معنى هود

الإسلام > قاموس > هود

معنى هود وتعريفُها مجموعةً من 12 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«هود»: تهوَّدَ يتهوَّد، تهوُّدًا، فهو مُتهوِّد • تهوَّد الشَّخصُ: ١ - تحوَّل إلى الدِّين اليهوديّ، أو دخل فيه. ٢ - هاد؛ تاب ورجع إلى الحقّ وعمل صالحًا. هادَ/ هادَ في يَهُود، هُد…

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
تهوَّدَيتهوَّدتهوُّدًامُتهوِّد-
هوَّدَيهوِّدتهويدًامُهوِّدمُهوَّد
الأسماء والمشتقّات
تَهْويد مصدرهائد اسم فاعلتهويدة مفردهَوادة مفردهَوْد مصدريهودِيّ مفرد ج يَهودهُود جمعيَهُود جمعيهوديَّة مفردتهويديَّة مفرد

الكلمات المشتقة من الجذر هود (6)

هودالتهودتهوديهودياالهودالتهويد

معنى هود في معجم اللغة العربية المعاصرة

تهوَّدَ يتهوَّد، تهوُّدًا، فهو مُتهوِّد • تهوَّد الشَّخصُ: ١ - تحوَّل إلى الدِّين اليهوديّ، أو دخل فيه.

٢ - هاد؛

تاب ورجع إلى الحقّ وعمل صالحًا.

هادَ/ هادَ في يَهُود، هُدْ، هَوْدًا، فهو هائد، والمفعول مَهُود فيه • هاد الشَّخصُ: ١ - تاب ورجع إلى الحقّ "هاد المذنبُ إلى الله- {إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ} ".

٢ - دان باليهوديَّة " {وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ} ".

• هاد الشّخصُ في كلامِه: أدّاه بسكون ورفق.

هوَّدَ يهوِّد، تهويدًا، فهو مُهوِّد، والمفعول مُهوَّد (للمتعدِّي) • هوَّد الشَّخصُ: ١ - مشى رويدًا "فأسرعوا المشي ولا تهوِّدوا".

٢ - نامَ "هوّد الراعي في ظلّ شجرة".

٣ - غنَّى، رجَّع الصَّوتَ في لين.

• هوَّد فلانًا: ١ - حوَّله إلى دين اليهود "كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ [حديث] ".

٢ - طرَّبه وألهاه "هوَّدت الأمُّ طفلَها".

• هوَّده الشَّرابُ: أسكرهُ فأنامه.

هاودَ/ هاودَ في يهاود، مهاودةً وهِوادًا، فهو مُهاوِد، والمفعول مُهاوَد • هاود الشَّخصَ: ١ - وادعه.

٢ - جاراه ولم يخالفه.

٣ - هادَنه، صالحه ولم يخالفه "هاود خصمَه".

• هاود فلانًا في السِّعر: خفّضه له وتسامح معه فيه.

• هاود فلانٌ في سيره: أبطأ فيه.

تَهْويد [مفرد]: مصدر هوَّدَ.

• تَهْويد القدس: عمليّة نزع الطابع الإسلاميّ والمسيحيّ عن القدس، وفرض الطابع اليهوديّ عليها.

هائد [مفرد]: اسم فاعل من هادَ/ هادَ في.

تهويدة [مفرد]: ١ - اسم مرَّة من هوَّدَ.

٢ - (سق) أغنيّة هادئة رقيقة تغنّيها الأمّ لتُشجِّع طفلها على النوم، وتعتمد هذه الأغنية على التكرار وعلى الإيقاع البسيط والكلام الذي يجذب خيال الأطفال.

هَوادة [مفرد]: ١ - لين ورفق وحلم "يعامل النَّاس بهَوادة- حرب لا هَوادة فيها".

٢ - سُكون "جعلتني هَوادةُ اللَّيل أشعر بالرَّهبة".

٣ - محاباة، وهي ميل إلى رجل مع انحراف عن العَدْل.

٤ - ما يُرجى به الخير والصَّلاح بين القوم.

هَوْد [مفرد]: مصدر هادَ/ هادَ في.

يهودِيّ [مفرد]: ج يَهود: ١ - اسم منسوب إلى يَهُود.

٢ - واحِد اليهود " {مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلاَ نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا} ".

هُود١ [جمع]: مف هائد: يهود " {وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا} ".

هُود٢ [مفرد]: ١ - اسم نبيّ أُرسل إلى قومه عاد، وكانوا عبدة أوثانٍ فلم يستجيبوا له، فأرسل الله عليهم ريحًا عاصفًا فأهلكتهم " {وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا} ".

٢ - اسم سورة من سور القرآن الكريم، وهي السُّورة رقم ١١ في ترتيب المصحف، مكيَّة، عدد آياتها ثلاثٌ وعشرون ومائة آية.

يَهُود [جمع]: مف يهوديّ • اليهود: بنو إسرائيل، وهم قوم موسى عليه السَّلام ويُطلق عليهم العبرانيّون، من نسل إبراهيم عليه السَّلام، عاشوا في مصر فترة من الزَّمن فاضطهدهم فرعون، فأنقذهم موسى؛

أتباع الديانة اليهوديَّة " {وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ} " ° جَمَل اليهود: الحرباء.

يهوديَّة [مفرد] • اليهوديَّة: ديانة سماويّة انتشرت قديمًا بين العبرانيّين على يد موسى عليه السَّلام "يدين باليهوديّة".

تهويديَّة [مفرد]: اسم مؤنَّث منسوب إلى تَهْويد.

• سياسة تهويديَّة: سياسة تقوم على إضفاء الطابع اليهوديّ على بلدٍ أو شعبٍ أو شيء "تحاول إسرائيل فرض سياسة تهويديّة على القدس المحتلَّة".

معنى هود في المعجم الوسيط

هُود لإِقَامَة الشعائر الدِّينِيَّة وَمَوْضِع فِي صدر الْكَنِيسَة يقرب فِيهِ القربان وَالْبَيْت الضخم المزين المزخرف من الدَّاخِل يخصص لعبادة الْإِلَه أَو الْآلهَة وَقد شغف بِإِقَامَة ال

معنى هود في مختار الصحاح

(هَادَ) تَابَ وَرَجَعَ إِلَى الْحَقِّ وَبَابُهُ قَالَ فَهُوَ (هَائِدٌ) وَقَوْمٌ (هُودٌ) قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: (التَّهَوُّدُ) التَّوْبَةُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ، وَيُقَالُ أَيْضًا: (هَادَ) وَ (تَهَوَّدَ) أَيْ صَارَ (يَهُودِيًّا) .

وَ (الْهُودُ) بِوَزْنِ الْعُودِ الْيَهُودُ.

وَ (هُودٌ) اسْمُ نَبِيٍّ يَنْصَرِفُ، تَقُولُ: هَذِهِ هُودُ إِذَا أَرَدْتَ سُورَةَ هُودٍ، فَإِنْ جَعَلْتَ هُودًا اسْمَ السُّورَةِ لَمْ تَصْرِفْهُ وَكَذَلِكَ نُوحٌ وَنُونٌ.

وَ (التَّهْوِيدُ) الْمَشْيُ الرُّوَيْدُ مِثْلُ الدَّبِيبِ.

وَفِي الْحَدِيثِ: «أَسْرِعُوا الْمَشْيَ فِي الْجِنَازَةِ وَلَا تُهَوِّدُوا كَمَا (تُهَوِّدُ) الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى» .

وَالتَّهْوِيدُ تَصْيِيرُ الْإِنْسَانِ يَهُودِيًّا، وَفِي الْحَدِيثِ: «فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ» .

معنى هود في الصحاح للجوهري

قال أبو عبيدة: هي اسمٌ لكلِّ مائة.

وأنشد لسلمة بن الحارث (لسلمة بن الخرشب الانمارى) : ونَصْرُ بنُ دُهْمانَ الهُنَيْدَةَ عاشَها * وتِسْعينَ عاما ثم قوم فانصاتا -[هود] هاد يهودا هودا: تاب ورجع إلى الحقّ، فهو هائدٌ وقوم هود: مثل حائل وحول، وبازل وبزل.

وقال أعرابي:إنى امرؤ من مدحه هائد * قال أبو عبيدة: التهَوُّدُ: التوبة والعمل الصالح.

ويقال أيضاً: هادَ وتَهَوَّدَ، إذا صار يهوديًّا.

والهودُ: اليهودُ.

وأرادوا باليهود اليهودِيِّينَ، ولكنهم حذفوا ياء الإضافة كما قالوا زنجى وزنج، وإنما عرف على هذا الحد فجمع على قياس شعيرة وشعير، ثم عرف الجمع بالالف واللام، ولولا ذلك لم يجز دخول الالف واللام عليه، لانه معرفة مؤنث، فجرى في كلامهم مجرى القبيلة، ولم يجعل كالحى.

وأنشد على بن سليمان النحوي للاسود ابن يعفر: فرت يهود وأسلمت جيرانها * صمى لما فعلت يهود صمام (اسم الداهية علم، مثل قطام وحذام، أي صمى يا صمام.

(٧١ - صحاح - ثان)) - وهود: اسم نبى ينصرف، تقول: هذه هود] هاد يهودا هودا: تاب ورجع إلى الحقّ، فهو هائدٌ وقوم هود: مثل حائل وحول، وبازل وبزل.

وقال أعرابي:إنى امرؤ من مدحه هائد * قال أبو عبيدة: التهَوُّدُ: التوبة والعمل الصالح.

ويقال أيضاً: هادَ وتَهَوَّدَ، إذا صار يهوديًّا.

والهودُ: اليهودُ.

وأرادوا باليهود اليهودِيِّينَ، ولكنهم حذفوا ياء الإضافة كما قالوا زنجى وزنج، وإنما عرف على هذا الحد فجمع على قياس شعيرة وشعير، ثم عرف الجمع بالالف واللام، ولولا ذلك لم يجز دخول الالف واللام عليه، لانه معرفة مؤنث، فجرى في كلامهم مجرى القبيلة، ولم يجعل كالحى.

وأنشد على بن سليمان النحوي للاسود ابن يعفر: فرت يهود وأسلمت جيرانها * صمى لما فعلت يهود صمام (اسم الداهية علم، مثل قطام وحذام، أي صمى يا صمام.

(٧١ - صحاح - ثان)) - وهود: اسم نبى ينصرف، تقول: هذههود، إذا أردت سورة هود.

وإن جعلت هودا اسم السورة لم تصرفه، وكذلك نوح ونون.

والتهويد: المشي الرُوَيْدُ، مثل الدبيبِ.

وأصله من الهوادَةِ.

وفي الحديث: " أسرِعوا المشى في الجنازة ولا تهدوا كما تُهَوِّدُ اليهودُ والنصارى ".

وكذلك التهويدُ في المنطِق، هو الساكنُ.

يقال غِناءٌ مُهَوَّدٌ.

والتهويدُ أيضاً: النومُ.

وتهويدُ الشرابِ: إسكارُهُ.

والتهويدُ: أن يصيَّرَ الإنسان يهودِيًّا.

وفي الحديث: " فأبَواهُ يُهَوِّدانِه ".

والهَوادةُ: الصلحُ والميلُ.

والمُهاوَدَةُ: المصالحةُ والممايلةُ.

والهَوَدَةُ: بالتحريك: السَنامُ، والجمع هَوَدٌ.

وقال الشاعر:كومٌ عليها هَوَدٌ أنْضادُ * وتسكن الواو فيقال هودة.

معنى هود في أساس البلاغة

لعنت الهود واليهود، ويهود، وهاد الرجل وتهود، وهوّد ابنه.

وهاد المذنب إلى الله: رجع وتاب هوداً " إنّا هدنا إليك ".

وهوذد في مشيه تهويداً إذا مشي مشياً ساكناً فاتراً.

وفي حديث عمران بن الحصين رضي الله تعالى عنه: " إذا مت فأخرجتموني فأسرعوا بي المشي ولا تهوّدوا كما تهوّد اليهود والنصارى ".

وهاوده: وادعه مهاودة، وبينهم مهاودة وهوادة.

وما في فلان هوادة أي لين ورفق.

معنى هود في كتاب العين

هود: ما يَخْرُجُ على رأسِ الصَّبيّ، واحدُ هود: الهَوْد: التَّوْبة.

قال الله جلّ وعزّ: إِنَّا هُدْنا إِلَيْكَ (الأعراف ١٥٦) هود: كنائِسهُم واحدُها صلاة (وفي نسخة الحاتمي واحدها صلوثا) .

وصَلَواتُ الرسول للمسلمين: دُعاؤه لهم وذكرهم.

وصَلَواتُ اللهِ على أنبيائه والصالحين من خلقه: حُسنُ ثَنائه عليهم وحُسن ذكره لهم.

وقيل: مَغفرتُه لهم.

وصَلاةُ الناسِ على المَيِّتِ: الدُّعاء.

وصلاة الملائكةِ: الاستِغفارُ.

وفي الحديث: ان للشيطان مَصاليَ وفُخُوخاًوالمِصلاةُ أن تنصِبَ شَرَكاً ونحوه ليَقَعَ فيه شيءٌ فيُصطاد، وتقول: صَلَيْتُ أي نَصَبتُ المِصلاةَ وتجمع مَصالي.

والصَّ

معنى هود في المحيط في اللغة

هود:التَّهْوِيْدُ في المَشْي: الرُّوَيْدُ شِبْهُ الدَّبِيْبِ (سقطت كلمة (الدبيب) من ك).

وفي المنطِق: سُكُون.

وغِنَاءٌ مُهَوَّدٌ: مَخْفُوضٌ.

والهَوَادَةُ: اللِّيْنُ والرِّفْقُ.

و {إِنّا هُدْنا إِلَيْكَ} (سورة الأعراف ١٥٦/).

والهُوْدُ: هُم اليَهُوْدُ، هادُوا يَهُوْدُوْنَ هُؤُوْداً (هُوداً، وفي عدد من المعجمات: هَوْداً).

والهُوْدِيَّةُ: اليَهُوديَّة.

وبَعِيْرٌ عَظِيمُ الهَوْدَةِ: أي السَّنَام.

والمُطْمَئنُّ من الأرضِ إذا كانَ مُسْتَديراً: هَوْدَة (هذا هو ضبط الأصل للكلمة، وبضم الهاء في ك).

والمُهَاوَدَةُ (والمهادة): المُوَادَعَةُ (المعاودة، وفي اللسان كالأصل).

وتَهَوَّدْتُ إلى فلانٍ: أي تَوَسَّلْت إليه، من قَوْ

معنى هود في تهذيب اللغة

هود: ١٢) قَالَ: مَعْنَاهُ كأنّك فَاعل ذَلِك إِن لم يُؤمنُوا.

قَالَ: ولعلّ لَهَا مَوَاضِع فِي كَلَام الْعَرَب، من ذَلِك قَوْ هود: ٤٣) قَالَ الفرّاء: (مَنْ) فِي مَوضِع نصب، لِأَن الْمَعْصُوم خلاف العاصم والمرحوم مَعْصُوم، فَكَانَ نَصبه بِمَنْزِلَة قَوْ هود: ٤٣) يجوز أَن يكون: لَا ذَا عاصمةٍ أَي لَا مَعْصُوم، وَيكون {إِلَّا من رحم هود: ٤٣) أَي يَمْنعنِي من المَاء.

وَالْمعْنَى: من تغريق المَاء.

قَالَ: (لَا عَاصِم الْيَوْم من أَمر الله إِلَّا من رحم) هَذَا اسْتثِْنَاء لَيْسَ من الأول وَمَوْضِع (من) نَصْب، الْمَعْنى: لَكِن من رحم اللَّهُ فَإِنَّهُ مَعْصُوم.

قَالَ: وَقَالُ هود: ١٠٨) وَهَذَا لَا يكون إلاّ من سَعَده الله لَا من أسعده، وَبِه سُمّي الرجل مسعوداً.

وَمعنى سَعَده الله وأسعده أَي أَعَانَهُ ووفَّقه.

وَأَخْبرنِي المنذريّ عَن أبي طَالب النحويّ أَنه قَالَ: معنى قَوْلك لبَّيك وَسَعْديك أَي أسعدني الله إسعاداً بعد إسعاد.

هود: ٤٤) وَيُقَ هود: ٦) أَي مستقرها فِي الْأَرْحَام، ومستودعها فِي الأَرْض.

وَرُوِيَ عَن ابْن مَسْعُود أَنه قَالَ: إِذا كَانَ أجل الرجل بِأَرْض أُتِّيت لَهُ إِلَيْهَا الْحَاجة، فَإِذا بلغ أقْصَى أَثَره قُبض، فَتَقول الأَرْض يَوْم الْقِيَامَة: هَذَا مَا استودعتني وَقَالَ قَتَادَة فِي قَوْله جلّ وعزّ: {الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ} (الأحزَاب: ٤٨) يَقُول: اصبر على أذاهم.

وَقَالَ مُجَاهِد: ودَع أذاهم أَي أعرِض عَنْهُم.

وَقَ هود: ٥٤) .

وَقَالَ الزّجاج فِي قَوْله {إِن نَّقُولُ إِلَاّ اعْتَرَاكَ بَعْضُءَالِهَتِنَا بِسُو صلى الله عَلَيْهِ وَسلم١٧٦٤ - ءٍ} ( هود: ٥٤) أَي مَا نقُول إِلَّا مَسَّك بعض أصنامنا بجنون لسبّك إِيَّاهَا.

وَأَخْبرنِي المنذريّ عَن ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي أَنه سَمعه يَقُول: إِذا أتيت رجلا تطلب مِنْهُ حَاجَة هود: ٣٧) قَالَ أَصْحَاب النَّقْل وَالْأَخْذ بالأثر: الْأَعْين يُرِيد بِهِ العَين.

قَالَ: وعَيْن الله لَا تفسَّر بِأَكْثَرَ من ظَاهرهَا، وَلَا يسع أحدا أَن يَقُول: كَيفَ هِيَ أَو مَا صفتهَا.

قَالَ: وَقَالَ بعض الْمُفَسّرين {بأعيننا بإبصارنا إِلَيْك.

وَقَالَ غَيره: بإشفاقنا عَلَيْك.

واحتجّ بقوله: وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم١٧٦٤ -} ( هود: ٧٠) ضَحِكَتْ عِنْد ذَلِك امرأَتُه وَكَانَت قَائِمَة عَلَيْهِم وَهُوَ قَاعد فضَحِكت فبُشِّرَت بعد الضحِك بإسْحاق وَإِنَّمَا ضَحِكت سُرُورًا بالأمن لِأَنَّهَا خَافت كَمَا خَافَ إِبْرَاهِيم.

وَقَالَ بعض أهل التَّفْسِ هود: ٧١) يُروَى أنّها ضَحِكت لأنَّهَا كَانَت قَالَت لإِبْرَاهِيم: اضمُمْ لُوطاً ابْن أَخِيك إِلَيْك فإنِّي أَعْلَم أَنّه سَيَنْزِل بهؤلاء الْقَوْم عذابٌ، فَضَحِكَت سُرُوراً لمَّا أَتى الْأَمر على مَا توهَّمَت.

قَالَ: فَأَما من هود: ٦٩) هُوَ الَّذِي يَقْطُر مَاؤُه وَقد شُوِي وَهَذَا أَحْسنُ مَا قيل فِيهِ.

وَقَالَ هود: مَا يخرج على رَأس الصبيّ، وَاحِدهَا شَاهد، وَأنْشد:فجاءتِ بمِثْل السابريّ تَعجَّبوالَهُ والثَّرَى مَا جَفّ عَنْهَا شُهودُهاوَهِي الأغراس.

وَقَالَ أَبُو بكر فِي قَوْ هود: ٣٣] يَعْنِي: تخشَّعوا لربهمْ.

قَالَ: وَالْعرب تجْعَل ((إِلَى)) فِي مَوضِع ((اللَّام)) .

قَالَ: وَمعنى الإخْبَاتِ: الخشوعُ.

وَقَالَ الليثُ: الْخَبيتُ: _ من الْأَشْيَاء _ الحَقِيرُ الرَّدِ.

وَأنْشد:(يَنْفَعُ الطَّيِّبُ القَلِيلُ مِنَ الرِّزْقِ .

وَلَا يَنْفَعُ الكَثِيرُ الْخَبِيتُ) هود: ٥) الْآيَة، هود: ٥) .

وَقَوله جلّ وَ هود: ٦) .

وأرزاق بني آدم مَكْتُوبَة مقدّرة لَهُم، وَهِي واصلة إِلَيْهِم، جَدُّوا فِي طلبَهَا أَو قَصَّرُوا.

وَقَالَ جلَّ وعزّ: {تُبْصِرُونَ وَفِى السَّمَآءِ رِزْقُكُمْ وَمَا} (الذاريات: ٢٢) .

وَقَالَ: { (يُطْعِمُونِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ} (الذاريات: ٥٨) .

وَفِي حَدِيث ابْن مَسْعُود عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (أَن الله تَعَالَى يبعثُ الْملك إِلَى كلِّ من اشْتَمَلتْ عَلَيْهِ رَحِمُ أُمِّه فَيَقُول لهُ اكتُبْ رِزْقه وأَجَلهُ وعملهُ وشقيٌّ أوْ سعيدٌ فيُخْتَمُ لَهُ عَلى ذَلِك) .

وَقَالَ مجاهدٌ فِي قَوْ هود: ٩٨) ، أَي: يتقدَّمهم إِلَى النَّار.

ومَصدَرُه القَدْم.

وَيُقَ هود: ١١٦) من دينٍ، قومٌ لَهُم بقيّة: إِذا كَانَت بهم مُسْكَة، وَفِيهِمْ خير.

قَالَ الْأَزْهَرِي: البقيّة: اسمٌ من الْإِبْقَاء، كَأَنَّهُ أَرَادَ، وَالله أعلم: فلولا كَانَ من الْقُرُون قومٌ أُولوا إبقاءٍ على أنفسهم لتمسكهم بالدِّين المرضيّ.

وَنصب {إِلَاّ قَلِيلاً} ( هود: ١١٦) لأنَّ الْمَعْنى فِي قَوْله هود: ٨٦) ، أَي: مَا أبقى لكم من الْحَلَال خير لكم.

قَالَ: وَيُقَ هود: ١١٦) ، مَعْنَاهُ: أُولوا تَمْيِيز.

قَالَ: وَيجوز أولُوا بقيّة: أُولوا طَاعَة.

قَالَ: وَمعنى الْبَقِيَّة إِذا قلتَ فِي فلانٍ بقيّة، مَعْنَاهُ: فِيهِ فضلٌ فِيمَا يُمْدَح بِهِ، وجمعُ هود: ٦) .

وَقَالَ الْفراء: صُورة القَيُّوم مِن الفِعل الفَيْعول، وَصُورَة القَيَّام الفَيْعال، وهما جَمِيعًا مَدْح.

قَالَ: وَأهل الْحجاز أَكثر شيءٍ قَوْلاً للفَيْعال مِن ذَوَات الثَّلَاثَة، مِثل الصَّوَّاغ، يَقُولُونَ الصَّيّاغ.

وَقَالَ مُجَاهِد: القَيّوم: الْقَائِم على كلِّ شَيْء.

وَقَالَ قَتَادَة: القيُّوم: الْقَائِم على خَلْقه هود: ١١٣) قَرَأَهُ القرّاء بِفَتْح الْكَاف من ركِن يركَنُ رُكوناً إِذا مَال إِلَى الشَّيْء واطمأنَّ إِلَيْهِ، ولغة أُخْرَى: رَكَن يركنُ، وَلَيْسَت بفصيحة.

وَقَالَ اللَّيْث: رَكَنَ إِلَى الدُّنْيَا إِذا مَال إِلَيْهَا.

وَكَانَ أَبُو عَمْرو الشَّيْبَانِيّ يُجيزُ: ركَنَ يركَنُ بِفَتْح الْكَاف من الْمَاضِي والغابر، وَهُوَ خلاف مَا عَلَيْهِ أبنيَةُ الْأَفْعَال فِي السَّالِم.

وَقَول الله جلّ وعزّ {أَوْ آوِى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم١٧٦٤ - إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ} ( هود: ٨٠) .

أَخْبرنِي المنذريّ عَن أبي الْهَيْثَم أَنه قَالَ: الرُّكنُ: العشيِرَة.

قَالَ: والرُّكنُ: رُكْنُ الْجَبَل وَهُوَ جَانِبه.

قَالَ: والرُّكْنُ: الأمرُ العظيمُ فِي بَيت النَّابِغَة:لَا تَقْذِفَنِّي برُكْنٍ لَا كفاءَ لَهُوَلَو تَأَثَّفَكَ الأعداءُ بالرِّفَدِوَقيل فِي قَوْله تَعَالَى: {أَوْ آوِى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم١٧٦٤ - إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ} إنَّ الرُّكنَ: الْقُوَّة، وَيُقَال للرجلِ الْكثير العددِ: إِنَّه ليأوِي إِلَى ركن شَدِيد، وَيُقَال للرجل إِذا كَانَ سَاكِنا وقوراً: إِنَّه لرَكينٌ، وَقد رَكُنَ رَكَانَةً.

(ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي) قَالَ: الرُّكَيْنُ الجُرَذَ، وَقَالَ اللَّيْث مثله.

هود: ٧٠) .

قَالَ اللَّيْث: وَلَا يسْتَعْمل نَكِرَ فِي غابرٍ وَلَا أمْرٍ وَلَا نهيٍ.

قَالَ: والاستنكارُ: استفهامُك أمرا تُنْكرُه، وَاللَّازِم من فِعل النُّكْرِ المُنْكَرِ نَكرَ نَكارَةً.

قَالَ: وامرأَةٌ نكْراءُ، ورجلٌ مُنْكَرٌ: داهٍ، وَلَا يُقَال للرجلِ: أَنكرُ بِهَذَا المعْنَى.

(قلت) : وَيُقَ هود: ٧٣) قَالَ: البَرَكاتُ: السَّعَادَة.

قَالَ أَبُو مَنْصُور: وَكَذَلِكَ قولُه فِي التَّشَهُّد: (السَّلَام عَلَيْك أَيها النَّبِي ورحمةُ الله وبركاتُه) ، لأنّ منْ أَسْعَدَه الله بِمَا أسعدَ بِهِ النبيَّ صلى الله عَلَيْهِ وَآله فقد نَالَ السَّعَادَة، الْمُبَارَكَة الدائمة.

(عَمْرو عَن أَبِيه) : بُرَكُ: اسمُ ذِي الحِجَّة، قَالَ: والبُرَك والبَارُوكُ: الكابوسُ وَهُوَ النَّيْدُلَانُ.

وَقَالَ الْفراء، يُقَ هود: ٥) وَهِي زائدةٌ، لَوْ لمْ تَأْتِ كَانَ الكلامُ تامّاً مفهوماً، قَالَ وَمِنْه المَثَلُ: (كلَاّ زَعمْتَ العِيَرُ لَا تُقَاتَل) وَقَالَ الْأَعْشَى:كلا زَعمْتُمْ بِأنَّا لَا نُقَاتِلُكُمْإنَّا لأمْثَالِكُمْ يَا قَوْمَنَا قُتُلُقَالَ أَبُو هود: ٤٠) وَهَذَا هُوَ الصَّواب.

وَيُقَال للْمَرْأَة: إنَّها لَكَثِيرَةُ الأَزْوَاج والزِّوَجةَ، وَيُقَ هود: ٩٦) ، أَي: وحجّة مبيَّنة.

حدّثنا أَبُو زيد عَن عبد الجبّار عَن سُفيانَ عَن عَمْرو عَن عِكرِمة عَن ابْن عبّاس فِي قَوْ هود: ١) ، وَمِمَّا يشاكله قَوْلهم للمُنذَر: نَذِير، وللمُسْمَع: سَميع.

ورُوي عَن النبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ: (إِن الأَرْض إِذا دُفِن فِيهَا الْإِنْسَان قَالَت لَهُ: رُبمَا مشيت عليّ فَدّاداً ذَا مالٍ كثير وَذَا خُيَلاء) .

هود: ٦٩) ، وقرئت الْأَخِيرَة: (قَالَ سَلِيم) .

قَالَ الفرّاء: وسِلْم وَسَلام وَاحِد.

وَقَالَ الزجَّاج: الأوّل منصوبٌ على سلَّموا سلَاماً، وَالثَّانِي مرفُوعٌ على معنى أَمْرِي سلَامٌ.

وَقَالَ أَبُو الهَيْ هود: ١٣) والقُرَّاء مجمعون عَلَى سُوَرٍ، وَكَذَلِكَ اجْتَمعُوا على قِرَاءَة سُورٍ فِي قَوْ هود: ٤١) ، القرّاء كلُّهم اجتَمَعوا على ضمّ الْمِيم من مُرساها، وَاخْتلفُوا فِي (مُجراها) فَقَرَأَ الكوفيّون (مَجْراها) وَقَرَأَ نافعٌ وَابْن كثير وَأَبُو عَمْرو وَابْن عامِرٍ: (مُجْراها) .

وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق: من قَرَأَ: (مُجْراها ومُرْساها) فَالْمَعْنى باسم اللَّهِ إجراؤها وإرْساؤُها.

وَقد رَسَت السفينةُ وأَرْساها الله، وَلَو قُرئَتْ: (مُجْرِيها ومُرْسِيها) فَمَعْنَاه: أَن الله تَعَالَى يُجرِيها ويُرسِيها.

وَمن قَرَأَ: (مَجْراها ومَرْساها) فَمَعْنَاه: جَرْيُها وثباتُها غير جاريةٍ، وَجَائِز أَن يَكُونَا بِمَعْنى مُجراها وَمرْسَاهَا.

هود: ٣٦) ، قيل مَعْنَاهُ: لَا تَحزَن وَلَا تَسْكُن وَقد ابتَأس فَهُوَ مُبْتَئِس.

وأَنشَد أَبُو عبيد:مَا يَقسِمُ اللَّهُ أَقبَلْ غيرَ مُبْتَئِسٍمِنْهُ وأَقْعُدْ كَريماً ناعمَ البالِأَي: غيرَ حزينٍ وَلَا كارِه.

وخمر بيسانيةٌ: منسوبة.

وبيسان: مَوضِع فِيهِ كروم من بِلَاد الشَّام.

وأمّا بِئْسَ ونِعْمَ: فإنّ أَبَا إِسْحَاق قَالَ: هما حرفان لَا يَعمَلان فِي اسْم عَلَم، إنّما يَعمَلان فِي اسْم مَنكُور دالَ على جنس، وإنّما كَانَتَا كَذَلِك لأنّ نِعْمَ مستوفيةٌ لجَمِيع الْمَدْح، وَبئسَ مستوفية لجَمِيع الذمّ.

فَإِذا هود: ١٠٦) ، الزَّفير: أوّل نَهِيق الْحمار وشبهِه، والشَّهِيقُ آخرُه.

وَقَالَ الزّجاج: الزَّفِير من شَديد الأَنين وقَبيحِه.

والشَّهِيق: الأنينُ الشديدُ الْمُرْتَفع جدّاً.

وَقَالَ اللّيث: المزفورُ من الدّوابُ: الشديدُ تلاحم المفَاصِل.

وَتقول: مَا أشَدّ زَفْرَةَ هَذَا الْبَعِير، أَي: هُوَ مَزْفُور الحَلق.

وَقَالَ أَبُو عُبيدة: يُقَال للفَرسِ: إِنَّه لعظيمُ الزُّفْرة، أَي: عظيمُ الْجوف، وَقَالَ الجَعْدِيّ:خِيطَ على زَفْرَةٍ فتَمَّ وَلَمْيَرْجِع إِلَى دِقّةٍ وَلَا هَضَمِيَقُول: كأنَّه زافِرٌ أبدا من عظم جَوْفه، فكأنَّه زَفَرَ فَخِيطَ على ذَلِك.

وَقَالَ ابْن السكّيت فِي قَول الرّاعي يصف إبِ هود: ١١٤) ، فطرفا النهَار: غُدْوَةٌ وعَشِيّة، وصلاةُ طرفِي النَّهَار الصبحُ فِي أحد الطَّرفَيْنِ وَالْأولَى والعصرُ فِي الطّرف الْأَخير، وَهُوَ العَشِيّ.

وَقَوله تَعَالَى: {وَزُلَفاً مِّنَ الَّيْلِ} .

قَالَ الزّجّاج: نصب {وَزُلَفاً} عَلَى الظّرْف، كَمَا تَ هود: ١١٤) ، قَالَ: الزُّلَف: أولُ سَاعَات اللَّيْل، واحدتُهَا زُلْفَة، وَقَالَ شمر فِي قَول العجّاج:طيَّ الليالِي زُلَفاً فزُلَفَاأَي: قَلِيلا قَلِيلا، يَقُول: طوَى الإعياءُ هَذَا البعيرَ كَمَا تَطوِي اللَّيَالِي سمَاوَة الْهلَال أَي: شخصه قَلِيلا قَلِيلا حَتَّى دَقّ واستقْوَسَ.

هود: ٣٦) ، فَأعلمهُ أَنهم فُطِروا على الْكفْر.

هود: ٩٩) مجازُه مَجازُ العَوْن المعان يُقَ هود: ٢٧) قَرَأَ أَبُو عَمْرو وَحده: (بادىءَ الرَّأْي) بِالْهَمْز وَسَائِر الْقُرَّاء قرءُوا (باديَ) بِغَيْر همز.

وَقَالَ الْفراء: لَا يهمز باديَ الرَّأْي لِأَن الْمَعْنى: فِيمَا يظْهر لنا ويبدو، وَقَالَ: وَلَو أَرَادَ ابْتَداء الرَّأْي فَهَمَز كَانَ صَوَابا.

وَأنْشد فَقَالَ:أَضْحَى لِخَالِي شَبَهي بَادي بَدِيأَرَادَ بهِ ظاهرِي فِي الشَّبَهِ لخَالي.

وَقَالَ الزّجاج: نصب باديَ، على اتَّبعوك فِي ظاهرِ الرَّأْي وَبَاطِنهمْ على خلاف ذَلِك، وَيجوز أَن يكون اتبعوك فِي ظَاهر الرَّأْي وَلم يتدبّروا مَا قلتَ، وَلم يفكروا فِيهِ، وَقيل للبَرِّ هود: ١٠١) قَالَ أهل التَّفْسِ هود: ١٢٠) قَالَ: معْنى تَثبيتُ الْفُؤَاد تسكين الْقلب، هَهُنَا ليْسَ لِلشكّ، وَلَكِن كلّما كَانَ الدلالةُ والبرهانُ أكثرَ كَانَ القلبُ أَسْكن وأثبتَ أبدا.

هود: ٤٠) .

قَالَ أَبُو إِسْحَاق: أَعْلَمَ اللَّهُ جلّ وعزّ أَن وَقت هلاككم فَوْرُ التَّنُّور.

وَقيل فِي التَّنور أَقْوَال قيل التَّنورُ وجهُ الأَرْض، وَيُقَ هود: ١٠٢) .

قَوْ هود: ٥) .

قَالَ الفرّاء: نزَلت فِي بعض مَن جَاءَ يَلْقَى النبيَّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِمَا يُحب ويَنطوي لَهُ على الْعَدَاوَة والبُغض، فَذَلِك هُوَ الثَّنْيُ: الإِخفاء.

وَقَالَ الزّجّاج: يَثْنُونَ صُدورهم، أَي يُجِتون ويَطوون مَا فِيهَا ويسترونه استخفاء بذلك من الله.

ورُوي عَن ابْن عَبَّاس أَنه قَرَأَ: (أَلا إِنَّهُم يثنَوْنِي صُدُورهمْ) ( هود: ٥) .

قَالَ الفَرّاء: وَهُوَ فِي العربيّة: بِمَنْزِلَة (تَنْثَنِي) وَهُوَ من الفِ هود: ٧١) قَالَ: الوراء: وَلَدَ الوَلد.

وَقَالَ أَبُو حَاتِم: وَرَاء، يكون بِمَعْنى: خَلْف، وقُدّام.

وَقَالَهُ أَبُو عُبيد.

قَالَ الله تَعَالَى: {وَكَانَ وَرَآءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً} (الْكَهْف: ٧٩) .

قَالَ ابْن عبّاس: كَانَ أمامهم مَلِك؛

قَالَ لَبِيد:أَلَيْسَ ورائي إنْ تَراخت مَنِيَّتيلُزُومُ العَصا تُئْنَى عَلَيْهَا الأصابِعُوَقَالَ الزّجاج فِي قَول الله تَعَالَى: {وَمِن وَرَآئِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ} (إِبْرَاهِيم: ١٧) أَي: من بعد ذَلِك.

وَقَالَ فِي قَول النَّابِغَة:وَلَيْسَ وَرَاء الله للمرء مَذْهبأَي لَيْسَ بعد الله للمرء مَذْهب، يَعْنِي فِي تأكيده التَّنَصُّل مِمَّا قُرِف بِهِ فَيذْهب إِلَيْهِ.

وَأَخْبرنِي المُنذريّ، عَن الحَرّاني، عَن ابْن السِّكيت، قَالَ: الوَراء: الخَلف.

قَالَ: ووراء، وأمام، وقُدام، يُؤنَّثن ويُذَكَّرن.

ويُصغّر أَمَام فيُقال: أُميِّم ذَلِك، وأُميِّمة ذَلِك.

وَهُوَ وُرَيِّىء الْحَائِط، ووُريِّئَة الْحَائِط.

وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم: الوراء، مَمْدُود: الخَلْف، وَيكون: الْأَمَام.

وَقَالَ الْفراء: لَا يجوز أَن يُقال للرجل: وَرَاءَك؛

وَهُوَ بَين يَديك، وَلَا لرَجُل هُوَ بَين يَ هود: ١١١) ، أَي: جَمْعاً؛

لِأَن معنى اللّم: الجَمع.

تَ هود: ١١١) .

فَإِنَّهُ قُرئت مخفّفة ومُشدَّدة.

فَمن خَففها جَعل (مَا) صلَة، الْمَعْنى: وَإِن كُلاًّ ليوفينّهم ربّك أعمالَهم.

وَاللَّام فِي (لما) لَام (أَن) و (مَا) زَائِدَة مُؤَكدَة، لم تُغَيِّرالمعنى وَلَا العَمل.

وَقَالَ الْفراء فِي (لما) هَا هُنَا بِالتَّخْفِيفِ قولا آخر، جعل (مَا) اسْما للنَّاس، كَمَا جَازَ فِي قَوْله تَعَالَى: {فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُمْ} (النِّسَاء: ٣) .

وَالْمعْنَى: من طَابَ لكم.

وَالْمعْنَى: وَإِن كلاّ لما، أَي لمن ليوفِّينهم.

وأمّا اللَّام الَّتِي فِي قَوْ هود: ١١١) .

فَإِن الزّجاج جعل (لمّا) بِمَعْنى (إلاّ) .

وَأما الْفراء فَإِنَّهُ زعم أَن مَعْنَاهُ: لمَنْ مَا، ثمَّ قُلبت النُّون ميماً، فاجْتمعت ثَلَاث ميمات، فَحُذفت إِحْدَاهُنَّ، وَهِي الْوُسْطَى، فَبَقيت (لما) .

قَالَ: وَهَذَا القَوْل لَيْسَ بِشَيْء، لِأَن (من) لَا يجوز حذفهَا، لِأَنَّهَا اسمٌ على حَرْفين.

قَالَ: وَزعم الْمَازِني أَن (لمّا) أَصْلهَا (لما) خَفِيفَة ثمَّ شدِّدت الْمِيم.

قَالَ الزّجاج: وَهَذَا القَوْل لَيْسَ بِشَيْء أَيْضا، لِأَن الْحُرُوف نَحْو (ربّ) وَمَا أَشْبهها يُخفّف، وَلَا يُثقَّل مَا كَانَ خَفِيفا، فَهَذَا منتقض.

قَالَ: وَهَذَا جَمِيع مَا قيل فِي (لمّا) مشدّدة.

وَأما (لم) فَإِنَّهُ لَا يَليهَا إِلَّا الْفِعْل الغابر، وَهِي تجزمه، كَقَوْلِك: لم يَسْمَع.

اللَّيْث: (لم) عَزِيمَة فِعْل قد مَضى، فَلَمَّا جُعل الفِعل مَعهَا على جِهَة الفِعل الغابر جُزم، وَذَلِكَ قَوْلك: لم يَخْرج زيدٌ، وَإِنَّمَا مَعْنَاهُ: لَا خَرج زيدٌ، فاستقبحوا هَذَا اللّفظ فِي الْكَلَام، فحملوا الْفِعْل على بِنَاء الغابر، فَإِذا أُعيدت (لَا) و (لَا) مَرَّتين أَو أَكثر حَسُن حِينَئِذٍ، لقَوْل الله عز وجلّ: {الْمَسَاقُ فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى} (الْقِيَامَة: ٣١) أَي: لم يُصدق وَلم يُصَلِّ.

هود: ٤٠) ، وَقَالَ هود: ٤٥) ، فَقَالَ تبَارك وَتَعَالَى: {إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ هود: ٤٦) أَي: لَيْسَ من أَهل دِينك.

قَالَ الشَّافِعِي: وَالَّذِي نَذهب إِلَيْهِ فِي مَعنى الْآيَة أنّ مَعْناه: إِنَّه لَيْسَ من أَهلك الَّذين أَمرناك بحَمْلهم مَعَك.

فإِن قَالَ قائلٌ: وَمَا دَلّ على ذَلِك؟

هود: ٤٠) فأَعلمه أَنه أَمره بِأَن يحمل من أَهله مَن لم يَسْبق عَلَيْهِ القولُ من أهل المَعاصي، ثمَّ بَين ذَلِك فَقَالَ: {إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ} ( هود: ٤٦) .

قَالَ الشَّافِعِي: وذَهب ناسٌ إِلَى أَن آل مُحَمَّد: قرَابَته الَّتِي يَنْفرد بهَا دُون غَيرهَا مِن قَرابته.

قَالَ: وَإِذا عُدّ آل الرجل وَلده الَّذين إِلَيْهِ نَسبهم، وَمن يُؤْويه بيتُه مِن زَوْجة أَو مَملوك أَو مولى أَو أحد ضَمّه عيالُه، وَكَانَ هَذَا فِي بعض قَرابته من قبل أَبِيه دُون قرَابَته من قبل أمه، لم يجز أَن يُسْتدل على مَا أَرَادَ الله من هَذَا ثمَّ رَسُوله إِلَّا بسُنة رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلمفَلَمَّا قَالَ: إنّ الصَّدقة لَا تَحِلّ لمحمّد وَآل محمّد، دلّ على أَن آل مُحمد هم الَّذين حُرِّمت عَلَيْهِم الصَّدقة وعُوِّضوا مِنْهَا الخُمس، وهم صَليبة بني هَاشم، وَبني المطّلب، وهم الَّذين اصطفاهم الله من خَلقه بعد نبيّه صلى الله عَلَيْهِ وَسلمقلت: قد أخبرنَا بِجَمِيعِ ذَلِك الأوزاعيّ عَن حَرملة، عَن الشَّافِعِي.

وَأَخْبرنِي الْمُنْذِرِيّ، عَن أبي الْهَيْثَم، عَن الْأَصْمَعِي: السَّراب، والآل، وَاحِد.

وَخَالفهُ غَيره، فَقَالَ: الْآل، من الضُّحى إِلَى زَوال الشَّمس؛

والسَّراب: بعد الزّوال إِلَى صَلَاة العَصر.

واحتجّوا بِأَن الْآل يَرفع كُلّ شَيْء حَتَّى يصير لَهُ آلٌ، أَي شخص، وَآل كل شَيْء شَخْصُه.

وَأَن السّارب يَخْفض كلَّ شَيْء فِيهِ حَتَّى يصير لاصقاً بِالْأَرْضِ لَا شَخْص لَهُ.

وَأَخْبرنِي المُنذري، عَن الأعلم أبي بكر، عَن ابْن سَلام، عَن يُونُس، قَالَ: قَالَت الْعَرَب: الآلُ: مُذْ غُدْوة إِلَى ارْتِفَاع الضُّحَى الأعْلى، ثمَّ هُوَ سَراب سائرَ الْيَوْم.

وَأَخْبرنِي، عَن الحرّاني، عَن ابْن السِّ هود: ١١١) خفَّفوا ونَصبوا.

وأنْشد الفَرّاء فِي تَخْفيفها مَعَ المُضْ هود: ٨٧) .

قَالَ: تَفْسِيره: وَأَن نَفْعل.

وَقَالَ الْفراء فِي قَوْله جلّ وَ هود: ٧٢) وَالْمعْنَى: أَن استهزاء الْعباد بالرُّسل صَار حَسْرةً عَلَيْهِم، فنُوديت تِلْكَ الحسرةُ تَنْبِيها للمُتحسِّرين.

الْمَعْنى: يَا حسرةً على الْعباد، أَيْن أَنْت فَهَذَا أوانك، وَكَذَلِكَ مَا أشبهه.

وَمِنْهَا: ياآت تدل على أَفعَال بعْدهَا فِي أوائلها ياآت؛

وأَنشد بَعضهم: هود: ٧٢) ، {شَجَرَهَا} (النَّمْل: ٦٠ ٦٤) .

وَكَذَلِكَ قَرَأَ ابْن كثير وَنَافِع وَيَعْقُوب بِهَمْزَة مطوَّلة.

وَقَرَأَ عبد الله بن أبي إِسْحَاق: (آأنذرتهم) بِأَلف سَاكِنة بَين الهمزتين، وَهِي لُغَة سائرةٌ بَين الْعَرَب؛

قَالَ ذُو الرمّة:أيا ظَبْيَة الوَعساء بَين حُلاحلوَبَين النَّفا آأنت أم أُمّ سالِموَقَالَ

معنى هود في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(هود):{وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيكَ} [الأعراف: ١٥٦]"الهَوَدة -محركة: أَصلُ السَنام / مُجْتَمَعُ السَنَام وقَحَدته (أي أصله أيضًا) والتَهْويدُ: السَير الرُوَيد الرفيق، واللين، والتَرَفق، والنَوم.

هوّده الشرابُ - ض: فَتَّره فأنامه ".

° المعنى المحوري لين أو رخاوة وفتور ممتد في أثناء الشيء أي عَدَمُ الحدّة والصلابة فيه.

كالسنام وأصله وهو تجمع شَحْمي رخو وكالسير الرويد وسائر

معنى هود في معجم الصواب اللغوي

٥١٩٥ - هُوَادَةالجذر:هـ ودمثال:سَنُحَارب الأعداء بلا هُوادةالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:للخطأ في ضبط الكلمة بضم الهاء.

المعنى:بلا رفق أو لينالصواب والرتبة:-سنحارب الأعداء بلا هَوادة [فصيحة] التعليق:أجمعت المعاجم القديمة والحديثة على ضبط الهاء من كلمة «هَوَادة» بالفتح للمعنى المذكور، ولم يَرِد في أيِّها ضبطها بالضمّ.

معنى هود في لسان العرب

هَوُّدُ: الإِبْطاءُ فِي السَّيْر واللِّينُ والتَّرَفُّقُ.

والتَّهْوِيدُ: المشيُ الرُّوَيْدُ مِثْلُ الدَّبيب وَنَحْوِهُ، وأَصله مِنَ الهَوادةِ.

والتَّهْوِيدُ: السَّيْرُ الرَّفِيقُ.

وَفِي حَدِيثِعِمْران بْنِ حُصين أَنه أَوْصَى عِنْدَ موتِه: إِذا مُتُّ فَخَرَجْتُمْ بِي، فأَسْرِعُوا المَشْيَ وَلَا تُهَوِّدُوا كَمَا تُهَوِّدُ اليهودُ وَالنَّصَارَى.

وَفِي حَدِيثِابْنِ مَسْعُودٍ: إِذا كنتَ فِي الجَدْبِ فأَسْرِعِ السَّيْرَ وَلَا تُهَوِّدأَي لَا تَفْتُرْ.

قَالَ: وَكَذَلِكَ التَّهْوِيدُ فِي المَنْطِقِ وَهُوَ الساكِنُ؛

يُقَالُ: غِناءٌ مُهَوِّد؛

وَقَالَ الرَّاعِي يَصِفُ نَاقَةً:وخُود منَ اللَّائي تَسَمَّعْنَ، بالضُّحى، .

قَرِيضَ الرُّدافَى بالغِناءِ المُهَوِّدِقَالَ: وخُود الْوَاوُ أَصلية لَيْسَتْ بِوَاوِ الْعَطْفِ، وَهُوَ مَنْ وَخَدَ يَخِدُ إِذا أَسرعَ.

أَبو مَالِكٍ: وهَوّدَ الرجلُ إِذا سكَن.

وهَوَّدَ إِذا غَنَّى.

وهَوَّدَ إِذا اعتَمد عَلَى السِّيَرِ؛

وأَنشد:سَيْراً يُراخِي مُنَّةَ الجَلِيدِ .

ذَا قُحَمٍ، وَلَيْسَ بالتَّهْوِيدِأَي لَيْسَ بالسَّيْر اللَّيِّن.

والتهوِيدُ أَيضاً: النومُ.

وتَهْوِيدُ الشَّرَابِ: إِسكارُه.

وهَوَّدَه الشرابُ إِذا فَتَّرَه فأَنامَه؛

وَقَالَ الأَخطل:ودافَعَ عَني يومَ جِلَّقَ غَمْزُه، .

وصَمَّاءُ تُنْسِيني الشرابَ المُهَوِّداوالهَوادَةُ: الصُّلْحُ والمَيْلُ.

والتهوِيدُ والتَّهْوادُ: الصوتُ الضعيفُ اللَّيِّنُ الفاتِرُ.

والتهوِيدُ: هَدْهَدةُ الريحِ فِي الرَّمْلِ ولِينُ صَوْتِهَا فِيهِ.

والتَّهْوِيدُ: تَجاوُبُ الجنِّ لِلِينِ أَصواتِها وضَعْفِها؛

قَالَ الرَّاعِي:يُجاوِبُ البومَ تَهْوِيدُ العَزِيفِ بِهِ، .

كَمَا يَحِنُّ لِغَيْثٍ جِلَّةٌ خُورُوَقَالَ ابْنُ جَبَلَةَ: التهوِيدُ الترجيعُ بِالصَّوْتِ فِي لِين.

والهَوادةُ: الرُّخْصة، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ لأَن الأَخذ بِهَا أَلْيَنُ مِنَ الأَخذ بِالشِّدَّةِ.

والمُهاوَدةُ: المُوادَعَةُ.

والمُهاوَدةُ: المُصالَحَةُ والمُمايَلةُ.

والمُهَوِّدُ: المُطْرِبُ المُلْهِي؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي.

والهَوَدَةُ، بِالتَّحْرِيكِ: أَصل السنامِ.

شَمِرٌ: الهَوَدةُ مجتَمَعُ السَّنامِ وقَحَدَتُه، وَالْجَمْعُ هَوَدٌ؛

وَقَالَ:كُومٌ عَلَيْهَا هَوَدٌ أَنضادُوَتَسْكُنُ الْوَاوُ فَيُقَالُ هَوْدةٌ.

وهُودٌ: اسْمَ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَنْصَرِفُ، تَقُولُ: هَذِهِ هُودٌ إِذا أَردْتَ سُورَةَ هُودٍ، وإِن جَعَلَتْ هُوداً اسْمَ السُّورَةِ لَمْ تَصْرِفْهُ، وَكَذَلِكَ نُوحٌ ونُونٌ، والله أَعلم.

هيد: هادَه الشيءُ هَيْداً وِهَادًا: أَفزَعَه وكرَبَه.

وَمَا يَهِيدُه ذَلِكَ أَي مَا يكْتَرِثُ لَهُ وَلَا يُزْعِجُه.

تَقُولُ: مَا يَهِيدُني ذَلِكَ أَي مَا يُزْعِجُني وَمَا أَكتَرِثُ لَهُ وَلَا أُبالِيه.

قَالَ يَعْقُوبُ: لَا يُنطق بِيَهِيدُ إِلا بِحَرْفِ جَحْدٍ.

وَفِي الْحَدِيثِ:كُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا يَهِيدَنَّكم الطالِعُ المُصْعِدُأَي لَا تَنْزَعِجوا لِلْفَجْرِ المستطيلِ فتمتنِعوا بِهِ عَنِ السَّحورِ فإِنه الصُّبْحُ الكذَّابُ.

قَالَ: وأَصل الهَيْدِ الحركَةُ.

وَفِي حَدِيثِالْحَسَنِ: مَا من أَحَدٍ عَمِلَ لله عَمَلًا إِلا سارَ ال

معنى هود في تاج العروس

إِلَى آخِره، وَفِي النامُوس: هاذا النهرُ مِثَالُ البَحْرِ العَلَم عِنْد أَهلِ العِرْفَان.

هَنَّادُ بن السَّرِيّ مُصْعبٍ التّميميّ أَبو السَّرِيّ الكُوفِيّ، ثِقَةٌ، مِن الْعَاشِرَة مَاتَ سنة ثَلَاث وايربعين عَن إِحدى وَتِسْعين، وقَرِيبه هَنَّادُ بنُ السَّرِيّ بن يَحْيَى بن السَّرِيّ، ثِقَةٌ، من الثانيةَ عَشرَةَ.

هَنَّادَة ، قَالَ أَعْرَابِي:غَرَّكَ مِنْ هَنَّادَةَ التَّهْنِيدُمَوعُودُهَا والبَاطِلُ المَوْعُودُ دَيْرُ هِنْدَ ، ولأَحَدِ هاذه المواضِع عَنَى جَرِيرٌ بقوله:لَمَّا مَرَرْتُ بِدَيْرِ الهِنْدِ أَرَّقَنِيصَوْتُ الدَّجَاجِ وضَرْبٌ بِالنَّوَاقِيسِويروَى: .

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:لَقِيَ هِنْدَ الأَحَامِسِ، إِذا مَاتَ.

نَقلَه بنُ سَيّده.

وَمن أَسمائهم هِنحدِيٌّ ومُهَنَّدٌ.

وَبَنُو هَنَّادٍ بَطْنٌ مِن العَرَب.

والهَنَادهيّ بَطْنٌ آخَرُ يَنْزِلُون البُحَيْرَةَ من مِصْرَ، يُقَال لواحِدِهِم هِنْدَاوِيّ.

والهُنَيْدَة، بِالتَّصْغِيرِ: حِصْنٌ بناه سُليمانُ عَلَيْهِ السلامُ، واسمٌ للمائةِ السَّنَةِ، وتقدّم شاهِدُه.

وهِنْدٌ للمائتين مِنْهَا، قَالَه الزمخشريُّ.

وهُنَيْدَةُ بن خالدٍ الخُزَاعِيّ، مُحَدِّث.

وهِنْدُ بن أَبي هَالَةَ، رَبِيبُ النبيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم[هود]: } هادَ {يَهُودُ} هَوْداً، {وتَهَوَّدَ، فَهُوَ} هائِدٌ وقَوْمٌ {هُودٌ، مثل حائكِ وحُوكٍ وبازِلٍ وبُزْلٍ قَالَ أَعرابيّ:إِنّي امْرُءٌ مِنْ مَدْحِهِ} هَائِدُوَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز: {إِنَّا {هُدْنَا إِلَيْكَ} ١٥٦) أَي تُبْنَا إِليك، وَهُوَ قولُ مُجَاهِدٍ وسعيدِ بن جُبَيحر وإِبراهِيمَ، قَالَ ابنُ سِيده: عَدّاه بابلى لأَن فِيهِ معنَى رَجَعْنا.

} الهَوَدُ، .

وَقيل: أَصْلُ السَّنامِ } الهَوَدَةُ مُجْتَمَعُ السَّنامِ وقَحَدَتُه والجَمْعُ {هَوَدٌ، وَقَالَ:كُومٌ عَلَيْهَا} هَوَدٌ أَنْضَادُوتسكَّن الْوَاو فَيُقَال هَوحدَة.

(و) {الهُودُ، ، اسمُ قَبِلَةٍ، وَقيل: إِنما اسمُ هاذه القبيلةِ يَهُوذ، فعُرِّب بقلب الذالِ دَالا، كَمَا سيأْتي للمصنّف أَيضاً، قَالَ ابنُ سِيدَه: وَلَيْسَ هاذا بِقَوِيَ، وَقَالُوا: اليَهود، فأَدخلوا الأَلف واللامَ فِيهَا على إِرادَةِ النَّسَب، قَالَ الله تَعَالَى: {وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَاّ مَن كَانَ {هُودًا أَوْ نَصَارَى} ١١١) قَالَ الفَرَّاءُ: يُرِيد يَهُوداً، فَحذف الياءَ الزائدةَ، ورجَع إِلى الفِعْل من} اليَهُودِيّة، وَفِي قِرَاءَة أُبَيَ، إِلَاّ مَنْ كَانَ يَهُودِيًّا أَو نَصْرَانِيًّا) قَالَ: وَقد يجوز أَن يَجعل هُوداً جَمْعاً واحِدُه هائدٌ، مثل حائلٍ وعائطٍ من النُّوقِ، وَالْجمع حُول وعُوطٌ، وجمْع {- اليَهُودِيّ} يَهودٌ، كَمَا يُقَال فِي المَجوسِيّ مَجُوسٌ، وَفِي العَجَمِيّ والعَرَبِيّ عَجَمٌ وعَرَبٌ، وسُمِّيَت اليَهود اشتقاقاً مِن {هَادُوا، أَي تابُوا، وأَرادوا باليَهُودِ اليَهُودِيِّينَ، وَلَكنهُمْ حَذَفُوياءَ الإِضافَة كَمَا قَالُوا زِنْجِيّ وزِنْج.

} هُودٌ مَعْرُوف، صلَّى الله على نَبيّنا محمّدٍ وَعَلِيهِ وسلَّمَ، عَرَبِيٌّ، ولهاذا يَنْصَرِف، وكذالك كلُّ اسمٍ أَعجمِيَ ثلاثيَ فإِنه مُنْصَرِف، قَالَ ابنُ هشامٍ وابنُ الكَلْبيّ، هُوَ عابِر بن إِرمَ بن سَامِ بن نُوحٍ، وَفِي شرْح القَسْطَلانيّ: هُوَ بن شارخ بن أَرفخشد ابْن سَام، وَقيل: هُوَ هود بن عبد الله بن رِيَاح، أَقوالٌ، قد يُهْدَانٍ) ، بضّم فسُكون، قَالَ حَسَّان رَضِي الله عَنهُ يَهجو الضّحَّاكَ ابْن خَلِيفَةَ، رَضِيا لله عَنهُ، فِي شأْنِ بَنِي قُرعيْظَةَ، وَكَانَ أَبو الضَّحَّاكِ مُنَافِقاً:أَتُحِبُّ {يُهْدَانَ الحِجَازِ وَدِينَهُمْعَبْدَ الحِمَارِ وَلَا تُحِبُّ مُحَمَّدَاصلَّى الله عَلَيْهِ وسلّم.

{تَهوِيداً ، قَالَ سيبويهِ: وَفِي الحَدِيث ، مَعْنَاهُ أَنهما يُعَلِّمَانِه دِينَ اليَهُودِيَّة والنَّصَارَى ويُدْخِلانِه فِيهِ.

والرِّفْقُ، عَن الزَّمَخْشَرِيّ.

بينَ القَوْمِ، وَفِي الحَدِيث ، أَي لَا يَسْكُنُ عِنْدَ حَدِّ الله وَلَا يُحَابِي فِيهِ أَحَداً.

} الهَوَادَة: والمُحَابَاةُ، وَفِي حَدِيث عُمَرَ رَضِي الله عَنهُ .

، لِلِينِ أَصْوَاتِهَا وضَعْفِهَا، قَالَ الرَّاعي:يُجَاوِبُ البُومَ تَهْوِيدُ العَزِيفِ بِهِكَمَا يَحِنُّ لِغَيْثٍ جِلَّةٌ خُورُ قَالَ ابْن جَبَلَةَ: التَّهْوِيد: ، وَمِنْه أُخِذَ الهَوَادَةُ بِمَعْنى الرُّخْصَة، لأَن الأَخْذَ بهَا أَلْيَنُ مِن الأَخْذ بالشِّدَّةِ.

التَّهْوِيد وَهُوَ} مُهَوِّدٌ: مِلْهٍ مُطَرِّبٌ.

{التَّهْويد ، مثل الدَّبِيبِ ونَحْوِه، وأَصلُه من} الهَوَادَةِ وأَنشد:سَيْراً يُرَاخِي مُنَّةَ الجَلِيدِذَا قُحَمٍ ولَيْسَ بِالتَّهْوِيدِ أَي لَيْسَ بالسَّيْرِ اللَّيِّنِ.

التَّهْوِيد ، {وهَوَّدَه الشَّرَابُ إِذا فَتَّرَهُ فأَنَامَه، وَقَالَ الأَخْطَل:ودَافَعَ عَنِّي يَوْمَ جِلَّقَ غَمْرَةًوَصَمَّاءَ تُنْسِينِي الشَّرَابَ} المُهَوِّدَا التَّهْوِيدُ ، الفاتِرُ، بِالْفَتْح،} والتَّهَوُّدِ.

{التَّهْوِيدُ وَهُوَ السَّيْر الرَّفِيق وَفِي حَدِيث عِمْرَان بنِ حُصَيْنٍ رَضِي الله عَنهُ اليَهودُ والنَّصَارَى) .

{التَّهْوِيدُ ، يُقَال: غِنَاءٌ} مُهَوِّد، وَقَالَ الرَّاعِي يَصِف نَاقَة:وَخُودٌ مِن اللائِي تَسَمَّعْنَ بالضُّحَىقَرِيضَ الرُّدَافَى بِالغِنَاءِ {المُهَوِّدِوَقَالَ أَبو مالِكٍ:} وهَوَّدَ الرَّجُلُ، إِذا سَكَنَ، وَهَوَّدَ، إِذا غَنَّى، {وهَوَّدَ، إِذا اعْتَمَدَ على السَّيْرِ، بِالْفَتْح.

هاذا هُوَ الصَّوَاب، يُقَال هَاوَدَه، إِذا وَادَعَه، وبَينهم {مُهَاوَدَةٌ، كَمَا فِي الأَساس، وَيُوجد فِي النّسخ كُله المواعدة، وَهُوَ تَحْرِيف } المُهاوَدةُ والمُهَاوَنة ، وهاذا نَصُّ الصاغَانيّ، وَهُوَ مَقْلُوب المُوَادَعَةَ، كلُّ ذالك من الهَوَادَةِ، وَهُوَ الصُّلْح والمَيْلُ.

، اسْم فِي الجاهلِيَّة، وكذالك أَوْهَدُ وأَهْوَنَ، } أَهودُ اسمُ من الْعَرَب.

الرجُلُ {كهَادَ.

} وتَهَوَّدَ فِي مَشْيه: مَشَى مَشْياً رَفِيقاً تَشَبُّهاً!

باليهودِ فِي حَرَكَتهم عِنْد : ( {الهَوْدُ: التَّوْبَةُ والرُّجوعُ إِلى الحَقِّ) } هادَ {يَهُودُ} هَوْداً، {وتَهَوَّدَ، فَهُوَ} هائِدٌوقَوْمٌ {هُودٌ، مثل حائكِ وحُوكٍ وبازِلٍ وبُزْلٍ قَالَ أَعرابيّ:إِنّي امْرُءٌ مِنْ مَدْحِهِ} هَائِدُوَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز: {إِنَّا {هُدْنَا إِلَيْكَ} (سُورَة الْأَعْرَاف، الْآيَة: ١٥٦) أَي تُبْنَا إِليك، وَهُوَ قولُ مُجَاهِدٍ وسعيدِ بن جُبَيحر وإِبراهِيمَ، قَالَ ابنُ سِيده: عَدّاه بابلى لأَن فِيهِ معنَى رَجَعْنا.

(و) } الهَوَدُ، (بالتَّحْرِيكِ: الأَسْنِمَةُ) .

وَقيل: أَصْلُ السَّنامِ (جَمْعُ {هَوْدَة) (، وَقَالَ شَمِرٌ:} الهَوَدَةُ مُجْتَمَعُ السَّنامِ وقَحَدَتُه والجَمْعُ {هَوَدٌ، وَقَالَ:كُومٌ عَلَيْهَا} هَوَدٌ أَنْضَادُوتسكَّن الْوَاو فَيُقَال هَوحدَة.

(و) {الهُودُ، (بالضَّمْ:} اليَهُودُ) ، اسمُ قَبِلَةٍ، وَقيل: إِنما اسمُ هاذه القبيلةِ يَهُوذ، فعُرِّب بقلب الذالِ دَالا، كَمَا سيأْتي للمصنّف أَيضاً، قَالَ ابنُ سِيدَه: وَلَيْسَ هاذا بِقَوِيَ، وَقَالُوا: اليَهود، فأَدخلوا الأَلف واللامَ فِيهَا على إِرادَةِ النَّسَب، قَالَ الله تَعَالَى: {وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَاّ مَن كَانَ {هُودًا أَوْ نَصَارَى} (سُورَة الْبَقَرَة، الْآيَة: ١١١) قَالَ الفَرَّاءُ: يُرِيد يَهُوداً، فَحذف الياءَ الزائدةَ، ورجَع إِلى الفِعْل من} اليَهُودِيّة، وَفِي قِرَاءَة أُبَيَ، إِلَاّ مَنْ كَانَ يَهُودِيًّا أَو نَصْرَانِيًّا) قَالَ: وَقد يجوز أَن يَجعل هُوداً جَمْعاً واحِدُه هائدٌ، مثل حائلٍ وعائطٍ من النُّوقِ، وَالْجمع حُول وعُوطٌ، وجمْع {- اليَهُودِيّ} يَهودٌ، كَمَا يُقَال فِي المَجوسِيّ مَجُوسٌ، وَفِي العَجَمِيّ والعَرَبِيّ عَجَمٌ وعَرَبٌ، وسُمِّيَت اليَهود اشتقاقاً مِن {هَادُوا، أَي تابُوا، وأَرادوا باليَهُودِ اليَهُودِيِّينَ، وَلَكنهُمْ حَذَفُوياءَ الإِضافَة كَمَا قَالُوا زِنْجِيّ وزِنْج.

(و) } هُودٌ (اسمُ نَبِيَ) مَعْرُوف، صلَّى الله على نَبيّنا محمّدٍ وَعَلِيهِ وسلَّمَ، عَرَبِيٌّ، ولهاذا يَنْصَرِف، وكذالك كلُّ اسمٍ أَعجمِيَ ثلاثيَ فإِنه مُنْصَرِف، قَالَ ابنُ هشامٍ وابنُ الكَلْبيّ، هُوَ عابِر بن إِرمَ بن سَامِ بن نُوحٍ، وَفِي شرْح القَسْطَلانيّ: هُوَ بن شارخ بن أَرفخشدابْن سَام، وَقيل: هُوَ هود بن عبد الله بن رِيَاح، أَقوالٌ، (و) قد (يُجْمَعُ {يَهودُ عَلى} يُهْدَانٍ) ، بضّم فسُكون، قَالَ حَسَّان رَضِي الله عَنهُ يَهجو الضّحَّاكَ ابْن خَلِيفَةَ، رَضِيا لله عَنهُ، فِي شأْنِ بَنِي قُرعيْظَةَ، وَكَانَ أَبو الضَّحَّاكِ مُنَافِقاً:أَتُحِبُّ {يُهْدَانَ الحِجَازِ وَدِينَهُمْعَبْدَ الحِمَارِ وَلَا تُحِبُّ مُحَمَّدَاصلَّى الله عَلَيْهِ وسلّم.

(} وهَوَّدَه) {تَهوِيداً (: حَوَّلَه إِلى مِلَّةِ} يَهُودَ) ، قَالَ سيبويهِ: وَفِي الحَدِيث (كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ على الفِطْرَةِ حتّى يَكونَ أَبواه {يُهَوِّدَانِه أَو يُنْصَرَانِه) ، مَعْنَاهُ أَنهما يُعَلِّمَانِه دِينَ اليَهُودِيَّة والنَّصَارَى ويُدْخِلانِه فِيهِ.

(} والهَوَادَةُ: اللِّينُ) والرِّفْقُ، عَن الزَّمَخْشَرِيّ.

(ومَا يُرْجَى بِهِ الصَّلَاحُ) بينَ القَوْمِ، وَفِي الحَدِيث (وَلَا تَأْخُذُه فِي الله {هَوَادَةٌ) ، أَي لَا يَسْكُنُ عِنْدَ حَدِّ الله وَلَا يُحَابِي فِيهِ أَحَداً.

(و) } الهَوَادَة: (الرُّخْصَةُ) والمُحَابَاةُ، وَفِي حَدِيث عُمَرَ رَضِي الله عَنهُ (أُتِيَ بِشَارِبٍ فقالَ: لأَبْعَثَنَّكَ إِلى رَجُلٍ لَا تَأْخُذُه فِيك هَوَادَةٌ) .

( {والتَّهْوِيد: تَجَاوُبُ الجِنِّ) ، لِلِينِ أَصْوَاتِهَا وضَعْفِهَا، قَالَ الرَّاعي:يُجَاوِبُ البُومَ تَهْوِيدُ العَزِيفِ بِهِكَمَا يَحِنُّ لِغَيْثٍ جِلَّةٌ خُورُ(و) قَالَ ابْن جَبَلَةَ: التَّهْوِيد: (التَّرجِيعُ بالصَّوْتِ فِي لِينٍ) ، وَمِنْه أُخِذَ الهَوَادَةُ بِمَعْنى الرُّخْصَة، لأَن الأَخْذَ بهَا أَلْيَنُ مِن الأَخْذ بالشِّدَّةِ.

(و) التَّهْوِيد (: التَّطْريبُ والإِلْهَاءُ) وَهُوَ} مُهَوِّدٌ: مِلْهٍ مُطَرِّبٌ.

(و) {التَّهْويد (: المَشْيُ الرُّوَيْدُ) ، مثل الدَّبِيبِ ونَحْوِه، وأَصلُه من} الهَوَادَةِ وأَنشد:سَيْراً يُرَاخِي مُنَّةَ الجَلِيدِذَا قُحَمٍ ولَيْسَ بِالتَّهْوِيدِأَي لَيْسَ بالسَّيْرِ اللَّيِّنِ.

(و) التَّهْوِيد (: إِسْكَارُ الشَّرَابِ) ، {وهَوَّدَه الشَّرَابُ إِذا فَتَّرَهُ فأَنَامَه، وَقَالَ الأَخْطَل:ودَافَعَ عَنِّي يَوْمَ جِلَّقَ غَمْرَةًوَصَمَّاءَ تُنْسِينِي الشَّرَابَ} المُهَوِّدَا (و) التَّهْوِيدُ (: الصَّوْتُ الضَّعِيفُ اللَّيِّنُ) ، الفاتِرُ، ( {كالتَّهْوَادِ) بِالْفَتْح،} والتَّهَوُّدِ.

(و) {التَّهْوِيدُ (: الإِبطاءُ فِي السَّيْر) وَهُوَ السَّيْر الرَّفِيق وَفِي حَدِيث عِمْرَان بنِ حُصَيْنٍ رَضِي الله عَنهُ (إِذا مُتّ فخَرَجْتُم بِي فأَسْرِعُوا المَشْيَ وَلَا} تُهَوِّدُوا كَمَا {تُهَوِّد} اليَهودُ والنَّصَارَى) .

(و) {التَّهْوِيدُ (السُّكُونُ فِي المَنْطِقِ) ، يُقَال: غِنَاءٌ} مُهَوِّد، وَقَالَ الرَّاعِي يَصِف نَاقَة:وَخُودٌ مِن اللائِي تَسَمَّعْنَ بالضُّحَىقَرِيضَ الرُّدَافَى بِالغِنَاءِ {المُهَوِّدِوَقَالَ أَبو مالِكٍ:} وهَوَّدَ الرَّجُلُ، إِذا سَكَنَ، وَهَوَّدَ، إِذا غَنَّى، {وهَوَّدَ، إِذا اعْتَمَدَ على السَّيْرِ، (} كالتَّهَوُّدِ {والتَّهْوَادِ) بِالْفَتْح.

(} والمُهَاوَدَةُ: المُوَادَعَةُ) هاذا هُوَ الصَّوَاب، يُقَال هَاوَدَه، إِذا وَادَعَه، وبَينهم {مُهَاوَدَةٌ، كَمَا فِي الأَساس، وَيُوجد فِي النّسخ كُله المواعدة، وَهُوَ تَحْرِيف (و) } المُهاوَدةُ (: المُصَالَحة) والمُهَاوَنة (والمُمَايَلَةُ والمُعَاوَدَةُ) ، وهاذا نَصُّ الصاغَانيّ، وَهُوَ مَقْلُوب المُوَادَعَةَ، كلُّ ذالك من الهَوَادَةِ، وَهُوَ الصُّلْح والمَيْلُ.

( {وأَهْوَدُ، كأَحْمَدَ) ، اسْم (يَوْم الاثْنين) فِي الجاهلِيَّة، وكذالك أَوْهَدُ وأَهْوَنَ، (و) } أَهودُ اسمُ (قَبِيلَة) من الْعَرَب.

( {وتَهَوَّدَ) الرجُلُ (: صارَ} يَهُودِيًّا) {كهَادَ.

} وتَهَوَّدَ فِي مَشْيه: مَشَى مَشْياً رَفِيقاً تَشَبُّهاً!

باليهودِ فِي حَرَكَتهم عِنْدوَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:مَا {هَيَّدَ عَنْ شَتْي، أَي مَا تَأَخَّرَ وَلَا كَذَّبَ.

وَقد ذُكِر ذالك فِي النُّون لأَنهما لُغَتَانِ هَنَّدَ} وهَيَّدَ.

وَرجل {هَيْدَانٌ: ثَقيلٌ جَبَانٌ كهِدَانٍ.

} والهَيْدُ: الكَثِيرُ، عَن ثعلبٍ، وَأَنْشَد:أَذَاكَ أَمْ أُعْطِيتَ هَيْداً أَهْدَبَا{والهِيدُ أَوَّلُ الحُدَاءِ، وذالك أَنّ الحَادِيَ إِذَا أَرادَ الحُدَاءَ قَالَ: هِيدْ، هِيدْ، ثمَّ زَجِلَ بِصَوْتِهِ، وَمِنْه حَديثُ زَيْنَبَ (مَالِي لَا أَزَالُ أَسْمَعُ الليلَ أَجْمَعَ} هِيدْ هِيدح؟

قيل: هاذه عِيرٌ لِعَبْدِ الرَّحْمان بن عَوْفٍ) .

{والهَيْدُ: المُضْطَرِبُ قَالَ:أَذَاكَ أَم يُعْطِيكَ} هَيْداً هَيْدَبَا (فصل الياءِ مَعَ الدَّال الْمُهْملَة) وَهِي خاتِمَة البابِ، لم يذكر مِنْهُ الجوهريُّ وَلَا صاحِبُ اللسانِ شَيْئا.

[يبد]: ( {الأَيْبَدُ) ، أَهمله الجمَاعَةُ، وَهُوَ (نَبَاتٌ زَرْعُهُ كالشَّعِيرِ مَسْمَنَةٌ لِلْمَالِ) ، أَي يُسْمِنُ الرَّاعِيَةَ، قلْت: تقدَّم فِي أَب د أَن هَذَا النباتَ اسمُه أَبِيد كأَمِير، وهاكذا ضبطَه الأَزهريُّ وغيرُه من الأَئمّة، والأَيْبَد هُنَا تَصْحِيفٌ لَا معنى لاستداركه، فتأَمَّل.

[يدد]: (} اليَدُّ) ، بِالتَّشْدِيدِ، أَهمله الجماعَةُ هُنَا، وَهِي (لُغَةٌ فِي اليَدِ المُخَفَّفَةِ) ، وسيأْتي فِي المعتلّ مَا يتعَلَّقُ بِهِ.

تَابع كتاب[يرد]: (!

يَرْدُ، بالفَتْح) ، أَهمله الجوهريُّ وصاحبُ اللسانِ، وَهُوَ ابنُ مَهلائيلَ بنِ قَيْنَانَ بنِ أَنوش بن شِيثَ بنالقِراءَة.

قَالَ المُصَنّف فِي البصائر بعد سِيَاق هاذه الْعبارَة: وهاذا يُعَدُّ من الأَضْدَاده.

قلْت: وَهُوَ مَحَلُّ تأَمّل.

(و) تَهَوَّدَ.

إِذا (تَوَصَّلَ بِرَحِمٍ أَو حُرْمَةٍ) ، من الهَوَادَة، وَهِي الحُرْمَةُ والسَّبَبُ.

وَزَاد فِي البصائر: وتَقَرَّبَ بِإِحْدَاهُمَا، وأَنشد قَول زُهير:سِوَى رِبَعٍ لَمْ يَأْتِ فِيهِ مَخَانَةًولَا رَهَقاً مِنْ عَانِدٍ {مُتَهَوِّدِقلت: قَالَ ابْن سَيّده:} المُتَهَوِّد: المُتَقَرِّب، وَقَالَ شَمِرٌ: المُتَهَوِّدُ: المُتَوَصِّلُ {بِهَوادَةٍ إِليه، قَالَ: قَالَه ابنُ الأَعرابيّ.

(} وهَوَّدَ {تَهْوِيداً: أَكَلَ) } الهَوَدَة، وَهِي أَصلُ (السَّنَام) ومُجْتَمَعُ، كَا تقَدَّم.

( {ويَهُودَا: أَخو يُوسُفَ الصِّدِّيقِ) من أَبيه، (عَلَيْهِمَا السلامُ) ، قيل: هُوَ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَة.

وَفِي شفاءِ الغَليل) } يَهُودَا، مُعَرَّب يَهُوذا، بذال معجمةٍ، ابنُ يَعقوبَ عَلَيْهِ السلامُ، قلْت: وَكَذَا قَالُوا فِي هُودٍ إِن أَصلَه بِالذَّالِ المُعجمة، ثمَّ عُرِّب بِالدَّال الْمُهْملَة.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:التَّهَوُّد: التَّوْبَة والعَمَلُ الصالِحُ، وَعَن ابْن الأَعرابيّ: هَادَ، إِذا رَجَع مِن خَيْرٍ إِلى شَرَ، أَو مِن شَرَ إِلى خَيْرٍ.

{والتَّهْوِيد} والتَّهْوَادُ {والتَّهَوُّدُ: اللِّينُ والتَّرَفُقُّ.

والتَّهْوِيد: النَّوْمُ.

والتَّهْوِيد: هَدْهَدَةُ الرِّيح فِي الرَّمْل ولِينُ صَوْتِها فِيهِ.

} والهَوَادَة: الصُّلْحُ.

{والمُهَاوَدَة: المُرَاجَعَة.

والهَوَادَةُ: الحُرْمَة والسَّبَبُ.

جذور ذات صلة بـ هود

جذورٌ تشترك مع «هود» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن هود

ما معنى هود؟

تهوَّدَ يتهوَّد، تهوُّدًا، فهو مُتهوِّد • تهوَّد الشَّخصُ: ١ - تحوَّل إلى الدِّين اليهوديّ، أو دخل فيه. ٢ - هاد؛ تاب ورجع إلى الحقّ وعمل صالحًا. هادَ/ هادَ في يَهُود، هُدْ، هَوْدًا، فهو هائد، والمفعول مَهُود فيه • هاد الشَّخصُ: ١ - تاب ورجع إلى الحقّ "هاد المذنبُ إلى الله- {إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ}

ما جذر كلمة هود؟

جذر هود هو (هود)، وقد ورد في 12 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف هود؟

هود تتكوّن من 3 أحرف: ه، و، د؛ تبدأ بحرف ه وتنتهي بحرف د.

ما تصريف الفعل من هود؟

الماضي: تهوَّدَ، المضارع: يتهوَّد، المصدر: تهوُّدًا، اسم الفاعل: مُتهوِّد.

ما جمع يهودِيّ؟

جمع يهودِيّ: يَهود.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.7 / 29.5
الإضاءة 8%
البدر بعد 12 يوم
الله أكبر