معنى وتعريف مصطلح زوج في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 6 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 2 دقيقة قراءةما به عدد ينقسم بمتساويين.
بِالْفَارِسِيَّةِ جَفتْ وشوهر. فِي الْقَامُوس الزَّوْج البعل وَالزَّوْجَة وَخلاف الْفَرد فَإِن الْعدَد يَنْقَسِم إِلَى الزَّوْج والفرد. وَالزَّوْج كل عدد يَنْقَسِم بمتساويين والفرد مَا لَا يَنْقَسِم كَذَلِك. وَالزَّوْج يَنْقَسِم بِثَلَاثَة أَقسَام كَذَلِك لِأَنَّهُ إِن قبل التنصيف بِالآخِرَة إِلَى الْوَاحِد كالثمانية وَالْأَرْبَعَة يُسمى:
في اللغة: الفرد الذي له قرين، قال اللّه تعالى: ﴿وَأَنَّهُ خَلَقَ اَلزَّوْجَيْنِ اَلذَّكَرَ وَاَلْأُنْثى﴾
مَا يَنْقَسِم قسمَيْنِ متساويين
ما لا يكمل المقصود إلا معه على نحو من الاشتراك والتعاون، ذكره الحرالي
ما به عدد ينقسم بمتساويين وأيضاً البَعلُ والزوجة وكل واحد مع آخر من جنسه
وَأَنَّهُۥ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلْأُنثَىٰ [سورة النجم : 45]
فَجَعَلَ مِنْهُ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلْأُنثَىٰٓ [سورة القيامة : 39]