معنى قمد وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«قمد»: قمد)قمدا وقمودا أَبى وتمنع(قمد) قمدا طَال جِسْمه أَو ضخم عُنُقه فِي طول وَهُوَ أقمد وقمد وَهِي قمداء وقم دة(قمر)فلَانا قمرا غَلبه فِي لعب الْقمَار وفضله فِي مفاخرة أَو مب…
محتويات صفحة قمد
(قمد) قمدا وقمودا أَبى وتمنع (قمد) قمدا طَال جِسْمه أَو ضخم عُنُقه فِي طول وَهُوَ أقمد وقمد وَهِي قمداء وقم دة (قمر) فلَانا قمرا غَلبه فِي لعب الْقمَار وفضله فِي مفاخرة أَو مباراة وَيُقَال قمرت فُلَانَة قلبه شغفته حبا وَالطير عشى عينيها بالنَّار لَيْلًا ليصيدها (قمرت) اللَّيْلَة قمرا أَضَاءَت بِنور الْقَمَر وَفُلَان أرق فِي الْقَمَر فَلم ينم وبهر نور الْقَمَر عَيْنَيْهِ فحار وَلم يبصر وَالرجل وَغَيره صَار ذَا قمرة والكلأ وَالْمَاء وَغَيرهمَا كثر فَهُوَ قمر وَالْإِبِل رويت من المَاء (أقمر) الْهلَال صَار قمرا وَذَلِكَ فِي اللَّيْلَة الثَّالِثَة من الشَّهْر وَاللَّيْلَة أَضَاءَت بِنور الْقَمَر وَالْقَوْم طلع عَلَيْهِم الْقَمَر وَالتَّمْر أدْركهُ الْبرد قبل نضجه فَلم يحل وَالْإِبِل وَنَحْوهَا وَقعت فِي كلاء كثير (قامره) مقامرة وقمارا لاعبه الْقمَار (قمر) الْقَمَر اسْتَدَارَ بِخَط دَقِيق قبل أَن يمتلئ وَالطير قمرها (تقامروا) لعبوا الْقمَار (تقمر) خرج فِي القمراء وَفُلَانًا زَارَهُ فِي القمراء وَالصَّيْد خدعه وَيُقَال تقمر عدوه تعاهد غرته ليوقع بِهِ(الْأَقْمَر) وَجه أقمر مشرق شَبيه بالقمر (ج) قمر (الْقمَار) كل لعب فِيهِ مراهنة (الْقَمَر) جرم سماوي صَغِير يَدُور حول كَوْكَب أكبر مِنْهُ وَيكون تَابعا لَهُ وَمِنْه الْقَمَر التَّابِع للْأَرْض والأقمار الَّتِي تَدور حول كواكب المريخ وزحل وَالْمُشْتَرِي وَالْقَمَر الصناعي جسم يُطلق فِي الفضاء ليدور حول الأَرْض وَيحصل على السرعة الكافية للدوران باستخدام الصاروخ ذِي المراحل وَيحمل أجهزة تقوم برصد المعلومات وَجَمعهَا وإرسالها إِلَى المراكز العلمية على الأَرْض فِي أثْنَاء دورانه فِي الفضاء الجوي كَمَا يستخدم فِي الاتصالات الإذاعية المرئية والصوتية وَفِي الأرصاد الفلكية وَغير ذَلِك وَأول قمر أطلقهُ الْإِنْسَان فِي ٤ أكتوبر سنة ١٩٥٧ (ج) أقمارو (قمر الدّين) حلوى تتَّخذ من المشمش المجفف يَجْعَل على شكل رقاق (مج) واسترعى مَاله الْقَمَر إِذا تَركه هملا لَيْلًا بِلَا رَاع والقمران الشَّمْس وَالْقَمَر والشهور القمرية الَّتِي تؤقت بدورة الْقَمَر حول الأَرْض وَالسّنة القمرية اثْنَا عشر شهرا قمريا وأولها الْمحرم وَآخِرهَا ذُو الْحجَّة (الْقَمَر) المضيء أَو ذُو الْقَمَر يُقَال ليل قمر وَلَيْلَة قمرة (القمراء) ضوء الْقَمَر وَاللَّيْلَة القمراء المقمرة (ج) قمر (القمرة) شدَّة الْبيَاض أَو بَيَاض إِلَى الخضرة (الْقمرِي) ضرب من الْحمام مطوق حسن الصَّوْت (ج) قمر وَالْأُنْثَى قمرية (ج) قماري (القمير) مصغر الْقَمَر وَيُطلق عَلَيْهِ أول الشَّهْر وَآخره (القمير) من يقامرك (قمز) الشَّيْء قمزا أَخذه بأطراف أَصَابِعه (القمزة) الكومة تجْعَل عَلامَة على الطَّرِيق وغلاف الْحبَّة (ج) قمز (
قمد] القُمُدّ: القوي الشديد، والأنثى قُمُدَّةٌ.
واقْمَهَدَّ البعير اقْمِهْداداً: رفع رأسه، بزيادة الهاء.
صحيحاً: اقتَمَحْتُ السَّويقَ وقَمَحتُه، إذا ألقيتَه فى فمك براحَتِك.
قال ابن دريد (٢)):القُمْحة من الماء: ما ملَأَ فاكَ منه.
والقُمَّحات: الوَرْس، أو الزَّعفران، أو الذَّرِيرة، كلُّ ذلك يُقال.
[قمد]القاف والميم والدال أُصَيلٌ يدلُّ على طُولٍ وقُوّة وشِدّة.
من ذلك القُمُدُّ: القوىُّ الشَّديد.
قال ابن دريد (٢)): «القَمْد أصل بناء القُمُدّ.
[و] الأقمد: الطَّويل، رجلٌ أَقْمَدُ وامرأةٌ قَمْدَاء، وقُمُدّ وقُمُدَّة».
[قمر]القاف والميم والراء أصلٌ صحيح يدلُّ على بَياضٍ فى شئ، ثم يفرّع منه.
من ذلك القَمَر: قَمَر السَّماء، سمِّى قمراً لبياضه.
وحمارٌ أَقْمَر، أى أبيض.
وتصغير القَمَر قُمَيْر.
قال:وقميرٍ بدا ابن خمسٍ وعشري … نَ فقالت له الفتاتان قُوما (وقمير بدا لخمس وعشري … ن له قالت الفتاتان قوماقال المرزوقى: «يريد قومَنْ») ويقال: تقمَّرتُه: أتيتُه فى القَمْراء.
ويقولون: قَمِرَ التَّمْر، وأقْمَرَ، إذا ضَرَبَه البردُ فذهبت حلاوتُه قبل أن يَنضَج.
ويقال: تَقَمَّر الأسدُ، إذا خَرَج يطلبُ الصيد فى القَمْرَاء.
قال:سَقَط العِشاءُ به على مُتَقمِّرٍ … ثَبْتِ الجَنَانِ مُعَاوِدِ التَّطْعانِ («حامى الذمار معاود الأقران».
وقبله:أبلغ عثيمة أن راعى إبله … سقط المشاء به على سرحانوانظر أمثال الميدانى (٣٠٠: ١))
قَمْدُ: الإِباءُ، والتَّمَنُّعُ، والإِقامةُ في خيرٍ أو شرٍّ، وبالتحريك: الطُّولُ، أو ضِخَمُ العُنُقِ في طُولٍ، والنَّعْتُ: أقْمَدُ، وهي: قَمْداءُ وقُمُدٌّ وقُمُدَّةٌ وقُمُدَّانِيَّةٌ.
وذَكَرٌ قُمُدٌّ، كعُتُلّ: شديدُ الإِنعاظِ.
ورجُلٌ قُمُدٌ، مُخَفَّفَةً،وقُمُدٌّ وقُمادٌ، كغُرابٍ،وقُمْدودٌ وقُمادِيٌّ وقُمُدَّانٌ وقُمُدَّانِيٌّ: شديدٌ، أو غليظٌ.
وأقْمَدَ: طَمَحَ بعُنُقِهِ، وأنْعَظَ، وأسالَ.
واقْمَهَدَّ: ليسَ من قَمَدَ ووَهِمَ الجوهريُّ.
• المُ
قمد: القُمُدُّ: القوي الشديد.
ويقال: إنه لقُمُدٌّ قُمْدُدٌ، وامرأة قُمُدَّةً.
والقُمُودُ شبه العسو من شدة الإباء.
ويقال: قَمَدَ يقمُدُ قمداً وقموداً: جامع في كل شيء.
قمد:القُمُدُّ: القَوِيُّ الشَّدِيدُ، وكذلك القُمْدُدُ.
والذَّكَرُ (ومنه الذكر) الصُّلْبُ.
والقُمُوْدُ: شَبِيهُ (شبه) القُسُوِّ من شِدَّةِ الإِبَاء، قَمَدَ يَقْمُدُ قَمْداً وقُمُوداً.
والقُمَادِيُّ-الياءُ شَدِيدَةٌ-: الضَّخْمُ الشَّديدُ السَّمِينُ من الناس.
والقُمَادُ: الغَلِيْظُ الصُّلْبُ.
وفلانٌ مُقْمِدٌ: أي طامِحٌ بعُنُقِه.
قمد: قَالَ اللَّيْث: القَمُدّ: القويّ الشَّديد؛
يُقَ
قمد: اللَّيْثُ: القُمُدُّ: القويُّ الشديدُ.
وَيُقَالُ: إِنه لَقُمُدٌّ قُمْدُدٌ وامرأَة قُمُدَّةٌ.
والقُمُودُ: شِبه العُسُوِّ مِنْ شدّةِ الإِباءِ.
يُقَالُ: قَمَدَ يَقْمُدُ قَمْداً وقُمُوداً: جَامِعٌ فِي كُلَّ شَيْءٍ.
ابْنُ سِيدَهْ: قَمَدَ يَقْمُدُ قَمْداً وقُمُوداً: أَبَى وَتَمَنَّعَ.
والأَقْمَدُ: الضخْمُ العُنقِ الطوِيلُها، وَقِيلَ: هُوَ الطَّوِيلُ عَامَّةً؛
وامرأَة قَمْداءُ؛
قَالَ رُؤْبَةُ:ونحنُ، إِنْ نُهْنِهَ ذَوْدُ الذَّوّاد، .
سَواعِدُ القومِ وقُمْدُ الأَقْمادأَي نَحْنُ غُلْبُ الرِّقاب.
وذكَرٌ قُمُدٌّ: صُلْبٌ شديدُ الإِنْعاظِ؛
وَقِيلَ: القُمُدُّ اسْمٌ لَهُ.
وَرَجُلٌ قُمْدٌ وقُمُدٌّ وقُمْدُدٌ وقمُدَّانٌ وقمُدَّانِيٌّ: قَوِيٌّ شَدِيدٌ صُلْب، والأُنثى قُمُدَّانَةٌ وقُمُدَّانِيَّةٌ.
والقَمْدُ: الإِقامةُ فِي خَيْرٍ أَو شَرٍّ.
والقُمُدُّ: الْغَلِيظُ مِنَ الرِّجَالِ.
واقْمَهَدَّ الْبَعِيرُ: رَفَعَ رأْسه، بِزِيَادَةِ الْهَاءِ، وسيأْتي ذكره.
قمحد: القَمَحْدُوَةُ: الهَنَةُ النَّاشِزَةُ فَوْقَ الْقَفَا، وَهِيَ بَيْنَ الذُّؤَابَةِ وَالْقَفَا مُنْحَدِرَةٌ عَنِ الْهَامَةِ إِذا اسْتَلْقَى الرَّجُلُ أَصابت الأَرض مِنْ رأْسه، قَالَ: وَالْجَمْعُ قَماحِدُ؛
قَالَ:فإِنْ يُقْبِلُوا نَطْعُنْ ثُغُورَ نُحُورِهْم، .
وإِنْ يُدْبِرُوا نَضْرِبْ أَعالي القَماحِدِوالقَمَحْدُوَةُ أَيضاً: أَعْلى القَذالِ.
قَالَ سِيبَوَيْهِ: صَحَّتِ الْوَاوُ فِي قَمَحْدُوَة لأَن الإِعراب لَمْ يَقَعْ فِيهَا وَلَيْسَتْ بِطَرَف، فَيَكُونُ مِنْ بَابِ عَرْقُوَة.
أَبو زَيْدٍ: القَمَحْدُوَةُ مَا أَشرف عَلَى الْقَفَا مِنْ عظْم الرأْسِ والهامةُ فَوْقَهَا، والقَذالُ دونَها مِمَّا يَلِي المَقَدَّ.
الأَزهري: القَمَحْدُوَةُ مؤَخَّرُ القَذالِ وَهِيَ صَفْحَةُ مَا بَيْنَ الذؤَابة وفَأْسِ القَفا، ويُجْمَعُ قَماحِيدَ وقَمَحْدُوات.
وَهُوَ بِفَتْح فَسُكُون، وَقد تُبْدل اللامُ راءف، وَهُوَ الشمهور من أَعمال قَلْيُوبَ، وفيهَا وُلِدَ الإِمامُ الليثُ بن سَعْدٍ رَضِي الله عَنهُ، وخَرج مِنْهَا أَكَابِرُ العلماءِ والمُحَدِّثين، مِنْهُم العَشَرَةُ من أَصحابِ الحافظِ ابنِ حَجَرٍ، وهاذه القريةُ قد ورَدْتُ عَلَيْهَا مَرّاتٍ، يتولَاّها أُمراءُ الحَاجِّ.
[قمحد]: ، وَهِي بَين الذُّؤَابَةِ والقَفَا مُنْحَدِرَةٌ عَن الهَامَة، إِذا استلقَى الرجُلُ أَصَابَت الأَرضَ مِن رأْسه.
القَمَحْدُوَةُ أَيضاً وَقَالَ أَبو زيد: القَمَحْدُوَ مَا أَشْرَفَ عَلَى القَفَا مِن عَظْمِ الرأْسِ، والهَامَةُ فَوْقَهَا، والقَذَالُ دُونَهَا مِمَّا يَلِي المَقَذَّ.
فِي التَّهْذِيب: القَمَحْدُوَةُ وَهِي صَفْحَةُ مَا بَيْن الذُّؤَابَةِ وفَاسِ القَفَا.
، القال الشَّاعِر:فَإِنْ يُقْبِلُوا نَطْعَنْ ثُغُورَ نُحُورِهِمْوإِنْ يُدْبِرُوا نَضْرِبْ أَعَالِي القَمَاحِدِويُجْمَع أَيضاً على قَمَاحِيدَ وقَمَحْدُوَات بِنَاء على أَنَّ الْمِيم زَائِدَة ، أَي والصوابُ ذِكْرُها هُنَا، فإِن الْمِيم أَصْلِيَّة، وذهبَ أَبو حَيَّان إِلى زيادَتها، فليتأَمَّلْ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:القِمَحْدَة، كسِبَحْلَةٍ، لُغة فِي القَمَحْدُوَةِ، عَن الصاغانيّ.
[قمد]: والقُمُود: شِبْهُ العُسُوِّ من شدَّةِ ، يُقَال: قَمَدَ يَقْمَدُ قَمْداً وقُمُوداً، قَالَه ابنُ سِيده.
القَمْدُ .
القَمَدُ مصدر قَمِدَ يَقْمَدُ، وَهُوَ عامَّةً، هُوَ كعُتُلَ، ، بِزِيَادَة الهاءِ، .
يُقَال شَدِيدُ الإِنْعَاظِ) صُلْبٌ.
وَقيل القُمُدُّ اسمٌ : (القَمْدُ) والقُمُود: شِبْهُ العُسُوِّ من شدَّةِ (الإِبَاءِ والتَّمَنُّع) ، يُقَال: قَمَدَ يَقْمَدُ قَمْداً وقُمُوداً، قَالَه ابنُ سِيده.
(و) القَمْدُ (: الإِقَامَةُ فِي خَيْر أَو شَرَ) .
(و) القَمَدُ (بالتَّحْرِيكِ) مصدر قَمِدَ يَقْمَدُ، وَهُوَ (الطُّولُ) عامَّةً، (أَو) هُوَ (ضِخَمُ العُنُقِ فِي طُولٍ، والنعْتُ أَقْمَدُ، وَهِي قَمْدَاءُ، وقُمُدٌّ) كعُتُلَ، (وقُمُدَّةٌ) ، بِزِيَادَة الهاءِ، (وقُمُدَّانِيَّةٌ) .
(و) يُقَال (ذَكَرٌ قُمُدٌّ، كعُتُلَ: شَدِيدُ الإِنْعَاظِ) صُلْبٌ.
وَقيل القُمُدُّ اسمٌأقلادَهم، وأَقَمْت إِقْلِيدي إِذا سَقَى أَرْضَه بِقِلْدِه.
كَذَا فِي الأَساس.
(و) القِلْدُ: الرُّفْقَةُ من القَومِ، وَهِي (الجَمَاعَةُ) مِنْهُم.
(و) القِلْدُ (: قَضِيبُ الدَّابَةِ، و) القِلْدُ (: سَقْيُ الماءِ كُلَّ أُسبوع) يُقَال: سَقَى إِبلَه قِلْداً.
قَالَه الفَرَّاءُ.
وَيُقَال: كَيْفَ قِلْدُ نَخْلِ بني فُلانٍ؟
فَيُقَال: تَشرَب فِي كُلِّ عَشْر مَرَّةً.
وَمَا بَيْن القِلْدَيْنِ ظِمْءٌ.
وَفِي حَدِيث عبد الله بن عَمْرٍ و (أَنه قَالَ لِقَيِّمه على الوَهْط: إِذا أَقَمْتَ قِلْدَك من الماءِ فاسْقِ الأَقْرَبَ فالأَقْرَبَ) .
أَراد بقِلْدِه يومَ سَقْيِه مَالَه، أَي إِذا سَقيْتَ أَرْضَكَ فأَعْطِ مَنْ يَلِيكَ.
(و) القِلْدُ: (شِبْهُ القَعْبِ) ، عَن أَبي حنيفةَ.
(و) من المَجاز: (أَعْطَيْتُه قِلْدَ أَمْرِي: فَوَّضْتُه إِليه) ، كَذَا فِي الأَساس.
(و) القِلْدَةُ، (بهاءٍ: القِشْدَةُ) ، وَهِي ثُفْل السَّمْنِ وَهِي الكُدَادَة.
(و) القِلْدَةُ (: التَّمْرُ والسَّوِيقُ يُخَلَّصُ بِهِ السَّمْنُ) .
(والقَلِيدُ) كأَمِيرٍ (: الشَّرِيطُ) ، عَبْدِيَّة، أَي لُغَة عبد الْقَيْس.
(والقلَادَةُ) ، بِالْكَسْرِ، وإِنما لم يَضْبِطه اعْتِمَادًا على الشُّهْرةِ خلافًا لمن وَهِمَ فِيهِ (: مَا جُعِلَ فِي العُنُقِ) ، يكون للإِنسان والفَرَس والكَلْبِ والبَدَنَة الَّتِي تُهْدِي ونَحْوِهَا.
وَقَالَ الشِّهَابُ فِي الْعِنَايَة: ذَهب بعضُ عُلَمَاءِ اللغةِ إِلى أَنّ هَيْئة الْكَلِمَة قد تَدُلُّ على مَعانٍ مَخْصُوصةًّ، وإِن لم تَكن مُشْتَقَّة نَحْو فِعَال، أَي بِالْكَسْرِ إِنْ لم تلْحقهُ الهاءُ فَهِيَ اسْم لما يُجْعَل بِهِ الشيءُ كالآلة، كإِمام ورِكَاب وحِزَام، لما يُؤْتَمُّ بِهِ، وَلما يُرْكَب بهِ وَلما يُحْزَم ويُشَدُّ بهِ، فإِن لحقته الهاءُ فَهُوَ اسمٌ لما يَشْتَمِل على الشيْءِ ويُحِيط بِهِ، كاللِّفافة والعِمَامَة والقِلادَة.
وَهَذَا فِي غير المَصادِر، وأَما فِيهَا فَقَالَ أَبو عليَ الفارسيُّ فِي كِتَابه الحُجَّة فِي سُورَة الْكَهْف: فِعَالَةٌ، بِالْكَسْرِ.
فِي المصادر، يَجىءُ لما كَانَ(واقْلَوَّدَه النُّعَاسُ) اقْلِيدَداً (: غَشِيَهُ) وغَلَبَه، قَالَ الراجز:والقَوْمُ صَرْعَى مِنْ كَرًى مُقْلَوِّدِ(والاقْتِلَادُ: الغَرْفُ) ، نَقله الصاغانيّ.
(وقَلَّدْتُها قِلَادَةَ) ، بِالْكَسْرِ، وقِلاداً، بِحَذْف الهاءِ (: جَعَلْتُهَا فِي عُنُقِهها) فتَقَلَّدَت، (وَمِنْه) التّقْلِيد فِي الدِّين، و (تَقْلِيدُ الوُلاةِ الأَعمالَ) وَهُوَ مَجاز، (و) مِنْهُ أَيضاً (تَقْلِيدُ البَدَنَةِ) : أَن يَجْعَلَ فِي عُنقِها (شَيْئاً يُعْلَمُ بِهِ أَنَّهَا هَدْيٌ) ، قَالَ الفرزدق:حَلَفْتُ بِرَبِّ مَكَّةَ والمُصَلَّىوأَعْنَاقِ الهَدِيِّ مُقَلَّدَاتِوَفِي التَّهْذِيب: وتَقليدُ البَدَنَةِ أَن يُجْعَل فِي عُنُقِها عُرْوَةُ مَزَادَةٍ أَو خَلَقُ نَعْلٍ فيُعْلَم أَنها هَدْيٌ، قَالَ الله تَعَالَى: {وَلَا الْهَدْىَ وَلَا الْقَلَائِدَ} (سُورَة الْمَائِدَة، الْآيَة: ٢) قَالَ الزَّجَّاجُ: كانُوا يُقَلِّدونَ الإِبلَ بِلِحَاءٍ شَجَرِ الحَرَمِ، ويَعْتَصِمُون بذالك من أَعدائهم، وَكَانَ المُشْرِكُون يَفعَلُون ذالك، فأُمِرَ المُسْلِمُونَ بأَن لَا يُحِلُّوا هاذه الأَشياءَ الَّتِي يَتَقَرَّب بهَا المُشْرِكون إِلى الله تَعَالَى، ثمَّ نُسِخَ ذالك.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:رجُلٌ، مِقْلَدٌ، كمِنْبرٍ، أَي مَجْمَع، عَن ابنِ الأَعرابيّ وأَنشد:جَانِء جَرَادٍ فِي وِعَاءٍ مِقْلَدَاوقَلَّدَ فُلاناً عَملاً تَقليداً فتَقَلَّدَه، وَهُوَ مَجازٌ، قَالَ ابنُ سيدَه: وأَمّا قولُ الشَّاعِر:لَيْلَى قَضيبٌ تَحْتَه كَثِيبُوفِي القِلَادِ رَشَأٌ رَبِيبُفإِمَّا أَن يكون جَعَل قِلاداً من الجَمْع الَّذِي لَا يُفَارِق واحِدَه إِلَاّ بالهَاءِ، كتَمْرَةٍ وتَمْرٍ، وإِما أَن يكون جَمَع فِعَالَة على فِعَال، كدِجَاجة ودِجَاج، فإِذا كَانَ ذالك فالكَسْرَة الَّتِي فِي الْجمع غيرُ الكَسْرة الَّتِي فِي الْوَاحِد، والأَلف غير الأَلف.
وَقد قَلَّدَها وتَقَلَّدها.
وقَلَّده الأَمْ أَلْزَمه إِيَّاه، وَهُوَ مَجَازٌ.
أَي الأَعناق، قَالَ الصاغانيّ: وَهِي مُسْتَعَارَة من القِلَادَة.
(و) من ذالك قَوْلهم (نَاقَةٌ قَلْدَاءُ: طَوِيلَتُهَا) ، أَي العُنُقِ.
(و) القِلِّيدُ والمِقْلَادُ، (كسِكِّيتٍ ومِصْبَاح: الخِزَانَةُ) ، وجَمعه مَقالِيدُ، وقولُه تَعالى: {لَّهُ مَقَالِيدُ السَّمَاواتِ وَالاْرْضِ} (سُورَة الزمر، الْآيَة: ٦٣) يجوز أَن تكون المَفَاتِيحَ، وَهُوَ قولُ مُجاهدٍ، واحِدها إِقْلِيدٌ، وَيجوز أَن تكونَ الخَزَائنَ، وَهُوَ قَوْل السّدِّيّ، كَذَا فِي البصائر؛
وَقَالَ الزجَّاجُ: مَعْنَاهُ أَن كلَّ شيْءٍ من السَّماوات والأَرض فَالله خالِقُه وفاتِحُ بابِه؛
وَقَالَ الأَصمعيُّ: المَقَالِيدُ لَا واحدَ لَهَا؛
ونَقَل شيخُنا عَن الشِّهاب فِي العِنَايةِ.
أَو جمع مِقْلِيدٍ أَو مِقْلادٍ أَو مِقْلَدِ.
(و) من المَجاز: أُلْقِيَتْ إِليه مَقَاليدُ الأُمورِ، و (ضَاقَتْ مَقَالِدُهُ ومَقَالِيدُه: ضاقَتْ عَلَيْهِ أُمورُه) .
وَقَالَ الشهَاب: والمِقْلَدُ: الحَبْل المَفْتُولُ وَمِنْه: ضاقَتْ مَقَالِيدُه، أَي أُمُورُه قلت: وهاذا نَظَراً إِلى أَنَ المَقَالِيدَ بِمَعْنى القَلائدِ، وَلم يَثْبُت استعمالُه، فليُنْظَر.
(و) المِقْلَدُ، (كمِنْبَرٍ: الوِعَاءُ، والمِخْلَاةُ، والمِكْيَالُ، و) المِقْلَدُ (: عَصاً فِي رأْسِهَا اعْوِجَاجٌ) يُقْلَد بهَا الكَلأُ، كَمَا يُقْتَلَد القَتُّ إِذا جُعِل حِبالاً، أَي يُفْتَل، والجمْع المَقالِيدُ.
(و) المِقْلَدُ (: مِفْتَاحٌ كالمِنْجَلِ) أَو هُوَ المِنْجَلُ بِنَفْسِه يُقْطَع بِهِ القَتُّ، قَالَ الأَعشى:لَدَى ابنِ يَزِيدَ أَو لَدَى ابْنِ مُعَرِّفٍيُقَتُّ لَهَا طَوْراً وطَوْراً بِمِقْلَدِ(و) من الْمجَاز (القِلْدُ، بِالْكَسْرِ: قَوَافِلُ مَكَّةَ) المُشْرَّفةِ (إِلَى جُدَّةَ) ، سُمِّيت قِلْداً بِمَا بعدَه، (و) هُوَ أَي القِلْدُ (يَوْمُ إِتْيَان الحُمَّى أَو حُمَّى الرِّبْعِ) ، وَهُوَ الوَقْت المَعْرُوف الَّذِي لَا يَكاد يُخْطِىءُ، وَالْجمع أَقْلَادٌ.
وَقَالَ الأَصمعيّ: القِلْدُ: المَحْمُومُ يومَ تأْتِيه الرِّبْعُ.
(و) القِلْدُ (: الحَظُّ مِن المَاءِ) .
واستَوفَى قِلْدَهُ من الماءِ: شِرْبَهُ، واستَوفَواصَنْعَةً ومَعْنًى مُتَقَلَّداً، كالكِتَابة والإِمارة والخِلَافَة والوِلَايَة، وَمَا أَشبهَ ذَلِك، وبالفَتْح فِي غيرِه.
وَمن أَشهرِ الأَمثال (حَسْبُك مِنَ القِلَادةِ مَا أَحاطَ بالعُنُقِ) .
وَهُوَ فِي مَجمع الأَمثالِ والمُسْتَقْصَى وغيرِهما.
(وتَقَلَّدَ) الرجُلُ (: لَبِسَهَا) ، وَفِي الأَساس: قَلَّدْتُه السَّيفَ: أَلْقَيت حِمالَتَهُ فِي عُنُقِه فتَقَلَّده، وَفِي اللِّسَان: قَالَ ابنُ الأَعرابيّ: قيل لأَعرابيَ: مَا تَقُول فِي نِساءِ بني فُلَانٍ؟
قَالَ: قَلائدُ الخَيْلِ، أَي هُنَّ كِرَامٌ، وَلَا يُقَلَّد مِن الخَيْل إِلَاّ سايقٌ كَريمِ، كَذَا فِي البصائر؛
وَفِي الحَدِيث (قَلِّدُوا الخَيْلَ وَلَا تُقَلِّدوهَا الأَوْتَارَ) أَي قَلِّدُوهَا طَلَبَ أَعداءِ الدِّين والدِّفَاعَ عَن المُسْلِمين، وَلَا تُقَلِّدُوها طلَبَ أَوْتَارِ الجاهِلِيَّة.
وَقيل غير ذالك.
(وذُو القِلَادَةِ: الحارِثُ بنُ ضُبَيْعَةَ) ، قَالَ شيخُنا هُوَ ابنُ رَبيعةَ، وَزَاد فِي البصائر: هُوَ ابنُ نِزارٍ، (والمُقَلَّدُ، كمُعَظَّمٍ موضِعُها) أَي القِلَادَة.
(و) المُقَلَّدَ (: السابِقُ من الخَيْلِ) ، كَانَ يُقَلَّدُ شَيْئاً لِيُعْرَف أَنه قد سَبَقَ.
(و) المُقَلَّد (: مَوْضِعُ) نِجَادِ السَّيْفِ علَى المَنْكِبَيْنِ.
(ومُقَلَّدُ الذَّهَبِ: مِنْ سَادَاتِ العَرَبِ) يُعْرَف بذالك، نَقَلَه الصاغانيّ.
(وَبَنُو مُقَلَّدٍ: بَطْنٌ) من الْعَرَب نقلَه الصاغانيّ.
(ومُقَلَّدَات الشِّعْرِ، وقلائِدُه: البَوَاقِي على الدَّهْرِ) .
(و) عَن أَبي عمرٍ و: هم (يَتَقَالَدُونَ المَاءَ) وَيتهاجَرُون ويَتَفَارَصُون ويَتَرَافَصُون أَي (يَتَنَاوَبُونَه) ، وكذالك يَتفارَطون ويَتَرقَّطُون.
(و) من المَجاز: (أَقْلَدَ البَحْرُ عليهمْ) ، أَي ضُمَّ عَلَيْهِم و (أَغْرَقَهُمْ) كأَنه أُغْلِقَ عَليهم وجَعَلهم فِي جَوْفه، وعِبَارة الأَساس: وأَقْلَدَ البَحْرُ على خَلْق كثير: أُرْتِجَ عَلَيْهِم وأَطْبَقَ لَمَّا غَرِقُوا فِيهِ، قَالَ أُمَيّة بنُ أَبي الصَّلْتِ:تُسَبِّحُه النِّينَانُ والبَحْرُ زاخِراًوَمَا ضَمُّ مِنْ شَيْءٍ ومَا هُو مُقْلِدُ(و) سِوارٌ (قَلْدٌ، بالفَتْحِ) ، أَي (مَلْوِيٌّ) .
(والإِقْلِيدُ) بِالْكَسْرِ، وَاعْتمد الشُّهْرة فَلم يَضْبِطه كَمَا هُوَ سَنَنُه المأْلوف، إِذ لَا أَفعيل بِالْفَتْح، على الأَصح، قَالَه شيخُنَا، ثمَّ رأَيت المَناوِيَّ قَالَ فِي أَحكام الأَساس: وفَتح البابَ بالأَقْلِيد، بِفَتْح الْهمزَة: المِفْتَاح، فليُنْظَر: (بُرَةُ النَّاقَةِ) يُلْوَى طَرفاها.
(و) الإِقْليد (: المِفْتَاحُ) ، قَالَه أَبو الهَيْثَم، وَقيل: الإِقْليد مُعَرَّب وأَصْلهُ كِلِيد.
وَفِي حَدِيث قَتْل ابنِ أَبي الحُقَيق: (فَقُمْتُ إِلى الأَقَالِيد فأَخَذْتُها) هِي جمْع إِقْيلِدٍ، وَهِي المَفَاتِيحُ، وَقيل: الإِقليد يَمانِيَة، وَقَالَ اللِّحْيَانيّ: هُوَ المِفْتاحُ.
وَلم يَعْزُها إِلى اليمَن.
وَقَالَ تُبَّع حينَ حَجَّ البيتَ:وأَقَمْنَا بِهِ مِنَ الدَّهْرِ سَبْتاًوجَعَلْنَا لِبَابِهِ إِقْلِيدَاسَبْتاً: دَهْراً، ورُوِيَ: سِتًّا، أَي سِتَّ سِنين.
وَفِي شرْح شَيخنَا: وَقيل لُغة رُومِيَّة مُعَرّب إِقْلِيدِس، وجَمْعه أَقاليد (كالمِقْلَادِ والمِقْلَدِ) والمِقْلِد.
عَن أَبي الهَيْثَم.
والإِقْلاد.
وهاذه فِي اللِّسَان، كلّ ذالك بِالْكَسْرِ.
وَفِي اللِّسَان والمِقْلَدُ: مِفْتَاحٌ كالمِنْجَل؛
وَفِي كتاب البصائر: والإِقلِيد: المِفْتَاحُ، وجَمْعه المَقَالِيدُ، كَمَا قَالُوا مَلَامِح ومَحَاسِن ومَشَابِه ومَذَاكِير.
(و) الإِقليد (: شَرِيطٌ يُشَدُّ بِهِ رَأْسُ الجُلَّةِ) ، بضمّ الْجِيم: وِعاء من خُوصٍ كَمَا سيأْتي.
(و) الإِقليد (: شَيْءٌ يُطَوَّلُ مِثْلَ الخَيْطِ من الصُّفْرِ يُقْلَدُ على البُرَةِ) الَّتِي يُشَدُّ بهَا زِمَامُ الناقةِ، وَهُوَ طَرَفُها يُثْنَى عَلى طَرَفِها ويُلْوَى لَيًّا حَتَّى يَسْتَمْسِكَ، (و) يُقثْلَد أَيضاً (عَلَى خَوْق القُرْطِ) أَي حَلْقَتِه وشِنْفِه، وَفِي بعض النُّسخ: خَرْق القُرْطِ، (كالقِلَادِ) بِالْكَسْرِ، وَبَعْضهمْ يَقُول لَهُ ذالك، يُقْلَد أَي يُقَوَّى، كَمَا فِي اللِّسَان.
تَابع كتاب (و) الإِقليد (: العُنُقُ، وجَمْعُه أَقْلَادٌ) ، وَهُوَ نادرٌ، وَبِه فُسِّر قولُ رُؤْبَة:بِخَفْقِ أَيْدينا خُيُوطَ الأَقْلَادْالجَوْهَريُّ، وَفِي الأَبْنِيَّةِ: هُوَ (القَصِيرُ) مثَّلَ بِهِ سيبويهِ وفسَّره السيرافيُّ، كَذَا فِي اللِّسَان والتكملة.
جذورٌ تشترك مع «قمد» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
قمد)قمدا وقمودا أَبى وتمنع(قمد) قمدا طَال جِسْمه أَو ضخم عُنُقه فِي طول وَهُوَ أقمد وقمد وَهِي قمداء وقم دة(قمر)فلَانا قمرا غَلبه فِي لعب الْقمَار وفضله فِي مفاخرة أَو مباراة وَيُقَال قمرت فُلَانَة قلبه شغفته حبا وَالطير عشى عينيها بالنَّار لَيْلًا ليصيدها(قمرت) اللَّيْلَة قمرا أَضَاءَت بِنور الْقَم
جذر قمد هو (قمد)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
قمد تتكوّن من 3 أحرف: ق، م، د؛ تبدأ بحرف ق وتنتهي بحرف د.