معنى قمل

الإسلام > قاموس > قمل

معنى قمل وتعريفُها مجموعةً من 13 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«قمل»: قمِلَ يَقمَل، قَمَلاً، فهو قَمِل • قمِل الرَّأسُ: كَثُر فيه القَمْلُ، وهو نوع من الحشرات "قمِل الثّوبُ/ البَدنُ". قمِل [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من قمِلَ. قُمَّ…

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
قمِلَيَقمَلقَمَلاًقَمِل-
الأسماء والمشتقّات
قمِل مفردقُمَّلَة مفرد ج قُمَّلات وقُمَّلقُمَّليَّات جمعقَمْلَة مفرد ج قَمَلات وقَمْلات وقَمْلقَمَل مصدرمُقَمَّل مفرد

الكلمات المشتقة من الجذر قمل (3)

القملقملةقمل

معنى قمل في معجم اللغة العربية المعاصرة

قمِلَ يَقمَل، قَمَلاً، فهو قَمِل • قمِل الرَّأسُ: كَثُر فيه القَمْلُ، وهو نوع من الحشرات "قمِل الثّوبُ/ البَدنُ".

قمِل [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من قمِلَ.

قُمَّلَة [مفرد]: ج قُمَّلات وقُمَّل: ١ - (حن) حشرة سوداء صغيرة، قيل هي صغار الجراد أو السوس، أو الذباب، أو البراغيث، أو القمل المعروف، تركب الحيوان عند الهُزال والوسَخ، وتمتصّ دَمَهُ "عَلا البعيرَ القُمَّلُ- {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ} ".

٢ - شيء يقع في الزّرع ليس بجراد، يأكل السُّنبلةَ وهي غضَّة قبل أن تخرج وربّما تكون هي التي تُسمّى الآن: النَّطَّاط " {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ} ".

قُمَّليَّات [جمع]: (حن) طبقة حشرات صغيرة القدّ، ثاقبة ماصَّة وقارضة، قوتُها الموادّ العضويّة والنباتات الفطريَّة.

قَمْلَة [مفرد]: ج قَمَلات وقَمْلات وقَمْل: (حن) حشرة تتولَّد على البدن الوسِخ وتمتصّ دمَ الإنسان، ومنها قمل الجسم وقمل الرأس، وأنواع أخرى تصيب الحيوانَ، وبيضها الصّؤاب " {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقَمْلَ} [ق] " ° حُمَّى القَمْلَة: الحُمَّى الصفراء- قَمْلة الكتبِ: نوع من القُمَّل يتغذَّى على الورق وجلود الكتب.

قَمَل [مفرد]: مصدر قمِلَ.

مُقَمَّل [مفرد]: مَنْ كثُر عليه القَمْلُ "شحَّاذ مُقمَّل".

معنى قمل في المعجم الوسيط

قمل يكون فِي الْإِبِل والدجاج واحدته قردعة (القردوع) النملة الصَّغِيرَة (قر) قريرا صَوت صَوتا متماثلا مكررا يُقَال قر الطَّائِر والطائرة والحية وَعَلِيهِ المَاء قرورا صبه (قر) الْيَوْم قرا برد وبالمكان قرا وقرارا وقرورا أَقَامَ تَقول

معنى قمل في مختار الصحاح

(الْقَمْلُ) مَعْرُوفٌ الْوَاحِدَةُ (قَمْلَةٌ) وَ (قَمِلَ) رَأْسُهُ مِنْ بَابِ طَرِبَ.

وَ (الْقُمَّلُ) دُوَيْبَّةٌ مِنْ جِنْسِ الْقِرْدَانِ إِلَّا أَنَّهَا أَصْغَرُ مِنْهَا تَرْكَبُ الْبَعِيرَ عِنْدَ الْهُزَالِ.

معنى قمل في الصحاح للجوهري

والقلقل بالكسر: نبتٌ له حبٌّ أسود.

قال أبو النجم: وآضَتِ البُهْمى كَنَبْلِ الصَيْقَلِ وحازَتِ الريحُ يبيسَ القِلْقِلِ وفى المثل:دقك بالمنجاز حب القِلْقلِ * والعامة تقول حبَّ الفُلفُلِ.

قال الاصمعي: هو تصحيف إنما هو بالقاف، وهو أصلب ما يكون من الحبوب حكاه أبو عبيد.

وقلقل أي صوت وهو حكاية.

وقَلْقَلَهُ قلقلَةً وقَلْقالاً فتقَلْقَلَ، أي حَرَّكه فتحرَّك واضْطربَ.

فإذا كسَرْتَهُ فهو مصدرٌ، وإذا فتَحْتَه فهو اسمٌ مثل الزِلزالِ والزَلزالِ.

[قمل] القَملُ معروف، الواحدة قملَةٌ.

وقد قَمِلَ رأسُهُ بالكسر قملاً.

وقملَ بطنُهُ أيضاً، أي ضَخُمَ.

وأما قول الشاعر: حَتى إذا قَمِلَتْ بُطونُكُم ورَأيْتُم أبْناَءكُم شَبُّوا (وقلبتم ظهر المجن لنا إن اللئيم العاجز الخب) قمل] القَملُ معروف، الواحدة قملَةٌ.

وقد قَمِلَ رأسُهُ بالكسر قملاً.

وقملَ بطنُهُ أيضاً، أي ضَخُمَ.

وأما قول الشاعر: حَتى إذا قَمِلَتْ بُطونُكُم ورَأيْتُم أبْناَءكُم شَبُّوا (وقلبتم ظهر المجن لنا إن اللئيم العاجز الخب) فإنما يعني به كَثُرَت قبائلكم.

والقملى، بالتحريك: الرجل الحقير.

والفمل: دُوَيبَّةٌ من جنس القردان، إلا أنها أصغر منها يركب البعير عند الهُزال.

وأما قملةُ الزرع فَدُوَيبَّةٌ أخرى تطير كالجراد في خِلْقَةِ الحَلَمِ: وجمعها قُمَّلٌ.

وأقْمَلَ العَرْفَجُ والرمثُ، إذا بَدا ورَقُهُ صغارا أول ما يتفطر.

[قمثل] القميثل: القبيح المشية.

معنى قمل في مقاييس اللغة

ومما شَذَّ عن هذه الأصولِ قولُهم: إنَّ قمعة مالِ القومِ: خيارُه («خيارهم»، صوابه فى المجمل).

[قمل]القاف والميم واللام كلماتٌ تدلُّ على حَقارةٍ وقماءة.

رجلٌ قَمَليٌّ، أى حقير.

والقُمَّل: صِغار الدَّبا.

وأقْمَلَ الرِّمْث، إِذا بدا ورقُه صغاراً، كأنَّ ذلك شبِّه بالقُمَّل.

[باب القاف والنون وما يثلثهما][قنا]القاف والنون والحرف المعتلُّ أصلان يدلُّ أحدُهما على ملازمة ومُخالَطَة، والآخَر على ارتفاعٍ فى شئ.

فالأوَّلُ قولهم: قانَاه، إذا خالَطَه، كاللَّونِ يُقانِى لوناً آخَرَ غيرَه.

وقال الأصمعىّ: قانيتُ الشَّئَ: خَلَطته.

قال امرؤ القيس:كبكر المُقاناةِ البياضَ بصُفْرَةٍ … غَذَاها نَمِيرُ الماءِ غَيْرَ مُحَلَّلِ (البيت من معلقته المشهورة.

و «البياض» تروى بالوجوه الثلاثة) ومن ذلك قولهم: ما يُعَانِينى هذا، أى ما يوافِقُنى.

ومعناه أنَّه يَنْبُو عنه فلا يخالطُه.

ومن الباب: قَنَى الشَّئَ واقْتَنَاه، إذا كان ذلك مُعَدًّا له لا للتِّجارة.

ومالٌ قِنْيانٌ: يتَّخَذ قِنْيةً.

ومنه: قَنَيْتُ حيائى: لزِمْتُه.

واشتقاقُه من القنْيَة.

قال الشاعر (هو عنترة بن شداد.

ديوانه ١٨٠ واللسان (قنا)):فاقَنىْ حياءَكِ لا أبا لَكِ واعلَمِى … أنِّى امرؤٌ سأموتُ إنْ لم أُقْتَلِ

معنى قمل في أساس البلاغة

قمل رأسه، وإنسان قمل.

" وأضرّ من قملة النسر ".

وهم في كثرة القمّل.

ومن المجاز: قمل العرفج قملاً وأقمل إذا بدت له غب المطر ما يشبه القمل.

وامرأة قملة: صغيرة جداً.

ورجل قمليّ: حقير.

وأنشد الأصمعي:أفي قمليّ من كليب هجوته .

أبو جهضم تغلي عليّ مراجلهوقمل القوم: تكاثروا وتوافر عددهم من القمل.

معنى قمل في القاموس المحيط

قَمْلُ: م، وإذا وُضِعَتْ قَمْلَةُ رأسٍ في ثَقْبِ فُولَةٍ، وسُقِيتْ صاحِبَ حُمَّى الرِّبْعِ، نَفَعَتْ، مُجَرَّبٌ، واحِدَتُهُ بهاءٍ،كالقَمالِ، كسَحابٍ.

وقَمْلُ قُرَيشٍ: حَبُّ الصَّنَوْبَرِ.

وقَمْلَةُ النِسْرِ: دُوَيبَّةٌ.

وقَمِلَ رأسُه، كفَرِحَ: كَثُرَ قَمْلُهُ،وـ العَرْفَجُ: اسْوَدَّ شيئاً، وصارَ فيه كالقَمْلِ،وـ القَوْمُ: كَثُروا،وـ الرَّجُلُ: سَمِنَ بَعْدَ الهُزالِ،وـ بَطْنُهُ: ضَخُمَ.

وغُلٌّ قَمِلٌ، وأصْلُهُ أنَّهُم كاوا يَغُلُّون الأسيرَ، وعليه الشَّعَرُ قَيَقْمَلُ.

وأقْمَلَ الرِمْثُ: تَفَطَّرَ بالنَّباتِ، وقد بَدا ورَقُه صِغاراً.

وامْرَأةٌ قَمَلِيَّةٌ، كجَبَلِيَّةٍ وكفَرِحَةٍ وكسُكَّرَةٍ: قَصيرَةٌ جِدّاً.

والقَمَلِيُّ، مُحرَّكةً: القَصيرُ الصَّغيرُ الشانِ، والبَدَوِيُّ صارَ سَوَادِيّاً.

والقُمَّلُ، كسُكَّرٍ: صِغارُ الذَّرِّ، والدَّبَا الذي لا أجْنِحَةَ له، أو شيءٌ صَغيرٌ بجَنَاحٍ أحْمَرَ، وشيءٌ يُشْبِهُ الحَلَمَ، لا يأكُلُ أكْلَ الجَرادِ، خَبيثُ الرائحَةِ، أو دَوابٌّ صِغارٌ كالقِرْدانِ، واحِدَتها: بهاءٍ، أو قَمْلُ الناسِ.

وهذا القَوْلُ مَرْدُودٌ.

وقَمَلَى، كجَمَزَى ع.

وقَمَلانُ، مُحرَّكةً: د باليَمنِ.

وقَمُولَةُ: د بالصَّعيدِ، منه: أحمدُ بنُ محمدٍ، مُصَنِّفُ "البَحْرِ المحيطِ في شَرْحِ الوَسيط".

والمِقْمَلُ، كمِنْبَرٍ: منِ اسْتَغْنَى بعدَ فَقْرٍ.

والتَّقَمُّل: أدْنَى السمَنِ إذا بَدا،والقَيْمولِيَا: صَفائِحُ كالرُّخامِ، بيضٌ بَرَّاقَةٌ، تَنْفَعُ من حَرْقِ النارِ، خاصَّةً بالماءِ والخَلِّ.

• القَمَيْثَلُ، كَسَمَيْدَعٍ: القَبيحُ المِشْيَةِ.

• ال

معنى قمل في كتاب العين

قمل: القَمْلُ معروف.

وفي الحديث: من النساء غل قمل يقذفها الله في عنق من يشاء ثم لا يخرجها إلا هووذلك أنهم كانوا يغلون الأسير بالقد فيقْمَل القد في عنقه.

وامرأة قَمِلةٌ أي قصيرة جدا

معنى قمل في المحيط في اللغة

قمل:القَمْلُ: معروفٌ.

وامْرَأةٌ قَمِلَةٌ: قَصِيرةٌ جِدّاً، وكذلك القُمَّلَةُ.

و ١٦ - في الحديث (٤/ ١٢٢ واللسان والتاج): «النِّسَاءُ غُلٌّ قَمِلٌ».

وجَمْعُ

معنى قمل في تهذيب اللغة

قمل: قَالَ اللَّيْث: القَمْل مَعْرُوف.

وَفِي الحَدِيث: (مِن النِّسَاء غُلٌّ قَمِل يقذِفها الله فِي عُنُق من يَشَاء ثمَّ لَا يُخرجهَا إِلَّا هُوَ وَذَلِكَ أَنهم كَانُوا يَغُلون الْأَسير بالقدْ فيقمَل القِدّ فِي عُنقه.

أَبُو عبيد عَن أَصْحَابه: القَمَليّ من الرِّجَ

معنى قمل في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(قمل):{فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ} [الأعراف: ١٣٣]"القَمْل - بالفتح معروف.

وكسُكّر: شيءٌ يشبه الحَلَم يَقَع في سُنْبل الزرع يمتص الحب إذا رقع فيه الدقيق وهو رَطْب، فتذهب قُوَّتُه وخيره " [ل].

° المعنى المحوري شيء ممتص يَعْلَق.

كذلك القَمْل والقُمَّل {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ} ومنه "أَقْمَل الرِمْثُ: تَفَطَّر بالنبات بدا وَرَقُه صغارًا (أجرام صغيرة تنمو عالقة) وكذا العَرْفَج (ورده في [ل] إلى الشبه بالقمل) (والرِمْث: مرعى للإبل من الحَمْض.

والعَرْفج: شجر سُهْلِيّ.

[ق].

ومن علوق ما امتُصّ "قَمِلَ بطنُه

معنى قمل في لسان العرب

قَمْلة.

قول: القَوْل: الْكَلَامُ عَلَى التَّرْتِيبِ، وَهُوَ عِنْدَ المحقِّق كُلُّ لَفْظٍ قَالَ بِهِ اللِّسَانُ، تَامًّا كَانَ أَو نَاقِصًا، تَقُولُ: قَالَ يَقُولُ قَولًا، وَالْفَاعِلُ قَائِل، وَالْمَفْعُولُ مَقُول؛

قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَاعْلَمْ أَن قُلْتَ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ إِنما وَقَعَتْ عَلَى أَن تَحْكِي بِهَا مَا كَانَ كَلَامًا لَا قَوْلًا، يَعْنِي بِالْكَلَامِ الجُمَل كَقَوْلِكَ زَيْدٌ مُنْطَلِقٌ وَقَامَ زَيْدٌ، وَيَعْنِي بالقَوْل الأَلفاظ الْمُفْرَدَةَ الَّتِي يُبْنَى الْكَلَامُ مِنْهَا كَزَيْدٍ مِنْ قَوْلِكَ زَيْدٌ مُنْطَلِقٌ، وَعَمْرٌو مِنْ قَوْلِكَ قَامَ عَمْرٌو، فأَما تَجوُّزهم فِي تَسْمِيَتِهِمْ الِاعْتِقَادَاتِ وَالْآرَاءَ قَوْلًا فلأَن الِاعْتِقَادَ يخفَى فَلَا يُعْرَفُ إِلَّا بِالْقَوْلِ، أَو بِمَا يَقُومُ مَقَامَ القَوْل مِنْ شَاهِدِ الْحَالِ، فَلَمَّا كَانَتْ لَا تَظْهَرُ إِلا بالقَوْل سُمِّيَتْ قَوْلًا إِذ كَانَتْ سَبَبًا لَهُ، وَكَانَ القَوْل دَلِيلًا عَلَيْهَا، كَمَا يسمَّى الشَّيْءَ بِاسْمِ غَيْرِهِ إِذا كَانَ مُلَابِسًا لَهُ وَكَانَ الْقَوْلُ دَلِيلًا عَلَيْهِ، فإِن قِيلَ: فَكَيْفَ عبَّروا عَنِ الِاعْتِقَادَاتِ وَالْآرَاءِ بالقَوْل وَلَمْ يُعَبِّرُوا عَنْهَا بِالْكَلَامِ، وَلَوْ سَوَّوْا بَيْنَهُمَا أَو قَلَبُوا الِاسْتِعْمَالَ فِيهِمَا كَانَ مَاذَا؟

فَالْجَوَابُ: أَنهم إِنما فَعَلُوا ذَلِكَ مِنْ حَيْثُ كَانَ القَوْل بِالِاعْتِقَادِ أَشبه مِنَ الْكَلَامِ، وَذَلِكَ أَنَّ الِاعْتِقَادَ لَا يُفْهَم إِلَّا بِغَيْرِهِ وَهُوَ الْعِبَارَةُ عَنْهُ كَمَا أَن القَوْل قَدْ لَا يتمُّ مَعْنَاهُ إِلَّا بِغَيْرِهِ، أَلا تَرَى أَنك إِذا قُلْتَ قَامَ وأَخليته مِنْ ضَمِيرٍ فإِنه لَا يَتِمُّ مَعْنَاهُ الَّذِي وُضِعَ فِي الْكَلَامِ عَلَيْهِ وَلَهُ؟

لأَنه إِنما وُضِع عَلَى أَن يُفاد مَعْنَاهُ مقترِناً بِمَا يُسْنَدُ إِليه مِنَ الْفَاعِلِ، وَقَامَ هَذِهِ نَفْسُهَا قَوْل، وَهِيَ نَاقِصَةٌ مُحْتَاجَةٌ إِلى الْفَاعِلِ كَاحْتِيَاجِ الِاعْتِقَادِ إِلى الْعِبَارَةِ عَنْهُ، فَلَمَّا اشْتَبَهَا مِنْ هُنَا عُبِّرَ عَنْ أَحدهما بِصَاحِبِهِ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ الْكَلَامُ لأَنه وُضِعَ عَلَى الِاسْتِقْلَالِ وَالِاسْتِغْنَاءِ عَمَّا سِوَاهُ، والقَوْل قَدْ يَكُونُ مِنَ المفتقِر إِلى غَيْرِهِ عَلَى مَا قدَّمْناه، فَكَانَ بِالِاعْتِقَادِ الْمُحْتَاجِ إِلى الْبَيَانِ أَقرب وبأَنْ يعبَّر عَنْهُ أَليق، فَاعْلَمْهُ.

وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ القَوْل فِي غَيْرِ الإِنسان؛

قَالَ أَبو النَّجْمِ:قَالَتْ لَهُ الطيرُ: تقدَّم رَاشِدًا، .

إِنك لَا ترجِعُ إِلا حامِداوَقَالَ آخَرُ:قَالَتْ لَهُ العينانِ: سَمْعًا وَطَاعَةً، .

وحدَّرتا كالدُّرِّ لمَّا يُثَقَّبوَقَالَ آخَرُ:امتلأَ الْحَوْضُ وقَالَ: قَطْنيوَقَالَ الْآخَرُ:بَيْنَمَا نَحْنُ مُرْتعُون بفَلْج، .

قَالَتِ الدُّلَّح الرِّواءُ: إِنِيهِإِنِيهِ: صَوْت رَزَمة السَّحَابِ وحَنِين الرَّعْد؛

وَمِثْلُهُ أَيضاً:قَدْ قَالَتِ الأَنْساعُ للبَطْن الحَقِيوإِذا جَازَ أَن يسمَّى الرأْي وَالِاعْتِقَادُ قَوْلًا، وإِن لَمْ يَكُنْ صَوْتًا، كَانَ تَسْمِيَتُهُمْ مَا هُوَ أَصوات قَوْلًا أَجْدَر بِالْجَوَازِ، أَلا تَرَى أَن الطَّيْرَ لَهَا هَدِير، وَالْحَوْضَ لَهُ غَطِيط، والأَنْساع لَهَا أَطِيط، وَالسَّحَابَ لَهُ دَوِيّ؟

فأَما قَوْلُهُ:قَالَتْ لَهُ العَيْنان: سَمْعاً وَطَاعَةًفإِنه وإِن لَمْ يَكُنْ مِنْهُمَا صَوْتٌ، فإِن الْحَالَ آذَنَتْ بأَن لَوْ كَانَ لَهُمَا جَارِحَةُ نُطْقٍ لَقَالَتَا سَمْعًا وَطَاعَةً؛

قَالَقَالَ: قالَ قَوْلَ الْحَقِّ؛

وَقَالَ الْفَرَّاءُ: القالُ فِي مَعْنَى القَوْل مِثْلُ العَيْب والعابِ، قَالَ: وَالْحَقُّ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ يُرَادُ بِهِ الله تعالى ذِكرُه كأَنه قَالَ قَوْلَ اللهِ.

الْجَوْهَرِيُّ: وَكَذَلِكَ القَالَةُ.

يُقَالُ: كثرتْ قَالَةُ النَّاسِ، قَالَ: وأَصْل قُلْتُ قَوَلْتُ، بِالْفَتْحِ، وَلَا يَجُوزُ أَن يَكُونَ بِالضَّمِّ لأَنه يَتَعَدَّى.

الْفَرَّاءُ فِيقَوْلِهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ونهيِه عَنْ قِيلٍ وقَالٍ وَكَثْرَةِ السؤَال، قَالَ: فَكَانَتَا كَالِاسْمَيْنِ، وَهُمَا مَنْصُوبَتَانِ وَلَوْ خُفِضتا عَلَى أَنهما أُخرجتا مِنْ نِيَّةِ الْفِعْلِ إِلى نِيَّةِ الأَسماء كَانَ صَوَابًا كَقَوْلِهِمْ: أَعْيَيْتني مِنْ شُبٍّ إِلى دُبٍّ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: مَعْنَى الْحَدِيثِ أَنه نهَى عَنِ فُضُول مَا يتحدَّث بِهِ المُتجالِسون مِنْ قَوْلِهِمْ قِيلَ كَذَا وقَالَ كَذَا، قَالَ: وَبِنَاؤُهُمَا عَلَى كَوْنِهِمَا فِعْلَيْنِ مَاضِيَيْنِ محكيَّيْن متضمِّنين لِلضَّمِيرِ، والإِعراب عَلَى إِجرائهما مَجْرَى الأَسماء خِلْوَيْن مِنَ الضَّمِيرِ وإِدخال حَرْفِ التَّعْرِيفِ عَلَيْهِمَا لِذَلِكَ فِي قَوْلِهِمْ القِيل والقَال، وَقِيلَ: القالُ الِابْتِدَاءُ، والقِيلُ الْجَوَابُ، قَالَ: وَهَذَا إِنما يَصِحُّ إِذا كَانَتِ الرِّوَايَةُ قِيل وَقَالَ عَلَى أَنهما فِعْلان، فَيَكُونُ النَّهْيُ عَنِ القَوْل بِمَا لَا يَصِحُّ وَلَا تُعلم حقيقتُه، وَهُوَ كَحَدِيثِهِ الْآخَرِ:بِئْسَ مَطِيَّةُ الرَّجُلِ زَعَمُواوأَما مَنْ حكَى مَا يَصِحُّ وتُعْرَف حقيقتُه وأَسنده إِلى ثِقةٍ صَادِقٍ فَلَا وَجْهَ لِلنَّهْيِ عَنْهُ وَلَا ذَمَّ، وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: إِنه جَعَلَ الْقَالَ مَصْدَرًا كأَنه قَالَ: نَهَى عَنْ قيلٍ وقوْلٍ، وَهَذَا التأْويل عَلَى أَنهما اسْمَانِ، وَقِيلَ: أَراد النَّهْيَ عَنْ كَثْرَةِ الْكَلَامِ مُبتدئاً ومُجيباً، وَقِيلَ: أَراد بِهِ حِكَايَةَ أَقوال النَّاسِ وَالْبَحْثَ عَمَّا لَا يُجْدِي عَلَيْهِ خَيْرًا وَلَا يَعْنيه أَمرُه؛

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:أَلا أُنَبِّئُكم مَا العَضْهُ؟

هِيَ النميمةُ القَالَةُ بَيْنَ النَّاسِأَي كَثْرَةُ القَوْلِ وإِيقاع الْخُصُومَةِ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا يَحْكِي البعضُ عَنِ الْبَعْضِ؛

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:فَفَشَتِ القَالَةُ بَيْنَ النَّاسِ، قَالَ: وَيَجُوزُ أَن يُرِيدَ بِهِ القَوْل والحديثَ.

اللَّيْثُ: تَقُولُ الْعَرَبُ كَثُرَ فِيهِ القالُ والقِيلُ، وَيُقَالُ إِن اشتِقاقَهما مِنْ كَثْرَةِ مَا يَقُولُونَ قَالَ وَقِيلَ لَهُ، وَيُقَالُ: بَلْ هُمَا اسْمَانِ مُشْتَقَّانِ مِنَ القَوْل، وَيُقَالُ: قِيلَ عَلَى بِنَاءِ فِعْل، وقُيِل عَلَى بِنَاءِ فُعِل، كِلَاهُمَا مِنَ الْوَاوِ وَلَكِنَّ الْكَسْرَةَ غَلَبَتْ فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ.

الْفَرَّاءُ: بَنُو أَسد يَقُولُونَ قُولَ وقِيلَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ؛

وأَنشد:وابتدأَتْ غَضْبى وأُمَّ الرِّحالْ، .

وقُولَ لَا أَهلَ لَهُ وَلَا مالْبِمَعْنًى وقِيلَ: وأَقْوَلَهُ مَا لَمْ يَقُلْ وقَوَّلَه مَا لَمْ يَقُل، كِلاهما: ادَّعَى عَلَيْهِ، وَكَذَلِكَ أَقَالَهُ مَا لَمْ يقُل؛

عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.

قَوْل مَقُولٌ ومَقْؤول؛

عَنِ اللِّحْيَانِيِّ أَيضاً، قَالَ: والإِتمام لُغَةُ أَبي الْجَرَّاحِ.

وآكَلْتَني وأَكَّلْتَني مَا لَمْ آكُل أَي ادّعَيْته عَليَّ.

قَالَ شَمِرٌ: تَقُولُ قَوَّلَني فُلان حَتَّى قلتُ أَي عَلَّمَنِي وأَمرني أَن أَقول، قَالَ: قَوَّلْتَني وأَقْوَلْتَني أَي علَّمتني مَا أَقول وأَنطقتني وحَمَلْتني عَلَى القَوْل.

وَفِي حَدِيثِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ حِينَ قِيلَ لَهُ: مَا تقول في عثمان وعلي، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا؟

فَقَالَ: أَقول فِيهِمَا مَا قَوَّلَنِيَ اللَّهُ تَعَالَى؛

ثُمَّ قرأَ: وَالَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَلِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ (الْآيَةَ).

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، عَلَيْهِ السلام: سَمِعَ امرأَة تندُب عمَر فَقَالَ: أَما وَاللَّهِ مَا قالتْه وَلَكِنْ قُوِّلَتْهأَي لُقِّنَته وعُلِّمَته وأُلْقِيَ عَلَى لِسَانِهَا يَعْنِي مِنْ جَانِبِ الإِلْهام أَي أَنه حَقِيقٌ بِمَا قَالَتْ فِيهِ.

وتَقَوَّلَ قَوْلًا: ابتدَعه كذِباً.

وتَقَوَّلَ فُلَانٌ عليَّ بَاطِلًا أَي قَالَ عَليَّ مَا لَمْ أَكن قلتُ وَكَذِبَ عليَّ؛

وَقَدْ يَكُونُ عَلَى النَّسَب، كَمَا قَالُوا نَبَّال لِصَاحِبِ النَّبْل.

وشَرِبَتِ الإِبلُ قَائِلَةً أَي فِي الْقَائِلَةِ، كَقَوْلِكَ شرِبَتْ ظَاهِرَةً أَي فِي الظَّهِيرة، وَقَدْ يَكُونُ قَائِلَةً هُنَا مَصْدَرًا كالعافِية.

وأَقَالَها هُوَ وقَيَّلَها: أَوردها ذَلِكَ الوقْت.

واقْتَالَ: شَرِبَ نصْفَ النَّهَارِ.

والقَيْلُ: اللَّبَنُ الَّذِي يُشْرَبُ نِصْفَ النَّهَارِ وقْتَ القَائِلَة، وَقَوْلُهُ:وَكَيْفَ لَا أَبْكي، عَلَى عِلَّاتي، .

صَبَائِحِي غَبائِقِي قَيلاتيعَنى بِهِ ذَوَاتَ قَيْلاتي، فقَيْلات عَلَى هَذَا جَمْعُ قَيْلَةٍ الَّتِي هِيَ المرَّة الْوَاحِدَةُ مِنَ القَيْل، الأَزهري: أَنشدني أَعرابي:مَا لِيَ لَا أَسْقِي حُبَيِّباتي، .

وهُنَّ يَوْمَ الوِرْدِ أُمَّهاتي،صَبَائِحي غَبائِقي قَيْلاتيأَراد بِحُبَيِّباتِه إِبِلَه الَّتِي يَسْقِيها ويشرَبُ أَلْبانها، جعلهنَّ كأُمَّهاته.

والقَيُول: كالقَيْل اسْمٌ كالصَّبُوح والغَبُوق.

وقَيَّلَ الرجلَ: سَقَاهُ القَيْل.

وتَقَيَّلَ هُوَ القَيْلَ: شَرِبه، أَنشد ثَعْلَبٌ:وَلَقَدْ تَقَيَّلَ صَاحِبِي مِنْ لِقْحةٍ .

لَبَناً يَحِلّ، ولحمُها لَا يُطْعَمالْجَوْهَرِيُّ: يُقَالُ قَيَّلَه فَتَقَيَّلَ أَي سَقَاهُ نصفَ النَّهَارِ فَشَرِبَ، قَالَ الرَّاجِزُ:يَا رُبَّ مُهْرٍ مَزْعُوق، .

مُقَيَّل أَو مَغْبُوقْ،مِنْ لَبَنِ الدُّهْمِ الرُّوقْوَيُقَالُ: هُوَ شَرُوب لِلْقَيْل إِذا كَانَ مِهْيافاً دَقِيقَ الخَصْر يَحْتَاجُ إِلى شُرْبٍ نِصْفَ النَّهَارِ.

وقالَ يَقِيلُ قَيْلًا إِذا شَرِبَ نصفَ النَّهَارِ، وتَقَيَّلَ أَيضاً.

وَحَكَى ابْنُ دَرَسْتَوَيْه اقْتَالَ، وَوَزْنُهُ افْتَعَل، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي تَرْجَمَةٍ قَوَلَ.

واقْتَلْتُ اقْتِيَالًا إِذا شَرِبْتَ القَيْل.

التَّهْذِيبُ: القَيْل شُرْب نِصْفَ النَّهَارِ، وأَنشد:يُسْقَيْنَ رَفْهاً بِالنَّهَارِ والليلْ، .

مِنَ الصَّبُوحِ والغَبُوقِ والقَيْلْجَعَلَ القَيْل هَاهُنَا شَرْبة نِصْفَ النَّهَارِ، وَقَالَتْ أُم تأَبَّط شَرًّا: مَا سَقَيْتُه غَيْلًا، وَلَا حَرَمْتُه قَيْلًا.

وَفِي حَدِيثِخُزَيْمَةَ: وأَكْتَفِي مِنْ حَمْلِه بالقَيْلَة، القَيْلَة والقَيْلُ: شُرْب نِصْفَ النَّهَارِ يَعْنِي أَنه يَكْتَفِي بِتِلْكَ الشَّرْبَةِ لَا يَحْتَاجُ إِلى حَمْلِهَا للخِصْب وَالسَّعَةِ.

وتَقَيَّلَ النَّاقَةَ: حلَبها عِنْدَ الْقَائِلَةِ، تَقُولُ: هَذِهِ قَيْلي وقَيْلَتي.

وَفِي تَرْجَمَةِ صبح: والقَيْلُ والقَيْلَة النَّاقَةُ الَّتِي تحلَب فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ.

قَالَ الأَزهري: سَمِعْتُ الْعَرَبَ تَقُولُ لِلنَّاقَةِ الَّتِي يَشْرَبُونَ لَبَنها نِصْفَ النَّهَارِ قَيْلة، وهُنَّ قَيْلاتي للِّقاح الَّتِي يَحْتَلِبونها وَقْتَ الْقَائِلَةِ.

والمِقْيَل: مِحْلَب ضَخْمٌ يحلَب فِيهِ فِي الْقَائِلَةِ، عَنِ الْهَجَرِيِّ وأَنشد:عَنْزٌ مِنَ السُّكِّ ضَبوبٌ قَنْفَلْ، .

تَكادُ مِنْ غُزْرٍ تَدُقُّ المِقْيَلْوقَالَهُ البيعَ قَيْلًا وأَقالَهُ إِقالةً، وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ أَنَّ قِلْتُهُ لُغَةٌ ضَعِيفَةٌ.

واستَقَالَني: طَلَبَ إِليَّ أَنْ أُقِيلَه.

وتَقَايَلَ البيِّعان: تَفاسَخا صَفْقَتهما.

وتركْتُهما يَتَقَايَلان البيعَ أَي يَسْتَقِيل كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ.

وَقَدْ تَقَايَلا بعد ما تَبَايَعَا أَي تَتَاركا.

وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ.

وَكَلِمَةٌ مُقَوَّلَة: قِيلتْ مرَّة بَعْدَ مرَّة.

والمِقْوَل: اللِّسَانُ، وَيُقَالُ: إِنَّ لِي مِقْوَلًا، وَمَا يسُرُّني بِهِ مِقْوَل، وَهُوَ لِسَانُهُ.

التَّهْذِيبُ: أَبو الْهَيْثَمِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا، قَالَ: اعْلَمْ أَن الْعَرَبَ تَقُولُ: قَالَ إِنه وَزَعَمَ أَنه، فَكَسَرُوا الأَلف فِي قَالَ عَلَى الِابْتِدَاءِ وَفَتَحُوهَا فِي زَعَمَ، لأَن زَعَمَ فِعْل وَاقِعٌ بِهَا متعدٍّ إِليها، تَقُولُ زَعَمْتُ عبدَ اللَّهِ قَائِمًا، وَلَا تَقُولُ قُلْتُ زَيْدًا خَارِجًا إِلَّا أَن تُدْخِلَ حَرْفًا مِنْ حُرُوفِ الِاسْتِفْهَامِ فِي أَوله فَتَقُولُ: هَلْ تَقُولُه خَارِجًا، وَمَتَى تَقُولُه فعَل كَذَا، وَكَيْفَ تَقُولُه صَنَعَ، وعَلامَ تَقُولُه فَاعِلًا، فَيَصِيرُ عِنْدَ دُخُولِ حُرُوفِ الِاسْتِفْهَامِ عَلَيْهِ بِمَنْزِلَةِ الظَّنِّ، وَكَذَلِكَ تَقُولُ: مَتَى تَقُولُني خَارُجًا، وَكَيْفَ تَقُولُك صَانِعًا؟

وأَنشد:فَمَتَى تَقُولُ الدارَ تَجْمَعُناقَالَ الْكُمَيْتُ:عَلامَ تَقُولُ هَمْدانَ احْتَذَتْنا .

وكِنْدَة، بالقوارِصِ، مُجْلِبينا؟

وَالْعَرَبُ تُجْري تَقُولُ وَحْدَهَا فِي الِاسْتِفْهَامِ مَجْرَى تظنُّ فِي الْعَمَلِ؛

قَالَ هُدْبَةُ بْنُ خَشْرم:مَتَّى تَقُولُ القُلُصَ الرَّواسِما .

يُدْنِين أُمَّ قاسِمٍ وقاسِما؟

فَنَصَبَ القُلُص كَمَا يُنْصَبُ بالظنِّ؛

وَقَالَ عَمْرُو بْنُ مَعْدِيكَرِبَ:عَلامَ تَقُولُ الرُّمْحَ يُثْقِلُ عاتِقي، .

إِذا أَنا لَمْ أَطْعُنْ، إِذا الخيلُ كَرَّتِ؟

وَقَالَ عُمَرُ بْنُ أَبي رَبِيعَةَ:أَمَّا الرَّحِيل فدُون بعدَ غدٍ، .

فَمَتَى تَقُولُ الدارَ تَجْمَعُنا؟

قَالَ: وَبَنُو سُلَيْمٍ يُجْرون متصرِّف قُلْتُ فِي غَيْرِ الِاسْتِفْهَامِ أَيضاً مُجْرى الظنِّ فيُعدُّونه إِلى مَفْعُولَيْنِ، فَعَلَى مَذْهَبِهِمْ يَجُوزُ فَتْحُ أنَّ بَعْدَ القَول.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه سَمِعَ صوْت رَجُلٍ يقرأُ بِاللَّيْلِ فَقَالَ أَتَقُولُه مُرائياًأَي أَتظنُّه؟

وَهُوَ مختصٌّ بِالِاسْتِفْهَامِ؛

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:لمَّا أَراد أَن يعتَكِف ورأَى الأَخْبية فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ: البِرَّ تَقُولون بهنَأَي تظنُّون وتَرَوْن أَنهنَّ أَردْنَ البِرَّ، قَالَ: وفِعْلُ القَوْلِ إِذا كَانَ بِمَعْنَى الْكَلَامِ لَا يعمَل فِيمَا بَعْدَهُ، تَقُولُ: قلْت زَيْدٌ قَائِمٌ، وأَقول عَمْرٌو مُنْطَلِقٌ، وَبَعْضُ الْعَرَبِ يُعمله فَيَقُولُ قلْت زَيْدًا قَائِمًا، فإِن جعلتَ القَوْلَ بِمَعْنَى الظَّنِّ أَعملته مَعَ الِاسْتِفْهَامِ كَقَوْلِكَ: مَتَى تَقُولُ عمراً ذاهباً، وأَ تَقُولُ زَيْدًا مُنْطَلِقًا؟

أَبو زَيْدٍ: يُقَالُ مَا أَحسن قِيلَك وقَوْلَك ومَقالَتَكَ ومَقالَك وقالَك، خَمْسَةُ أَوجُه.

اللَّيْثُ: يُقَالُ انتشَرَت لِفُلَانٍ فِي النَّاسِ قالةٌ حَسَنَةٌ أَو قالةٌ سَيِّئَةٌ، والقَالَةُ تَكُونُ بِمَعْنَى قائلةٍ، والقَالُ فِي مَوْضِعِ قَائِلٍ؛

قَالَ بَعْضُهُمْ لِقَصِيدَةٍ: أَنا قالُها أَي قائلُها.

قَالَ: والقَالَةُ القَوْلُ الْفَاشِي فِي النَّاسِ.

والمِقْوَل: القَيْل بِلُغَةِ أَهل الْيَمَنِ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: المِقْوَل والقَيْل الْمَلِكُ مِنْ مُلوك حِمْير يَقُول مَا شَاءَ، وأَصله قَيِّل؛

وقِيلَ: هُوَ دُونَ الْمَلِكِ الأَعلى، وَالْجَمْعُ أَقْوال.

قَالَ سِيبَوَيْهِ: كسَّروه عَلَى أَفْعال تَشْبِيهًا بِفَاعِلٍ، وَهُوَ المِقْوَل وَالْجَمْعُ مَقاوِل ومَقاوِلة، دَخَلَتِ الْهَاءُ فِيهِ عَلَى حدِّ دُخُولِهَا فِي القَشاعِمة؛

قَالَ لَبِيدٌ:لَهَا غَلَلٌ مِنْ رازِقيٍّ وكُرْسُفٍ .

بأَيمان عُجْمٍ، يَنْصُفُون المَقاوِلاكلُّ بَني حُرَّةٍ مَصِيرُهُمْ .

قُلٌّ، وإِن أَكثرتْ مِنَ العَدَدْوأَنشد الأَصمعي لِخَالِدِ بْنِ عَلْقمَة الدَّارمي:ويْلُ امِّ لَذَّات الشَّبَابِ مَعِيشه .

مَعَ الكُثْرِ يُعْطاه الفَتى المُتْلِف النَّديقَدْ يَقْصُر القُلُّ الفَتى دُونَ هَمِّه، .

وَقَدْ كَانَ، لَوْلَا القُلُّ، طَلَّاعَ أَنْجُدِوأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِآخَرَ:فأَرْضَوْهُ إِنْ أَعْطَوْه مِنِّي ظُلامَةً، .

وَمَا كُنْتُ قُلًّا، قبلَ ذَلِكَ، أَزْيَباوَقَوْلُهُمْ: لَمْ يترُك قَليلًا وَلَا كَثِيرًا؛

قَالَ أَبو عبيد: فإِنَّهم يَبْدَؤون بالأَدْوَن كَقَوْلِهِمْ القَمَران، ورَبِيعة ومُضَر، وسُلَيم وَعَامِرٌ.

والقُلال، بِالضَّمِّ: القَلِيل.

وَشَيْءٌ قَلِيلٌ، وَجَمْعُهُ

معنى قمل في تاج العروس

) القَمَلِيُّ أَيضاً: البَدَوِيُّ الَّذِي صارَ سوادِيّاً، عَن ابْن الأَعْرابِيِّ.

والقُمَّلُ، كسُكَّرٍ: صِغارُ الذَّرِّ، والدَّبا، وَقيل: هُوَ الدَّبا الَّذِي لَا أَجنِحَةَ لَهُ، أَو شيءٌ صغيرٌ بجَناحٍ أَحْمَرَ، وَفِي التَّهذيبِ: هُوَ شيءٌ أَصغَرُ من الطَّيرِ لَهُ جَناحٌ أَحمرُ أَكْدَرُ، وَفِي التَّنزيل العزيزِ: فأَرْسَلْنا عليهِمُ الطُّوفانَ والجَرادَ والقُمَّلَ، قَالَ أَبو عُبيدَةَ: القُمَّلُ عندَ العربِ: الحَمْنانُ، وَقَالَ ابنُ خالَويْهِ: جَرادٌ صِغارٌ، يَعْنِي الدَّبا، وَقيل: شيءٌ يشبِهُ الحَلَمَ لَا يأْكُلُ أَكْلَ الجَرادِ، وَلَكِن يَمْتَصُّ الحَبَّ إِذا وقَعَ فِيهِ الدَّقيقُ، وَهُوَ رَطْبٌ، فتَذْهَبُ قُوَّتُهُ وخَيرُه، وَهُوَ خبيثُ الرَّائحَةِ، قَالَه أَبو حنيفةَ.

وَقَالَ الجَوْهَرِيُّ: وأَمّا قَمْلَةُ الزَّرْعِ فدُوَيْبَّةٌ تَطيرُ كالجَرادِ فِي خِلْقَةِ الحَلَمِ، أَو دَوابُّ صِغارٌ كالقِرْدانِ، وَفِي الصِّحاحِ: من جِنْسِ القِرْدانِ، إلاّ أَنَّها أَصغَرُ مِنْهَا تَرْكَبُ البعيرَ عندَ الهزالِ، واحِدَتُها بهاءٍ، وَنقل ابنُ الأَنبارِيِّ عَن عِكرِمَةَ قالَ: هِيَ الجَنادِبُ، وَقَالَ ابنُ السِّكِّيتِ: هُوَ شيءٌ يقعُ فِي الزَّرْعِ لَيْسَ بجَرادٍ فتأْكُلُ السُّنْبُلَةَ وَهِي غَضَّةٌ قبلَ أَنْ تَخرُجَ، فيَطولُ الزَّرْعُ وَلَا سُنبُلَ لَهُ، قَالَ الأَزْهَرِيّ: وَهَذَا هُوَ الصَّحيحُ.

أَو المُرادُ بِهِ فِي الآيةِ: قَمْلُ النّاسِ، وَهَذَا القولُ مَردودٌ، وَقَالَ ابنُ سِيدَه: لَيْسَ بشيءٍ.

وقَمَلَى، كجَمَزَى: ع، عَن ابنِ سيدَه.

وقَمَلانُ، مُحرَّكَةً: د، باليَمَنِ، من مِخلافِ زَبيدَ.

وقَمولَةُ: د، بالصَّعيدِ الأَعلى مُشْتَمِلٌ على قُرىً وضِياعٍ، مِنْهُ نَجمُ الدِّينِ أَحمدُ بنُ محمَّد بنِ أَبي الحَرَمِ مَكِّيِ بنِ ياسينَ، أَبو العبّاسِ الفقيهُ الأُصولِيُّ، وُلِدَ بهَا سنة وَهُوَ مُصَنِّفُ البَحْرِ المُحيطِ فِي شرحِ {وقلْقَلَ الحُزْنُ دمعَه: أَسالَه، وَهُوَ مَجاز.

} والقُلْقِيلُ، مُصَغّراً: قِطعَةٌ من الطِّينِ.

وأَبو سَعْدٍ {قُلْقُلُ بنُ عَلِيٍّ القَزْوينِيُّ، كهُدْهُدٍ: حدَّثَ بهَمَذانَ عَن إسماعيلَ الصَّفّارِ.

وكزِبْرِجٍ: إبراهيمُ بنُ عليٍّ بنِ} قِلْقِلٍ الْفَقِيه الزَّبيدِيُّ، كَانَ فِي صدر المائةِ السّابعَةِ، ذكره الجندِيُّ فِي تاريخِ اليَمَنِ.

ومَحَلُّ {القِلْقِلِ: غَربِيِّ زَبيدَ.

} وقَلِّين، بالفَتح وشَدِّ اللامِ المَكسورَةِ: قريَةٌ بمِصْرَ.

ومِمّا يُستدرَكُ عَلَيْهِ:[قلنجل]قُلَنْجِيلُ، بضَمٍّ ففَتْحٍ فسُكونٍ فكَسْرِ الجِيمِ: قريَةٌ بمِصْرَ، بالقربٍِ من المنصورَةِ.

[قمل]القَمْلُ: م: مَعروفٌ، والمُرادُ بِهِ عِنْد الإطلاقِ: مَا يُولَدُ على الإنسانِ، ويكونُ عندَ قوَّةِ البَدَنِ ودَفعِهِ العُفوناتِ إِلَى خارِجٍ، وَقَالَ ابنُ برّيّ: أَوَّلَهُ الصُّؤابُ، وَهِي بَيْضُ القَمْلِ، وبعدَها اللَّزِقَةُ ثمَّ الفَرْعَةُ، ثمَّ الهِرْنِعَةُ، ثمَّ الحِنْبِجُ، ثمَّ الفِنْضِجُ، ثمَّ الحَنْدَليسُ، من خَواصِّه أَنَّه يَهرُبُ من الإنسانِ إِذا قَرُبَ موتُه، وَإِذا وُضِعَتْ قَمْلَةُ رأْسٍ فِي ثَقْبِ فولَةٍ وسُقِيَتْ صاحِبَ حُمَّى الرِّبْعِ نفعَتْ، مُجَرَّبٌ، وَإِذا وُضِعَتْ مِنْهُ واحدةٌ فِي كَفِّ امرأَةٍ وحَلَبَتْ عَلَيْهَا اللَّبَنَ فإنْ مَشَتْ فالحَمْلُ ذَكَرٌ وإلاّ فأُنْثى، مُجَرَّبٌ، وإنْ دخلَتْ فِي الإحليلِ أَزالَتْ عُسْرَ البَوْلِ، واحِدَتُه بهاءٍ، كالقَمالِ، كسَحابٍ.

وقَملُ قرَيْشٍ، هُوَ حَبُّ الصَّنَوْبَرِ.

وقَمْلَةُ النِّسْرِ: دُوَيْبَّةٌ، وَقَالَ ابنُ عَبّادٍ: ضَرْبٌ من الحشراتِ.

وقَمِلَ رأْسُه، كفَرِحَ، قَمَلاً: كَثُرَ قَمْلُه.

قَالَ أَبو عَمروٍ: قَمِلَ العَرْفَجُ قَمَلاً: إِذا اسْوَدَّ شَيْئا بعدَ مطَرٍ أَصابَهُ فَلانَ عودُه وَصَارَ فِيهِ كالقَمْلِ، وَهُوَ مَجازٌ.

منَ المَجاز: قَمِلَ القَوْمُ: إِذا كَثُروا وتوافَرَ عددُهُم.

منَ المَجاز: قَمِلَ الرَّجُلُ: إِذا سَمِنَ بعدَ الهُزالِ.

منَ المَجاز: قَمِلَ بطْنُهُ: إِذا ضَخُمَ، قَالَ الأَسوَدُ:قَالَ الجَوْهَرِيُّ: عَنى بِهِ كَثُرَتْ قَبائلُكُم.

قلتُ: وَهَكَذَا فسَّرَه أَبو العالِيَةِ.

فِي الحَدِيث: من النِّساءِ غُلٌّ قَمِلٌ يَقذِفُها الله تَعَالَى فِي عُنُقِ مَن يشاءُ ثمَّ لَا يُخرِجُها إلاّ هُوَ، وأَصلُه أَنَّهم كَانُوا يَغُلُّونَ الأَسيرَ بالقِدِّ وَعَلِيهِ الشَّعَرُ، فيَقْمَلُ القِدُّ فِي عُنُقِهِ فَلَا يستطيعُ دفعَه عَنهُ بحيلَةٍ.

وأَقْمَلَ الرِّمْثُ: تَفَطَّرَ بالنَّباتِ، وَقد بدا ورَقُهُ صِغاراً، وكذلكَ العَرْفَجُ، وَهُوَ مَجازٌ.

منَ المَجاز: امْرأَةٌ قَمَلِيَّةٌ، كجَبَلِيَّةٍ، وكفَرِحَةٍ، وكَسُكَّرَةٍ: أَي قصيرَةٌ جِدّاً، قالَ:والقَمَلِيُّ، مُحَرَّكَةً: القصيرُ الصَّغيرُ الشَّأْنِ، وَفِي المُحكَمِ: الحَقيرُ الصَّغيرُ الشّأْنِ، وأَنشدَ ابنُ برّيّ: القَمْلُ: م: مَعروفٌ، والمُرادُ بِهِ عِنْد الإطلاقِ: مَا يُولَدُ على الإنسانِ، ويكونُ عندَ قوَّةِ البَدَنِ ودَفعِهِ العُفوناتِ إِلَى خارِجٍ، وَقَالَ ابنُ برّيّ: أَوَّلَهُ الصُّؤابُ، وَهِي بَيْضُ القَمْلِ، وبعدَها اللَّزِقَةُ ثمَّ الفَرْعَةُ، ثمَّ الهِرْنِعَةُ، ثمَّ الحِنْبِجُ، ثمَّ الفِنْضِجُ، ثمَّ الحَنْدَليسُ، من خَواصِّه أَنَّه يَهرُبُ من الإنسانِ إِذا قَرُبَ موتُه، وَإِذا وُضِعَتْ قَمْلَةُ رأْسٍ فِي ثَقْبِ فولَةٍ وسُقِيَتْ صاحِبَ حُمَّى الرِّبْعِ نفعَتْ، مُجَرَّبٌ، وَإِذا وُضِعَتْ مِنْهُ واحدةٌ فِي كَفِّ امرأَةٍ وحَلَبَتْ عَلَيْهَا اللَّبَنَ فإنْ مَشَتْ فالحَمْلُ ذَكَرٌ وإلاّ فأُنْثى، مُجَرَّبٌ، وإنْ دخلَتْ فِي الإحليلِ أَزالَتْ عُسْرَ البَوْلِ، واحِدَتُه بهاءٍ، كالقَمالِ، كسَحابٍ.

وقَملُ قرَيْشٍ، هُوَ حَبُّ الصَّنَوْبَرِ.

وقَمْلَةُ النِّسْرِ: دُوَيْبَّةٌ، وَقَالَ ابنُ عَبّادٍ: ضَرْبٌ من الحشراتِ.

وقَمِلَ رأْسُه، كفَرِحَ، قَمَلاً: كَثُرَ قَمْلُه.

قَالَ أَبو عَمروٍ: قَمِلَ العَرْفَجُ قَمَلاً: إِذا اسْوَدَّ شَيْئا بعدَ مطَرٍ أَصابَهُ فَلانَ عودُه وَصَارَ فِيهِ كالقَمْلِ، وَهُوَ مَجازٌ.

منَ المَجاز: قَمِلَ القَوْمُ: إِذا كَثُروا وتوافَرَ عددُهُم.

منَ المَجاز: قَمِلَ الرَّجُلُ: إِذا سَمِنَ بعدَ الهُزالِ.

منَ المَجاز: قَمِلَ بطْنُهُ: إِذا ضَخُمَ، قَالَ الأَسوَدُ:(حَتّى إِذا قَمِلَتْ بُطونُكُمْ .

ورأَيتُمُ أَبناءَكُمْ شَبُّوا)(قَلَبْتُمَ ظَهْرَ المِجَنِّ لنا .

إنَّ اللَّئيمَ العاجِزُ الخِبُّ) قَالَ الجَوْهَرِيُّ: عَنى بِهِ كَثُرَتْ قَبائلُكُم.

قلتُ: وَهَكَذَا فسَّرَه أَبو العالِيَةِ.

فِي الحَدِيث: من النِّساءِ غُلٌّ قَمِلٌ يَقذِفُها الله تَعَالَى فِي عُنُقِ مَن يشاءُ ثمَّ لَا يُخرِجُها إلاّ هُوَ، وأَصلُه أَنَّهم كَانُوا يَغُلُّونَ الأَسيرَ بالقِدِّ وَعَلِيهِ الشَّعَرُ، فيَقْمَلُ القِدُّ فِي عُنُقِهِ فَلَا يستطيعُ دفعَه عَنهُ بحيلَةٍ.

وأَقْمَلَ الرِّمْثُ: تَفَطَّرَ بالنَّباتِ، وَقد بدا ورَقُهُ صِغاراً، وكذلكَ العَرْفَجُ، وَهُوَ مَجازٌ.

منَ المَجاز: امْرأَةٌ قَمَلِيَّةٌ، كجَبَلِيَّةٍ، وكفَرِحَةٍ، وكَسُكَّرَةٍ: أَي قصيرَةٌ جِدّاً، قالَ:(من البيضِ لَا دَرّامَةٌ قَمَلِيَّةٌ .

إِذا خرَجَتْ فِي يومِ عيدٍ تُؤارِبُهْ) والقَمَلِيُّ، مُحَرَّكَةً: القصيرُ الصَّغيرُ الشَّأْنِ، وَفِي المُحكَمِ: الحَقيرُ الصَّغيرُ الشّأْنِ، وأَنشدَ ابنُ برّيّ:الوسيطِ للغزالِيِّ، وَهُوَ أَقْرَبُ تناوُلاً من شرحِ نَجْمِ الدينِ أحمدَ بن مُحَمَّد بن الرِّفْعَةِ المُسَمّى بالمَطْلَب، وأكثرُ فُروعاً مِنْهُ، وَقَالَ الأَسْنَوِيُّ: لَا أعلمُ كتابا فِي المَذهَبِ أكثرَ مَسائلَ مِنْهُ، ثمّ لخَّصَ أحكامَه كتَلخيصِ الرَّوضَةِ من الرافعيِّ، سمّاه جَواهِرَ البَحرِ، مَاتَ بمِصرَ سنة ودُفِنَ بالقَرافة، وَكَانَ شيخُنا المَرحومُ عليُّ بنُ صالحِ بن مُوسَى الرَّبَعيُّ يزْعم أنّ قَبْرَه بقَمُولَةَ، حَتَّى أنّه أَظْهَرَه بَعْدَمَا كَانَ انْدَثر، ولعلَّه قَبْرُ والدِه، وَقد تَرْجَمه السُّبْكِيُّ والأُدْفونِيُّ.

والمِقْمَل، كمِنْبَرٍ: مَن اسْتغنى بعد فَقْرٍ، عَن ابْن الأَعْرابِيّ، وَهُوَ مَجاز.

والتَّقَمُّلُ: أدنى السِّمَنِ إِذا بَدا فِي الدّابّةِ، كَمَا فِي العُباب.

والقَيْمُولِيا: صَفائحُ كالرُّخامِ بيضٌ بَرّاقَةٌ تَنْفَعُ من حَرْقِ النارِ خاصّةً بالماءِ والخَلِّ، وَقَالَ داودَ الحكيمُ: هُوَ الطَّفَلُ.

ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: القَمِلُ، ككَتِفٍ: لغةٌ فِي القَمْلِ بالفَتْح.

والقَمِلُ: ذُو القَمْل، وَأَيْضًا: القَذِر.

وقَمِلَ القومُ: أَحْيَوْا وحَسُنَتْ أحوالُهم، والقَمَلَةُ: الاسمُ وَهُوَ مَجاز.

وَقَالَ الفَرّاء: يجوزُ أَن يكونَ واحدُ القُمَّلِ قامِلٌ، كراكِعٍ ورُكَّعٍ.

)[قمثل]القَمَيْثَل، كَسَمَيْدَعٍ: القبيحُ المِشيَةِ، نَقله الجَوْهَرِيّ، وأنشدَ ابنُ بَرِّي لمالكِ بن مِرْداسٍ: وَيْلَكَ يَا عادِيُّ بَكِّي رَحْوَلا عَبْدَكُمُ الفَيَّادَةَ القَمَيْثَلا

جذور ذات صلة بـ قمل

جذورٌ تشترك مع «قمل» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن قمل

ما معنى قمل؟

قمِلَ يَقمَل، قَمَلاً، فهو قَمِل • قمِل الرَّأسُ: كَثُر فيه القَمْلُ، وهو نوع من الحشرات "قمِل الثّوبُ/ البَدنُ". قمِل [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من قمِلَ. قُمَّلَة [مفرد]: ج قُمَّلات وقُمَّل: ١ - (حن) حشرة سوداء صغيرة، قيل هي صغار الجراد أو السوس، أو الذباب، أو البراغيث، أو القمل المعروف،

ما جذر كلمة قمل؟

جذر قمل هو (قمل)، وقد ورد في 13 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف قمل؟

قمل تتكوّن من 3 أحرف: ق، م، ل؛ تبدأ بحرف ق وتنتهي بحرف ل.

ما تصريف الفعل من قمل؟

الماضي: قمِلَ، المضارع: يَقمَل، المصدر: قَمَلاً، اسم الفاعل: قَمِل.

ما جمع قُمَّلَة؟

جمع قُمَّلَة: قُمَّلات وقُمَّل.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3 / 29.5
الإضاءة 10%
البدر بعد 12 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله