الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 23 المؤمنون > الآية ٥١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةهذا النداء والخطاب ليسا على ظاهرهما، وكيف والرسل إنما أرسلوا متفرّقين في أزمنة مختلفة.
وإنما المعنى: الإعلام بأنّ كلّ رسول في زمانه نودي لذلك ووصى به، ليعتقد السامع أنّ أمراً نودي له جميع الرسل ووصوا به، حقيق أن يؤخذ به ويعمل عليه.
والمراد بالطيبات: ما حلّ وطاب.
وقيل: طيبات الرزق حلال وصاف وقوام، فالحلال: الذي لا يعصى الله فيه، والصافي: الذي لا ينسى الله فيه، والقوام: ما يمسك النفس ويحفظ العقل.
أو أريد ما يستطاب ويستلذ من المآكل والفواكه.
ويشهد له مجيئه على عقب قوله: ﴿ وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين ﴾ [المؤمنون: 50] ويجوز أن يقع هذا الإعلام عند إيواء عيسى ومريم إلى الربوة، فذكر على سبيل الحكاية، أي: أويناهما وقلنا لهما هذا، أي: أعلمناهما أنّ الرسل كلهم خوطبوا بهذا، فكلا مما رزقناكما واعملا صالحاً اقتداء بالرسل.
<div class="verse-tafsir"