معنى وتعريف مصطلح صَّاع في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 4 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 3 دقيقة قراءةثَمَانِيَة أَرْطَال والرطل نصف الْمَنّ عشرُون أستارا. والأستار أَرْبَعَة مَثَاقِيل وَنصف مِثْقَال. (وبايد دانست كه هر مِثْقَال جهار ونيم ماهجه است. بس استاريك تولجه وهشت وَربع ماهجه ميشودوبرين حِسَاب صَاع دوصد وهفتاد تولجه شدّ). وَهَذَا صَاع عراقي ذهب إِلَيْهِ أَبُو حنيفَة رَحمَه الله تَعَالَى. والصاع الْحِجَازِي الَّذِي ذهب إِلَيْهِ الشَّافِعِي رَحمَه الله تَعَالَى أَرْبَعَة أَمْدَاد وَالْمدّ رَطْل وَثلث رَطْل. فَيكون الصَّاع عِنْده خَمْسَة أَرْطَال وَثلث رَطْل وَهُوَ بِالْوَزْنِ سِتّ مائَة دِرْهَم وَثَلَاثَة وَتسْعُونَ درهما وَثلث دِرْهَم. فَافْهَم واحفظ.
مكيال من أربعة أمداد، وفي عام (٦٩٣ هـ ١٢٩٣ م) أمر السلطان يوسف المرينى بتبديل الصيعان وجعلها على مد الرسول ﵊ وكان ذلك في عام المجاعة بفأس على يد الفقيه عبد العزيز الملزوزى الشاعر.والصاع: يذكر ويؤنث، ويقال أيضا: «صوع وصواع»، وهو هنا: مكيال يسع خمسة أرطال عراقية وثلثا من الحنطة، وهو يعدل رطلا دمشقيّا وسبعا، وقيل: ثمانية أرطال.والصاع: مكيال يكال به يسع أربعة أمداد.والمد: رطل وثلث بالبغدادي، والجمع: أصواع، وأصوع، وصيعان.«المغني لابن باطيش ص ٥٧، وتحرير التنبيه ص ٤٧، ١٢٧، ومعجم المغني ٢٥٣ ٢٦٥٠ ٢، والإفصاح في فقه اللغة ١٢٥٠ ٢، ومعلمة الفقه المالكي ص ٢٥٣».
بالفتح، ج أصوع وأصواع وصيعان، وحدة من وحدات المكاييل () ومقدار الصاع عند الحنفية: ٤ أمداد = ٨ أرطال = ٥٧، ١٠٢٨ درهما = ٣٦٢، ٣ لترا = ٥، ٣٢٦١ غراما
مكيالٌ يسع ألفاً وأربعين درهماً من ماش أو عدس قدَّروه بثمانية أرطال أي ستةَ عَشَرَ مِنّاً وهو الصاع العراقي والهاشمي والحَجَّاجي (منسوب إلى الحجَّاج