معنى لبد

الإسلام > قاموس > لبد

معنى لبد وتعريفُها مجموعةً من 12 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«لبد»: لبَدَ بـ يَلبُد، لُبُودًا، فهو لابد، والمفعول مُلبودٌ به • لبَد الشَّخْصُ بالمكان: أقام به ولزِمه، قبع فيه "لبَدت الأمُّ بالمنزل وقت البرد الشَّديد- ظلّ لابدًا في بيته أس…

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
لبَدَيَلبِدلَبْدًالابدمَلْبود
التبدَيلتبدالتبادًامُلتبِد-
تلبَّدَيتلبَّدتلبُّدًامُتلبِّد-
لبَّدَيلبِّدتلبيدًامُلبِّدمُلبَّد
الأسماء والمشتقّات
لابِد مفرد ج لابدون ولُبَّدلُبَّادة مفرد ج لبابيدُلُبَادى مفردلَبَد مصدرلُبَد جمعلِبْد مفرد ج ألباد ولُبُودلَبْد مصدرلِبَد جمعلُبود مصدر

الكلمات المشتقة من الجذر لبد (15)

اللبداللبوداللبدةلبداللبادةالتلبيدليتلبدالبنديلبوداولبدالبيداءلبدهوتلبدولبدةواللباد

معنى لبد في معجم اللغة العربية المعاصرة

لبَدَ بـ يَلبُد، لُبُودًا، فهو لابد، والمفعول مُلبودٌ به • لبَد الشَّخْصُ بالمكان: أقام به ولزِمه، قبع فيه "لبَدت الأمُّ بالمنزل وقت البرد الشَّديد- ظلّ لابدًا في بيته أسبوعًا لا يخرج منه".

• لبَد الشَّيءُ بالشَّيء: ركِب بعضُه بعضًا "لبَد الصُّوفُ".

ألبَدَ/ ألبَدَ بـ يُلبد، إلبادًا، فهو مُلبِد، والمفعول مُلْبَد • ألبد الشَّيءَ بالشَّيء: ألصقه به.

• ألبد بالمكان: لبَد؛

أقام به.

• ألبد الشَّيءُ بالشَّيء: لَبَد؛

رَكِب بعضُه بعضًا.

لبَدَ يَلبِد، لَبْدًا، فهو لابد، والمفعول مَلْبود • لبَد الصُّوفَ ونحوَه: نفَشه وبلَّله بالماء.

لبِدَ بـ يلبَد، لبَدًا، فهو لابِد، والمفعول مَلبود به • لبِد بالمكان: لبَد به؛

أقام به، لصِق "لبِد الطائرُ بالأرض: لزِمها".

التبدَ يلتبد، التبادًا، فهو مُلتبِد • التبدَ الشَّعْرُ والصُّوفُ ونحوهما: تلبَّد؛

تداخل ولزِق بعضُه في بعض "التبد الورقُ".

• التبدتِ الشَّجرةُ: كثُرت أوراقُها.

تلبَّدَ يتلبَّد، تلبُّدًا، فهو مُتلبِّد • تلبَّد الصُّوفُ ونحوُه: التبد؛

تداخل ولزِق بعضُه في بعض "تلبَّد الشَّعرُ/ القُطنُ".

• تلبَّدتِ الغُيومُ: تجمَّعت وتراصَّت "تلبَّدت السَّماءُ بالغُيُوم" ° تلبَّد وجهُه: كان حزينًا مكفهرًّا.

لبَّدَ يلبِّد، تلبيدًا، فهو مُلبِّد، والمفعول مُلبَّد • لبَّد الشَّيءَ بالشَّيء: ألبَدَ؛

ألصقه به إلصاقًا شديدًا.

• لبَّد الشَّخْصُ شَعْرَه: حلَقه جميعًا أو ألزقه بشيء لزِج حتَّى صار كاللِّبْد.

• لبَّد المطرُ الأرضَ: رشَّها.

• لبَّد الصُّوفَ: لبَدَ؛

نفَّشه وبلَّه ماءً.

لابِد [مفرد]: ج لابدون ولُبَّد: اسم فاعل من لبَدَ ولبَدَ بـ ولبِدَ بـ: " {يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالاً لُبَّدًا} [ق]: كثيرًا متراكمًا" ° مال لابِد: كثير.

• اللاَّبد: الأسد.

لُبَّادة [مفرد]: ج لبابيدُ: ما يُلْبَس من الصوف للوقاية من البرد والمطر "لا يخرج الرَّاعي في الشِّتاء إلاّ وعليه لُبّادته".

لُبَادى [مفرد]: (حن) طائر على شكل السُّمانى، إذا دنا من الأرض لَبَدَ فلم يكد يطير حتى يُطار.

لَبَد [مفرد]: مصدر لبِدَ بـ.

لُبَد [جمع]: مف لُبْدَة: كثير متراكم " {يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالاً لُبَدًا}: لا يخشى نفادَه لكثرته".

لِبْد [مفرد]: ج ألباد ولُبُود: ١ - بِساط من صوف "لِبْدٌ عريض/ مُقوَّى".

٢ - ما يُوضع على ظهر الحصان تحت السَّرج.

لَبْد [مفرد]: مصدر لبَدَ.

لِبَد [جمع]: مف لِبْدَة: جماعة ملتفة ومتزاحمة من الناس " {وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا}: يزاحم بعضُهم بعضًا رغبة في سماع القرآن".

لُبود [مفرد]: مصدر لبَدَ بـ.

لُبْدَة/ لِبْدَة [مفرد]: ج ألباد ولُبَد ولُبُود: ١ - كُلُّ شَعَرٍ أو صوفٍ متلبِّد.

٢ - شَعَرٌ متراكبٌ بين كتفي الأسد ° أبو لُبَد: كُنْية الأسد.

٣ - غطاء من أغطية الرَّأس يُشبه الطاقيّة، يُتَّخذ من الصُّوف المتلبِّد.

معنى لبد في المعجم الوسيط

لبد وَفُلَان بخل وشح فَهُوَ لكد (لاكد) الغل عالجه وَيُقَال لاكد قَيده مَشى فنازعه الْقَيْد خطاه وَفُلَان فلَانا لَازمه (التكده) لزمَه فَلم يُفَارِقهُ وَيُقَال التكد بِهِ(تلكد) الشَّيْء لزم بعضه بَعْضًا وَيُقَال تلكد بِهِ الْوَسخ لزق بِهِ وَفُلَان غلظ لَحْمه واكتنز (الألكد) ال

معنى لبد في مختار الصحاح

(اللِّبْدُ) بِوَزْنِ الْجِلْدِ وَاحِدُ (اللُّبُودِ) وَ (اللِّبْدَةُ) أَخَصُّ مِنْهُ.

قُلْتُ: وَجَمْعُهَا (لِبَدٌ) وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا} [الجن: ١٩] وَ (اللُّبَادَةُ) مَا يُلْبَسُ مِنْهُ لِلْمَطَرِ.

وَمَا لَهُ سَبَدٌ وَلَا (لَبَدٌ) سَبَقَ تَفْسِيرُهُ فِي [س ب د] وَ (التَّلْبِيدُ) أَنْ يَجْعَلَ الْمُحْرِمُ فِي رَأْسِهِ شَيْئًا مِنْ صَمْغٍ (لِيَتَلَبَّدَ) شَعْرُهُ بُقْيَا عَلَيْهِ لِئَلَّا يَشْعَثَ فِي الْإِحْرَامِ.

وَأَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا أَيْ جَمًّا.

وَيُقَالُ: النَّاسُ لُبَدٌ أَيْضًا أَيْ مُجْتَمِعُونَ.

معنى لبد في الصحاح للجوهري

لبد] اللِبْدُ: واحد اللُبودِ.

واللِبْدَةُ أخصُّ منه.

ومنه قيل لزُبْرَةِ الأسد لِبْدَةٌ، وهي الشعر المتراكب بين كتفيه.

والأسد ذو لِبْدَةٍ.

وفي المثل: " هو أمنع من لبدة الاسد ".

والجمع لبد، مثل قربة وقرب (ومنه قوله تعالى: " كادوا يكونون عليه لبدا ") .

واللبادة: ما يلبس منها للمطر (" واللبادة: قباء من لبود.

واللبادة: لباس من لبود ") .

وقولهم: " ماله سبد ولا لبد "، السَبَدُ: الشَعَرُ.

واللَبَدُ: الصوف.

أي ماله شئ.

وألبدت الفرس فهو مُلْبَدٌ، إذا شددتَ عليه اللِبْدَ.

وأَلْبَدْتُ السرجَ، إذا عمِلت له لِبْداً.

وأَلْبَدْتُ القِربة: جعلتها في لَبيدٍ، وهو الجُوالق الصغير.

وأَلْبَدَ البعيرُ: إذا ضرب بذنَبه على عجزه وقد ثَلَطَ عليه وبالَ، فيصير على عَجُزه لِبْدَةٌ من ثَلْطِهِ وبولِهِ.

وأَلْبَدَ بالمكان: أقام به.

وأَلْبَدَتِ الإبلُ، إذا أخرج الربيع ألوانها وأوبارها وتهيَّأت للسِمَنِ.

ولبد الشئ بالارض، بالفتح، يلبد لُبوداً: تَلَبَّدَ بها أي لصق.

وتَلَبَّدَ الطائر بالأرض: أي جثم عليها.

وتَلَبَّدَتِ الأرض بالمطر.

ولَبِدَتِ الإبل بالكسر تَلْبَدُ لَبَداً، إذا دَغِصَتْ (استكثرت منه فالتوى في حيازيمها وغصت به.

وفى المطبوعة الاولى: " دعصت " بالمهملة، تصحيف) من الصِلِّيانِ، وهو التواءٌ في حَيازيمِها وفي غلاصِمِها، وذلك إذا أكثرتْ منه فتغَصُّ به.

يقال: هذه إبلٌ لَبادى، وناقةٌ لَبِدَةٌ.

والْتَبَدَ الورق، أي تَلَبَّدَ بعضه على بعض.

والْتَبَدَتِ الشجرة: كثرت أوراقها.

قال الساجع: وصليانا بردا وعنكثا ملتبداولبد الندى الارض.

والتَلبيدُ أيضاً: أن يجعل المُحْرِمُ في رأسه شيئاً من صمغٍ ليَتَلَبَّدَ شعره بُقْيَا عليه، لئلا يَشْعَثَ في الإحرام.

وقوله تعالى:(يقول أَهْلَكْتُ مالاً لُبَداً) *، أي جمًّا.

ويقال أيضاً: الناسُ لُبَدٌ، أي مجتمعون.

واللُبَدُ أيضاً: الذي لا يسافر ولا يبرح.

قال الشاعر الراعي: من امرئٍ ذي سماحٍ لا تَزالُ له * بَزْلاءُ يعيابها الجثامة اللبد (من أمر ذى بدوات لا تزال له) - ويروى " اللَبِدُ ".

قال أبو عبيدة: وهو أشبه.

ولبد: آخر نسور لقمان، وهو ينصرف لأنَّه ليس بمعدول.

وتزعم العرب أن لقمان هو الذى بعثته عاد في وفدها إلى الحرم ليستسقى لها، فلما أهلكوا خير لقمان بين بقاء سبع بعرات سمر، من أظب (جمع ظبى) عفر، في جبل وعر، لا يمسها القطر، أو بقاء سبعة أنسر كلما هلك نسر، خلف بعد نسر.

فاختار النسرو، فكان آخر نسوره يسمى لبدا.

وقد ذكرته الشعراء.

قال النابغة: أَضْحَتْ خَلاءً وأضحى أهلُها احتملوا * أَخْنى عليها الذي أَخْنى على لبد -واللبيد: الجوالق الصغير.

ولبيد: اسم شاعر من بنى عامر.

معنى لبد في أساس البلاغة

تلبّد الشعر والصوف: تلصّق.

وتلبّد التراب والرمل، ولبّده المطر.

والتبد الورق.

ولبّد الصوف: جعله لبداً.

وخفّ ملبّد وملبود: متخذ من اللبد، ولبس اللبّادة.

ولبّد الحاج شعره: عالجه بخطميٍّ أو صمغ لئلا يشعث.

وخرج فلان ملبياً ملبّداً.

وألبد القربة: جعلها في لبيد وهو الجوالق، ومنه قول عمر للبيد قاتل أخيه زيد: أأنت قتلت أخي يا جوالق.

ومن المجاز: " أجرأ من ذي لبدة " وذي لبدٍ وهو الأسد وهي شعره الكثيف المتلبّد على زبرته.

قال:كأنه ذو لبدة دلهمس .

يفرس في عرينه ما يفرسو" أمنع من لبدة الأسد ".

وفلان لا يجف لبدههم في لأواء العيش: في شدّته.

وفعل ذلك بعد لأي، ولأياً عرفت، ولأياً بلأي ركبت.

قال:فلأياً بلأي ما حملنا غلامنا .

على ظهر محبوكٍ شديدٍ مراكلهولأيت لأياً: أبطأت.

والتأت عليّ الحاجة.

ل اخرج فما كان إلاّ كلا ولا حتى رجع.

معنى لبد في القاموس المحيط

لَبَّدَهُ.

ومالٌ لُبَدٌ ولابِدٌ ولُبَّدٌ: كَثيرٌ.

واللُّبَّدَى: القَوْمُ المُجْتَمِعُ.

والتَّلْبِيد: التَّرْقِيعُ،كالإِلْبادِ، وأنْ يَجْعَلَ المُحْرمُ في رَأسِهِ شَيْئاً منْ صَمْغٍ لِيَتَلَبَّدَ شَعْرُهُ.

واللَّبُودُ: القُرادُ.

والْتَبَدَ الوَرَقُ: تَلَبَّدَتْ،وـ الشَّجَرَةُ: كَثُرَتْ أوراقُها.

واللاّبِدُ والمُلْبِدُ وأبو لُبَدٍ، كصُرَدٍ وعِنَبٍ: الأَسدُ.

معنى لبد في كتاب العين

لبد: لَبَدَ يلبُدَ لُبُوداً: لزم الأرض بتضاؤل الشَّخص.

وصِبيان الأعراب إذا رأوا سُمانَى قالوا: سُمانَى لُبادَى البُدِي لا تُراعِي (لا تري) ، أي لا تَفْزَعي والبُدي لا تُرَيْ، ولا يزالون يقولون ذلك (ولا تزال تقول ذلك) وهي لابِدةٌ، ويَدورون بها حتى يأخذوها.

وكل شعرٍ وصُوفٍ تَلَبَّدَ فهو لِبدٌ، ولِبْدةُ الأسَد شَعرٌ كثير تَلَبَّدَ على زُبْرَته، وقد يكون مثلُ ذلك على سَنامِ البعير، قال:كأنَّه ذو لِبَدٍ وَلَهمَسِ (الرجز في التهذيب واللسان غير منسوب) واللُّبّادةُ: لباسٌ من لُبودٍ.

ولُبَدٌ آخِر نُسُور لُقْمانَ بنِ عادٍ وسُمِّيَ به، أي أنّه قد لَبِدَ فلا يموت، واللُّبَدُ واللَّبِدُ: الرجلُ اللازم لموضعٍ لا يُفارقه.

ومالٌ لُبَدٌ أي لا يُخافُ فَناؤه من كَثْرته.

وصارَ القومُ لِبْدَةً ولُبَدا في شِدَّة ازدحامهم.

وما له سَبَدٌ ولا لَبَدٌ أي ما له ذو شَعرٍ وصُوفٍ ووَبرٍ من المال أو ما لهم خَيلٌ وإِبِلٌ وبَقَرٌ فذَهبَت مثلا.

معنى لبد في المحيط في اللغة

لبد:لَبَدَ يَلْبِدُ (هكذا ضُبط الفعل الماضي والمضارع في الأُصول، وضُبط مضارعه بضم الباء في معظم المعجمات، وضُبط الماضي بكسر الباء في الأساس ولم يرد المضارع هنا ولكنه ورد في (لبادى البدي) وضبط بكسر الباء أيضاً) لُبُوْداً: لَزِمَ الأرْضَ مُتَضَائِلَ الشَّخْصِ.

ويُقال للسُّمَانى: لُبَادَى الْبِدِيْ (البندي) لا تُرَيْ، حَتّى تُصْطَادَ.

واللِّبْدُ: مَعْرُوْفٌ [/٣٠٥ أ].

ولِبْدَةُ الأسَدِ: شَعرٌ كثيرٌ قد تَلَبَّدَ على زُبْرَتِه.

واللُّبَّادى (كذا الضبط في الأصل وم، والباء مخففة في ك والجمهرة): ضَرْبٌ من النَّبْتِ.

واللُّبَّادَةُ (واللبّاد، وما أثبتنا من م والعين والصحاح والأساس واللسان والقاموس): قَبَاءٌ من لُبُوْدٍ.

وخُفٌّ مَلْبُوْدٌ ومُلَبَّدٌ: إذا كانَ من لِبْدٍ.

معنى لبد في تهذيب اللغة

لبد: مستعملة.

لبد: أَبُو عُبَيد عَن أبي عَمْرو: أَلْبَدَ بِالْمَكَانِ فَهُوَ مُلْبِدٌ بِهِ إِذا أَقَامَ بِهِ.

وَقَالَ أَبُو

معنى لبد في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(لبد):{.

كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا} [الجن: ١٩]"اللَبِيد: الجُوَالِق الصخم.

واللِبْد - بالكسر - من البُسُط معروف، وكذلك لِبْد السَرْج (كلاهما نسيج من الوبر ونحوه كثيف قدر إصبع في ثخانته) ولِبْدة الأسد: الشعر المتراكب بين كتفيه.

ولَبَدَ الصوفَ (ضَرَبَ) ولبَّده - ض: نَفَشه بماء ثم خاطه وجعله في رأس العَمَدِ لئلا يَخرِق البِجادَ.

وقد لبَّد شعرَه - ض: ألزقه بصَمْغ أو شيء لَزِجٍ حتى صار كاللِبْد ".

° المعنى المحوري تكرُّس الدِقاق المرنة (من شعر ونحوه) بعضها فوق بعضٍ واحتباسها (انتشابها وامتساكها) معًا طبقةً كثيفة ثخينة.

كذلك اللِبْد وما يحويه الجُوالقُ الضخم.

ومنه اللِّبْدة - بالكسر والضم: الجماعة من الناس يقيمون وسائرهم يظعنون (تكرُّس واحتباس) {وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا}، مجتمعين يَركَب بعضُهم بعضًا {يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا} [البلد: ٦]: كثيرًا كثيفًا.

ومن ذلك التكرس والاحتباس قالوا: "لَبَدَ بالمكان (قَعَد وفَرح) وأَلْبَدَ: أقام به ولَزِقَ، وبالأرض: لَصِقَ، والشيءٌ بالشيء: رَكِبَ بعضُه بعضا ".

معنى لبد في لسان العرب

لبد: لبَدَ بِالْمَكَانِ يَلْبُدُ لبُوداً ولَبِدَ لَبَداً وأَلبَدَ: أَقام بِهِ ولَزِق، فَهُوَ مُلْبِدٌ بِهِ، ولَبَدَ بالأَرض وأَلبَدَ بِهَا إِذا لَزِمَها فأَقام؛

وَمِنْهُ حَدِيثِعَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لِرَجُلَيْنِ جَاءَا يسأَلانه: أَلبِدا بالأَرض (قوله [ألبدا بالأَرض] يحتمل أنه من باب نصر أو فرح من ألبد وبالأَخير ضبط في نسخة من النهاية بشكل القلم) حَتَّى تَفْهَماأَي أَقيما؛

وَمِنْهُ قَوْلُحُذَيْفَةَ حِينَ ذَكَرَ الْفِتْنَةَ قَالَ: فإِن كَانَ ذَلِكَ فالبُدُوا لبُودَ الراعِي عَلَى عَصَاهُ خَلْفَ غَنَمِه لَا يذهبُ بِكُمُ السَّيلُأَي اثْبُتُوا وَالْزَمُوا منازِلَكم كَمَا يَعْتَمِدُ الرَّاعِي عَصَاهُ ثَابِتًا لَا يَبْرَحُ واقْعُدوا فِي بُيُوتِكُمْ لَا تَخْرُجُوا مِنْهَا فَتَهْلِكوا وَتَكُونُوا كَمَنْ ذهبَ بِهِ السيلُ.

ولَبَدَ الشيءُ بالشيءِ يَلْبُد إِذَا رَكِبَ بعضُه بَعْضًا.

وَفِي حَدِيثِقَتَادَةَ: الخُشوعُ فِي القلبِ وإِلبادِ الْبَصَرِ فِي الصَّلَاةِأَي إِلزامِه موضعَ السُّجُودِ مِنَ الأَرض.

وَفِي حَدِيثِأَبي بَرْزةَ: مَا أُرى اليومَ خَيْرًا مِنْ عِصابة مُلْبِدةيَعْنِي لَصِقُوا بالأَرض وأَخْملوا أَنفسهم.

واللُّبَدُ واللَّبِدُ مِنَ الرِّجَالِ: الَّذِي لَا يُسَافِرُ وَلَا يَبْرَحُ مَنْزِلَه وَلَا يطلُب مَعَاشًا وَهُوَ الأَلْيَسُ؛

قَالَ الرَّاعِي:مِنْ أَمرِ ذِي بَدَواتٍ لَا تَزالُ لَهُ .

بَزْلاءُ، يَعْيا بِهَا الجَثَّامةُ اللُّبَدُوَيُرْوَى اللَّبِدُ، بِالْكَسْرِ؛

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَالْكَسْرُ أَجود.

والبَزْلاءُ: الحاجةُ الَّتِي أُحْكِمَ أَمرُها.

والجَثَّامةُ والجُثَمُ أَيضاً: الَّذِي لَا يَبْرَحُ مِنْ محلِّه وبَ

معنى لبد في تاج العروس

، أَي، تَلَبَّدَ بعضُه على بعضٍ.

التَبَدَت ، قَالَ الساجع:وعَنْكَثَا مُلْتَبِدَا الأَسَدُ) .

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: يَعْنِي لَصِقُوا بالأَرْضِ وأَخْمَلُوا أَنْفُسَهُم، وو من حَدِيث أَبي بَرْزَةَ وَهُوَ مَجاز، وَفِي الأَساس عِصَابَةٌ مُلْبِدَةٌ: لاصِقَةٌ بالأَرض من الفَقْرِ، وفُلانٌ مُلْبِدٌ: مُدْقِعٌ وَفِي حَدِيث أَبي بَكْرٍ أَلْبِدْ أَلْزَقَ العُلْبَةَ بالضَّرْعِ فَحلَبَ وَلَا يَكون لذالك الحَلَبِ رَغْوةٌ، فإِن أَبَانَ العُلْبَةَ رَغَا الشَّخْبُ بِشِدَّة وُقُوعِه فِي العُلْبَةِ) .

والمُلَبِّدُ من المَطَرِ: الرَّشُّ وَقد لَبَّدَ الأَرْضَ تَلْبِيداً، وتَلَبَّدت الأَرْضُ بالمطرِ.

وَفِي الحَدِيث أَي جَعَلَتْهَا قَوِيَّةً لَا تَسوخ فِيهَا الأَقدامُ، والدِّمَاثُ: الارَضُونَ السَّهْلَةُ.

وَفِي حَدِيث أُمّ زَرْعٍ أَي لَيْس بِمُسْتَمْسِكِ مُتَلَبِّد فيُسْرَع المَشْيُ فِيه ويُعْتَلَى.

ولَبَّدَ النَّدَى الأَرْضَ.

وَفِي صِفَة طَلْحِ الجَنَّة أَي المُكْتَنِز اللَّحْم الَّذِي لَزِمَ بَعْضُه بَعْضاً فتَلَبَّد.

وَفِي التَّهْذِيب فِي تَرجمة بلد: وقولُ الشاعِرِ أَنشَدَه ابنُ الأَعرابيّ:وَمُبْلِدٍ بَيْنَ مَوْمَاةٍ ومَهْلكَةٍجَاوَزْتُه بِعَلَاةِ الخَلْقه عِلْيَانِقَالَ: المُبْدِدُ: الحَوْضُ القَديم هُنا، عَلَيْهِ، أَي وضعَه على ظَهْرِه، كَمَا فِي الأَساس، أَلْبَدَ وصَيَّرَهَا لَبيدٍ، أَي ، وَفِي الصّحاح: فِي جُوالِقٍ صَغيرٍ، قَالَ الشَّاعِر:قُلْتُ ضَعِ الأَدْسَمَ فِي اللَّبِيدِقَالَ: يُرِيد بالأَدْسَمِ نِحْيَ سَمْنٍ، واللَّبِيدُ لِبْدٌ يُخَاطُ عَلَيْهِ.

من المَجاز: أَلْبَدَ بالبابِ، يُقَال أَلْبِدْ رَأْسَكَ، كَمَا فِي الأَساس.

أَلبَدْت كَلَبَدَهُ لَبْداً، وَمن هاذا اشتقاقُ اللُّبُودِ الَّتِي تُفْرَش، كَمَا فِي اللِّسَان.

أَلبَدَت ، أَي من الرَّبيع وأَلوانُهَا وحَسُنَتْ شَارَتُهَا ، فكأَنها أُلْبِسَتْ مِن أَوْبَارِهَا أَلْبَاداً.

وَفِي التَّهْذِيب: وللأَسد شَعَرٌ كثيرٌ قد يَلْبُد على زُبْرَتِه، قَالَ: وَقد يكون مثلُ ذالك على سَنامِ البَعِير، وأَنشد:كَأَنَّه ذُو لِبَدٍ دَلَهْمَسُ أَلْبَدَ ، وَمِنْه حَديث قَتَادَةَ فِي تَفْسِير قولِه تَعَالى: {الَّذِينَ هُمْ فِى صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} ٢) قَالَ: الخُشُوع فِي القَلْبِ وإِلْبَادِ البَصرِ فِي الصلاةِ أَي إِلزَامِه مَوْضِعَ السُّجودِ من الأَرض.

: قَبَاءٌ من لُبُودٍ، و ، أَي للوِقَايَة مِنْهُ.

، وَفِي الصِّحَاح وَكتاب الأَفعال: الجُوالِقَ الصَّغِير.

اللَّبِيدَة ، اسمٌ، عَن كُراع.

لَبِيد النَّاسُ لُبَدٌ، أَي مُجتمِعون، وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز: {وَأَنَّهُ لَّمَا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُواْ يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً} ١٩) قَالَ الأَزهريُّ: وقُرىء {لِبَداً} وَالْمعْنَى أَنَّ النبيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلملمَّا صلَّى الصُّبْح بِبَطْنِ نَخْلَةَ كادَ الجنُّ لمَّا سَمِعُوا القرآنَ وتَعَجَّبُوا مِنْهُ أَن يَسْقُطُوا عَلَيْهِ، أَي كالجَرَادِ، وَفِي حَدِيث ابْن عبّاسٍ {كَادُواْ يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً} أَي مُجْتَمِعِينَ بَعْضهم على بعضٍ، واحدتها لِبْدَةٌ، وَمعنى لَبِدٍ: يَركبُ بعضُهم بَعْضًا.

وكلُّ شَيءٍ أَلْصَقْتَه بشيءٍ إلصاقاً شَدِيدا فقد لَبَّدْته.

وكِسَاءٌ مُلَبَّدٌ ومُلْبَدٌ.

وَثَوْبٌ مَلْبُودٌ، وقَدْ لَبَّدَه إِذا رَقَعَه، وَهُوَ مِمَّا تَقَدَّم، لأَن المُرَقَّع يَجتمعُ بعضُه إِلى بَعْضٍ ويَلْتَزِق بعضُه ببعضٍ، وَقيل المَلَبَّد الَّذِي ثَهُنَ وَسَطُه وَصَفِقَ حَتَّى صارَ يُشْبِه اللِّبْدَ.

فِي الصّحاح: التَّلْبِيدُ بُقْيَا عَلَيْه لِئَلَّا يَشعَثَ فِي الإِحرام، ويَقْمَلَ، إِبْقَاءً على الشَّعرِ، وإِنما يُلَبِّد مَنْ يَطُولُ مُكْثُه فِي الإِحرام.

وَفِي حَدِيث عُمَر رَضِي الله عَنهُ أَنَّهُ قَالَ قَالَ أَبو عبيد: قَوْله لَبَّدَ، أَي جَعَلَ فِي رَأْسهِ شَيْئاً مِن صَمْغٍ أَو غَسَلٍ لِيَتَلَبَّدَ شَعرُه وَلَا يَقْمَلَ، قَالَ الأَزهريُّ: هاكذا قَالَ يَحْيى بن سَعِيد، قَالَ: وَقَالَ غيرُه: إِنما التَّلْبِيدُ بُقْيَا علَى الشَّعر لِئَلَّا سَشْعَثَ فِي الإِحرام، ولذالك أَوْجَبَ عَلَيْهِ الحَلْقَ كالعُقُوبَةِ لَهُ، قَالَ: قَالَ ذَلِك سُفْيَانُ بن عُيَيْنَةَ، قيل: وَمِنْه قيل لِزُبْرَةِ الأَسدِ لِبْدَةٌ، وَقد تَقدَّم.

، كصَبورٍ، وَفِي نسختنا بالتَّشْدِيد ، سُمِّيَ بذالك لأَنه يَلْبَدُ بالأَرض أَي يَلْصَق.

[لبد]: بِالْمَكَانِ يَلْبُدُ ويَلْبَدُ ، بالضمّ مصدر الأَوّل، ، مُحَرّكةً، مصدر الثَّانِي بِهِ ، رُباعِيًّا، فَهُوَ مُلْبِدٌ بِهِ.

ولَبِدَ بالأَرض وأَلْبَد بهَا، إِذا لَزِمَها فأَقَام، وَمِنْه حَديث عَلِيت رَضِي الله عَنهُ لرجلينِ جَاءَ يَسأَلَانهِ أَي أَقِيمَا، وَمِنْه قولُ حُذيفة حِين ذَكَر الفِتْنَة قَالَ أَي اثْبُتُوا والْزَمُوا مَنَازِلَكم كَمَا يَعْتَمِدُ الراعِي عَصَاهُ ثَابتا لَا يَبْرَح، واقْعُدوا فِي بُيُوتِكم لَا تَخْرُجوا مِنْهَا قَتَهْلِكُوا وتَكُونوا كمَنْ ذَهَبَ بِهِ السَّيْل.

من الْمجَاز: اللُّبَدُ واللَّبِدُ مِن الرِّجَال، يُسافر وَلَا ، وَهُوَ الأَلْيَسُ، قَالَ الرَّاعِي:مِنْ أَمْرِ ذِي بَدَوَاتٍ لَا تَزَالُ لَهُبَزْلَاءُ يَعْيَا بِهَا الجَثَّامَةُ اللُّبَدُتَابع كتاب ويُرْوَى بالكسرِ.

قَالَ أَبو عُبَيد، والكَسْر أَجْوَدُ، مِنْهُ وَهُوَ اسمُ بن عادٍ، لِظَنِّه أَنه لَبِدَ فَلَا يَمُوت.

كَذَا فِي الأَساس.

وَفِي اللِّسَان: سَمَّاه بذالك لأَنه لَبِدَ فبَقِيَ لَا يَذْهَب وَلَا يَمُوت، كاللَّبِدِ مِن الرِّجال اللازِم لِرَحْلِه لَا يُفَارِقه.

ولُبَدٌ يَنْصَرِف لأَنه لَيْسَ بمعدُولٍ، وَفِي روض المناظرة لابنِ الشِّحْنَة: كانَ مِن قَوْمِ عادٍ شَخْصٌ اسمُه لُقْمَانُ غيرُ لُقْمَانَ الحَكِيمِ الَّذِي كَانَ على عَهْدِ دَاوودَ عَلَيْهِ السلامُ.

وَفِي الصّحاح: تَزْعُم العَربُ أَنَّ لُقْمَانَ هُوَ الَّذِي فِي وَفْدِهَا ، زَاد ابنُ الشِّحْنَة: مَعَ مَرْثَد بن سَعْد، وَكَانَ العَامرِيُّ، لبيد بن زُرَارَةَ التَّمِيميُّ، لبيد ، وَفِي الأَوَّل قولُ الإِمَام الشافعيّ:وَلَوْلَا الشِّعْرُ بالعُلَمَاءِ يُزْرِيلَكُنْتُ اليَوْمَ أَشْعَرَ مِنْ لَبِيدِ لبيد ، وعَلى الأَوّل، اقتصرَ ابنُ مَنْظور.

، بِضَم اللَّام، وَفتح الباءِ فِي عَبَدَة .

وأَبو لَبِيدٍ كأَمِيرٍ، هشامُ بن عبد الْملك الطَّيَالِسيُّ مُحَدِّث.

يَلْبِدُ لَبْداً ليَكُون تَلْبِيداً، وكلُّ هاذا من اللزُوقِ.

من المَجاز: ، وَفِي بعض النُّسخ مَال لُبَدٌ كصُرَدٍ، وَلَا بِدٌ، كثيرٌ.

وَفِي الأَساس وَاللِّسَان: مَال لُبَدٌ: كَثِيرٌ لَا يُخافُ فَنَاؤُ لِكَثْرَتِه، كأَنَّه الْتَبَدَ بعضُه على بعضٍ.

وَفِي التَّنْزِيل العَزِيز: {يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَداً} ٦) أَي جَمًّا، قَالَ الفَرَّاءُ: اللُّبَدُ: الكَثِيرُ، وَقَالَ بعضُهم: واحدَته لُبْدَةٌ، ولُبَدٌ جِمَاعٌ، قَالَ: وجعلَه بعضُهم على جِهَة قُثَمٍ، وحُطَمٍ، واحِداً، وَهُوَ فِي الْوَجْهَيْنِ جَمِيعاً: الكثيرُ.

وقرأَ أَبو جَعْفَرٍ مُشدَّدَا، فكأَنه أَرادَ مَالا لَا بِداً، ومالانِ لَابِدَانِ، وأَمْوَالٌ لُبَّدٌ، والأَمْوَالُ والمالُ قد يَكُونانِ فِي مَعْنًى واحدٍ.

وَفِي البصائر: وقرأَ الْحسن ومُجَاهِد: لُبُداً، بِضَمَّتَيْنِ جَمْع لابدٍ.

وقرأَ مُجَاهِدٌ أَيضاً بِسُكُون الباءِ، كَفَارِهٍ وفُرْهٍ وشارِفٍ وشُرْفٍ.

وقرأَ زيدُ بن عَليّ وابنُ عُمَيْرٍ وعاصِمٌ: لِبَداً مِثال عَنِبٍ جَمْع لِبْدَة أَي مُجتَمِعاً.

كاللِّبْدَة، بِالْكَسْرِ، واللُّبْدَة، بالضمّ، كأَنهم بِجَمْعِم تَلَبَّدُوا، وَيُقَال: قَالَ: وأَراد مُلْبِد فقَلَب، وَهُوَ اللَاّصِقُ بالأَرض.

وَقَالَ أَبو حَنيفة: إِبِلٌ لَبِدَةٌ ولَبَادَى: تَشَكَّى بُطُونَهَا عَن القَتَادِ وناقَةٌ لَبِدَةٌ.

وَمن الْمجَاز: أَثْبَت الله لِبْدَكَ، وجَمَّل الله لِبْدَتكَ.

وَفِي الْمثل كَقَوْلِهِم تَفَرَّسَ، كَمَا فِي الأَساس.

وَفِي الحديثِ ذِكْرُ ، وَهِي الأَرْضُ السابِعَةُ.

ولَبِيدٌ ولابِدٌ ولُبَيْدٌ أَسماءٌ.

واللِّبَدُ: بطونق من بني تَميمٍ، وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابيّ: اللِّبَدُ بَنو الْحَارِث بن كَعْب أَجمعونَ مَا خَلَا مِنْقَراً.

ومحمّد بن إِسحاق بن نَصْرٍ النَّيْسَابُورِيّ اللَّبّاد، وأَبو عَليَ الْحسن بن الحُسَيْنِ بن مَسعُود بن اللَّبَّاد المُؤَدّب البُخَارهيّ، محدِّثَان.

وسِكَّة اللَّبَّادين مَحَلَّةٌ بِسَمَرْقَنَد، مِنْهَا القَاضِي مُحَمَّد بن طَاهِر بن عبد الرَّحْمَن بن الْحسن بن محمّد السّعيدءَ السَّمَرْقَنْدِيّ، عَن أَبي اليخسْرِ البَزْدَوَيّ وغيرِه.

ولَبِيد بن عَلِيّ بن هَبَة بن جَعْفَر بن كِلاب: بَطْنٌ، وَمن وَلدِه فائدٌ وسَلَاّم، وهم بِمصْر.

ولَبِيد: بَطْن من حَرْبٍ وَلَهُم شِرْذَمَةٌ بالصعيد، ولَبِيد: بَطْنٌ مِن سُلَيْم، مِنْهُم قُرَّة بن عِياضٍ.

ولَبِيدة: قَرْيَة بالقَيْرَوَانِ، مِنْهَا أَبو الْقَاسِم عبد الرحمان بن محمّد بن محمّد بن عبد الرحمان الحَضْرَمِيّ اللَّبِيدِيّ، من فقهاءِ القَيْرَوَان.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:لَبِيدَة: قَرْية من قُرَى تُونِس، وَيُقَال بالذّال المُعجمة أَيضاً، فتُعاد هُنَاك، انْتهى.

واللُّبَدُ، كَصُرَد: قَرْيَة من قُرَى نَابُلسَ.

مُؤْمِناً، فلمّا دَعَوْا قيل: قد أَعْطَيْتُكم مُنَاكُم، فاخْتَارُوا لأَنفُسِكم، فَقَالَ مَرْثَد: أَعْطِنهي بِرًّا وصِدْقاً، وَاخْتَارَ قَبْلَ أَنْ يُصِيبَه مَا أَصابَ قَوْمَه.

هاكَذَا فِي سَائِر النُّسخ، وَفِي بعض مِنْهَا فَلَمَّا هَلَكُوا ، أَي قَالَ لَهُ الله تَعالى اخْتَرْ وَلَا سَبيلَ إِلى الخُلُود ، هاكذا فِي نُسختنا بِالْعينِ، وَيُوجد فِي بعض نسخ الصِّحَاح بَقَرات بِالْقَافِ صهفَة لِبعرات جمع ظِباءٍ صِفة لَهَا، قَالَ شيخُنَا: وَالَّذِي فِي نُسخ القامُوس هُوَ الأَشْبَ، إِذ لَا تَتَوَلَّد البَقَرُ من الظِّبَاءِ، وَلَا تكون مِنْهَا، ، وسياأتي للمُصنّف فِي الْعين الْمُهْملَة مَعَ الفاءِ أَنها ثَمَانِية وعَدَّ مِنْهَا فُرْزُعَ وَقَالَ: هُوَ أَحدُ الأَنسارِ الثمانِيَة) وَهُوَ غَلطٌ، كَمَا سيأْتي لُقْمَانُ ، فكَانَ يأْخُذُ الفَرْخَ حِينَ يَخْرُج مِن البَيْضَة حَتَّى إِذا ماتَ أَخذَ غيرَه.

وَكَانَ يَعِيشُ كلُّ نَسْرٍ ثمانينَ سنَةً ، فَلَمَّا ماتَ ماتَ لُقْمَانُ، وذالك فِي عَصْرِ الْحَارِث الرائِش أَحدِ مُلوكِ اليَمن، وَقد ذَكَرَه الشُّعراءُ، قَالَ النابِغَةُ:أَضْحَتْ خَلَاءً وأَضْحَى أَهْلُها احْتَمَلُواأَخْنَى عَلَيْهَا الذِي أَخْنَى عَلَى لُبَدِ ، بالضمّ وَالتَّشْدِيد، ، عَن كُراع على شَكْلِ السُّمَانَى إِذا أَسَفَّ على الأَرْضِ لَبِدَ فَلم يَكَدْ يَطِير حَتَّى يُطَارَ، وَقيل: لُبَّادَى: طَائِر لَا تَطِيري، وَفِي التكملة: قَالَ الليثُ: وَتقول صِبْيَانُ الأَعْرَابِ إِذا رَأَوا السُّمَانَي: سُمَانَى لُبَادَى الْبُدِي لَا تُرَيْ.

فَلَا تزَال تَقولُ ذالك، وَهِي لَا بِدَةٌ بالأَرْضِ من الناسِ، يُقِيمُون وسائرُهم يَظْعَنُون، كَمَا سيأْتي.

اللِّبْدَة الَّتِي .

يُقَال: لَبَدْت القَمِيصَ ايلْبُدُه، هِيَ ، أَي القَمِيصِ، وَعبارَة اللِّسَان: الَّتِي يُرْقَع بهَا قَبُّهُ: القَبِيلَةُ.

وَفِي سِيَاق المُصَنِّف نَظَرٌ ظاهِرٌ، فإِنه فسَّر اللِّبْدَة بِمَا فَسَّر بِهِ غيرُهُ القَبِيلَة.

اللِّبْدَة ، وَهِي مَدِينَة عَجِيبةٌ من بلادِ ايفْرِيقِيَّةَ، وَقد بالَغَ فِي وَصْفِها المُؤَرِّخونَ، وأَطالوا فِي مَدْحِها.

اللِّبْدُ ، وَهُوَ مجَاز، وَمِنْه قولُهُم: فُلانٌ لَا يَجِفُّ لِبْدُه، إِذا كَانَ يَتَرَدَّدُ، وَيُقَال: ثَبَتَ لِبْدُك، أَي أَمْرُك اللِّبْد، ، أَي مَعْرُوف، اللِّبْدُ أَيضاً ع ببلادِ هُذَيْلٍ) ، ضَبطه الصغاغانيّ بِكَسْر فَفَتْحٍ.

اللَّبَد، ، وَمِنْه قَوْلهم وَهُوَ مَجاز، والسَّبَدُ من الشَّعر، وَقد تَقَدَّمِ، واللَّبَدُ من الصوفِ، لَتَلَبُّدِه، أَي مالَه ذُو شَعَرٍ وَلَا ذُو صُوفٍ، وَقيل: مَعْنَاه: لَا قَلِيلٌ وَلَا كثيرٌ، وَكَانَ مالُ العَرب الخَيْلَ والإِبلَ والغَنَمَ والبقَرَ، فَدَخَلَتْ كُلُّهَا فِي هاذا المَثَلِ.

اللَّبَد مصدر لَبِدَت الإِبلُ بِالْكَسْرِ تَلْبَد، وَهُوَ وَهُوَ الْتِوَاءٌ فِي حَيَازِيمِها وَفِي غَلاصِمِها، وذالك إِذا أَكْثَرَتْ مِنْهُ فتَغَصُّ بِهِ وَلَا تَمْضِي، قَالَه ابنُ السِّكِّيت.

يُقَال إِذا لَهُ .

وَفِي الأَفعال: لَبَدْت السَّرْجَ والخُفَّ لَبْداً وأَلْبَدْتُهما: جَعَلْتُ لَهما لِبْداً.

أَلبَدَ أَي لاصِقَة وَهُوَ يُطِيفُ بهَا حَتَّى يَأْخُذَهَا.

قلت: ومثلُه فِي الأَساس، وأَوردَه فِي المَجاز.

فيَلْزَق بهما ثَلْطُه وبَعْرُه، وخَصَّصَه فِي التَّهْذِيب بالفَحْلِ من الإِبِل.

وَفِي الصِّحَاح: وأَلْبَدَ البَعِيرُ، إِذا ضَرَب بِذَنَبِهِ على عَجُزِه وَقد ثَلَطَ عَلَيْهِ وبَالَ فيَصِير على عَجُزه لُبْدَةٌ مِن ثَلْطِه وبَوْلِه.

الشَّعْرُ و كالوَبرِ كالْتَبَدَ فِي التَّهْذِيب: تَلَبَّدَ أَي وَفِي بعض النّسخ ملْتَبِد أَي بعضُه على بعْضٍ، فَهُوَ ، بِالْكَسْرِ، ، بِزِيَادَة الهاءِ ، بالضَّم، ، على تَوهُّمِ طَرْح الهاءِ ككَتَّان ، أَي اللُّبْدَةِ.

من المَجاز: هُوَ أَجْرَأُ من ذِي لِبْدَة وَذي لِبَدٍ، قَالُوا مُجْتَمِعٌ علَى ، وَفِي الصّحاح الشَّعر المُتَراكِب بَين كَتِفَيْه، وَفِي الْمقل والجمعُ لِبَدٌ كقِرْبَةٍ وقِرَبٍ، أَي لَقَبُه وذُو لِبَدٍ، اللِّبْدَةُ؛

والطَّرِيفَة، وَهُوَ سَفاً أَبيضُ يَسقُط مِنْهُمَا فِي أُصولِهما وتَستَقْبِلُه الرِّيحُ فتَجْمَعُ حتُّى يَصيرَ كأَنّه قِطَع الأَلْبَادِ البِيضِ إِلى أُصوله الشَّعَر والصِّلِّيَانِ والطَّرِيفَة، فيَرْعَاه المَالُ ويَسْمَنُ عَلَيْهِ، وَهُوَ مِن خَيْرِ مَا يُرْعَى مِن يَبِيسِ العِيدَانِ، وَقيل: هُوَ الكَلَأُ الرَّقيقُ يَلْتَبِد إِذا أَنْسَلَ فيَخْتَلِط بالحِبَّةِ.

اللِّبْدَة اللِّبْدَة ، قَالَ ابنُ سِيدَه: وَعِنْدِي أَنه على التِّشْبِيه، أَي بِالْجَمَاعَة : (لَبَدَ) بِالْمَكَانِ (كنَصَر وفَرِحَ) يَلْبُدُ ويَلْبَدُ (لُبُوداً) ، بالضمّ مصدر الأَوّل، (ولَبَداً) ، مُحَرّكةً، مصدر الثَّانِي (: أَقَامَ) بِهِ (ولَزِقَ، كأَلْبَدَ) ، رُباعِيًّا، فَهُوَ مُلْبِدٌ بِهِ.

ولَبِدَ بالأَرض وأَلْبَد بهَا، إِذا لَزِمَها فأَقَام، وَمِنْه حَديث عَلِيت رَضِي الله عَنهُ لرجلينِ جَاءَ يَسأَلَانهِ (أَلْبِدَا بالأَرْضِ حَتَّى تَفْهَما) أَي أَقِيمَا، وَمِنْه قولُ حُذيفة حِين ذَكَر الفِتْنَة قَالَ (فَابْن كَانَ ذالك الْبُدُوا لُبُودَ الرَّاعِي عَلَى عَصاهُ خَلْفَ غَنَمِهِ لَا يَذْهَبُ بكم السَّيْلُ) أَي اثْبُتُوا والْزَمُوا مَنَازِلَكم كَمَا يَعْتَمِدُ الراعِي عَصَاهُ ثَابتا لَا يَبْرَح، واقْعُدوا فِي بُيُوتِكم لَا تَخْرُجوا مِنْهَا قَتَهْلِكُوا وتَكُونوا كمَنْ ذَهَبَ بِهِ السَّيْل.

(و) من الْمجَاز: اللُّبَدُ واللَّبِدُ مِن الرِّجَال، (كصُرَدٍ وكَتِفٍ: من لَا) يُسافر وَلَا (يَبْرَحُ مَنْزِلَهُ وَلَا يَطْلُبُ مَعاشاً) ، وَهُوَ الأَلْيَسُ، قَالَ الرَّاعِي:مِنْ أَمْرِ ذِي بَدَوَاتٍ لَا تَزَالُ لَهُبَزْلَاءُ يَعْيَا بِهَا الجَثَّامَةُ اللُّبَدُتَابع كتاب ويُرْوَى (اللَّبِدُ) بالكسرِ.

قَالَ أَبو عُبَيد، والكَسْر أَجْوَدُ، (و) مِنْهُ (أَتَى أَبَدٌ عَلى لُبَد) وَهُوَ (كَصُرَدٍ) اسمُ (آخِر نُسُورِ لُقْمَانَ) بن عادٍ، لِظَنِّه أَنه لَبِدَ فَلَا يَمُوت.

كَذَا فِي الأَساس.

وَفِي اللِّسَان: سَمَّاه بذالك لأَنه لَبِدَ فبَقِيَ لَا يَذْهَب وَلَا يَمُوت، كاللَّبِدِ مِن الرِّجال اللازِم لِرَحْلِه لَا يُفَارِقه.

ولُبَدٌ يَنْصَرِف لأَنه لَيْسَ بمعدُولٍ، وَفِي روض المناظرة لابنِ الشِّحْنَة: كانَ مِن قَوْمِ عادٍ شَخْصٌ اسمُه لُقْمَانُ غيرُ لُقْمَانَ الحَكِيمِ الَّذِي كَانَ على عَهْدِ دَاوودَ عَلَيْهِ السلامُ.

وَفِي الصّحاح: تَزْعُم العَربُ أَنَّ لُقْمَانَ هُوَ الَّذِي (بَعَثَتْهُ عَادٌ) فِي وَفْدِهَا (إِلى الحَرَمِ يَسْتَسْقِي لَهَا) ، زَاد ابنُ الشِّحْنَة: مَعَ مَرْثَد بن سَعْد، وَكَانَالعَامرِيُّ، (و) لبيد (بنُ عُطَارِدِ بن حَاجِب) بن زُرَارَةَ التَّمِيميُّ، (و) لبيد (بن أَزْنَمَ الغَطَفَانِيّ، شُعَرَاءُ) ، وَفِي الأَوَّل قولُ الإِمَام الشافعيّ:وَلَوْلَا الشِّعْرُ بالعُلَمَاءِ يُزْرِيلَكُنْتُ اليَوْمَ أَشْعَرَ مِنْ لَبِيدِ(و) لبيد (كزُبَيْرٍ وكَرِيمٍ: طائرٌ) ، وعَلى الأَوّل، اقتصرَ ابنُ مَنْظور.

(وأَبو لُبَيْدِ بن عَبَدَةَ) ، بِضَم اللَّام، وَفتح الباءِ فِي عَبَدَة (شاعرٌ فارِسٌ) .

وأَبو لَبِيدٍ كأَمِيرٍ، هشامُ بن عبد الْملك الطَّيَالِسيُّ مُحَدِّث.

(ولَبَدَ الصوفَ، كضَرَبَ) يَلْبِدُ لَبْداً (: نَفَشَه وبَلَّه بماءٍ ثمَّ خَاطَه وجَعَلَه فِي رَأْسِ العَمَدِ) ليَكُون (وِقَايَةً لِلبِحادِ أَنْ يَخْرِقَهُ، كلَبَّده) تَلْبِيداً، وكلُّ هاذا من اللزُوقِ.

(و) من المَجاز: (مالٌ لُبَدٌ ولَا بِدٌ ولُبَّدٌ: كَثِيرٌ) ، وَفِي بعض النُّسخ مَال لُبَدٌ كصُرَدٍ، وَلَا بِدٌ، كثيرٌ.

وَفِي الأَساس وَاللِّسَان: مَال لُبَدٌ: كَثِيرٌ لَا يُخافُ فَنَاؤُ لِكَثْرَتِه، كأَنَّه الْتَبَدَ بعضُه على بعضٍ.

وَفِي التَّنْزِيل العَزِيز: {يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَداً} (سُورَة الْبَلَد، الْآيَة: ٦) أَي جَمًّا، قَالَ الفَرَّاءُ: اللُّبَدُ: الكَثِيرُ، وَقَالَ بعضُهم: واحدَته لُبْدَةٌ، ولُبَدٌ جِمَاعٌ، قَالَ: وجعلَه بعضُهم على جِهَة قُثَمٍ، وحُطَمٍ، واحِداً، وَهُوَ فِي الْوَجْهَيْنِ جَمِيعاً: الكثيرُ.

وقرأَ أَبو جَعْفَرٍ (مَالاً لُبَّداً) مُشدَّدَا، فكأَنه أَرادَ مَالا لَا بِداً، ومالانِ لَابِدَانِ، وأَمْوَالٌ لُبَّدٌ، والأَمْوَالُ والمالُ قد يَكُونانِ فِي مَعْنًى واحدٍ.

وَفِي البصائر: وقرأَ الْحسن ومُجَاهِد: لُبُداً، بِضَمَّتَيْنِ جَمْع لابدٍ.

وقرأَ مُجَاهِدٌ أَيضاً بِسُكُون الباءِ، كَفَارِهٍ وفُرْهٍ وشارِفٍ وشُرْفٍ.

وقرأَ زيدُ بن عَليّ وابنُ عُمَيْرٍ وعاصِمٌ: لِبَداً مِثال عَنِبٍ جَمْع لِبْدَة أَي مُجتَمِعاً.

(واللُّبَّدَي: القَوْمُ المُجْتَمِعُ) كاللِّبْدَة، بِالْكَسْرِ، واللُّبْدَة، بالضمّ، كأَنهم بِجَمْعِم تَلَبَّدُوا، وَيُقَال:قَالَ: وأَراد مُلْبِد فقَلَب، وَهُوَ اللَاّصِقُ بالأَرض.

وَقَالَ أَبو حَنيفة: إِبِلٌ لَبِدَةٌ ولَبَادَى: تَشَكَّى بُطُونَهَا عَن القَتَادِ (وقَدْ لَبِدَتْ لَبَداً) وناقَةٌ لَبِدَةٌ.

وَمن الْمجَاز: أَثْبَت الله لِبْدَكَ، وجَمَّل الله لِبْدَتكَ.

وَفِي الْمثل (تَلَبَّدِي تَصَيَّدِي) كَقَوْلِهِم (مُخْرنْبِقٌ لِيَنْبَاعَ وَمِنْه قيل: تَلَبَّدَ فُلانٌ: (إِذَا رأَى و) تَفَرَّسَ، كَمَا فِي الأَساس.

وَفِي الحديثِ ذِكْرُ (لُبَيْدَاء) ، وَهِي الأَرْضُ السابِعَةُ.

ولَبِيدٌ ولابِدٌ ولُبَيْدٌ أَسماءٌ.

واللِّبَدُ: بطونق من بني تَميمٍ، وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابيّ: اللِّبَدُ بَنو الْحَارِث بن كَعْب أَجمعونَ مَا خَلَا مِنْقَراً.

ومحمّد بن إِسحاق بن نَصْرٍ النَّيْسَابُورِيّ اللَّبّاد، وأَبو عَليَ الْحسن بن الحُسَيْنِ بن مَسعُود بن اللَّبَّاد المُؤَدّب البُخَارهيّ، محدِّثَان.

وسِكَّة اللَّبَّادين مَحَلَّةٌ بِسَمَرْقَنَد، مِنْهَا القَاضِي مُحَمَّد بن طَاهِر بن عبد الرَّحْمَن بن الْحسن بن محمّد السّعيدءَ السَّمَرْقَنْدِيّ، عَن أَبي اليخسْرِ البَزْدَوَيّ وغيرِه.

ولَبِيد بن عَلِيّ بن هَبَة بن جَعْفَر بن كِلاب: بَطْنٌ، وَمن وَلدِه فائدٌ وسَلَاّم، وهم بِمصْر.

ولَبِيد: بَطْن من حَرْبٍ وَلَهُم شِرْذَمَةٌ بالصعيد، ولَبِيد: بَطْنٌ مِن سُلَيْم، مِنْهُم قُرَّة بن عِياضٍ.

ولَبِيدة: قَرْيَة بالقَيْرَوَانِ، مِنْهَا أَبو الْقَاسِم عبد الرحمان بن محمّد بن محمّد بن عبد الرحمان الحَضْرَمِيّ اللَّبِيدِيّ، من فقهاءِ القَيْرَوَان.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:لَبِيدَة: قَرْية من قُرَى تُونِس، وَيُقَال بالذّال المُعجمة أَيضاً، فتُعاد هُنَاك، انْتهى.

واللُّبَدُ، كَصُرَد: قَرْيَة من قُرَى نَابُلسَ.

مُؤْمِناً، فلمّا دَعَوْا قيل: قد أَعْطَيْتُكم مُنَاكُم، فاخْتَارُوا لأَنفُسِكم، فَقَالَ مَرْثَد: أَعْطِنهي بِرًّا وصِدْقاً، وَاخْتَارَ قَبْلَ أَنْ يُصِيبَه مَا أَصابَ قَوْمَه.

(فَلَمَّا أُهْلِكُوا) هاكَذَا فِي سَائِر النُّسخ، وَفِي بعض مِنْهَا فَلَمَّا هَلَكُوا (خُيِّرَ لُقْمَانُ) ، أَي قَالَ لَهُ الله تَعالى اخْتَرْ وَلَا سَبيلَ إِلى الخُلُود (بَيْنَ بَقَاءِ سَبْعِ بَعَرَاتٍ) ، هاكذا فِي نُسختنا بِالْعينِ، وَيُوجد فِي بعض نسخ الصِّحَاح بَقَرات بِالْقَافِ (سُمْرٍ) صهفَة لِبعرات (مِن أَظْبٍ) جمع ظِباءٍ (عُفْرٍ) صِفة لَهَا، قَالَ شيخُنَا: وَالَّذِي فِي نُسخ القامُوس هُوَ الأَشْبَ، إِذ لَا تَتَوَلَّد البَقَرُ من الظِّبَاءِ، وَلَا تكون مِنْهَا، (فِي جَبَلٍ وَعْرٍ، لَا يَمَسُّهَا القَطْرُ، أَو بَقَاءَ سَبْعَة أَنْسُرٍ) ، وسياأتي للمُصنّف فِي الْعين الْمُهْملَة مَعَ الفاءِ أَنها ثَمَانِية وعَدَّ مِنْهَا فُرْزُعَ وَقَالَ: هُوَ أَحدُ الأَنسارِ الثمانِيَة) وَهُوَ غَلطٌ، كَمَا سيأْتي (كُلَّمَا هَلَكَ نَسْرٌ خَلَفَ بَعْدَه نَسْرٌ، فَاخْتَارَ) لُقْمَانُ (النُّسُورَ) ، فكَانَ يأْخُذُ الفَرْخَ حِينَ يَخْرُج مِن البَيْضَة حَتَّى إِذا ماتَ أَخذَ غيرَه.

وَكَانَ يَعِيشُ كلُّ نَسْرٍ ثمانينَ سنَةً (وَكَانَ آخِرُها لُبَداً) ، فَلَمَّا ماتَ ماتَ لُقْمَانُ، وذالك فِي عَصْرِ الْحَارِث الرائِش أَحدِ مُلوكِ اليَمن، وَقد ذَكَرَه الشُّعراءُ، قَالَ النابِغَةُ:أَضْحَتْ خَلَاءً وأَضْحَى أَهْلُها احْتَمَلُواأَخْنَى عَلَيْهَا الذِي أَخْنَى عَلَى لُبَدِ(ولُبَّدَي ولُبَّادَي) ، بالضمّ وَالتَّشْدِيد، (ويُخَفَّفُ) ، عَن كُراع (: طائِرٌ) على شَكْلِ السُّمَانَى إِذا أَسَفَّ على الأَرْضِ لَبِدَ فَلم يَكَدْ يَطِير حَتَّى يُطَارَ، وَقيل: لُبَّادَى: طَائِر (يُقَالُ لَهُ: لُبَادَى الْبُدِي) لَا تَطِيري، (ويُكَرَّرُ حتَّى يَلْتَزِقَ بالأَرْض فيُؤْخَذَ) وَفِي التكملة: قَالَ الليثُ: وَتقول صِبْيَانُ الأَعْرَابِ إِذا رَأَوا السُّمَانَي: سُمَانَى لُبَادَى الْبُدِي لَا تُرَيْ.

فَلَا تزَال تَقولُ ذالك، وَهِي لَا بِدَةٌ بالأَرْضِمن الناسِ، يُقِيمُون وسائرُهم يَظْعَنُون، كَمَا سيأْتي.

(و) اللِّبْدَة (: الخِرْقَةُ) الَّتِي (يُرْقَعُ بهَا صَدْرُ القَمِيصِ) .

يُقَال: لَبَدْت القَمِيصَ ايلْبُدُه، (أَو) هِيَ (القَبِيلَةُ يُرْقَعُ بهَا قَبُّهُ) ، أَي القَمِيصِ، وَعبارَة اللِّسَان: (وَيُقَال للخِرْقَة الَّتِي يُرْقَع بهَا صَدْرُ الْقَمِيص: اللِّبْدَة، و) الَّتِي يُرْقَع بهَا قَبُّهُ: القَبِيلَةُ.

وَفِي سِيَاق المُصَنِّف نَظَرٌ ظاهِرٌ، فإِنه فسَّر اللِّبْدَة بِمَا فَسَّر بِهِ غيرُهُ القَبِيلَة.

(و) اللِّبْدَة (: د، بَين بَرْقَةَ وأَفْرِيقِيَّة) ، وَهِي مَدِينَة عَجِيبةٌ من بلادِ ايفْرِيقِيَّةَ، وَقد بالَغَ فِي وَصْفِها المُؤَرِّخونَ، وأَطالوا فِي مَدْحِها.

(و) اللِّبْدُ (بِلَا هَاءٍ: الأَمْرُ) ، وَهُوَ مجَاز، وَمِنْه قولُهُم: فُلانٌ لَا يَجِفُّ لِبْدُه، إِذا كَانَ يَتَرَدَّدُ، وَيُقَال: ثَبَتَ لِبْدُك، أَي أَمْرُك (و) اللِّبْد، (: بِسَاطٌ م) ، أَي مَعْرُوف، (و) اللِّبْدُ أَيضاً (: مَا تَحْتَ السَّرْجِ.

وذُو لِبْدٍ: ع ببلادِ هُذَيْلٍ) ، ضَبطه الصغاغانيّ بِكَسْر فَفَتْحٍ.

(و) اللَّبَد، (بالتَّحْرِيك: الصُّوفُ) ، وَمِنْه قَوْلهم (مالَه سَبَدٌ وَلَا لَبَدٌ) وَهُوَ مَجاز، والسَّبَدُ من الشَّعر، وَقد تَقَدَّمِ، واللَّبَدُ من الصوفِ، لَتَلَبُّدِه، أَي مالَه ذُو شَعَرٍ وَلَا ذُو صُوفٍ، وَقيل: مَعْنَاه: لَا قَلِيلٌ وَلَا كثيرٌ، وَكَانَ مالُ العَرب الخَيْلَ والإِبلَ والغَنَمَ والبقَرَ، فَدَخَلَتْ كُلُّهَا فِي هاذا المَثَلِ.

(و) اللَّبَد مصدر لَبِدَت الإِبلُ بِالْكَسْرِ تَلْبَد، وَهُوَ (دَغَصُ الإِبلِ من الصِّلِّيَانِ) وَهُوَ الْتِوَاءٌ فِي حَيَازِيمِها وَفِي غَلاصِمِها، وذالك إِذا أَكْثَرَتْ مِنْهُ فتَغَصُّ بِهِ وَلَا تَمْضِي، قَالَه ابنُ السِّكِّيت.

(و) يُقَال (أَلْبَدَ السَّرْجَ) إِذا (عَمِلَ) لَهُ (لِبْدَهُ) .

وَفِي الأَفعال: لَبَدْت السَّرْجَ والخُفَّ لَبْداً وأَلْبَدْتُهما: جَعَلْتُ لَهما لِبْداً.

(و) أَلبَدَ (الفَرَسَ: شَدَّه) أَي لاصِقَة وَهُوَ يُطِيفُ بهَا حَتَّى يَأْخُذَهَا.

قلت: ومثلُه فِي الأَساس، وأَوردَه فِي المَجاز.

(والمُلْبِدُ: البَعيرُ الضارِبُ فَخِذَيْه بِذَنْبِه) فيَلْزَق بهما ثَلْطُه وبَعْرُه، وخَصَّصَه فِي التَّهْذِيب بالفَحْلِ من الإِبِل.

وَفِي الصِّحَاح: وأَلْبَدَ البَعِيرُ، إِذا ضَرَب بِذَنَبِهِ على عَجُزِه وَقد ثَلَطَ عَلَيْهِ وبَالَ فيَصِير على عَجُزه لُبْدَةٌ مِن ثَلْطِه وبَوْلِه.

(وتَلَبَّدَ) الشَّعْرُ و (الصُّوفُ ونَحْوُه) كالوَبرِ كالْتَبَدَ (: تَدَاخَلَ ولَزِقَ بَعضُه ببعْضٍ، و) فِي التَّهْذِيب: تَلَبَّدَ (الطَّائِر بالأَرْض) أَي (جَثَمَ عَلَيْهَا، وكُلُّ شَعَرٍ أَو صُوفٍ مُتَلَبِّدٍ) وَفِي بعض النّسخ ملْتَبِد أَي بعضُه على بعْضٍ، فَهُوَ (لِبْدٌ) ، بِالْكَسْرِ، (ولِبْدَةٌ) ، بِزِيَادَة الهاءِ (ولُبْدَةٌ) ، بالضَّم، (ج أَلْبَادٌ ولُبُودٌ) ، على تَوهُّمِ طَرْح الهاءِ (واللَّبَّادُ) ككَتَّان (عامِلُها) ، أَي اللُّبْدَةِ.

(و) من المَجاز: هُوَ أَجْرَأُ من ذِي لِبْدَة وَذي لِبَدٍ، قَالُوا (اللِّبْدَةُ بِالْكَسْرِ: شَعَرٌ) مُجْتَمِعٌ علَى (زُبْرَةِ الأَسَدِ) ، وَفِي الصّحاح الشَّعر المُتَراكِب بَين كَتِفَيْه، وَفِي الْمقل (هُوَ أَمْنَعُ من لِبْدَةِ الأَسَدِ) والجمعُ لِبَدٌ كقِرْبَةٍ وقِرَبٍ، (وكُنْيَتُهُ) أَي لَقَبُه (ذُو لِبْدَة) وذُو لِبَدٍ، (و) اللِّبْدَةُ؛

(نُسَالُ الصِّلِّيَانِ) والطَّرِيفَة، وَهُوَ سَفاً أَبيضُ يَسقُط مِنْهُمَا فِي أُصولِهما وتَستَقْبِلُه الرِّيحُ فتَجْمَعُ حتُّى يَصيرَ كأَنّه قِطَع الأَلْبَادِ البِيضِ إِلى أُصوله الشَّعَر والصِّلِّيَانِ والطَّرِيفَة، فيَرْعَاه المَالُ ويَسْمَنُ عَلَيْهِ، وَهُوَ مِن خَيْرِ مَا يُرْعَى مِن يَبِيسِ العِيدَانِ، وَقيل: هُوَ الكَلَأُ الرَّقيقُ يَلْتَبِد إِذا أَنْسَلَ فيَخْتَلِط بالحِبَّةِ.

(و) اللِّبْدَة (: دَاخِلُ الفَخِذِ.

و) اللِّبْدَة (: الجَرَادَةُ) ، قَالَ ابنُ سِيدَه: وَعِنْدِي أَنه على التِّشْبِيه، أَي بِالْجَمَاعَةالشيْءِ.

قلْت: وَلَا يَخْفَى أَنه رَاجِعٌ إِلى معنَى الظُّلْمِ، فَلَا يكون وَجهاً مُسْتَقِلاًّ وبَقيَ عَلَيْهِ من معنَى الإِلْحَاد فِي الحَرَمِ الاعْتِرَاضُ، قَالَه الفَرَّاءُ.

(و) ألحَدَ (بِزَيْدٍ: أَزْرَى بِهِ) ، وَفِي التكملة: أَلْحَدْتُ الرجُلَ: أُزْرَيْتُ بن، وَفِي اللِّسَان: أَلْحَدَ بِزَيْدٍ: أَزْرَى بِحِلْمِه، كأَلْهَدَ.

(و) أَلْحَدَ بِهِ (: قَال عليهِ بَاطِلاً) ، وَهُوَ من ذالك.

(وقَبْرٌ لاحِدٌ ومَلْحُودٌ) ، أَي (ذُو لَحْدٍ) .

أَنشد لذِي الرُّمة:إِذَا اسْتَوْحَشَتْ آذَانُها اسْتَأْنَسَتْ لَهَاأَنَاسِيُّ مَلْحُودٍ لَهَا فِي الَوَاجِبِشَبَّه إِنسانَ العَيْنه تَحْتَ الحاجِب باللَّحْدِ، وذالك حِين غَارَتْ عُيُونُ الإِبِلِ مِن تَعَبِ السَّيْرِ.

(وَرَكِيَّةٌ لَحُودٌ) ، كصَبور (: زَوْرَاءُ) ، أَي (مُخَالِفَةٌ عَن القَصْدِ) مائِلَةٌ عَنهُ، وَقَالَ ابْن سَيّده: اللَّحُودُ من الآبارِ، كالدَّحُولِ أُرَاه مَقْلُوباً.

قلت: فَهُوَ يَدُلّ أَنَّ اللّحُودِ بِصيغَةِ الجَمْعِ.

(واللُّحَادَةُ) ، بالضمّ: (اللُّحَاتَةُ) بالتاءِ (والمُزْعَةُ من اللحْمِ) ، يُقَال: مَا على وَجْهِ فُلانٍ لُحَادَةُ لَمٍ وَلَا مُزْعَةُ لَحْم، أَي مَا عَلَيْهِ شيْءٌ مِن اللَّحْمِ لِهُزَالِه.

وَفِي الحَدِيث (حَتَّى يَلْقَى الله وَمَا عَلَى وَجْهِه لُحَادَةٌ مِنْ لَحْمٍ) أَي قِطْعَةٌ.

قَالَ الزمخشريُّ: وَمَا أُراهَا إِلَاّ لُحَاتَةً، بالتاءِ، مِن اللَّحْتِ، وَهُوَ أَن لَا بَدَعَ شَيْئا عِنْد الإِنسان إِلَاّ أَخَذَه، وَقَالَ ابنُ الأَثير: وإِن صَحَّت الرّوايَة بالدَّال فَتكون مُبْدَلَة من التاءِ.

كدَوْلَجٍ فِي تَوْلَجٍ.

(ولَاحَدَ) فُلانٌ (فُلاناً: اعْوَجَّ كُلٌّ مِنْهُمَا على صَاحِبِهِ) ومَالَا عَن القَصْدِ.

(والمُلْتَحَدُ: المُلْتَجَأُ) ، وَفِي بعض النُّسخ المَلْجَأُ، أَي لأَن اللاجىءَ، يَميل إِليه، قَالَ الفَرصاءُ فِي قَلأحله: {وَلَنْ أَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَداً} إِلَاّ بَلَاغاً

جذور ذات صلة بـ لبد

جذورٌ تشترك مع «لبد» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن لبد

ما معنى لبد؟

لبَدَ بـ يَلبُد، لُبُودًا، فهو لابد، والمفعول مُلبودٌ به • لبَد الشَّخْصُ بالمكان: أقام به ولزِمه، قبع فيه "لبَدت الأمُّ بالمنزل وقت البرد الشَّديد- ظلّ لابدًا في بيته أسبوعًا لا يخرج منه". • لبَد الشَّيءُ بالشَّيء: ركِب بعضُه بعضًا "لبَد الصُّوفُ". ألبَدَ/ ألبَدَ بـ يُلبد، إلبادًا، فهو مُلبِد، والم

ما جذر كلمة لبد؟

جذر لبد هو (لبد)، وقد ورد في 12 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف لبد؟

لبد تتكوّن من 3 أحرف: ل، ب، د؛ تبدأ بحرف ل وتنتهي بحرف د.

ما تصريف الفعل من لبد؟

الماضي: لبَدَ، المضارع: يَلبِد، المصدر: لَبْدًا، اسم الفاعل: لابد، اسم المفعول: مَلْبود.

ما جمع لابِد؟

جمع لابِد: لابدون ولُبَّد.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 1 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.7 / 29.5
الإضاءة 8%
البدر بعد 12 يوم
لا إله إلا الله