تفسير سورة البقرة الآية ١٢٠ عند النسفي

الإسلام > القرآن > تفسير > النسفي > سورة 2 البقرة > الآية ١٢٠

وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ ٱلْيَهُودُ وَلَا ٱلنَّصَـٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ ٱتَّبَعْتَ أَهْوَآءَهُم بَعْدَ ٱلَّذِى جَآءَكَ مِنَ ٱلْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن وَلِىٍّۢ وَلَا نَصِيرٍ ١٢٠

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

{وَلَن ترضى عَنكَ اليهود وَلاَ النصارى حتى تتبع ملتهم} كأنهم قالوا لن ترضى عنك وإن أبلغت في طلب رضانا حتى تتبع ملتنا إقناطاً منهم لرسول الله عن دخولهم فى الإسلام فذكر الله عز وجل كلامهم {قُلْ إِنَّ هُدَى الله} الذي رضي لعباده {هُوَ الهدى} أي الإسلام وهو الهدى كله ليس وراءه هدى والذي تدعون إلى اتباعه ما هو هدى إنما هو هوى ألا ترى إلى قوله {وَلَئِنِ اتبعت أَهْوَاءهُم} أي أقوالهم التي هي أهواء وبدع {بَعْدَ الذي جَاءكَ مِنَ العلم} أي من العلم بأن دين الله هو الإسلام أو من الدين المعلوم

صحته بالبراهين الواضحة والحجج اللائحة {ما لك مِنَ الله} من عذاب الله {مِن وَلِيّ ولا نصير} ناصر

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
سبحان الله