تفسير سورة فاطر الآيات ٢٥-٢٦ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 35 فاطر > الآيات ٢٥-٢٦

وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِٱلْبَيِّنَـٰتِ وَبِٱلزُّبُرِ وَبِٱلْكِتَـٰبِ ٱلْمُنِيرِ ٢٥ ثُمَّ أَخَذْتُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ۖ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ٢٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ بالبينات ﴾ بالشواهد على صحة النبوّة وهي المعجزات ﴿ وبالزبر ﴾ وبالصحف ﴿ وبالكتاب المنير ﴾ نحو التوراة والإنجيل والزبور.

لما كانت هذه الأشياء في جنسهم أسند المجيء بها إليهم إسناداً مطلقاً، وإن كان بعضها في جميعهم: وهي البينات، وبعضها في بعضهم: وهي الزبر والكتاب.

وفيه مسلاة لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 29 ربيع الأول
هلال جديد اليوم 0.1 / 29.5
الإضاءة 0%
البدر بعد 15 يوم
أستغفر الله