تفسير سورة آل عمران الآية ١٦٠ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 3 آل عمران > الآية ١٦٠

إِن يَنصُرْكُمُ ٱللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ ۖ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا ٱلَّذِى يَنصُرُكُم مِّنۢ بَعْدِهِۦ ۗ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُؤْمِنُونَ ١٦٠

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن اسحق في الآية قال: أي أن ينصرك الله فلا غالب لك من الناس، لن يضرك خذلان من خذلك، وإن يخذلك فلن يضرك الناس ﴿ فمن ذا الذي ينصركم من بعده ﴾ أي لا تترك أمري للناس، وارفض الناس لأمري ﴿ وعلى الله ﴾ لا على الناس ﴿ فليتوكل المؤمنون ﴾ .

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7 / 29.5
الإضاءة 46%
البدر بعد 8 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل