معنى وتعريف مصطلح خَارِج في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 4 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 2 دقيقة قراءةمَعْرُوف وَيُرَاد بِهِ تَارَة مَا يرادف الْأَعْيَان وَتارَة خَارج النِّسْبَة الذهنية وَتارَة يُرَاد بِهِ نفس الْأَمر كَمَا سَيَجِيءُ فِي النِّسْبَة الخارجية إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
عبده: اتفق معه على ضريبة يردها على سيده كل شهر، ويخلي بينه وبين عمله.
من كل شيء: ظاهره. -: المحسوس. عند الحنابلة: من لا شيء في يده. بل جاء من خارج ينازع الداخل. - في المجلة (م ١٦٨٠): هو البري عن وضع اليد، والتصرف بالوجه المشروع. الخارِجي: من فاق جنسه ونظائره. -: رجل خرج على سلطان، أو رأي الخَراج: ما يخرج من غلة الأرض. (ج) إخراج. وأخرجة. -: الدخل، والمنفعة. ومنه الحديث الشريف: (الخراج بالضمان). أي: يملك المشتري الخراج الحاصل من المبيع بسبب ضمان الأصل الذي عليه. فإذا اشترى الرجل أرضا، فاستغلها. أو دابة، فركبها، أو عبدا، فاستخدمه. ثم وجد به عيبا قديما، فله الرد، ويستحق الغلة في مقابلة الضمان للمبيع الذي كان عليه. لان المبيع يدخل في ضمان المشتري بالقبض. -: الاتاوة التي تؤخذ من أموال الناس. -: الجزية التي ضربت على رقاب أهل الذمة. - عند الحنابلة: ما قرر على الأرض بدل الأجرة. - عند الزيدية: ما وضع على أرض افتتحها الامام، وتركها في يد أهلها على تأديته. - عند الإباضية: هو ما يستخرجه السلطان، أو نحوه من أصحاب الأموال كل سنة مثلا. وذلك مثل أن يجعل على كل دار، أو نخلة، أو عبد، أو نحو ذلك كذا بكل سنة.
مقابل ذي اليد وهو الخارجُ من التصرف وذو اليد هو المتصرفُ في الشيء بحيث ينتفع به من عينه