معنى لغن وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«لغن»: لْغنم جلبتها وصوتها(اللبلاب) نَبَات عشبي معترش يلتف على المزروعات وَالشَّجر وَهُوَ من الفصيلة العليقية وَيُطلق أَيْضا على نَبَات متسلق من الفصيلة القرنية(اللبلب) النَّحْر…
محتويات صفحة لغن
لْغنم جلبتها وصوتها (اللبلاب) نَبَات عشبي معترش يلتف على المزروعات وَالشَّجر وَهُوَ من الفصيلة العليقية وَيُطلق أَيْضا على نَبَات متسلق من الفصيلة القرنية (اللبلب) النَّحْر (لبنه) لَبَنًا سقَاهُ اللَّبن فَهُوَ لِابْنِ(لبِنْت) لَبَنًا نزل اللَّبن فِي ثديها أَو ضرْعهَا فَهِيَ لبنة (ألبنت) نزل لَبنهَا فِي ثديها أَو ضرْعهَا وَالْقَوْم كثر عِنْدهم اللَّبن فهم ملبنون وَيُقَال لابنون (على النّسَب) أَي ذَوُو لبن (لبن) الرجل اتخذ اللَّبن وصنعه للْبِنَاء (اللدن) مَا كَانَ من الطَّعَام غير جيد الْخَبَر أَو الطَّبْخ (اللدنة) الْحَاجة يُقَال لي إِلَيْهِ لدنة (لدن) ظرف زماني ومكاني غير مُتَمَكن بِمَنْزِلَة عِنْد إِلَّا أَنه أقرب مَكَانا من عِنْد وأخص مِنْهُ فَإِن عِنْد تقع على الْمَكَان وَغَيره تَقول لي عِنْد فلَان مَال فِي ذمَّته وَلَا يُقَال ذَلِك فِي لدن وَلَا يسْتَعْمل إِلَّا فِي الْحَاضِر بِخِلَاف عِنْد يُقَال لدي مَال إِذا كَانَ حَاضرا وَإِذا اتَّصل بلدن يَاء الْمُتَكَلّم اتَّصَلت بهَا نون الْوِقَايَة يُقَال لدني بتَشْديد النُّون ويقل تجريدها مِنْهَا فَيُقَال لدني بتخفيفها وَعلم لدني علم رباني يصل لصَاحبه عَن طَرِيق الإلهام (مو)(اللدينة) مَادَّة مرنة تقبل التشكل (مج) (ج) لدائن (ألدى) فلَان كثرت لداته (اللدة) من ولد مَعَك فِي وَقت وَاحِد (ج) لدات (لَدَى) ظرف مَكَان بِمَعْنى عِنْد وَقد تسْتَعْمل فِي الزَّمَان نَحْو جئْتُك لَدَى طُ
[لعن] اللَعْنُ: الطردُ والإبعادُ من الخير.
واللَعْنَةُ الاسم، والجمع لِعانٌ ولَعَناتٌ.
والرجل لَعينٌ ومَلْعونٌ، والمرأة لَعينٌ أيضاً.
واللَعينُ: الممسوخ.
والرجل اللعين: شئ ينصب وسط المزارع تُستَطرَد به الوحوش.
قال الشماخ: ذَعَرْتُ به القَطا ونفيتُ عنه * مَقامَ الذِئبِ كالرجلِ اللَعينِ والمُلاعَنَةُ واللعان: المباهلة.
الملعنة: قارعة الطريق ومَنزلُ الناس.
وفي الحديث: " اتَّقوا الملاعن " يعنى عند الحدث.
ورجل لُعَنَةٌ: يَلْعَنُ الناس كثيراً، ولُعْنَةٌ، بالسكين: يلعنه الناس.
[لغن] اللُغْنونُ: لغة في اللُغْدودِ، والجمع اللغانين.
وبعض بنى تميم يقول: لعنك، بمعنى لعلك.
قال الفرزدق: قفا يا صاحبي بنا لعنا * نرى العرصات أو أثر الخيام[لقن] لَقِنْتُ الكلام بالكسر: فهِمته، لَقَناً.
وتَلَقَّنْتُهُ: أخذته، لَقانِيَةً والتَلْقينُ كالتفهيم.
وغلامٌ لَقِنٌ: سريع الفهم.
والاسم اللقانة.
[لكن] اللُكْنَةُ: عُجمةٌ في اللسان وعِيٌّ.
يقال: رجلٌ ألْكَنُ بيِّن اللكن.
و (لكن) خفيفة وثقيلة: حف عطفٍ للاستدراك والتحقيق يوجَب بها بعد نفي، إلا أن الثقيلة تعمل عمل إنّ تنصب الاسم وترفع الخبر ويُستدرَك بها بعد النفي والإيجاب.
تقول: ما جاءني زيد لكِنَّ عَمراً قد جاء، وما تكلم زيد لَكِنَّ عَمْراً قد تكلم.
والخفيفة لا تعمل لأنها تقع على الأسماء والأفعال، وتقع أيضاً بعد النفي إذا ابتدأت بما بعدها.
تقول: جاءني القوم لَكِنْ عَمْرٌو لم يجئ، فترفع.
ولا يجوز أن تقول لكن عمرٌو وتسكت حتَّى تأتي بجملة تامة.
فأما إن كانت عاطفةً اسماً مفرداً على اسم مفرد لم يجز أن تقع إلا بعد نفي، وتلزمُ الثاني مثلَ إعراب الأول تقول: ما رأيت زيداً لَكِنْ عَمرأ، وما جاءني زيدٌ لَكِنْ عَمرٌو.
وأما قول الشاعر: فَلَسْتُ بآتيهِ ولا أستطيعه * ولاكِ اسْقِني إن كان ماؤكَ ذا فَضلِ فإنّه أراد ولَكِنْ، فحذف النون ضرورةً، وهو قبيح.
وبعض النحويين يقول: أصله أنَّ، واللام والكاف زائدتان، يدلُّ على ذلك أن العرب تُدخل اللام في خبرها.
وأنشد الفراء:ولكنَّني في حبِّها لَكَميدُ (" لعميد " بالعين) * وقوله تعالى: (لَكِنَّا هو الله ربي) ، يقال أصله لكن أنا، فحذفت الألف فالتقت نونان، فجاء بالتشديد لذلك.
[لن] لنْ: حرفٌ لنفي الاستقبال، وتنصب به تقول: لَنْ تقوم.
[لون] اللَوْنُ: هيئةٌ كالسَواد والحمرة.
ولَوَّنْتُهُ فتَلَوَّنَ.
واللَوْنُ: النوع.
وفلان مُتَلَوِّنٌ، إذا كان لا يثبُت على خُلُق واحد.
ولَوَّنَ البسرُ تَلْويناً، إذا بدا فيه أثر النُضْج.
واللَوْنُ: الدَقَلُ، وهو ضربٌ من النخل.
وقال الأخفش: هو جماعةٌ، واحدتها لِينَةٌ، ولكن لما انكسر ما قبلها انقلبت الواو ياء.
ومنه قوله تعالى: (ما قطعتم من لينة) وتمرها لغن] اللُغْنونُ: لغة في اللُغْدودِ، والجمع اللغانين.
وبعض بنى تميم يقول: لعنك، بمعنى لعلك.
قال الفرزدق: قفا يا صاحبي بنا لعنا * نرى العرصات أو أثر الخيام[لقن] لَقِنْتُ الكلام بالكسر: فهِمته، لَقَناً.
وتَلَقَّنْتُهُ: أخذته، لَقانِيَةً والتَلْقينُكالتفهيم.
وغلامٌ لَقِنٌ: سريع الفهم.
والاسم اللقانة.
[لكن] اللُكْنَةُ: عُجمةٌ في اللسان وعِيٌّ.
يقال: رجلٌ ألْكَنُ بيِّن اللكن.
و (لكن) خفيفة وثقيلة: حف عطفٍ للاستدراك والتحقيق يوجَب بها بعد نفي، إلا أن الثقيلة تعمل عمل إنّ تنصب الاسم وترفع الخبر ويُستدرَك بها بعد النفي والإيجاب.
تقول: ما جاءني زيد لكِنَّ عَمراً قد جاء، وما تكلم زيد لَكِنَّ عَمْراً قد تكلم.
والخفيفة لا تعمل لأنها تقع على الأسماء والأفعال، وتقع أيضاً بعد النفي إذا ابتدأت بما بعدها.
تقول: جاءني القوم لَكِنْ عَمْرٌو لم يجئ، فترفع.
ولا يجوز أن تقول لكن عمرٌو وتسكت حتَّى تأتي بجملة تامة.
فأما إن كانت عاطفةً اسماً مفرداً على اسم مفرد لم يجز أن تقع إلا بعد نفي، وتلزمُ الثاني مثلَ إعراب الأول تقول: ما رأيت زيداً لَكِنْ عَمرأ، وما جاءني زيدٌ لَكِنْ عَمرٌو.
وأما قول الشاعر: فَلَسْتُ بآتيهِ ولا أستطيعه * ولاكِ اسْقِني إن كان ماؤكَ ذا فَضلِ فإنّه أراد ولَكِنْ، فحذف النون ضرورةً، وهو قبيح.
وبعض النحويين يقول: أصله أنَّ، واللام والكاف زائدتان، يدلُّ على ذلك أن العرب تُدخل اللام في خبرها.
وأنشد الفراء:ولكنَّني في حبِّها لَكَميدُ (" لعميد " بالعين) * وقوله تعالى: (لَكِنَّا هو الله ربي) ، يقال أصله لكن أنا، فحذفت الألف فالتقت نونان، فجاء بالتشديد لذلك.
[لن] لنْ: حرفٌ لنفي الاستقبال، وتنصب به تقول: لَنْ تقوم.
لَّغْنُ: شِرَّةُ الشَّبابِ، وبالضم: الوَتَرَةُ عند باطِنِ الأذُنِ، واللُّغْدُودُ،كاللُّغْنُونِ، وهو الخَيْشُومُ أيضاً.
وجِئْتَ بلُغْنِ غيرِكَ: إذا أنْكَرْتَ ما تَكَلَّمَ به من اللُّغَةِ.
ولَغَنَّكَ: لَعَلَّكَ.
والْغانَّ النَّبْتُ الْغيناناً: الْتَفَّ وطالَ.
• اللُّغْثونُ: الخَيْشومُج: لَغاثِينُ، أو تصحيفُ لُغْنونٍ.
• اللَّقْنُ واللَّقْنَةُ واللَّقانَةُ واللَّقَانِيَةُ: سُرْعَةُ الفَهْمِ.
لَقِنَ، كفَرِحَ، فهو لَقِنٌ وألْقَنُ: حَفظَ بالعَجَلَةِ.
والتَّلْقينُ: كالتَّفْهيمِ.
واللِّقْنُ، بالكسرِ: الكَنَفُ، والرُّكْنُ.
ومَلْقَنٌ، كمَقْعَدٍ: ع.
وكغُرابٍ: د.
واللَّواقِنُ: أسْفَلُ البَطْنِ.
ولَقْنَةُ الكُبْرَى والصُّغْرَى: حِصْنانِ بالأنْدَلُسِ.
• لَكِنَ، كفَرِحَ، لَكَناً، مُحَرَّكةً، ولُكْنَةً ولُكونَةً ولُكْنونَةً، بضَمِّهِنَّ، فهو ألْكَنُ: لا يُقيمُ العَرَبِيَّةَ لِعُجْمَةِ لِسانِهِ.
وكغُرابٍ: ع.
وكجَبَلٍ: ظَرْفٌ م.
ولكِنَّ: حَرْفٌ يَنْصِبُ الاسمَ، ويَرْفَعُ الخَبَرَ، معناهُ: الاسْتِداركُ، وهو أنْ تُثْبِتَ لما بعدها حُكْماً مخالفاً لما قَبْلَها، ولذلك لا بدَّ أن يَتَقَدَّمَها كلامٌ مُنَاقِضٌ لما بعدها، أو ضِدٌّ له.
وقيل: تَرِدُ تارةً للاسْتِدْراكِ، وتارةً للتوكيدِ، وقيل: للتوكيدِ دائِماً مِثْلَ إنَّ، ويَصْحَبُ التوكيدَ معنى الاستِدراكِ، وهي بَسيطَةٌ.
وقال الفَرَّاءُ: مُرَكَّبَةٌ من لكِنْ وأنْ، فَطُرِحَتِ الهمزةُ للتَّخْفيفِ.
وقد يُحْذَفُ اسْمُها، كقَوْلِهِ:فَلَوْ كُنْتَ ضَبِّيّاً عَرَفْتَ قَرابَتِي .
ولكِنَّ زَنْجِيٌّ عَظيمُ المَشافِرِولكِنْ، ساكِنَةَ النونِ، ضرْبانِ: مُخَفَّفَةٌ من الثَّقيلَةِ، وهي حَرْفُ ابْتِداءٍ لا يَعْمَلُ، خِلافاً لِلْأَخْفَشِ ويُونُسَ.
فإنْ وَلِيَها كَلامٌ، فهي حَرْفُ ابْتداءٍ لِمُجَرَّدِ إفادَةِ الاسْتِدْراكِ، ولَيْسَتْ عاطِفَةً.
وإنْ وَلِيَها مُفْرَدٌ، فهي عاطِفَةٌ بشَرْطَيْنِ: أحَدُهُما: أن يَتَقَدَّمَها نَفْيٌ أو نَهْيٌ، والثاني: أن لا تَقْتَرِنَ بالواوِ، وقال
لغن: اللُّغْنُونُ واللَّغانينُ من نواحي اللَّهاة، مُشرِفٌ على الحَلْقِ.
وإلغانُ النَّباتِ إذا التَفَّ، وبالعَيْنِ أيضا.
[باب الغين واللام والفاء غ ل ف، غ ف ل مستعملان فقط]
لغن:اللُّغْنُوْنُ واللَّغانِيْنُ: نَواحي اللَّهَاةِ؛
مُشْرِفٌ على الحَلْقِ.
واللَّغْنُ: شِرَّةُ الشَّبابِ.
واللَّغَنُ (هكذا ضُبطت الكلمة في الأصل وت، وفي ك والمحكم بسكون الغين مع فتح اللام، وفي التهذيب واللسان والقاموس بضم اللام وسكون الغين): هي اللَّغانِيْنُ.
لغن: أَبُو عبيد: يُقَال لِلَحَماتٍ تكون عِنْد اللَّهَوات اللَّغانِينُ، واحدُها لُغنُون.
وَقَالَ غَيره: هِيَ الألغانُ أَيْضا، وَاحِدهَا لُغْنُ.
وَيُقَ
لِغَنِّي دارَها شَدَنِيَّةٌ، .
لُعِنَتْ بمحرومِ الشَّرابِ مُصرَّمِوَفَسَّرَهُ فَقَالَ: سُبَّتْ بِذَلِكَ فَقِيلَ أَخزاها اللَّهُ فَمَا لَهَا دَرٌّ وَلَا بِهَا لَبَنٌ، قَالَ: وَرَوَاهُ أَبو عَدْنَانَ عَنِ الأَصمعي: لُعِنَتْ لِمَحْرُومِ الشَّرَابِ، وَقَالَ: يُرِيدُ بِقَوْلِهِ لِمَحْرُومِ الشَّرَابِ أَي قُذِفَت بِضَرْعٍ لَا لَبَنَ فِيهِ مُصَرَّم.
واللَّعِينُ المِنْقَرِيّ (قوله [واللعين المنقري إلخ] اسمه منازل بضم الميم وكسر الزاي ابن زمعة محركاً وكنيته أبو الأكيدر انتهى.
تكملة): مِنْ فُرسانهم وشُعرائهم.
لغن: اللُّغْنُ: الوَتَرة الَّتِي عِنْدَ بَاطِنِ الأُذن إِذا اسْتَقاءَ الإِنسانُ تَمَدَّدَتْ، وَقِيلَ: هِيَ نَاحِيَةٌ مِنَ اللَّهاةِ مُشْرِفَة عَلَى الحَلْق، وَالْجَمْعُ أَلغانٌ، وَهُوَ اللُّغْنُون.
أَبو عُبَيْدٍ: النَّغانِغ لَحمات تَكُونُ عِنْدَ اللَّهَوات، وَاحِدُهَا نُغْنُغ، وَهِيَ اللَّغانينُ، وَاحِدُهَا لُغْنُون، واللَّغانِين: لحم بين النُّكْفَتين واللسانِ مِنْ بَاطِنُ، وَيُقَالُ لَهَا مِنْ ظاهرٍ لَغادِيدُ ووَدَجٌ ولُغْنُونٌ.
وَيُقَالُ: جِئتَ بلُغْنِ غَيْرَكَ إِذا أَنكَرتَ مَا تَكلَّمَ بِهِ مِنَ اللُّغَةِ.
وَفِي بَعْضِ الأَخبار:إِنك لتتَكَلَّمُرُفِعَتْ هَذِهِ الأَحرفُ بالأَفاعيل الَّتِي بَعْدَهَا، وأَما قَوْلُهُ: مَا كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ وَلكِنْ رَسُولَ اللَّهِ؛
فَإِنَّكَ أَضمرت كَانَ بَعْدَ وَلَكِنْ فَنُصِبَتْ بِهَا، وَلَوْ رَفَعْتَهُ عَلَى أَن تُضْمِرَ هُوَ فَتُرِيدُ وَلَكِنْ هُوَ رسولُ اللَّهِ كَانَ صُوَابًا؛
وَمِثْلُهُ: وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلكِنْ تَصْدِيقَ، وتصديقَ، فَإِذَا أُلقِيَت مِنْ لَكِنِ الواوُ الَّتِي فِي أَولها آثَرَتِ الْعَرَبُ تَخْفِيفَ نُونِهَا، وَإِذَا أَدخلوا الْوَاوَ آثَرُوا تَشْدِيدَهَا، وَإِنَّمَا فَعَلُوا ذَلِكَ لأَنها رُجُوعٌ عَمَّا أَصابَ أَول الْكَلَامِ، فَشُبِّهَتْ بِبَلْ إِذْ كَانَتْ رُجُوعًا مِثْلَهَا، أَلا تَرَى أَنك تَقُولُ لَمْ يَقُمْ أَخوك بَلْ أَبوك، ثُمَّ تَقُولُ لَمْ يَقُمْ أَخوك لَكِنْ أَبوك فَتَرَاهُمَا فِي مَعْنًى وَاحِدٍ، وَالْوَاوُ لَا تَصْلُحُ فِي بَلْ، فَإِذَا قَالُوا وَلَكِنْ فأَدخلوا الْوَاوَ تَبَاعَدَتْ مِنْ بَلْ إِذْ لَمْ تَصْلُحْ فِي بَلِ الْوَاوُ، فَآثَرُوا فِيهَا تَشْدِيدَ النُّونِ، وَجَعَلُوا الْوَاوَ كأَنها دَخَلَتْ لِعَطْفٍ لَا بِمَعْنَى بَلْ، وَإِنَّمَا نَصَبَتِ الْعَرَبُ بِهَا إِذَا شُدِّدَتْ نُونُهَا لأَن أَصلها إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ قَائِمٌ، زِيدَتْ عَلَى إنَّ لَامٌ وَكَافٌ فَصَارَتَا جَمِيعًا حَرْفًا وَاحِدًا؛
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: بَعْضُ النَّحَوِييِّنَ يَقُولُ أَصله إِنَّ وَاللَّامُ وَالْكَافُ زَوَائِدُ، قَالَ: يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ أَن الْعَرَبَ تُدْخِلُ اللَّامَ فِي خَبَرِهَا؛
وَأَنْشَدَ الْفَرَّاءُ:ولَكِنَّني مِنْ حُبِّها لَعَمِيدُفَلَمْ يُدْخِلِ اللَّامَ إِلَّا أَن مَعْنَاهَا إنَّ، وَلَا تَجُوزُ الإِمالة فِي لَكِنْ وَصُورَةُ اللَّفْظِ بها
[لغن]: (وبالضَّمِّ: الوَتَرَةُ) الَّتِي إِذا اسْتَقاءَ الإنْسَانُ تَمَدَّدَتْ.
وقيلَ: هِيَ ناحِيَةٌ مِن اللَّهاةِ مُشْرِفَةٌ على الحَلْقِ؛
والجَمْعُ أَلْغانٌ.
اللُّغْنُ: ، وَهُوَ لَحْمٌ بينَ النَّكْفَتَيْنِ واللِّسانِ من باطِنٍ، ، بالضَّمِّ، والجَمْعُ اللَّغانِينُ، ؛
) عَن ابنِ الأَعْرابيِّ.
يقالُ: (و) لَغَنَّ: لُغَةٌ فِي لَعَلَّ، وبعضُ تَمِيمٍ يقولُ: بمعْنَى ؛
) قالَ الفَرَزْدَقُ:قِفا يَا صاحِبَيَّ بِنَا لَغَنَّانَرَى العَرصاتِ أَو أَثَرَ الخِيامِ ، فَهُوَ مُلْغانٌّ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:أَرضٌ مُلْغَانَةٌ، أَي كثيرَةُ الكَلأ.
[لغثن]: ، بالضَّمِّ والثَّاءِ المُثلَّثةِ.
أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ.
وَفِي التَّهْذيبِ عَن ابنِ الأَعْرابيِّ: هُوَ ، قالَ: هَكَذَا سَمِعْنا.
زادَ المصنِّفُ، رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى: هُوَ بالنّونِ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:[لفن]:) ملفونُ، بالفاءِ: مَدينَةٌ بالمَغْرِبِ عَن العمرانيِّ، رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى.
[لقن]: (اللَّقْنُ واللَّقْنَةُ واللَّقانَةُ واللَّقَانِيَةُ: سُرْعَةُ الفَهْمِ) ؛
) وقيلَ: اللَّقانَةُ واللَّقانِيَةُ الاسمُ كاللَّحانَةِ واللَّحانِيَةِ والطَّبانَةِ والطّبانِيَةِ.
:) سَرِيعُ الفَهْمِ حَسَنُ التَّلْقِينِ لمَا يَسْمَعه؛
:) إِذا (والتَّلْقينُ كالتَّفْهيمِ) ، وَقد لَقَّنَه كَلاماً تَلْقِيناً أَي فَهَّمَه مِنْهُ مَا لم يَفْهَم.
الكَنَفُ والرُّكْنُ.
(ومَلْقَنٌ، كمَقْعَدٍ: ع) ؛
) عَن ابْن سِيدَه.
لُقانٌ، بالرُّومِ، عَن ياقوت.
(ولَقْنَةُ الكُبْرَى، و) لَقْنَةُ مِن أَعْمالِ مارِدَةَ.
وَالَّذِي فِي مُعْجَمِ ياقوت: لَقَنْت، بفتْحِ اللامِ والقافِ وسكونِ النونِ وتاء مُثناة، وَهَذَا هُوَ الصَّوابُ، ومَوْضِع ذِكْرِه فِي حَرْفِ التاءِ الفَوْقِيَّة.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:تَلَقَّنه: أَخَذَه لَقانِيَةً، وَهُوَ مِثْلُ التَّلَقُّنِ واللَّقَنِ، محرّكةً، مُعَرَّبُ لَكَنٍ شِبْه طَسْتٍ من صُفْرٍ.
ومَلَقُونيةُ، بفتحِ الميمِ واللامِ وضمِّ القافِ: بَلَدٌ بالرُّومِ قُرْبَ قُونيَةَ مِن جَبَلِهِ تُقطعُ الأرحيةَ.
ولَقانَةُ، كسَحابَةٍ: قَرْيَةٌ بالبُحَيْرَةِ، وَقد وَرَدْتُها.
ولُوقينُ، بالضمِّ: قَرْيَةٌ بهَا أُخْرَى.
والسراجُ عُمَرُ بنُ عليِّ بنِ أَحمدَ بنِ : (اللَّغْنُ: شِرَّةُ الشَّبابِ.
(وبالضَّمِّ: الوَتَرَةُ) الَّتِي (عِنْد باطِنِ الأُذُنِ) إِذا اسْتَقاءَ الإنْسَانُ تَمَدَّدَتْ.
وقيلَ: هِيَ ناحِيَةٌ مِن اللَّهاةِ مُشْرِفَةٌ على الحَلْقِ؛
والجَمْعُ أَلْغانٌ.
(و) اللُّغْنُ: (اللُّغْدُودُ) ، وَهُوَ لَحْمٌ بينَ النَّكْفَتَيْنِ واللِّسانِ من باطِنٍ، (كاللُّغْنُونِ) ، بالضَّمِّ، والجَمْعُ اللَّغانِينُ، (وَهُوَ الخَيْشُومُ أَيْضاً) ؛
) عَن ابنِ الأَعْرابيِّ.
(و) يقالُ: (جِئْتَ بلُغْنِ غيرِكَ إِذا أَنْكَرْتَ مَا تَكَلَّمَ بِهِ من اللُّغَةِ.
(و) لَغَنَّ: لُغَةٌ فِي لَعَلَّ، وبعضُ تَمِيمٍ يقولُ: (لَغَنَّكَ) بمعْنَى (لَعَلَّكَ) ؛
) قالَ الفَرَزْدَقُ:قِفا يَا صاحِبَيَّ بِنَا لَغَنَّانَرَى العَرصاتِ أَو أَثَرَ الخِيامِ (والْغانَّ النَّبْتُ الْغِيناناً: الْتَفَّ وطالَ) ، فَهُوَ مُلْغانٌّ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:أَرضٌ مُلْغَانَةٌ، أَي كثيرَةُ الكَلأ.
[لغثن]: (اللُّغْثُونُ) ، بالضَّمِّ والثَّاءِ المُثلَّثةِ.
أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ.
وَفِي التَّهْذيبِ عَن ابنِ الأَعْرابيِّ: هُوَ (الخَيْشومُ، ج لَغاثِينُ) ، قالَ: هَكَذَا سَمِعْنا.
زادَ المصنِّفُ، رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى: (أَو) هُوَ (تَصحيفُ لُغْنونٍ) بالنّونِ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:[لفن]:) ملفونُ، بالفاءِ: مَدينَةٌ بالمَغْرِبِ عَن العمرانيِّ، رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى.
جذورٌ تشترك مع «لغن» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
لْغنم جلبتها وصوتها(اللبلاب) نَبَات عشبي معترش يلتف على المزروعات وَالشَّجر وَهُوَ من الفصيلة العليقية وَيُطلق أَيْضا على نَبَات متسلق من الفصيلة القرنية(اللبلب) النَّحْر(لبنه)لَبَنًا سقَاهُ اللَّبن فَهُوَ لِابْنِ(لبِنْت) لَبَنًا نزل اللَّبن فِي ثديها أَو ضرْعهَا فَهِيَ لبنة(ألبنت) نزل لَبنهَا فِي ث
جذر لغن هو (لغن)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
لغن تتكوّن من 3 أحرف: ل، غ، ن؛ تبدأ بحرف ل وتنتهي بحرف ن.