معنى وتعريف مصطلح لفظ في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 5 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 2 دقيقة قراءةما يتلفظ به الإنسان أو من في حكمه، مهملًا كان أو مستعملًا.
فِي اللُّغَة الرَّمْي مُطلقًا وَرمي شَيْء من الْفَم سَوَاء كَانَ المرمي حرفا اَوْ غَيره. وَفِي الِاصْطِلَاح مَا يتَلَفَّظ بِهِ الْإِنْسَان حَقِيقَة أَو حكما مهملا كَانَ أَو مَوْضُوعا مُفردا كَانَ أَو مركبا وَتَحْقِيق هَذَا بِمَا لَا مزِيد عَلَيْهِ فِي كتَابنَا جَامع الغموض.
في اللغة: أن ترمى الغير بشيء كان فيك، ولفظ: «بالشيء يلفظ»: تكلم.وهو: صوت مشتمل على بعض الحروف، وهو صريح وكناية وتعريض، وقيل: جنس يشمل الألفاظ العربية وغيرها، سواء أكانت ألفاظ كتب سماوية أم لا.وقيل: موضوع للمعنى الذهني الخارجي على المختار ولا يجب لكل معنى لفظ، بل كل معنى محتاج للفظ.ومنه لفظ الآخر: وما يصرف منه كأمرت زيدا بكذا، وقول الصحابي: «أمرنا أو أمرنا رسول اللّه ﷺ حقيقة في القول الدال بالوضع على طلب الفعل».ومنه لفظ الدال على المقسم به: «هو ما دخل عليه حرف القسم بشرط أن يكون أسماء اللّه تعالى أو صفة له».«الحدود الأنيقة ص ٧٨، وغاية الوصول ص ٤١، والموجز في أصول الفقه ص ٤٩، والتمهيد للإسنوى ص ٢٦٤، ولب الأصول جمع الجوامع ص ٤١، والموسوعة الفقهية ٢٥٥ ٧، ١٥٣ ٢٨».
مَا يتَلَفَّظ بِهِ الْإِنْسَان، أَو فِي حكمه؛ مهملا كَانَ، أَو مُسْتَعْملا
ما يتلفظ به الإنسان أو في حكمه مهملا كان أو مستعملا (التعريفات ص ٢٠٣)