معنى وتعريف مصطلح صواب في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 6 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 2 دقيقة قراءةلغة السداد، واصطلاحًا: هو الأمر الثابت الذي لا يسوغ إنكاره، وقيل: الصواب: إصابة الحق، والفرق بين الصواب والصدق والحق؛ أن الصواب هو الأمر الثابت في نفس الأمر الذي لا يسوغ إنكاره، والصدق هو الذي يكون ما في الذهن مطابقًا لما في الخارج، والحق هو الذي يكون ما في الخارج مطابقًا لما في الذهن.
خلاف الخطأ، وهما يستعملان في المجتهدات، والحق والباطل يستعملان في المعتقدات، حتى إذا سئلنا في مذهبنا ومذهب من خالفنا في الفروع، يجب علينا أن نجيب بأن مذهبنا صواب يحتمل الخطأ، ومذهب من خالفنا خطأ يحتمل الصواب، وإذا سئلنا عن معتقدنا ومعتقد من خالفنا من المعتقدات، يجب علينا أن نقول: الحق ما عليه نحن، والباطل ما عليه خصومنا. هكذا نقل عن المشايخ، وتمام المسألة في أصول الفقه.
فِي اللُّغَة السداد، وَفِي الِاصْطِلَاح الْأَمر الثَّابِت الَّذِي لَا يسوغ إِنْكَاره.
لغة: السداد.واصطلاحا: هو الأمر الثابت الذي لا يسوغ إنكاره.وقيل: «الصواب»: إصابة الحق.- والفرق بين الصواب والصدق:أن الصواب: هو الأمر الثابت في نفس الأمر الذي لا يسوغ إنكاره.والصدق: هو الذي يكون ما في الذهن مطابقا لما في الخارج.والحق: هو الذي يكون ما في الخارج مطابقا لما في الذهن.والصواب خلاف الخطأ، وهما يستعملان في المجتهدات.
مَا يكون مطابقا لِلْأَمْرِ فِي نَفسه
لغة: السداد