معنى وتعريف مصطلح قعود في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 4 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 1 دقيقة قراءةهو ما استحق الركوب من الإبل، وقال الفيومي: ذكر القلاص، وهو الشاب، قيل: سمى بذلك، لأن ظهره اقتعد: أى ركب، والجمع: قعدان - بالكسر -.«المصباح المنير (قعد) ص ٥١٠، ونيل الأوطار ٨٠ ٨».
يقابل به القيام، ومنه ﴿فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا﴾ (النساء ١٠٣). ويعبر عن المتكاسل بالقاعد ومنه ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ﴾ (النساء ٩٥). وعن الترصد للشيء بالقعود نحو ﴿لَأَقْعُدَنَّ لَهُم﴾ (الأعراف ١٦). [فصل الفاء]
بالضم مص قعد إذا كان واقفا فجلس القعود الاول: ما يكون على رأس ركعتين من الصلاة الرباعية
الاخير: ما يكون في آخر الصلاة مهما كان عدد ركعاتها
فَإِن رَّجَعَكَ ٱللَّهُ إِلَىٰ طَآئِفَةٍۢ مِّنْهُمْ فَٱسْتَـْٔذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُل لَّن تَخْرُجُوا۟ مَعِىَ أَبَدًۭا وَلَن تُقَـٰتِلُوا۟ مَعِىَ عَدُوًّا ۖ إِنَّكُمْ رَضِيتُم بِٱلْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍۢ فَٱقْعُدُوا۟ مَعَ ٱلْخَـٰلِفِينَ [سورة التوبة : 83]