الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 55 الرحمن > الآيات ٤١-٤٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ فَيُؤْخَذُ بالنواصى والأقدام ﴾ عن الضحاك: يجمع بين ناصيته وقدمه في سلسلة من وراء ظهره وقيل تسحبهم الملائكة: تارة تأخذ بالنواصي؛ وتارة تأخذ بالأقدام ﴿ حَمِيمٍ ءانٍ ﴾ ماء حار قد انتهى حرّه ونضجه، أي: يعاقب عليهم بين التصلية بالنار وبين شرب الحميم.
وقيل: إذا استغاثوا من النار جعل غياثهم الحميم.
وقيل: إن وادياً من أودية جهنم يجتمع فيه صديد أهل النار فينطلق بهم في الأغلال، فيغمسون فيه حتى تنخلع أوصالهم؛ ثم يخرجون منه وقد أحدث الله لهم خلقاً جديداً.
وقرئ: ﴿ يطوّفون ﴾ من التطويف.
ويطوّفون، أي: يتطوّفون ويطافون.
وفي قراءة عبد الله: ﴿ هذه جهنم التي كنتما بها تكذبان تصليان لا تموتان فيها ولا تحييان يطوفون بينهما ﴾ ونعمة الله فيما ذكره من هول العذاب: نجاة الناجي منه برحمته وفضله، وما في الإنذار به من اللطف.
<div class="verse-tafsir"