معنى نحو وتعريفُها مجموعةً من 7 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«نحو»: نحا/ نحا إلى يَنحُو، انْحُ، نَحْوًا، فهو ناحٍ، والمفعول منْحُوّ • نحا الشّخصُ الشيءَ/ نحا إلى الشّيء: قصدَه ومالَ إليه "نحا نحو الباب" ° نحا بصرُه إليه أو عنه: أماله إليه…
الفهرس
نحا/ نحا إلى يَنحُو، انْحُ، نَحْوًا، فهو ناحٍ، والمفعول منْحُوّ • نحا الشّخصُ الشيءَ/ نحا إلى الشّيء: قصدَه ومالَ إليه "نحا نحو الباب" ° نحا بصرُه إليه أو عنه: أماله إليه/ عنه.
• نحا نحوَه: اقتدى به، وسار على أثره، وقلّده "نحا نحوَ أستاذه/ الكرام".
• نحا فلانًا عنه: أبعده وصرفه "نحا عن نفسه الجبنَ والكسلَ".
انتحى/ انتحى عن ينتحي، انْتَحِ، انتحاءً، فهو مُنتحٍ، والمفعول مُنتحًى (للمتعدِّي) • انتحى الشَّخصُ: أنحى، مال إلى ناحيةٍ "انتحى جانبًا من القاعة/ البيت- انتحى رُكْنًا بعيدًا".
• انتحى الرَّجلَ أو الشَّيءَ: نحاه، قصده، عمد إليه "انتحى شجرةً تظلّله".
• انتحى عنه: ابتعد عنه.
أنحى/ أنحى على/ أنحى في/ أنحى لـ يُنحي، أَنْحِ، إنحاءً، فهو مُنحٍ، والمفعول مُنحًى (للمتعدِّي) • أنحى عنه بصرَه: أماله عنه "ساءني المشهد فأنحيت نظري عنه".
• أنحى على فلان: أقبل عليه، انهال عليه "أنحى عليه بالشتائم/ ضَرْبًا- يُنحي عليه باللائمة دون وجه حقّ".
• أنحى الشَّخصُ في سيرِه: مال إلى ناحيةٍ.
• أنحى له بالشَّيء: عَرَض له به ° أنحى له بسهم.
تنحَّى/ تنحَّى عن يَتنحَّى، تَنَحَّ، تنحّيًا، فهو مُتنحٍّ، والمفعول مُتنحًى عنه • تنحَّى الشَّخصُ: مُطاوع نحَّى: صار في ناحِية.
• تنحَّى الشَّخصُ/ تنحَّى الشَّخصُ عن المكان: اعتزل المكانَ، وبعُد عنه، تركه "تنحَّى عن وظيفته من تلقاء نفسه- تنحَّى عن ذويه/ كلِّ مسئوليّة- موظّف متنح عن عمله".
انتحاء [مفرد]: ١ - مصدر انتحى/ انتحى عن.
٢ - (حي) حركة الكائن الحيّ أو جزء منه، قُربًا أو بُعدًا من مُؤثِّر خارجيّ مثل: الضوء، الحرارة، الماء، الجاذبيّة الأرضيّة.
• انتحاء ضوئيّ: (نت) نمو أو حركة كائن عضويّ لا عُنُقيّ باتِّجاه مصدر الضوء أو بعيدًا عنه.
مَنْحًى [مفرد]: ج مَناحٍ: ١ - اتِّجاهٌ "مَنْحًى أخلاقيّ/ أدبيّ".
٢ - مجالٌ، طريقٌ، مسلك "مناحِي الحياة/ السياسة" ° في مختلف مناحي الحياة: في مختلف أوساطها وبيئاتها.
إنحاء [مفرد]: مصدر أنحى/ أنحى على/ أنحى في/ أنحى لـ.
تنْحية [مفرد]: ١ - مصدر نحَّى.
٢ - عمليّة نزع للقلب الإداريّ أو المسئوليَّة الإداريَّة وما يصاحبها من امتيازات من شخص أو جماعةٍ مُعيَّنة إلى فردٍ أو جهة أخرى لعدم الالتزام بقواعد العمل أو عدم الرَّغبة في الاستمرار فيه.
نحَّى يُنحِّي، نَحِّ، تَنْحيةً، فهو مُنَحٍّ، والمفعول مُنحًّى • نحَّى الشّيءَ/ نحَّى الشّخصَ: أبعده وأزاله عن مكانه "نحّى الحجارةَ من الطريق/ اعتراضاتنا جانبًا/ مساعدَه عن الخدمة- نحّ دمعك عن خدِّك- {ثُمَّ نُنَحِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا} [ق] ".
مُتَنَحِّية [مفرد]: صيغة المؤنَّث لفاعل تنحَّى/ تنحَّى عن.
• صِفة مُتنحِّية: (حي) صفة وراثيّة لا تظهر خاصيَّتها المميِّزة إلاّ إذا كانت صِفة مشتركة بين الوالدين، عكسها صفة سائدة.
ناحٍ [مفرد]: ج ناحون ونُحاة: اسم فاعل من نحا/ نحا إلى.
نَحْو [مفرد]: ج أنحاء (لغير المصدر) ونُحُو (لغير المصدر): ١ - مصدر نحا/ نحا إلى.
٢ - طريقٌ، شكلٌ "سار/ تصرّف على هذا النحو- على نحو ما ذكر- على نحو لم يعهد من قبل" ° مِنْ نَحْوي: من جهتي، فيما يختصّ بي.
٣ - ظرف يدلّ على الجهة من معانيه: صوب، وجهة "ذهب نحو اليسار/ النافذة/ الهدف".
٤ - تقريبًا، حوالي "جاء في نحو السادسة مساءً".
٥ - مقدار "إنّه يساوي ألف دينار أو نحو ذلك- نحو ستّة آلاف رجل- منذ نحو عشرة أعوام".
• النَّحْو: (لغ) علمٌ يدرس مواقعَ الكلمات داخل الجملة والعلاقات النَّحويَّة بينها، ويُعرف به أحوال أواخر الكلام إعرابًا وبناءً "تلميذٌ ضعيف في النحو- نحو مقارن/ توليديّ/ وظيفيّ- كتاب النحو: كتاب يعرض قواعد النحو".
ناحية [مفرد]: ج أنْحِية ونواحٍ: ١ - جِهةٌ وجانب "تصرُّف سليم من الناحية القانونيّة" ° مِنْ هذه الناحية: مِنْ هذه الوجهة- ناحية ضعف: نقطة ضعف- هو من ناحية فلان: في كنفه.
٢ - ميدانٌ، مجالٌ "نجح فلانٌ في عِدّة نواحٍ- موضوع متعدِّد النواحي".
٣ - إقليم، تقسيمٌ إداريّ في بعض البلدان ° نواحي المدينة: ضواحيها.
نَحْويّ [مفرد]: ج نحويُّون ونُحاة: ١ - اسم منسوب إلى نَحْو: "إعراب نحويّ- دراسة/ إحالة نحويّة".
٢ - عالم بالنحْو، ويجوز فتح الحاء (نَحَويّ) "النحويُّون الكوفيّون- نحاة البصرة".
• المقيِّد النَّحويّ: حرف أو كلمة أو جملة أو شبه جملة يحدِّد المعنى وييِّنه ويزيد فيه شيئًا جديدًا.
نَحْوه من الارض نبعا ونبوعا خرج وَيُقَال نبع الْعرق من الْبدن
فالأولى نَحَلَ جِسمُه نُحولاً فهو ناحل، إذا دقَّ، وأنْحلَه الهمُّ.
والنَّواحل:السُّيوف التي رَقَّت ظُباتُها من كثرة الضَّرْب بها.
والثانية: نَحلْتُه كذا، أي أعطيتُه.
والاسم النُّحْل.
قال أبو بكر (١): سمِّي الشّيء المُعطَى النَّحْلان.
ويقولون: النُّحْل: أن تُعطِيَ شيئاً بلا استِعْواض.
ونَحَلْتُ المرأةَ مَهْرَها نِحلةً، أي عن طِيب نَفْسٍ من غير مطالَبة.
كذا قال المفسِّرون في قوله تعالى: ﴿وَآتُوا اَلنِّساءَ صَدُقاتِهِنَّ نِحْلَةً﴾.
والثالثة قولهم: انْتحَلَ كذا، إذا تعاطاه وادَّعاه.
وقال قوم: انتحلَه، إذا ادّعاه مُحِقّا؛
وتَنَحَّله، إذا ادَّعاه مُبطِلا.
وليس هذا عندنا بشيء ومعنى انتحل وتَنحَّل عندنا سواء.
والدليل على ذلك قولُ الأعشى:فكيف أنا وانتحالِي القوَا … فِ بعدَ المشيبِ كفى ذاك عارا (٢)[نحو]النون والحاء والواو كلمةٌ تدلُّ على قصد.
ونحوْتُ نَحْوَها.
ولذلك سمِّي نَحْوُ الكلام، لأنه يَقصِد أصول الكلام فيتكَلَّمُ على حَسَب ما كان العرب تتكلَّم به.
ويقال إنَّ بني نَحْوٍ: قومٌ من العرب (٣).
وأمّا [أهل (٤)] المَنْحَاةِ فقد قيل: القَوم البُعَداء غيرُ الأقارب.
ومن الباب: انتحَى فلانٌ لفلانٍ: قَصَدَه وعَرَض له.
نُّحَواء: للتَّمَطِّي، بالحاءِ المُهْملةِ، وغَلِطَ الجَوْهرِيُّ.
ويَنْجَى، كيَرْضَى: ع.
والمُنَجَّى، للمفعولِ: سَيْفٌ، واسمٌ.
وناجِيةُ: ماءَةٌ لبَنِي أسَدٍ،وع بالبَصْرَةِ.
وكسُمَيٍّ: اسمٌ.
والنَّجْوَةُ: ة بالبَحْرَيْنِ، وبلا لامٍ: اسمٌ.
والناجِي: لَقَبٌ لأبِي المُتَوَكِّلِ علِيِّ بنِ داودَ، ولأبِي الصِّدِّيقِ بَكْرِ بنِ عُمَرَ، ولأبِي عُبَيْدَةَ الرَّاوي عن الحَسَنِ، ولِرَيْحانَ بنِ سَعيدٍ المُحَدِّثينَ.
وعلِيُّ بنُ نَجَا الواعِظُ الحَنْبَلِيُّ: يُعْرَفُ بابنِ نُجَيَّةَ، كسُمَيَّةَ.
وكَغَنِيَّةٍ: نَجِيَّةُ بنُ ثَوابِ الأصْفَهانِيُّ المُحَدِّثُ.
• و: النَّحْوُ: الطَّريقُ، والجِهةُج: أنْحاءٌ ونُحُوٌّ، والقَصْدُ، يكونُ ظَرْفاً واسْماً، ومنه: نَحْوُ العَرَبِيَّةِ، وجَمْعُهُ: نُحُوٌّ، كعُتُلٍّ، ونُحِيَّةٌ، كدَلْوٍ ودُلِيَّةٍ.
نَحاهُ يَنْحُوهُ ويَنْحاهُ: قَصَدَه،كانْتَحاهُ.
ورجُلٌ ناحٍ من نُحاةٍ: نَحْوِيٌّ.
ونَحَا: مَالَ على أحَدِ شِقَّيْهِ، أو انْحَنَى في قَوْسِه.
وتَنَحَّى له: اعْتَمَدَ،كانْتَحَى في الكُلِّ.
وأنْحَى عليه ضَرْباً: أقْبَلَ.
والانْتِحاءُ: اعْتِمادُ الإِبِلِ في سَيْرِها على أيْسرِها،كالإِنْحاءِ.
ونَحاهُ: صَرَفَه،وـ بَصَرَه إليه يَنْحاهُ ويَنْحوهُ: رَدَّهُ.
وأْنْحاهُ عنه: عَدَلَه.
والنُّحَوَاءُ، كالغُلَواءِ: الرِّعْدَةُ، والتَّمَطِّي.
وبَنُو نَحْوٍ: من الأزْدِ.
• ي: النِّحْيُ، بالكسر: الزِّقُّ، أو ما كان للسَّمْنِ خاصةً،كالنَّحْي والنَّحَى، كفَتًى، وجَرَّةُ فَخَّارٍ يُجْعَلُ فيها لَبَنٌ ليُمْخَضَ، ونَوْعٌ من الرُّطَبِ، وسَهْمٌ عريضُ النَّصْلِج: أمْهَلَه.
واسْتَمْلاهُ: سألَه الإِمْلاءَ.
والمَلاةُ، كقَناةٍ: فَلاةٌ ذاتُ حَرٍّ وسَرابٍج: مَلاً.
• ي: مَناهُ اللهُ يَمْنِيه: قَدَّرَهُ، أو ابْتَلاهُ واخْتَبَرَهُ.
والمَنَى: المَوْتُ،كالمَنِيَّةِ، وقَدَرُ اللهِ، والقَصْدُ.
ومُنِيَ بكذا، كعُنِيَ: ابْتُلِيَ به،وـ لكذا: وُفِّقَ.
والمَنِيُّ، كَغَنِيٍّ وكإلى،والمَنْيَةُ، كَرَميَةٍ: ماءُ الرَّجلِ والمرأةِج: مُنْيٌ، كقُفْلٍ،ومَنَى وأمْنَى ومَنَّى: بمعنًى.
واسْتَمْنَى: طَلَبَ خُرُوجَه.
ومِنَى، كإلى: ة بمكةَ، وتُصْرَفُ، سُمِّيَتْ لِما يُمْنَى بها من الدِّماءِ.
ابنُ عباسٍ: لأنَّ جبريلَ، عليه السلامُ، لَمَّا أرادَ أن يُفارِقَ آدمَ، قال له: تَمَنَّ.
قال: أَتَمَنَّى الجَنَّةَ، فَسُمِّيَتْمِنًى، لأُمْنِيَّةِ آدمَ، وع آخَرُ بنَجْدٍ، وماءٌ قُرْبَ ضَرِيَّةَ.
وأمْنَى وامْتَنَى: أتَى مِنَى، أو نَزَلَها.
وتَمَنَّاهُ: أرادَهُ.
ومَنَّاهُ إياه،وـ به تَمْنِيَةً، وهي المُنْيَةُ، بالضم والكسر، والأمْنِيَّةُ، بالضم.
وتَمَنَّى: كَذَبَ،وـ الكِتابَ: قَرَأَهُ،وـ الحديثَ: اخْتَرَعَه، وافْتَعَلَه.
والمُنْيَةُ، بالضم ويُكْسَرُ،والمُنْوَةُ: أيامُ الناقةِ التي لم يَسْتَيْقَنْ فيها لِقاحُها من حِيالها،فَمُنْيَةُ البِكْرِ التي لم تَحْمِلْ عَشْرُ لَيالٍ، ومُنْيَةُ الثَّنِيِّ، وهو البَطْنُ الثاني، خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً، ثم تُعْرَفُ ألاقحٌ هي أم لا.
وأمْنَتْ، فهي مُمْنٍ ومُمْنِيَةٌ، وقدْ اسْتَمْنَيْتُها.
ومُنِيتُ به، بالضم، مَنْياً: بُلِيتُ به.
وماناهُ: جازاهُ، أو ألْزَمَهُ، وماطَلَهُ، وداراهُ، وعاقَبَهُ في الرُّكوبِ.
تَمَنّ: د بين الحَرَمَيْنِ.
• و: المَنَا والمَنَاةُ: كَيْلٌ، أو مِيزانٌ، ويُثَنَّى مَنَوَانِ ومَنَيَانِج: أمْناءٌ وأمْنٍ ومُنِيٌّ ومِنِيٌّ.
ومَنَاهُ يَمْنُوه: ابْتَلاهُ، واخْتَبَرَهُ.
المُنُوَّةُ: الأمْنِيَّةُ.
ودارِي مَنَا دارِهِ: حِذاءَها.
ومَناةُ ع بالحِجازِ، وصَنَمٌ، ويُمَدُّ.
والمَمْناةُ: الأرضُ السَّوْداءُ.
والمُمانِي: الدَّيُّوثُ.
ومانٍ المُوَسْوَسُ: شاعِرٌ مُرِقٌّ، وآخَرُ زِنْدِيقٌ.
والتَّمانِي: المُخارَجَةُ.
• و: المَوْماءُ والمَوْماةُ: الفَلاةُج: المَوامِي.
والمُوْ، بالضم وسكونِ الواوِ: دَواءٌ نافعٌ لِوجَعِ المَفَاصِلِ والكَبِدِ شُرْباً وطِلاءً، ومن عُسْرِ البَوْلِ، ومن أوجاعِ المَثانةِ، والرَّحِمِ، والمَغَصِ، والنَّفْخ.
• و: المَهْوُ: الرُّطَبُ، واللُّؤْلُؤُ، وحَصًى أبيضُ، والبَرَدُ، والسَّيْفُ الرقيقُ، أو الكثيرُ الفِرِنْدِ، وأبو حَيٍّ من عبدِ القَيْسِ، واللَّبَنُ الرقيقُ الكثيرُ الماءِ والضَّرْبُ الشديدُ.
وأمْهَى السَّمْنَ والشَّرابَ: أكْثَرَ ماءَهُ.
مَهْوَ السَّمْنُ، كَكَرُمَ، فهو مَهْوٌ: رَقَّ وأمهَى الحديدةَ: أحَدَّها، وسَقاها الماءَ،وـ الفَرَسَ: طَوَّلَ رَسَنَهُ، والاسمُ: المَهْيُ.
ومَهَى الشيءَ يَمْهاهُ ويَمْهِيه مَهْياً: مَوَّهَه.
والمَهاةُ: الشمسُ، والبَقَرَةُ الوَحْشِيَّةُ، والبَلَّوْرَةُج: مَهًا ومَهَواتٌ ومَهَياتٌ.
والمُهاةُ، بالضم: ماءُ الفَحْلِج: مُهًى.
وناقةٌ مِمْهاءٌ رَقيقةُ اللَّبَنِ.
والمَهاءُ: أوَدٌ في القِدْحِ.
• ي: المَهْىُ: تَرْقيقُ الشَّفْرَةِ.
مَهَاها يَمْهِيها وأمْهاها وامْتَهاها.
والمِمْهَى: ماءٌ لِعَبْسٍ.
وهُمْ يَسْتَمْهُونَ في البُهَمِ: يُخَرِّقونَ الصُّفُوفَ في الحُروبِ فلا يُقْدَرُ عليهم.
• ي: مَيَّةُ ومَيُّ: من أسمائهنَّ.
ومَيَّا بنتُ أُدّ: بَنَتْ مدينةَ فارِقينَ فأُضِيفَتْ إليها.
فَصْلُ النُّون• ي: نَأَيْتُه،وـ عنه، كَسَعَيْتُ: بَعُدْتُ.
وأْنْأَيْتُه فانْتَأَى.
وتَنَاءَوْا: تَبَاعَدُوا.
والمُنْتَأَى: الموضِعُ البَعيدُ.
والنَّأْىُ والنُّؤْيُ والنِّئْيُ والنُّؤَى، كهُدًى: الحَفيرُ حَوْلَ الخباءِ أو الخَيْمةِ يَمْنَعُ السَّيْلَج: آناءٌ وأنآءٌ ونُؤِيٌّ ونِئِيٌّ.
وأنأَى الخَيْمَةَ: عَمِلَ لَها نُؤْياً.
ونَأَيْتُ النُّؤي،وأنأيتُه وانْتَأَيْتُه: عَمِلْتُه.
• و:
نحو: أب، أع، أغ، فوجد العيْن ادخَلَ الحروف في الحَلْقِ فَجَعَلهَا أوّل الكتابِ ثمّ ما قَرُبَ منها الا رفع فالأرفع حتى أتَى على اخرها وهو الميم.
في هذه المادة الاولى فائدة لغوية هي أن الخليل مبتدع طريقة علمية قائمة على تحليل أصوات الكلمة ومشاهدتها في طريقة اخراجها في حيز الفم.
وانت تحس أن الخليل كان على علم بالجهاز الصوتي وتركيبه واجزائه وما اشتمل عليه من احياز ومدارج فاستطاع أن يحدد مخارج الاصوات.
ومن المفيد أن نلاحظ أن مصطلح " صوت " لم يرد في مادة الخليل الصوتية، ولم يكن من مصطلح العلم اللغوي إلا في القرن الرابع الهجري فقد ورد في مصطلح ابنجني " التصريف الملوكي ".
نحو: سَفَرْجَلَ، وهَمَرْجَلَ، وشَمَرْدَلَ، وكَنَهْبَلَ، وقَرَعْبَلَ، وعقَنْقَلَ، وقَبَعْثَرَ وشبهه.
والألف التي في اسْحَنْكَكَ واقشَعَرَّ واسْحَنْفَرَ واسْبَكَرَّ ليستْ من أصل البناء، وإنما أُدخِلت هذه الألِفات في الأفعال وأمثالها من الكلام «١» لتكونَ الألِفُ عماداً وسُلّماً لِلِّسان إلى حَرْف البناء «٢» ، لأنَّ اللِّسان لا ينطلق بالساكِن من الحروف فيحتاجُ إلى ألفِ الوَصْل «٣» إلاّ أنَّ دَحْرَجَ وهَمْلَجَ وقَرْطَسَ لم يُحْتَجْ فيهنَّ إلى الألفِ لتكونَ السُلَّم فافْهَمْ إنْ شاءَ اللهُ.
اعلم أن الراء في اقشعر واسبكر هما راءانِ أُدغِمَتْ واحدة «٤» في الأخرى.
والتَّشديدُ علامةُ الإدغام.
قال الخليل: وليس للعرب بناء في الأسماء ولا في الأفعال أكثر من خمسةِ أحرُف، فمهما وَجَدْتَ زيادة على خمسة أحرف في فِعل أو اسم، فاعلم أنَّها زائدة على البناء.
وليسَت من أَصْل الكلمة، مثل قَرَعْبلانة، إنما أصْلُ بنائها: قَرَعْبَلَ، ومثل عنكبوت، إنما أصل بنائها عَنْكَب.
وقال الخليل: الاسم لا يكون أقلَّ من ثلاثةِ أحرف.
حرف يُبْتَدَأُ به.
وحرف يحشى به الكلمة، وحرف يُوْقَفَ عليه، فهذه ثلاثة، أحرف مثل سَعْد وعُمَر ونحوهما من الأسماء «٥» .
بُدِيءَ بالعين وحُشِيَتْ الكلمة بالميم ووُقِفَ على الراء.
فأمّا زَيْد وكَيْد فالياء مُتَعَلِّقَة لا يعتد بها.
نحو: قَدْ، لَمْ، هَلْ، لَوْ، بل ونحوه من الأدوات والزَجْر «٥» والثلاثيُّ من الأفعال نحو قولك: ضَرَبَ، خَرَجَ، دَخَلَ، مَبْنيٌّ على ثَلاَثَةِ أحرف.
ومن الأسماء نحو: عُمر «٦» وجَمَلَ وشَجَر مَبْنيٌّ على ثلاثةِ أحرُف.
والرباعي من الأفعال نحو: دَحْرَجَ، هَمْلَجَ، قَرْطَسَ، مبْنيٌّ على أربعةِ أحْرف.
ومن الأسماء نحو: عَبْقَر، وعَقْرَب، وجندب، وشبهه.
والخماسيُّ من الأفعال نحو: اسْحَنْكَكَ «٧» واقْشَعَرَّ واسحَنْفَرَ واسبَكَرَّ مبنيّ على خمسة أحرف.
نحو: قَعْثَجْ ونَعْثَج ودَعْثَج لا يُنسَب إلى عربية ولو جاء عن ثِقَة لم يُنْكَر ولم نَسْمَع به (ولكن ألَّفناه ليُعَرف صحيحُ بناءِ كلام العرب من الدخيل) «٢» .
وأمّا ما كان من رباعيَّ منبسط معرى من الحروف الذلق حكاية مؤلفة نحو:دَهداق وزهزاق «٣» وأشباهه فإن الهاء «٤» والدال المتشابهَتَيْن مع لُزوم العين أو القاف مُستحسَن «٥» .
وإنما استحسنوا الهاء في هذا الضرب للينها «٦» وهشاشتها.
وإنما هي نَفَس، لا اعتياص فيها.
وإن كانت الحكاية المؤلفة غير مُعَّراة من الحروف الذُلْق فلن يضُرَّ كانت فيها الهاء أو لا نحو: الغَطمطة «٧» وأشباهها.
ولا تكون الحكاية مؤلفة حتى يكون حرف صدرها موافقا لحرف صدر ما ضُمَّ إليها في عَجْزها، «٨» فكأنَّهم ضمُّوا د هـ إلى د ق فألَّفوهما، ولولا ما جاء فيهما من تشابه الحرفين ما حَسُنت الحكاية فيهما لأنَّ الحكايات الرباعيات لا تخلو من أن تكونَ مُؤلَّفة أو مُضاعَفة.
فأمَّا المُؤلَّفةُ فعلى ما وصَفْتُ لك وهو نَزْر قليل.
ولو كان الهُعْخُع من الحكاية لجاز نحو: قَدْ، دَقْ، شَدْ، دَشُ «١» والكلمةُ الثلاثَّيُة «٢» تتصرَّفُ على ستة أوجُه، وتُسمَّى مَسدُوسة «٣» وهي نحو: ضرب ضبر، برض بضر، رضب ربض،.
والكلمة الرباعية تتصرَّف على أربعة وعشرين وجها وذلك أن حروفها وهي أربعة أحرف تضرب في وجوه الثلاثيِّ الصَّحيح وهي سَّتة أوجه فَتصيرَ أربعة وعشرين وَجْهاً، يُكَتَب مُسْتَعْمَلها.
ويُلغى مُهْمَلها، وذلك نحو عبقر تقول منه.
عقرب، عبرق، عقبر، عبقر، عرقب، عربق، قعرب، قبعر، قبرع، قرعب، قربع، رعقب، رعبق، رقعب، رقبع، ربقع، ربعق، بعقر، بعرق، بقعر، بقرع، برعق، برقع.
والكلمة الخماسية تتصرّف على مائة وعشرين وجها، وذلك أن حروفها، وهي خمسة أحرف تُضرَب في وُجُوه الرُّباعيِّ، وهي أربعة وعشرون حرفا فتصير مائة وعشرينَ وَجْها يُسْتَعْمَل أقَلُّه ويُلغى أكثره.
وهي نحو: سَفَرجل، سفرلج، سَفجرل، سجفرل، سجرلف، سرفجل، سرجفل، سلجرف، سلرفج، سلفرج، سجفلر، سرفلج، سجفرل، سلفجر، سرجلف، سجرلف، سرلجف، سجلفر، وهكذا.
وتَفْسِيرُ «٤» لثُّلاثِّي الصِّحيح أن يكونَ ثلاثةَ أحرُف ولا يكون فيها واوٌ ولا ياءٌ ولا ألفٌ [لينة ولا همزة] «٥» في أصلِ البِنَاء «٦» ، لأنّ هذه الحُرُوفَ يُقَالُ لها حروف العلل.
نحو: تَخاصَمُوا واخْتَصَموا إلاَّ أنّ السَّمْعَ آنَسُ فإذا كَثُرَ سَمْعُك الشيءَ استأنستَ «٧» به، وإذا قلّ سمعُك اسْتَوْحَشْت منه.
ويقال: طاعنت الفرسان.
قال دُرَيْدُ بنُ الصِّمّة «٨» :وطاعَنْتُ عنه الخيلَ حتّى تبدَّدَتْ .
وحتْى عَلاني حالكُ اللّونِ أسودوطَعَنَ في السّنّ: دَخَلَ فيه دُخولاً شديداً.
نحو: الحائط المائل فتدعَمه بدِعامةٍ من خلفه، وبه يشبّه الرّجل السيّد يقال: دِعامةُ العشيرة، نحو: حِذْيَم وعِثْيَر.
وبلَدٌ مَهْيَعٌ أيضاً، أي، واسع، قال أبو ذُؤَيب:فاحْتَثَّهُنَّ من السَّواءِ وماؤه .
بَثْرٌ وعانَدَهُ طريقٌ مهْيَعُويُجْمَعُ مهايع بلا همز.
نحو: النَّحْوُ: القَصْدُ نَحْوَ الشّيء.
نَحَوْتُ نحوه، نحو: الصلوة والزّكوة.
ويقال: حَيِيَ يَحْيا فهو حَيِّ، ويقال للجميع: حَيُّوا.
ولُغة أُخرَى: حيّ يَحَيُّ، والجميع: حَيُوا خفيفة نحو: مَنازلو، منازلي، منازلا.
نحو: الدِّرياق، لغة في التِّرياق.
والدِّخريص والتَّخريص.
والهِتْرُ [السّقط] «٢» من الكلام مثل الهَذَيان.
نحو: درةٍ، أو سيرٍ، أو سوطٍ من خشب.
والخَفَقانُ: اضطراب القلب، من خِفَّةٍ تأخُذُ القَلْبَ، تقول: رجل مَخْفوقُ.
والخَفَقانُ: اضطراب الجناح.
وأخْفَقَ الرجل، إذا ذهب راجي شيء فرجع خائباً.
وأَخْفَقَ القوم في زادهم، إذا نفد.
وسراب خَفُوقٌ خافِقٌ: كثير الأضطراب.
والخَفْقَةُ: المفازة ذات السراب، قال «٢» :وخَفْقةٍ ليس بها طوئيوناقة خَيْفَقٌ: سريعة جداً ومثله خَنْفَقِيقٌ، وهو مشي في اضطراب، وخَنْفقيقٌ وخَيفَقيقٌ: حكاية جرى الخيل.
وكذلك يقال: فرس خَيْفَقٌ، وظليم خَيْفَقٌ إذا كان سريعاً.
نحو: جوزة وجوزات، خفيفة، لأنها إن ثقلت صارت الواو ألفا، فتركت على حالها مخافة الالتباس.
نحو: طينٌ لازب خُلْبٌ.
وفي بعض الشعر: في ماء مُخلِب «٣» أي صار طينه خُلْباً، قال تُبَّعٌ يصف ذا القرنين «٤» .
فرأى مَغيبَ الشَّمْس عند مآبها .
في عين ذي خُلُبٍ وثاطٍ حَرْمَدِوالثَّأْط: الطَّينُ الرَّخْوُ.
والخِلابَة: المُخادَعة،وفي الحديث: إذا تبايَعْتُم فقولوا: لا خِلابَةَ «٥» .
والخِلابَةُ: أن تَخْلُبَ المرأة قلب الرجل بألطف القول وأخْلَبِهِ.
وامرأةٌ خَلاّبةٌ نحو: دَمْخَق وسيطر، بوزن الرباعي قلت َفْعَلَل مثل شَيْطَنَ.
وإذا قلت تَشَيْطَنَ فإنه تحويل منه إلى حال الشيطان.
نحو: الدنيا من دنوت وأشباهه غير القُصوى، فإن الياء لغة فيه.
وقصا فهو قاص، والقُصْوَى والأَقْصَى كالكبرى والأكبر.
وجاءت الفتيا لغة في الفتوى لأهل المدينة خاصة.
والقَصَا، مقصُورٌ: فناء الدار، ومنهم من يمد، قال:فحاطونا القَصَا ولقد رأونا .
قريباً حيث يستمع السرار «١» نحو: زُقاء الديك والمكاء، قال:وترى المكاء فيه ساقطاً .
لثق الريش إذا زف زَقَا «١»وقرأ ابن مسعود: إن كانت إلا زقْيةٌ واحدة «٢» أي صيحة.
نحو: رجل هو وامرأة هوية أي صاحب هوى.
والتَّقْذِيةُ: إخراج القَذَى من العَيْن، والإِقذاءُ: القاؤه فيها.
وإذا رَمَتِ العينُ بالقَذَى نحو: بَقَى ورضى وفَنَى.
واستبقيت فلاناً، إذا أوجبت عليه قتلاً وعفوت عنه، واستبقيت فلاناً في معنى: عفوت عن زلله واستبقيت مودته، قال: «٣»ولَسْتَ بمُسْتبقٍ أخاً لا تلمه .
على شعث، أي الرجال المهذب!
وإذا أعطيت شيئاً وَحَبَسْتَ بعضه، نحو: جلد وجليد، وصلب وصليب، فردوا المؤنث من هذا النعت إلى ذلك الأصل، كقول الراجز: «٢» نحو: حَجَرٌ صَتْمٌ، وبَيْتٌ صَتْمٌ وجَمَل صَتْمٌ.
واعطَيتُه ألفاً صَتْماً اي تاماً، [وقال زهير:صَحيحاتُ أَلْفٍ بعدَ أَلْفٍ مُصَتَّم] «٨٥»والأَصاتِمُ جماعة الأصْطَمّة بلغة تميم، جمعوها بالتاء على هذه اللغة لانّهم كرهِوا التفخيم أصاطم فرَدّوا الطاءَ الى التاء.
والحُروف الصُّتْمُ: التي ليستْ من الحَلْق.
[باب الصاد والراء والنون معهما ر ص ن، ن ص ر يستعملان فقط] نحو: مَفاعِلنْ، فلو جاء مثل (محمّد) في قافية لم يكن فيه تَأْسيس، حتّى يكون نحو: مُجاهد، فالألف تأسيسُه، وإن جاء شيء من غير تأسيس فهو المؤسّس، وهو عيبٌ في الشِّعر، غير أنّه ربّما اضطُرَّ إليه، وأحسن ما يكون ذلك إذا كان الحرفُ الذّي بعد الألف مفتوحاً، لأن فتحته تغلب على فتحة الألف، كأنّها تُزال من الوهم، كما قال العجّاج «٤٢٢» :مُبارَكٌ للأَنبياء خاتَمُ .
مُعَلِّمٌ آيَ الهدى معلم نحو: هَمتُ، بذاكَ أي هَمَمْتُ، وأحَسْتُ تُريدُ أَحْسَسْتُ، وحَلتُ في بني فُلانٍ، بمعنى حَلَلْتُ وليس بقياس إنّما هي أحرف قليلة معدودة] «٣» .
وتميم تقول: ظَلْتُ.
وسَواد الليل يُسَمَّى ظِلاًّ، قال:وكم هَجَعَتْ وما أطلقت عنها .
وكم دَلَجَتْ وظِلُّ اللَّيْلِ داني «٤»ومكان ظليلٌ: دائِمُ الظِّلِّ دامَت ظِلالُه.
والظُّلَّةُ كهَيئة الصُّفَّة، وعَذابُ يومِ الظُّلَّة، يقال: عذابُ يومِ الصُّفَّة، واللهُ أعلَم.
والمِظَلَّة: البُرْطُلَّة، والظُّلَّة والمِظَلَّة سواء وهما ما يُستَظَلُّ به من الشمْس، ويقال: مظلة.
نحو: خِرْقة وخِرَق، ولكن الواو خُلِقَت من الضمّة فضُمّتِ الكلمةُ عليها كراهية أن تلتبِسَ بَناتُ الواو من هذا الحدِّ ببَناتِ الياء نحو: فِرْية وفِرَى، فأما رِشْوةٌ من بنات الواو ونحوها فتُضَمُّ إذا جُمِعَتْ.
والذَّرْيُ والذَّرْوُ: عدد الذُّرِّيةِ، يقال: أنْمَى اللَّهُ ذَرْوَكَ، أي ذريتك.
نحو: القال من القول، والقَاب من القَوْب، وهما في الوزن سَواءٌ لخِفَّتهما، فأجْرَوا الواوَ الظاهرةَ مُجْرَى الألف لسُكُونها فحَمَلوا ذلك على مِيزان ما جاءَ من نحو الجَدَث والجَمَل وغيرهما، وأجمال للعدد، ودَخَلَتْ ألف القَطْع فَرقاً بين العدد وبين الجِماع، ودَخَلَتِ الألفُ بعد الميم مَدَّةً ومُدَّتْ من فتح الميم، ليختلفَ لفظُ الجمع من لفظ الواحد، لأنه لو قال: أجْمَل لاشتَبَه بالنَّعْت نحو أحْمَر وأصفر.
وما كان ثانية من الحروفِ الصِّحاح ساكناً نحو: سَرْجٍ وبَعْلٍ، فإِنّهم زادوا الألف أيضاً في أوَّله للعَدد، ولو لم تكن العين والراء نحو: لقيتُه سنةَ خَرَجَ ورأيتُه شَهْرَ يُقْدَمُ الحاجُّ، كقوله:في شهرَ يصطاد الغلام الدخلا «٥٩» نحو: طَبَّ يطِبُّ وثَرَّ يَثِرُّ، وقد يُختَلَفُ في نحو: خَبَّ يِخُبُّ فهو خَبٌّ.
وكلُّ شيءٍ في باب التضعيف فِعلُه من يفعَل مفتوح العَيْن فهو في فعيل مكسور في كل شيءٍ [ نحو: شَحَّ يَشحُّ وضَنَّ، يَضِنُّ فهو شحيحٌ وضَنينٌ] «١» .
[ومن العرب من يقول: شَحَّ يَشَحُّ وضَنَّ يضُنُّ] «٢» .
وما كان من نعتٍ على مِثال أفعَل فعلاء «٣» في باب التضعيف فالفعل منهما على فَعَّ يَفَعُّ «٤» والأصل فَعِلَ يفعَلُ.
نحو: الرِّيات وإن صارت واواً في التَّلْيِين فأَسْقِطها من الكِتابةِ نحو: المسألة، ويَجْرون، نحو: مُثنَّى.
وأَوْلَى: معروفٌ، وهو وعيد وتهدّد وتَلَهُّف.
أولاء: أُولاء: يُقْصَر في لغة تميم، وأهل الحجاز يمدّون أولاء، والهاء في أوّله زيادة للتنبيه إذا قلت هؤلاء، وقلّما يُقال هؤلائك في المخاطبة، وهو جائز في الشّعر.
أولو وأولات: أولو وأولات: نحو: تجهّز فإِمّا أنْ تزورَ فلاناً وإمّا فلاناً فإن (ما) لا تخرج من هذا الكلام، لأن (ما) إذا وقعت [على] نحو (أَنْ) لَزِمَتْ.
وأمّا ما يَحْسُنُ خروج (ما) منه فإِذا وقعت على فِعْلٍ أو نعتٍ أو اسمٍ، كقولك: أعطني من غلمانك إمّا فلاناً وإما فلاناً فلو شئت نحو: الغاية والرّاية وأشباه ذلك.
فلو تكلّفْت اشتقاقها من (الآية) على قياس علامة معلمة لقلت: آية مأياة قد أُيِّيتْ فاعلم إن شاء الله «١٢» .
نحو: القَرَعْبلانة؛
وهي دُوَيبة.
فأمّا الثنائي:فإِنه يجيء على ضربين:ربما جاء وأصله ثلاثة، نحو: دَم، وفَم، وشَفَه.
ويتبيّن الذاهب منه ما هو بالتصريف.
وربما جاء ولا أصل له في الثلاثي (٣)، نحو: الأدوات وأسماء الزَّجر والحكايات، نحو: دَحْرَجَ وَقَرْطَسَ، ومن الاسم نحو: عَقْرَب وَعَبْقَر.
والخماسي:من الأفعال لا يكون إِلاّ بالزيادة.
فأمّا من الأسماء فنحو: سَفَرْجَل وَشَمَرْدل.
ولا يجيء الخماسي إِلاّ وفيه حرفٌ أو حرفان من حروف الذَّلاقة، وهي ستة أحرف، ولها مخرجان، فمنها: الفاء والباء والميم؛
وهي من الشَّفَه، ومنها:الراء والنون واللام؛
وهي من أَسَلةَ اللسان.
وكذلك الرباعي، إِلاّ أن يكون فيه أحد حرفَي الطَّلاقة؛
وهما: العين والقاف؛
أو كلاهما، أو السين والدال؛
أو إِحداهما.
وهو-مع ذلك-قليل.
*** واعلمْ: انّ من الأبنية «الصحيح» و «المعتلّ».
فالصحيح: ما سَلِمَ في أصل بنائه من حروف العلل؛
نحو: لام «لَقَدْ» وكاف «هُناك».
فأمّا الكلمة فلا يستحقُّها (٥) حقيقةً إِلاّ ما يمكن الابتداء به والوقف عليه، وهذا لا يكون في أقلّ من حرفين.
فإِنْ قال:فَلِمَ لَمْ (٦) يبتدئ بما كان على حرفين نحو: مِنْ وَصَهْ؛
إِذ كان أول الأَبنية؟
قيل نحو:النَّحْوُ: القَصْدُ، نَحَوْتُ نَحْوَهُ، ومنه سُمِّيَ النَّحْوُ في العَرَبِيَّةِ.
وقال أبو زَيْدٍ: نَحَوْتُ طَرْفي نَحْوَه أَنْحَاهُ وأَنْحُوْهُ: صَرَفْتَه إليه، فإنْ عَدَلْتَه عنه قُلْتَ:أَنْحَيْتُ بَصَري عنه.
والنَّاحِيَةُ: كلُّ جانِبٍ تَنَحّى عن القَرَارِ، ويُقالُ: ناحٍ؛
بمَعْناه.
ونَحَّيْتُهُ فَتَنَحّى، ونَحَيْتُهُ (٥)، وأنا أَنْحَاهُ نَحْياً.
والنَّاحَاتُ: النَّوَاحي، واحِدَتُ
وتجنَّبَ النَّاسَ وصارَ فِي {ناحِيَةٍ مِنْهُم.
وَفِي حديثِ الْخضر، عَلَيْهِ السّلام:} وتَنَحَّى لَهُ، أَي اعْتَمَدَ خَرْقَ السَّفِينَة.
( {كانْتَحَى فِي الكُلِّ) مِن.
المَيلِ والانْحِناءِ والتَّعَمُّدِ؛
وَفِي حديثِ ابنِ عُمَر: (أَنَّه رأَى رجُلاً يَتَنَحَّى فِي سُجودِهِ فَقَالَ: لَا تَشِينَنَّ صُورَتَكَ.
وَقَالَ شَمِرٌ:} الانْتِحاءُ فِي السُّجودِ الاعْتِمادُ على الجَبْهةِ والأَنْفِ حَتَّى يُؤَثِّر فِيهَا ذلكَ.
وَقَالَ الأزْهري فِي ترْجمة، (ترح) عَن ابنِ مُناذِر: الانْتِحاءُ أَن يَسْقُط هَكَذَا، وَقَالَ بيدِه، بعضُها فَوْق بعضٍ، وَهُوَ فِي السُّجودِ أَن يُسْقِطَ جَبِينَه على الأرضِ، ويشدَّه وَلَا يَعْتَمِد على راحَتَيْه وَلَكِن يَعْتَمد على جَنْبَيْه.
قَالَ الأزْهري: حَكَى شَمِرٌ هَذَا عَن عبد الصَّمَدِ بنِ حسَّان عَن بعضِ العَرَبِ، قَالَ شَمِرٌ: وكنتُ سأَلْت ابنَ مُناذِر عَن الانْتِحاءِ فِي السُّجودِ فَلم يَعْرِفْه، فذَكَرْت لَهُ مَا سَمِعْت فدَعا بِدَوَاتِهِ فكَتَبَه بيدِه.
( {وأَنْحَى عَلَيْهِ ضَرْباً: أَقْبَلَ) عَلَيْهِ بالضَّرْب.
(} والانْتِحاءُ: اعْتِمادُ الإِبِلِ فِي سَيْرِها على أيْسَرها) ؛
عَن الأصْمعي.
( {كالإِنْحاءِ) ؛
قالَ الجَوْهري أَنْحَى فِي سَيرْه، أَي اعْتَمَدَ على الجانِب، الأيْسر؛
والانْتِحاءُ مِثْلَه، وَهَذَا هُوَ الأصْلُ، ثمَّ صارَ الانْتِحاءُ الاعْتِمَاد والمَيل فِي كلِّ وَجْه.
ومِثْلُه لابنِ سِيدَه قَالَ، رُؤْبة:} مُنْتَحِياً مِنْ نَحْوِ على وَفَقْ ( {ونَحاهُ) } يَنْحُوه نَحْواً: (صَرَفَهُ) ؛
قَالَ العجَّاج:لقد {نَحَاهُم جَدُّنا} والناحِي (و) فِي المُحْكم: نَحا (بَصَرَه إِلَيْهِ {يَنْحاه} ويَنْحُوه) نَحْواً: (رَدَّهُ) وصَرَفَه.
( {وأَنْحاه عَنهُ) ، أَي بَصَرَه، (عَدَلُه) ؛
كَمَا فِي الصِّحاح.
(} والنُّحَواءُ، كالغُلَواءِ: الرِّعْدَةُ، والتَّمطِّي) ؛
عَن أَبي عَمْرٍ و؛
هُنَا ذَكَرَه ابنُ سِيدَه وغيرُهُ.
من المُصنِّفِين.
وأَوْرَدَه الجَوْهرِي بالجيمِ، وَقد تقدَّمَ الكلامُ عَلَيْهِ هُنَالك.
(وَبنُو نَحْوٍ) : بَطْنٌ (مِن الأزْدِ) وهم بَنُو نَحْوِ بنِ شمسِ بن عَمْرِو بنِ غنمِ بنِ غالبِ بنِ عيمانِ بنِ نَصْر بنِ زهران بنِ كعْبِ بنِ عبدِ اللهاِ بنِ الحارِثِ بنِ كعْبِ بنِ مالِكِ بنِ نَصْرِ بنِ الأزْدِ.
وَرَوى الخَطيبُ عَن ابنِ الأشْعَثِ: لم يَرْوِ مِن هَذَا البَطْنِ الحديثَ إلَاّ رَجُلان: أَحَدُهما يزيدُ بنُ أَبي سعِيدِ، والباقُون مِن نَحْو العَربيَّةِ، واخُتُلِفَ فِي شَيْبان بنِ عبدِ الرحمنِ {النَّحْوي فقيلَ إِلَى القَبيلَةِ، وقيلَ إِلَى عِلْم النّحْوِ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:النَّحْو: بمعْنَى المثلْ، وبمعْنَى المِقْدَار، وبمعْنَى الْقسم.
وَقَالُوا: هُوَ على ثلاثَةِ} أنْحاءٍ.
ونَحا الشيءَ يَنْحُو ويَنْحاهُ: حَرَّفَه قيلَ: وَمِنْه سُمِّي النَّحْوِيُّ لأنَّه يُحرِّفُ الكَلامَ إِلَى وُجُوهِ الإعْرابِ.
فِي {نُحُوَ كثيرَةٍ، أَي فِي ضُروبٍ مِن النَّحْوِ.
(و) يُجْمَعُ أَيْضاً على (} نُحِيَّةٍ، كدَلْو ودُلِيَّةٍ) ، ظاهِرُ سِياقِه أنَّه جَمْعٌ {لنَحْو، وَهُوَ غَلَطٌ والصَّوابُ فِيهِ أنَّه أَشارَ بِهِ إِلَى أنَّ النَّحْوَ يُؤَنَّثُ، وَنَظره بدَلْوٍ ودُلِيَّةٍ، لأنَّ التَّصْغيرَ يَردُّ الأشْياءَ إِلَى أُصُولِها.
قَالَ الصَّاغاني فِي التكْملَةِ: وَكَانَ أَبو عَمْرو الشَّيْباني يقولُ: الفُصَحاءُ كُلُّهُم يُؤَنِّثُونَ النَّحْوَ فيقولونَ:} نَحْوٌ {ونُحَيَّة، مِيزَانُه دَلْوٌ ودُلِيَّةٍ؛
قالَ: أَحْسَبُهم ذَهَبُوا بتَأْنِيثِها إِلَى اللّغَةِ، اهـ.
فانْظُر هَذَا السِّياقِ يَظْهَرُ لكَ خبطَ المصنِّفِ.
(} نَحاهُ {يَنْحُوه} ويَنْحاهُ) نَحْواً: (قَصَدَه {كانْتَحاهُ) ؛
وَمِنْه حديثُ حرامِ بنِ ملْحان: (} فانْتَحَى لَهُ عامِرُ بنُ الطُّفَيْل فقَتَلَه) ، أَي عَرَضَ لَهُ وقَصَدَ.
وَفِي حديثٍ آخر: ( {فانْتَحاه رَبيعَةُ) أَي اعْتَمَدَه بالكَلام وقَصَدَه.
(ورجُلٌ} ناحٍ مِن) قومٍ ( {نُحاةٍ) : أَي (} نَحْوِيٌّ) ، وكأنَّ هَذَا إنَّما هُوَ على النَّسَبِ كقولكَ تامِرٌ ولابِنٌ.
( {ونَحا) الرَّجُل:) (مالَ على أَحَدِ شِقَّيْه؛
أَو انْحَنَى فِي قَوْسِهِ.
} وتَنَحَّى لَهُ: اعْتَمَدَ) ؛
وأنْشَدَ ابنُ الأعْرابي:{تَنَحَّى لَهُ عَمْرٌ وفشَكَّ ضُلُوعَهبمُدْرَنْفِقٍ الجَلْحاء والنَّقْعُ ساطِعُومنه حديثُ الحَسَن: (قد} تَنَحَّى فِي بُرْنُسِه وقامَ الَّليْلَ فِي حِنْدِسِ) ، أَي تَعَمَّدَ العِبادَةَ وتوجَّه لَهَا وصارَ فِي!
ناحِيَتِها إِذا كانَ بَعِيداً مِنْهُ بَرِيئاً سالِماً.
وباتَ الهَمُّ {يُناجِيه.
وباتَ لَهُ} نَجِيًّا.
وباتَتْ فِي صدْرِهِ {نَجِيَّةٌ أَسْهَرَتْه، وَهِي مَا يُنَاجيه مِن الهَمِّ.
وأصابَتْه} النُّجْواءٌ: حديثُ النفْسِ.
(نَحْو: (و ( {النَّحْوُ: الطَّريقُ.
(و) أيْضاً: (الجِهَةُ) .
يقالُ:} نَحَوْتُ {نَحْوَ فلانٍ، أَي جِهَتَهُ؛
(ج} أنْحاءٌ {ونُحُوٌّ) ، كَعُتُلَ.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَهَذَا قليلٌ شَبَّهُوها بُعتُوَ، والوَجْه فِي مثْلِ هَذِه الواوِ إِذا جاءَتْ فِي جَمْعِ الياءِ كقولِهم فِي جَمْعِ ثَدْي وعصاً وحقْوٍ ثُدِيٌّ وعُصِيٌّ وحُقِيٌّ.
(و) النّحْوُ: (القَصْدُ، يكونُ ظَرْفاً و) يكونُ (اسْماً) .
قَالَ ابنُ سِيدَه: اسْتَعْمَلَتْه العَرَبُ ظَرْفاً وأصْلُه المَصْدَرُ؛
(وَمِنْه نَحْوُ العَرَبِيَّةِ) .
وَهُوَ إعْرابُ الكَلامِ العَرَبيِّ.
قَالَ الأزْهري: ثَبَتَ عَن أهْلِ يُونَان فيمَا يَذْكُر المُتَرْجِمُون العارِفُونَ بلِسانِهم ولُغَتهِم أنَّهم يُسَمُّونَ عِلْمَ الألْفاظِ والعِنايَة بالبَحْثِ عَنهُ} نَحْواً؛
ويقولونَ: كانَ فلانٌ مِن {النَّحويِّين، ولذلكَ سُمِّي يُوحَنا الإِسْكَنْدارني يحيى} النَّحوي الَّذِي كانَ حصلَ لَهُ مِنَ المَعْرفةِ بلُغَةِ اليُونانِيِّين؛
اهـ.
وَقَالَ ابنُ سِيدَه: أُخِذَ مِن قوْلِهم {انْتَحاهُ إِذا قَصَدَه إنَّما هُوَ} انْتِحاءُ سَمْتِ كَلامِ العَرَبِ فِي تَصَرُّفه مِنْ إعْرابٍ وغيرِهِ كالتَّثْنِيةِ والجَمْع والتَّحْقيرِ والتّكْسيرِ والإضافَةِ والنَّسَبِ وغيرِ ذلكَ ليَلْحَقَ بِهِ مَنْ ليسَ مِن أَهْلِ اللغَةِ العَربيَّةِ بِأَهْلِها فِي الفَصاحَةِ فيَنْطِق بهَا، وَإِن لم يَكُنْ مِنْهُم، أَو إنْ شَدَّ بعضُهم عَنْهَا رُدَّ بِهِ إِلَيْهَا، وَهُوَ فِي الأصْل مَصْدرٌ شائِعٌ أَي {نَحَوْتُ نَحْواً كقَوْلكَ.
قَصَدْتُ قَصْداً، ثمَّ خُصَّ بِهِ} انْتِحاءُ هَذَا القَبِيل مِن العِلْم، كَمَا أنَّ الفِقْهَ فِي الأصْلِ مَصْدَرُ فَقِهْتُ الشيءَ أَي عَرَفْته، ثمَّ خُصَّ بِهِ عِلْم الشَّريعَةِ مِنَ التَّحْليلِ والتَّحْريمِ، وكما أنَّ بيتَ اللهاِ، عزَّ وجلَّ خُصَّ بِهِ الكَعْبةُ، وَإِن كانتُ البيوتُ كُلّها للهِ، عزَّ وجلَّ.
قَالَ: وَله نظائِرُ فِي قَصْر مَا كانَ شائِعاً فِي جنْسِه على أَحَدِ أنْوَاعهِ؛
اهـ.
قَالَ شيْخُنا واسْتَظْهَرَ هَذَا الوَجْه كثيرٌ مِن {النّجَّاةِ، وَقيل؛
هُوَ مِن الجهَةِ لأَنَّه جهَةٌ مِن العلومِ؛
وقِيلَ لقَوْلِ عليَ، رضِيَ الله تَعَالَى عَنهُ، بَعْدَما عَلَّم أَبا الأسْوَد الاسْمَ والفِعْلَ وأَبْواباً مِنَ العَربيَّةِ: (انْحُ على هَذَا النّحْو) ؛
وقيلَ غيرُ ذَلِك، ممَّا هُوَ فِي أَوائِلِ مُصَنَّفَاتِ} النّحْوِ.
وَفِي المُحْكم: بَلَغَنا أنَّ أَبا الأسْود وَضَعَ وُجُوه العَربيَّةِ، وَقَالَ، للناسِ {انْحُوا} نْحُوه، فسُمِّي {نَحْواً؛
(وجَمْعُه} نُحُوٌّ، كعُتُلِّ) ، كَذَا فِي النسخِ، ونَسِيَ هُنَا قاعِدَةَ اصْطِلاحِهِ، وَهُوَ الإشارَةُ بالجيمِ للجَمْع، وسُبْحان مَنْ لَا يَسْهُو؛
وتقدَّمَ الكَلامُ فِيهِ قرِيباً.
وأَطالَ ابنُ جنِّي البَحْثَ فِيهِ فِي كتابةِ شرح التَّصْريف المُلوكي.
قالَ الجَوْهري: وحُكي عَن أعْرابي أَنَّه قَالَ: إنَّكُم لتَنْظُرُونَ
نحا/ نحا إلى يَنحُو، انْحُ، نَحْوًا، فهو ناحٍ، والمفعول منْحُوّ • نحا الشّخصُ الشيءَ/ نحا إلى الشّيء: قصدَه ومالَ إليه "نحا نحو الباب" ° نحا بصرُه إليه أو عنه: أماله إليه/ عنه. • نحا نحوَه: اقتدى به، وسار على أثره، وقلّده "نحا نحوَ أستاذه/ الكرام". • نحا فلانًا عنه: أبعده وصرفه "نحا عن نفسه الجبنَ و
جذر «نحو» هو (نحو)، وقد ورد في 7 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
جمع «مَنْحًى»: مَناحٍ.