معنى «لمم»

الإسلام > قاموس > لمم

معنى لمم وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«لمم»: لَمَّ لَمَمْتُ، يَلُمّ، الْمُمْ/ لُمَّ، لَمًّا، فهو لامّ، والمفعول مَلْموم • لمَّ أدواتِه: جمعها وضمّها "لمَّ ما تبعثر منه- لمَّ شتاتَ أفكاره- لمَّ شملَ القطيع/ القوم". •…

الصيغ والتصريف

الأسماء والمشتقّات
إلمامة مفردلامّة مفردلِمامة مفردلَمَم مفردلَمَّة مفرد ج لمَّاتلَمّ مفردلِمَّة مفرد ج لِمام ولِمَممُلِمَّة مفرد

الكلمات المشتقة من الجذر «لمم» (10)

الإلماماللممملمومالملمةلمملمامململمةملمومةيلملمألملم

معنى «لمم» في معجم اللغة العربية المعاصرة

لَمَّ لَمَمْتُ، يَلُمّ، الْمُمْ/ لُمَّ، لَمًّا، فهو لامّ، والمفعول مَلْموم • لمَّ أدواتِه: جمعها وضمّها "لمَّ ما تبعثر منه- لمَّ شتاتَ أفكاره- لمَّ شملَ القطيع/ القوم".

• لمَّ اللهُ شَعَثَه: جمع ما تفرَّق من أموره وأصلح من حاله ° لُمَّ فلانٌ: أصابه جُنونٌ خفيفٌ.

أَلَمَّ بـ يُلمّ، ألْمِمْ/ ألِمَّ، إلمامًا، فهو مُلِمّ، والمفعول مُلَمٌّ به • ألمَّ الشَّخْصُ بالأمر: ١ - أحاط به بدون تعمُّق، عرفه إجمالاً بدون تفصيل "ألمَّ المحامي بأطراف القضيّة- هو مُلِمّ بكلّ شيء: عنده جواب لكلّ سؤال- ألمَّ الطَّالبُ بالمنهج المقرَّر- ألمّ بالمعنى: عرفه" ° مُلِمّ بالقراءة والكتابة: متعلِّم غير أُمِّي.

٢ - فهِمه "قرأ الدَّرسَ فألمَّ به".

• ألمَّ به أمرٌ: أصابه، نزل به "ألمَّ به هَمٌّ شديدٌ/ مرضٌ- ألمَّتْ به نازلةٌ- ألمَّ بصديقه: أتاه فنزل به وزاره زيارة غير طويلة" ° ألمّ بالذَّنب: فَعَله.

إلمامة [مفرد]: ١ - اسم مرَّة من أَلَمَّ بـ.

٢ - إحاطة سريعة بموضوع "أعطيت رئيسي إلمامةً مختصرة عن سير العمل- إلمامة عاجلة عن القضيَّة".

لامّة [مفرد]: صيغة المؤنَّث لفاعل لَمَّ.

• اللاَّمَّة: ١ - العين المصيبة بسوء وحسد، العين الشرِّيرة "أعيذه من كلِّ هامّة ولامّة".

٢ - كلّ ما يُخاف من فزع وشرّ.

٣ - (حن) جنس حيوانات لبونة من فصيلة الجمليّات، موطنها أمريكا الجنوبيَّة، أوبارها صناعيَّة جيِّدة الصَّنف، منه أنواع داجنة تستعمل للحليب والنَّقل "رأينا اللاّمّة في حديقة الحيوان".

• عدسة لامّة: (فز) مقرِّبة وجامعة.

لِمامة [مفرد]: رعاع الناس وأخلاطهم.

لَمَم [مفرد]: ١ - صغيرُ الذُّنوبِ، نحو القُبْلةِ والنَّظرةِ وما أشبهها " {الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إلاَّ اللَّمَمَ} ".

٢ - مقاربة الذَّنب من غير مواقعة له.

٣ - جنون خفيف أو طرف منه يُلمّ بالإنسان.

لَمَّة١ [مفرد]: ج لمَّات: ١ - اسم مرَّة من لَمَّ.

٢ - شدَّة أو دهر "أُعيذك من حادثات اللَّمَّة".

٣ - ناسٌ مجتمعون "رأيت لَمَّة في الشَّارع حول الحادث".

٤ - طائفٌ من الجنّ، أو مسٌّ منه "أصابته لَمَّة من الجنّ: مَسٌّ أو شيءٌ قليلٌ" ° للشَّيطان لمَّةٌ: أي خطرة في القلب أو دُنُوٌّ.

لَمّ [مفرد]: ١ - مصدر لَمَّ.

٢ - شديد " {وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلاً لَمًّا} ".

٣ - جمع كثير.

لَمَّة٢ [مفرد]: ج لِمام: لقاء من حين إلى آخر "هو يزورنا لِمامًا".

لِمَّة [مفرد]: ج لِمام ولِمَم: شَعَرُ الرَّأس المُجاوز شَحْمَة الأُذُن.

مُلِمَّة [مفرد]: ١ - صيغة المؤنَّث لفاعل أَلَمَّ بـ.

٢ - داهية، مصيبة شديدة من شدائد الدُّنيا "صابرٌ عند المُلِمَّات- أصابته مُلِمَّة من مُلِمّات الدَّهر: نازلة من نوازله- يُهرول في الصَّغير إذا رآه .

وتُعجزه مُلِمَّاتٌ كبارُ".

معنى «لمم» في المعجم الوسيط

لمَم طرف من جُنُون فَهُوَ ملموم(ألم) الشَّيْء قرب وبا

معنى «لمم» في مختار الصحاح

(لَمَّ) اللَّهُ شَعْثَهُ أَيْ أَصْلَحَ وَجَمَعَ مَا تَفَرَّقَ مِنْ أُمُورِهِ وَبَابُهُ رَدَّ.

وَ (الْإِلْمَامُ) النُّزُولُ يُقَالُ: (أَلَمَّ) بِهِ أَيْ نَزَلَ بِهِ.

وَغُلَامٌ (مُلِمٌّ) أَيْ قَارَبَ الْبُلُوغَ وَفِي الْحَدِيثِ: «وَإِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ مَا يَقْتُلُ حَبَطًا أَوْ يُلِمُّ» أَيْ يَقْرُبُ مِنْ ذَلِكَ.

وَ (أَلَمَّ) الرَّجُلُ مِنَ (اللَّمَمِ) وَهُوَ صَغَائِرُ الذُّنُوبِ وَقَالَ: إِنْ تَغْفِرِ اللَّهُمَّ تَغْفِرْ جَمَّا وَأَيُّ عَبْدٍ لَكَ لَا أَلَمَّا وَقِيلَ: (الْإِلْمَامُ) الْمُقَارَبَةُ مِنَ الْمَعْصِيَةِ مِنْ غَيْرِ مُوَاقَعَةٍ.

وَقَالَ الْأَخْفَشُ: (اللَّمَمُ) الْمُتَقَارِبُ مِنَ الذُّنُوبِ.

قُلْتُ: قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: قَالَ الْفَرَّاءُ: إِلَّا اللَّمَمَ مَعْنَاهُ إِلَّا الْمُتَقَارِبَ مِنَ الذُّنُوبِ الصَّغِيرَةِ.

وَاللَّمَمُ أَيْضًا طَرَفٌ مِنَ الْجُنُونِ.

وَرَجُلٌ (مَلْمُومٌ) أَيْ بِهِ لَمَمٌ.

وَيُقَالُ: أَصَابَتْ فُلَانًا مِنَ الْجِنِّ (لَمَّةٌ) وَهُوَ الْمَسُّ وَهُوَ الشَّيْءُ الْقَلِيلُ.

وَ (الْمُلِمَّةُ) النَّازِلَةُ مِنْ نَوَازِلِ الدُّنْيَا.

وَالْعَيْنُ (اللَّامَّةُ) الَّتِي تُصِيبُ بِسُوءٍ يُقَالُ: أُعِيذُهُ مِنْ كُلِّ هَامَّةٍ وَلَامَّةٍ.

وَ (اللِّمَّةُ) بِالْكَسْرِ الشَّعْرُ الَّذِي يُجَاوِزُ شَحْمَةَ الْأُذُنِ.

فَإِذَا بَلَغَ الْمَنْكِبَيْنِ فَهِيَ جَمَّةٌ وَالْجَمْعُ (لِمَمٌ) وَ (لِمَامٌ) .

وَفُلَانٌ يَزُورُنَا لِمَامًا أَيْ فِي الْأَحَايِينِ.

وَكَتِيبَةٌ (مُلَمْلَمَةٌ وَمَلْمُومَةٌ) أَيْ مُجْتَمِعَةٌ مَضْمُومٌ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ.

(مُلَمْلَمَةٌ) وَ (مَلْمُومَةٌ) أَيْ مُسْتَدِيرَةٌ صُلْبَةٌ.

وَ (يَلَمْلَمُ) وَ (أَلَمْلَمُ) مَوْضِعٌ وَهُوَ مِيقَاتُ أَهْلِ الْيَمَنِ.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَمًّا} [الفجر: ١٩] أَيْ نَصِيبَهُ وَنَصِيبَ صَاحِبِهِ.

وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ} [هود: ١١١] بِالتَّشْدِيدِ قَالَ الْفَرَّاءُ: أَصْلُهُ لَمَنْ مَا فَلَمَّا كَثُرَتْ فِيهِ الْمِيمَاتُ حُذِفَتْ مِنْهَا وَاحِدَةٌ.

وَقَرَأَ الزُّهْرِيُّ: لَمًّا بِالتَّنْوِينِ أَيْ جَمِيعًا.

وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ أَصْلُهُ لَمَنْ مَنْ فَحُذِفَتْ مِنْهَا إِحْدَى الْمِيمَاتِ.

وَقَوْلُ مَنْ قَالَ: (لَمَّا) بِمَعْنَى إِلَّا لَا يُعْرَفُ فِي اللُّغَةِ.

وَ (لَمْ) حَرْفُ نَفْيٍ لِمَا مَضَى وَهِيَ جَازِمَةٌ.

وَحُرُوفُ الْجَزْمِ: لَمْ وَلَمَّا وَأَلَمْ وَأَلَمَّا.

وَتَمَامُ الْكَلَامِ عَلَيْهَا فِي الْأَصْلِ.

وَ (لِمَ) بِالْكَسْرِ حَرْفٌ يُسْتَفْهَمُ بِهِ تَقُولُ: لِمَ ذَهَبْتَ؟

وَأَصْلُهُ لِمَا فَحُذِفَتِ الْأَلِفُ تَخْفِيفًا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ} [التوبة: ٤٣] وَلَكَ أَنْ تُدْخِلَ عَلَيْهِ الْهَاءَ فِي الْوَقْفِ فَتَقُولُ لِمَهْ.

لُمَةٌ فِي

معنى «لمم» في الصحاح للجوهري

لمم] لَمَّ الله شَعَثه، أي أصلح وجمع ما تفرَّقَ من أموره.

ومنه قولهم: إنَّ داركم لَمومَةٌ، أي تَلُمُّ الناسَ وترُبُّهم وتجمعهم.

وقال المِرناف (٣) الطائي فدكيُّ به أعبد يمدح علقمة بن سيفوصخرة ملمومة وململمة، أي مستديرة صلبة.

ويلملم وألملم: موضع، وهو ميقات أهل اليمن.

وقوله تعالى: (وتأكُلونَ التُراثَ أكْلاً لَمَّا) أي نصيبه ونصيب صاحبه.

قال أبو عبيدة: يقال لممته أجمعَ حتَّى أتيت على آخره.

وأمَّا قوله تعالى: (وإنْ كُلاًّ لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُم) بالتشديد.

قال الفراء: أصله لَمَمَّا (١) فلمَّا كثرت فيه الميمات حذفت منها واحدة.

وقرأ الزُهريّ: (لمًّا) بالتنوين، أي جميعاً.

ويحتمل أن يكون أصله لمَنْ مَنْ فحذفت منها إحدى الميمات.

وقول من قال لما بمعنى إلا، فليس يعرف في اللغة (٢) .

و (لم) : حرف نفى لما مضى.

تقول: لم يفعل ذاك، تريد أنه لم يكن ذلك الفعل منه فيمامضى من الزمان.

وهي جازمة.

وحروف الجزم: لم، ولما، وألم، وألما.

قال سيبويه: لم نفى لقولك فعل، ولن نفى لقولك سيفعل، ولا نفى لقولك يفعل ولم يقع الفعل، وما نفى لقولك هو يعفل إذا كان في حال الفعل، ولما نفى لقولك قد فعل.

يقول الرجل: قد مات فلان.

فتقول: لما ولم يمت.

و (لما) أصله لم أدخل عليه ما، وهو يقع موقع لَمْ، تقول: أتيتك ولمَّا أصل إليك، أي ولَمْ أصل إليك.

وقد يتغيَّر معناه عن معنى لَمْ.

فيكون جواباً وسبباً لِما وقع ولِما لَمْ يقع، تقول: ضربته لمَّا ذهب ولمَّا لم يذهب.

وقد يختزل الفعل بعده، تقول: قاربت المكان ولَمَّا، تريد ولَمَّا أدخلْه.

ولا يجوز أن يختزل الفعل بعد لم.

و (لم) بالكسر: حرفٌ يستفهَم به.

تقول: لِمَ ذهبت؟

ولك أن تدخل عليه ما ثم تحذف منه الألف، قال الله تعالى: (عَفا الله عَنْكَ لِمَ أذِنْتَ لَهُم) .

ولك أن تدخل عليها الهاء في الوقف فتقول لمه.

وقول الشاعر (١) : يا عجبا والدهر جم عجبه (٢) من عنزي سبنى لم أضربهوالعين اللامة: التى تصيب بسوء.

يقال: أعيذه من كلِّ هامَّةٍ ولامَّةٍ.

وأمَّا قوله (١) :أُعيذُهُ من حادثات اللَمَّةْ (٢) * فهو الدهر، ويقال الشدَّة.

وأنشد الفراء: عَلَّ صروفُ الدهرِ أو دُولاتِها يُدِلْنَنا (٣) اللَمَّةَ من لَمَّاتِها (٤) واللِمَّةُ بالكسر: الشعر يجاوز شحمة الاذن، فإذا بلغت المنكبين فهى جمة، والجمع لِمَمٌ ولِمامٌ.

قال ابن مفرّغ: شَدَخَتْ غُرَّةُ السوابقِ منهم في وُجوهٍ مع اللِمامِ الجِعادِ ويقال أيضاً: فلان يزورنا لِماماً، أي في الاحايين.

وململمة الفيل: خرطومه.

وكتيبة مُلَمْلَمَةٌ ومَلْمومَةٌ أيضاً، أي مجتمعةٌ مضموم بعضها إلى بعض.

وأحبنى (١) حب الصبى ولمنى لَمَّ الهَدِيِّ إلى الكريم الماجِدِ والإلْمامُ: النزول.

وقد ألَمَّ به، أي نَزَل به.

وغلامٌ مُلِمٌّ، أي قارب البلوغ.

وفي الحديث: " وإنَّ مما يُنبت الربيعُ ما يقتل حَبَطاً أو يُلِمُّ " أي يَقرُب من ذلك.

وألَمَّ الرجل من اللَمَمِ، وهو صغار الذنوب.

وقال (٢) : إنْ تَغْفِرِ اللهم تَغْفِرْ جَمَّا وأيُّ عبدٍ لكَ لا ألَمَّا ويقال: هو مقاربة المعصية من غير مواقعة.

وقال الاخفش: اللَمَمُ المتقارب من الذنوب.

واللَمَمُ أيضاً: طرفٌ من الجنون.

ورجلٌ مَلْمومٌ، أي به لَمَمٌ.

ويقال أيضاً: أصابت فلاناً من الجنّ لمة، وهو المس والشئ القليل.

وقال (٣) : فإذا وذلك يا كُبَيْشَةُ لم يكن إلا كَلَمَّةِ حالِمٍ بخَيالِ والمُلِمَّةُ: النازلةُ من نوازل الدنيا.

وهى المقسم عليه لتؤكد الثانية بالاولى.

ويربطون بين الجملتين بحروف يسميها النحويون جواب القسم، وهى إن المكسورة المشددة، واللام المعترض بها، وهما بمعنى واحد، كقولك: والله إن زيدا خير منك، ووالله لزيد خير منك، وقولك: والله ليقومن ريد.

إذا أدخلوا لام القسم على فعل مستقبل أدخلوا في آخره النون شديدة أو خفيفة لتأكيد الاستقبال وإخراجه عن الحال لا بد من ذلك.

ومنها إن الخفيفة المكسورة وما، وهما بمعنى، كقولك: والله ما فعلت، ووالله إن فعلت بمعنى.

ومنها لا، كقولك: والله لا أفعل.

لا يتصل الحلف بالمحلوف إلا بأحد هذه الحروف الخمسة.

وقد تحذف وهى مرادة.

وأما لام الاضافة فعلى ثمانية أضرب: منها لام الملك كقولك: المال لزيد.

ومنها لام الاختصاص، كقولك: أخ لزيد.

ومنها لام الاستغاثة، كقوله الشاعر (١) : يا للرجال ليوم الاربعاء أما ينفك يحدث لى بعد النهى طربا واللامان جميعا للجر، ولكنهم فتحوا الاولى وكسروا الثانية ليفرقوا بين المستغاث به والمستغاث له.

وقد يحذفون المستغاث به ويبقون المستغاث لهواسْتَلامَ الرجل إلى الناس، أي اسْتَذَمَّ.

أبو عبيدة: يقال ألَمْتُهُ بمعنى لُمْتُهُ.

وأنشد لمَعْقِل بن خويلد الهذَلي: حَمِدْتُ اللهَ أن أمْسى رَبيعٌ بدارِ الذُلِّ (١) مَلْحِيًَّا مُلاما والمُلاوَمَةُ: أن تَلومَ رجلاً ويَلومُكَ.

وتَلاوَموا: لامَ بعضُهم بعضاً.

ورجلٌ لومَةٌ: يَلومُهُ الناس.

ولُوَمَةٌ: يلوم الناس، مثل هزأة وهزأة.

والتلوم: الانتظار والتمكث.

ولامُ الإنسان: شَخصُه، غير مهموز.

وقال الراجز: مَهْرِيَّة تَخْطُرُ في زمامها لم يبق منها السير غير لامها واللام من حروف الزيادات، وهى على ضربين: متحركة وساكنة.

فأما الساكنة فعلى ضربين، وأما اللامات المتحركة فهى ثلاث: لام الامر ولام التوكيد ولام الاضافة.

فأما لام الامر كقولك ليقم زيد، تأمر بها الغائب، وربما أمروا بها المخاطب.

وقرئ: (فبذلك فلتفرحوا) بالتاء.

وقد يجوز حذفلام الامر في الشعر فتعمل مضمرة، كقول متمم بن نويرة: على مثل أصحاب البعوضة فاخمشى لك الويل حر الوجه أو يبك من بكى أراد: ليبك، فحذف اللام.

وكذلك لام أمر المواجه، قال الشاعر: قلت لبواب لديه دارها تئذن فإنى حمؤها وجارها أراد لتأذن فحذف اللام، وكسر التاء على لغة من يقول أنت تعلم.

وأما لام التوكيد فعلى خمسة أضرب: منها لام الابتداء، كقولك لزيد أفضل من عمرو.

ومنها التى تدخل في خبر إن المشددة والمخففة، كقوله تعالى: (إن ربك لبالمرصاد) ، وقوله سبحانه: (وإن كانت لكبيرة) .

ومنها التى تكون جوابا للو ولولا، كقوله تعالى: (لولا أنتم لكنا مؤمنين) وقوله تعالى: (لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا) .

ومنها التى تكون في الفعل المستقبل المؤكد بالنون، كقوله: (ليسجنن وليكونن من الصاغرين) .

ومنها لام جواب القسم.

وجميع لامات التوكيد تصلح أن تكون جوابا للقسم، كقوله تعالى: (وإن منكم لمن ليبطئن) ، فاللام الاولى للتوكيد، والثانية جواب، لان القسم جملة توصل بأخرىفإنه لما وقف على الهاء نقل حركتها إلى ما قبلها.

[لوم] اللَوْمُ: العَذْلُ.

تقول: لامَهُ على كذا لَوْماً ولَوْمَةً، فهو مَلومٌ.

ولَوَّمَهُ شدِّد للمبالغة.

واللُوَّمُ: جمع لائم، مثل راكع وركع.

واللائمة: الملامة، وكذلك اللومى على فُعْلى.

يقال: ما زلت أتجرّع فيك اللَوائِمَ.

والمَلاوِمُ: جمع المَلامَةِ.

واللامَةُ: الأمر يُلامُ عليه.

وألامَ الرجلُ، إذا أتى بما يُلامُ عليه.

يقال لامَ فلانٌ غيرَ مُليمٍ.

وفي المثل: " رُبَّ لائِمٍ مُليم ".

قال الشاعر (١) :ومن يَخْذَلْ أخاه فقد ألاما (٢) *يقولون يا للماء يريدون يا قوم للماء، أي للماء أدعوكم.

فإن عطفت على المستغاث به بلام أخرى كسرتها، لانك قد أمنت اللبس بالعطف كقول الشاعر (١) :يا للرجال وللشبان للعجب * وقول الشاعر مهلهل: يا لبكر أنشروا لى كليبا يا لبكر أين أين الفرار استغاثة.

وقال بعضهم: أصله يا آل بكر فخفف بحذف الهمزة، كما قال جرير: قد كان حقا أن نقول لبارق يا آل بارق فيم سب جرير ومنها لام التعجب مفتوحة، كقولك: يا للعجب.

والمعنى يا عجب احضر فهذا أوانك.

ومنها لام العلة بمعنى كى، كقوله تعالى: (لتكونوا شهداء على الناس) ، وضربته ليتأدب، أي لكى يتأدب ولاجل التأدب.

ومنها لام العاقبة كقول الشاعرويوم ملهم: حرب لبنى تميم وحنيفة.

والالهام: ما يلقى في الروع.

يقال ألْهَمَهُ الله.

واسْتَلْهَمْتُ الله الصبر.

والْتَهَمَ الفَصيلُ ما في الضرع: استوفاه.

[لهجم] طريقٌ لَهْجَمٌ، أي واسعٌ مذلل.

واللهجم: العس الضخم.

وأنشد أبو زيد: ناقة شيخ للاله راهب تصف في ثلاثة المحالب في اللهجمين والهن المقارب يعنى بالمقارب: العس بين العسين.

والتلهجم: الولوع بالشئ.

قال حُمَيد بن ثورَ الهلالي: كأن وحى الصردان في جوف ضالة تلهجم لحييه إذا ما تلهجما يقول: كأن تلهجم لحيى هذا البعير وحى الصردان.

وهذا يحتمل أن تكون الميم فيه زائدة، وأصله من اللهج وهو الولوع.

[لهذم] لَهْذَمَهُ، أي قطعه.

واللَهاذِمَةُ: اللصوص، عن أبى عمرو.

واللهذم من الاسنة: القاطع.

[لهزم] لَهْزَمَ الشيبُ خدَّيه، أي خالطهما وقال (١) : إمَّا تَرى شَيْباً عَلاني أغْثَمُهْ لَهْزَمَ خَدَّيَ به مُلَهْزِمُهْ واللِهْزِمَتانِ: عظْمان ناتئان في اللَحيينِ تحت الأذُنين.

ويقال: هما مُضغتان عَلِيَّتانِ تحتهما، والواحدة لِهْزَمَةٌ بالكسر، والجمع اللهازم.

وقال: يا خازباز أرسل اللهازما إنى أخاف أن تكون لازما وقال آخر: أزوح أَنوحٌ لا يَهَشُّ إلى النَدى قَرى ما قَرى للضِرْسِ بين اللهازم وتيم الله بن ثعلبة بن عكابة يقال لهم اللهازم، وهم حلفاء بنى عجل.

معنى «لمم» في أساس البلاغة

كتيبةٌ ملمومة.

والآكل يلم الثريد.

وألم به: نزل.

ويزورني لماماً: غباً.

وبه لمم ولمّة منالجنّ.

ورجل ملموم.

وقال النّظّار الأسديّ:فتخلب بالدل عقل الفتى .

وترمي القلوب بمثل اللّممومن المجاز: لم شعثه: أصلح حاله.

وأصابته ملمة من ملمات الدهر: نازلة من نوازله.

وما فعل ذلك وما ألمّ: وما كاد.

وهو غلام ملم: مراهق.

وهذه ناقة قد ألمّت للكبر.

وكان ذلك منذ شهر أو لمَمِه أي قراب شهر.

وألمّ بالأمر: لم يتعمق فيه.

وألم بالطعام: لم يسرف في أكله.

وادّهنت لمم الثرى.

وتقول: نحن في إبرام أمر ولماً وكأن قد.

معنى «لمم» في القاموس المحيط

لَّمَمَ،وـ به: نَزَلَ،كلَمَّ وا

معنى «لمم» في معجم الصواب اللغوي

٤٢٥٨ - لَمَّالجذر:ل م ممثال:لَمَّ الأشياءَالرأي:مرفوضةالسبب:لشيوع الكلمة على ألسنة العامة.

المعنى:جمعهاالصواب والرتبة:-لَمَّ الأشياءَ [فصيحة] التعليق:وردت الكلمة بالمعنى المذكور في المعاجم القديمة والحديثة، ففي اللسان والقاموس: لمَّ الشيءَ: جمعه وفي الوسيط والأساسي كذلك.

معنى «لمم» في لسان العرب

لمَمات مماتُكم لَا أُفارقكم.

وَذَكَرَ الْقُتَيْبِيُّ أَن أَبا عُبَيْدَةَ قَالَ فِي مَعْنَى هَذَا الْكَلَامِ: حُرْمَتي مَعَ حُرْمَتِكم وبَيْتي مَعَ بَيْتِكُمْ؛

وأَنشد:ثُمَّ الْحَقي بهَدَمِي ولَدَمِيأَي بأَصْلي وَمَوْضِعِي.

واللَّدَمُ: الحُرَمُ جَمْعُ لادِم، سُمِّي نساءُ الرَّجُلِ وحُرَمُه لَدَماً لأَنهن يَلْتَدِمْنَ عَلَيْهِ إِذا مَاتَ.

وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ: قُبِض رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ فِي حَجْري ثُمَّ وضَعْت رأْسَه عَلَى وِسادَةٍ وقُمْتُ أَلْتَدِمُ مع النِّساء وأَضْرِب وَجْهي.

والمِلْدَمُ والمِلْدَامُ: حَجَرٌ يُرْضَخُ بِهِ النَّوَى، وَهُوَ المِرْضاخُ أَيضاً.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ عِنْدَ قَوْلِ الْجَوْهَرِيِّ سُمِّيَت الحُرْمة اللَّدَمَ قَالَ: صَوَابُهُ أَن يَقُولَ سُمِّيَتِ الحُرَمُ اللَّدَم لأَن اللَّدَم جمعُ لادِمٍ.

ولَدْمَانُ: مَاءٌ مَعْرُوفٌ.

ومُلادِمٌ: اسْمٌ؛

وَفِيواسْتَلْأَمَ أَباً إِذا كَانَ لَهُ أَبٌ سوءٌ لئيمٌ ولَأَّمَه: نسبَه «١».

إِلى اللُّؤْمِ؛

وأَنشد ابْنُ الأَعرابي:يرومُ أَذَى الأَحرارِ كلُّ مُلأَّمٍ، .

ويَنْطِقُ بالعَوْراء مَن كانَ مُعْوِراوالمِلأَمُ والمِلآمُ: الَّذِي يُعْذِرُ اللِّئامَ.

والمُلْئِمُ: الَّذِي يأْتي اللِّئام.

والمُلْئِمُ: الرَّجُلُ اللَّئيم.

والمِلأَمُ والمِلْآمُ عَلَى مِفْعَل ومِفْعال: الَّذِي يَقُومُ يُعْذِرُ اللِّئَامَ.

واللَّأْم: الاتفاقُ: وَقَدْ تَلَاءَمَ القومُ والْتَأَمُوا: اجْتَمَعُوا واتَّفقوا.

وتَلاءَمَ الشَّيْئَانِ إِذا اجْتَمَعَا وَاتَّصَلَا.

وَيُقَالُ: الْتَأَمَ الفَرِيقان وَالرَّجُلَانِ إِذا تَصالحا وَاجْتَمَعَا؛

وَمِنْهُ قَوْلُ الأَعشى:يَظُنُّ الناسُ بالمَلِكين .

أَنَّهما قَدِ الْتَأَمَافإِنْ تَسْمَعْ بِلأْمِهما، .

فإِنَّ الأَمْرَ قَدْ فَقِماوَهَذَا طعامٌ يُلائِمُنِي أَي يُوَافِقُنِي، وَلَا تَقُلْ يُلاوِمني.

وَفِي حَدِيثِابْنِ أُمّ مَكْتُومٍ: لِي قائدٌ لَا يُلائِمُنِيأَي يُوافِقني ويُساعدني، وَقَدْ تُخَفَّفُ الْهَمْزَةُ فَتَصِيرُ يَاءً، وَيُرْوَىيُلاوِمني، بِالْوَاوِ، وَلَا أَصل لَهُ، وَهُوَ تَحْرِيفٌ مِنَ الرُّواة، لأَن المُلاوَمة مُفاعَلة مِنَ ال

معنى «لمم» في تاج العروس

أَبو عُبَيْدٍ: (أَي: يَقْرُبُ مِنْ ذَلِك) .

وَمِنْه الحَدِيثُ الآخَر فِي صِفَةِ الجَنَّة: " وَلَوْلَا أَنَّه شَيءٌ قَضَاهُ الله {لألَّم أَن يَذْهَبَ بَصَرُهُ " أَيْ: لِمَا يُرَى فِيهَا، أَيْ: لَقَرُبَ أَن يَذْهَبَ بَصَرُه.

(وحَيٌّ) } لَمْلَمٌ (وجَيْشٌ لَمْلَمٌ) ، أَي: (كَثِيرٌ مُجْتَمِعٌ) ، قَالَ ابنُ أَحْمَرَ:(من دُونِهِم إِنْ جِئْتَهُمْ سَمَرًا .

حَيٌّ حِلالٌ لَمْلَمٌ عَكْرُ)( {ولَمْلَمَ الحَجَرَ: أَدَارَهُ) .

وحُكِي عَن أَعرَابِيٍّ: جَعَلْنا} نُلَمْلِمُ مِثْلَ القَطَا الكُدْرِيِّ مِنَ الثَّرِيدِ، وكَذَلِك مِنَ الطِّينِ.

( {والْتَمَّ) مِنَ} اللَّمَّةِ، أَيْ: (زَارَا) ، قَالَ أَوسُ بنُ حَجَر:(وكَانَ إِذَا مَا {الْتَمَّ مِنْهَا بِحَاجَةٍ .

يُرَاجِعُ هِتْرًا من تُمَاضِرَ هَاتِرَا)[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:اللَّمُّ: الجَمْعُ الكَثِيرُ الشَّدِيدُ، ومِنه قَولُه تَعالَى: {أكلا} لما} قَالَ الفَرَّاء: أَي: شَدِيدًا.

وَقَالَ الزَّجَّاجُ: أَي: تَلُمُّونَ بِجَمِيعِه.

وَفِي الصِّحاحِ: أَي: نَصِيبَه ونَصِيبَ صاحِبِه.

وَقَالَ أَبُو عُبَيْدة: يُقَال: {لَمَمْتُه أَجْمَعَ حَتَّى أَتَيْتُ على آخِرِه.

وجَمْعُ} اللُّمَّةِ - بِمَعْنَى الجَمَاعة -: {لُمُومٌ، بِالضَّمِّ، ولَمَائِمُ.

وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: يُقال: كَانَ ذَلِك مُنذُ شَهْرَيْنِ أَوْ} لَمَمِهِما، ومُنْذُ شَهْرٍ ولَمَمِه، أَي: قُرَابِ شَهْرٍ.

{والإِلْمَامُ: الزِّيَارَةُ غِبًّا، وَقد} أَلَمَّ بِهِ {وأَلَمَّ عَلَيْهِ.

} واللَّمَمُ: {الإلْمَامُ بِالنِّسَاءِ، وشِدَّةُ الحِرْصِ عَلَيْهِنَّ.

} والمُلِمَّةُ: النَّازِلَةُ الشَّدِيدَةُ من نَوَازِلِ الدَّهْرِ، والجَمْعُ: {المُلِمَّاتُ.

} واللَّمَّةُ: الدَّهْرُ.

قَرَأَ بِهِ مَعْنَاه مَا كُلُّ نَفْسٍ إِلَاّ عَلَيْهَا حَافِظ.

قَالَ ابنُ بَرِّيّ: وتُخَفَّفُ المِيمُ، وتَكُونُ مَا زَائِدَةً، وقَدْ قُرِئَ بِهِ أَيْضا، والمَعْنَى لَعَلَيْها حافِظ، (و) مِثْلُه قَولُه تَعالَى: {وَإِن كل لما جَمِيع لدينا محضرون} شَدَّدَهَا عَاصِمٌ.

وَالْمعْنَى مَا كُلٌّ إِلَاّ جَمِيعٌ لَدَيْنَا.

وَقَالَ الفَرَّاءُ: لَمَّا إِذَا وُضِعَتْ فِي معنى: إِلَاّ فَكَأَنَّهَا لَمْ ضُمَّتْ إِلَيْهَا مَا، فَصَارَا جَمِيعًا بِمَعْنى إِنْ الَّتِي تكونُ جَجْدًا، فَضَمُّوا إلَيْهَا لَا،فَصَارَا جَميعًا حَرْفًا وَاحِدًا، وخَرَجَا من حَدِّ الجَحْدِ، وكَذَلِكَ لَمّا.

قَالَ: وَكَانَ الكِسَائِيُّ يَقُولُ: لَا أَعْرِفُ وَجْهَ لَمَّا بالتَّشْدِيدِ.

قَالَ الأزْهَرِيُّ: ومِمَّا يَدُلُّكَ عَلَى أَنَّ لَمَّا تَكونُ بِمَعْنَى إِلَاّ مَعَ إِنْ الَّتِي تكونُ جَحْدًا قَولُ اللهِ عَزَّ وَجَلْ: {إِن كل إِلَّا كذب الرُّسُل} وهِي قِرَاءَةُ قُرَّاءِ الأمْصَارِ.

قَالَ الفَرِّاء: (و) هِيَ فِي (قِراءَة عَبْدِ اللهِ: إِنْ كُلُّ لَمَّا كَذَّبَ الرُّسُلَ) .

قَالَ: والمَعْنَى وَاحِدٌ، وقَالَ الخَلِيلُ: لَمَّا تَكونُ انْتِظَارًا لِشَيءٍ مُتَوَقَّعٍ، وقَدْ تَكُونُ انْقِطَاعَةً لِشَيءٍ قد مَضَى.

قَالَ الأزْهَرِيُّ: وهَذَا كَقَوْلِكَ: لَمَّا غَابَ قُمْتُ، قَالَ الكَسَائِيُّ: لَمَّا تَكونُ جَحْدًا فِي مَكَانٍ، وتَكُونُ وَقْتًا فِي حَرْفُ (نَفْي لِمَا مَضَى) ، تَقول: لم يَفْعَلْ ذَلِك، تُرِيدُ أَنَّه لم يَكُن ذَلِك الفِعْلُ مِنْهُ فِيمَا مَضَى من الزَّمَانِ، وَهِي جَازِمَة.

وَقَالَ سِيبَوَيْهِ: لَمْ نَفْيٌ لِقَوْلِكَ: فَعَلَ، وَلنْ: نَفْي لِقَوْلِك: سيَفْعَلُ، وَلَا: نَفْيٌ لِقَوْلِكَ: يَفْعَلُ وَلم يَقَعِ الفِعْلُ.

وَمَا: نفيٌ لِقَوْلِكَ: هُوَ يَفْعَلُ إِذَا كَانَ فِي حَالِ الفِعْلِ.

(ولَمَّا) نَفْيٌ لِقَوْلِكَ: قد فَعَل، يَقُول الرَّجُلُ: قد مَاتَ فُلانٌ فتَقُولُ: لَمَّا ولَمْ يَمُتْ.

وَفِي التَّهْذِيب: ((وأَمَّا {لَمَّا مُرْسَلَةُ الأَلِفِ مُشَدَّدَةُ المِيمِ غَيْرُ مُنَوَّنَةٍ فَلَها مَعَانٍ فِي كَلامِ العَرَبِ:أحدُها أَنَّها (تَكُونُ بِمَعْنَى: حِين) إِذَا ابْتُدِئ بِها، أَو كانَتْ مَعْطُوفَةً بِوَاوٍ أَوْ فَاءٍ، أَوْ أجِيبَتْ بِفعْلٍ يَكُونُ جَوَابَهَا كَقَوْلِكَ: لَمَّا جَاءَ القَوْمُ قاتَلْنَاهم، أَي: حِينَ جَاءُوا كَقَوْل اللهِ عَزَّ وجَلّ: {وَلَمَّا بَلَغَ وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ} ، وَقَالَ: {فَلَمَّا بلغ مَعَه السَّعْي قَالَ يَا بني} مَعْنَاه كُلُّه حِينَ، وقَدْ يُقَدَّمُ الجَوَابُ عَلَيْهَا، فَيُقَال: اسْتَعَدَّ القَومُ لقِتَالِ العَدُوِّ لَمَّا أَحَسُّوا بِهِمْ، أَي: حِينَ أَحَسُّوا بِهِم.

(و) تكُونُ لَمَّا بِمَعْنَى: (} لَمِ الجَازِمَةِ) ، قالَ الله عَزَّ وَجَلَّ: {بل لما يَذُوقُوا عَذَاب} أَيْ لَمْ يَذُوقُوه.

(و) تَكُونُ بِمَعْنَى (إلَاّ)) ، وإِنْكَارُ الجَوْهَرِيِّ كَوْنَه بِمَعْنَى: إلَاّ غَيْر جَيِّدٍ) .

ونَصُّهُ: وقَولُ مَنْ قَالَ: لَمَّا بِمَعْنَى إلَاّ فَلَيْسَ يُعْرَفُ فِي اللُّغَةِ.

انْتَهَى.

وقَدْ نَقَلَ الأزْهَرِيّ وغَيْرُه مِنَ الأئِمَّة أَنَّهُ صَحِيحٌ.

وقَالَ ابنُ بَرِّيّ: وقَدْ حَكَى سِيبَوَيْهِ: نَشَدْتُكَ الله لَمَّا فَعَلْتَ، بِمَعْنَى إلَاّ فَعَلْتَ.

وقَالَ الأزْهَرِيّ: (يُقالُ: سَأَلْتُكَ لَمَّا فَعَلْتَ أَيْ: إِلَاّ فَعَلْتَ) ، وهِيّ لُغَةُ هُذَيْلٍ إِذَا أُجِيبَ بِهَا إِنْ، الَّتي هِيَ جَحْدٌ، (مِنْه) قَوْلُه تَعالَى: {إِن كل نفس لما عَلَيْهَا حَافظ} ، فِيمَنْ مَكَان، وتكونُ انْتِظَارًا لِشَيءٍ مُتَوَقَّعٍ فِي مَكَانٍ، وتَكونُ بِمَعْنَى: إِلَاّ فِي مَكَان؛

تَقول: بِاللهِ لَمَّا قُمْتَ عَنَّا؛

بِمَعْنَى: إِلَاّ قُمْتَ عَنَّا.

( {واللُّمْلومُ) ، بالضَّمِّ: (الجماعةُ) } يَلْتَمُّون.

( {وأَلُمَّ) : لُغَةٌ فِي (هَلُمَّ) ، زِنَةً ومَعْنًى.

(} وأَلَمَّ يَفْعَلُ) كَذَا، أَيْ، (كَادَ) يَفْعَلُ كَذَا، نَقَلَه الفَرَّاءُ.

( {ولِمَ، بِكَسْرِ اللَاّمِ وفَتْحِ المِيمِ) : حَرْفٌ (يُسْتَفْهَمُ بِهِ) ، تَقول:} لِمَ ذَهَبْتَ؟

والأَصْل لِمَا، وَلَك أَن تُدْخِلَ عَلَيْهِ مَا، ثُمَّ تَحْذفَ مِنه الأَلِفَ، ومِنه قَولُه تَعالَى: {لم أَذِنت لَهُم} ، كَذَا فِي الصِّحاحِ.

وقَالَ أبُو زَكَرِيَّا: هَذَا الَّذي ذَكَرَه إنَّما يتَعَلَّقُ {بِلَم الجَازِمَةِ، ولَيْسَ مِنْ فَصْلِ الاسْتِفْهَامِيَّةِ، وأَصْلُ لِمَ لِمَا، حُذِفَتِ الألِفُ تَخْفِيفًا، وتُرِكَت المِيمُ مَفْتُوحَةً، لتدلَّ الفَتْحَةُ على الألِفِ المَحْذُوفَةِ، وقَدْ يَجُوزُ تَسْكِينُ المِيمِ، وتَرْكُهَا علىحَرَكَتِها أَجْوَدُ.

وَقَالَ ابنُ بَرِّيّ عِنْد قَولِ الجوْهَرِيّ لِمَ: حرفٌ يُسْتَفْهَم بِهِ إِلَى آخِره: هَذَا كَلامٌ فاسِدٌ؛

لأنَّ مَا هِيَ مَوْجُودَة فِي لِمَ، واللَاّمُ هِيَ الدَّاخِلَةُ عَلَيْهَا، وحُذِفَتْ أَلِفُها؛

فَرْقًا بَيْنَ الاسْتِفْهَامِيَّةِ والخَبَرِيَّةِ.

وأَمَّا أَلَمْ فَالأصل فِيهَا لَمْ أُدْخِلَ عَلَيْهَا أَلِفُ الاسْتِفْهَام، قَالَ: (و) أَمَّا لِمَ فإِنَّ (أَصْلَهُ مَا) الَّتِي تَكُونُ اسْتِفْهَامًا (وُصِلَتْ بِلامٍ) .

ثُمَّ قَالَ الجَوْهَرِيّ: (ولَكَ أَنْ تُدِخِلَ) عَلَيْهَا (الهَاءَ) فِي الوَقْفِ (فَتَقُولَ: لِمَهْ) ، وقَولُ زِيادٍ الأعجَمِ:(يَا عَجَبًا والدَّهْرُ جَمٌّ عَجَبُهْ .

)(مِنْ عَنَزِيٍّ سَبَّنِي لَمْ أَضْرِبُهْ .

)فإنَّه لما وَقَفَ على الهاءِ نَقَلَ حَرَكَتَهما إِلَى مَا قَبْلَها.

(و) فِي الحَدِيثِ: و (" إِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ مَا يَقْتُلُ حَبَطًا أَوْ} يُلِمُّ ") .

قَالَ أَصَابَ {لُمَّةً، (و) قِيلَ: (المُؤْنِسُ) ، وَفِي الحَدِيثِ: " لَا تُسَافِرُوا حَتَّى تُصِيبُوا} لُمَّةً "، أَي: رُفْقَة.

فِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ رَضِيَ الله تَعالَى عَنْها: " أَنَّهَا خَرَجَتْ فِي لُمَّةٍ من نِسَائِها " أَيْ: فِي جَمَاعةٍ.

قَالَ ابنُ الأثِيرِ: قِيلَ: هِيَ مَا بَيْنَ الثَّلاثَةِ إِلَى العَشْرَةِ.

وَفِي الحَدِيثِ: " أَلَا وإِنَّ مُعَاوِيَةَ قَدْ قَادَ لُمَّةً مِن الغُوَاةِ " أَيْ: جَمَاعَةً.

يُسْتَعْمَلُ (لِلْوَاحِدِ والجَمْعِ) ، الوَاحِدُ: لُمَّةٌ والجَمْعُ: لُمَّةٌ.

وأَمَّا لُمَةُ الرَّجُلِ، بِالضَّمِّ والتَّخْفِيفِ فَقَدْ ذَكَرَ فِي " ل أم ".

(و) {اللِّمَّةُ، (بِالكَسْرِ: مَا تَشَعَّثَ مِنْ رَأْسِ المَوْتُودِ بِالفِهْرِ) ، نَقَلَه الأزْهَرِيّ، وأَنشَدَ:(وأَشْعَثَ فِي الدَّارِ ذِي لِمَّةٍ .

يُطِيلُ الحُفوفَ وَلَا يَقْمَلُ)(و) اللِّمَّةُ: (الشَّعَرُ المُجَاوِزُ شَحْمَةَ الأُذُنِ) ، فَإِذَا بَلَغَتِ المَنْكِبَيْنِ فَهِيَ جُمَّةٌ كَمَا فِي الصِّحاحِ.

وَفِي الحَدِيثِ: " مَا رَأَيْتُ ذَا لِمَّةٍ أَحْسَنَ مِنْ رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّم "، قَالَ ابنُ الأثِير: سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لأنَّهَا} أَلَمَّتْ بِالمَنْكِبَيْنِ.

(ج: {لِمَمٌ،} ولِمامٌ) ، بِكَسْرِهِمَا.

قَالَ ابنُ مُفَرِّغٍ:(شَدَخَتْ غُرَّة السَّوَابِقِ مِنْهُم .

فِي وُجوهٍ مَعَ {اللِّمَام الجِعَادِ)وأنشَدَ ابنُ جِنِّي فِي المُحْتَسَب:(بأسرعَ الشدِّ منّي يَوْم لانِيَةٌ .

لَمَّا لقِيتُهُمُ واهْتَزَّت} اللِّمَمُ) (وذُو {اللِّمَّةِ: فَرسُ عُكَاشَةَ بنِ مِحْصِنٍ) الأسَدِيِّ (رَضِيَ الله تَعالَى عَنْه) ، ذَكَرَهُ ابنُ الكَلْبَيِّ فِي كِتاب الخَيْلِ المَنْسُوبِ.

(وَهُوَ يَزُورُنا} لِمَامًا، بِالكَسْرِ) أَيْ: (غِبًّا) قَالَ أَبُو عبيد: مَعْنَاه الأحْيَانَ على غَيْرِ مُوَاظَبَةٍ.

وَقَالَ ابنُ بَرِّيّ: {اللِّمامُ: اللِّقَاءُ اليَسِيرُ، واحِدَتُها:} لَمَّةٌ، عَن أَبِي عَمْرٍ و.

( {والمُلَمْلَمُ، بِفَتْحِ لامَيْهِ: المُجْتَمِعُ المُدَوَّرُ المَضْمُومُ،} كالمَلْمَومِ) .

يُقال: جَمَلٌ {مَلْمُومٌ} ومُلَمْلَمٌ: مَجْتَمِعٌ، وكَذَلِكَ الرَّجُلُ، وَهُوَ المَجْمُوعُ بَعضُه إِلَى بَعْضٍ، وحَجَرٌ {مُلَمْلَمٌ.

: مُدَمْلَكٌ صُلْبٌ مُسْتَدِيرٌ.

وَقَالَ ابنُ شُمَيْلٍِ: نَاقَةٌ} مُلَمْلَمَةٌ، وَهِي المُدَارَةُ الغَلِيظةُ الكَثِيرَةُ اللَّحْمِ المُعْتَدِلَةُ الخَلْقِ.

وكَتِيبَةٌ {مَلْمُومَةٌ} ومُلَمْلَمَةٌ: مُجْتَمِعَةٌ.

وحَجَرٌ {مَلْمُومٌ وطِينٌ مَلْمُومٌ.

قَالَ.

أَبُو النَّجْمِ يَصِفُ هَامَةَ جَمَلٍ:(} مَلْمُومَةٌ لَمًّا كَظَهْرِ الجُنْبُلِ .

)(و) {المُلَمْلَمَةُ (بِهَاءٍ: خُرْطُومُ الفِيل) .

وَفِي حَدِيثِ سُوَيْدِ بنِ غَفْلَةَ: " أَتَانَا مُصَدِّقُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلَّم، فَأَتاهُ رَجُلٌ بِنَاقَةٍ} مُلَمْلَمَةٍ، فَأَبَى أَنْ يَأْخُذَهَا ".

قَالَ ابنُ الأثِير: هِيَ المُسْتَدِيرَةُ سِمًنًا، وإِنَّمَا رَدَّها لأَنَّه نُهِيَ أَنْ يَؤْخَذَ فِي الزَّكَاةِ خِيَارُ المَالِ.

( {ويَلَمْلَمُ أَوْ} أَلَمْلَمُ أَوْ يَرَمْرَمُ) ، الثَّانِيَةُ على البَدَلِ: (مِيقَاتُ) أَهْلِ (اليَمَن) لِلإحْرامِ بالحَجِّ، وَهُوَ (جَبَلٌ على مَرْحَلَتَيْن منْ مَكَّة) ، وَقد وَرَدْتُه، وَقد ذُكِرَ يَرَمْرَمُ فِي مَوْضِعِه، وَهُوَ أَيْضا على البَدَلِ.

(وحُرُوفُ الجَزْمِ) أَربعَةٌ: ( {لَمْ} ولَمَّا {وأَلَمْ} وأَلَمَّا) .

(و) فِي الصِّحاحِ: (لَمْ) (فَإِذَا وذَلِكَ يَا كُبَيْشَةُ لَمْ يَكُنْ .

إِلَاّ {كَلِمَّةِ حَالِمٍ بِخَيالِ)قَالَ ابنُ بَرِّي: " فَإِذَا وذَلِكَ " مُبْتَدَأٌ، والوَاوُ زَائِدَةٌ، قَالَ: كَذَا ذَكَرَهُ الأخْفَشُ، ولَمْ يَكُنْ خَبَرُه.

(والعَيْنُ اللَاّمَّةُ: المُصِيبَةُ بِسُوءٍ) ، وَمِنْه الحَدِيثُ: " أُعِيذُه من كُلِّ هَامَّةٍ ولامَّة، وَمن شَرِّ كُلِّ سَامَّةٍ "، قَالَ أبُو عُبَيْدٍ: ولَمْ يَقُلْ: مُلِمَّة، وأصلُها من} أَلْمَمْتُ بالشَّيءِ، تَأْتِيه وتُلِمُّ بِهِ ليُزَاوِجَ قَولَه: وَمن شَرِّ كُلِّ سَامَّةٍ.

وَقيل: لِأَنَّهُ لم يُرَدْ طَرِيقُ الفِعْل، وَلَكِن يُرَادُ أَنَّها ذَاتُ {لَمَمٍ، كَقَوْلِ النَّابِغَة:(كِلِينِي لِهَمٍّ يَا أُمَيْمَةَ نَاصِبِ .

)ولَوْ أَرَادَ الفِعْلَ لَقَالَ: مُنْصِبِ، وقَالَ اللَّيْثُ: العَيْنُ اللَاّمَّةُ هِيَ [العَين] الَّتِي تُصِيبُ الإنْسانَ، وَلَا يَقُولُون: لَمَّتْهُ العَيْنُ، وَلَكِن حُمِلَ على النَّسَبِ بِذِي وذَاتِ.

(أَوْ هِيَ كُلُّ مَا يُخَافُ مِنْ فَزَعٍ، أَوْ شَرٍّ) ، أَوْ مَسٍّ.

(} واللُّمَّةُ: الشِّدَّةُ) ، ومِنْهُ قَوْلُه: ((أُعِيذُهُ مِنْ حَادِثَاتِ اللَّمَّة)) ، وأنشدَ الفَرَّاءُ:(عَلَّ صُرُوفَ الدَّهْرِ أَو دُولاتِهَا .

)(تُدِيلُنا {اللَّمَّة من} لَمَّاتِهَا .

)(و) {اللُّمَّةُ، (بِالضَّمِّ: الصَّاحِبُ) فِي السَّفَرِ (أَوِ الأصْحَابُ فِي السَّفَرِ) .

قَالَ ابنُ شُمَيْل:} لُمَّةُ الرَّجُلِ: أَصْحَابُه إِذَا أَرَادُوا سَفَرًا فَأَصَابَ مَنْ يَصْحَبُه [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:المَلْكُومُ: المَظْلُومُ، نَقَلَه شَيْخُنَا.

والمُلاكَمَةُ: المُلاطَمَةُ، وتَلاكَمَا: تَلاطَمَا.

واللَّكْمَةُ: اللَّطْمَةُ بِجُمْعِ الكَفِّ، والعَوَامُّ يَقُولُون: اللُّكَّمِيَّةُ، بِضَمٍّ فَتَشْدِيدِ كَافٍ مَفْتُوحَةٍ ويَاءٍ مُشَدَّدَةٍ.

ولَكَمَ السَّيْلُ عُرْضَ البَلَدِ: أَثَّرَ فِيهِ، وَهُوَ مَجاز.

والْتَكَمَ: الْتَطَمَ.

ورَجُلٌ مِلْكَمٌ، كَمِنْبَرٍ: شَدِيدُ اللَّكْمِ، أَو كَثِيرُه.

واللَّكْمَةُ: حِصْنٌ بِالسَّاحِلِ قُرْبَ عِرْقَةَ عَنْ يَاقُوت.

[ل م م]( {لَمَّه) } يَلُمَّه {لَمًّا: (جَمَعَهُ.

و) من المَجَازِ:} لَمَّ (الله تَعالَى شَعَثَه) أَيْ: (قَارَبَ بَيْنَ شَتِيتِ أُمُورِهِ) وجَمَعَ مُتَفَرِّقَه، كَمَا فِي المُحْكَم، وَقيل: جَمَعَ مَا تَفَرَّقَ مِن أُمُورِه وأَصْلَحه، كَمَا فِي الصّحاح.

(و) مِنْه قَولُهم: (دَارُنَا {لَمُومَةٌ أَيْ: تَجْمَعُ النَّاسَ وتَرُبُّهُم) , قَالَ فدَكِيُّ بنُ أَعْبُد يَمْدَحُ عَلْقَمَةَ بنَ سَيْفٍ:(وأَحَبَّنِي حُبَّ الصَّبِيَّ} ولَمَّنِي .

لَمَّ الهَدِيِّ إِلَى الكَرِيمِ المَاجِدِ)هَكَذَا فِي الحَمَاسَةِ: لفَدَكِيِّ، ورِوَايَتُه: لأَحَبَّنِي.

[وغُلامٌ {مُلِمٌّ، بضَمِّ أَوَّلِه: قَارَبَ البُلُوغَ] .

(ورَجُلٌ مِلَمٌّ، كَمِجَنٍّ يَجْمَعُ القَوْمَ) ويَعُمُّ النَّاسَ بِمَعْرُوفِه، (أَوْ) أَهْلَ بَيْتِه و (عَشِيرَتَه) ، قَالَ رُؤْبَةُ:(فابْسُطْ عَلَيْنَا كَنَفَيْ مِلَمِّ .

)(} والمِلَمُّ) أَيضًا: (الشَّدِيدُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ) .

( {وأَلَمَّ) الرَّجُلُ: (بَاشَرَ} اللَّمَمَ) أَوْ قَارَبَه، وَمِنْه حَدِيثُ الإفْكِ: " وإِنْ كُنْتِ {أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فاسْتَغْفِرِي الله " أَي: قَارَبْتِ.

وأنشَدَ الجَوْهَرِيّ لأمَيَّةَ بنِ أَبِي الصَّلْتِ قَالَه عِنْدَ وَفَاتِه:(إِنْ تَغْفِرِ اللَّهُمَّ تَغْفِرْ جَمَّا .

)(وأَيُّ عَبْدٍ لَكَ لَا} أَلَمَّا؟

)ويُقالُ:} الإلْمامُ: مُوَافَقَةُ المَعْصِيَةِ من غَيرٍ مُوَاقَعَةٍ.

(و) {أَلَمَّ (بِهِ: نَزَلَ كَلَمَّ} والْتَمَّ) ، كَذَا فِي المُحْكَمِ، واقْتَصَرَ الجَوْهَرِيّ على {أَلَمَّ بِهِ.

(و) } أَلَمَّ (الغُلامُ: قَارَبَ البُلُوغَ) ،فَهو {مُلِمٌّ، وَهُوَ مَجَازٌ.

(و) } أَلَمَّتِ (النَّخْلَةُ: قَارَبَتِ الإرْطَابَ) ، فَهِيَ {مُلِمٌّ} ومُلِمَّةٌ.

وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: هِيَ الَّتِي قَارَبَتْ أَنْ تُثْمِرَ.

وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: فِي أَرْضِ فُلانٍ من الشَّجَرِ {المُلِمِّ كَذَا وكَذَا، وَهُوَ الّذي قَارَبَ أَنْ يَحْمِلَ، وَهُوَ مَجَاز.

(} واللَّمَمُ، مُحَرَّكَةً: الجُنُونُ) ، أَوْ طَرَفٌ مِنه {يُلِمُّ بِالإنْسَانِ ويَعْتَرِيه، قَالَه شَمِر.

وَمِنْه الحَدِيثُ: " فَشَكَتْ إِلَيْهِ} لَمَمًا بِابْنَتِها " فَوصَفَ لَهَا الشُّوِنِيزَ، وَقَالَ سَيَنْفَعُ من كُلِّ شَيءٍ إِلَّا السَّامَ: , وأنشَدَ ابنُ بَرِّيّ لحُبابِ بنِ عَمَّارٍ السُّحَيْمِيِّ:(بَنُو حَنِيفَةَ حَيٌّ حِينَ تُبْغِضُهُمْ .

كَأَنَّهُم جِنَّةٌ أَو مَسَّهُم {لَمَمُ)(و) } اللَّمَمُ: (صِغَارُ الذُّنُوبِ) .

قَالَ أَبُو إِسْحَقَ: نَحْو القُبْلَةِ والنَّظْرَةِ وَمَا أَشْبَهُهَا، وذَكَرَ الجَوْهَرِيّ فِي تَرْكِيب " ن ول " أَن اللَّمَمَ التَّقْبِيلُ فِي قَولِ وَضَّاحِ اليَمَنِ:(فَمَا نَوَّلَتْ حَتَّى تَضَرَّعْتُ عِنْدَها .

وأَنْبَأْتُهَا مَا رَخَّصَ الله فِي {اللَّمَمْ)وَبِه فُسِّرَ قَولُه تَعالَى: {الَّذين يجتنبون كَبَائِر الْإِثْم وَالْفَوَاحِش إِلَّا اللمم} .

وَقيل: المَعْنَى إِلَّا أَنْ يَكُونَ العَبْدُ} أَلمَّ بفاحِشَةٍ ثُمَّ تَابَ، ويَدُلُّ عَلَيْهِ قَولُه تَعالَى: {إِن رَبك وَاسع الْمَغْفِرَة} ، غيْر أَنَّ اللَّمَمُ أَنْ يَكُونَ الإنْسانُ قد أَلَمَّ بِالمَعْصِيَةِ ولَمْ يُصِرَّ عَليها، وإِنَّما {الإلْمَام فِي اللُّغَةِ يُوجِبُ أَنَّك تَأْتِي فِي الوَقْتِ وَلَا تُقِيمُ على الشَّيْءِ، فَهَذَا مَعْنَى اللَّمَم، وصَوَّبَه الأَزْهَرِيّ، قَالَ: ويَدُلُّ لَه قَولُ العَرَبِ: مَا يَزُورُنَا إِلَّا} لِمَامًا أَيْ: أَحْيانًا على غَيْرِ مُوَاظَبَة، وَقَالَ الفَرَّاء فِي مَعْنى الْآيَة: ((إِلَّا المُتَقَارِبَ من الذُّنُوبِ الصَّغِيرَةِ.

قَالَ: وسَمِعْتُ بَعْضَ العَرَبِ يَقُولُ: ضَربتُه مَا {لَمَمَ القَتْلِ، يُرِيدُونَ ضَرْبًا مُتَقَارِبًا للقَتْلِ قَالَ: وسَمِعْتُ آخَرَ يَقُولُ: أَلَمْ يَفْعَلْ كَذَا فِي مَعْنَى كَادَ يَفْعَلُ.

وذَكَرَ الكَلْبِيُّ أَنَّ اللَّمَمَ النَّظْرَةُ من غَيْرِ تَعَمُّدٍ، وَهِي مَغْفُورَةٌ، فَإِنْ أَعَادَ النَّظَرَ فَلَيْس بِلَمَمٍ وَهُوَ ذَنْبٌ)) .

وَقَالَ ابنُ الأَعْرابِيّ: اللَّمَمُ مِن الذُّنُوبِ: مَا دُونَ الفَاحِشَةِ، وقِيلَ: اللَّمَمُ: مُقَارَبَةُ المَعْصِيَةِ من غَيْرِ إيقاعِ فَعْلٍ، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ.

وَفِي حَدِيثِ أَبِي العِيَال: " إنَّ اللَّمَمَ مَا بَيْنَ الحَدَّيْنِ: حَدِّ الدُّنْيَا وحَدِّ الآخِرَةِ " أيْ: صِغَارُ الذُّنُوبِ الّتي لَيْس عَلَيها حَدٌّ فِي الدُّنْيَا وَلَا فِي الآخِرَةِ.

(} والمَلْمُومُ: المَجْنُونُ) ، وكَذَلك: المَلْمُوسُ والمَمْسُوسُ.

(وأَصَابَتْه مِنَ الجِنِّ {لَمَّةٌ أَيْ: مَسٌّ) ، مَعْنَاهُ: أَنَّ الجِنَّ} تُلِمُّ بِهِ الأَحْيَانَ (أَوْ) شَيءٌ (قِلِيلٌ) .

قَالَ ابنُ مُقْبِلٍ:

أسئلة شائعة عن «لمم»

ما معنى «لمم»؟

لَمَّ لَمَمْتُ، يَلُمّ، الْمُمْ/ لُمَّ، لَمًّا، فهو لامّ، والمفعول مَلْموم • لمَّ أدواتِه: جمعها وضمّها "لمَّ ما تبعثر منه- لمَّ شتاتَ أفكاره- لمَّ شملَ القطيع/ القوم". • لمَّ اللهُ شَعَثَه: جمع ما تفرَّق من أموره وأصلح من حاله ° لُمَّ فلانٌ: أصابه جُنونٌ خفيفٌ. أَلَمَّ بـ يُلمّ، ألْمِمْ/ ألِمَّ، إل

ما جذر كلمة «لمم»؟

جذر «لمم» هو (لمم)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

ما جمع «لَمَّة»؟

جمع «لَمَّة»: لمَّات.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.2 / 29.5
الإضاءة 87%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
الله أكبر