معنى هوز وتعريفُها مجموعةً من 7 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«هوز»: هوزب(هاس)فلَان…
الفهرس
هوزب(هاس)فلَان
هُوزُ، بالضم: الخَلْقُ، والناسُ تقولُ: ما في الهُوزِ مِثْلُكَ، وما أدْرِي أيُّ الهُوزِ هو.
والأهْوازُ: تسْعُ كُوَرٍ بين البَصْرَةِ وفارِسَ، لكلِّ كُورَةٍ منها اسمٌ، ويَجْمَعُهُنَّ الأهْوازُ، لا تُفْرَدُ واحدَةٌ منهنَّ بِهُوزٍ، وهي:رامَهُرْمُزُ، وعَسْكَرُ مُكْرَمٍ، وتُسْتَرُ، وجنْدَيْسابورُ، وسُوسُ، وسُرَّقُ، ونَهْرُ تِيرَى، وأيْذَجُ، ومَناذِر.
وهوَّزَ تَهْويزا: ماتَ.
وهَوَّزُ: حُروفٌ وُضِعَتْ لِحِسَابِ الجُمَّلِ.
هوز: الأهوازُ: سَبْعُ كُوَر بين البصرة وفارس، لكل واحدة منهنّ اسمٌ، على حِدَةٍ، ويَجْمَعُهنَّ الأهواز ولا تُفردُ واحدة منها بهَوْز.
وهَوَّز: حروفٌ وضعت لحِسابِ الجُمَّل:
هوز:الأَهْوَازُ: سَبْعُ كُوَرٍ بين البَصْرَةِ وفارِس.
وهَوَّزُ: حُرُوْفٌ وُضِعَتْ لِحِسَابِ الجُمَّل.
وما أدْرِي أيّ الهُوَّزِ (٧) هُوَ: أيْ أيُّ الخَلْقِ هو.
وهَوَّزَ فلانٌ تَهْوِيْزاً: ماتَ.
هوز: الحرّاني، عَن ابْن السكّيت: مَا أَدْرِي أيَّ الهُوز هُوَ؟
وَمَا أَدْري أيُّ الطَّمْس هُوَ؟
وَقَالَ أَبُو العبّاس: يُقَال: مَا فِي الهُوز مِثلُه.
ومافي الغاطِ مِثلُهُ، أَي لَيْسَ فِي الخَلْق مِثلُه.
وَقَالَ اللَّيْث: الأَهْواز: سَبْعُ كُوَرٍ بَين البَصْرة وَفَارِس، لكلّ كُورة مِنْهَا اسْم ويجمعهنّ الأهْوازُ، وَلَا يُفرَد وَاحِدَة مِنْهَا بَهوْزٍ.
وهَوَّز: حروفٌ وُضعتْ لحساب الجُمَّل، الْهَاء خَمْسَة، وَالْوَاو سِتَّة، وَالزَّاي سَبْعَة.
(بَاب الْهَاء والطاء)(هـ ط (وَا يء))طها، هيط، (طه) ، وهط، هطى: مستعملةهطا: ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: هَطا، إِذا رَمَى، وطَهَا إِذا أَذْنب.
قَالَ: والهُطَى: الصِّراع، والهُطَى: الضَّرب الشَّديد.
طها: فِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة أنَّه ذكر حَدِيثا عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقيل لَهُ: أسَمِعْتَهُ؟
فَقَالَ: أَنا مَا طَهوِي؟
قَالَ أَبُو عبيد: هَذَا مَثَلٌ ضَرَبه، لِأَن الطَّهْوَ فِي كَلَامهم الإنضاجُ للطعام، وَرجل طاهٍ وقومٌ طُهاةٌ.
وَقَالَ: امْرُؤ الْقَيْس:فَظَل طُهاةُ اللَّحْم مِنْ بَين مُنْضِجٍصَفِيفَ شِواء أَو قَدِيرٍ مُعَجَّلِقَالَ أَبُو عُبَيد: فتَرَى أنَّ أَبَا هُرَيرة جَعَل إحكامَه للْحَدِيث وإتقانَه إيّاه، كالطّاهي المُجِيد المُنضِج لطعامِه، يَقُول: فَمَا كَانَ عَملي إنْ كنتُ لم أَحْكِمْ هَذِه الرّواية الَّتِي رَوَيْتُها عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كإحكام الطّاهي للطّعام، وَكَانَ وَجْهُ الْكَلَام أَن يَقُول: فَمَا طَهْوِي؟
أَي فَمَا كَانَ إِذا طَهْوِي؟
ولكنّ الحَدِيث جَاءَ على هَذَا اللّفظ.
هُوزُ مِنَ الإِبل: الَّتِي يَمُوتُ وَلَدُهَا فَلَا تَدِرُّ حَتَّى يُوجَأَ ضَرْعُها.
وَنَاقَةٌ نَهُوزٌ: لَا تَدِرُّ حَتَّى يُنْهَزَ لَحْياها أَي يُضْرَبا؛
قَالَ:أَبْقَى عَلَى الذُّلِّ مِنَ النَّهُوزِوأَنْهَزَتِ الناقةُ إِذا نَهَزَ ولدُها ضَرْعَها؛
قَالَ:ولكِنَّها كَانَتْ ثَلَاثًا مَياسِراً، .
وحائِلَ حُولٍ أَنْهَلَتْ فأَحَلَّتِوَرَوَاهُ ابْنُ الأَعرابي: أَنْهَزَتْ وَلَا وَجْهَ لَهُ.
ونَهَزْتُ بالدَّلو فِي الْبِئْرِ إِذا ضَرَبْتَ بِهَا إِلى الْمَاءِ لتمتلئَ.
ونَهَزَ الدَّلْوَ يَنْهَزُها نَهْزاً: نَزَعَ بِهَا؛
قَالَ الشَّمَّاخ:غَدَوْنَ لَهَا صُعْرَ الخُدُودِ، كَمَا غَدَتْ، .
عَلَى مَاءِ يَمْؤُودَ، الدِّلاءُ النَّواهِزُيَقُولُ: غَدَتْ هَذِهِ الْحُمُرُ لِهَذَا الْمَاءِ كَمَا غَدَتِ الدِّلَاءُ النَّوَاهِزُ لِمَاءٍ يَمْؤُودَ، وَقِيلَ: النَّواهِزُ اللَّوَاتِي يُنْهَزْنَ فِي الْمَاءِ أَي يُحَرَّكْنَ لِيَمْتَلِئْنَ، فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ، والأَوّل أَفضل.
وَهُمَا يَتناهَزانِ إِمارَةَ بَلَدٍ كَذَا أَي يَبْتَدِرانِ.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَتاه الجارودُ وابنُ سَيَّارٍ يَتَناهَزان إِمارَةًأَي يَتَبَادَرَانِ إِلى طَلَبِهَا وَتَنَاوُلِهَا؛
وَمِنْهُ حَدِيثُأَبي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: سَيَجِدُ أَحدُكم امرأَته قَدْ ملأَت عِكْمَها مِنْ وَبَرِ الإِبل فلْيُناهِزْها وليقتطعْ وليُرْسِلْ إِلى جَارِهِ الَّذِي لَا وَبَرَ لَهُأَي يُبَادِرُهَا وَيُسَابِقُهَا إِليه.
ونَهَزَ الرجلُ: مَدَّ بعُنُقِه وناءَ بِصَدْرِهِ ليَتَهَوَّعَ؛
وَمِنْهُ حَدِيثُعَطَاءٍ: أَو مَصْدُور يَنْهَزُ قَيْحاًأَي يَقْذِفُهُ؛
والمَصْدُور: الَّذِي بِصَدْرِه وَجَعٌ.
ونَهَزَ: مَدَّ عُنُقَه وناءَ بِصَدْرِهِ ليَتَهَوَّع.
وَيُقَالُ: نَهَزَتْني إِليك حاجةٌ أَي جَاءَتْ بِي إِليك؛
وأَصل النَّهْز: الدَّفْعُ، كأَنها دَفَعَتْنِي وحَرَّكَتْني.
وناهِزٌ ومُناهِزٌ ونُهَيْز: أَسماء.
نوز: التَّهْذِيبِ: وَرَوَىشَمِرٌ عَنِ القَعْنَبيّ عَنْ حِزام بْنِ هِشَامٍ عَنْ أَبيه قَالَ: رأَيت عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَتاه رَجُلٌ مِنْ مُزَيْنَةَ بالمُصَلَّى عامَ الرَّمادَةِ فَشَكَا إِليه سُوءَ الْحَالِ وإِشرافَ عِيالِه عَلَى الْهَلَاكِ، فأَعطاه ثلاثةَ أَنيابٍ حَتائر وَجَعَلَ عَلَيْهِنَّ غَرَائِرَ فِيهِنَّ رِزَمٌ مِنْ دَقِيق ثُمَّ قَالَ لَهُ: سِرْ فإِذا قَدِمْتَ فَانْحَرْ نَاقَةً فأَطعمهم بوَدَكِها وَدَقِيقِهَا، وَلَا تُكْثِرْ إِطعامهم فِي أَول مَا تُطْعِمُهُمْ ونَوِّزْ؛
فلَبِثَ حِينًا ثُمَّ إِذا هُوَ بالشَّيْخ فَقَالَ: فعلتُ مَا أَمرتني وأَتى اللَّهُ بالحَيا فبِعْتُ نَاقَتَيْنِ وَاشْتَرَيْتُ لِلْعِيَالِ صُبَّةً مِنَ الْغَنَمِ فَهِيَ تَروح عَلَيْهِمْ؛
قَالَ شَمِرٌ: قَالَ القَعْنبي قَوْلُهُ نَوِّزْ أَي قَلِّلْ؛
قَالَ شَمِرٌ: وَلَمْ أَسمع هَذِهِ الْكَلِمَةَ إِلا لَهُ، وَهُوَ ثِقَةٌ.
[فصل الهاء]هبز: هَبَزَ يَهْبِزُ هَبْزاً وهُبُوزاً وهَبَزاناً: مَاتَ، وَقِيلَ: هَلَكَ فَجْأَةً، وَقِيلَ: هُوَ الْمَوْتُ، أَيّاً كَانَ؛
وَكَذَلِكَ قَحَزَ يَقْحَزُ قُحُوزاً: مَاتَ.
والهَبْزُ: مَا اطْمَأَنَّ مِنَ الأَرض وَارْتَفَعَ مَا حَوْلَهُ، وَجَمْعُهُ هُبُوزٌ، وَالرَّاءُ أَعلى.
ونَهْرٌ هُزْهُزٌ، بِالضَّمِّ؛
وأَنشد الأَصمعي:إِذا اسْتَراثَتْ سَاقِيًّا مُسْتَوْفِزا .
بَجَّتْ مِنَ البَطْحاءِ نَهْراً هُزْهُزاقَالَ ثَعْلَبٌ: قَالَ أَبو الْعَالِيَةِ: قُلْتُ للغَنَويِّ مَا كَانَ لَكَ بنَجْدٍ فقال: ساحاتٌ فِيحٌ وعَيْنٌ هُزْهُزٌ واسعةُ مُرْتَكَضِ المَجَمِّ، قُلْتُ: فَمَا أَخرجك عَنْهَا قَالَ: إِن بَنِي عَامِرٍ جَعَلُونِي عَلَى حِنْدِيرَةِ أَعينهم يُرِيدُونَ أَن يَخْتَفُوا دَمِيَهْ؛
مَرتكض: مُضْطَرَب.
والمَجَمُّ: مَوْضِعُ جُموم الْمَاءِ أَي توفُّره وَاجْتِمَاعِهِ.
وَقَوْلُهُ: أَن يَخْتَفُوا دَمِيَهْ أَي يَقْتُلُونِي وَلَا يُعْلَم بِي.
وَبَعِيرٌ هُزاهِزٌ: شَدِيدُ الصَّوْتِ؛
وَقَالَ الْبَاهِلِيُّ فِي قَوْلِ الرَّاجِزِ:فَوَرَدَتْ مِثْلَ اليَمانِ الهَزْهازْ، .
تَدْفَعُ عَنْ أَعْناقِها بالأَعْجازْأَراد أَن هَذِهِ الإِبل وَرَدَتْ مَاءً هَزْهازاً كَالسَّيْفِ الْيَمَانِيِّ فِي صَفَائِهِ.
أَبو عَمْرٍو: بِئْرٌ هُزْهُزٌ بَعِيدَةُ القَعر؛
وأَنشد:وفَتَحَتْ للعَرْدِ بِئْراً هُزْهُزاوَقَوْلَ أَبي وَجْزَةَ:والماءُ لَا قَسْمٌ وَلَا أَقْلادُ، .
هُزاهِزٌ أَرْجاؤُها أَجْلادُ،لَا هُنَّ أَمْلاحٌ وَلَا ثِمادُقِيلَ: مَاءٌ هَزْهازٌ إِذا كَانَ كَثِيرًا يَتَهَزْهَزُ، واهْتَزَّ الكوكبُ فِي انْقِضاضِه، وَكَوْكَبٌ هازٌّ.
والهِزَّةُ، بِالْكَسْرِ: النَّشاط وَالِارْتِيَاحُ وَصَوْتُ غَلَيَانِ القِدْرِ.
وَيُقَالُ: تَهَزْهَزَ إِليه قَلْبِي أَي ارْتَاحَ وهَشَّ؛
قَالَ الرَّاعِي:إِذا فاطَنَتْنا فِي الْحَدِيثِ تَهَزْهَزَتْ .
إِليها قلوبٌ، دُونَهُنَّ الجَوانِحُوالهَزائِزُ: الشَّدَائِدُ؛
حَكَاهَا ثَعْلَبٌ قَالَ: وَلَا وَاحِدَ لَهَا.
هزبز: الهَزَنْبَزُ والهَزَنْبَزانُ والهَزَنْبزانِيُّ، كلُّه: الحديدُ، حَكَاهُ ابْنُ جِنِّي بِزَايَيْنِ، قَالَ: وَهِيَ مِنَ الأَمثلة الَّتِي لَمْ يَذْكُرْهَا سِيبَوَيْهِ.
همز: هَمَزَ رأْسه يَهْمِزُه هَمْزاً: غَمَزَه، وَقَدْ هَمَزْتُ الشيءَ فِي كَفِّي؛
قَالَ رُؤْبَةُ:وَمَنْ هَمَزْنا رأْسَه تَهَشَّماوهَمَزَ الجَوْزَة بِيَدِهِ يَهْمِزُها: كَذَلِكَ.
وهَمَزَ الدَّابَّةَ يَهْمِزُها هَمْزاً: غَمَزَها.
والمِهْمازُ: مَا هُمِزَتْ بِهِ؛
قَالَ الشَّمَّاخُ:أَقامَ الثِّقافُ والطَّرِيدَةُ دَرْأَها، .
كَمَا قَوَّمتْ ضِغْنَ الشَّموسِ المَهامِزُأَراد الْمَهَامِيزَ، فَحَذْفُ الْيَاءِ ضَرُورَةً.
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقَدْ يَكُونُ جَمْعَ مِهْمَزٍ.
قَالَ الأَزهري: وهَمَزَ القَناةَ ضَغَطها بالمَهامِز إِذا ثُقِّفَتْ، قَالَ شَمِرٌ: والمَهامِزُ عِصِيٌّ، وَاحِدَتُهَا مِهْمَزَة، وَهِيَ عَصًا فِي رأْسها حَدِيدَةٌ يُنخس بِهَا الْحِمَارُ؛
قَالَ الأَخطل:رَهْطُ ابنِ أَفْعَلَ فِي الخُطُوبِ أَذِلَّةٌ، .
دُنْسُ الثِّيابِ قَناتُهُمْ لَمْ تُضْرَسِبالهَمْزِ مِنْ طُولِ الثِّقافِ، وجارُهُمْ .
يُعْطِي الظُّلامَةَ فِي الخُطوبِ الحُوَّسِ هبرز: الهِبْرِزِيُّ: الإِسْوارُ مِنْ أَساوِرَة فارسَ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: أَعني بالإِسْوارِ الجَيِّدَ الرَّمْي بِالسِّهَامِ، فِي قَوْلِ الزَّجَّاج، أَو هُوَ الحَسَنُ الثَّبات عَلَى ظَهْرِ الْفَرَسِ، فِي قَوْلِ الْفَارِسِيِّ.
وَرَجُلٌ هِبْرِزِيٌّ: جَمِيلٌ وَسِيم، وَقِيلَ: نَافِذٌ.
وخُفٌّ هِبْرِزِيٌّ: جَيِّد؛
يَمَانِيَةٌ.
وَكُلُّ جَمِيلٍ وَسِيمٍ عِنْدَ الْعَرَبِ هِبْرِزِيٌّ مِثْلَ هِبْرِقِيٍّ.
ابْنُ الأَعرابي: الهِبْرِزيُّ الدِّينَارُ الْجَدِيدُ؛
وأَنشد لِرَجُلٍ رَثَى ابْنًا لَهُ:فَمَا هِبْرِزِيٌّ مِنْ دَنانِير أَيْلَةٍ، .
بأَيْدِي الوُشاةِ ناصِعٌ يَتَأَكَّلُقَالَ: الوشاةُ ضَرَّابو الدَّنَانِيرِ.
يَتَأَكَّلُ: يأْكل بَعْضُهُ بَعْضًا مِنْ حُسْنِه.
والهِبْرِزِيُّ والإِبْرِزِيُّ: الذَّهَبُ الْخَالِصُ، وَهُوَ الإِبرِيزُ؛
وَقَوْلُ العُجَيْر أَنشده الإِيادِيُّ:فإِن تَكُ أُمُّ الهِبْرِزِيِّ تَمَصَّرَتْ .
عِظامي، فَمِنْهَا ناحِلٌ وحَسِيرُقَالَ: أُم الهِبْرِزِيِّ الحُمَّى.
اللِّيْثُ: الهِبْرِزِيُّ الجَلْدُ النافذُ.
والهِبْرِزِيُّ: الأَسد؛
وَمِنْهُ قَوْلُهُ:بِهَا مِثْل مَشْيِ الهِبْرِزِيِّ المُسَرْوَلِقَالَ: وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ مَاءً:خَفِيف الجَبَا لَا يَهْتَدِي فِي فَلاتِهِ مِنَ القومِ إِلا الهِبْرِزِيُّ المُغامِسُقَالَ: كلُّ مِقْدامٍ هِبْرِزِيٌّ مِنْ كل شيء.
ِ فَعْلالٍ، بالفَتْح، فِي غير المُضاعَف، وقِلَّتِه.
ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: الهِنْدازَة، بالكَسْر: اسمٌ للذِّراعِ الَّذِي تُذرَعُ بِهِ الثيابُ ونحوُها، أعجميٌّ مُعرَّب.
ورجلٌ هِنْدَوْزٌ، كفِرْدَوْس: جيِّدُ النظَرِ صحيحُه، مُجرِّب.
وهم هَنادِزَةُ هَذَا الْأَمر، أَي العُلماءُ بِهِ[هوز]{الهُوز، بالضَّمّ، أهمله الجَوْهَرِيّ.
وَقَالَ ثعلبٌ: هُوَ الخَلْق.
وَقَالَ ابْن السِّكِّيت: هُوَ الناسُ.
قَالَ ثعلبٌ: تقولُ: مَا فِي الهُوزِ مِثلُك، أَي الخَلق، وَكَذَلِكَ مَا فِي الغاطِ مثلُك.
قَالَ ابْن السِّكِّيت: مَا أَدْرِي أيُّ الهُوزِ هُوَ، وَمَا أَدْرِي أَي الطَّمْش هُوَ، رَوَاهُ بعضُهم: أيُّ الهُونِ هُوَ، والزايُ أعرف، أَي أيُّ النَّاس، قَالَه ابنُ سِيدَه.
قَالَ اللَّيْث:} الأَهْواز: تِسعُ هَكَذَا بِتَقْدِيم المُثَنَّاةِ على السينِ فِي النُّسَخ، والصوابُ سَبْعُ كُوَر بِتَقْدِيم السِّين على المُوَحَّدة، كَمَا هُوَ نصُّ اللَّيْث، ومثلُه فِي العُباب، بَين البَصْرةِ وفارِس، لكلِّ كُورةٍ مِنْهَا اسمٌ، ويَجمعُهُنَّ الأَهْواز أَيْضا، لَيْسَ!
للأهواز واحدٌ من لَفْظِه، وَلَا تُفرَدُ واحدةٌ منهُنَّ بهُوز، وَهِي أَي تلكَ الكُوَر السَّبْعَة: رامَهُرْمُز، وَقد تقدّم قَرِيبا أنّه بلدٌ بخُوزِسْتان، وعَسْكَرُ مُكْرَمٍ، قد ذُكِرَ أَيْضا فِي مَوْضِعه، وتُسْتُر، ذُكِرَ كَذَلِك فِي موضعِه، وجُنْدَيْسابور، قد أَشَرْنا إِلَيْهِ فِي سبر، وسوسُ، سَيَأْتِي {الهُوز، بالضَّمّ، أهمله الجَوْهَرِيّ.
وَقَالَ ثعلبٌ: هُوَ الخَلْق.
وَقَالَ ابْن السِّكِّيت: هُوَ الناسُ.
قَالَ ثعلبٌ: تقولُ: مَا فِي الهُوزِ مِثلُك، أَي الخَلق، وَكَذَلِكَ مَا فِي الغاطِ مثلُك.
قَالَ ابْن السِّكِّيت: مَا أَدْرِي أيُّ الهُوزِ هُوَ، وَمَا أَدْرِي أَي الطَّمْش هُوَ، رَوَاهُ بعضُهم: أيُّ الهُونِ هُوَ، والزايُ أعرف، أَي أيُّ النَّاس، قَالَه ابنُ سِيدَه.
قَالَ اللَّيْث:} الأَهْواز: تِسعُ هَكَذَا بِتَقْدِيم المُثَنَّاةِ على السينِ فِي النُّسَخ، والصوابُ سَبْعُ كُوَر بِتَقْدِيم السِّين على المُوَحَّدة، كَمَا هُوَ نصُّ اللَّيْث، ومثلُه فِي العُباب، بَين البَصْرةِ وفارِس، لكلِّ كُورةٍ مِنْهَا اسمٌ، ويَجمعُهُنَّ الأَهْواز أَيْضا، لَيْسَ!
للأهواز واحدٌ من لَفْظِه، وَلَا تُفرَدُ واحدةٌ منهُنَّ بهُوز، وَهِي أَي تلكَ الكُوَر السَّبْعَة: رامَهُرْمُز، وَقد تقدّم قَرِيبا أنّه بلدٌ بخُوزِسْتان، وعَسْكَرُ مُكْرَمٍ، قد ذُكِرَ أَيْضا فِي مَوْضِعه، وتُسْتُر، ذُكِرَ كَذَلِك فِي موضعِه، وجُنْدَيْسابور، قد أَشَرْنا إِلَيْهِ فِي سبر، وسوسُ، سَيَأْتِيوَقَالَ: البِصْر: حجارةٌ بِيضٌ.
وَقَالَ صاحبُ اللِّسان: ورأيتُ فِي نسخةٍ من أمالي ابْن بَرِّيٍّ بخطِّ الشَّيْخ رَضيِّ الدّين الشاطبيِّ رَحِمَه اللهُ تَعَالَى، قَالَ: أَنْشَده المُفَجِّعُ فِي التَّرْجُمان: إنْ تَكُ جُلمودَ صَخْدٍ .
وَقَالَ بعد إنشادِه: صَخْدٌ: وادٍ.
وَقَالَ الصَّاغانِيّ: الصوابُ فِيهِ لَا أُؤَيِّسُه بالتحتيَّة بِالْمَعْنَى الَّذِي ذَكَرَه، كَمَا سَيَأْتِي.
{والأَبْس: الجَدْب، نَقله الصَّاغانِيّ فِي كتابَيْه.
} الأَبْس: المكانُ الغليظُ الخَشِن، مثلُ الشَّأْز، وَمِنْه: مُناخٌ أَبْسٌ، إِذا كَانَ غيرَ مُطمَئِنٍّ، قَالَ مَنْظُورُ بنُ مَرْثَدٍ الأسَديُّ)يصفُ نُوقاً قد أَسْقَطتْ أولادَها، لشِدَّةِ السَّيْرِ والإعْياء:(يَتْرُكْنَ فِي كلِّ مُناخٍ {أَبْسِ .
كلَّ جَنينٍ مُشْعَرٍ فِي الغِرْسِ)ويُكسَرُ، عَن ابْن الأَعْرابِيّ.
قَالَ ابْن الأَعْرابِيّ:} الأَبْس: ذَكَرُ السَّلاحِف، قَالَ: وَهُوَ الغَيْلَم.
قَالَ أَيْضا: {الإِبْسُ بالكَسْر: الأصلُ السُّوء.
قَالَ ابْن السِّكِّيت: امرأةٌ} أُبَاسٌ، كغُرابٍ، إِذا كَانَت سَيِّئَةَ الخلُقِ، وَأنْشد لخِذامٍ الأسَديِّ:(رَقْرَاقة مثل الفَنيق عَبْهَرَهْ .
ليستْ بسَوْداءَ أُباسٍ شَهْبَرَهْ){وتأَبَّسَ الشيءُ، إِذا تغَيَّرَ، قَالَه الجَوْهَرِيّ، وَأنْشد قولَ المُتَلَمِّس: تُطيفُ بِهِ الأيّامُ مَا} يَتَأَبَّسُ وَهَكَذَا أنْشدهُ ابنُ فارِسٍ.
قلتُ: وأوَّلُه: أَلَمْ تَرَ أنَّ الجَوْنَ أصبح راسياً أَو هُوَ تَصحيفٌ من ابنِ فارسٍ والجَوْهَرِيّ، والصوابُ تأَيَّس(بَاب السِّين المُهْمَلة)هِيَ وَالصَّاد وَالزَّاي أسَليَّةٌ لأنّ مَبْدَأَها من أَسَلَةِ اللِّسان، وَهِي مُسْتَدَقُّ طرَفِ اللِّسان، وَهَذِه الثلاثةُ فِي حَيِّزٍ واحدٍ.
والسينُ من الحروفِ المَهموسةِ، ومَخرَجُ السِّين بَين مَخْرَجَيْ الصادِ وَالزَّاي.
قَالَ الأَزْهَرِيّ: لَا تَأْتَلِفُ الصادُ مَعَ السِّين وَلَا مَعَ الزَّاي فِي شيءٍ من كَلَام الْعَرَب.
(فصل الْهمزَة مَعَ السِّين الْمُهْملَة)
هوزب(هاس)فلَان
جذر «هوز» هو (هوز)، وقد ورد في 7 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.