معنى وتعريف مصطلح صريح في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 4 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 3 دقيقة قراءةاسم الكلام مكشوف المراد منه بسبب كثرة الاستعمال، حقيقة كان أو مجازًا، وبالقيد الأخير خرج أقسام البيان، مثل: بعت واشتريت، وحكمه: ثبوت موجبه من غير حاجة إلى النية.
فعيل بِمَعْنى فَاعل من صرح يُصَرح صَرَاحَة وصروحة إِذا خلص أَو انْكَشَفَ. وَفِي اصْطِلَاح الْأُصُول مَا ظهر المُرَاد مِنْهُ ظهورا تَاما بِسَبَب كَثْرَة الِاسْتِعْمَال حَقِيقَة كَانَ أَو مجَازًا مثل بِعْت واشتريت ووهبت فَإِن هَذِه الْأَلْفَاظ لِكَثْرَة اسْتِعْمَالهَا أُقِيمَت مقَام مَعْنَاهَا بِخِلَاف النَّص فَإِنَّهُ لَا حَاجَة فِيهِ إِلَى انضمام كَثْرَة الِاسْتِعْمَال إِلَيْهِ.
لغة: اسم لما هو ظاهر المراد عند السامع بحيث يسبق إلى أفهام السامعين نحو قوله: «أنت حر»، و «أنت طالق»، و «بعت»، و «اشتريت» ونحوها، مأخوذ من قولهم:«صرح الحق عن محضه»، ومنه سمى القصر صرحا لظهوره وارتفاعه على سائر الأبنية.وهو الذي خلص من تعلقات غيره، وهو مأخوذ من صرح الشيء - بالضم - صراحة وصروحة.والعربي الصريح: هو خالص النسب، والجمع: صرحاء.ويطلق الصريح أيضا على كل خالص، ومنه: القول الصريح، وهو الذي لا يفتقر إلى إضمار أو تأويل.وصرّح بما في نفسه - بالتشديد -: أخلصه للمعنى المراد، أو اذهب عنه احتمالات المجاز والتأويل.وهو الخالص من كل شيء، ولذلك يقال: «نسب صريح»:أى خالص لا خلل فيه، وهذا اللفظ خالص لهذا المعنى: أى لا مشارك له فيه.وهو ما لا يحتمل غير المقصود: «كأنت زان».
ما تناهى في الوضوح وكشف الخفاء عن المراد بسبب كثرة الاستعمال حقيقة كان أو مجازا. وبالقيد الأخير خرج أقسام البيان كبعت واشتريت، وحكمه ثبوت موجبه بغير حاجة للبينة، ذكره ابن الكمال (والتعريفات، ص ١٣٨). وفي المصباح (المصباح المنير، مادة "صرح"، ص ١٢٨): كل خالص صريح، ومنه قول صريح وهو ما لا يفتقر إلى إضمار أو تأويل. [فصل العين]