معنى وتعريف مصطلح قدر في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 9 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 5 دقيقة قراءةتعلق الإرادة الذاتية بالأشياء في أوقاتها الخاصة، فتعليق كل حال من أحوال الأعيان بزمان وعين وسبب معين عبارة عن القدر.
خروج الممكنات من العدم إلى الوجود، واحدًا بعد واحد، مطابقًا للقضاء، والقضاء في الأزل، والقدر فيما لا يزال، والفرق بين القدر والقضاء، هو أن القضاء وجود جميع الموجودات في اللوح المحفوظ مجتمعة، والقدر وجودها متفرقة في الأعيان بعد حصول شرائطها.
بِالْفَتْح مِقْدَار الشَّيْء ومرتبته. وبالكسر وَسُكُون الثَّانِي (ديكك). وبالفتحتين (اندازه وآفريدن ونوشتن وتواناشدن). وَفِي الِاصْطِلَاح تعلق الْإِرَادَة الذاتية بالأشياء فِي أَوْقَاتهَا الْخَاصَّة فَتعلق كل حَال من أَحْوَال الْأَعْيَان بِزَمَان معِين وَسبب معِين عبارَة عَن الْقدر وَيُقَال لكل شَيْء فِي الْأَزَل قَضَاء وَقدر. وَقَالَ بَعضهم بِالْفرقِ بَينهمَا بِأَن الحكم الْكُلِّي الأزلي قَضَاء. وَحكم جزئياته قدر يَعْنِي أَن الْقَضَاء فِي مرتبَة الْإِجْمَال وَالْقدر فِي مرتبَة التَّفْصِيل. وَإِن أردْت تَفْصِيل الْقدر فَانْظُر فِي الْجَبْر.
قدر كل شيء، ومقداره: مقياسه.قدر الشيء بالشيء يقدره قدرا: قاسه به، وقادرة: قاسه.«المصباح المنير (قدر) ص ٤٩٢ (علمية)، والإفصاح في فقه اللغة ١٢٥٠ ٢».
الله على فلان الأمر - قدرا. وقدرا: قضى، وحكم به عليه. - الرزق: قسمه. -: ضيقه، وفي القرآن الكريم: ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ اَلرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً﴾ (الإسراء: ٣٠) - الله: عظمه. وفي التنزل المجيد: ﴿ما قَدَرُوا اَللّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اَللّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ (الحج: ٧٤) - على الشيء قدرا، ومقدرة، ومقدرة. ومقدرة: قوي. والفاعل: قادر. وقدير. والشيء: مقدور عليه. الأمر - قدرا: دبره. - الشيء بالشيء: قاسه به. وجعله على مقداره فلان: تمهل، وفكر في تسوية أمر، وتهيئته. - الشيء: بين مقداره. - الله الأمر عليه، وله: جعله له. وحكم به عليه. - فلانا على الشيء: أقدره. القادِر: اسم فاعل. - في قول الجرجاني: هو الذي يفعل بالقصد. والاختيار. القَدْر: الحرمة، والوقار. يقال: له عندي قدر. (ج) إقدار. - الشيء: مثله في العدد، أو الكيل، أو الوزن، أو المساحة. -: الغنى، واليسار. -: القوة.
علمه بهَا على سَبِيل التَّفْصِيل
محركا: تعلق الإرادة الذاتية بالشيء في وقته الخاص، فتعلق كل حال من أحوال الأعيان بزمان متعين عبارة عن القدر بالسكون، الحد المحدود في الشيء حسا أو معنى، ذكره الحرالي
شرعاً التساوي في المعيار الشرعي الموجب للمماثلة صورةً وهو الكيل والوزنُ
محركةً ما يقدره اللهُ من القضاء وعرفوه: بأنه تعلق الإرادة بالأشياء في أوقاتها، وأيضاً هو خروجُ الممكنات من العدم إلى الوجود واحداً بعد واحد مطابقاً للقضاء وراجعِ القضاءَ. والتقديرُ هو تحديدُ كل مخلوق بحَدِّه الذي يوجد من حسن وقبح ونفع وضرر وغيرهما
فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ ٱلْقَـٰدِرُونَ [سورة المرسلات : 23]
إِنَّآ أَنزَلْنَـٰهُ فِى لَيْلَةِ ٱلْقَدْرِ [سورة القدر : 1]
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ [سورة القدر : 2]
لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌۭ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍۢ [سورة القدر : 3]