معنى وتعريف مصطلح نعم في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 5 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 3 دقيقة قراءةهِيَ لتقرير مَا سبق من الْإِثْبَات وَالنَّفْي. وَقد تكون لتقرير مَا بعْدهَا.
الشيء نعمة، ومنعما: طاب. ولأن، واتسع. الشيء - نعومة: لان ملمسة. العود - نعما: اخضر، ونضر. - العيش نعمة، ومنعما: طاب. الله فلانا تنعيما: جعله ذا رفاهية. - الشيء: جعله ناعما. التَّنْعِيم: مصدر نعم. -: موضع قريب من مكة، وهو أقرب أطراف الحل إلى مكة. النَّعامَة: من الظئر. تذكر، وتؤنث. (ج) نعام. النَّعَم: الإبل، والبقر، والغنم مجتمعة. فإذا انفردت البقر، والغنم لم تسم نعما. (ج) إنعام. والانعام تذكر، وتؤنث، وفي القرآن الكريم: ﴿إِنَّ لَكُمْ فِي اَلْأَنْعامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَناً خالِصاً سائِغاً لِلشّارِبِينَ﴾ (النحل: ٦٦) وفيه: ﴿وَإِنَّ لَكُمْ فِي اَلْأَنْعامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمّا فِي بُطُونِها وَلَكُمْ فِيها مَنافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْها تَأْكُلُونَ﴾ (المؤمنون: ٢١) -: الإبل خاصة. - في قول الفقهاء: الإبل، والبقر، والغنم، ذكورا، وإناثا. (الأنصاري) النُّعْم: خلاف البؤس. (ج) أنعم. النَّعْمَة: اسم من التنعم، والتمتع. وهو النعيم. النَّعْمَة: الصنيعة. (ج) أنعم، ونعم. -: المنة. -: ما أنعم به عليك. - شرعا: ما يتلذذ به من حلال، سواء حمدت عاقبته، أولا. و: هي ما ينفع في الدنيا والآخرة جميعا، أو في الآخرة. (أطفيش) - في قول الجرجاني: هو ما قصد به الإحسان. والنفع، لا لغرض، ولا لعوض. النُّعْمَى: النعمة. النَّعِيم: النعمة. -: الدعة. -: المال. يقال: فلان واسع النعمة: أي واسع المال.
جواب لكلام لا حجة فيه، قاله الحرالي
بالتحريم وتُسكن عينه الإبلُ والشاءُ وقيل: خاصّ بالإبل راجِعِ الأنعام
حرفْ جواب معناه التصديقُ إن وقع بعد الماضي والوعد إن وقع بعد المستقبل، وقد يكون لتقرير ما سبق من النفي عنيد الفقهاء مثل بلى في الإقرار فلو قلت نعم في جواب من قال "أليس لي عليك كذا درهماً" حمل القاضي كلامك على الإقرار وألزم أداء المقربة