معنى كظم وتعريفُها مجموعةً من 12 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«كظم»: كظَمَ/ كظَمَ على يَكظِم، كَظْمًا، فهو كاظِم وكظيم، والمفعول مَكْظوم وكظيم • كظَم الرّجُلُ غيظَه/ كظَم الرجُلُ على غيظِه: كتَمه؛ حبَسه وأمسك على ما في نفسه منه على صَفْح أ…
محتويات صفحة كظم
كظَمَ/ كظَمَ على يَكظِم، كَظْمًا، فهو كاظِم وكظيم، والمفعول مَكْظوم وكظيم • كظَم الرّجُلُ غيظَه/ كظَم الرجُلُ على غيظِه: كتَمه؛
حبَسه وأمسك على ما في نفسه منه على صَفْح أو غيظ " {وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ}: كاظم غيظه شديد الإخفاء لما يشعر به من حُزن- {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ} ".
• كظَم نفَسَه: حَبَسه "فَإِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَكْظِمْ مَا اسْتَطَاعَ [حديث] ".
كاظِم [مفرد]: ج كاظمون وكُظّام وكُظَّم، مؤ كاظمة، ج مؤ كاظمات وكُظَّم: ١ - اسم فاعل من كظَمَ/ كظَمَ على.
٢ - مَنْ يملك نفسَه عند الغضب أو يكتم غضبَه.
كظيم [مفرد]: ١ - صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من كظَمَ/ كظَمَ على.
٢ - صفة ثابتة للمفعول من كظَمَ/ كظَمَ على: حزين مغتمّ " {وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ}: مملوء غيظًا وغمًّا".
• كظيمة: ترمس؛
إناء عازل يحفظ حرارةَ السائل الذي يحويه لمدّة طويلة، وذلك لأنّه ذو جدارين أفرغ ما بينهما منعًا لضياع الحرارة، وطُليا بطلاء فِضِّيّ منعًا لفقدان الحرارة بالإشعاع.
كَظْم [مفرد]: ج أكظام (لغير المصدر) وكِظام (لغير المصدر): ١ - مصدر كظَمَ/ كظَمَ على.
٢ - مخرج النّفَس من الحلْقِ "أخذ بكظْمِه وكاد يخنقه".
٣ - (نف) إبعاد الأمور غير السارَّة عن الذاكرة أو إرسالها إلى اللاّشعور.
مكظوم [مفرد]: ١ - اسم مفعول من كظَمَ/ كظَمَ على.
٢ - مغموم مملوء همًّا وحزنًا " {إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ} ".
(كظم) السقاء كظما ملأَهُ وسد فَاه ومجرى المَاء سَده وَالرجل غيظه وعَلى الصَّوْم وَأخذ على نَفسه أَلا يتَكَلَّم فِي صِيَامه فَهُوَ كافل (ج) كفل وَيُقَال كفل فِي صِيَامه وَأكل خبْزًا بِغَيْر إدام وَالرجل وَبِالرجلِ كفلا وكفالة ضمنه وَيُقَال كفل المَال وكفل عَنهُ المَال لغريمه فَهُوَ كافل (ج) كفل وَهُوَ وَهِي كَفِيل (ج) كفلاء وَالصَّغِير رباه وَأنْفق عَلَيْهِ وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَمَا كنت لديهم إِذْ يلقون أقلامهم أَيهمْ يكفل مَرْيَم}(أكفل) فلَانا المَال جعله يضمنهُ وَفُلَانًا مَاله أعطَاهُ إِلَيْهِ ليكفله ويرعاه وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {إِن هَذَا أخي لَهُ تسع وَتسْعُونَ نعجة ولي نعجة وَاحِدَة فَقَالَ أكفلنيها}(كافله) عاقده وعاهده وجاوره (كفل) فلَانا المَال أكفله وَفُلَانًا الصَّغِير جعله كافلا لَهُ وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وأنبتها نباتا حسنا وكفلها زَكَرِيَّا}(اكتفل) بالشَّيْء جعله نَاحيَة كفله وَالْبَعِير جعل عَلَيْهِ كفلا ثمَّ ركب عَلَيْهِ(تكفل) بالشَّيْء ألزمهُ نَفسه وَتحمل بِهِ يُقَال تكفل بِالدّينِ الْتزم بِهِ وَالْبَعِير جعل عَلَيْهِ كفلا ثمَّ ركب عَلَيْهِ(الكفل) الْعَجز للْإنْسَان وَالدَّابَّة (ج) أكفال (الكفل) النَّصِيب وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَمن يشفع شَفَاعَة سَيِّئَة يكن لَهُ كفل مِنْهَا} والمثل يُقَال مَا لفُلَان كفل والضعف وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا اتَّقوا الله وآمنوا بِرَسُولِهِ يُؤْتكُم كِفْلَيْنِ من رَحمته} وخرقة تكون على عنق الثور تَحت النير والوبر الَّذِي ينْبت بعد الْوَبر السَّاقِط وَمن يلقِي نَفسه وأثقاله على النَّاس وَالَّذِي لَا يثبت على ظهر الْفرس (ج) أكفال (الْكَفِيل) المثيل يُقَال مَا لفُلَان كَفِيل والكافل والضامن (ج) كفلاء وَيُقَال للْأُنْثَى كَفِيل أَيْضا وَقد يُقَال للْجمع كَفِيل كَمَا قيل فِي الْجمع صديق (
(كَظَمَ) غَيْظَهُ اجْتَرَعَهُ وَبَابُهُ ضَرَبَ فَهُوَ رَجُلٌ (كَظِيمٌ) ، وَالْغَيْظُ (مَكْظُومٌ) .
وَ (كَاظِمَةُ) مَوْضِعٌ.
كظم] كَظَمَ غيظه كَظْماً (كظم يكظم كظما من باب ضرب) : اجترَعه، فهو رجلٌ كَظيمٌ.
والغَيْظُ مَكْظومٌ.
والكَظيمُ: غَلَقُ الباب.
والكَظومُ: السكوتُ.
وكَظَمَ البعير يَكْظمُ كُظوماً، إذا أمسَكَ عن الجِرَّة، فهو كاظِمٌ.
وإبلٌ كظومٌ.
تقول: أرى الإبل كَظوماً لا تجترُّ.
وقومٌ كُظَّمٌ، أي ساكتون.
قال العجاج: ورب أَسْرابِ حَجيجٍ كُظَّمِ عن اللَّغا ورفث الت
كظم البعير جِرّته: ازدردها وكفّ عن الاجترار، وباتت الإبل كوظوماً وكواظم.
وحفروا كظامةً وكظيمةً وكظائم.
وفي الحديث: " أتى كظامة قومٍ فتوضّأ " وهي الفقير يحفر من بئر إلى بئر والسقاية والحوض.
قال طرفة:يشربن من فضلة العقار كما اس .
توجر ماء الكظيمة الشربجمع شروب.
ويقال لأنهار الكرم: الكظائم.
وعقد الخيوط في كظامتي الميزان وهما الحلقتان في طرفي العمود.
ويقال: كظم القربة: ملأهاوسدّ رأسها.
وكظم الباب: سدّه، وهو كظام الباب: لسداده.
ومن المجاز: كظم الغيظ وعلى الغيظ وهو كاظم، وكظمه الغيظ والغمّ: أخذ بنفسه فهو مكظوم وكظيم " إذ نادى وهو مكظومٌ " " ظلّ وجهه مسوداً وهو كظيم " وما كظم فلان على جرّته إذا لم يسكت على ما في جوفه حتى تكلّم به وغمذّني.
وأخذ بكظمي وهو مخرج النفس وبأكظامي.
وأخذت بكظام الأمر إذا أخذت بالثقة.
وإن خلخالها لكظيم، وغنها لكظيمة الخلخال وكظيمه.
قال الهذليّ:كظيم الحجل واضحة المحيا .
عديلة حسن خلقٍ في تماموجاء فكظم الباب إذا قام عليه فسدّه بنفسه.
كَظَمَ غَيْظَه يَكْظِمُه: رَدَّهُ، وحَبَسَهُ،وـ البابَ: أغْلَقَهُ،وـ النَّهْرَ والخَوْخَةَ: سَدَّهُما،وـ البعيرُ كُظوماً: أمْسَكَ عن الجِرَّةِ.
ورجُلٌ كَظيمٌ ومَكْظومٌ: مَكْروبٌ.
والكَظَمُ، محرَّكةً: الحَلْقُ، أو الفَمُ، أو مَخْرَجُ النَّفَسِ.
وكُظِمَ، كعُنِيَ كُظوماً: سَكَتَ.
وقَوْمٌ كُظَّمٌ، كرُكَّعٍ: ساكِتونَ.
والكِظامةُ، بالكسر: فَمُ الوادي، ومَخْرَجُ البَوْلِ من المرأةِ، وبِئْرٌ بجَنْبِ بِئْرٍ بَيْنَهُما مَجْرًى في بَطْنِ الأرضِ،كالكَظيمَةِ، والحَلْقَةُ تُجْمَعُ فيها خُيوطُ الميزانِ، وسيرٌ يُدارُ بطَرَفِ السِّيَةِ العُلْيا من القَوْسِ، ومِسْمارُ الميزانِ، أو الحَلْقَةُ يُجْمَعُ فيها خُيوطُ الميزانِ من طَرَفِ الحَديدةِ، وحَبْلٌ يُشَدُّ به أنْفُ البعيرِ، والعَقَبُ على رُؤُوسِ قُذَذِ السَّهْمِ، أو مَوْضِعُ الريشِ منه.
وككِتابٍ: سِدادُ الشيءِ.
وكاظِمَةُ: ع م.
وأخَذَ بكِظامِ الأمْرِ، بالكسر، أي: بالثِّقَةِ.
والكَظِيمةُ: المَزادَةُ.
كظم: كَظمَ الرجل غيظه: اجترعه.
وكَظَم البعير جرته إذا ازدردها وكف عنها.
ويقال للإبل: كَظُوم، وناقة كَظُوم أيضاً، إذا لم تجتر.
والكَظْمُ: مخرج النفس.
[يقال] : قد غمه وأخذ بكَظْمه فما يقدر أن يتنفس،
كظم:الكَظْمُ: كَظْمُ الرَّجُلِ غَيْظَه إذا تَجَرَّعَه.
كظم: قَالَ الله عزّ وجلّ: {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ} (آل عمرَان: ١٣٤) .
قَالَ أَبُو إِسْحَاق: أَي أُعدَّت الْجنَّة للَّذين جرَى ذِكرهم وللَّذِينَ يكظِمون غيظَهم.
ورُوي عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ: (مَا من جُرْعةٍ يتجرّعها الْإِنْسَان أعظمَ أَجْراً من جُرعة غيْظٍ مخافةَ الله) .
وَيُقَ
(كظم):{وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ} [آل عمران: ١٣٤]"الكِظَامة: آبار متناسقة بينهن قناةٌ في باطن الأرض يجري الماءُ بينهن من الأولى إلى الأخيرة (وهي الكَظِيمة أيضًا)، وحَبْل يُشَدّ به أنف البعير، والكِظَامة أيضًا مَخْرَج البول من المرأة، وفمُ الوادي وأعلاه بحيث ينقطع.
والكِظَامة والسِدادة - كرسالة فيهن: ما سُدَّ به.
وكسَبَب: مخرج النَفَس.
وكل ما سُدّ من مَجرى ماءٍ أو باب طريق: كَظْمٌ (كأنه سُمِّي بالمصدر) "كَظَمْتُ البابَ
كَظْمٌ، كأَنه سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ.
والكِظَامَةُ والسِّدادةُ: مَا سُدَّ بِهِ.
والكِظَامَةُ: القَناة الَّتِي تَكُونُ فِي حَوَائِطِ الأَعناب، وَقِيلَ: الكِظَامَة رَكايا الكَرْم وَقَدْ أَفضى بعضُها إِلَى بَعْضٍ وتَناسقَت كَأَنَّهَا نَهْرٌ.
وكَظَمُوا الكِظَامَة: جَدَروها بجَدْرَين، والجَدْر طِين حافَتِها، وَقِيلَ: الكِظَامَة بِئْرٌ إِلَى جَنْبِهَا بِئْرٌ، وَبَيْنَهُمَا مَجْرَى فِي بَطْنِ الْوَادِي، وَفِي الْمُحْكَمِ: بَطْنُ الأَرض أَيْنَمَا كَانَتْ، وَهِيَ الكَظِيمَة.
غَيْرُهُ: والكِظَامَة قَناة فِي بَاطِنِ الأَرض يَجْرِي فِيهَا الْمَاءُ.
وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَتى كِظَامَةَ قَوْمٍ فتوضَّأَ مِنْهَا ومسَح عَلَى خُفَّيْه؛
الكِظَامَةُ: كالقَناة، وَجَمْعُهَا كَظَائِم.
قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: سأَلت الأَصمعي عَنْهَا وَأَهْلَ الْعِلْمِ مِنْ أَهل الْحِجَازِ فَقَالُوا: هِيَ آبَارٌ مُتَنَاسِقَةٌ تُحْفَر ويُباعَد مَا بَيْنَهَا، ثُمَّ يُخْرق مَا بَيْنَ كُلِّ بِئْرَيْنِ بِقَنَاةٍ تؤَدِّي الْمَاءَ مِنَ الأُولى إِلَى الَّتِي تَلِيهَا تَحْتَ الأَرض فَتَجْتَمِعُ مِيَاهُهَا جَارِيَةً، ثُمَّ تَخْرُجُ عِنْدَ مُنْتَهَاهَا فتَسِحُّ عَلَى وَجْهِ الأَرض، وَفِي التَّهْذِيبِ: حَتَّى يَجْتَمِعَ الْمَاءُ إِلَى آخِرِهِنَّ، وَإِنَّمَا ذَلِكَ مِنْ عَوَزِ الْمَاءِ لِيَبْقَى فِي كُلِّ بِئْرٍ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ أَهلُها لِلشُّرْبِ وسَقْيِ الأَرض، ثُمَّ يَخْرُجُ فَضْلُهَا إِلَى الَّتِي تَلِيهَا، فَهَذَا مَعْرُوفٌ عِنْدَ أَهْلِ الْحِجَازِ، وَقِيلَ: الكِظَامَةُ السِقاية.
وَفِي حَدِيثِعَبْدِ اللَّهِ بن عَمْرو: إِذَا رأَيت مَكَّةَ قَدْ بُعِجَتْ كَظَائِمَ وَسَاوَى بِناؤُها رؤوسَ الْجِبَالِ فَاعْلَمْ أَنَّ الأَمر قَدْ أَظَلَّك؛
وَقَالَ أَبو إسحق: هِيَ الكَظِيمَة والكِظَامَةُ مَعْنَاهُ أَيْ حُفِرت قَنَوات.
وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ:أَنَّهُ أَتى كِظَامَةَ قَوْمٍ فَبَالَ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: وَقِيلَ أَراد بالكِظَامَة فِي هَذَا الْحَدِيثِ الكُناسة.
والكِظَامَةُ مِنَ الْمَرْأَةِ: مَخْرَجُ الْبَوْلِ.
والكِظَامَةُ: فَمُ الْوَادِي الَّذِي يَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ؛
حَكَاهُ ثَعْلَبٌ.
والكِظَامَةُ: أَعلى الْوَادِي بِحَيْثُ يَنْقَطِعُ والكِظَامَةُ: سَيْرٌ يُوصَل بطرَف القَوْس الْعَرَبِيَّةِ ثُمَّ يُدار بطرَف السِّيةِ العُليا.
والكِظَامَة: سَيْرٌ مَضفْور مَوْصُولٌ بِوَتَرِ الْقَوْسِ الْعَرَبِيَّةِ ثُمَّ يُدَارُ بِطَرَفِ السِّيَةِ.
والكِظَامَة: حَبْلٌ يَكْظِمُون بِهِ خَطْمَ الْبَعِيرِ.
والكِظَامَةُ: العَقَب الَّذِي عَلَى رؤُوس القُذَذ الْعُلْيَا مِنَ السَّهْمِ، وَقِيلَ: مَا يَلِي حَقْو السَّهم، وَهُوَ مُسْتَدَقُّه مِمَّا يَلِي الرِّيش، وَقِيلَ: هُوَ مَوْضِعُ الرِّيشِ؛
وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِشَاعِرٍ:تَشُدُّ عَلَى حَزّ الكِظَامَة بالكُظْر (الكظر بالضم محز القوس تَقَعُ فِيهِ حَلَقَةُ الْوَتَرِ، والكظر بالكسر عقبة تشد في أصل فوق السهم).
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الكِظَامَة العَقَبُ الَّذِي يُدْرَج عَلَى أَذناب الرِّيشِ يَضْبِطها عَلَى أَيِّ نَحوٍ مَا كَانَ التَّرْكِيبُ، كِلَاهُمَا عَبَّرَ فِيهِ بِلَفْظِ الْوَاحِدِ عَنِ الْجَمْعِ.
والكِظَامَةُ: حبْل يُشدُّ بِهِ أَنف الْبَعِيرِ، وَقَدْ كَظَمُوه بِهَا.
وكِظَامُةُ المِيزان: مسمارُه الَّذِي يَدُورُ فِيهِ اللِّسَانُ، وَقِيلَ: هِيَ الْحَلَقَةُ الَّتِي يَجْتَمِعُ فِيهَا خُيُوطُ الْمِيزَانِ فِي طَرَفي الحديدة من الْمِيزَانِ.
وكَاظِمَةُ مَعرفة: مَوْضِعٌ؛
قَالَ إمرؤُ الْقَيْسِ:إذْ هُنَّ أَقساطٌ كَرِجْلِ الدَّبى، .
أَو كَقَطا كَاظِمَةَ النّاهِلِوَقَوْلُ الْفَرَزْدَقُ:فَيا لَيْتَ دارِي بالمدِينة أَصْبَحَتْ .
بأَعفارِ فَلْجٍ، أَوْ بسِيفِ الكَوَاظِمِفَإِنَّهُ أَراد كَاظِمَةَ وَمَا حَولها فَجَمَعَ لِذَلِكَ.
الأَزهري: وكَاظِمَةُ جَوٌّ عَلَى سِيفِ الْبَحْرِ مِنَ الْبَصْرَةِ عَلَى مَرْحَلَتَيْنِ، وَفِيهَا رَكايا كَثِيرَةٌ وماؤُها شَرُوب؛
قَالَ: وأَنشدنيوقَهْمان ودَقْيان.
وال
من المَجازِ: بالثِّقَةِ) ، عَن أَبِي زَيْد.
يُكْظَم فُوهَا أَيْ: يُسَدُّ.
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:كَظَمَ يَكْظِمُ كَظْمًا: حَبَسَ نَفَسَهُ، وَمِنْه الحديثُ: " إِذا تَثاءب أحدُكم فَلْيَكْظِمْ مَا اسْتطاع.
أَي: لِيَحْبِسْهُ.
وَمِنْه أَيْضا حَدِيث عبد المُطَّلب: " لَهُ فَخْرٌ يَكْظِم عَلَيْهِ "، أَي: لَا يُبْديه وَلَا يُظهِرُه وَهُوَ حَسَبُه.
والكَاظِمُ: السَّاكِتُ.
وَمن الإِبِلِ: العَطْشَانُ اليَابِسُ الجَوْفِ.
وَأَيْضًا: لَقَبُ الإمامِ مُوسَى بنِ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُما.
ونَاقَةٌ كَظُومٌ، ونُوقٌ كُظُوم، بالضَّمِّ: لَا تَجْتَرُّ، تَقول: أَرَى الإِبِل كُظُومًا لَا تَجْتَرُّ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ، وَهُوَ جَمْعُ: كَاظِم، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّيٍّ للمِلْقَطِيِّ:وكَظَمَهُ: أَخَذَ بِنَفَسِه.
وأَخَذَ الأَمْرُ بكَظَمِه، إِذا غَمَّه.
وكَظَمَ على غَيْظِه: لُغَةٌ فِي كَظَم غَيْظَه، فَهُوَ كَظِيم: ساكِتٌ.
وفُلانٌ لَا يَكْظِمُ على جِرَّتِه، أَي: لَا يَسْكُتُ على مَا فِي جَوْفِه حَتَّى يَتَكَلَّمَ بِهِ، وَهُوَ مَجاز.
والكَظِيمُ: غَلَقُ البابِ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ.
وكَظَم القِرْبَةَ: مَلأَها وسَدَّ فَاهَا.
وَمن المَجازِ: إنَّ خَلْخَالَها كَظِيمٌ، وإنَّها كَظِيمَةُ الخَلْخَالِ، قَالَ زِيادُ بنُ عُلْبَةَ الهُذَلِيّ: أَعْلَى الوَادِي بِحَيْث يَنْقَطِع.
أَيضًا .
أَيضًا .
وَفِي الصِّحاح: إِلَى جَنْبِها بِئْر و أَيْنَمَا كانَتْ، كَذَا فِي المُحْكَم، وَفِي الصِّحاح: فِي باطِنِ الوَادِي، وَفِي بَعْضِ نُسَخِه: فِي بَطْن الْوَادي ، كَسَفِينةٍ عَن ابنِ سيِدَه وَالْجمع: الكَظَائِمُ.
وَقيل: الكِظَامَةُ: القَناة تَكُونُ فِي حَوَائِطِ الأَعْنَابِ، وقِيلَ: رَكَايَا الكَرْمِ، وَقد أَفضَى بَعضُها إِلَى بَعضٍ وتناسَقَتْ كَأَنَّها نَهرٌ.
وَقيل: قَناةٌ فِي باطِنِ الأَرضِ يَجْرِي فِيهَا المَاءُ.
قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: سأَلتُ الأَصْمَعِيَّ عَنْها وأَهلَ العِلم من أَهلِ الحِجازِ فَقالُوا: هِيَ آبارٌ مُتناسِقَةٌ تُحفَرُ ويُباعَدُ مَا بَيْنَها، ثمَّ يُخْرَقُ مَا بَيْنَ كلِّ نَهْريْنِ بِقَنَاةٍ تُؤدِّي الماءَ من الأُولَى إِلَى الّتِي تَلِيها، تَحْت الأَرضِ، فَتَجْتَمِع مِياهُها جارِيةً، ثمَّ تَخْرُجُ عِنْد مُنْتَهاها، فتَسِيحُ على وَجْهِ الأَرْضِ.
وَفِي التَّهذِيب: حَتَّى يَجْتَمِعَ المَاءُ إِلَى آخِرِهِنَّ، وإنّما ذَلِك من غَوْر المَاءِ لِيَبْقَى فِي كُلّ بِئْرٍ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ أَهلُهَا للشُّرْبِ وسَقْيِ الأَرْضِ، ثمَّ يَخرُج فَضْلُها إِلَى الَّتِي تَلِيها.
فَهَذَا مَعْرُوفٌ عِنْد أَهلِ الحِجازِ.
وَفِي حَدِيثِ عَبدِ اللهِ بنِ عَمْرٍ و: " إِذا رَأَيْتَ مَكَّةَ قد بُعِجَتْ كَظائِمَ، وساوَى بِناؤُها رُؤُوسَ الجِبالِ، فاعْلَمْ أَنَّ الأَمرَ قد أَظَلَّكَ " أَي: حُفِرتْ قَنَواتٍ.
من المَجَازِ: الكِظَامَةُ: فِي طَرَفَيِ الحَدِيدَةِ مِنْه، وَقيل: هما حَلْقَتانِ فِي طَرَفَيِ العَمُودِ كَمَا فِي الأَساسِ.
يُقَال: عَقَدَ الخُيوطَ فِي كِظَامَتَيِ المِيزَانِ.
الكِظَامَةُ: مَضْفُورٌ مَوْصُولٌ بالوَتَرِ، ثمَّ (يُدَارُ بطَرَفِ السِّيَةِ العُلْيَا من القَوْسِ) العَرَبيَّةِ.
الكِظَامَةُ: الَّذِي يَدُورُ فِيهِ اللِّسَانُ، هِيَ الَّتِي ، كَذَا فِي النُّسَخ، والصَّواب فِي طَرَف الحَدِيدَةِ، كَمَا هُوَ نَصُّ الصِّحاح، وَهَذَا قد تَقَدَّم فَهُوَ تَكْرار.
الكِظَامَةُ: ، وَقد كَظَمُوهُ بهَا.
الكِظَامَةُ: الَّذِي العُلْيَا، أَو مِمَّا يَلِي حَقْوَ السَّهْمِ، أَو مُسْتَدَقَّه مِمَّا يَلِي الرِّيش مِنْهُ، ، وأَنشدَ ابنُ بَرِّيّ:وَقَالَ أَبُو حَنِيفةَ: الكِظَامةُ: العَقَبُ الَّذِي يُدْرَجُ على أَذْنَابِ الرِّيشِ يَضْبِطُها على أَيّ نَحْوٍ مَا كَانَ التَّرْكيبُ، كِلاهُمَا عُبِّر فِيهِ بلَفْظِ الوَاحِدِ عَن الجَمْع.
الكِظَامُ، زِنَةً ومَعْنًى، وكَذَلِكَ الكِظَامَةُ وَهِي: السِّدَادَةُ.
[م] قَالَ الأزْهرِيُّ: جَوٌّ على سِيفِ البَحْرِ من البَصْرَةِ على مَرْحَلَتَيْنِ وفِيهَا رَكَايَا كَثِيرَة ومَاؤُها شَرُوبٌ، قَالَ: وأنْشَد ابنُ الأعْرابي أَو قَالَ وأنْشدني أَعرابِيٌّ من بَنِي كُلَيْبِ بنِ يَرْبُوعٍ:وَقَالَ امرؤُ القَيْسِ:وَقد جَمَعَهَا الفَرَزْدَقُ بِمَا حَوْلَهَا فَقَالَ: قَالَ الرَّاعِي: من المَجَازِ: أَي: قد أَخَذَ الغَمُّ بكَظَمِه أَي: نَفَسِه.
وَمِنْه قَولُه تَعالَى: {إِذْ نَادَى وَهُوَ مكظوم} ، وقَولُه تَعالى: {ظلّ وَجهه مسودا وَهُوَ كظيم} .
الحَلْقُ أَو الفَمُ أَو مَخْرَجُ النَّفَسِ) .
يُقالُ: أَخذَ بِكَظَمهِ أَي: بحَلْقِه، عَن ابنِ الأَعْرَابِيّ، أَو بِمَخْرَج نَفَسِه، والجَمْعُ كِظَامٌ.
وَفِي حَدِيثِ النَّخَعِيِّ: " لَهُ التَّوبةُ مَا لَمْ يُؤْخَذْ بِكَظَمِه "، أَي: عِنْدَ خُرُوج نَفْسِه وانقِطَاعه.
وَفِي الحَدِيثِ: " لَعَلَّ الله يُصْلِجُ أَمْرَ هَذِه الأُمَّةِ وَلَا يُؤْخَذُ بأَكْظَامِهَا " هِيَ جَمْعُ: كَظَمٍ، مُحَرَّكَةً.
وقَولُ أَبِي خِرَاشٍ:أَرادَ: الكَظَمَ فاضْطُرَّ.
إذَا ساكِتُون) ، قَالَ العَجَّاجُ: فَمُ الوَادِي) الَّذِي يَخْرُجُ مِنْهُ المَاءُ، حَكَاه ثَعْلَب، وَقيل: [ك ص م] أَهْمَلَهُ الجَوهَريُّ: وَقَالَ أَبُو نَصْرٍ: إذَا .
قَصَمَ رَاجِعًا، وكَصَمَ رَاجِعًا: ، رَوَاه أَبُو تُرَابٍ عَن أَبِي سَعِيدٍ.
كَصَم كَصْمًا: ، وكَذَلِكَ كَمَصَهُ كَمْصًا، قَالَ عَدِيٌّ:أَي: دَفَعَ بِشِدَّةٍ أَوْ نَكَصَ وَوَلَّى مُدْبِرًا.
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:الكَصْمُ: العَضُّ والضَّرْبُ باليَدِ.
والمُكَاصَمَةُ: كِنَايةٌ عَن النِّكَاحِ.
[ك ظ م] كَظْمًا:اجْتَرَعَه كَمَا فِي الصَّحَاحِ.
وقِيلَ: ، واحْتَمَلَ سَبَبَه، وصَبَر عَلَيْهِ، وَهُوَ مَجاز، مأْخُوذٌ من كَظَمَ البَعيرُ الجِرَّة، وَمِنْه قَولُه تَعالَى: {والكاظمين الغيظ وَالْعَافِينَ عَن النَّاس} .
وَفِي الحَدِيثِ: " مَا مِنْ جُرْعَةٍ يَتَجَرَّعُها الإنْسانُ أَعظَمُ أَجْرًا مِنْ جُرْعَةِ غَيْظٍ فِي الله عَزَّ وجَلَّ ".
كَظَم يَكْظِمه كَظْمًا: قَامَ عَلَيْهِ و بِنَفْسِه أَو بغَيْر نَفْسِه.
وَفِي التَّهذِيب: قَامَ عَلَيْهِ فَسَدَّه بِنَفْسِه أَوْ بِشَيءٍ غَيْرِه.
كَظَمَ كَظْمًا: .
كَظَمَ إذَا ، وَقيل: رَدَّدَهَا فِي حَلْقِه، والجِرَّةُ: مَا يُخْرِجُهما مِنْ كَرشِهِ فَيَجْتَرُّ.
وَقَالَ ابنُ سِيدَه: كَظَمَ البَعِيرُ جِرَّتَه: ازْدَرَدَهَا وكَفَّ عَنْ الاجْتِرَارِ،
جذورٌ تشترك مع «كظم» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
كظَمَ/ كظَمَ على يَكظِم، كَظْمًا، فهو كاظِم وكظيم، والمفعول مَكْظوم وكظيم • كظَم الرّجُلُ غيظَه/ كظَم الرجُلُ على غيظِه: كتَمه؛ حبَسه وأمسك على ما في نفسه منه على صَفْح أو غيظ " {وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ}: كاظم غيظه شديد الإخفاء لما يشعر به من حُزن- {وَالْكَاظِمِينَ الْغَ
جذر كظم هو (كظم)، وقد ورد في 12 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
كظم تتكوّن من 3 أحرف: ك، ظ، م؛ تبدأ بحرف ك وتنتهي بحرف م.
جمع كاظِم: كاظمون وكُظّام وكُظَّم.