معنى معي وتعريفُها مجموعةً من 12 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«معي»: مِعاء [مفرد]: ج أَمْعية: (شر) مصير، واحد المُصْران، ما ينتقل الطّعامُ إليه بعد المعدة "أصابته الرّصاصةُ في مِعائه". مَعَويّ/ مِعَوِيّ [مفرد]: اسم منسوب إلى مِعًى: "أمراض/…
محتويات صفحة معي
مِعاء [مفرد]: ج أَمْعية: (شر) مصير، واحد المُصْران، ما ينتقل الطّعامُ إليه بعد المعدة "أصابته الرّصاصةُ في مِعائه".
مَعَويّ/ مِعَوِيّ [مفرد]: اسم منسوب إلى مِعًى: "أمراض/ ديدان/ حُمَّى مِعَويَّة- مغص/ التهاب مِعويّ".
مِعًى [مفرد]: ج أمعاء: (شر) مِعاء، واحد المُصْران (يذكّر ويؤنَّث) ما ينتقل إليه الطّعامُ بعد المعدة "الأمعاء الغليظة- عدم الإفراط في الطّعام وسيلة لأمعاءٍ سليمةٍ- المُؤْمِنُ يَشْرَبُ فِي مِعًي وَاحِدٍ وَالكَافِرُ يَشْرَبُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ [حديث] ".
• الأمعاء الدَّقيقة: (شر) الجزء الأعلى من الأمعاء يتألَّف من الأمعاء الاثنى عشر والجزء الأوسط والجزء الأخير من الأمعاء الدَّقيقة، حيث تكتمل هناك عمليَّة الهضم ويتمُّ امتصاص الموادّ الغذائيَّة بواسطة الدَّم.
• الأمعاء الغليظة: (شر) جزء من الجهاز الهضميّ يتكوَّن من المِعَى الأعور والقولون والمستقيم.
معيز (المعزى) (ويمد) الْمعز الْوَاحِد معزاة (المعزي والمعزى) الْبَخِيل الَّذِي يجمع وَي
(الْمِعَى) وَاحِدُ (الْأَمْعَاءِ) وَفِي الْحَدِيثِ: «الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ» وَهُوَ مَثَلٌ لِأَنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يَأْكُلُ إِلَّا مِنَ الْحَلَالِ وَيَتَوَقَّى الْحَرَامَ وَالشُّبْهَةَ، وَالْكَافِرُ لَا يُبَالِي مَا أَكَلَ وَمِنْ أَيْنَ أَكَلَ وَكَيْفَ أَكَلَ.
أي المد.
قال أبو زيد: يقال منه: امْتَطَيْتُها، أي اتَّخذتها مَطِيَّةً.
وقال الأموي: امْتَطَيْناها، أي جعلناها مَطايانا.
والمِطْوُ بالكسر: عذق النخلة، والجمع مطاء مثل جرو وجراء.
ومطو الشئ: نظيره وصاحبه.
وقال: ناديت مِطْوي وقد مال النهار بهمْ * وعَبْرَةُ العَينِ جارٍ دَمْعُها سَجِمُ وقال رجلٌ من أسد السَراة (" من أزد السراة "، وهما لغتان) يصف برقاً (ذكر الاصبهاني أنه ليعلى بن الاحول) : فظَلْتُ لدى البيتِ العتيق أخيلهُ * ومِطوايَ مشتاقانِ لهْ أرقان أي صاحباى.
[معى] المِعى (المعى والمعى كإلى) : واحد الأمعاءِ.
وفي الحديث: " المؤمن يأكل في مِعى واحد، والكافر في سبعة أمْعاء ".
وهو مثلٌ، لأنَّ المؤمن لا يأكل إلا من الحلال ويتوقَّى الحرامَ والشبهة، والكافر لا يبالي ما أكل ومن أين أكل وكيف أكل.
والمِعى أيضاً: المِذْنَبُ من مذانب الارض.
" هم مثل المعى والكرش " إذا كانوا مخصبين.
قال:يا أيّهذا النائم المفترش .
لست على شيء فقم فانكمشلست كقوم أصلحوا أمرهم .
فأصبحوا مثل المعى والكرشوجرى الماء في أمعاء الوادي: في مذانبه.
قال:تحبو إلى أصلابه أمعاؤه
[مقلوبه: (م ع ي)]المِعْيُ والمِعَي: من أعفاج الْبَطن، مُذَكّر وروى التانيث فِيهِ من لَا يوثق بِهِ، وَالْجمع الأمعاء، وَقَول الْقطَامِي:كأنَّ نُسُوعَ رَحْلِي حِينَ ضَمَّتْ .
حَوَالِبَ غُرَّزًا ومِعاً جِياعاأَقَامَ الْوَاحِد مقَام الْجمع كَمَا قَالَ تَعَالَى (يُخْرِجُكم طِفْلاً) ومِعَى الفاوة: ضرب من رَدِيء تمر الْحجاز.
والمِعَى: كل مذنب بالحضيض ناصي مذنبا بالسند.
وَقَالَ أَبُو حنيفَة: المعى: سهل بَين صلبين، قَالَ ذُو الرمة:بِصُلْبِ المِعَى أوْ بُرْقَةِ الثَّوْرِ لم يَدَعْلها جِدَّةً جَوْلُ الصَّبا والجَنائِبِوَقيل: المِعَى: مسيل المَاء بَين الْحرار والمُعَىُّ: اسْم مَكَان أَو رمل قَالَ العجاج:وخِلْتُ أنْقاءَ المُعَىّ رَبْرَباوَقَالُوا: جَاءَ مَعا.
وَجَاءُوا مَعَا أَي جَمِيعًا.
وَقَالَ عَليّ: مَعاً على هَذَا اسْم وألفه منقلبة عَن يَاء كرحى لِأَن انقلاب الْألف فِي هَذَا الْموضع عَن الْيَاء أَكثر من انقلابها عَن الْوَاو، وَهُوَ قَول يُونُس، وعَلى هَذَا يسلم قَول حَكِيم بن معية التَّمِيمِي من الإكفاء وَهُوَ:إنْ شِئْتِ يَا سْمرَاء أشْرَفْنا مَعَا .
دَعا كَلاِنا رَبَّه فَأسَمعابالخيرِ خَيرَات وإنْ شَرّا فَأي .
وَلَا أرِيدُ الشرّ إِلَّا أنْ تَأى[مقلوبه: (م ي ع)]ماعَ المَاء وَالدَّم والسراب وَنَحْوه يَمِيعُ مْيَعا: جرى على وَجه الأَرْض منبسطا فِي هينة.
معي: ومَعًى ومِعًى واحدٌ، ومِعَيانِ وأمعاءٌ وهو الجميعُ ممّا في البَطْن ممّا يتردَّدُ فيه من الحَوايا كُلِّها.
والمِعَى: من مَذانب الأرض، كُلُّ مِذْنَبٍ يُناصي مِذْنَباً بالسَّنَد، والذي في السَّفْح هو الصُّلْب، قال:تحبو إلى أصلابه أمعاؤه (تحبو إلى أصلابه أمعاؤه .
والرمل في معتلج أنقاؤه)[وهما مَعاً وهم مَعاً (أدرجت الكلمة في مادة (معع في اللسان وفي غيره من المعجمات كالتهذيب مثلا.
وكذلك إمعة ولا مكان لها في معي) ، يُريدُ به جماعة.
ورجل إمَّعَة على تقدير فِعَّ
معى:يُقال: مِعَىً لِواحِدِ الأمْعَاءِ وجَمْعِها، قال القطاميُّ:حَوالِبَ غُرَّزاً ومِعَىً … جِياعا (٤١ والتهذيب والمحكم واللسان، وصدره: كأنَّ نسوع رحلي حين ضمَّتْ) ويُقال: مِعْيٌ أيضاً (من «معى» في أول المادة الى «معي أيضاً» سقط من ك).
والمِعى: مِذْنَبٌ بالحضيضِ يُباهي (يناصي، وفي القاموس: ينادي) مِذْنَباً بالسَّنَدِوالمُعَيُّ: مَوْضِعٌ أو رَمْلٌ.
ومِعى الفارَةِ: ضَرْبٌ رَدِيءٌ من التمر.
معي: محِص بِهَا وحَصَمَ بِهَا إِذا ضَرِط.
(أَبْوَاب الْحَاء وَالسِّين (ح س ز: مهمل) ح س طاسْتعْمل مِنْهُ: سطح، سحط، طحس.
معي: الحِذْرِيَةُ مِن الأرضِ: الخَشِنَةُ وَالْجمع حَذَارِيّ.
وَقَالَ النَّضْرُ: الحِذْرِيَةُ: الأرضُ الغَلِيظَة من القُفّ الخَشِنَةُ.
وَقَالَ أَبُو خَيْرَةَ: أَعْلى الجبَل إِذا كَانَ صُلْباً غليظاً مُسْتوِياً فَهُوَ حِذْرِيَةٌ، ويقالُ: رَجُلٌ حِذْرِيانُ إِذا كانَ حَذِراً عَلَى فِعْلِيَانٍ.
معي: من أمثالهم فِي تَعْجِيلِ الشّيْء، قَبْلَ أَوَانِهِ قَوْلُهُمْ: (سَبَقَ دِرَّتهِ غِرارُهُ) .
ومثلُه: (سَبَقَ سَيْلُه مَطَرَهُ) .
ابْن السّكّيت: غَارَّتِ النَّاقةُ غِراراً، إِذا دَرَّتْ، ثمَّ نَفَرَتْ فَرَجَعَتِ الدِّرَّةَ.
وَفِي مَثَلٍ: (الغِرَّةُ تَجْلِبُ الدِّرّةَ) .
أَبُو عبيدٍ عَن أبي زَيْدٍ فِي: كِتابِ الأمثالِ قَالَ: من أمثالهم فِي الخِبْرَةِ والعِ معي: سَلأْتُ السَّمْنَ وَأَنا أسْلأُه سَلأً.
قَالَ: والسِّلاء: الِاسْم، وَهُوَ السَّمْن.
وَيُقَ معي: مَرَّ فلانٌ وَله أَذْيَبُ.
قَالَ: وأَحْسِبه يُقال بالزَّاي: أَزْيب، يَعْني النَّشَاط.
بذأَ: أَبو عُبَيدة، عَن أَبي عَمْرو: بَذَأَ الأرْضَ: ذَمَّ مَرْعَاهَا.
وَهِي أَرْضٌ بَذِيئةٌ، مِثَال فعيلة، لَا مَرْعَى فِيهَا.
أَبو زَيْد: بَذَأْتُ الرَّجُلَ أَبْذَؤُه بَذْءاً، إِذا ذَمَمْتَه.
وباذأَتُ الرَّجُلَ، إِذا خاصَمْتَه.
وَقَالَ شَمِرٌ فِي تَفْسير قَوْ معي: إِذا انْكَسر اليَبَس فَهُوَ حُطَام، فَإِذا ارْتكب بَعْضُه على بَعْض فَهُوَ الثِّنّ، فَإِذا اسْوَدّ من القِدَم فَهُوَ الدِّنْدِنُ؛
وأَنْشد الباهليّ:تَكْفِي اللَّقُوحَ أَكْلَةٌ من ثِنّأَبُو عُبيدة، عَن أبي الجَرّاح: الثُّنّةُ مِن الفَرس: مُؤَخَّرُ الرُّسْغ.
قلتُ: وجَعل امْرؤ القَيس الثُّنَن: الشَّعَر النَّابِت فِي ذَلِك المَوْضع، فَقَالَ:لَهَا ثُنَنٌ كخَوَافِي العُقَابِ سُودٌ يَفين إِذا تَزْبَئِرّوَقَالَ أَبُو عُبَيدة: فِي وَظِيفَي الفَرس ثُنَّتان، وَهُوَ الشَعَرُ الَّذِي يكون على مُؤَخَّر الرُّسْغ، فإِن لم يكن ثَمَّ شَعَر فَهُوَ: أَمْرد، وأَمْرَط.
شَمِرٌ، عَن ابْن الأَعْرابي، قَالَ: الثُّنَّة من معي: ثَمِل الرّجُلُ يَثْمَل ثَمَلاً، إِذا سَكِر.
فَهُوَ: ثَمِلٌ.
ويُقال: سَقَاه المُثَمَّلَ، أَي سَقاه السُّمّ.
ونُرَى أَنه الَّذِي أُنْقِع فَبَقِي وثَبَتَ.
قَالَ: والثّمَل: المُقَام والخَفْضُ.
يُقَ معي: أَرَادَ بقوله: (نباث الهواجر) يَعْني الرَّجُل الَّذِي إِذا اشتدّ عَلَيْهِ الحرُّ يُثِير التُّراب لِيَصل إِلَى بَرْده، وَكَذَلِكَ يَفعل الثَّوْرُ الوَحْشِيّ فِي شدّة الْحر.
وَفِي حَدِيث عبد الله: أَثِيرُوا القُرْآن فإِنّ فِيهِ خَبَر الأوَّلين والآخِرين.
وَفِي حَدِيث معي: ثرَا القَوْمُ يَثْرُون ثَرَاءً، إِذا كَثروا وَنَموْا.
وأَثْرَوا يثرُون، إِذا كَثرت أَمْوالُهم.
وَثَرَا المالُ نَفسهُ، يَثْرُو، إِذا كَثر.
وثَرَوْنا القَوْمَ، أَي كنّا أكْثر مِنْهُم.
وَقَالَ أَبُو عَمْرو، وأَبو زيد مِثلَه.
وَقَالَ الأصمعيّ يُقَ معي: المذكَّر من السُّيوف شَفرته حَدِيد ذَكر ومَتْنه أَنيث.
يَقُول النَّاس: إنّها من عَمل الجِنّ.
وَقَالَ اللّحياني: {إِن يَدْعُونَ مِن دُونِهِ إِلَاّ إِنَاثاً} (النِّسَاء: ١١٧) .
قيل فِي التَّفْ معي: الرُّبان من كُل معي: من نَبَات السَّ
(معى):{وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ} [محمد: ١٥]"المِعَى- كإِلى وفَتَى: من أَعفَاج البطن / ما ينتقل إليه الطعامُ بعد المعدة.
وقال الأزهري: رأيت بالصَمَّان في قيعانها مِسَاكاتٍ للماء وإخَاذًا مُتَحَوّية تُسَمَّى الأمعاء وتُسَمَّى الحوايا، وهي شِبهُ الغِيران غَير أنها متضايقة لا عِرَض لها وربما ذهبت في القاع غَلْوة ".
° المعنى المحوري احتواء رخو في أنابيب ممتدة ملتوية.
كأمعاء البطن (ومنه الأمعاء في آية التركيب) وكالغُدران الموصوفة.
وقد أورد [ل] هنا أيضًا جاءوا معًا أي جميعًا.
لكن معنى المعية هنا مقيد، فردُّها إلى (مع) أدق.
٥١٠ - أَمْعَاءَالجذر:م ع يمثال:عَدَم الإفراط في الطعام وسيلة لأَمْعاءَ سليمةالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لمنع الكلمة من الصرف، دون مسوِّغ لذلك.
الصواب والرتبة:-عدم الإفراط في الطعام وسيلة لأَمْعاءٍ سليمة [فصيحة] التعليق:تستحق كلمة «أمعاء» الصرف؛
لأنَّ همزتها منقلبة عن أصل، فهي ليست زائدة كما توهَّمها من منعها من الصرف، ووزنها: أَفْعال.
٤٧٣٥ - مَعَويَّةالجذر:م ع يمثال:نزلة مَعَوِيَّةالرأي:مرفوضةالسبب:للخطأ في ضبط الكلمة.
الصواب والرتبة:-نزلة مَعَويَّة [فصيحة]-نزلة مِعَويَّة [فصيحة] التعليق:ورد في المعاجم المِعَي بكسر الميم و «المَعَى» بفتحها، ومن ثم يصح عند النسب أن يقال مِعَوية ومَعَوية.
خَفِيف المِعَى إِلَّا مصيراً يبلّهدمُ الجوفِ أَو سؤرٌ من الحوضِ نافعُوهو مُذَكَّرٌ .
) قالَ الفرَّاءُ: أَكْثَرُ الكَلامِ على تَذْكِيرِهِ، ورُبَّما ذَهَبُوا بِهِ إِلَى التَّأْنِيثِ كأنَّه واحِدٌ دلَّ على الجَمْعِ، وأَنْشَدَ للقُطامي:كأَنَّ نُسُوعَ رَحْلي حِين ضَمَّتْحَوالِبَ غُرَّزاً {ومِعًى جِياعاأَقامَ الواحِدَ مقامَ الجَمْع؛
كَمَا قَالَ تَعَالَى: {ثمَّ نُخْرِجُكم طِفْلاً} ؛
) وَمِنْه الحديثُ: .
قَالَ القالِي: الهاءُ فِي سَبْعة تدلُّ على التَّذْكِيرِ فِي الواحِدِ.
قالَ اللَّيْثُ: {الأمْعاءُ المَصارِين.
وَقَالَ الأزْهرِي: هُوَ جَمِيعُ مَا فِي البَطْنِ ممَّا يتَرَدَّدُ فِيهِ مِن الحَوايا كُلِّها.
:) المِذْنَبُ مِن مَذانِبِ الأرْضِ؛
نقلَهُ الجَوْهرِي.
وقالَ ابنُ سِيدَه: هُوَ مِن مَذانِبِ الأرضِ.
) كَذَا فِي النسخِ والصَّوابُ يُناصِي؛
، وَالَّذِي فِي السَّفْحِ هُوَ الصُّلْب.
قالَ الأزْهرِي؛
وَقد رأَيْتُ بالصَّمَّانِ فِي قِيعانِها مَساكاتٍ للماءِ وإخاذاً مُتَحوِّية تسَمَّى الأمْعاء وتُسَمَّى الحَوايا، وَهِي شِبْهُ الغُدْرانِ غَيْر أَنَّها مُتضايِقَةٌ لَا عَرْضَ لَهَا، ورُبَّما ذَهَبَتْ فِي القاعِ غَلْوةً.
وَقَالَ الأزْهرِي: الأمْعاءُ مَا لَانَ من الأرْضِ وانْخَفَضَ؛
قالَ رُؤْبَة:يَحْنُو إِلَى أصْلابِه!
أَمْعاؤُه قَالَ أَبو عَمْرو: وأَمْعاؤُه أَي الإرْطابُ وقِياسُه أَن تكونَ الواحِدَةُ {مَعْوةٌ، وَلم أَسْمَعْه.
وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ:} المَعْوَةُ الرُّطْبَةُ إِذا دَخَلَها بعضُ اليبِس.
قالَ ابنُ برِّي؛
وأَنْشَدَ ابنُ الْأَعرَابِي:يَا بِشْرُ يَا بِشْرُ أَلا أَنْتَ الوَلِيإنْ مُتُّ فادْفِنِّي بدارِ الزَّيْنَبي فِي رُطَبٍ {مَعْوٍ وبِطِّيخٍ طَرِي (و) المَعْوُ أَيْضاً: ، والنَّعْوُ فِي الأعْلى.
قَالَ الليْثُ: يَمْعُو ، كغُرابٍ: ، وَهُوَ أَرْفَعُ من الصَّئِيِّ، ويُرْوَى بالغَيْنِ أَيْضاً.
السِّقاءُ: واتَّسَعَ؛
لُغَةٌ فِي تَمَأَّى بالهَمْزِ.
{تَمَعَّى فيمَا بَيْنهم: ، كتَمَأَّى بالهَمْزِ وَقد ذُكِرَ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:} أَمْعَتِ النَّخْلَةُ: صارَ ثَمَرُها {مَعْواً؛
نقلَهُ الجَوْهرِي عَن اليَزِيدِي.
} ومَعْوَةُ السَّمُرَةِ: ثَمْرَتُها إِذا أَدْرَكَتْ، على التَّشْبِيهِ.
{وأَمّعَى البُسْرُ: طابَ؛
عَن ابنِ القطَّاع.
[معي]: !
المِعَى، ؛
) الأولى عَن ابنِ سِيدَه؛
واقْتَصَرَ الجَوْهرِي وغيرُهُ على الأخيرَةِ، وَبِه جاءَ الحديثُ: ؛
وأَنْشَدَ القالِي لحميدِ بنِ ثَوْرٍ: أَطْرافُه.
حَكَى ابنُ سِيدَه عَن أَبي حنيفَةَ: المِعَى ؛
) قالَ ذُو الرُّمَّة:بصُلْبِ المِعَى أَو بُرْقةِ الثَّوْرِ لم يَدَعْلَهَا جِدَّةً حَوْل الصَّبا والجَنائبِ قالَ الأزْهرِي: أَظَنُّ واحِدَه {مَعاةً.
وقيلَ: المِعَى المَسِيلُ بينَ الحِرارِ.
وقالَ الأصْمعي: الأمْعاءُ مَسايِلُ صِغارٌ.
وَقَالَ القالِي: المِعَى المَسِيلُ الضَّيِّقُ الصَّغِيرُ.
بالحِجازِ.
) عَن أَبي عَمْرو.
قالَ الأزْهرِي: العَرَبُ تقولُ: فِي وصَلَحَتْ؛
قَالَ الَّراجزُ:يَا أَيُّهذا النائِمُ المُفْتَرِشْلستَ على شيءٍ فَقُمْ وانْكَمِشْلستَ كقَوْمٍ أَصْلَحُوا أَمْرَهُمْفأصْبَحُوا مِثْلَ المِعَى والكَرِشْ ؛
) كَذَا فِي التكْملَةِ.
ع) ، أَو رَمْلٌ؛
قالَ الصَّاغاني: وليسَ بتَصْحيفِ المِعَى؛
قالَ العجَّاج:وخِلْتُ أَنْقاء} المُعَيِّ رَبْرَبَا وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:!
المِعْيانُ، بِالْكَسْرِ: واحِدُ الأمْعاءِ؛
عَن اللّيْث.
والمِعَى، كإلى: موْضِعٌ؛
: (ي (} المَعْيُ، بالفَتْح، و) !
المِعَى، (كإلَى: من أَعْفاجِ البَطْنِ) ؛
) الأولى عَن ابنِ سِيدَه؛
واقْتَصَرَ الجَوْهرِي وغيرُهُ على الأخيرَةِ، وَبِه جاءَ الحديثُ: (المُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى واحِدٍ) ؛
وأَنْشَدَ القالِي لحميدِ بنِ ثَوْرٍ:أَطْرافُه.
(و) حَكَى ابنُ سِيدَه عَن أَبي حنيفَةَ: المِعَى (سَهْلٌ بينَ صُلْبَيْنِ) ؛
) قالَ ذُو الرُّمَّة:بصُلْبِ المِعَى أَو بُرْقةِ الثَّوْرِ لم يَدَعْلَهَا جِدَّةً حَوْل الصَّبا والجَنائبِ قالَ الأزْهرِي: أَظَنُّ واحِدَه {مَعاةً.
وقيلَ: المِعَى المَسِيلُ بينَ الحِرارِ.
وقالَ الأصْمعي: الأمْعاءُ مَسايِلُ صِغارٌ.
وَقَالَ القالِي: المِعَى المَسِيلُ الضَّيِّقُ الصَّغِيرُ.
(} ومِعَى الفأْر: تَمْرٌ ردِيءٌ) بالحِجازِ.
(و ( {الماعِي: اللَّيِّنُ من الطَّعامِ) ؛
) عَن أَبي عَمْرو.
(و) قالَ الأزْهرِي: العَرَبُ تقولُ: (هُمْ) فِي (مِثْلُ المِعَى والكَرِشِ: أَي أَخْصَبُوا وحَسُنَتْ حالُهُم) وصَلَحَتْ؛
قَالَ الَّراجزُ:يَا أَيُّهذا النائِمُ المُفْتَرِشْلستَ على شيءٍ فَقُمْ وانْكَمِشْلستَ كقَوْمٍ أَصْلَحُوا أَمْرَهُمْفأصْبَحُوا مِثْلَ المِعَى والكَرِشْ (} والماعِيَةُ: المُدَمْدَة) ؛
) كَذَا فِي التكْملَةِ.
( {ومُعَيٌّ، كسُمَيَ: ع) ، أَو رَمْلٌ؛
قالَ الصَّاغاني: وليسَ بتَصْحيفِ المِعَى؛
قالَ العجَّاج:وخِلْتُ أَنْقاء} المُعَيِّ رَبْرَبَا وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:!
المِعْيانُ، بِالْكَسْرِ: واحِدُ الأمْعاءِ؛
عَن اللّيْث.
والمِعَى، كإلى: موْضِعٌ؛
وقالَ ابنُ الأعْرابي: مَغَا يَمْغُو بمعْنَى نَغَى.
جذورٌ تشترك مع «معي» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
مِعاء [مفرد]: ج أَمْعية: (شر) مصير، واحد المُصْران، ما ينتقل الطّعامُ إليه بعد المعدة "أصابته الرّصاصةُ في مِعائه". مَعَويّ/ مِعَوِيّ [مفرد]: اسم منسوب إلى مِعًى: "أمراض/ ديدان/ حُمَّى مِعَويَّة- مغص/ التهاب مِعويّ". مِعًى [مفرد]: ج أمعاء: (شر) مِعاء، واحد المُصْران (يذكّر ويؤنَّث) ما ينتقل إليه الط
جذر معي هو (معي)، وقد ورد في 12 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
معي تتكوّن من 3 أحرف: م، ع، ي؛ تبدأ بحرف م وتنتهي بحرف ي.
جمع مِعاء: أَمْعية.