معنى نيب وتعريفُها مجموعةً من 10 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«نيب»: نابَ يَنِيب، نِبْ، نَيْبًا، فهو نَائِب، والمفعول مَنيب • ناب الرَّجُلَ: أصاب نابَه "نابتْهُ الضّربةُ- ناب الملاكمُ خصمَه". نائب [مفرد]: اسم فاعل من نابَ. ناب [مفرد]: ج أن…
محتويات صفحة نيب
نابَ يَنِيب، نِبْ، نَيْبًا، فهو نَائِب، والمفعول مَنيب • ناب الرَّجُلَ: أصاب نابَه "نابتْهُ الضّربةُ- ناب الملاكمُ خصمَه".
نائب [مفرد]: اسم فاعل من نابَ.
ناب [مفرد]: ج أنياب وأَنْيُب ونُيوب: ١ - سِنٌّ بجانب الرَّباعِيَة، وللإنسان نابان في كلّ فكّ، وهو محدّد بين القواطع والأضراس (وهو مذكّر وقيل مؤنّث) "نابُ إنسان- أنياب أسد- نابٌ مُتسوِّسة- إذا رأيت نُيوب اللَّيث بارزةً .
فلا تظنّن أن اللَّيث يبتسمُ" ° عضّه الدَّهْرُ بنابه/ عضّته أنيابُ الدَّهْرُ: أصابه بِشَرِّه- كشَّر عن أنيابه: أبدى استياءه، هدّد، استعدّ للقتال- نابه أزرق: خبيث، شرِّير- وقَع بين نابي أسد: أحاط به الخطرُ من الجانبين، كان بين خطرين.
٢ - سنّ مطوّل وحادّ ممتدّ خارج الفم عند حيوانات معيّنة كالفيل.
نَيْب [مفرد]: مصدر نابَ.
نيبة من الفصيلة القر
(نَابَهُ) يَنِيبُهُ أَصَابَ (نَابَهُ) .
وَ (نَيَّبَهُ تَنْيِيبًا) أَثَّرَ فِيهِ بِنَابِهِ.
ونهب الناس فلاناً، إذا تناولوه بكلامهم.
وكذلك الكلبُ، إذا أخذ بعرقوب الإنسان.
يقال: لا تَدَعْ كلبكَ ينهب الناس.
[نيب] الناب من السِنِّ، والجمع أنياب ونُيوبٌ أيضاً على غير قياس.
ونابَهُ يَنيبُهُ، أي أصاب نابَهُ.
ونَيَّبَ سهمَه، أي عجم عودَه وأثَّر فيه بنابه.
ونابُ القومِ: سيِّدهُم (وهو المراد من قول جميل: رمى اللهُ في عَيْنَيْ بُثَيْنَةَ بالقَذى وفي الغُرِّ من أنيابها بالقوادح أي لانهم حالوا بينها وبين زيارتي.
اه مرتضى) .
والناب: المُسِنَّة من النوق، والجمع النيبُ.
وفي المثل: " لا أفعلُ ذلك ما حَنَّتِ النيب ".
قال الراجز (هو منظور بن مرثد الفقعسى) : حرقها حمض بلاد فل * وغتم نجم غير مستقل * فما تكاد نيبها تولى * أي ترجع، من الضعف.
وهو (يعنى " النيب " جمع الناب) فعل، مثل أسد وأسد، وإنما كسروا النون لتسلم الياء.
والتصغير نييب.
يقال سميت بذلك لطول نابها، فهو كالصفة، فلذلك نيب] الناب من السِنِّ، والجمع أنياب ونُيوبٌ أيضاً على غير قياس.
ونابَهُ يَنيبُهُ، أي أصاب نابَهُ.
ونَيَّبَ سهمَه، أي عجم عودَه وأثَّر فيه بنابه.
ونابُ القومِ: سيِّدهُم (وهو المراد من قول جميل: رمى اللهُ في عَيْنَيْ بُثَيْنَةَ بالقَذى وفي الغُرِّ من أنيابها بالقوادح أي لانهم حالوا بينها وبين زيارتي.
اه مرتضى) .
والناب: المُسِنَّة من النوق، والجمع النيبُ.
وفي المثل: " لا أفعلُ ذلك ما حَنَّتِ النيب ".
قال الراجز (هو منظور بن مرثد الفقعسى) : حرقها حمض بلاد فل * وغتم نجم غير مستقل * فما تكاد نيبها تولى * أي ترجع، من الضعف.
وهو (يعنى " النيب " جمع الناب) فعل، مثل أسد وأسد، وإنما كسروا النون لتسلم الياء.
والتصغير نييب.
يقال سميت بذلك لطول نابها، فهو كالصفة، فلذلكلم تلحقه الهاء، لان الهاء لا تلحق تصغير الصفات.
تقول منه: نيبت الناقة، أي صارت هرمة.
ولا يقال للجمل ناب.
وقال سيبويه: من العرب من يقول في تصغير ناب نويب فيجئ بالواو، لان هذه الالف يكثر انقلابها من الواوات.
قال ابن السراج: هذا غلط منه (قوله غلط منه، أي من بعض العرب المتكلم بهذه اللغة، كما أن سيبويه غلطهم، فليس هذا تغليطا من ابن السراج لسيبويه، بل هو موافق له في تغليطهم.
اه بالمعنى من مرتضى عن شيخه ردا على ابن برى) .
نيّبه: عضّه بنابه.
ونيّب سهمه: أثّر فيه بنابه: وظفّر فيه السبع ونيّب: أنشب فيه ظفره ونابه.
و" لا أفعل ذلك ما حنّت النّيب " ونيّبت الناقة: صارت ناباً.
وناولني الشيء فتناولته.
وهو قريب المتناول.
وناولني المحدّث الكتاب مناولةً.
وأرويه عنه على سبيل المناولة وهي فوق الإجازة.
ومن المجاز: نولك أن تفعل كذا بمعنى حقّك.
وما ينبغي أن تعطيه من نفسك، وما نولك أن تفعل.
وفي الحديث: " ما نول امرئ مسلمٍ أن يقول غير الصواب ".
وقال:أأن حنّ أجمالٌ وفارق جيرةٌ .
عنيت بنا ما كان نولك تفعلومنه قول ذي الرمّة:وقفت بهنّ حتى قال صحبي .
جزعت وليس ذلك بالنذوالأي بما ينبغي.
وتقول: ما أنالوا مثل نواله، ولا نسج أحد على منواله.
وتناولت بنا الرّكاب مكان كذا.
قال ذو الرمّة:إذا لم نزرها من قريبٍ تناولت .
بنا دار صيداء القلاص الطلائحوقال أيضاً:تصابيت واستعبرت حتى تناولت .
لحيَ القوم أطراف الدموع الذّوارف
نيب:السِّنُّ التي خَلْفَ الرَّبَاعِيَةِ: النّابُ، وجَمْعُه أَنْيَابٌ ونُيُوْبٌ.
ونَابُ القَوْمِ: سَيِّدُهم والدّافِعُ عنهم.
والنّابُ: النّاقَةُ الهَرِمَةُ، والتَّصْغِيْرُ: نُيَيْبٌ، وجَمْعُه نِيْبٌ ونُيُوْبٌ، وقد نَيَّبَتْ: صارَتْ ناباً.
و «لا أفْعَلُه ما حَنَّتِ النِّيْبُ» (٣٨٠ والصحاح والأساس ومجمع الأمثال: ٢/ ١٧٠ واللسان والتاج، والنص في بعضها: لا آتيك ما حنَّت … إلخ).
وفلانٌ يُنِيْبُ الجَمَلَ: أي يَعْلِفُه؛
فهو مُنِيْبٌ.
نيب: جماعات النَّاس.
قَالَ: والقَنيف أَيْضا: السَّحَاب ذُو المَاء الْكثير.
٤٩٤٢ - نَاب مصابةالجذر:ن ي بمثال:خَلعَ الناب المصابةالرأي:مرفوضةالسبب:لمعاملة الكلمة معاملة المؤنث، وهي مذكَّرة.
الصواب والرتبة:-خَلعَ الناب المصاب [فصيحة]-خَلعَ الناب المصابة [فصيحة] التعليق:ذكرت بعض المراجع- ومنها اللسان- أن الكلمة مؤنثة، وذكر بعض آخر أن الكلمة مذكَّرة؛
ومن ثم يجوز تذكير هذه الكلمة وتأنيثها.
نِيبٌ: أَقْبَلَ وتابَ، ورجَع إِلى الطَّاعَةِ؛
وَقِيلَ: نابَ لَزِمَ الطَّاعَةَ، وأَنابَ: تابَ ورجَعَ.
وَفِي حَدِيثِ الدعاءِ:وإِليك أَنَبْتُ.
الإِنابةُ: الرجوعُ إِلى اللَّهِ بالتَّوبة.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: مُنِيبِينَ إِلَيْهِ*؛
أَي رَاجِعِينَ إِلى مَا أَمَرَ بِهِ، غَيْرَ خَارِجِينَ عَنْ شيءٍ مِنْ أَمرِه.
وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَأَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ؛
أَي تُوبوا إِليه وارْجِعُوا، وَقِيلَ إِنها نزلتْ فِي قَوْمٍ فُتِنُوا فِي دِينِهم، وعُذِّبُوا بِمَكَّةَ، فرجَعُوا عَنِ الإِسلام، فَقِيلَ: إِنَّ هؤُلاء لَا يُغْفَرُ لَهُمْ بَعْدَ رُجوعهم عَنِ الإِسلام، فأَعْلم اللهُ، عَزَّ وَجَلَّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَتاه أَعرابيّ فَقَالَ: إِني عَلَى نَاقَةٍ دَبْراءَ عَجْفاءَ
رَمَى اللَّهُ فِي عَيْنيْ بُثَيْبَةَ بالقَذَىوَفِي الغُرِّ من {أَنْيَابِهَا بالقَوَادِحِقَالَ:} أَنْيَابُها: ساداتُها، أَي: رَمَى اللَّهُ بالهَلاكِ والفَسَاد فِي أَنْيَاب قومِها وساداتِهَا، إِذْ حالُوا بينَها وَبَين زِيارَتي.
وَقَالَت الكِنْدِيَّةُ تَرْثِي إِخْوَتَها:هَوَتْ أُمُّهُمْ مَا ذَامُهُمْ يَوْمَ صُرِّعُوابِبَيْسَانَ من أَنْيَابِ مَجْدِ تَصَرَّمَا ، لَا يَضْغَم شَيْئاً إِلاّ كَسَره، عَن ثَعْلَب؛
وأَنشد:فقلْتَ تَعَلّمْ أَنَّنِي غَيْرُ نائِمٍإِلى مُسْتَقِلَ بالخِيانَةِ} أَنْيَبَا أَصَبْتُ} نابَهُ) ، وَكَذَا نابَهُ {يَنِيبُهُ.
، بالتَّشديد: .
ويُقَال: ظَفَّرَ فِيهِ السَّبُع.
{نَيَّبَ: ، وَفِي حَدِيث زَيْدِ بْنِ ثابِتٍ: أَي: أَنْشَبَ أَنْيابَهُ فِيهَا قَالَ اللِّحْيَانيّ: نَيَّبَتِ ، وَهِي {مُنَيِّبٌ.
وَفِي الأَساس: صارتْ} ناباً.
نَيَّبَ ، وَكَذَلِكَ الشَّيْبُ.
قَالَ ابْن سِيدَهْ: وأُراه على التَّشْبِيه بالنّاب؛
قَالَ مُضَرِّسٌ:فقالَتْ أَمَا يَنْهَاكَ عَن تَبَعِ الصِّبَامَعالِيكَ والشَّيبُ الّذي قد} تَنَيَّبا : لَقَبُ بْنِ عمرِو بْنِ السِّمْط.
أَيضاً: لَقَبُ بْنِ عَبْدِ وُدًّ العامِريّ الصَّحَابيّ، تَعَالَى ، أُمُّه حُبَّى بنت قَيْسِ الخُزَاعِيَّة.
وكنْيَتُه أَبو يَزِيدَ، أَحدُ أَشرافِ قرَيْشٍ وخُطبائِهم، وكانَ أَعْلمَ الشّفةِ.
كَذَا فِي المعجم.
وممّا يُسْتَدْرَك عليهِ: نُيُوبٌ} نُيَّبٌ، على المُبَالغة، قَالَ: مَعًا ونُيُوبٌ) بِالضَّمِّ، بِالْكَسْرِ.
فذهبَ سِيبَوَيْهِ إِلى أَنّ} نِيباً جمعُ {نابِ، وَقَالَ: بَنَوْها على فُعْلٍ، كَمَا بَنَوا الدّارَ على فُعْل، كراهِيَةَ نُيُوبٍ؛
لأَنّها ضمَّة فِي ياءٍ، وقبلَهَا ضَمَّة، وَبعدهَا واوٌ، فكَرِهُوا ذالك.
وَقَالُوا فِيهَا أَيضا:} أَنيابٌ، كقَدَمٍ وأَقْدامٍ؛
هَذَا قولُه.
قَالَ ابْن سيدهْ: والذِي عِنْدِي أَن {أَنْياباً جمعُ نابٍ، على مَا فعَلْت فِي هَذَا النحْو كقَدَمٍ وأَقدام؛
وأَنص نِيباً جمع نَيُوبٍ، كَمَا حَكَى هُوَ عَن يُونُسَ أَنَّ من الْعَرَب مَن يَقُول صِيدٌ وبِيضٌ، فِي جمع صَيُودٍ وبَيُوضٍ، على من قَالَ رُسْلٌ، وَهِي التَّمِيميّة.
ويُقَوِّي مَذهبَ سِيبَوَيْهِ أَنّ} نِيباً، لَو كَانَت جمعَ {نَيُوب لكَانَتْ خليقَةً} بِنُيُبٍ، كَمَا قَالُوا فِي صَيُود صُيُدٌ، وَفِي بَيُوضٍ بُيُضٌ؛
لأَنهم لَا يَكرهون فِي الياءِ من هاذا الضَّرب كَمَا يكْرهُونَ فِي الْوَاو، لِخفّتها وثِقَلِ الْوَاو، فأَنْ لم يَقولوا نُيُبٌ، دَليلٌ على أَنْ نِيباً جمع نابٍ، كَمَا ذهب إِليه سِيبَوَيْهِ، وكلا المذهَبَيْن قِيَاسٌ إِذا صَحَّت نَيُوبٌ، وإِلاّ {فَنِيبٌ جمعُ نابٍ، كَمَا ذهب إِليه سِيبَوَيْهٍ، قِيَاسا على دُورٍ.
كَذَا فِي لِسَان الْعَرَب.
وَفِي الحَدِيث: .
وَفِي الحَدِيث أَنّه قَالَ لقَيْسِ بْنِ عاصِمٍ: أُلْصِقُ {بالنّابِ الفانيَةِ) .
والجَمْع} النِّيبُ.
وَفِي المَثَل: .
قَالَ مَنظورُ بْنُ مَرْثَدٍ الفَقْعَسِيّ:حَرَّقَها حَمْض بِلَاد فِلِّفمَا تَكَادُ نِيبُهَا تُوَلِّيأَي: تَرْجِعُ من الضَّعْف، وَهُوَ فُعْلٌ، مِثْلُ أَسَدٍ وأُسْدٍ، وإِنّمَا كسروا النُّونَ لِتسلم الياءُ.
قَالَ الجَوْهَرِيُّ: وَلَا يُقال للجَمَل: نابٌ، قَالَ سِيبَوَيْهِ: مِن الْعَرَب شاعِرٌ) ، خَطيبٌ بَليغٌ، جَوَاد.
مَاتَ فِي آخِرِ خِلافةِ عُمَرَ، رضِيَ الله عَنهُ، وَقيل: قبلَ ذالك.
وَله ابنانِ: مِكْنَفٌ، وحُرَيْثٌ، يأْتي ذِكْرهما فِي محلِّهما.
[نيب]: مُذَكَّرٌ: من الأَسْنَان.
قَالَ ابْن سِيدَهْ: النّاب: الّذِي لَا غَيْر، كَمَا فِي الْمُحكم.
وَلَا فَرْقَ بينَ أَنْ يَكونَ لفظُها مُؤنَّثاً، أَي يُسْتَعْمَل اسْتعْمَالَ الأَلفاظِ المؤنَّثة العارِيَةِ عَن الهاءِ كنظائرِها، أَو خاصَّة بالإناث من النُّوقِ، لَا تُطْلق على الجَمل، كَمَا سيأْتي.
قَالَ ابْنُ سِيده، قَالَ سِيبَوَيْه: أَمالوا} ناباً، فِي حَدِّ الرَّفْعِ، تشْبِيهاً لَهُ بِأَلِفِ رمَى، لأَنّها مُنقلبة عَن ياءٍ وَهُوَ نادرٌ؛
يَعْنِي أَنَّ الأَلِفَ المنقلبةَ عَن الياءِ وَالْوَاو، إِنّما تُمَال إِذا كَانَت لاماً، وذالك فِي الأَفعال خاصَّةً.
وَمَا جاءَ من هَذَا فِي الِاسْم نَادِر: وأَشدُّ مِنْهُ مَا كَانَت أَلِفُه منقلِبَةً عَن ياءٍ عَيناً، و عَن اللِّحْيَانيّ، بالضَّمّ، وَهُوَ شاذٌّ واردٌ على غير قِيَاس، لأَنّ فَعَلاً محَرّكةً، لَا يُجْمَع على فُعول.
قَالَ شيخنَا: وَبقِيَ عَلَيْهِ} نِيُوب، بِالْكَسْرِ، لاِءَنَّه لغَةٌ فِي كلِّ جَمْع على فُعُول يائِيّ العينِ، كبِيُوتٍ وعِيُوب، عندَ سِيبَوَيْهِ ، أَي جمْعُ الجمعِ، وَقد سَقَطت هاذه الْعَلامَة من نُسْخَة شَيخنَا، فاعترضَ عَلَيْهِ.
} النّابُ: ، سَمَّوْها بذالك حِين طَال {نابُها وعَظُمَ، مؤَنَّثة أَيضاً وَهُوَ ممّا سُمِّيَ فِيهِ الكُلُّ باسم الجزءِ.
وتصغيرُ النّاب من الإِبِل:} نُيَيْبٌ، بِغَيْر هاءٍ، وعَلى هَذَا نَحْو قَوْلهم للمرأَة: مَا أَنتِ إِلاّ بُطَيْنٌ.
كَذَا فِي نسختنا، ومثلهُ فِي نُسْخَة شيخِنا.
قَالَ: وَهُوَ من غَرَائِبه الّتي أَغفلها الجَمّاءُ الغَفِيرُ.
وَفِي نسخةٍ أُخْرَى:!
كالنَّيُوبِ، بِالْفَتْح، وَهُوَ الصَّواب.
مَن يَقُول فِي تَصْغِير نابٍ: نُوَيْبٌ فيجيءُ بِالْوَاو، لأَنّ هاذه الأَلفَ يَكثرُ انقلابُهاَ من الوَاوات.
قَالَ ابْنُ السَّرّاج: هاذا غلطٌ مِنْهُ.
هَذَا نصّ الصَّحاح فِي لِسَان الْعَرَب.
قَالَ ابْن بَرِّيّ: ظاهِرُ هاذا اللَّفْظ أَنّ ابْنَ السَّرَّاج غَلَّط سِيبَوَيْهٍ، فِيمَا حَكَاهُ، قَالَ: وَلَيْسَ الأَمْرُ كَذَلِك، وإِنّمَا قَوْله: وَهُوَ غَلَطٌ مِنْهُ، من تَتِمَّة كلامِ سِيبَوَيْهِ، إِلاّ أَنّه قَالَ: مِنْهُمْ، وغَيَّرَهُ ابْن السَّرَّاج فَقَالَ: مِنْهُ، فإِنّ سِيبَوَيْهٍ قَالَ: وهاذا غلطٌ مِنْهُم، أَي: من الْعَرَب الَّذِين يقولونَهُ كذالك.
وَقَول ابنِ السَّرَّاج غَلَطٌ مِنْهُ، هُوَ بِمَعْنى: غَلَط من قَائِله، وَهُوَ من كَلَام سِيبَوَيْهٍ، وَلَيْسَ من كَلَام ابْنِ السَّرَّاج، انْتهى.
قَالَ شيخنَا: قلت: الظّاهرُ يُنَافِيه.
نعم، يُمْكِن حملُه على موافقةِ سيبويهِ بأَنَّ الجَوْهَرِيَّ نقل أَوَّلَ كلامِ سِيبَوَيْهِ أَوّلاً.
وأَيَّده بكلامِ ابْنِ السَّرَّاج، وَقَالَ ابْن السَّرَّاج قَالَ هاذا الكلامَ الّذي نَقله سِيبَوَيْه غَلَطٌ من قَائِله، فيتَّفِقانِ على تَغْلِيظ المتكلّم بهاذه اللُّغَة، وَيكون كَلَام ابْنِ السَّرّاج موافِقاً لكَلَام سيبويهِ لَا اعتراضَ، وَلَا نقلَ عَنهُ، بِالنِّسْبَةِ لِما فِي الصَّحاح كَمَا هُوَ ظَاهر، وَالله أَعلم.
وأَمّا دَعْوَى ابْنِ بَرِّيّ أَنّ ابْنَ السَّرَّاج نقل كلامَ سِيبويهِ بعَيْنه، وأَنجه مُرادُ الجَوْهريّ، فدُونَ إِثباتِه وأَخْذِه من هاذه الأَلْفاظ خَرْطُ القَتادِ، وإِنْ نَقله ابْن المُكَرَّم وسَلَّمَهُ، فَلَا يَخْفَى مَا فِيهِ من التَّنَافُر وَعدم تلاؤُم الأَطرافِ.
انْتهى.
وَهُوَ تحقيقٌ حَسَنٌ.
النّابُ بْنُ حُنَيْف أَي: والدُها بالجرّ، صفة لَيْلَى، أَي: والِدُ لَيْلَى الّتي هِيَ أُمُّ الصَّحابيّ الْمَشْهُور، إِمام مَسْجِدِ قُبَاءَ، حدِيثه فِي الصَّحيحيْنِ، لَهَا صُحْبَةٌ أَيضاً.
: فِي نواحِي دُجيْل ، مَقْصُورا، .
من المَجَاز: النّابُ: وكَبيرُهُم، جمعُه} أَنْيَابٌ، وأَنشد أَبو بَكْرٍ قولَ جَمِيل: : ( {النّاب) مُذَكَّرٌ: من الأَسْنَان.
قَالَ ابْن سِيدَهْ: النّاب: (السِّنُّ) الّذِي (خَلْفَ الرَّبَاعِيَة، مُؤنَّثٌ) لَا غَيْر، كَمَا فِي الْمُحكم.
وَلَا فَرْقَ بينَ أَنْ يَكونَ لفظُها مُؤنَّثاً، أَي يُسْتَعْمَل اسْتعْمَالَ الأَلفاظِ المؤنَّثة العارِيَةِ عَن الهاءِ كنظائرِها، أَو خاصَّة بالإناث من النُّوقِ، لَا تُطْلق على الجَمل، كَمَا سيأْتي.
قَالَ ابْنُ سِيده، قَالَ سِيبَوَيْه: أَمالوا} ناباً، فِي حَدِّ الرَّفْعِ، تشْبِيهاً لَهُ بِأَلِفِ رمَى، لأَنّها مُنقلبة عَن ياءٍ وَهُوَ نادرٌ؛
يَعْنِي أَنَّ الأَلِفَ المنقلبةَ عَن الياءِ وَالْوَاو، إِنّما تُمَال إِذا كَانَت لاماً، وذالك فِي الأَفعال خاصَّةً.
وَمَا جاءَ من هَذَا فِي الِاسْم نَادِر: وأَشدُّ مِنْهُ مَا كَانَت أَلِفُه منقلِبَةً عَن ياءٍ عَيناً، و (ج: {أَنْيُبٌ) عَن اللِّحْيَانيّ، (} وأَنْيَابٌ، {ونُيُوب) بالضَّمّ، وَهُوَ شاذٌّ واردٌ على غير قِيَاس، لأَنّ فَعَلاً محَرّكةً، لَا يُجْمَع على فُعول.
قَالَ شيخنَا: وَبقِيَ عَلَيْهِ} نِيُوب، بِالْكَسْرِ، لاِءَنَّه لغَةٌ فِي كلِّ جَمْع على فُعُول يائِيّ العينِ، كبِيُوتٍ وعِيُوب، ( {وأَنايِيبُ) عندَ سِيبَوَيْهِ (جج) ، أَي جمْعُ الجمعِ، وَقد سَقَطت هاذه الْعَلامَة من نُسْخَة شَيخنَا، فاعترضَ عَلَيْهِ.
}(و) النّابُ: (النّاقَةُ المُسِنَّةُ) ، سَمَّوْها بذالك حِين طَال {نابُها وعَظُمَ، مؤَنَّثة أَيضاً وَهُوَ ممّا سُمِّيَ فِيهِ الكُلُّ باسم الجزءِ.
وتصغيرُ النّاب من الإِبِل:} نُيَيْبٌ، بِغَيْر هاءٍ، وعَلى هَذَا نَحْو قَوْلهم للمرأَة: مَا أَنتِ إِلاّ بُطَيْنٌ.
(كالنَّيُّوبِ، كَتَنُّورٍ) كَذَا فِي نسختنا، ومثلهُ فِي نُسْخَة شيخِنا.
قَالَ: وَهُوَ من غَرَائِبه الّتي أَغفلها الجَمّاءُ الغَفِيرُ.
وَفِي نسخةٍ أُخْرَى:!
كالنَّيُوبِ، بِالْفَتْح، وَهُوَ الصَّواب.
مَن يَقُول فِي تَصْغِير نابٍ: نُوَيْبٌ فيجيءُ بِالْوَاو، لأَنّ هاذه الأَلفَ يَكثرُ انقلابُهاَ من الوَاوات.
قَالَ ابْنُ السَّرّاج: هاذا غلطٌ مِنْهُ.
هَذَا نصّ الصَّحاح فِي لِسَان الْعَرَب.
قَالَ ابْن بَرِّيّ: ظاهِرُ هاذا اللَّفْظ أَنّ ابْنَ السَّرَّاج غَلَّط سِيبَوَيْهٍ، فِيمَا حَكَاهُ، قَالَ: وَلَيْسَ الأَمْرُ كَذَلِك، وإِنّمَا قَوْله: وَهُوَ غَلَطٌ مِنْهُ، من تَتِمَّة كلامِ سِيبَوَيْهِ، إِلاّ أَنّه قَالَ: مِنْهُمْ، وغَيَّرَهُ ابْن السَّرَّاج فَقَالَ: مِنْهُ، فإِنّ سِيبَوَيْهٍ قَالَ: وهاذا غلطٌ مِنْهُم، أَي: من الْعَرَب الَّذِين يقولونَهُ كذالك.
وَقَول ابنِ السَّرَّاج غَلَطٌ مِنْهُ، هُوَ بِمَعْنى: غَلَط من قَائِله، وَهُوَ من كَلَام سِيبَوَيْهٍ، وَلَيْسَ من كَلَام ابْنِ السَّرَّاج، انْتهى.
قَالَ شيخنَا: قلت: الظّاهرُ يُنَافِيه.
نعم، يُمْكِن حملُه على موافقةِ سيبويهِ بأَنَّ الجَوْهَرِيَّ نقل أَوَّلَ كلامِ سِيبَوَيْهِ أَوّلاً.
وأَيَّده بكلامِ ابْنِ السَّرَّاج، وَقَالَ ابْن السَّرَّاج قَالَ هاذا الكلامَ الّذي نَقله سِيبَوَيْه غَلَطٌ من قَائِله، فيتَّفِقانِ على تَغْلِيظ المتكلّم بهاذه اللُّغَة، وَيكون كَلَام ابْنِ السَّرّاج موافِقاً لكَلَام سيبويهِ لَا اعتراضَ، وَلَا نقلَ عَنهُ، بِالنِّسْبَةِ لِما فِي الصَّحاح كَمَا هُوَ ظَاهر، وَالله أَعلم.
وأَمّا دَعْوَى ابْنِ بَرِّيّ أَنّ ابْنَ السَّرَّاج نقل كلامَ سِيبويهِ بعَيْنه، وأَنجه مُرادُ الجَوْهريّ، فدُونَ إِثباتِه وأَخْذِه من هاذه الأَلْفاظ خَرْطُ القَتادِ، وإِنْ نَقله ابْن المُكَرَّم وسَلَّمَهُ، فَلَا يَخْفَى مَا فِيهِ من التَّنَافُر وَعدم تلاؤُم الأَطرافِ.
انْتهى.
وَهُوَ تحقيقٌ حَسَنٌ.
(و) النّابُ بْنُ حُنَيْف (أَبُو لَيْلَى) أَي: والدُها (أُمِّ) بالجرّ، صفة لَيْلَى، أَي: والِدُ لَيْلَى الّتي هِيَ أُمُّ (عِتْبانَ بْنِ مالِكٍ) الصَّحابيّ الْمَشْهُور، إِمام مَسْجِدِ قُبَاءَ، حدِيثه فِي الصَّحيحيْنِ، لَهَا صُحْبَةٌ أَيضاً.
(ونَهْر {نَاب) : فِي نواحِي دُجيْل (قُرْب أَوَانَى) ، مَقْصُورا، (ببَغْدادَ) .
(و) من المَجَاز: النّابُ: (سَيِّدُ القَوْمِ) وكَبيرُهُم، جمعُه} أَنْيَابٌ، وأَنشد أَبو بَكْرٍ قولَ جَمِيل:وَسلم وأَسماءُ هاذه الحِيطانِ: بَرْقَةُ، {ومِيثَبُ، والصّافَةُ، وأَعْواف، وحَسْنَى والزَّلال ومشْرَبَةُ أُمّ إِبراهِيمَ.
كَذَا فِي المعْجم.
(هَكَذَا وقَعَ فِي كتبِ اللُّغَة) ، بل وَفِي أَسماءِ الْمَوَاضِع والبِقاع، كالمراصدِ، والمُعْجَم لياقوت، وغيرِهما ومُصَنَّفاتِ أَبي عُبَيْد.
(و) قَوْله: (هُوَ غَلَطٌ صَرِيحٌ) ، فِيهِ مَا فِيهِ؛
لاِءَنّه لَيْسَ لَهُ فِي تخطئته نَصٌّ صَحِيح.
(و) قَوْله: (الصَّوابُ مِيثٌ، كَمِيل) مأْخوذ (من الأَرْضِ المَيْثاءِ) وَهِي السَّهْلَة، لَا يَنهَض دَلِيلا على مَا قالَه، بل المُعْتَمَدُ مَا ذهب إِليه الأَئمّة.
وَقد سبَقَ الكلامُ عَلَيْهِ.
وأَيضاً هاذا الّذِي ادّعاهُ أَنَّه الصَّواب، إِنّما هُوَ ذُو المِيثِ: موضعٌ بِعَقيقِ الْمَدِينَة.
(و) المِيثَبُ: (ع بِمَكَّةَ) المُشرَّفةِ (عِنْد غَدِير خُمَ) ، هاكذا فِي النُّسَخ، والصَّوابُ: عندَ بِئرِ خُمّ، كَذَا فِي المعجم، وذالك لأَنَّ خُمَّ بئرٌ جاهليٌّ بمَكَّةَ، وثَمَّ شِعْبُ خُمّ يَتَدَلَّى على أَجْياد الْكَبِير.
وأَمّا الّذِي يُضَاف إِليه الغَديرُ، فإِنّه دُونَ الجُحْفَة، على مِيلٍ، وسيأْتي بَيَان ذَلِك فِي مَحلّه.
وَفِي اللّسان: اسمُ موضعٍ، وَلم يُقَيِّدْ؛
قَالَ النّابغةُ الجَهْدِيُّ:أَتاهُنَّ أَنَّ مِياهَ الذُّهابِفالأْوْرَقِ فالمِلْحِ فالمِيثَبِ(و) عَن أَبي عَمرٍ و: المِيثَبُ: (الجَدْوَلُ) .
(} ومَوْثبٌ، كمَجْلِسٍ، ومَقْعد) ، الْفَتْح رَوَاهُ ابْنُ حَبيبٍ: (ع) ، قَالَ أَبو دُوَادٍ الإِيادِيُّ:تَرْقَى ويرْفعُها السَّرابُ كأَنَّهامن عُمْ مَوْثِبَ أَوْ ضِنَاكِ خَدادِعُمّ، أَي طِوال، وضِناك، أَي ضخْم.
وَقيل: العُمّ: النَّخْلُ الطِوالُ، والضِنَاكُ: شَجرٌ عَظِيمٌ، كَذَا فِي المُعْجَم.
(و) تقولُ: ( {وَثَّبَهُ} تَوْثِيباً) ، أَي (أَقْعَدَه على وِسَادَةٍ) .
(و) {وَثَبَ} وَثْبَةً وَاحِدَةً، {وأَوْثَبْتُه أَنا،} وأَوْثَبَهُ المَوْضِعَ: جعلَهُ {يَثِبُه.
و (} وَاثَبَهُ: ساوَرَهُ) ، هاكَذا بِالسِّين المُهْملَة، ومثلُه فِي الصَّحاح، وَفِي أُخرى بالمُعْجَمَة، وَهُوَ غلط.
(و) ربّمَا قالُوا ( {وَثَّبَهُ وِسَادَةً) } تَوْثِيباً، هاكذا فِي نسختنا مضبوط بالتّشديد، وَفِي غَيرهَا، ثلاثيّاً، كوَعَدَ: (إِذا طَرَحَها لَهُ) ، ليَقْعُد عَلَيْهَا.
وَفِي حديثِ فارِعةَ أُخْتِ أُمَيَّة بْنِ أَبي الصَّلْتِ، قَالَت: (قَدِمَ أَخي من سَفَرٍ، فوَثَبَ على سَرِيرِي) ، أَي: قَعَد عَلَيْهِ، واستَقَرَّ.
{والوُثُوبُ فِي غَيْرِ لُغَةِ حِمْيَرَ: النُّهوضُ وَالْقِيَام.
وقَدِمَ عامرُ بْنُ الطُّفَيْل على سيّدنا رَسُول الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فوَثَّب لَهُ وِسادةً، أَي: أَقعَدَه عَلَيْهَا.
وَفِي رِوَايَة:} فوَثَّبَهُ وِسادَةً، أَي: أَلقاها لَهُ.
كَذَا فِي لِسَان الْعَرَب، وَبِه تَعلَمُ أَنّ قولَ شيخِنا: وَقد كثَرَ استعمالُ العامَّةِ {الوُثوبَ فِي معنى المُبَادَرَةِ للشَّيْءِ والمُسارَعةِ إِليه، لَيْسَ فِي أُمَّهات اللُّغَة مَا يساعِدُهُ، يَدُلُّ على عدمِ اطِّلاعه لِما نَقَلْنَاهُ.
وَفِي حَدِيث عليّ، رضِيَ الله عَنهُ، يومَ صِفِّينَ: (قَدَّمَ للوَثْبَةِ يَداً وللنُّكُوص رِجْلاً) أَي: إِنْ أَصابَ فُرْصةً، نهَضَ إِليها، وإِلاّ رجَعَ وتَرَكَ.
(و) من المَجَاز: (} تَوَثَّب) فلانٌ (فِي ضَيْعَتِي) .
وعبارةُ الصِّحاح: فِي ضيعةٍ لي، أَي (اسْتَوْلَى علَيْها ظُلْماً) .
وَفِي الأَساس: {تَوَثَّبَ على مَنْزِلته،} وتَوَثَّبَ على أَخِيهِ فِي أَرْضِه استولَى عَلَيْهَا ظُلْماً.
وَفِي لِسَان الْعَرَب: فِي حديثِ هُذَيْلٍ: (!
أَيتَوَثَّبُ أَبو بكر على وَصِيّ رَسُول الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ودَّ أَبو بكْر أَنّهُ وَجَدَ عهْداً، من رسولِ الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وأَنَّهُ خُزِمَ أَنْفُهُ بخِزامَةٍ) ، أَي أَيَسْتَوْلي عَلَيْهِ ويظلِمُهُ؟
مَعْنَاهُ: لَو كَانَ عليٌّ، رَضِيَ الله عَنهُ، معهوداً إِليه بالخِلافة، لَكَانَ فِي أَبي بكرٍ، رَضِيَ الله عَنهُ، من الطّاعَة والانقياد إِليه مَا يكون فِي الجمَل الذَّليلِ المُنْقاد بخِزامَتهِ.
فِرَاشاً.
(أَو) {الوِثَاب: (المَقَاعِدُ) ، فَيكون الوِثَابُ جَمْعاً، كَمَا صرّحَ بِهِ بعضُهم؛
قَالَ أُميَّةُ:بِإِذْنِ اللَّهِ فَاشْتَدَّتْ قُوَاهُمْعلى مَلْكَيْنِ وَهْيَ لَهُمْ وِثَابُيَعْنِي أَنّ السَّماءَ مقاعِدُ للملائكةِ، كَذَا فِي الصَّحاح.
(} والمَوْثَبَانُ) بِفَتْح الأَوّل والثّالث بلغتهم: (المَلِكُ إِذا قَعَدَ) ، ولَزِمَ الوِثَابَ، أَي السَّرِيرَ (وَلم يَغْزُ) .
وَبِه لُقِّبَ عَمرُو بْن أَسْعد، أَخو حسّانَ من مُلوكِ حِمْيَرَ، لِلُزومِه الوِثَابَ، وقِلَّةِ غَزْوِه، كَمَا قَالَه القُتَيْبِيُّ.
( {والمِيثَبُ، بكَسْرِ المِيمِ) وَفتح الثّاءِ المثلَّثة، قَالُوا: (الأَرْضُ السَّهْلَةُ) ؛
وَمِنْه قَول الشّاعر يَصِف نَعامةً:قَرِيرَة عَيْنٍ حِينَ فَضَّتْ بِخَطْمِهاخَرَاشِيَّ قَيْضٍ بَين قَوْزٍ ومِيثَبِ(و) عَن ابْن الأَعْرَابيّ:} المِيثَبُ: (القافِزُ، والجَالِسُ) .
وَنقل عَنهُ غير واحدٍ بِتَقْدِيم الْجَالِس على القافز.
(و) فِي نَوَادِر الأَعْراب: المِيثَبُ: (مَا ارتَفَعَ مِن) ، وَفِي نُسْخَة: عَن (الأَرْضِ) .
قَالَ ياقوت: وكُلُّه مِفْعَلٌ، من وَثَبَ.
(و) قَالَ الأَصمَعِيُّ: المِيثَبُ: (ماءٌ لِعُبَادَةَ) بالحِجَاز.
(و) المِيثَبُ (ماءٌ لعُقَيْلٍ) بنَجْد ثمَّ للمُنْتَفِق، واسْمُهُ مُعَاويةُ بنُ عُقَيْل.
وَقَالَ غيرُهُ: مِيثَبٌ: وادٍ من أَوْدِيةِ الأَعْرَاضِ الّتي تَسِيل من الحِجاز فِي نَجْد، اختلَطَ فِيهِ عُقَيْلُ بْنُ كَعْب وزُبيْدٌ من الْيمن.
(و) مِيثَبٌ: (مالٌ بالمَدِينَة) الشَّرِيفة، من (إِحْدَى صَدَقاتِه، صلى الله) تَعَالَى (عَلَيْهِ وسَلَّمَ) ، وَله فِيهَا سَبعةُ حِيطانٍ، كَانَ أَوْصَى بهَا مُخَيْرِيقٌ اليهوديُّ للنَّبيّ، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَكَانَ أَسلَمَ.
فلمّا حضرتْه الوفاةُ، وَصَّى بهَا لرسولِ الله، صلى الله عَلَيْهِافتعل من وَأَبَ، كاتَّعَدَ من وَعَدَ، ثمَّ وَقَعَ الإِبْدَال والإِدْغَام، وهاذا لازمٌ، والّذي سبقَ مُتعدَ.
قَالَ الأَعْشَى يَمدَح هَوْذَةَ بْنَ عليَ الحَنَفِيّ:مَنْ يَلْقَ هَوْذَةَ يَسْجُدْ غَيْر {َ مُتَّئِبٍإِذا تَعَمَّمَ فَوْقَ التّاجِ أَو وَضَعَاوَفِي التّهذيب: هُوَ افْتِعَالٌ، من الإِبَةِ والوَأْب.
(و) وَأَبَ يَئِبُ: إِذا أَنِفَ.
و (وَئِبَ: غَضِبَ.
وأَوْأَبَهُ غَيْرُه) : أَغْضَبَهُ، وَقد تَقدَّمَ بعَينِه، فَهُوَ كالتَّكرار.
(وقِدْرٌ) وأْبَةٌ: واسعةٌ.
وَفِي التَّهْذيب: قِدْرٌ (} وَئِيبةٌ) ، على فَعِيلَة، من الْحَافِر الوَأْبِ، أَو من بِئْرٍ وَأْبَةٍ، أَي: (قَعِيرَةٌ) .
وقِدْرٌ وئِيَّةٌ، بياءَينِ، من الفَرسِ الوآةِ، وسَيُذكَرُ فِي المعتلّ.
وممّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:إناءٌ وَأْبٌ: واسِعٌ.
وحافر وَأْبٌ حَفِيظٌ.
{والوَئِيبُ: الرَّغِيبُ.
} والوَأْبَةُ: المُقارِبَة الخَلْقِ.
جذورٌ تشترك مع «نيب» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
نابَ يَنِيب، نِبْ، نَيْبًا، فهو نَائِب، والمفعول مَنيب • ناب الرَّجُلَ: أصاب نابَه "نابتْهُ الضّربةُ- ناب الملاكمُ خصمَه". نائب [مفرد]: اسم فاعل من نابَ. ناب [مفرد]: ج أنياب وأَنْيُب ونُيوب: ١ - سِنٌّ بجانب الرَّباعِيَة، وللإنسان نابان في كلّ فكّ، وهو محدّد بين القواطع والأضراس (وهو مذكّر وقيل مؤنّث
جذر نيب هو (نيب)، وقد ورد في 10 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
نيب تتكوّن من 3 أحرف: ن، ي، ب؛ تبدأ بحرف ن وتنتهي بحرف ب.
جمع ناب: أنياب وأَنْيُب ونُيوب.