الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 55 الرحمن > الآيات ٣٧-٤٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ فَإذا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ ورْدَةً ﴾ أيْ حَمْراءَ كَوَرْدَةٍ وقُرِئَتْ بِالرَّفْعِ عَلى كانَ التّامَّةِ فَيَكُونُ مِن بابِ التَّجْرِيدِ كَقَوْلِهِ: ولَئِنْ بَقِيتُ لِأرْحَلَنَّ بِغَزْوَةٍ ∗∗∗ تَحْوِي الغَنائِمَ أوْ يَمُوتَ كَرِيمُ ﴿ كالدِّهانِ ﴾ مُذابَةٌ كالدُّهْنِ وهو اسْمٌ لِما يُدَّهَنُ بِهِ كالحِزامِ، أوْ جَمْعُ دُهْنٌ وقِيلَ: هو الأدِيمُ الأحْمَرُ.
﴿ فَبِأيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ﴾ أيْ مِمّا يَكُونُ بَعْدَ ذَلِكَ.
﴿ فَيَوْمَئِذٍ ﴾ أيْ فَيَوْمَ تَنْشَقُّ السَّماءُ.
﴿ لا يُسْألُ عَنْ ذَنْبِهِ إنْسٌ ولا جانٌّ ﴾ لِأنَّهم يُعْرَفُونَ بِسِيماهم وذَلِكَ حِينَ ما يَخْرُجُونَ مِن قُبُورِهِمْ ويُحْشَرُونَ إلى المَوْقِفِ ذَوْدًا ذَوْدًا عَلى اخْتِلافِ مَراتِبِهِمْ، وأمّا قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ فَوَرَبِّكَ لَنَسْألَنَّهُمْ ﴾ ونَحْوُهُ فَحِينَ يُحاسَبُونَ في المَجْمَعِ، والهاءُ لِلْإنْسِ بِاعْتِبارِ اللَّفْظِ فَإنَّهُ وإنْ تَأخَّرَ لَفْظًا تَقَدَّمَ رُتْبَةً.
﴿ فَبِأيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ﴾ أيْ مِمّا أنْعَمَ اللَّهُ عَلى عِبادِهِ المُؤْمِنِينَ في هَذا اليَوْمِ.
<div class="verse-tafsir"