الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 18 الكهف > الآيات ٥١-٥٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ مَّآ أَشْهَدتُّهُمْ ﴾ الضمير للشياطين على وجه التحقير لهم أو للكفار أو لجميع الخلق، فيكون فيه ردّ على المنجمين وأهل الطبائع وسائر الطوائف المتخرصة ﴿ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ المضلين عَضُداً ﴾ أي معيناً ومعنى المضلين: الذين يضلون العباد وذلك يقوّي أن المراد الشياطين ﴿ وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُواْ شُرَكَآئِيَ ﴾ يقول هذا للكفار على وجه التوبيخ لهم، وأضاف تعالى الشركاء إلى نفسه على زعمهم، وقد بين هذا بقوله: الذين زعمتم ﴿ مَّوْبِقاً ﴾ أي مهلكاً، وهو اسم موضع أو مصدر من: وبق الرجل إذا هلك، وقد قيل: إنه واد من أودية جهنم، والضمير في بينهم للمشركين وشركائهم ﴿ فظنوا أَنَّهُمْ مُّوَاقِعُوهَا ﴾ الظن هنا بمعنى اليقين ﴿ مَصْرِفاً ﴾ أي معدلاً ينصرفون إليه ﴿ جَدَلاً ﴾ أي مخاصمة ومدافعة بالقول ويقتضي سياق الكلام ذم الجدل، وسببها فيما قيل مجالة النضر بن الحارث، على أن الإنسان هنا يراد به الجنس.
<div class="verse-tafsir"