تفسير سورة البقرة الآية ٢٤٥ عند النسفي

الإسلام > القرآن > تفسير > النسفي > سورة 2 البقرة > الآية ٢٤٥

مَّن ذَا ٱلَّذِى يُقْرِضُ ٱللَّهَ قَرْضًا حَسَنًۭا فَيُضَـٰعِفَهُۥ لَهُۥٓ أَضْعَافًۭا كَثِيرَةًۭ ۚ وَٱللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُۜطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ٢٤٥

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٢٤٥)

{مِنْ} استفهام في موضع رفع بالابتداء {ذَا} خبره {الذي} نعت لذا أو بدل منه {يُقْرِضُ الله} صلة الذي سمى ما ينفق في سبيل الله قرضاً لأن القرض ما يقبض ببدل ببدل مثله من بعد سمى به لأن المقرض يقطعه من ماله

البقرة (٢٤٥ _ ٢٤٧)

فيدفعه إليه والقرض القطع منه المفراض وقرض الفأر والانقراض فنبههم بذلك على أنه لا يضيع عنده وأنه يجزيهم عليه لا محالة {قَرْضًا حَسَنًا} بطيبة النفس من المال الطيب والمراد النفقة في الجهاد لأنه لما أمر بالقتال في

سبيل الله ويحتاج فيه إلى المال حث على الصدقة ليتهيأ أسباب الجهاد {فَيُضَاعِفَهُ لَهُ} بالنصب عاصم على جواب الاستفهام وبالرفع أبو عمرو ونافع وحمزة وعلي عطفاً على يقرض أو هو مستأنف أي فهو يضاعفه فيضعفه شامي فيضعفه مكي {أَضْعَافًا} في موضع المصدر {كَثِيرَةٍ} لا يعلم كنهها إلا الله وقيل الواحد بسبعمائة {والله يقبض ويبسط} يقتر الرزق على عباده ويوسعه عليهم فلا تبخلوا عليه بما وسع عليكم لا يبدلكم الضيق بالسعة ويبصط حجازي وعاصم وعلي {وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} فيجازيكم على ما قدمتم

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 30%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده