تفسير سورة الحشر الآيات ٢١-٢٢ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 59 الحشر > الآيات ٢١-٢٢

لَوْ أَنزَلْنَا هَـٰذَا ٱلْقُرْءَانَ عَلَىٰ جَبَلٍۢ لَّرَأَيْتَهُۥ خَـٰشِعًۭا مُّتَصَدِّعًۭا مِّنْ خَشْيَةِ ٱللَّهِ ۚ وَتِلْكَ ٱلْأَمْثَـٰلُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ٢١ هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِى لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَـٰلِمُ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَـٰدَةِ ۖ هُوَ ٱلرَّحْمَـٰنُ ٱلرَّحِيمُ ٢٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

هذا تمثيل وتخييل، كما مرّ في قوله تعالى: ﴿ إنا عرضنا الأمانة ﴾ [الأحزاب: 72] وقد دل عليه قوله: ﴿ وَتِلْكَ الأمثال نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ ﴾ والغرض توبيخ الإنسان على قسوة قلبه وقلة تخشعه عند تلاوة القرآن وتدبر قوارعه وزواجره.

وقرئ: ﴿ مصدّعاً ﴾ على الإدغام ﴿ وَتِلْكَ الأمثال ﴾ إشارة إلى هذا المثل وإلى أمثاله في مواضع من التنزيل.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 30 ربيع الأول
هلال متزايد اليوم 1.9 / 29.5
الإضاءة 4%
البدر بعد 13 يوم
سبحان الله