الإسلام > القرآن > تفسير > السمرقندي > سورة 15 الحجر > الآيات ٤٥-٤٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةثم قال تعالى: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ أي: الذين يتقون الشرك والفواحش، ويتقون إجابة الشيطان في بساتين، وعيون ظاهرة، ادْخُلُوها أي: الجنة بِسَلامٍ أي: مسلمين، ويقال: سالمين، ناجين من العذاب.
آمِنِينَ أي: من الموت والخوف.
قوله: وَنَزَعْنا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ أي: من حسد وعداوة كانت بينهم في الدنيا، ويكونون في الآخرة إِخْواناً صار نصباً على الحال عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ أي: متزاورين متحدثين.
وروى سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، أن علياً قال: «أرجو أن أكون أنا وطلحة، والزبير، من الذين قال الله فيهم: وَنَزَعْنا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ (١) (١) عزاه السيوطي: 5/ 85 إلى ابن جرير وسعيد بن منصور وابن المنذر وابن مردويه.
<div class="verse-tafsir"