معنى وتعريف مصطلح احتكار في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 4 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 2 دقيقة قراءةحبس الطعام للغلاء.
قال الجوهري: احتكار الطعام: جمعه وحبسه يتربص به الغلاء، قال: وهو الحكرة بضم الحاء.قال ابن فارس: الحكرة: حبس الطّعام إرادة غلائه.قال: وهو الحكر، والحكر، يعنى بفتح الحاء وفتح الكاف وإسكانها.واصطلاحا: حبس الطّعام للغلاء، قاله الجرجاني.وأيضا: شراء ما يحتاج إليه الناس من طعام ونحوه وحبسه انتظارا لغلائه وارتفاع ثمنه.«المصباح المنير ص ٥٦، وتهذيب الأسماء واللغات ٩٨ ١، والمغرب ٢١٧ ١، وتحرير التنبيه ص ٢٠٨، والتعريفات ص ٦، ومعجم المصطلحات الاقتصادية ص ٣٨».احتلَام:لغة: رؤيا المباشرة في المنام، ويطلق في اللغة أيضا على:الإدراك والبلوغ، ومثله الحلم.اصطلاحا:قال النسفي: على كل حالمة وحائلة من الحلم - بضم الحاء - من حدّ دخل، وهو الاحتلام: أى على كل بالغ دينار أو عشرة دراهم.وهو عند الفقهاء: اسم لما يراه النائم من المباشرة فيحدث معه إنزال المني غالبا.ويطلق الاحتلام أيضا على: خروج المنى من الرجل أو المرأة، في يقظة أو منام لوقت إمكانه، لقوله تعالى:
اشتراء قوت البشر والبهائم وحبسُه إلى الغلاء والاسم الحُكرة
حبس السلعة عن البيع. - شرعا: شراء طعام. ونحوه، وحبسه إلى الغلاء أربعين يوما. (ابن عابدين). - شرعا: شراء المقيم طعاما للتجارة وقت رخصة في بلده، بقصد ادخار لغلاء فيه. (اطفيش). قال الشوكاني: ظاهر الأحاديث أن الاحتكار محرم من غير فرق بين القوت. وغيره. وقال الطيبي: إن التقييد بالأربعين يوما غير مراد به التحديد.