من الإخوان (القفية) المزية والناحية وَالشَّاة ذبحت من قفاها وَهُوَ قفية آبَائِهِ يقفو آثَارهم فِي الْخَيْر (قلب) الشَّيْء قلبا جعل أَعْلَاهُ أَسْفَله أَو يَمِينه شِمَاله أَو بَاطِنه ظَاهره وَيُقَال قلب الْأَمر ظهرا لبطن اختبره وقلب التَّاجِر السّلْعَة تبصرها وقلب عينه وحملاقه غضب وتهدد وَفُلَانًا عَمَّا يُرِيد صرفه عَنهُ وَالله فلَانا إِلَيْهِ توفاه وَلِلْقَوْمِ قليبا حفر والداء فلَانا أصَاب قلبه (قلب) قلبا كَانَت شفته منقلبة وَيُقَال قلبت الشّفة فَهُوَ أقلب وَهِي قلباء (ج) قلب (قلب) فلَان شكا قلبه فَهُوَ مقلوب وَالدَّابَّة أَصَابَهَا القلاب فَمَاتَتْ(أقلب) الْخبز حَان لَهُ أَن يقلب وَالْقَوْم أصَاب دوابهم القلاب وَالْعِنَب يبس ظَاهره فحول وَالْخبْز حوله لينضج بَاطِنه بعد أَن نضج ظَاهره (قلب) الشَّيْء مُبَالغَة فِي قلب وَيُقَال قلب الْأُمُور نظر فِي عواقبها وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وقلبوا لَك الْأُمُور}(انْقَلب) مُطَاوع قلبه وَرجع وَانْصَرف وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {فانقلبوا بِنِعْمَة من الله وَفضل}(تقلب) فِي الْأُمُور تصرف فِيهَا كَيفَ شَاءَ يُقَال فلَان يتقلب فِي أَعمال السُّلْطَان وَفِي نعمائه وَفِي الْبِلَاد تنقل (الانقلاب) تحول الشَّيْء عَن وَجهه وتغيير مفاجئ فِي نظام الحكم يقوم بِهِ فِي الْعَادة بعض رجال الْجَيْش (مج) و (فِي اصْطِلَاح الجغرافيا) الْوَقْت ترتد فِيهِ الشَّمْس من أقْصَى انحرافها بِالنِّسْبَةِ إِلَى الأَرْض وَهُوَ شتوي وَيكون فِي أول يَوْم من أَيَّام فصل الشتَاء وَصَيْفِي وَيكون فِي أول يَوْم من أَيَّام فصل الصَّيف (مج)(القالب) مَا تفرغ فِيهِ الْمَعَادِن وَغَيرهَا ليَكُون مِثَالا لما يصاغ مِنْهَا (القالب) القالب والبسر الْأَحْمَر وشَاة قالب لون على غير لون أمهَا (القلاب) دَاء يَأْخُذ فِي الْقلب (الْقلب) عُضْو عضلي أجوف يسْتَقْبل الدَّم من الأوردة ويدفعه فِي الشرايين قَاعِدَته إِلَى أَعلَى معلقَة بنياط فِي الْجِهَة الْيُسْرَى من التجويف الصدري وَبِه تجويفان يساري بِهِ الدَّم الْأَحْمَر ويميني بِهِ الدَّم الْأَزْرَق الْمُحْتَاج إِلَى التنقية وَبِكُل تجويف تجويفان فرعيان يفصل بَينهمَا صمام وَيُسمى التجويف الْعلوِي الأذين والتجويف السفلي البطين وَقد يعبر بِالْقَلْبِ عَن الْعقلو (قلب كل شَيْء) وَسطه ولبه ومحضه وقلب النَّخْلَة جمارها وقلب الشّجر مَا لَان من أجوافها وَرجل قلب خَالص النّسَب (للْوَاحِد وَالْجمع والمذكر والمؤنث) وجئتك بِهَذَا الْأَمر قلبا مَحْضا (ج) قُلُوب وأفعال الْقُلُوب ظن وَأَخَوَاتهَا (الْقلب) من الشَّجَرَة أَو النَّخْلَة قَلبهَا والسوار يكون نظما وَاحِدًا وعربي قلب مَحْض خَالص وَهِي قلب وقلبة (القلبة) الْإِصَابَة بالقلاب وَيُقَال مَا بِهِ قلبة (الْقلب) الْكثير التقلب وَرجل حول قلب وحولي قلبِي محتال بصبر بتقليب الْأُمُور (الْقُلُوب) الْقلب (القليب) الْبِئْر (يذكر وَيُؤَنث) (ج) قلب وأقلبة (المقلب) فأس حَدِيد تقلب بهَا الأَرْض للزِّرَاعَة (ج) مقالب (المقلب) المكيدة وَالْحِيلَة (ج) مقالب (محدثة)(المقلوب) الْمُصَاب بالقلاب وَكَلَام مقلوب مَصْرُوف عَن وَجهه (قلت) قلتا تعرض للهلاك وَفَسَد وَفُلَان قل لَحْمه فَهُوَ قلت (أقلته) عرضه للهلاك يُقَال أقلته السّفر الْبعيد وأفسده وَالْأُنْثَى صَارَت بِهِ مقلاتا (القلت) النقرة فِي أَرض أَو بدن يُقَال قلت السَّيْل للحفرة فِي صَخْر يستنقع فِيهَا مَاؤُهُ وَقلت الْعين نقرتها وَقلت الخاصرة حق الورك وَقلت الرّكْبَة عينهَا وَيُقَال رجل قلت قَلِيل اللَّحْم (ج) قلات (القلتة) مشق مَا بَين الشاربين (المقلات) الَّتِي لَا يعِيش لَهَا ولد وَالَّتِي تضع وَاحِدًا ثمَّ لَا تحمل (ج) مقاليت (المقلتة) الْمهْلكَة وَالْمَكَان الْمخوف (ج) مقالت (قلحت) السن قلحا تَغَيَّرت بصفرة وخضرة تعلوها وَهِي قلحاء وَالرجل أقلح (ج) قلح وَهُوَ قلح وَهِي قلحة (قلح) الرجل وَالدَّابَّة عالج قلحهما (القدى) الْقدر يُقَال هُوَ مني قدى رمح (القداة) القدا (القداوة) القدا (القدة) الْمِثَال الَّذِي يتشبه بِهِ غَيره فَيعْمل مثل مَا يعْمل (القدو) الاصل تتشعب مِنْهُ الْفُرُوع (القدوى) الاسْتقَامَة (الْقدْوَة) القدو (الْقدْوَة) القدة يُقَال فلَان قدوة إِذا كَانَ يقْتَدى بِهِ ولي بك قدوة (القدي والقدي) من الْأَطْعِمَة الطّيب الطّعْم والرائحة يكون ذَلِك فِي الشواء والطبيخ يُقَال طَعَام قد وقدي (قذه) قذا قطعه وسواه وَيُقَال قذ الريشة أَزَال عَن قناتها شعرهَا وسواها فَصَارَت قُذَّة والسهم جعل عَلَيْهِ القذذ وَفُلَانًا ضرب قَفاهُ(أقذ) السهْم قذه (قذذ) الشَّيْء سواهُ وَحسنه وَيُقَال قذذ شعره قصه (تقذذ) الْقَوْم تفَرقُوا (الأقذ) من السِّهَام مَا عَلَيْهِ القذذ والمستوي الْبري بِلَا زيغ وَلَا ميل (ج) قذ وقذاذ (القاذ والقاذة) يُقَال فلَان فِي قِتَاله مَا يدع شاذا وَلَا قاذا وَمَا يدع شَاذَّة وَلَا قاذة لَا يلقاه أحد إِلَّا قَتله (القذاذة) من كل شَيْء مَا قذ مِنْهُ وَسقط كالريش وأطراف الذَّهَب وَالْفِضَّة وَغير ذَلِك (ج) قذاذات (القذان) الْبيَاض فِي الفودين من الشيب وَالْبَيَاض فِي جناحي الطَّائِر (القذة) ريشة الطَّائِر كالنسر والصقر بعد تسويتها وإعدادها لتركب فِي السهْم وَفِي الحَدِيث (لتركبن سنَن من كَانَ قبلكُمْ حَذْو القذة بالقذة) يضْرب مثلا للشيئين يستويان وَلَا يتفاوتان وَأذن الْإِنْسَان وَالْفرس (ج) قذذ وقذان (المقذ) مُنْتَهى منابت الشّعْر من مُؤخر الرَّأْس وأصل الْأذن (المقذ والمقذة) أَدَاة يقذ بهَا الريش (المقذذ) من الرِّجَال الْخَفِيف الْحَرَكَة وَيُقَال رجل مقذذ حسن الْعِنَايَة بِثَوْبِهِ وهندامه (
قَفَوْتُ أثره قَفْواً وقُفُوًّا، أي اتَّبعته.
وقَفَيْتُ على أثره بفلان، أي أتبعته إيَّاه.
قال تعالى: (ثمَّ قَفَّيْنا على آثارِهِم برسُلِنا) .
ومنه الكلام المُقَفَّى.
ومنه سمِّيت قوافي الشعر لأنَّ بعضها يتبع أثر بعض.
والقافِيَةُ أيضا: القفا.
وفى الحديث: " يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم (" وفى الحديث مرفوع: يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم ثلاث عقد، فإذا قام من الليل فتوضأ انحلت عقدة ") ".
وعويف القوافى: اسم شاعر، وهو عويف ابن معاوية بن عقبة بن حصن بن حذيفة بن بدر.
وقفوت الرجل، إذا قذفته بفُجورٍ صريحاً.
وفي الحديث: " لا حدَّ إلاّ في القَفْوِ البين ".
(*) وقفوت الرجل أقفوه قفوا، إذا رميته بأمر قبيح، والاسم القفوة بالكسر.
القفى والقفية: الشئ يؤثر به الضيف والصبى.
وقال يصف فرسا (الشعر لسلامة بن جندل) :يُسْقَى دَواَء قَفِيِّ السَكْنِ مربوبِ (ليس بأسفى ولا أقنى وسغل:) * وإنما جعل اللبن دواء لانهم يضمرون الخيل بسقي اللبن والحنذ.
وكذلك القفاوة.
يقال منه: قَفَوْتُهُ به قَفْواً، وأقْفيتُهُ به أيضاً، إذا أثرته به.
ويقال: هو مُقْتَفًى به، إذا كان موثرا مكرما والاسم القفوة باكسر.
ويقال: فلان قفوتى، أي خيرتي ممن أوثره.
وفلانٌ قِفْوَتي، أي تُهمتي، كأنَّه من الأضداد.
وقال بعضهم: قِرفتي.
واقْتَفاهُ، أي اختاره.
واقْتَفَى أثره وتَقَفَّاهُ، أي اتَّبعه.
وقولهم: لا أفعله قَفا الدهر، أي أبدا.
[قلا] قَلَيْتُ السويق واللحم فهو مَقْليٌّ، و
قَفَوْتُه قَفْواً وقُفُوًّا: تَبِعْتُه،كتَقَفَّيْتُه واقْتَفَيْتُه، وضَرَبْتُ قَفاهُ، وقَذَفْتُه بالفُجور صَرِيحاً، ورَمَيْتُه بأمرٍ قبيحٍ، والاسمُ: القِفْوَةُ والقُفِيُّ،وـ فلاناً بأمرٍ: آثَرْتُه به،كأَقْفَيْتُه واقْتَفَيْتُه،وـ اللهُ أثَرَهُ: عَفَّاه.
وتَقَفَّاه بالعَصا،واسْتَقْفاه: ضَرَبَه بها.
وشاةٌ قَفِيَّةٌ ومَقْفِيَّةٌ: ذُبِحَتْ من قَفاها.
ولا أفْعَلُه قَفا الدَّهْرِ: طُولَه.
وقَفَّيْتُه زَيْداً، وـ به تَقْفِيَةً: أتْبَعْتُه إيَّاه.
وهو قَفِيُّهُم وقَفيَّتُهم، أي: الخَلَفُ منهم.
والقافِيَةُ: آخِرُ كَلمةٍ في البَيْتِ، أو آخِرُ حَرْفٍ ساكِنٍ فيه، إلى أوَّلِ ساكِنٍ يَليهِ مع الحَرَكَةِ التي قبلَ الساكِنِ، أو هي الحَرْفُ تُبْنَى عليه القصِيدةُ.
والقِفْوَةُ، بالكسر: الذَّنْبُ، أو أن تقولَ للإِنْسانِ ما فيه وما ليس فيه.
وأقْفاهُ عليه: فَضَّلَه،وـ به: خَصَّهُ.
والقَفِيَّةُ، كغَنِيَّةٍ: المَزِيَّةُ تكونُ لك على الغَيْرِ.
وكَغَنِيٍّ: الحَفِيٌّ،وأنا قَفِيٌّ به: حفِيٌّ، والضَّيْفُ المُكْرَمُ، وما يُكْرَمُ به من الطَّعام،وأقْفَى: أكَلَها، وخِيرَتُك من إخْوانِكَ، أو المُتَّهَمُ منهم، ضِدٌّ.
وتَقَفَّى به: تَحَفَّى، والاسمُ: القَفاوَةُ.
واقْتَفَى به: اخْتَصَّ،وـ الشيءَ: اختارَه.
والتَّقافِي: البُهْتانُ.
والقَفا، أو قَفا آدَمَ: جبلٌ.
والقَفْوُ: ع.
والقُفْيَةُ، بالضم: زُبْيَةُ الصائِدِ.
والقَفْوُ: وهَجٌ يَثُورُ عند المَطَرِ.
وعُوَيْفُ القوافِي: شاعِرٌ، لقولِه:سأُكْذِبُ مَنْ قد كانَ يَزْعُمُ أنَّني .
إذا قُلْتُ قَوْلاً لا أُجِيدُ القَوافِياورُدَّ قَفاً، أَو على قَفاه: هَرِمَ.
• و: ال
قفو: القَفْوَةُ: رهجة تثور عند أول المطر.
والقَفْوُ: مصدر قولك: قفا يَقْفُو، وهو أن يتبع شيئاً، وقَفَوْتُه أَقْفُوه قَفْواً، وَتَقَفَّيْتُه،
قفو:القَفْوَةُ: رَهْجَةٌ تَثُوْرُ عِندَ أوَّلِ المَطَر.
والقَفْوُ: تَتَبُّعُ (يتّبع) الشَّيْءِ، قَفَوْتُه أقْفُوه.
وقَفَوْتُه: قَذَفْته بالرِّيْبَة.
و ١٦ - في الحَدِيث (٤/ ٤٠٧ والفائق:٣/ ٢١٤ واللسان): «مَنْ قَفَا مُؤْمِناً».
أي قَذَفَه.
و {وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ} (٣٦).
والقَفَا: مُؤَخَّرُ العُنُقِ، أَلِفُها واوٌ، والعَرَبُ تُؤنِّثُه، والتَّذْكِيْرُ أَعَمُّ، وثلاثَةُ أقْفِيَةٍ، والجميع القُفُوُّ والقُفِيُّ، والقَفَيُّ (ضُبطت الكلمة في الأصول بألفٍ مقصورة، وما أثبتناه هو ضبط اللسان، ولعلَّه الصواب) لُغَةٌ فيه، وكذلك القَفَنُّ (لغة فيه كذلك والقفن).
ويُضاف إلى النَّفْسِ فيُقال: قَفَيَّ.
وتَقَفَّيْتُ فلاناً بعَصىً: إذا ضَرَبْتَه.
(قفو):{وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ} [الإسراء: ٣٦]"القِفْوَةُ - بالكسر: الذَنَب - محركة.
والقَفَا: مُؤَخَّر العنق/ وراءُ العنق.
وقافيةُ رأس كل شيء: مُؤَخَّرُه ".
° المعنى المحوري اللحاق بخلف الشيء من أعلاه.
كالذَنَب والقفا والقافية.
ومن ذلك "قَفَاه يَقْفُوه: تَبِعَه " (من خلفه) ومن معنوي هذا {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ} [الإسراء: ٣٦] لا تتبع ما لا علم لك به من قول أو فعل.
نهى أن نقول ما لا نعلم، وأن نعمل بما لا نعلم، ويدخل فيه النهى عن اتباع التقليد، لأنه اتباع لما لا تُعْلَم صحته [بحر ٦/ ٣٢] واقْتَفَى أَثَرَه وتَقَفَّاه: اتبعه.
وقَفَّيْت على أَثَر فلان بفلان ض: أتْبَعْتُه إياه {ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِرُسُلِنَا} [الحديد: ٢٧].
وكذا كل (قَفَّينا) في القرآن: جئنا على آثارهم أي بعدهم بـ[ينظر بحر ٣/ ٥١٠] ومن هذا "هو قَفِىٌّ أهله - كغَنِىّ: الخَلَفُ منهم ".
(الآتي بعدهم) ومن الأصل "القَفِيّ كغَنِىّ وهَدية: ما يُكْرَم به الضَيْفُ والصَبِيّ وغيرُهما زيادةً على ما أكلوا مع غيرهم " (أي بعده).
قَفْواً وقُفُوّاً واقْتَفَاه وتَقَفَّاه: تَبِعَه.
اللَّيْثُ: القَفْوُ مَصْدَرُ قَوْلِكَ قَفَا يَقْفُو قَفْواً وقُفُوّاً، وَهُوَ أَن يَتْبَعَ الشَّيْءَ.
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ؛
قَالَ الْفَرَّاءُ: أَكثر الْقُرَّاءِ يَجْعَلُونَهَا مِنْ قَفَوْت كَمَا تَقُولُ لَا تَدْعُ مِنْ دَعَوْتُ، قَالَ: وقرأَ بَعْضُهُمْ وَلَا تَقُفْ مِثْلَ وَلَا تَقُلْ، وَقَالَ الأَخفش فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ؛
أَي لَا تَتَّبِع مَا لَا تَعْلَمُ، وَقِيلَ: وَلَا تَقُلْ سَمِعْتُ وَلَمْ تَسْمَعْ، وَلَا رأَيت وَلَمْ تَرَ، وَلَا عَلِمْتُ وَلَمْ تَعْلَمْ، إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا.
أَبو عُبَيْدٍ: هُوَ يَقْفُو ويَقُوفُ ويَقْتافُ أَي يَتْبَعُ الأَثر.
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌلَا تَرُمْ؛
وَقَالَ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ: مَعْنَاهُ لَا تَشْهَدْ بِالزُّورِ.
وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: الأَصل فِي القَفْوِ والتَّقافي البُهْتان يَرمي بِهِ الرَّجُلُ صَاحِبَهُ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ قُفْتُ أَثره وقَفَوْته مِثْلَ قاعَ الْجَمَلُ النَّاقَةَ وقَعاها إِذا رَكِبَهَا، وَمِثْلُ عاثَ وعَثا.
ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ قَفَوْت فُلَانًا اتَّبَعْتُ أَثره، وقَفَوْته أَقْفُوه رَمَيْتُهُ بأَمر قَبِيحٍ.
وَفِي نَوَادِرِ الأَعراب: قَفَا أَثره أَي تَبِعَه، وضدُّه فِي الدُّعَاءِ: قَفَا اللَّهُ أَثَره مِثْلُ عَفا اللَّهُ أَثَره.
قَالَ أَبو بَكْرٍ: قَوْلُهُمْ قَدْ قَفا فُلَانٌ فُلَانًا، قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: مَعْنَاهُ أَتْبَعه كَلَامًا قَبِيحًا.
واقْتَفَى أَثَره وتَقَفَّاه: اتَّبَعَهُ.
وقَفَّيْت عَلَى أَثره بِفُلَانٍ أَي أَتْبَعْته إِياه.
ابْنُ سِيدَهْ: وقَفَّيْته غَيْرِي وَبِغَيْرِي أَتْبَعْته إِياه.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: ثُمَّ قَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِرُسُلِنا؛
أَي أَتبعنا نُوحًا وإِبراهيم رُسُلًا بَعْدَهُمْ؛
قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:وقَفَّى عَلَى آثارِهِنَّ بحاصِبِأَي أَتْبَع آثارَهن حَاصِبًا.
وَقَالَ الْحَوْفِيُّ: اسْتَقْفَاه إِذا قَفا أَثره ليَسْلُبَه؛
وَقَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ فِي قَفَّى بِمَعْنَى أَتى:كَمْ دُونَها مِنْ فَلاةٍ ذاتِ مُطَّرَدٍ، .
قَفَّى عَلَيْهَا سَرابٌ راسِبٌ جَارِيأَي أَتى عَلَيْهَا وغَشِيَها.
ابْنُ الأَعرابي: قَفَّى عَلَيْهِ أَي ذَهَبَ بِهِ؛
وأَنشد:ومَأْرِبُ قَفَّى عَلَيْهِ العَرِمْوَالِاسْمُ القِفْوةُ، وَمِنْهُ الْكَلَامُ المُقَفَّى.
وَفِي حَدِيثِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لِي خَمْسَةُ أَسماء مِنْهَا كَذَا وأَنا المُقَفِّي، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ:وأَنا الْعَاقِبُ؛
قَالَ شَمِرٌ: المُقَفِّي نَحْوَ الْعَاقِبِ وَهُوَ المُوَلِّي الذَّاهِبُ.
يُقَالُ: قَفَّى عَلَيْهِ أَي ذهبَ بِهِ، وَقَدْ قَفَّى يُقَفِّي فَهُوَ مُقَفٍّ، فكأَنَّ الْمَعْنَى أَنه آخِر الأَنبياءَ المُتَّبِع لَهُمْ، فإِذا قَفَّى فَلَا نبيَّ بَعْدَهُ، قَالَ: والمُقَفِّي المتَّبع لِلنَّبِيِّينَ.
وَفِي الْحَدِيثِ:فَلَمَّا قَفَّى قَالَ كَذَا أَي ذَهَبَ مُوَلِّياً، وكأَنه مِنَ القَفا أَي أَعطاه قَفَاهُ وَظَهْرَهُ؛
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:أَلا أُخبركم بأَشدَّ حَرًّا مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ هَذَيْنِكَ الرَّجُلَيْنِ المُقَفِّيَيْنأَي المُوَلِّيَين، وَالْحَدِيثُ عَنِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنه قَالَ: أَنا مُحَمَّدٌ وأَحمد والمُقَفِّي والحاشِر وَنَبِيُّ الرحْمة وَنَبِيُّ المَلْحَمة؛
وَقَالَ ابْنُ أَحمر:لَا تَقْتَفِي بهمُ الشمالُ إِذا .
هَبَّتْ، وَلَا آفاقُها الغُبْرُأَي لَا تُقِيم الشَّمَالُ عَلَيْهِمْ، يُرِيدُ تُجاوِزهم إِلى غَيْرِهِمْ وَلَا تَستَبِين عَلَيْهِمْ لخِصْبهم وَكَثْرَةِ خَيرهم؛
ومثله قوله:إِذا نَزَلَ الشِّتاءُ بدارِ قَومٍ، .
تَجَنَّبَ دارَ بيتِهمُ الشِّتاءُوَقَالَ أَبو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ: الإِقْواء اخْتِلَافُ إِعراب القَوافي؛
وَكَانَ يَرْوِي بَيْتَ الأَعشى:مَا بالُها بِاللَّيْلِ زالَ زَوالُهابِالرَّفْعِ، وَيَقُولُ: هَذَا إِقْواء، قَالَ: وَهُوَ عِنْدَ النَّاسِ الإِكفاء، وَهُوَ اخْتِلَافُ إِعراب القَوافي، وَقَدْ أَقْوَى الشَّاعِرُ إِقْوَاء، ابْنُ سِيدَهْ: أَقْوَى فِي الشِّعْرِ خالفَ بَيْنَ قَوافِيه، قَالَ: هَذَا قَوْلُ أَهل اللُّغَةِ.
وَقَالَ الأَخفش: الإِقْوَاء رَفْعُ بَيْتٍ وَجَرُّ آخَرَ نَحْوَ قَوْلِ الشَّاعِرِ:لَا بَأْسَ بالقَوْمِ مِنْ طُولٍ وَمِنْ عِظَمٍ، .
جِسْمُ البِغال وأَحْلامُ العَصافيرِثُمَّ قَالَ:كأَنهم قَصَبٌ، جُوفٌ أَسافِلُه، .
مُثَقَّبٌ نَفَخَتْ فِيهِ الأَعاصيرُقَالَ: وَقَدْ سَمِعْتُ هَذَا مِنَ الْعَرَبِ كَثِيرًا لَا أُحصي، وقَلَّت قَصِيدَةٌ يُنْشِدُونَهَا إِلا وَفِيهَا إِقْواء ثُمَّ لَا يستنكِرونه لأَنه لَا يَكْسِرُ الشِّعْرَ، وأَيضاً فإِن كُلَّ بَيْتٍ مِنْهَا كأَنه شِعْرٌ عَلَى حِياله.
قَالَ ابْنُ جِنِّي: أَما سَمْعُه الإِقواء عَنِ الْعَرَبِ فَبِحَيْثُ لَا يُرتاب بِهِ لَكِنَّ ذَلِكَ فِي اجْتِمَاعِ الرَّفْعِ مَعَ الْجَرِّ، فأَما مُخَالَطَةُ النَّصْبِ لِوَاحِدٍ مِنْهُمَا فَقَلِيلٌ، وَذَلِكَ لِمُفَارَقَةِ الأَلف الْيَاءَ وَالْوَاوَ وَمُشَابَهَةِ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا جَمِيعًا أُختها؛
فَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ الحرث بْنِ حِلِّزَةَ:فَمَلَكْنا بِذَلِكَ الناسَ، حَتَّى .
مَلَكَ المُنْذِرُ بنُ ماءِ السَّماءمَعَ قَوْلِهِ:آذَنَتْنا بِبَيْنِها أَسْماءُ، .
رُبَّ ثاوٍ يُمَلُّ مِنْه الثَّواءُوَقَالَ آخَرُ أَنشده أَبو عَلِيٍّ:رَأَيْتُكِ لَا تُغْنِينَ عَنِّى نَقْرَةً، .
إِذا اخْتَلَفَت فيَّ الهَراوَى الدَّمامِكْوَيُرْوَى: الدَّمالِكُ.
فأَشْهَدُ لَا آتِيكِ مَا دامَ تَنْضُبٌ .
بأَرْضِكِ، أَو صُلْبُ العَصا مِن رِجالِكِوَمَعْنَى هَذَا أَن رَجُلًا وَاعَدَتْهُ امرأَة فعَثر عَلَيْهَا أَهلُها فَضَرَبُوهُ بالعِصِيّ فَقَالَ هَذَيْنِ الْبَيْتَيْنِ، وَمِثْلُ هَذَا كَثِيرٌ، فأَما دُخُولُ النَّصْبِ مَعَ أَحدهما فَقَلِيلٌ؛
مِنْ ذَلِكَ مَا أَنشده أَبو عَلِيٍّ:فَيَحْيَى كَانَ أَحْسَنَ مِنْكَ وَجْهاً، .
وأَحْسَنَ في المُعَصْفَرَةِ ارْتِداآثُمَّ قَالَ:وَفِي قَلْبي عَلَى يَحْيَى البَلاءقَالَ ابْنُ جِنِّي: وَقَالَ أَعرابي لأَمدحنّ فُلَانًا ولأَهجونه وليُعْطِيَنِّي، فَقَالَ:يَا أَمْرَسَ الناسِ إِذا مَرَّسْتَه، .
وأَضْرَسَ الناسِ إِذا ضَرَّسْتَه (قوله [يا أمرس الناس إلخ] كذا بالأصل) وأَفْقَسَ الناسِ إِذا فَقَّسْتَه، .
كالهِنْدُوَانِيِّ إِذا شَمَّسْتَهوَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي رَبِيعَةَ لِرَجُلٍ وَهَبَهُ شَاةً جَماداً:أَلم تَرَني رَدَدْت عَلَى ابْنِ بَكْرٍ .
مَنِيحَتَه فَعَجَّلت الأَداآفقلتُ لِشاتِه لمَّا أَتَتْني: .
رَماكِ اللهُ مِنْ شاةٍ بداءِوَقَالَ الْعَلَاءُ بْنُ المِنهال الغَنَوِيّ فِي شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّخَعِيِّ:لَيتَ أَبا شَرِيكٍ كَانَ حَيّاً، .
فَيُقْصِرَ حِينَ يُبْصِرُه شَرِيكُوَهُوَ أَن يُقْطع مِنْهُ شَيْءٌ قَلِيلٌ، وَقَدْ قَصاها قَصْواً وقَصَّاها.
يُقَالُ: قَصَوْت الْبَعِيرَ فَهُوَ مَقْصُوّ إِذا قطَعْت مِنْ طَرَفِ أُذنه، وَكَذَلِكَ الشَّاةُ؛
عَنْ أَبي زَيْدٍ.
وَنَاقَةٌ قَصْواء: مَقْصُوَّة، وَكَذَلِكَ الشَّاةُ، وَرَجُلٌ مَقْصُوّ وأَقْصى، وأَنكر بَعْضُهُمْ أَقْصَى.
وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: بَعِيرٌ أَقْصى ومُقَصَّى ومَقْصُوّ.
وَنَاقَةٌ قَصْوَاء ومُقَصَّاةٌ ومَقْصُوَّةٌ: مَقْطُوعَةُ طَرَفِ الأُذن.
وَقَالَ الأَحمر: المُقَصَّاة مِنَ الإِبل الَّتِي شُق مِنْ أُذنها شَيْءٌ ثُمَّ تُرِكَ مُعَلَّقًا.
التَّهْذِيبُ: اللَّيْثُ وَغَيْرُهُ القَصْوُ قَطْعُ أُذن الْبَعِيرِ.
يُقَالُ: نَاقَةٌ قَصْواء وَبَعِيرٌ مَقْصُوّ، هَكَذَا يَتَكَلَّمُونَ بِهِ، قَالَ: وَكَانَ الْقِيَاسُ أَن يَقُولُوا بِعِيرٌ أَقصى فَلَمْ يَقُولُوا.
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَلَا يُقَالُ جَمَلٌ أَقصى وإِنما يُقَالُ مَقْصُوٌّ ومُقَصًّى، تَرَكُوا فِيهِ الْقِيَاسَ، ولأَن أَفعل الَّذِي أُنثاه عَلَى فَعْلاء إِنما يَكُونُ مِنْ بَابِ فَعِلَ يَفْعَل، وَهَذَا إِنما يُقَالُ فِيهِ قَصَوْت البعيرَ، وقَصْواء بَائِنَةٌ عَنْ بَابِهِ، وَمِثْلُهُ امرأَة حَسناء، وَلَا يُقَالُ رَجُلٌ أَحْسَن؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَوْلُهُ تَرَكُوا فِيهَا الْقِيَاسَ يَعْنِي قَوْلَهُ نَاقَةٌ قَصْواء، وَكَانَ الْقِيَاسُ مَقْصُوَّة، وَقِيَاسُ النَّاقَةِ أَن يُقَالَ قَصَوْتها فَهِيَ مَقْصُوَّة.
وَيُقَالُ: قَصَوْت الجملَ فَهُوَ مَقْصُوّ، وَقِيَاسُ النَّاقَةِ أَن يُقَالَ قَصَوتها فَهِيَ مَقْصُوَّة، وَكَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، نَاقَةٌ تُسَمَّى قَصْوَاء وَلَمْ تَكُنْ مَقْطُوعَةَ الأُذن.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه خَطَبَ عَلَى ناقَتِه القَصْوَاء، وَهُوَ لَقَبُ نَاقَةَ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
قَالَ: والقَصْواء الَّتِي قُطِع طرَف أُذنها.
وَكُلُّ مَا قُطع مِنَ الأُذن فَهُوَ جَدْعٌ، فإِذا بَلَغَ الرُّبُع فَهُوَ قَصْوٌ، فإِذا جَاوَزَهُ فهو غَضْبٌ، فإِذا استُؤصِلت فَهُوَ صَلْم، وَلَمْ تَكُنْ نَاقَةَ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَصْواء وإِنما كَانَ هَذَا لَقَبًا لَهَا، وَقِيلَ: كَانَتْ مَقْطُوعَةَ الأُذن.
وَقَدْ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ:أَنه كَانَ لَهُ نَاقَةٌ تُسَمَّى العَضْباء وَنَاقَةٌ تُسَمَّى الجَدْعاء، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ:صلماءَ، وَفِي رِوَايَةٍ أُخرى:مخَضْرَمةً؛
هَذَا كُلُّهُ فِي الأُذن، وَيُحْتَمَلُ أَن تَكُونَ كُلُّ وَاحِدَةٍ صِفَةَ نَاقَةٍ مُفْرَدَةٍ، وَيُحْتَمَلُ أَن يَكُونَ الْجَمِيعُ صِفَةَ نَاقَةٍ وَاحِدَةٍ فَسَمَّاهَا كُلٌّ مِنْهُمْ بِمَا تَخَيَّلَ فِيهَا، وَيُؤَيِّدُ ذَلِكَ مَا رُوِيَ فِي حَدِيثِعَلِيٍّ، كَرَّمَ اللَّهُ وجهه، حِينَ بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يُبْلِغُ أَهل مَكَّةَ سُورة بَرَاءَةَ فَرَوَاهُ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنه رَكِبَ نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، القَصْواء، وَفِي رِوَايَةِجَابِرٍ العَضْباء، وَفِي رِوَايَةِ غَيْرِهِمَاالجَدْعاء، فَهَذَا يُصَرِّحُ أَن الثَّلَاثَةَ صِفَةُ نَاقَةٍ وَاحِدَةٍ لأَن الْقَضِيَّةَ وَاحِدَةٌ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْأَنس أَنه قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَلَى نَاقَةٍ جَدْعاء وَلَيْسَتْ بالعَضباء، وَفِي إِسناده مَقَالٌ.
وَفِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ:أَن أَبا بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: إِن عِنْدِي نَاقَتَيْنِ، فأَعْطَى رسولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِحداهما وَهِيَ الجَدْعاء.
والقَصِيَّةُ مِنَ الإِبل: الْكَرِيمَةُ المُوَدَّعة الَّتِي لَا تُجْهَد فِي حَلَب وَلَا حَمْلٍ.
والقَصايا: خِيارُ الإِبل، وَاحِدَتُهَا قَصِيَّة وَلَا تُركب وَهِيَ مُتَّدِعة؛
وأَنشد ابْنُ الأَعرابي:تَذُود القَصايا عَنْ سَراة، كأَنها .
جَماهيرُ تَحْتَ المُدْجِناتِ الهَواضِبِوإِذا حُمِدت إِبل الرَّجُلِ قِيلَ فِيهَا قَصايا يَثِقُ بِهَا أَي فِيهَا بَقِيَّةٌ إِذا اشْتَدَّ الدَّهْرُ، وَقِيلَ: القَصِيَّة مِنَ الإِبل رُذالتها.
وأَقْصى الرجلُ إِذا اقْتَنَى القَوَاصِي مِنَ الإِبل، وَهِيَ النِّهَايَةُ فِي الغَزارة والنَّجابة، وَمَعْنَاهُ أَن صَاحِبَ الإِبل إِذا جَاءَ المُصَدِّق أَقصاها ضِنّاً بِهَا.
وأَقْصى إِذا حَفِظَ قَصَا الْعَسْكَرِ وقَصَاءه، وَهُوَ مَا حَوْلَ الْعَسْكَرِ.
أَي فِي نَاحِيَةٍ مِنَ الْجَالِ وأَصون أَنفاسِي لِئَلَّا يُشعَر بي.
قلا: ابْنُ الأَعرابي: القَلا والقِلا والقَلاء المَقْلِيةُ.
غَيْرُهُ: والقِلَى الْبُغْضُ، فإِن فَتَحْتَ الْقَافَ مَدَدْتَ، تَقُولُ قَلاه يَقْلِيه قِلًى وقَلاء، ويَقْلاه لُغَةُ طَيِّءٍ؛
وأَنشد ثَعْلَبٌ:أيامَ أُمِّ الغَمْرِ لَا نَقْلاها، .
وَلَوْ تَشاءُ قُبِّلَت عَيْناهافادِرُ عُصْمِ الهَضْب لَوْ رَآهَا، .
مَلاحةً وبَهْجةً، زَهَاهَاقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شَاهِدُ يَقْلِيه قَوْلُ أَبي مُحَمَّدٍ الْفَقْعَسِيُّ:يَقْلِي الغَواني والغَواني تَقْلِيهوَشَاهِدُ القَلاء فِي الْمَصْدَرِ بِالْمَدِّ قَوْلُ نُصَيْب:عَلَيكِ السَّلامُ لَا مُلِلْتِ قَرِيبَةً، .
وَمَا لَكِ عِنْدي، إِنْ نَأَيْتِ، قَلاءُابْنُ سِيدَهْ: قَلَيْتُه قِلًى وقَلاء ومَقْلِيةً أَبغضته وكَرِهْتُه غَايَةَ الكَراهة فَتَرَكْتُهُ.
وَحَكَى سِيبَوَيْهِ: قَلى يَقلَى، وَهُوَ نَادِرٌ، شَبَّهُوا الأَلف بِالْهَمْزَةِ، وَلَهُ نَظَائِرُ قَدْ حَكَاهَا كُلَّهَا أَو جُلَّهَا، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي قَلاه وقَلِيَه.
قَالَ: وأُرى يَقْلَى إِنما هُوَ عَلَى قَلِيَ، وَحَكَى ابْنُ الأَعرابي قَلَيْته فِي الْهَجْرِ قِلًى، مَكْسُورٌ مَقْصُورٌ، وَحَكَى فِي البُغْض: قَلِيته، بِالْكَسْرِ، أَقْلاه عَلَى الْقِيَاسِ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عَنْهُ ثَعْلَبٌ.
وتَقَلَّى الشيءُ: تَبَغَّضَ؛
قَالَ ابْنُ هَرْمةَ:فأَصْبَحْتُ لَا أَقْلي الحَياةَ وطُولَها .
أَخيراً، وَقَدْ كانتْ إِلَيَّ تَقَلَّتِالْجَوْهَرِيُّ: وتَقَلَّى أَي تَبَغَّض؛
قَالَ كُثَيِّرٌ:أَسِيئي بِنَا أَوْ أَحسني، لَا مَلُولةٌ .
لَدَيْنا، وَلَا مَقْلِيَّةٌ إِن تَقَلَّتِخاطَبها ثُمَّ غايَبَ.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى؛
قَالَ الْفَرَّاءُ: نَزَلَتْ فِي احْتِبَاسِ الْوَحْيِ عَنْ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ: قَدْ وَدَّعَ مُحَمَّدًا ربُّه وقَلاه التابعُ الَّذِي يَكُونُ مَعَهُ، فأَنزل اللَّهُ تَعَالَى: مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى؛
يُرِيدُ وَمَا قَلاك، فأُلقيت الْكَافُ كَمَا تَقُولُ قَدْ أَعْطَيْتُك وأَحْسَنْتُ، مَعْنَاهُ أَحسنت إِليك، فيُكْتَفَى بِالْكَافِ الأُولى مِنْ إِعادة الأُخرى.
الزَّجَّاجُ: مَعْنَاهُ لَمْ يَقطع الْوَحْيَ عَنْكَ وَلَا أَبْغَضَك.
وَفِي حَدِيثِأَبي الدَّرْدَاءِ: وجَدْتُ الناسَ اخْبُرْ تَقْلِهْ؛
القِلَى: البُغْضُ، يَقُولُ: جَرِّب النَّاسَ فإِنك إِذا جَرَّبْتَهُمْ قَلِيتَهُمْ وَتَرَكَتْهُمْ لِمَا يَظْهَرُ لَكَ مِنْ بَواطِن سَرَائِرِهِمْ، لَفْظُهُ لَفْظِ الأَمر وَمَعْنَاهُ الْخَبَرُ أَي مَنْ جرَّبهم وَخَبِرَهُمْ أَبغضهم وَتَرَكَهُمْ، وَالْهَاءُ فِي تَقْلِهْ لِلسَّكْتِ، وَمَعْنَى نَظْمِ الْحَدِيثِ وَجَدْتَ النَّاسَ مَقُولًا فِيهِمْ هَذَا الْقَوْلُ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ القِلى فِي الْحَدِيثِ.
وقَلَى الشَّيْءَ قَلْياً: أَنْضَجَه عَلَى المِقْلاة.
يُقَالُ: قَلَيْت اللَّحْمَ عَلَى المِقْلَى أَقْلِيه قَلْياً إِذا شَوَيْتَهُ حَتَّى تُنْضِجه، وَكَذَلِكَ الْحَبُّ يُقْلَى عَلَى المِقلى.
ابْنُ السِّكِّيتِ: يُقَالُ قَلَوْت البُرَّ والبُسْر، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ قَلَيْت، وَلَا يَكُونُ فِي البُغْض إِلا قَلَيْت.
الْكِسَائِيُّ: قَلَيْت الحَبّ عَلَى المِقْلَى وقَلَوْته.
الْجَوْهَرِيُّ: قَلَيْت السَّوِيقَ وَاللَّحْمَ فَهُوَ مَقْلِيٌّ، وقَلَوْت فَهُوَ مَقْلُوّ، لُغَةٌ.
والمِقْلاة والمِقْلَى: الَّذِي يُقْلَى عَلَيْهِ، وَهُمَا مِقْلَيانِ، وَالْجَمْعُ المَقالي.
وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذا أَقْلقَه أَمر مُهمّ فَبَاتَ لَيْلَهُ سَاهِرًا: باتَ يَتَقَلَّى أَي يتقَلَّب عَلَى فِرَاشِهِ كأَنه عَلَى المِقْلى.
والقَلِيَّةُ مِنَ الطَّعَامِ، وَالْجَمْعُ قَلايا، والقَلِيَّة: مرَقة تُتَّخَذُ مِنْ لُحُومِالقَفا وَلَيْسَتْ بِالْفَاشِيَةِ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ ابْنُ جِنِّي الْمَدُّ فِي القَفَا لُغَةٌ وَلِهَذَا جُمِعَ عَلَى أَقفِيَة؛
وأَنشد:حَتَّى إِذَا قُلْنا تَيَفَّع مالكٌ، .
سَلَقَت رُقَيَّةُ مالِكاً لقَفائِهفأَما قَوْلُهُ:يَا ابنَ الزُّبَير طالَ مَا عَصَيْكا، .
وطالَ مَا عَنَّيْتَنا إلَيْكا،لَنَضْرِبَنْ بسَيْفِنا قَفَيْكاأَراد قَفاك، فأَبدل الأَلف يَاءً لِلْقَافِيَةِ، وَكَذَلِكَ أَراد عَصَيْتَ، فأَبدل مِنَ التَّاءِ كَافًا لأَنها أُختها فِي الْهَمْسِ، وَالْجَمْعُ أَقْفٍ وأَقْفِيةٌ؛
الأَخيرة عَنِ ابْنِ الأَعرابي، وَهُوَ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ لأَنه جمعُ الْمَمْدُودِ مِثْلَ سَماء وأَسْمِيَةٍ، وأَقْفَاءٌ مِثْلَ رَحاً وأَرْحاء؛
وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: هُوَ جَمْعُ الْقِلَّةِ، وَالْكَثِيرُ قُفِيٌّ عَلَى فُعُول مثل عَصاً وعُصِيٍّ، وقِفِيٌّ وقَفِينٌ؛
الأَخيرة نَادِرَةٌ لَا يُوجِبُهَا الْقِيَاسُ.
والقَافِيَةُ: كالقَفا، وَهِيَ أَقلهما.
وَيُقَالُ: ثَلَاثَةُ أَقْفَاء، وَمَنْ قَالَ أَقْفِيَة فإنه جماعة والقِفِيّ والقُفِيّ؛
وَقَالَ أَبو حَاتِمٍ: جَمْعُ القَفَا أَقْفَاء، وَمَنْ قَالَ أَقْفِيَة فَقَدْ أَخطأَ.
وَيُقَالُ لِلشَّيْخِ إِذَا هَرِمَ: رُدَّ عَلَى قَفاه ورُدَّ قَفاً؛
قَالَ الشَّاعِرُ:إِنْ تَلْقَ رَيْبَ المَنايا أَو تُرَدُّ قَفاً، .
لَا أَبْكِ مِنْكَ عَلَى دِينٍ وَلَا حَسَبِوَفِي حَدِيثٍ مَرْفُوعٍ:يَعْقِدُ الشيطانُ عَلَى قافِيةِ رأْس أَحدكم ثَلَاثَ عُقَد، فَإِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَتَوَضَّأَ انْحَلَّتْ عُقْدة؛
قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: يَعْنِي بالقَافِيَة القَفا.
وَيَقُولُونَ: القَفَنُّ فِي مَوْضِعِ القَفا، وَقَالَ: هِيَ قَافِيَةُ الرأْس.
وقافِيةُ كُلِّ شَيْءٍ: آخِرُهُ، وَمِنْهُ قَافِيَة بَيْتِ الشِّعْر، وَقِيلَ قَافِيَة الرأْس مُؤَخَّرُهُ، وَقِيلَ: وَسَطُهُ؛
أَراد تَثْقِيلَه فِي النَّوْمِ وَإِطَالَتَهُ فَكَأَنَّهُ قَدْ شَدَّ عَلَيْهِ شِداداً وعَقَده ثَلَاثَ عُقَد.
وقَفَوْتُه: ضَرَبْتُ قَفاه.
وقَفَيْتُه أَقْفِيه: ضَرَبْتُ قَفاه.
وقَفَيْتُه ولَصَيْتُه: رَمَيْتُهُ بِالزِّنَا.
وقَفَوْتُه: ضَرَبْتُ قَفاه، وَهُوَ بِالْوَاوِ.
وَيُقَالُ: قَفاً وقَفوان، قَالَ: وَلَمْ أَسمع قَفَيانِ.
وتَقَفَّيْته بِالْعَصَا واسْتَقْفَيْته: ضَرَبْتُ قَفَاهُ بِهَا.
وتَقَفَّيت فُلَانًا بِعَصًا فَضَرَبْتُهُ: جِئته مِنْ خَلْف.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عُمَرَ: أَخَذَ المِسْحاةَ فاسْتَقْفاه فَضَرَبَهُ بِهَا حَتَّى قَتَلَهُأَي أَتاه مِنْ قِبَل قَفَاهُ.
وَفِي حَدِيثِطَلْحَةَ: فَوَضَعُوا اللُّجَّ عَلَى قَفَيَأَي وضَعوا السَّيْفَ عَلَى قَفاي، قَالَ: وَهِيَ لُغَةٌ طائِية يُشَدِّدُونَ يَاءَ الْمُتَكَلِّمِ.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، كُتِبَ إِلَيْهِ صَحِيفَةً فِيهَا:فَمَا قُلُصٌ وُجِدْنَ مُعَقَّلاتٍ .
قَفا سَلْعٍ بمُخْتَلَفِ التِّجارِسَلْعٌ: جَبَلٌ، وقَفاه: وَرَاءَهُ وخَلْفه.
وَشَاةٌ قَفِيَّة: مَذْبُوحَةٌ مِنْ قَفَاهَا، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ قَفِينَةٌ، والأَصل قَفِيَّة، وَالنُّونُ زَائِدَةٌ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: النُّونُ بَدَلٌ مِنَ الْيَاءُ الَّتِي هِيَ لَامُ الْكَلِمَةِ.
وَفِي حَدِيثِالنَّخَعِيِّ: سُئِلَ عَمَّنْ ذَبَحَ فأَبان الرأْس، قَالَ: تِلْكَ القَفِينة لَا بأْس بِهَا؛
هِيَ الْمَذْبُوحَةُ مِنْ قِبَل القَفا، قَالَ: وَيُقَالُ للقَفا القَفَنُ، فَهِيَ فَعِيلة بِمَعْنَى مَفْعولة.
يُقَالُ: قَفَنَ الشاةَ واقْتَفَنَها؛
وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ (أبو عبيد بدون هاء التأنيث): هِيَ الَّتِي يُبَانُ رأْسها بِالذَّبْحِ، قَالَ: وَمِنْهُ حَدِيثُعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ثُمَّ أَكون عَلَى قَفّانِه، عِنْدَ مَنْ جَعَلَ النُّونَ أَصلية.
وَيُقَالُ: لَا أَفعله قَفا الدَّهْرِ أَي أَبداً أَي طُولَ الدَّهْرِ وَهُوَ قَفا الأَكَمَة وبقَفا الأَكَمة أَي بظهرها.
وَفِي الْمَثَلِ: لَا تَقْتَنِ مِنْ كَلْبِ سَوْءٍ جَرْواً.
وَفِي الْحَدِيثِ:إِذا أَحبَّ اللَّهُ عَبْدًا اقْتَنَاه فَلَمْ يَتْرُكْ لَهُ مَالًا وَلَا وَلَدًاأَي اتَّخَذَهُ وَاصْطَفَاهُ.
يُقَالُ: قَناه يَ
{وقَفَّيْتُ الشِّعْرَ} تَقْفِيَةً: أَي جَعَلْت لَهُ {قافِيَةً.
} والقَفِيُّ: القاذِفُ.
{والقَفَاوَةُ: الأَثَرَةُ؛
قالَ الكُمَيْت:وباتَ وَلِيدُ الحَيِّ طَيَّانَ ساغِباًوكاعِبُهم ذاتُ} القَفاوَةِ أَسْغَبُوقيلَ: هُوَ حسْنُ الغِذاءِ.
وَهُوَ {مُقْتَفًى بِهِ: إِذا كانَ مُكْرَماً.
} وأَقْفاهُ: أَعْطاهُ القَفاوَةَ؛
قالَ الشاعرُ:{وتُقْفِي وَلِيدَ الحَيِّ إِن كانَ جائِعاوتُحْسِبُه إِن كَانَ ليسَ بجائِعِأَي تُعطيه حَتَّى يَقُول حَسْبي.
} والقَفِيَّةُ: الطَّعامُ يُخَصُّ بِهِ الرَّجُل.
{وتَقفَّاهُ: اخْتَارَهُ.
} وتَقَفَّى التَّثنِيَة أَو الأَكَمَة: رَكِبَ قَفاهَا.
{والقفيةُ: القَذِيفَةُ.
} والقِفْوَةُ: مَا اخْتَرْت من شيءٍ.
وَهُوَ {قِفْوَتي: أَي خِيرَتي ممَّنْ أُوثِره.
وأَيْضاً تُهَمَتي، كأَنَّه مِن الأضْدادِ.
وقالَ بعضُهم: قِرْفتي.
وقالَ أَبُو عَمْرٍ و:} القَفْو أَن يُصِيبَ النَّبتَ المَطَرُ ثمَّ يَرْكبه التُّراب فيَفْسُد؛
وهَمَزَه أَبو زَيْدٍ.
وقالَ أَبو زيْدٍ: قَفِيَتِ الأرضُ قَفا إِذا مُطِرَتْ وفيهَا نَبْت فجعلَ المطَرُ على النَّبْتِ الغُبارَ فَلَا تأْكُلُه الماشِيَةُ حَتَّى يَجْلُوه النَّدَى.
قالَ الأزْهرِي: وسمِعْتُ بعضَ العَرَبِ يقولُ: {قُفِيَ العُشْب فَهُوَ} مَقْفُوٌّ، وَقد!
قَفاهُ السَّيْلُ، وكَذلكَ إِذا حَمَل الماءُ التُّرابَ عَلَيْهِ فصارَ مُوبئاً.
مَشْهُورٌ، وَهُوَ عُوَيْفُ بنُ مُعاوِيَةَ بنِ عقبَةَ بنِ حصْنِ بنِ حذيفَةَ بنِ بَدْرٍ، وإنَّما لُقِّبَ بذلكَ (سأُكْذِبُ مَنْ قد كانَ يَزْعُمُ أَنَّنِي (إِذا قُلْتُ قَوْلاً لَا أُجِيدُ} القَوافِيا و) مِن المجازِ: فلانٌ قَفاهُ) :) إِذا ؛
) نقلَهُ الزَّمَخْشري.
وَفِي المُحْكم: يقالُ للشَّيْخِ إِذا كبرَ: رُدَّ على قَفاهُ.
وَفِي التّهذيب: إِذا هَرِمَ رُدَّ {قَفاً؛
وأَنْشَدَ:إِن تَلْقَ رَيْبَ المَنايا أَو تُرَدَّ قَفاًلَا أَبْكِ مِنْكَ على دِينٍ وَلَا حَسَبِ وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:قَفَيْتُه: رَمَيْتُه بالزِّنا.
ويقالُ:} قَفاً {وَقَفَوان، وَلم يُسْمَع قَفَيانِ، والتَّصْغيرُ} قُفَيَّة.
وقالَ أَبو حاتِمٍ: أَنْشَدَنا الأصْمعي:وَهل علمت يَا {قُفَيُّ التنقله؟
فقُلْتُ لَهُ: أينَ التَّأْنِيثُ؟
هلَاّ قالَ: يَا قُفَيَّة؟
فقالَ: إنَّ هَذَا الرَّجْزَ ليسَ بقدِيمٍ كأنَّه يقولُ: هُوَ مِن كَلامِ المُولّدِين؛
نقلَهُ أَبُو عليَ القالِي.
وَفِي حديثِ طَلْحة: أَي السَّيْفَ على {قَفَايَ، وَهِي لُغَةٌ طائيَّةٌ، يُشَدِّدُونَ ياءَ المُتَكلِّم.
وهُم} قَفَا الأكَمةِ {وبقَفاها: أَي بظَهْرِها.
ورَكِبْتُ} قَفَا الجَبَلِ {وقافِيَتَه.
وجِئْتُ مِن} قافِيَةِ الجَبَلِ.
وَفِي حديثِ عُمَر: كتبَ إِلَيْهِ صَحِيفَة فِيهَا:فَمَا قُلُصٌ وُجِدْنَ مُعَقَّلاتِ{قَفَا سَلْعٍ بمُخْتَلَفِ التِّجارِأَي وَراء سَلْعٍ وخَلْفه.
} والقَفْوُ: البُهْتانُ.
{واسْتَقْفاهُ:} قَفَا أَثَرَهُ ليَسْلُبَه، عَن الحوفي.
{وقَفَّى عَلَيْهِ} تَقْفِيَةً: أَتَى؛
قالَ ابنُ مُقْبل:كَمْ دُونَها من فَلاةٍ ذاتِ مُطَّرَدٍ{قَفَّى عَلَيْهَا سَرابٌ راسِبٌ جارِيأَي أَتَى عَلَيْهَا وغَشِيَها.
وقالَ ابنُ الأعْرابي: قَفَّى عَلَيْهِ: ذَهَبَ بِهِ؛
وأَنْشَدَ:ومَأْرِبُ قَفَّى عَلَيْهِ العَرِمْ والاسْمُ} القِفْوَةُ؛
وَمِنْه الكَلامُ المُقَفَّى.
وَفِي الحديثِ: .
وَفِي حديثٍ آخر: .
قالَ شمِرٌ: المُقَفِّي نحْو العاقب وَهُوَ المُوَلِّي الذَّاهِبُ.
يقالُ:} قَفَّى عَلَيْهِ: أَي ذَهَبَ؛
فكأَنَّ المَعْنى أَنَّهُ آخِرُ الأنْبياء.
وقيلَ: {المُقَفِّي المُتَّبع للنَّبِيِّين.
} وقَفَّى الرَّجلُ ذَهَبَ مُوَلِّياً، أَي أَعْطَاهُ {قَفاهُ؛
وقولُ ابنِ أَحْمر:لَا} تَقْتَفي بهمُ الشمالُ إِذاهَبَّتْ وَلَا آفاقُها الغُبْرُأي لَا تُقِيمُ الشّمال عَلَيْهِم، يُريدُ تُجاوُزَهم إِلَى غيرِهم لخِصْبِهم وكثْرَةِ خَيْرِهم.
والقَفِيَّةُ المُختارُ.
عقبيهِ بينَ السَّجْدَتَيْن.
قالَ الأزْهرِي: ورُوِي هَذَا عَن العَبادِلَةِ، يَعْنِي عبدَ اللَّهِ ابنَ عبَّاس، وابنَ عُمَر، وابنَ الزُّبَيْر، وابنَ مَسْعود، قالَ: وَمَا ذَكَره أَهْلُ اللغَةِ أَشْبَه بكَلامِ العَرَبِ؛
قالَ المُخَبَّل يَهْجُو الزِّبْرقان:{فأَقَعِ كَمَا} أَقْعَى أَبُوكَ على اسْتِهرَأَى أَنَّ رَيْماً فَوْقَه لَا يُعادِلُهْ {أَقعى والسَّبُعُ: .
، قالَ ابنُ شُمَيْل: هُوَ أَنْ يجلسَ على وَرِكَيْه مُسْتَوْفزاً غَيْر مُتَمَكِّن.
{أَقْعَى (} والقَعا) ، مَقْصُورٌ: رَدَّه فِي رأْسِ الأَنفِ، وَهُوَ } قَعِيَ {قَعاً، أَقْعَى أَنْفُهُ) وَأَقْعَتْ أَرْنَبَتُه؛
كَذَا فِي كتابِ أبي عليَ القالِي.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:{القَعْوَةُ: أَصْلُ الفَخِذِ، والجَمْعُ} القُعَى؛
عَن ابنِ الأعْرابي.
وَبَنُو {القَعْوِ: بُطَيْنٌ بمِصْر.
[قفو]: ، مَقْصُورٌ: .
، وَهِي قِيلَةٌ؛
وقيلَ:} قافِيَةُ الرأْسِ: مُؤَخّرُه، وقيلَ: وسَطُه.
وَفِي الحديثِ: .
قالَ أَبو عبيدٍ: يَعْنِي!
بالقافِيَةِ القَفَا.
وَقَالَ أَبو حاتِم: زَعَمَ الأصْمعي أنَّ القَفَا مُؤَنَّثَةٌ لَا تُذَكَّر.
قالَ يَعْقوب: وأَنْشَدَ لسَلامةَ بنِ جَنْدلٍ يصِفُ فَرَساً:لَيْسَ بأسْفى وَلَا أَقْنى وَلَا سَغِلٍ يُسْقي دَواء {قَفِيّ السَّكْنِ مَرْبُوبوإنَّما جُعِلَ اللَّبَنُ دَواءً لأنَّهم يُضَمِّرُونَ الخَيْلَ لسَقْي اللَّبَنِ والحَنْذ، انتَهَى.
ورَوَى بعضُهم هَذَا البَيْت يُسْقى دِوَاء، بكَسْرِ الدالِ، مَصْدَر دَاوَيْته.
وقالَ أَبو عبيدٍ: اللّبَن ليسَ باسْمِ} القَفِيِّ، ولكنَّه كانَ رُفِعَ لإنْسانٍ خُصَّ بِهِ يقولُ فآثَرْت بِهِ الفَرَسَ.
وقالَ اللّيْثُ: قَفِيُّ السَّكْنِ: ضَيْفُ أَهْلِ البَيْتِ.
، أَي القَفِيَّة } القَفِيُّ: ( {وتَقَفَّى بِهِ) :) أَي بِهِ؛
، بالفَتْحِ.
، أَي خَصَّ نَفْسَه بِهِ؛
قالَ الشاعِرُ:وَلَا أَتَحَرَّى وِدَّ مَنْ لَا يَوَدُّنيوَلَا} أَقْتَفِي بالزادِ دُونَ زَمِيلِي {اقْتَفَى ؛
) نقلَهُ الجَوْهرِي؛
وَمِنْه المُقْتَفى للمُخْتار.
يَرْمِي بِهِ الرَّجلُ صاحِبَه؛
عَن أبي عُبيدٍ.
جبلٌ) قرْبَ عُكاظ لبَني هلالِ بنِ عامِرٍ.
ونَصُّ التكْمِلَةِ:} والقَفا: جَبَلٌ يقالُ لَهُ قَفا آُّدَمَ.
(} والقُفْيَةُ، بالضَّمِّ: زُبْيَةٌ الصَّائِدِ) .
وقيلَ: هِيَ كالزّبْيةِ إلَاّ أنَّ فَوْقَها شَجَراً.
( {والقَفْوُ: وَهَجٌ يَثُورُ عِنْد المَطَرِ) .
(ونَصُّ المُحْكم:} القَفْوَةُ: وَهْجةٌ تَثُورُ عنْدَ أَوَّلِ المَطَرِ.
كَمَا نقولُ: لَا تدَع من دَعَوْت؛
قالَ: وقَرَأَ بعضُهم: وَلَا تَقُفْ مثْل وَلَا تَقُلْ.
وقالَ الأخْفَش فِي تَفْسِيرِ الآيَةِ: أَي لَا تَتَّبِع مَا لَا تَعْلم.
وقالَ مجاهِد: أَي لَا تَرُمْ.
وقالَ ابنُ الحَنَفِية: مَعْناه: لَا تَشْهَد بالزُّورِ.
وقالَ أَبو زيْدٍ: {يَقْفُو ويَقُوفُ ويَقْتافُ أَي يَتَتَبَّع الأَثر.
وقالَ ابنُ الأعْرابي:} قَفَوْتُ فُلاناً: اتَّبَعْت أَثَرَه.
وَفِي نوادِرِ الأعْراب: قَفَا أَثَرَه أَي تَبِعَه.
واقْتَفَيْتُه) ؛
) نقلَهُ الجَوْهرِي.
{قَفَوْتُه أَيْضاً: وقَفَيْتُه كَذَلِك.
أَيْضاً: ؛
) وَمِنْه الحديثُ أَي عَن القاسِمِ بنِ محمدٍ: ؛
نقلَهُ الجَوْهرِي؛
أَي القَذْفُ الظَّاهِر.
وَفِي الحديثِ: ، مَعْنى نَقْفُو نَقْذِفُ؛
وَفِي رِوايَةٍ: لَا نقتفي عَن أَبِينا وَلَا {نَقْفُو أُمَّنا، أَي لَا نَتَّهِمُها وَلَا نَقْذفُها.
يقالُ: قَفَا فلانٌ فلَانا إِذا قَذَفَه بِمَا ليسَ فِيهِ؛
وقيلَ: مَعْنَاهُ لَا نَتْركُ النَّسَبَ إِلَى الآباءِ، ونَنْتَسِب إِلَى الأُمَّهات.
أَيْضاً: ؛
) عَن ابنِ الأعْرابِي، ونقلَهُ الجَوْهرِي أَيْضاً.
وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: قوْلُهم: قد قَفا بذلكَ فلَانا؛
مَعْناه أَتْبَعَهُ كَلاماً قَبيحاً.
ويقالُ: مَا هَجا فلَانا وَلَا قَفَا.
ومالكَ تَقْفُو صاحِبَك.
، بالكسْرِ، وَعَلِيهِ اقْتَصَرَ الجَوْهرِي وغيرُهُ.
وقوْلُه: ، كعُتِيِّ، صَرِيحُه كَفَى بالنَّأْيِ من أَسْماء كَاف فَلم يَعْرِف القافَ.
قالَ صاحِبُ اللِّسان: أَبو حيَّة على جَهْلِه بالقافِ فِي هَذَا كَمَا ذُكِرَ أَفْصَح مِنْهُ على مَعْرفَتِها، وذلكَ لأنَّه راعَى لَفْظُه قَاف فحمَلَها على الظاهِرِ وأتاهُ بِمَا هُوَ على وَزْنِ قَاف من كَاف ومثْلها، وَهَذَا نِهايَةُ العِلْم بالألْفاظِ وَإِن دقَّ عَلَيْهِ مَا قَصَدَ مِنْهُ من!
قافِيَةِ القافِ، وَلَو أنْشَدَه شعرًا على غيرِ هَذَا الرَّوِيّ مثْل قوْلِه:آذَنَتْنا ببَيْنِها أَسْماء أَوْ مِثْل قَوْله:لخَوْلَةَ أطْلالٌ ببُرْقَةِ ثَهْمَدِ كانَ يُعَدُّ جَاهِلاً، وإنَّما هُوَ أَنْشَدَه على وَزْنِ القافِ، وَهَذِه مَعْذرةٌ لَطِيفَةٌ عَن أَبي حيَّة، واللَّهُ أَعْلَم، انتَهَى.
اتفاقِيَةُ مِن ، أَي فِي البَيْتِ، ؛
) هَذَا قولُ الخَلِيلِ.
ويقالُ مَعَ المُتحَرِّكِ الَّذِي قَبْلَ الساكِنِ كأَنَّ القافِيَةَ على قوْلِهِ مِنْ قَوْلِ لَبيدٍ:عَفَتِ الدِّيارُ مَجَلُّهَا فمُقَامُها مِن فَتْحةِ القافِ إِلَى آخِر البَيْتِ، وعَلى الحِكايَةِ الثانيةِ مِن القافِ نَفْسِها إِلَى آخِرِ البَيْتِ.
الَّذِي ، وَهُوَ المسمَّى رَوِيًّا، هَذَا قولُ قُطْرُب.
وقالَ ابنُ كَيْسان: القافيَةُ كلُّ شيءٍ لَزِمت إعادَته فِي آخِر البَيْتِ، وَقد لَاذَ هَذَا بنَحْوٍ مِن أَنْشَدَنا الفرَّاء:وَمَا المَوْلى وَإِن عَرُضَت {قَفاهبأَحْمَل للمَلاوِم مِن حِمارِ قالَ اللّحْياني:} القَفَا ويُؤَنَّثُ، وحَكَى عَن عُكْل: هَذِه {قَفاً، بالتَّأْنِيثِ؛
) حكَاهُ ابنُ بَرِّي عَن ابنِ جنِّي قَالَ: وليسَتْ بالفاشِيَةِ.
قالَ ابنُ جنِّي: وَلِهَذَا جُمِعَ على} أَقْفِيَةٍ؛
وأَنْشَدَ:حَتَّى إِذا قُلْنا تَيَفَّع مالكٌسَلَقَت رُقَيَّةُ مَالِكاً {لقَفائِه فِي أدْنَى العَدَدِ: ؛
) نقلَهُ أَبو عليَ القالِي عَن أبي حاتِمٍ.
قالَ الجَوْهرِي: قد جاءَ عَنْهُم وَهُوَ على غيرِ قِياسٍ، لأنَّه جَمْعُ المَمْدودِ مِثْلُ سَماءٍ وأَسْمِيَة.
ونَسَبَه ابنُ سِيدَه إِلَى ابنِ الأعْرابِي.
يُجْمَعُ فِي القلَّةِ على مثْلُ رَحاً وأَرْحاءٍ؛
ونقلَهُ أَبو عليَ عَن الأَصْمعي؛
وأَنْشَدَ:يَا عُمَرَ بن يَزِيد إِنَّني رجُلٌأَكْوِي من الدَّاءِ أقْفاء المَجانِينقالَ أَبو حاتِمٍ: رُبَّما قَالُوا: وقِفِيٌّ) ، بضمِّ القافِ وكسْرِها؛
والأخيرَةُ أنْكَرَهَا الأصْمعي وقالَ: لم أسْمَعْهم يقولونَ ذلكَ.
، وَهَذِه نادِرَةٌ لَا يُوجِبُهَا القِياسُ.
، بالفَتْح، ، كسُمُوَ: ، عَن اللّيْثِ؛
وَمِنْه قولُه تَعَالَى: {وَلَا {تَقْفُ مَا ليسَ لكَ بِهِ عِلْم} ؛
قَالَ الفرَّاءُ: أَكْثَر القُرَّاء مِن} قَفَوْت، أنَّه مَعْطوفٌ على مَا قَبْله أَي أنَّه الاسْمُ {كالقِفْوَةِ، وَلَم أَرَه لأحدٍ مِن الأئمَّةِ، والظاهِرُ أنَّه اشْتُبِه على المصنِّفِ سِيَاق الجَوْهرِي ونَصّه؛
والاسْمُ} القِفْوَةُ، بالكسْر، والقَفِيُّ {والقَفِيَّة مَا يُؤثَرُ بِهِ الضَّيْفُ والصَّبيّ فظنّ أنَّ} القُفِيَّ مَعْطوفٌ على الأوَّلِ، وليسَ كَذلكَ، بل تَمَام كَلامِه عنْدَ قوْلِه بالكَسْر، ثمَّ ابتدَأَ فقالَ {والقفِيُّ} والقَفِيَّة أَي كغَنِيِّ وغَنِيَّةٍ فتَأَمَّل.
{قَفَوْتُ ((واقْنَفَيْتُهُ)) يقالُ: هُوَ {مُقْتَفًى بِهِ، والاسْمُ} القِفْوَةُ.
وَيَقُولُونَ فِي الدّعاءِ: {قَفَا مِثْل (} وتَقَفَّاهُ بالعَصا، {واسْتَقْفاهُ) ؛
) أَي ، أَو جاءَهُ مِن خَلْف فضَرَبَ بهَا} قَفاهُ؛
وَمِنْه حديثُ ابنِ عُمر: ، أَي أَتاهُ مِن قِبَل قفاهُ.
قَفاها) ؛
) وَمِنْهُم مَنْ يقولُ: قَفِينَة، والنونُ زائِدَةٌ، كَمَا فِي الصِّحاح.
قالَ ابنُ برِّي: النونُ بَدَلٌ من الياءِ الَّتِي هِيَ لامُ الكَلِمَة، وَقد مَرَّ ذلكَ فِي قفن.
وَفِي حديثِ النّخعي: سُئِلَ عمَّنْ ذبحَ فأبانَ الرأْسَ، قالَ: ، وَهِي المَذْبوحةُ مِن قِبَل القَفا.
وقالَ أَبو عبيدةَ: هِيَ الَّتِي يُبانُ رَأْسها بالذَّبْح.
مِن المجازِ قوْلُهم: :) أَي أَبَداً؛
كَمَا فِي الصِّحاح.
وَفِي المُحْكم: أَي .
(وَفِي الأساس: أَي آخِرَه.
{القافِيَة} قافِيَة أَجْدَر؛
وَعِنْدِي أنَّ تَسْميةَ الكَلِمةِ والبَيْت والقَصِيدَةِ قافِيَةً إنَّما هُوَ على إرادَةِ ذُو القافِيَةِ، وَبِه خَتَمَ ابنُ جنِّي رأْيَهُ فِي تَسْمِيتِهم الكُلَّ قافِيَة.
وَقَالَ الأزْهرِي: العَرَبُ تُسمّي البَيْتَ من الشِّعْر قافِيَةً، ورُبَّما سَمّوا القَصِيدَةَ قَافِيَةً؛
ويقولونَ: رَوَيْت لفلانٍ كَذَا وَكَذَا قافِيَة.
الذَّنْبُ) ؛
) وَمِنْه المَثَلُ: رُبَّ سامِعٍ عِذْرَتي لم يَسْمَعْ} قِفْوتي؛
العِذْرَةُ: المَعذِرَةُ، أَي رُبَّما اعْتَذَرْت إِلَى رجُلٍ من شيءٍ قد كَانَ منِّي وأَنا أظنُّ أَن قد بَلَغَه وَلم يكُنْ بلَغَه، يُضْرَبُ لمَنْ لَا يَحْفَظ سِرّه وَلَا يَعْرف عَيْبَه.
{القِفْوَةُ: (} وأَقْفاهُ عَلَيْهِ) :) أَي ؛
) وَمِنْه قولُ غَيْلان الرّبعي يصِفُ فَرَساً:{مُقْفًى على الحَيِّ قَصِيرَ الأَظْماء أَقْفاهُ بِهِ ومَيَّزَه.
وَفِي المُحْكم: اخْتَصَّه.
المَزِيَّةُ تكونُ لكَ على الغَيْرِ) ، تقولُ: لَهُ عنْدِي {قَفِيَّةٌ ومَزِيَّةٌ إِذا كانتْ لَهُ مَنْزلَةٌ ليسَتْ لغيرِهِ.
ويقالُ:} أَقْفَيْته، وَلَا يقالُ: أَمْزَيْته.
{القَفِيُّ، المُكْرم لَهُ.
:) أَي (و) {القَفِيُّ: لأنَّه} يُقْفَى بالبرِّ واللّطْفِ، فَهُوَ فَعِيلٌ بمعْنَى مَفْعولٍ.
القَفِيُّ: الضَّيْفُ .
(وَفِي الصِّحاح: الشيءُ يُؤْثَرُ بِهِ الضَّيْفُ والصَّبيّ؛
تَقْفِيَةً: أَتْبَعْتُه إِيَّاهُ) ؛
) وَمِنْه قولُه تَعَالَى: {ثمَّ {قَفَّينا على آثارِهِم برُسُلنا} ، أَي أَتْبَعْنا نوحًا وإبْراهيم رُسُلاً بعْدَهم؛
وقالَ امرؤُ القَيْس:} وقَفَّى على آثارِهِنَّ بحاصِبِ أَي أَتْبَع آثارَهُنَّ حاصِباً.
وَقَفِيَّتُهُم: أَي الخَلَفُ مِنْهُم) ، مَأْخُوذٌ من {قَفَوْتُه إِذا تَبِعْته، كأَنَّهُ} يَقْفُو آثارَهُم فِي الخَيْرِ؛
وَمِنْه حديثُ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنهُ فِي الاسْتِسْقاءِ: ؛
يَعْنِي العبَّاسَ، أَي خَلَف آبائِهِ وتِلْوهم وتَابِعهم كأَنَّه ذَهَبَ إِلَى اسْتِسْقاءِ أَبِيهِ عَبْد المطَّلب لأهْل الحَرَمَيْن حينَ أَجْدَبُوا فسَقَاهُم اللَّهُ بِهِ.
مِن الشِّعْرِ: الَّذِي {يَقْفُو البَيْتَ، سُمِّيَت لأنَّها} تَقْفُوه.
وَفِي الصِّحاح: لأنَّ بعضَها يَتْبَع أَثَر بعضٍ.
وقالَ الأخْفَش: {القافِيَةُ: ، وإِنَّما قِيلَ لَهَا} قافِيَة لأنَّها تَقْفُو الكَلامَ؛
قالَ: وَفِي قوْلِهم قافِيَة دَلِيلٌ على أنَّها ليسَتْ بحَرْفٍ، لأنَّ القافِيَةَ مُؤَنَّثة والحَرْفَ مُذكَّرٌ، وَإِن كَانُوا قد يُؤَنِّثُونَ المُذكَّر؛
قالَ: وَهَذَا قد سُمِعَ من العَرَبِ، وليسَتْ تُؤْخَذ الأسْماءُ بالقِياسِ، والعَرَبُ لَا تَعْرفُ الحُرُوفَ.
قالَ ابنُ سِيدَه: أَخْبَرَني مَنْ أَثِقُ بِه أنَّهم قَالُوا لعَرَبيَ فصِيحٍ: أَنْشِدْنا قصِيدةً على الذالِ، فقالَ: وَمَا الذَّال؟
وسُئِلَ أَحَدُهم عَن قافِيَةِ:لَا يَشْتينَ عَمَلاً مَا أَنْقَيْنْ فقالَ: أنْقَيْنْ؛
وَقَالُوا لأبي حيَّة: أنْشِدْنا قصِيدَةً على القافِ فَقَالَ: قوْلِ الخَلِيلِ لَوْلَا خَلَلٌ فِيهِ.
قالَ ابنُ جنِّي: وَالَّذِي ثَبَتَ عنْدِي صحَّته مِن هَذِه الأقْوال هُوَ قَوْل الخلِيلِ.
قالَ ابنُ سِيدَه: وَهَذِه الأقْوالُ إنَّما يخصّ بتَحْقِيقِها صِناعَة القَافِيَةِ، ونحنُ ليسَ مِن غَرَضِنا هُنَا إلَاّ أَن نُعَرِّفَ مَا القافِيَةُ على مَذْهَبِ هَؤُلَاءِ كُلّهم من غيرِ إسْهابٍ وَلَا إطْنابٍ، وَقد بيَّناهُ فِي كتابِنا الوافي فِي أحْكامِ علْم {القَوافِي.
وأمَّا حِكاية الأخْفَش مِن أنَّه سأَلَ مَنْ أَنْشَدَ:لَا يَشْتَكِينَ عَمَلاً مَا أَنْقَيْنْ فَلَا دَلالَةَ فِيهِ على أنَّ القافِيَةَ عنْدَهم الكَلِمَةُ، لأنَّه نَحا نَحْوَ مَا يرِيدُه الخَلِيلُ فلَطُف عَلَيْهِ أَن يقولَ: هِيَ مِن فَتْحةِ القافِ إِلَى آخِرِ البَيْتِ، فجاءَ بِمَا هُوَ عَلَيْهِ أَسْهَل وَبِه آنَس وَعَلِيهِ أَقْدَر، فذكَرَ الكَلِمَة المُنْطوِيَة على} القافِيَةِ فِي الحَقِيقَةِ مجَازًا، وَإِذا جازَ لَهُم أَنْ يسموا البَيْتَ كُلّه قافِيَةً لأنَّ فِي آخِرِهِ قافِيَة، فتَسْمِيَتهم الكَلِمة الَّتِي فِيهَا القافِيَة نَفْسها قافِيَة أَجْدَر بالجَوازِ، وَذَلِكَ قولُ حَسَّان:فنُحْكِمُ بالقَوافِي مَن هَجاناونَضْرِبُ حِينَ تَخْتَلِطُ الدِّماءُوذَهَبَ الأخْفَشُ إِلَى أنَّهُ أَرادَ!
بالقَوافِي هُنَا الأبْياتَ.
قالَ ابنُ جنِّي: وَلَا يمْتنِعُ عنْدِي أنَّه أَرادَ القَصائِدَ كقولِ الخَنْساء:وقافِيَةٍ مِثْلِ حَدِّ السِّنانِ تَبْقى وتَهْلِك مَنْ قالَهاتَعْنِي قَصِيدَةً.
وقالَ آخَرُ:نُبِّئْتُ قافِيَةً قِيلَتْ تَناشَدَهاقَوْمٌ سأَتْرُكَ فِي أَعْراضِهِم نَدَباوإذا جازَ أَن تسمَّى القَصِيدَة كُلَّها قافِيَة كَانَت تَسْمِيَة الكَلِمَة الَّتِي فِيهَا : (و (} القَفَا) ، مَقْصُورٌ: (وَراءَ العُنُقِ) .
(وَفِي الصِّحاح: مُؤَخَّرُ العُنُقِ؛
( {كالقافِيَةِ) ، وَهِي قِيلَةٌ؛
وقيلَ:} قافِيَةُ الرأْسِ: مُؤَخّرُه، وقيلَ: وسَطُه.
وَفِي الحديثِ: (يَعْقِدُ الشَّيْطانُ على قافِيَةِ رأْسِ أَحَدِكُم ثلاثَ عُقَدٍ) .
قالَ أَبو عبيدٍ: يَعْنِي!
بالقافِيَةِ القَفَا.
وَقَالَ أَبو حاتِم: زَعَمَ الأصْمعي أنَّ القَفَا مُؤَنَّثَةٌ لَا تُذَكَّر.
قالَ يَعْقوب:وأَنْشَدَ لسَلامةَ بنِ جَنْدلٍ يصِفُ فَرَساً:لَيْسَ بأسْفى وَلَا أَقْنى وَلَا سَغِلٍ يُسْقي دَواء {قَفِيّ السَّكْنِ مَرْبُوبوإنَّما جُعِلَ اللَّبَنُ دَواءً لأنَّهم يُضَمِّرُونَ الخَيْلَ لسَقْي اللَّبَنِ والحَنْذ، انتَهَى.
ورَوَى بعضُهم هَذَا البَيْت يُسْقى دِوَاء، بكَسْرِ الدالِ، مَصْدَر دَاوَيْته.
وقالَ أَبو عبيدٍ: اللّبَن ليسَ باسْمِ} القَفِيِّ، ولكنَّه كانَ رُفِعَ لإنْسانٍ خُصَّ بِهِ يقولُ فآثَرْت بِهِ الفَرَسَ.
وقالَ اللّيْثُ: قَفِيُّ السَّكْنِ: ضَيْفُ أَهْلِ البَيْتِ.
( {وأَقْفَى: أَكَلَها) ، أَي القَفِيَّة (و) } القَفِيُّ: (خِيرَتُكَ مِن إخْوانِكِ، أَو المُتَّهَمُ مِنْهُم؛
ضِدٌّ.
( {وتَقَفَّى بِهِ) :) أَي (تَحَفَّى) بِهِ؛
(والاسْمُ:} القَفاوَةُ) ، بالفَتْحِ.
( {واقْتَفَى بِهِ: اخْتَصَ) ، أَي خَصَّ نَفْسَه بِهِ؛
قالَ الشاعِرُ:وَلَا أَتَحَرَّى وِدَّ مَنْ لَا يَوَدُّنيوَلَا} أَقْتَفِي بالزادِ دُونَ زَمِيلِي (و) {اقْتَفَى (الشَّيءَ اخْتَارَهُ) ؛
) نقلَهُ الجَوْهرِي؛
وَمِنْه المُقْتَفى للمُخْتار.
(} والتَّقافِي: البُهْتانُ) يَرْمِي بِهِ الرَّجلُ صاحِبَه؛
عَن أبي عُبيدٍ.
( {والقَفا، أَو قَفا آدَمَ: جبلٌ) قرْبَ عُكاظ لبَني هلالِ بنِ عامِرٍ.
ونَصُّ التكْمِلَةِ:} والقَفا: جَبَلٌ يقالُ لَهُ قَفا آُّدَمَ.
( {والقَفْوُ: ع.
(} والقُفْيَةُ، بالضَّمِّ: زُبْيَةٌ الصَّائِدِ) .
(وَقَالَ اللَّحْياني: هِيَ القُفْيَة والغُفْيَةُ.
وقيلَ: هِيَ كالزّبْيةِ إلَاّ أنَّ فَوْقَها شَجَراً.
( {والقَفْوُ: وَهَجٌ يَثُورُ عِنْد المَطَرِ) .
(ونَصُّ المُحْكم:} القَفْوَةُ: وَهْجةٌ تَثُورُ عنْدَ أَوَّلِ المَطَرِ.
كَمَا نقولُ: لَا تدَع من دَعَوْت؛
قالَ: وقَرَأَ بعضُهم: وَلَا تَقُفْ مثْل وَلَا تَقُلْ.
وقالَ الأخْفَش فِي تَفْسِيرِ الآيَةِ: أَي لَا تَتَّبِع مَا لَا تَعْلم.
وقالَ مجاهِد: أَي لَا تَرُمْ.
وقالَ ابنُ الحَنَفِية: مَعْناه: لَا تَشْهَد بالزُّورِ.
وقالَ أَبو زيْدٍ: {يَقْفُو ويَقُوفُ ويَقْتافُ أَي يَتَتَبَّع الأَثر.
وقالَ ابنُ الأعْرابي:} قَفَوْتُ فُلاناً: اتَّبَعْت أَثَرَه.
وَفِي نوادِرِ الأعْراب: قَفَا أَثَرَه أَي تَبِعَه.
( {كَتَقَفَّيْتُه} واقْتَفَيْتُه) ؛
) نقلَهُ الجَوْهرِي.
(و) {قَفَوْتُه أَيْضاً: (ضَرَبْتُ قَفاهُ) وقَفَيْتُه كَذَلِك.
(و) أَيْضاً: (قَذَفْتُه بالفُجورِ صَرِيحاً) ؛
) وَمِنْه الحديثُ أَي عَن القاسِمِ بنِ محمدٍ: (لَا حَدَّ فِي} القفْوِ البَيِّن) ؛
نقلَهُ الجَوْهرِي؛
أَي القَذْفُ الظَّاهِر.
وَفِي الحديثِ: (نحنُ بَنُو النَّضْر بنِ كِنانَةَ لَا نَقْذِفُ أَبانا وَلَا نَقْفُو أُمَّنا) ، مَعْنى نَقْفُو نَقْذِفُ؛
وَفِي رِوايَةٍ: لَا نقتفي عَن أَبِينا وَلَا {نَقْفُو أُمَّنا، أَي لَا نَتَّهِمُها وَلَا نَقْذفُها.
يقالُ: قَفَا فلانٌ فلَانا إِذا قَذَفَه بِمَا ليسَ فِيهِ؛
وقيلَ: مَعْنَاهُ لَا نَتْركُ النَّسَبَ إِلَى الآباءِ، ونَنْتَسِب إِلَى الأُمَّهات.
(و) أَيْضاً: (رَمَيْتُه بأمْرٍ قَبيحٍ) ؛
) عَن ابنِ الأعْرابِي، ونقلَهُ الجَوْهرِي أَيْضاً.
وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: قوْلُهم: قد قَفا بذلكَ فلَانا؛
مَعْناه أَتْبَعَهُ كَلاماً قَبيحاً.
ويقالُ: مَا هَجا فلَانا وَلَا قَفَا.
ومالكَ تَقْفُو صاحِبَك.
(والاسْمُ} القِفْوَةُ) ، بالكسْرِ، وَعَلِيهِ اقْتَصَرَ الجَوْهرِي وغيرُهُ.
وقوْلُه: (!
والقُفِيُّ) ، كعُتِيِّ، صَرِيحُهكَفَى بالنَّأْيِ من أَسْماء كَاف فَلم يَعْرِف القافَ.
قالَ صاحِبُ اللِّسان: أَبو حيَّة على جَهْلِه بالقافِ فِي هَذَا كَمَا ذُكِرَ أَفْصَح مِنْهُ على مَعْرفَتِها، وذلكَ لأنَّه راعَى لَفْظُه قَاف فحمَلَها على الظاهِرِ وأتاهُ بِمَا هُوَ على وَزْنِ قَاف من كَاف ومثْلها، وَهَذَا نِهايَةُ العِلْم بالألْفاظِ وَإِن دقَّ عَلَيْهِ مَا قَصَدَ مِنْهُ من!
قافِيَةِ القافِ، وَلَو أنْشَدَه شعرًا على غيرِ هَذَا الرَّوِيّ مثْل قوْلِه:آذَنَتْنا ببَيْنِها أَسْماء أَوْ مِثْل قَوْله:لخَوْلَةَ أطْلالٌ ببُرْقَةِ ثَهْمَدِ كانَ يُعَدُّ جَاهِلاً، وإنَّما هُوَ أَنْشَدَه على وَزْنِ القافِ، وَهَذِه مَعْذرةٌ لَطِيفَةٌ عَن أَبي حيَّة، واللَّهُ أَعْلَم، انتَهَى.
(أَو) اتفاقِيَةُ مِن (آخِر حَرْفٍ ساكِنٍ فِيهِ) ، أَي فِي البَيْتِ، (إِلَى أَوَّلِ ساكِنٍ يَلِيهِ مَعَ الحَرَكَةِ الَّتِي قبْلَ السَّاكِنِ) ؛
) هَذَا قولُ الخَلِيلِ.
ويقالُ مَعَ المُتحَرِّكِ الَّذِي قَبْلَ الساكِنِ كأَنَّ القافِيَةَ على قوْلِهِ مِنْ قَوْلِ لَبيدٍ:عَفَتِ الدِّيارُ مَجَلُّهَا فمُقَامُها مِن فَتْحةِ القافِ إِلَى آخِر البَيْتِ، وعَلى الحِكايَةِ الثانيةِ مِن القافِ نَفْسِها إِلَى آخِرِ البَيْتِ.
(أَوْ هِيَ الحَرْفُ) الَّذِي (تُبْنَى عَلَيْهِ القَصِيدَةُ) ، وَهُوَ المسمَّى رَوِيًّا، هَذَا قولُ قُطْرُب.
وقالَ ابنُ كَيْسان: القافيَةُ كلُّ شيءٍ لَزِمت إعادَته فِي آخِر البَيْتِ، وَقد لَاذَ هَذَا بنَحْوٍ مِنأَنْشَدَنا الفرَّاء:وَمَا المَوْلى وَإِن عَرُضَت {قَفاهبأَحْمَل للمَلاوِم مِن حِمارِ (و) قالَ اللّحْياني:} القَفَا (يُذَكَّرُ) ويُؤَنَّثُ، وحَكَى عَن عُكْل: هَذِه {قَفاً، بالتَّأْنِيثِ؛
(وَقد يُمَدُّ) ؛
) حكَاهُ ابنُ بَرِّي عَن ابنِ جنِّي قَالَ: وليسَتْ بالفاشِيَةِ.
قالَ ابنُ جنِّي: وَلِهَذَا جُمِعَ على} أَقْفِيَةٍ؛
وأَنْشَدَ:حَتَّى إِذا قُلْنا تَيَفَّع مالكٌسَلَقَت رُقَيَّةُ مَالِكاً {لقَفائِه (ج) فِي أدْنَى العَدَدِ: (} أَقْفٍ) ؛
) نقلَهُ أَبو عليَ القالِي عَن أبي حاتِمٍ.
قالَ الجَوْهرِي: (و) قد جاءَ عَنْهُم ( {أَقْفِيَةٌ) وَهُوَ على غيرِ قِياسٍ، لأنَّه جَمْعُ المَمْدودِ مِثْلُ سَماءٍ وأَسْمِيَة.
ونَسَبَه ابنُ سِيدَه إِلَى ابنِ الأعْرابِي.
(و) يُجْمَعُ فِي القلَّةِ على (} أَقْفَاءٍ) مثْلُ رَحاً وأَرْحاءٍ؛
ونقلَهُ أَبو عليَ عَن الأَصْمعي؛
وأَنْشَدَ:يَا عُمَرَ بن يَزِيد إِنَّني رجُلٌأَكْوِي من الدَّاءِ أقْفاء المَجانِينقالَ أَبو حاتِمٍ: (و) رُبَّما قَالُوا: ( {قُفِيٌّ} وقِفِيٌّ) ، بضمِّ القافِ وكسْرِها؛
والأخيرَةُ أنْكَرَهَا الأصْمعي وقالَ: لم أسْمَعْهم يقولونَ ذلكَ.
( {وقِفِينٌ) ، وَهَذِه نادِرَةٌ لَا يُوجِبُهَا القِياسُ.
(} وقَفَوْتُه {قَفْواً) ، بالفَتْح، (} وقُفُوًّا) ، كسُمُوَ: (تَبِعْتُه) ، عَن اللّيْثِ؛
وَمِنْه قولُه تَعَالَى: {وَلَا {تَقْفُ مَا ليسَ لكَ بِهِ عِلْم} ؛
قَالَ الفرَّاءُ: أَكْثَر القُرَّاء مِن} قَفَوْت،أنَّه مَعْطوفٌ على مَا قَبْله أَي أنَّه الاسْمُ {كالقِفْوَةِ، وَلَم أَرَه لأحدٍ مِن الأئمَّةِ، والظاهِرُ أنَّه اشْتُبِه على المصنِّفِ سِيَاق الجَوْهرِي ونَصّه؛
والاسْمُ} القِفْوَةُ، بالكسْر، والقَفِيُّ {والقَفِيَّة مَا يُؤثَرُ بِهِ الضَّيْفُ والصَّبيّ فظنّ أنَّ} القُفِيَّ مَعْطوفٌ على الأوَّلِ، وليسَ كَذلكَ، بل تَمَام كَلامِه عنْدَ قوْلِه بالكَسْر، ثمَّ ابتدَأَ فقالَ {والقفِيُّ} والقَفِيَّة أَي كغَنِيِّ وغَنِيَّةٍ فتَأَمَّل.
(و) {قَفَوْتُ (فلَانا بأمرٍ: آثَرْتُه بِهِ،} كأَقْفَيْتُه.
((واقْنَفَيْتُهُ)) يقالُ: هُوَ {مُقْتَفًى بِهِ، والاسْمُ} القِفْوَةُ.
وَيَقُولُونَ فِي الدّعاءِ: {قَفَا (اللَّهُ أَثَرَهُ) مِثْل (عَفَّاهُ.
(} وتَقَفَّاهُ بالعَصا، {واسْتَقْفاهُ) ؛
) أَي (ضَرَبَه بهَا) ، أَو جاءَهُ مِن خَلْف فضَرَبَ بهَا} قَفاهُ؛
وَمِنْه حديثُ ابنِ عُمر: (أَخَذَ المِسْحاةَ {فاسْتَقْفاهُ فضَرَبَه بهَا حَتَّى قَتَلَهُ) ، أَي أَتاهُ مِن قِبَل قفاهُ.
(وشاةٌ} قَفِيَّةٌ {ومَقْفِيَّةٌ: ذُبِحَتْ مِن} قَفاها) ؛
) وَمِنْهُم مَنْ يقولُ: قَفِينَة، والنونُ زائِدَةٌ، كَمَا فِي الصِّحاح.
قالَ ابنُ برِّي: النونُ بَدَلٌ من الياءِ الَّتِي هِيَ لامُ الكَلِمَة، وَقد مَرَّ ذلكَ فِي قفن.
وَفِي حديثِ النّخعي: سُئِلَ عمَّنْ ذبحَ فأبانَ الرأْسَ، قالَ: (تلكَ القَفِينَة لَا بأْسَ بهَا) ، وَهِي المَذْبوحةُ مِن قِبَل القَفا.
وقالَ أَبو عبيدةَ: هِيَ الَّتِي يُبانُ رَأْسها بالذَّبْح.
(و) مِن المجازِ قوْلُهم: (لَا أَفْعَلُه!
قَفا الدَّهْرِ) :) أَي أَبَداً؛
كَمَا فِي الصِّحاح.
وَفِي المُحْكم: أَي (طُولَه) .
(وَفِي الأساس: أَي آخِرَه.
{القافِيَة} قافِيَة أَجْدَر؛
وَعِنْدِي أنَّ تَسْميةَ الكَلِمةِ والبَيْت والقَصِيدَةِ قافِيَةً إنَّما هُوَ على إرادَةِ ذُو القافِيَةِ، وَبِه خَتَمَ ابنُ جنِّي رأْيَهُ فِي تَسْمِيتِهم الكُلَّ قافِيَة.
وَقَالَ الأزْهرِي: العَرَبُ تُسمّي البَيْتَ من الشِّعْر قافِيَةً، ورُبَّما سَمّوا القَصِيدَةَ قَافِيَةً؛
ويقولونَ: رَوَيْت لفلانٍ كَذَا وَكَذَا قافِيَة.
( {والقِفْوَةُ، بالكسْرِ: الذَّنْبُ) ؛
) وَمِنْه المَثَلُ: رُبَّ سامِعٍ عِذْرَتي لم يَسْمَعْ} قِفْوتي؛
العِذْرَةُ: المَعذِرَةُ، أَي رُبَّما اعْتَذَرْت إِلَى رجُلٍ من شيءٍ قد كَانَ منِّي وأَنا أظنُّ أَن قد بَلَغَه وَلم يكُنْ بلَغَه، يُضْرَبُ لمَنْ لَا يَحْفَظ سِرّه وَلَا يَعْرف عَيْبَه.
(أَو) {القِفْوَةُ: (أَنْ تقولَ للإنْسانِ مَا فِيهِ وَمَا ليسَ فِيهِ.
(} وأَقْفاهُ عَلَيْهِ) :) أَي (فضَّلَه) ؛
) وَمِنْه قولُ غَيْلان الرّبعي يصِفُ فَرَساً:{مُقْفًى على الحَيِّ قَصِيرَ الأَظْماء (و) أَقْفاهُ (بِهِ: خَصَّهُ) بِهِ ومَيَّزَه.
وَفِي المُحْكم: اخْتَصَّه.
(} والقَفِيَّةُ، كغَنِيَّةٍ: المَزِيَّةُ تكونُ لكَ على الغَيْرِ) ، تقولُ: لَهُ عنْدِي {قَفِيَّةٌ ومَزِيَّةٌ إِذا كانتْ لَهُ مَنْزلَةٌ ليسَتْ لغيرِهِ.
ويقالُ:} أَقْفَيْته، وَلَا يقالُ: أَمْزَيْته.
(و) {القَفِيُّ، (كغَنِيَ: الحَفِيُّ) المُكْرم لَهُ.
(وأَنا} قَفِيٌّ بِهِ) :) أَي (حَفِيٌّ.
(و) {القَفِيُّ: (الضَّيْفُ المُكْرَمُ) لأنَّه} يُقْفَى بالبرِّ واللّطْفِ، فَهُوَ فَعِيلٌ بمعْنَى مَفْعولٍ.
(و) !
القَفِيُّ: (مَا يُكْرَمُ بِهِ) الضَّيْفُ (من الطَّعَامِ) .
(وَفِي الصِّحاح: الشيءُ يُؤْثَرُ بِهِ الضَّيْفُ والصَّبيّ؛
( {وقَفَّيْتُه زَيْدًا، وَبِه} تَقْفِيَةً: أَتْبَعْتُه إِيَّاهُ) ؛
) وَمِنْه قولُه تَعَالَى: {ثمَّ {قَفَّينا على آثارِهِم برُسُلنا} ، أَي أَتْبَعْنا نوحًا وإبْراهيم رُسُلاً بعْدَهم؛
وقالَ امرؤُ القَيْس:} وقَفَّى على آثارِهِنَّ بحاصِبِ أَي أَتْبَع آثارَهُنَّ حاصِباً.
(وَهُوَ {قَفِيُّهُم} وَقَفِيَّتُهُم: أَي الخَلَفُ مِنْهُم) ، مَأْخُوذٌ من {قَفَوْتُه إِذا تَبِعْته، كأَنَّهُ} يَقْفُو آثارَهُم فِي الخَيْرِ؛
وَمِنْه حديثُ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنهُ فِي الاسْتِسْقاءِ: (اللهُمَّ إِنَّا نَتَقَرَّبُ إليكَ بعمِّ نبيِّك {وقَفِيَّةِ آبائِهِ وكُبْرِ رِجاله) ؛
يَعْنِي العبَّاسَ، أَي خَلَف آبائِهِ وتِلْوهم وتَابِعهم كأَنَّه ذَهَبَ إِلَى اسْتِسْقاءِ أَبِيهِ عَبْد المطَّلب لأهْل الحَرَمَيْن حينَ أَجْدَبُوا فسَقَاهُم اللَّهُ بِهِ.
(} والقافِيَةُ) مِن الشِّعْرِ: الَّذِي {يَقْفُو البَيْتَ، سُمِّيَت لأنَّها} تَقْفُوه.
وَفِي الصِّحاح: لأنَّ بعضَها يَتْبَع أَثَر بعضٍ.
وقالَ الأخْفَش: {القافِيَةُ: (آخِرُ كَلِمةٍ فِي البَيْتِ) ، وإِنَّما قِيلَ لَهَا} قافِيَة لأنَّها تَقْفُو الكَلامَ؛
قالَ: وَفِي قوْلِهم قافِيَة دَلِيلٌ على أنَّها ليسَتْ بحَرْفٍ، لأنَّ القافِيَةَ مُؤَنَّثة والحَرْفَ مُذكَّرٌ، وَإِن كَانُوا قد يُؤَنِّثُونَ المُذكَّر؛
قالَ: وَهَذَا قد سُمِعَ من العَرَبِ، وليسَتْ تُؤْخَذ الأسْماءُ بالقِياسِ، والعَرَبُ لَا تَعْرفُ الحُرُوفَ.
قالَ ابنُ سِيدَه: أَخْبَرَني مَنْ أَثِقُ بِه أنَّهم قَالُوا لعَرَبيَ فصِيحٍ: أَنْشِدْنا قصِيدةً على الذالِ، فقالَ: وَمَا الذَّال؟
وسُئِلَ أَحَدُهم عَن قافِيَةِ:لَا يَشْتينَ عَمَلاً مَا أَنْقَيْنْ فقالَ: أنْقَيْنْ؛
وَقَالُوا لأبي حيَّة: أنْشِدْنا قصِيدَةً على القافِ فَقَالَ:قوْلِ الخَلِيلِ لَوْلَا خَلَلٌ فِيهِ.
قالَ ابنُ جنِّي: وَالَّذِي ثَبَتَ عنْدِي صحَّته مِن هَذِه الأقْوال هُوَ قَوْل الخلِيلِ.
قالَ ابنُ سِيدَه: وَهَذِه الأقْوالُ إنَّما يخصّ بتَحْقِيقِها صِناعَة القَافِيَةِ، ونحنُ ليسَ مِن غَرَضِنا هُنَا إلَاّ أَن نُعَرِّفَ مَا القافِيَةُ على مَذْهَبِ هَؤُلَاءِ كُلّهم من غيرِ إسْهابٍ وَلَا إطْنابٍ، وَقد بيَّناهُ فِي كتابِنا الوافي فِي أحْكامِ علْم {القَوافِي.
وأمَّا حِكاية الأخْفَش مِن أنَّه سأَلَ مَنْ أَنْشَدَ:لَا يَشْتَكِينَ عَمَلاً مَا أَنْقَيْنْ فَلَا دَلالَةَ فِيهِ على أنَّ القافِيَةَ عنْدَهم الكَلِمَةُ، لأنَّه نَحا نَحْوَ مَا يرِيدُه الخَلِيلُ فلَطُف عَلَيْهِ أَن يقولَ: هِيَ مِن فَتْحةِ القافِ إِلَى آخِرِ البَيْتِ، فجاءَ بِمَا هُوَ عَلَيْهِ أَسْهَل وَبِه آنَس وَعَلِيهِ أَقْدَر، فذكَرَ الكَلِمَة المُنْطوِيَة على} القافِيَةِ فِي الحَقِيقَةِ مجَازًا، وَإِذا جازَ لَهُم أَنْ يسموا البَيْتَ كُلّه قافِيَةً لأنَّ فِي آخِرِهِ قافِيَة، فتَسْمِيَتهم الكَلِمة الَّتِي فِيهَا القافِيَة نَفْسها قافِيَة أَجْدَر بالجَوازِ، وَذَلِكَ قولُ حَسَّان:فنُحْكِمُ بالقَوافِي مَن هَجاناونَضْرِبُ حِينَ تَخْتَلِطُ الدِّماءُوذَهَبَ الأخْفَشُ إِلَى أنَّهُ أَرادَ!
بالقَوافِي هُنَا الأبْياتَ.
قالَ ابنُ جنِّي: وَلَا يمْتنِعُ عنْدِي أنَّه أَرادَ القَصائِدَ كقولِ الخَنْساء:وقافِيَةٍ مِثْلِ حَدِّ السِّنانِ تَبْقى وتَهْلِك مَنْ قالَهاتَعْنِي قَصِيدَةً.
وقالَ آخَرُ:نُبِّئْتُ قافِيَةً قِيلَتْ تَناشَدَهاقَوْمٌ سأَتْرُكَ فِي أَعْراضِهِم نَدَباوإذا جازَ أَن تسمَّى القَصِيدَة كُلَّها قافِيَة كَانَت تَسْمِيَة الكَلِمَة الَّتِي فِيهَاوقولُه تَعَالَى: {مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ ومَا {قَلَى} ، أَي لم يَقْطَع الوَحْي عنْكَ وَلَا أَبْغَضَك، فاكْتَفَى بِالكافِ الأُولى عَن إعادَةِ الأُخْرى.
وَفِي الحديثِ: (وَجَدْتُ الناسَ أَخْبُرْ} تَقْلِهْ) ، الهاءُ فِي تَقْلِهْ هاءُ السَّكْت ولَفْظُهُ لَفْظُ الأَمْرِ، ومَعْناه الخَبر: أَي من خَبَرَهم أَبْغَضَهم وتَرَكَهُم، ومَعْنى نظم الحَدِيث وجَدْتُ الناسَ مَقْولاً فيهم هَذَا القَوْلَ.
( {وقَلاهُ: أَنْضَجَهُ فِي} المِقْلَى) ، فَهُوَ {مَقْلِيٌّ؛
واوِيٌّ يائِيٌّ.
} والمِقْلَى: الَّذِي {يُقْلَى عَلَيْهِ، وهُما مِقْلَيانِ، والجَمْعُ} المَقالِي.
( {والقَلَاّءُ) ، كشَدَّادٍ: (صانِعُه) .
(وَفِي المُحْكم: الَّذِي حِرْفَتُه ذلكَ.
(و) } قَلَى (فلَانا: ضَرَبَ رأْسَه) ؛
) عَن ابنِ سِيدَه.
(وكشَدَّادٍ: صانِعُ {المِقْلَى) ، هُوَ مَعَ مَا تقدَّمَ كالتِّكْرارِ لأنَّه لَا يَظْهر الفرْق بَيْنهما عنْدَ التأَمّل.
(} والقَلَاّءَةُ) ، مَمْدودةً: (المَوْضِعُ) الَّذِي (تُتَّخَذُ فِيهِ {المَقالِي) .
(وَفِي التهْذِيبِ:} مَقالِي البرِّ؛
قالَ: ونَظِيرُه الحَرَّاضةُ للمَوْضِعِ الَّذِي يُطْبَخُ فِيهِ الحُرُضُ.
والقِلْيُ، بالكسْر) ؛
) وَهِي اللغَةُ المشْهُورَةُ، وَقد تَنْطقُ بِهِ العامَّةُ بكَسْرَتَيْن ووجِدَ فِي نسخِ الصِّحاح مَضْبوطاً بالكسْرِ والفَتْحِ؛
(وكإلَى وصِنْوٍ) ؛
) الأخِيرَةُ ذُكِرَتْ فِي الواوِ: حَبٌّ يشببُ بِهِ العُصْفُر؛
وقالَ أَبو حنيفَةَ: (شيءٌ يُتَّخَذُ من حَريقِ الحَمضِ) وأَجْوَدُه مَا اتُّخِذَ من الحُرُضِ، ويُتَّخَذُ من أَطْرافِ الرِّمْث وذلكَ إِذا اسْتَحْكَم فِي آخِرِ الصَّيْف واصْفَرَّ وأَوْرَس.
أَي ذَهَبْنَ.
{والقِلْوُ: الَّذِي يَسْتَعْملُه الصبَّاغُ فِي العُصْفُر؛
واوِيٌّ يائيٌّ.
جذورٌ تشترك مع «قفو» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
قافِية [مفرد]: ج قافِيات وقوافٍ: (عر) آخر جزء في بيت الشِّعر وقد يكون كلمة أو بعض كلمة أو كلمة وبعض أخرى أو كلمتين، وهي من آخر حَرْف ساكن في البيت الشِّعري إلى أوّل ساكن يليه مع المتحرّك الذي قَبْلَه "قافِية شاردة: سائرة في البلاد". • علم القافِية: (عر) علم يبيّن ما يجب التزامه في أواخر أبيات القصيد
جذر قفو هو (قفو)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
قفو تتكوّن من 3 أحرف: ق، ف، و؛ تبدأ بحرف ق وتنتهي بحرف و.
جمع قافِية: قافِيات وقوافٍ.