الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 15 الحجر > الآية ٩٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةثم أمر - سبحانه - رسوله صلى الله عليه وسلم بأن يمضى فى طريقه ، وأن يجهر بدعوته وأن يعرض عن المشركين ، فقد كفاه - سبحانه - شرهم فقال - تعالى - : ( فاصدع بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ المشركين إِنَّا كَفَيْنَاكَ المستهزئين الذين يَجْعَلُونَ مَعَ الله إلها آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ) .وقوله ( فاصدع .
.
) من الصدع بمعنى الإِظهار والإعلان .
ومنه قولهم : انصدع الصبح ، إذا ظهر بعد ظلام الليل والصديع الفجر لانصداعه أى ظهوره .
ويقال : صدع فلان بحجته ، إذا تكلم بها جهارًا .أى : فاجهر - أيها الرسول الكريم - بدعوتك ، وبلغ ما أمرناك بتبليغه علانية ، وأعرض عن سفاهات المشركين وسوء أدبهم .قال عبد الله بن مسعود : ما زال النبى صلى الله عليه وسلم مستخفيا بدعوته حتى نزلت هذه الآية .