تفسير سورة التوبة الآية ٣ عند التسهيل لعلوم التنزيل

الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 9 التوبة > الآية ٣

وَأَذَٰنٌۭ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦٓ إِلَى ٱلنَّاسِ يَوْمَ ٱلْحَجِّ ٱلْأَكْبَرِ أَنَّ ٱللَّهَ بَرِىٓءٌۭ مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ۙ وَرَسُولُهُۥ ۚ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌۭ لَّكُمْ ۖ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِى ٱللَّهِ ۗ وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ٣

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ وأذان ﴾ أي إعلام بتبرِّي الله تعالى ورسوله من المشركين ﴿ إِلَى الناس ﴾ جعل البراءة مختصة بالمعاهدين من المشركين، وجعل الإعلام بالبراءة عاماً لجميع الناس: من عاهد، ومن لم يعاهد، والمشركين وغيرهم ﴿ يَوْمَ الحج الأكبر ﴾ هو يوم عرفة أو يوم النحر، وقيل: أيام الموسم كلها، وعبر عنها بيوم كقولك يوم صفين والجمل، وكانت أياماً كثيرة ﴿ أَنَّ الله برياء مِّنَ المشركين ﴾ تقديره أذان بأن الله برئ، وحذفت الباء تخفيفاً وقرئ إن الله بالكسر، لأن الأذان في معنى القول ﴿ وَرَسُولُهُ ﴾ ارتفع بالعطف على الضمير في برئ، أو بالعطف، على موضع اسم إن، أو بالابتداء وخبره محذوف وقرئ بالنصب عطف على اسم إن، وأما الخفض فلا يجوز فيه العطف على المشركين لأنه معنى فاسد ويجوز على الجوار أو القسم، وهو مع ذلك بعيد والقراءة به شاذة ﴿ فَإِن تُبْتُمْ ﴾ يعني التوبة من الكفر.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.1 / 29.5
الإضاءة 27%
البدر بعد 10 يوم
سبحان الله وبحمده