معنى وتعريف مصطلح ثالث في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 2 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 2 دقيقة قراءةأن يريد ما لا يحسن ويتفق منه خلافه فهو مخطئ في الإرادة مصيب في الفعل فهو مذموم بقصده [غير] محمود على فعله ومنه قوله: أردت مساءتي فأجرت مسرتي … وقد يحسن الإنسان من حيث لا يدري أن يكون المدار مدارا للدائر وجودا وعدما كزنا المحصن يوجب الرجم، فإنه كلما وجد وجب الرجم، وكلما لم يوجد لم يجب بالفكر نحو ﴿إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ﴾ (الأنفال ٤٨)، ما يغير الصور والطبائع كجعل الإنسان حمارا، زوال الضدين الظاهر والباطن بالحصول في أحدية عين الجمع وهو الترقي إلى عين الجمع والحضرة الأحدية، وهو مقام قاب قوسين ما بقيت الاثنينية، فإذا ارتفعت وهو مقام أو أدنى، فهو نهاية الولاية ما يشذ فيهما فهذا لا يعول عليه لفقد أصليه، ويقولون شذ من القاعدة كذا، أو من الضابط، ويريدون خروجه مما يعطيه لفظ التحديد من عمومه مع صحته قياسا واستعمالا زوال القوة العاقلة وهي الجهالة نحو ﴿أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ﴾ (الأنعام ١٢٢) ما كان واحدا لعدم نظيره في الخلقة كقولك الشهر واحد، أو في دعوى الفضيلة كفلان واحد دهره
من توسَّطَ بين المرتبتين. وجعل ابنُ عابدين المرتبة المتوسطة إذا غلب الهذيان واختلاط الجد بالهزل فلو نصفه مستقيماً فليس كذلك بل هو في المرتبة الأولى "رد المحتار"