الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 21 الأنبياء > الآية ٤٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةثم قال: بل ما هم فيه من الحفظ والكلاءة إنما هو منا، لا من مانع يمنعهم من إهلاكنا، وما كلأناهم وآباءهم الماضين إلا تمتيعاً لهم بالحياة الدنيا وإمهالاً، كما متعنا غيرهم من الكفار وأمهلناهم ﴿ حتى طَالَ عَلَيْهِمُ ﴾ الأمد، وامتدت بهم أيام الروح والطمأنينة، فحسبوا أن لا يزالوا على ذلك لا يغلبون ولا ينزع عنهم ثوب أمنهم واستمتاعهم، وذلك طمع فارغ وأمد كاذب ﴿ أَفَلاَ يَرَوْنَ أَنَّا ﴾ ننقص أرض الكفر ودار الحرب، ونحذف أطرافها بتسليط المسلمين عليها وإظهارهم على أهلها وردّها دار إسلام.
فإن قلت: أي فائدة في قوله: ﴿ نَأْتِى الأرض ﴾ ؟
قلت فيه تصوير ما كان الله يجريه على أيدي المسلمين، وأن عساكرهم وسراياهم كانت تغزو أرض المشركين وتأتيها غالبة عليها، ناقصة من أطرافها.
<div class="verse-tafsir"