الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 55 الرحمن > الآية ٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةثم قال - تعالى - : ( والنجم والشجر يَسْجُدَانِ ) والمراد بالنجم هنا - عند بعضهم - النبات الذى لا ساق له ، وسمى بذلك .
لأنه ينجم - أى يظهر من الأرض - بدون ساق .ويرى آخرون : أن المراد به نجوم السماء ، فهو اسم جنس لكل ما يظهر فى السماء من نجوم .
ويؤيد هذا الرأى قوله - تعالى - : ( أَلَمْ تَرَ أَنَّ الله يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السماوات وَمَن فِي الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدوآب وَكَثِيرٌ مِّنَ الناس وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ العذاب .
.
.
) والشجر : هو النبات الذى له ساق وارتفاع عن وجه الأرض .والمراد بسجودهما : انقيادهما وخضوعهما لله - تعالى - كانقياد الساجد لخالقه .قال ابن كثير : قال ابن جرير : اختلف المفسرون فى معنى قوله : ( والنجم ) بعد إجماعهم على أن الشجر ما قام على ساق ، فعن ابن عباس قال : النجم : ما انبسط على وجه الأرض من النبات .
وكذا قال هذا القول سعيد بن جبير ، والسدى ، وسفيان الثورى ، وقد اختاره ابن جرير .وقال مجاهد : النجم - المراد به هنا - الذى يكون فى السماء ، وكذا قال الحسن وقتادة ، وهذا القول هو الأظهر .