الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 47 محمد > الآيات ٧-١١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله: ﴿ إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ﴾ قال: على نصره.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه ﴿ إن تنصروا الله ينصركم ﴾ قال: حق على الله أن يعطي من سأله، وأن ينصر من نصره ﴿ والذين كفروا فتعساً لهم وأضل أعمالهم ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم ﴾ قال: أما الأولى ففي الكفار الذين قتل الله يوم بدر، وأما الأخرى ففي الكفار عامة.
وأخرج ابن شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر عن عمرو بن ميمون رضي الله عنه: ﴿ ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله ﴾ قال: كرهوا الفرائض.
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه في قوله: ﴿ أو لم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم دمر الله عليهم ﴾ قال: أهلكهم الله بألوان العذاب بأن يتفكر متفكر ويتذكر متذكر ويرجع راجع، فضرب الأمثال وبعث الرسل ليعقلوا عن الله أمره.
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما ﴿ وللكافرين أمثالها ﴾ قال: لكفار قومك يا محمد مثل ما دمرت به القرى فأهلكوا بالسيف.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله: ﴿ وللكافرين أمثالها ﴾ قال: مثل ما دمرت به القرون الأولى وعيد من الله تعالى لهم، وفي قوله: ﴿ ذلك بأن الله مولى الذي آمنوا ﴾ قال: وليهم الله.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا ﴾ قال: ليس لهم مولى غيره.
<div class="verse-tafsir"