Que signifie Al-sfh ?

Islam > Glossary > Al-sfh

Découvrez la signification du terme Al-sfh (سفه) dans le vocabulaire islamique.

Mis à jour le 11 avril 2026 à 01h05

📖 5 min de lecture

Définition Al-sfh

Al-sfh selon Kitab at-Ta'rifat (Al-Jurjani)

عبارة عن خفة تعرض للإنسان من الفرح والغضب فتحمله على العمل، بخلاف طور العقل، وموجب الشرع.

Al-sfh selon Mu'jam al-Mustalahat al-Fiqhiyya

ضعف العقل وسوء التصرف، وأصله: الخفة والحركة والطيش، تقول: «تسفهت الريح الشجر»: مالت به.قال أهل اللغة: «السفيه»: الجاهل الذي قل عقله، وجمعه:سفهاء.وقد سفه - بكسر الفاء - يسفه - بفتحها - والمصدر:السفاهة والسّفاه، ويسمى السفيه سفيها لخفة عقله، ولهذا سمى اللّه - تعالى - النساء والصّبيان سفهاء في قوله تعالى:﴿وَلا تُؤْتُوا اَلسُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ﴾.

Al-sfh selon Al-Qamus al-Fiqhi

نفسه، ورائه - سفاها، وسفاهة: حملها على السفه. -: نسبها إلى السفه. -: أهلكها. سَفِهَ: سفها، وسفاها، وسفاهة: خف. -: طاش. -: جهل. وفي الحديث الشريف: "إنما البغي من سفه الحق" . أي: جهله. فلان - سفاها، وسفاهة: سفه. ويقال: سفه علينا: جهل. سَفَّهَه: جعله سفيها. يقال: سفه الجهل حلمه: أطاشه، وأخفه. - فلانا: نسبه إلى السفه. السَّافِه: الأحمق. السَّفَه: خفة العقل. -: خفة البدن. -: الجهل. -: السب. -: الكفر: ومنه قول الله تعالى ﴿سَيَقُولُ اَلسُّفَهاءُ مِنَ اَلنّاسِ ما وَلّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ اَلَّتِي كانُوا عَلَيْها قُلْ لِلّهِ اَلْمَشْرِقُ وَاَلْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ (البقرة: ١٤٢) أي: الكفار. - في اصطلاح الفقهاء: خفة تبعث الإنسان على العمل في ماله بخلاف مقتضى العقل، والشرع. (ابن عابدين) . - عند الماليكة: التبذير، وعدم حسن التصرف في المال. و: عدم حسن تصرف البالغ، العاقل في المال. - عند الحنفية: خفة تعرض للإنسان من الفرح، والغضب، فيحمله على العمل بخلاف طور العقل، وموجب الشرع. - عند الزيدية: هو صرف المال في الفسق، أو فيما لا مصلحة فيه، ولا غرض دينيا، ولا دنيويا، كشراء ما يساوي درهما بمائة، لا صرفه في أكل طيب، ولبس نفيس، وإنفاقه في الطاعات - عند الإباضية: كل ما ينقص فاعله في دينه، أو ماله، أو عرضه. و: قلة الاهتمام في حرز المال، وتضييعه، والعجز عن تنميته. السَّفيه: الجاهل. (ج) سفهاء، وسفاه وهي سفيهة (ج) سفائه، وسفه. -: من يبذر ماله فيما لا ينبغي، وفي القرآن الكريم: ﴿وَلا تُؤْتُوا اَلسُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ اَلَّتِي جَعَلَ اَللّهُ لَكُمْ قِياماً وَاُرْزُقُوهُمْ فِيها وَاُكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلاً مَعْرُوفاً﴾ (النساء: ٥) - عند الحنفية: المبذر، المسرف. - عند الحنابلة: ضعيف العقل، وسيئ التصرف. - عند الجعفرية: المبذر، والضعيف الصغير، والشيخ الكبير. و: هو الذي يصرف أمواله في غير الأغراض الصحيحة. - في قول الزمخشري: هو المبذر ماله، الذي ينفقه فيما لا ينبغي، ولا يدله بإصلاحه وتثميره والتصرف فيه. - في المجلة (م ٩٤٦) : هو الذي يصرف ماله في غير موضعه، ويبذر في مصارفه، ويضيع أمواله، ويتلفها بالإسراف، الذين لا يزالون يغفلون في أخذهم، وإعطائهم، ولم يعرفوا طريق تجارتهم، وتمتعهم بحسب بلاهتهم، وخلو قلوبهم يعدون أيضا من السفهاء.

Al-sfh selon At-Tawqif (Al-Munawi)

خفة تعرض للإنسان من الفرح والغضب فتحمله على العمل بخلاف طور العقل وموجب الشرع (انظر تعريفات الجرجاني ص ١٢٥). وقال الراغب (المفردات ص ٢٣٤): السفه خفة في البدن ومنه

Al-sfh selon At-Ta'rifat al-Fiqhiyya (Al-Barkati)

محركةً عبارة عن خِفَّة تعرض للإنسان من الفرح أو الغضب فيحمله على العمل بخلاف طور العقل وموجب الشرع

Al-sfh Dans le Coran

وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ ءَامِنُوا۟ كَمَآ ءَامَنَ ٱلنَّاسُ قَالُوٓا۟ أَنُؤْمِنُ كَمَآ ءَامَنَ ٱلسُّفَهَآءُ ۗ أَلَآ إِنَّهُمْ هُمُ ٱلسُّفَهَآءُ وَلَـٰكِن لَّا يَعْلَمُونَ [البقرة : 13]

۞ سَيَقُولُ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَ ٱلنَّاسِ مَا وَلَّىٰهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ ٱلَّتِى كَانُوا۟ عَلَيْهَا ۚ قُل لِّلَّهِ ٱلْمَشْرِقُ وَٱلْمَغْرِبُ ۚ يَهْدِى مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ [البقرة : 142]

وَلَا تُؤْتُوا۟ ٱلسُّفَهَآءَ أَمْوَٰلَكُمُ ٱلَّتِى جَعَلَ ٱللَّهُ لَكُمْ قِيَـٰمًۭا وَٱرْزُقُوهُمْ فِيهَا وَٱكْسُوهُمْ وَقُولُوا۟ لَهُمْ قَوْلًۭا مَّعْرُوفًۭا [النساء : 5]

وَٱخْتَارَ مُوسَىٰ قَوْمَهُۥ سَبْعِينَ رَجُلًۭا لِّمِيقَـٰتِنَا ۖ فَلَمَّآ أَخَذَتْهُمُ ٱلرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّـٰىَ ۖ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَّآ ۖ إِنْ هِىَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَآءُ وَتَهْدِى مَن تَشَآءُ ۖ أَنتَ وَلِيُّنَا فَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَا ۖ وَأَنتَ خَيْرُ ٱلْغَـٰفِرِينَ [الأعراف : 155]

Termes liés: Al-sfh

بسم الله الرحمن الرحيم mar. 19 Safar
الثلاثاء 19 صفر
أحدب متناقص Gibbeuse Décroissante Jour 21 / 29.5
Illumination 62%
Nouvelle lune dans 9 jours
سبحان الله وبحمده Gloire et louange à Allah