تفسير سورة الطور الآيات ١-١٠ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 52 الطور > الآيات ١-١٠

وَٱلطُّورِ ١ وَكِتَـٰبٍۢ مَّسْطُورٍۢ ٢ فِى رَقٍّۢ مَّنشُورٍۢ ٣ وَٱلْبَيْتِ ٱلْمَعْمُورِ ٤ وَٱلسَّقْفِ ٱلْمَرْفُوعِ ٥ وَٱلْبَحْرِ ٱلْمَسْجُورِ ٦ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٌۭ ٧ مَّا لَهُۥ مِن دَافِعٍۢ ٨ يَوْمَ تَمُورُ ٱلسَّمَآءُ مَوْرًۭا ٩ وَتَسِيرُ ٱلْجِبَالُ سَيْرًۭا ١٠

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ والطور ﴾ : الجبل الذي كلم الله عليه موسى وهو بمدين.

والكتاب المسطور في الرق المنشور، والرق: الصحيفة.

وقيل: الجلد الذي يكتب فيه الكتاب الذي يكتب فيه الأعمال.

قال الله تعالى: ﴿ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ القيامة كِتَابًا يلقاه مَنْشُوراً ﴾ [الإسراء: 13] وقيل: هو ما كتبه الله لموسى وهو يسمع صرير القلم.

وقيل: اللوح المحفوظ.

وقيل القرآن، ونكر لأنه كتاب مخصوص من بين جنس الكتب، كقوله تعالى: ﴿ وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا ﴾ [الشمس: 7] .

﴿ والبيت المعمور ﴾ الضراح في السماء الرابعة.

وعمرانه: كثرة غاشيته من الملائكة.

وقيل: الكعبة لكونها معمورة بالحجاج والعمار والمجاورين ﴿ والسقف المرفوع ﴾ السماء ﴿ والبحر المسجور ﴾ المملوء.

وقيل: الموقد، من قوله تعالى: ﴿ وَإِذَا البحار سُجّرَتْ ﴾ [التكوير: 6] وروى أن الله تعالى يجعل يوم القيامة البحار كلها ناراً تسجر بها نار جهنم.

وعن علي رضي الله عنه أنه سأل يهودياً: أين موضع النار في كتابكم؟

قال: في البحر.

قال علي: ما أراه إلا صادقاً، لقوله تعالى ﴿ والبحر المسجور ﴾ .

﴿ لَوَاقِعٌ ﴾ لنازل.

قال جبير بن مطعم: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أكلمه في الأسارى فألفيته في صلاة الفجر يقرأ سورة الطور، فلما بلغ ﴿ إِنَّ عَذَابَ رَبّكَ لَوَاقِعٌ ﴾ أسلمت خوفاً من أن ينزل العذاب ﴿ تَمُورُ السماء ﴾ تضطرب وتجيء وتذهب.

وقيل: المور تحرك في تموّج، وهو الشيء يتردد في عرض كالداغصة في الركبة.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 30%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله