تفسير سورة الجن الآيات ٦-٧ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 72 الجن > الآيات ٦-٧

وَأَنَّهُۥ كَانَ رِجَالٌۭ مِّنَ ٱلْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍۢ مِّنَ ٱلْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًۭا ٦ وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا۟ كَمَا ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَبْعَثَ ٱللَّهُ أَحَدًۭا ٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

الرهق: غشيان المحارم.

والمعنى: أنّ الإنس بإستعاذتهم بهم زادوهم كبراً وكفراً؛ وذلك أنّ الرجل من العرب كان إذا أمسى في واد قفر في بعض مسايره وخاف على نفسه قال: أعوذ بسيد هذا الوادي من سفهاء قومه، يريد الجن وكبيرهم؛ فإذا سمعوا بذلك استكبروا وقالوا: سدنا الجن والإنس؛ فذلك رهقهم.

أو فزاد الجن الإنس رهقاً بإغوائهم وإضلالهم لاستعاذتهم بهم ﴿ وَأَنَّهُمْ ﴾ وأنّ الإنس ﴿ ظَنُّواْ كَمَا ظَنَنتُمْ ﴾ وهو من كلام الجن، يقوله بعضهم لبعض.

وقيل الآيتان من جملة الوحي.

والضمير في (وأنهم ظنوا) للجنّ، والخطاب في ﴿ ظَنَنتُمْ ﴾ لكفار قريش.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 25 ربيع الأول
هلال متناقص اليوم 25.7 / 29.5
الإضاءة 16%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
أستغفر الله