الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 43 الزخرف > الآية ٥٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقدعا موسى - عليه السلام - ربه أن يشكف عنهم العذاب ، فأجاب الله دعوته بأن كشف عنهم ، فماذا كانت النتيجة؟
كانت النتيجة أنهم نقضوا عهدوهم ، واستمروا على كفرهم ، كما قال - تعالى - : ( فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ العذاب ) أى : فحين كشفنا عنهم العذاب الذى حل بهم ( إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ ) أى : إذا هم ينقضون عهدهم بالإِيمان فلا يؤمنون .
يقال : نكث فلان عهده ونقضه ، إذا لم يف به .ومن سوء أدبهم أنهم قالوا : ادع لنا ربك ، فكأن الله - تعالى - رب موسى وحده ، وليس ربا لهم .وشبيه بهاتين الآيتين قوله - تعالى - : ( وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرجز قَالُواْ ياموسى ادع لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ لَئِن كَشَفْتَ عَنَّا الرجز لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بني إِسْرَآئِيلَ .
.
.
فَلَماَّ كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرجز إلى أَجَلٍ هُم بَالِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ ).